Étiquette : المفاوضات

  • الحوار والمفاوضات مفتاح لحل نهائي للقضية الفلسطينية

    العلم الإلكترونية – الرباط 

    قال وزير الشؤون الخارجية والتعاون الافريقي أن المغرب تابع بقلق بعض التصريحات الصادرة عن اعضاء في الحكومة الإسرائيلية تنطوي على استفزاز لدول عربية و لحقوق الشعب الفلسطيني.   وأضاف السيد ناصر بوريطة أن المغرب يدين دائما و يرفض أي تصرف غير مسؤول و كل تصرف يمكن أن يكون تحريضيا أو ذا أثر سلبي   وزير الخارجية الذي كان يتحدث أمس الأربعاء في ندوة صحافية جمعته بوزيرة خارجية بوركينافاسو، شدد على أن المغرب، بقيادة صاحب الجلالة الملك محمد السادس، رئيس لجنة القدس، يؤكد دائما على أن الحوار والمفاوضات هما الحل الوحيد للوصول إلى حل نهائي للقضية الفلسطينية في إطار احترام الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني في إقامة دولته على حدود يونيو 1967، وعاصمتها القدس الشرقية، تعيش جنبا إلى جانب في هدوء وفي تعاون مع دولة إسرائيل، مسجلا أن هذا الموقف يتطابق مع الشرعية الدولية ومبادرة السلام العربية وقرارات مجلس الأمن.   المسؤول المغربي أبرز أن المغرب يرفض دائما الأعمال أحادية الجانب التي لا يمكنها إلا أن تبعدنا عن هذا الحل، ويدعم كل المبادرات التي من شأنها أن تحث على التهدئة و تدفع في اتجاه إيجاد حل وفق مقاربة حل الدولتين المتوافق عليه دوليا .

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الزاكي رسميا مدربا لمنتخب السودان

    قدم الاتحاد السوداني لكرة القدم، بادو الزاكي مدربا رسميا للمنتخب الأول، يومه الأحد، ويساعده في مهامه يوسف فرتوت.

    وتم تقديم الزاكي لوسائل الإعلام المحلية بالخرطوم، وحدد معه الاتحاد السوداني بعض الأهداف، أبرزها التأهل إلى كأس أمم إفريقيا المقبلة، التي ستقام بكوت ديفوار، علما أن المنتخب يحتل المركز الثالث في مجموعته، برصيد ثلاث نقط، خلف منتخبي موريتانيا والغابون (4 نقط).

    واستقال الزاكي مؤخرا من تدريب نادي هلال الشابة التونسي، بسبب ما اعتبره استهدافا للنادي من قبل الحكام، كما تنازل عن جزء مهم من مستحقاته المالية عند مغادرته، ودرب بداية الموسم الحالي فريق اتحاد طنجة في تجربة أخرى باءت بالفشل.

    وعاش المنتخب السوداني فترة فراغ بعد الانفصال عن المدرب الفرنسي هوبير فيلود، الذي عمل كمدرب له بين يناير 2020 ودجنبر 2021، وكلف برهان تيا بالإشراف على تدريب المنتخب بعد ذلك في فترة انتقالية، استمرت لأزيد من سنة، قبل بدء المفاوضات مع الزاكي.

    رضى زروق

    إقرأ الخبر من مصدره

  • خبير أمريكي: “الدرونات” الإيرانية المنتشرة بشمال إفريقيا تهديد مباشر للمغرب

    العمق المغربي

    حذر الخبير الأمريكي في الشؤون الإستراتيجية، لويلين كينغ، من مناورات النظام الإيراني الذي يقوم بتواطؤ وتمويل من الجزائر بتزويد ميليشيات “البوليساريو” بطائرات مسيرة، والتي تشكل “تهديدا مباشرا للمغرب”.

    وكتب لويلين كينغ في مقال نشر اليوم الجمعة في مجلة “أتالايار” الإسبانية، أن “طائرات إيرانية بدون طيار منتشرة الآن في شمال إفريقيا وتشكل تهديدا مباشرا للمغرب”، مذكرا بأن المغرب قام عدة مرات، بلفت الانتباه إلى التهديد الذي يمثله بيع الطائرات الإيرانية بدون طيار للجزائر، وفي الواقع لميليشيات “البوليساريو”.

