Étiquette : المنتخب المغربي

  • وهبي يطمئن الجماهير المغربية بشأن المصابين ويؤكد: الجميع مرشح للمونديال

    أكد مدرب المنتخب المغربي، محمد وهبي، أن الطاقم التقني يتابع عن قرب الحالة الصحية لجميع اللاعبين المصابين، مشدداً على أن حظوظهم في التواجد ضمن قائمة “أسود الأطلس” خلال نهائيات كأس العالم ما تزال قائمة.

    وأوضح وهبي، خلال تصريح إعلامي، أن المرحلة الحالية تفرض التعامل بهدوء وحذر مع الملفات الطبية للاعبين، مبرزاً أن الهدف الأساسي يبقى ضمان عودتهم في أفضل جاهزية ممكنة، سواء من الجانب البدني أو التقني.

    وأشار الناخب الوطني إلى أن استعادة أي لاعب لمكانه داخل المجموعة تمر أولاً عبر التعافي الكامل من الإصابة، ثم استرجاع النسق التنافسي واللياقة المطلوبة لخوض المباريات القوية.

    وفي ما يتعلق بوضعية Achraf Hakimi، أكد وهبي أن حالته الصحية لا تدعو للقلق، موضحاً أن اللاعب يستفيد من فترة كافية للتعافي التدريجي قبل العودة إلى أجواء المنافسة.

    وأضاف أن الطاقم الطبي يفضل عدم التسرع في عودة حكيمي، تفادياً لأي انتكاسة قد تؤثر على جاهزيته مستقبلاً، خاصة وأن المؤشرات الحالية تبدو إيجابية.

    أما بخصوص Nayef Aguerd، فأوضح مدرب المنتخب أن وضعيته تتطلب عناية أكبر، بعدما تحمل ضغطاً بدنياً كبيراً في الفترة الماضية، ولعب مباريات عديدة رغم معاناته من بعض المشاكل العضلية.

    وأكد وهبي أن أكرد أبدى التزاماً كبيراً ورغبة قوية في مساعدة المنتخب خلال الاستحقاقات الأخيرة، وهو ما أثر نسبياً على حالته البدنية، مضيفاً أن اللاعب يخضع حالياً لبرنامج علاجي خاص يسير وفق مراحل مدروسة.

    واختتم مدرب المنتخب المغربي حديثه بالتأكيد على أن تطور الحالة الصحية للاعبين المصابين يسير بشكل إيجابي، مع وجود تفاؤل كبير بعودتهم التدريجية قبل المواعيد المقبلة، وفي مقدمتها كأس العالم.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أيوب بوعدي مؤهل رسمياً لحمل قميص المنتخب المغربي بقرار من “فيفا”

    أعلنت الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، اليوم الجمعة، توصلها بقرار صادر عن غرفة قانون اللاعب التابعة لمحكمة كرة القدم بالاتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا”، بتاريخ 15 ماي 2026، يقضي بقبول طلب تغيير الجنسية الرياضية للاعب أيوب بوعدي، متوسط ميدان نادي ليل OSC الفرنسي.

    وأكدت الجامعة أن القرار الصادر عن الهيئة المختصة التابعة لـ الاتحاد الدولي لكرة القدم يمنح اللاعب الأهلية الرسمية والفورية لتمثيل المنتخب الوطني المغربي في مختلف المنافسات الدولية، بعد استكمال جميع الإجراءات القانونية والإدارية المرتبطة بتغيير جنسيته الرياضية.

    ويُعد حسم ملف أيوب بوعدي مكسباً جديداً لكرة القدم المغربية، في ظل مواصلة الجامعة لعملها المتواصل من أجل استقطاب أبرز المواهب المغربية الممارسة بالدوريات الأوروبية، وتعزيز صفوف المنتخبات الوطنية بعناصر شابة وواعدة استعداداً للاستحقاقات القارية والدولية المقبلة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أيوب بوعدي يختار حمل قميص الأسود ويقترب من تمثيل المغرب

    حسم الموهبة المغربية الصاعدة أيوب بوعدي قراره الدولي، بعدما اختار تمثيل المنتخب الوطني المغربي خلال المرحلة المقبلة، وفق ما أكدته عدة تقارير إعلامية فرنسية ومغربية متطابقة في الأيام الأخيرة.

    وأكدت مصادر إعلامية، من بينها موقع “فوت ميركاتو” الفرنسي، أن لاعب وسط نادي ليل الفرنسي منح موافقته المبدئية للجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، عقب سلسلة من الاجتماعات والمشاورات التي جمعت اللاعب بمسؤولي الجامعة والناخب الوطني.