    وفي مقال بعنوان “الطائرات بدون طيار الإيرانية في شمال إفريقيا، تهدد المغرب”، اعتبر نائب رئيس التحرير السابق لصحيفة “واشنطن بوست” أن المملكة “محقة في قلقها، وكذلك العالم”.

    وأشار لويلين كينغ إلى أن “الدبلوماسية المغربية تثير القضية بنشاط مع الحكومات الغربية”، مؤكدا أن الهدف هو “تنبيه العالم بشأن تطور الديناميات في المنطقة و(…) مخاطر هجمات الطائرات بدون طيار، وهي عنصر جديد مكمل لحرب العصابات”.

    وحذر الخبير الأمريكي من أنه بينما كان العالم قلقا بشأن برنامجها النووي، أصبحت إيران موردا قويا للطائرات العسكرية بدون طيار للانفصاليين في جميع أنحاء العالم.

    ووفقا لليولين كينغ، فإن دور إيران الم زعزع للاستقرار في شمال إفريقيا قد تم تسليط الضوء عليه، على الخصوص، من قبل مركز البحث الأمريكي فورين بوليسي، الذي قال نائبه الأول إيلان بيرمان إن “ما يحمله الإيرانيون إلى طاولة المفاوضات هو أنهم معروفون بأنهم الدولة الرئيسية الراعية للإرهاب في العالم، وأنهم ينتقلون الآن إلى إفريقيا، ما يزيد من قدرة الجماعات التي تعمل بالوكالة عنها”.

    وخلال الأشهر الأخيرة، تعالت أصوات عدد من الخبراء الغربيين المحذرين من خطر انتشار الأسلحة الإيرانية في المغرب العربي، من خلال تواجد طهران في الجزائر ودعمها لـ “البوليساريو” والتنبيه ضد المخاطر على أوروبا والمنطقة برمتها.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الجزائر.. بلاني يقحم قضية الصحراء المغربية في لقاء مع سفير الصين

    حرص الأمين العام لوزارة الشؤون الخارجية الجزائرية عمار بلاني، على إقحام قضية الصحراء المغربية، في لقاء جمعه مع السفير الصيني بالجزائر لي جيان.

    وأوضح بلاغ للخارجية الجزائرية، أنه بخصوص قضية الصحراء المغربية، حذر بلاني مما وصفه بـ”الموقف المغربي المتعنت واللامسؤول الذي يراهن على إدامة الوضع الحالي، معتبرا أن “هذا الموقف يمثل تحديا جسيما لاستقرار وأمن المنطقة الذي تحرص الجزائر بكل مسؤولية و حكمة و حزم على عدم المساس به”، حسب زعمه.

    واعتبر المسؤول الجزائري، أن “الإنسداد الحالي الذي يشهده مسار المفاوضات بين المملكة المغربية وجبهة البوليساريو ناجم بالأساس عن تزمت الطرف المغربي وإصراره على فرض مشروعه غير الواقعي وغير القابل للتطبيق في الصحراء الغربية في تجاهل تام لكافة اللوائح الأممية ولدعوات الأمين العام للأمم المتحدة و مبعوثه الشخصي ستيفان دي ميستورا بضرورة استئناف المفاوضات بين طرفي النزاع بحسن نية ودون شروط مسبقة”، حسب تعبيره.

    ومنذ حرب الرمال، لم تهدأ الجزائر في مناوراتها ضد المغرب، حتى تأسست جبهة البوليساريو سنة 1973، وواصل الأشقاء الجيران، دعمهم للجبهة بالمال والسلاح.

    يذكر أن نزاع الصحراء، هو نزاع مفتعل مفروض على المغرب من قبل الجزائر. وتطالب (البوليساريو)، وهي حركة انفصالية تدعمها السلطة الجزائرية، بخلق دويلة وهمية في منطقة المغرب العربي.

    ويعيق هذا الوضع كل جهود المجتمع الدولي من أجل التوصل إلى حل لهذا النزاع يرتكز على حكم ذاتي موسع في إطار السيادة المغربية، ويساهم في تحقيق اندماج اقتصادي وأمني إقليمي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الطائرات الإيرانية المسيرة الممنوحة لـ “البوليساريو” تشكل تهديدا على المغرب.. خبير أمريكي يحذر

    حذر الخبير الأمريكي في الشؤون الإستراتيجية، لويلين كينغ، من مناورات النظام الإيراني الذي يقوم بتواطؤ وتمويل من الجزائر بتزويد ميليشيات “البوليساريو” بطائرات مسيرة، والتي تشكل “تهديدا مباشرا للمغرب”.

    وكتب لويلين كينغ في مقال نشر اليوم الجمعة في مجلة “أتالايار” الإسبانية، أن “طائرات إيرانية بدون طيار منتشرة الآن في شمال إفريقيا وتشكل تهديدا مباشرا للمغرب”، مذكرا بأن المغرب قام عدة مرات، بلفت الانتباه إلى التهديد الذي يمثله بيع الطائرات الإيرانية بدون طيار للجزائر، وفي الواقع لميليشيات “البوليساريو”.

    وفي مقال بعنوان “الطائرات بدون طيار الإيرانية في شمال إفريقيا، تهدد المغرب”، اعتبر نائب رئيس التحرير السابق لصحيفة “واشنطن بوست” أن المملكة “محقة في قلقها، وكذلك العالم”.

    وأشار لويلين كينغ إلى أن “الدبلوماسية المغربية تثير القضية بنشاط مع الحكومات الغربية”، مؤكدا أن الهدف هو “تنبيه العالم بشأن تطور الديناميات في المنطقة و(…) مخاطر هجمات الطائرات بدون طيار، وهي عنصر جديد مكمل لحرب العصابات”.

    وحذر الخبير الأمريكي من أنه بينما كان العالم قلقا بشأن برنامجها النووي، أصبحت إيران موردا قويا للطائرات العسكرية بدون طيار للانفصاليين في جميع أنحاء العالم.

    ووفقا لليولين كينغ، فإن دور إيران الم زعزع للاستقرار في شمال إفريقيا قد تم تسليط الضوء عليه، على الخصوص، من قبل مركز البحث الأمريكي فورين بوليسي، الذي قال نائبه الأول إيلان بيرمان إن “ما يحمله الإيرانيون إلى طاولة المفاوضات هو أنهم معروفون بأنهم الدولة الرئيسية الراعية للإرهاب في العالم، وأنهم ينتقلون الآن إلى إفريقيا، ما يزيد من قدرة الجماعات التي تعمل بالوكالة عنها”.

    وخلال الأشهر الأخيرة، تعالت أصوات عدد من الخبراء الغربيين المحذرين من خطر انتشار الأسلحة الإيرانية في المغرب العربي، من خلال تواجد طهران في الجزائر ودعمها لـ “البوليساريو” والتنبيه ضد المخاطر على أوروبا والمنطقة برمتها.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • خبير أمريكي: الطائرات الإيرانية المسيرة الممنوحة للبوليساريو تشكل خطرا على المنطقة

    حذر الخبير الأمريكي في الشؤون الإستراتيجية، لويلين كينغ، من مناورات النظام الإيراني الذي يقوم بتواطؤ وتمويل من الجزائر بتزويد ميليشيات “البوليساريو” بطائرات مسيرة، والتي تشكل “تهديدا مباشرا للمغرب”.

    وكتب لويلين كينغ في مقال نشر اليوم الجمعة في مجلة “أتالايار” الإسبانية، أن “طائرات إيرانية بدون طيار منتشرة الآن في شمال إفريقيا وتشكل تهديدا مباشرا للمغرب”، مذكرا بأن المغرب قام عدة مرات، بلفت الانتباه إلى التهديد الذي يمثله بيع الطائرات الإيرانية بدون طيار للجزائر، وفي الواقع لميليشيات “البوليساريو”.

    وفي مقال بعنوان “الطائرات بدون طيار الإيرانية في شمال إفريقيا، تهدد المغرب”، اعتبر نائب رئيس التحرير السابق لصحيفة “واشنطن بوست” أن المملكة “محقة في قلقها، وكذلك العالم”.

    وأشار لويلين كينغ إلى أن “الدبلوماسية المغربية تثير القضية بنشاط مع الحكومات الغربية”، مؤكدا أن الهدف هو “تنبيه العالم بشأن تطور الديناميات في المنطقة و(…) مخاطر هجمات الطائرات بدون طيار، وهي عنصر جديد مكمل لحرب العصابات”.

    وحذر الخبير الأمريكي من أنه بينما كان العالم قلقا بشأن برنامجها النووي، أصبحت إيران موردا قويا للطائرات العسكرية بدون طيار للانفصاليين في جميع أنحاء العالم.

    ووفقا لليولين كينغ، فإن دور إيران الم زعزع للاستقرار في شمال إفريقيا قد تم تسليط الضوء عليه، على الخصوص، من قبل مركز البحث الأمريكي فورين بوليسي، الذي قال نائبه الأول إيلان بيرمان إن “ما يحمله الإيرانيون إلى طاولة المفاوضات هو أنهم معروفون بأنهم الدولة الرئيسية الراعية للإرهاب في العالم، وأنهم ينتقلون الآن إلى إفريقيا، ما يزيد من قدرة الجماعات التي تعمل بالوكالة عنها”.

    وخلال الأشهر الأخيرة، تعالت أصوات عدد من الخبراء الغربيين المحذرين من خطر انتشار الأسلحة الإيرانية في المغرب العربي، من خلال تواجد طهران في الجزائر ودعمها لـ “البوليساريو” والتنبيه ضد المخاطر على أوروبا والمنطقة برمتها.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • خبير أمريكي يحذر من “الدرون” الإيرانية الممنوحة لـ”البوليساريو”

    حذر الخبير الأمريكي في الشؤون الإستراتيجية، لويلين كينغ، من مناورات النظام الإيراني الذي يقوم بتواطؤ وتمويل من الجزائر بتزويد ميليشيات “البوليساريو” بطائرات مسيرة، والتي تشكل “تهديدا مباشرا للمغرب”.

    وكتب لويلين كينغ في مقال نشر اليوم الجمعة في مجلة “أتالايار” الإسبانية، أن “طائرات إيرانية بدون طيار منتشرة الآن في شمال إفريقيا وتشكل تهديدا مباشرا للمغرب”، مذكرا بأن المغرب قام عدة مرات، بلفت الانتباه إلى التهديد الذي يمثله بيع الطائرات الإيرانية بدون طيار للجزائر، وفي الواقع لميليشيات “البوليساريو”.

    وفي مقال بعنوان “الطائرات بدون طيار الإيرانية في شمال إفريقيا، تهدد المغرب”، اعتبر نائب رئيس التحرير السابق لصحيفة “واشنطن بوست” أن المملكة “محقة في قلقها، وكذلك العالم”.

    وأشار لويلين كينغ إلى أن “الدبلوماسية المغربية تثير القضية بنشاط مع الحكومات الغربية”، مؤكدا أن الهدف هو “تنبيه العالم بشأن تطور الديناميات في المنطقة و(…) مخاطر هجمات الطائرات بدون طيار، وهي عنصر جديد مكمل لحرب العصابات”.

    وحذر الخبير الأمريكي من أنه بينما كان العالم قلقا بشأن برنامجها النووي، أصبحت إيران موردا قويا للطائرات العسكرية بدون طيار للانفصاليين في جميع أنحاء العالم.

    ووفقا لليولين كينغ، فإن دور إيران الم زعزع للاستقرار في شمال إفريقيا قد تم تسليط الضوء عليه، على الخصوص، من قبل مركز البحث الأمريكي فورين بوليسي، الذي قال نائبه الأول إيلان بيرمان إن “ما يحمله الإيرانيون إلى طاولة المفاوضات هو أنهم معروفون بأنهم الدولة الرئيسية الراعية للإرهاب في العالم، وأنهم ينتقلون الآن إلى إفريقيا، ما يزيد من قدرة الجماعات التي تعمل بالوكالة عنها”.

    وخلال الأشهر الأخيرة، تعالت أصوات عدد من الخبراء الغربيين المحذرين من خطر انتشار الأسلحة الإيرانية في المغرب العربي، من خلال تواجد طهران في الجزائر ودعمها لـ “البوليساريو” والتنبيه ضد المخاطر على أوروبا والمنطقة برمتها.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • خبير أمريكي يحذر من التهديد الذي تشكله الطائرات الإيرانية المسيرة الممنوحة لـ “البوليساريو”

    حذر الخبير الأمريكي في الشؤون الإستراتيجية، لويلين كينغ، من مناورات النظام الإيراني الذي يقوم بتواطؤ وتمويل من الجزائر بتزويد ميليشيات “البوليساريو” بطائرات مسيرة، والتي تشكل “تهديدا مباشرا للمغرب”.

    وكتب لويلين كينغ في مقال نشر اليوم الجمعة في مجلة “أتالايار” الإسبانية، أن “طائرات إيرانية بدون طيار منتشرة الآن في شمال إفريقيا وتشكل تهديدا مباشرا للمغرب”، مذكرا بأن المغرب قام عدة مرات، بلفت الانتباه إلى التهديد الذي يمثله بيع الطائرات الإيرانية بدون طيار للجزائر، وفي الواقع لميليشيات “البوليساريو”.

    وفي مقال بعنوان “الطائرات بدون طيار الإيرانية في شمال إفريقيا، تهدد المغرب”، اعتبر نائب رئيس التحرير السابق لصحيفة “واشنطن بوست” أن المملكة “محقة في قلقها، وكذلك العالم”.

    وأشار لويلين كينغ إلى أن “الدبلوماسية المغربية تثير القضية بنشاط مع الحكومات الغربية”، مؤكدا أن الهدف هو “تنبيه العالم بشأن تطور الديناميات في المنطقة و(…) مخاطر هجمات الطائرات بدون طيار، وهي عنصر جديد مكمل لحرب العصابات”.

    وحذر الخبير الأمريكي من أنه بينما كان العالم قلقا بشأن برنامجها النووي، أصبحت إيران موردا قويا للطائرات العسكرية بدون طيار للانفصاليين في جميع أنحاء العالم.

    ووفقا لليولين كينغ، فإن دور إيران الم زعزع للاستقرار في شمال إفريقيا قد تم تسليط الضوء عليه، على الخصوص، من قبل مركز البحث الأمريكي فورين بوليسي، الذي قال نائبه الأول إيلان بيرمان إن “ما يحمله الإيرانيون إلى طاولة المفاوضات هو أنهم معروفون بأنهم الدولة الرئيسية الراعية للإرهاب في العالم، وأنهم ينتقلون الآن إلى إفريقيا، ما يزيد من قدرة الجماعات التي تعمل بالوكالة عنها”.

    وخلال الأشهر الأخيرة، تعالت أصوات عدد من الخبراء الغربيين المحذرين من خطر انتشار الأسلحة الإيرانية في المغرب العربي، من خلال تواجد طهران في الجزائر ودعمها لـ “البوليساريو” والتنبيه ضد المخاطر على أوروبا والمنطقة برمتها.

    المصدر: الدار- وم ع

    إقرأ الخبر من مصدره

  • خبير أمريكي يحذر من التهديد الذي تشكله « الدرونات الإيرانية » الممنوحة لـ « البوليساريو »

    حذر الخبير الأمريكي في الشؤون الإستراتيجية، لويلين كينغ، من مناورات النظام الإيراني الذي يقوم بتواطؤ وتمويل من الجزائر بتزويد ميليشيات « البوليساريو » بطائرات مسيرة، والتي تشكل « تهديدا مباشرا للمغرب ».

    وكتب لويلين كينغ في مقال نشر اليوم الجمعة في مجلة « أتالايار » الإسبانية، أن « طائرات إيرانية بدون طيار منتشرة الآن في شمال إفريقيا وتشكل تهديدا مباشرا للمغرب »، مذكرا بأن المغرب قام عدة مرات، بلفت الانتباه إلى التهديد الذي يمثله بيع الطائرات الإيرانية بدون طيار للجزائر، وفي الواقع لميليشيات « البوليساريو ».

    وفي مقال بعنوان « الطائرات بدون طيار الإيرانية في شمال إفريقيا، تهدد المغرب »، اعتبر نائب رئيس التحرير السابق لصحيفة « واشنطن بوست » أن المملكة « محقة في قلقها، وكذلك العالم ».

    وأشار لويلين كينغ إلى أن « الدبلوماسية المغربية تثير القضية بنشاط مع الحكومات الغربية »، مؤكدا أن الهدف هو « تنبيه العالم بشأن تطور الديناميات في المنطقة و(…) مخاطر هجمات الطائرات بدون طيار، وهي عنصر جديد مكمل لحرب العصابات ».

    وحذر الخبير الأمريكي من أنه بينما كان العالم قلقا بشأن برنامجها النووي، أصبحت إيران موردا قويا للطائرات العسكرية بدون طيار للانفصاليين في جميع أنحاء العالم.

    ووفقا لليولين كينغ، فإن دور إيران الم زعزع للاستقرار في شمال إفريقيا قد تم تسليط الضوء عليه، على الخصوص، من قبل مركز البحث الأمريكي فورين بوليسي، الذي قال نائبه الأول إيلان بيرمان إن « ما يحمله الإيرانيون إلى طاولة المفاوضات هو أنهم معروفون بأنهم الدولة الرئيسية الراعية للإرهاب في العالم، وأنهم ينتقلون الآن إلى إفريقيا، ما يزيد من قدرة الجماعات التي تعمل بالوكالة عنها ».

    وخلال الأشهر الأخيرة، تعالت أصوات عدد من الخبراء الغربيين المحذرين من خطر انتشار الأسلحة الإيرانية في المغرب العربي، من خلال تواجد طهران في الجزائر ودعمها لـ « البوليساريو » والتنبيه ضد المخاطر على أوروبا والمنطقة برمتها.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الترشيح المشترك بين المغرب وإسبانيا والبرتغال لتنظيم مونديال 2030 يعود للواجهة

    عاد موضوع الترشيح المشترك للمملكة المغربية مع إسبانيا والبرتغال، من أجل استضافة كأس العالم 2030، للواجهة في الصحافة الإسبانية.

    وقالت صحيفة “آس” الرياضية الشهرية، إن الاتحاد الإسباني لكرة القدم يدرس جديا إلحاق المغرب بالملف “الإيبيري” لاحتضان مونديال 2030، وذلك بعد دخول الاتحاد الأوكراني لكرة القدم في دوامة المشاكل وقضايا الفساد تورط فيها  رئيس الاتحاد الأوكراني أندري بافيلكو بقضية تبييض الأموال، حيث تم إيقافه مؤقتاً حتى انتهاء فترة التحقيق، وبسبب الأضرار الهائلة التي تعرضت لها البلاد جراء الحرب.

    ويطمح  الملف “الإيبيري” حسب صحيفة “آس”، لفتح باب المفاوضات مع المغرب كخيار أول لتعويض أوكرانيا، بغية تعزيز حظوظهما أمام ترشيحات المنافسين، كون المغرب ينتمي إلى أفريقيا التي لم تنل شرف استضافة المونديال سوى مرة واحدة (جنوب أفريقيا 2010).

    وليست هذه المرة الأولى التي يتم فيها فتح نقاش حول دخول المغرب ضمن ملف مشترك مع كل من إسبانيا والبرتغال، إذ سبق وأن طرحت الفكرة سابقا، لكنها لم تحضى بالتأييد اللازم داخل أروقة البلدين الأوروبيين.

    إقرأ الخبر من مصدره