    ويأتي هذا القرار ليؤكد نجاح المشروع الرياضي المغربي في استقطاب أبرز المواهب المزدوجة الجنسية، خاصة بعد التطور الكبير الذي تشهده الكرة الوطنية على مستوى التكوين والبنيات التحتية والحضور القاري والدولي.

    ويُعد بوعدي، البالغ من العمر 19 سنة، واحدا من أبرز المواهب الصاعدة في الدوري الفرنسي، حيث بصم على مستويات قوية رفقة نادي ليل، ما جعله محل اهتمام الاتحادين المغربي والفرنسي خلال الفترة الماضية.

    ورغم غياب إعلان رسمي نهائي من اللاعب أو الجامعة إلى حدود الآن، فإن مختلف المؤشرات القادمة من فرنسا تؤكد أن أيوب بوعدي بات قريبا من حمل قميص “أسود الأطلس”، في انتظار ترسيم التحاقه بشكل رسمي خلال المعسكرات المقبلة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • حاكمة نيوجيرسي: فخورون باختيار المغرب مقرا لكأس العالم

    عبّرت ميكي شيريل، حاكمة ولاية نيوجيرسي الأمريكية، عن ترحيبها الكبير بالمنتخب الوطني المغربي، عقب اختياره الولاية مقرا لإقامته خلال نهائيات كأس العالم 2026، في خطوة تعكس المكانة المتزايدة لـ”أسود الأطلس” على الساحة الدولية.

    وخلال خطاب ألقته داخل مدرسة “Pingry School”، التي ستحتضن تداريب المنتخب المغربي طيلة فترة المنافسات، أكدت شيريل أن الولاية تعيش على وقع حماس كبير استعدادا لهذا الحدث العالمي، مشددة على أن استضافة المونديال تمثل فرصة تاريخية لا تتكرر إلا مرة واحدة في كل جيل.

    وأوضحت حاكمة نيوجيرسي أن الولاية لن تكتفي باستقبال ملايين المشجعين من مختلف أنحاء العالم، بل ستحتضن أيضا أربعة منتخبات وطنية اختارتها مقرا لها خلال البطولة، وهو ما يعزز من إشعاع المنطقة على المستوى الرياضي والسياحي.

    وأضافت أن اختيار كل من المغرب والبرازيل والسنغال وهايتي لنيوجيرسي يعكس جاذبية الولاية وقدرتها على تنظيم واستضافة كبرى التظاهرات، مبرزة أن هذا الحضور الكروي سيساهم في تنشيط الاقتصاد المحلي وتقريب أجواء كأس العالم من سكان الولاية.

    وفي ختام حديثها، الذي جاء بحضور يوسف العمراني، سفير المملكة المغربية لدى الولايات المتحدة، إلى جانب تيموثي لير، رئيس مدرسة “بينغري”، شددت شيريل على أن هذا الاختيار يؤكد المكانة المتميزة لنيوجيرسي كوجهة عالمية للأحداث الكبرى والسياحة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المحمدي يستعيد عافيته وبونو يواصل قيادة حراسة “الأسود”

    يواصل الحارس الدولي منير المحمدي مرحلة التعافي والعودة التدريجية إلى أجواء المنافسة، بعد الإصابة التي كان قد تعرض لها خلال مشاركته الأخيرة مع المنتخب المغربي في نهائيات كأس إفريقيا للأمم.

    ويخضع المحمدي في هذه الفترة لبرنامج خاص داخل مركب محمد السادس لكرة القدم، تحت إشراف الطاقم الطبي للمنتخب، بهدف إعادة تأهيله بدنيا بشكل كامل، واسترجاع جاهزيته تدريجيا قبل الاستحقاقات المقبلة.

    ويراهن الحارس، المحترف بنهضة بركان، على استعادة إيقاع المباريات من خلال مشاركاته مع فريقه في البطولة الاحترافية، في أفق بلوغ الجاهزية المطلوبة مع اقتراب المواعيد الكبرى.

    وفي المقابل، حسم الناخب الوطني محمد وهبي بشكل كبير في هوية الحراس الأساسيين، باعتماده على ياسين بونو ومنير المحمدي كركيزتين في مركز حراسة المرمى، مع استمرار التنافس على المقعد الثالث بين أسماء من بينها المهدي بنعبيد ورضا التكناوتي.

    ومن المنتظر أن يكون المحمدي ضمن لائحة التجمع الإعدادي للمنتخب الوطني ابتداءً من 25 ماي الجاري، ضمن التحضيرات المكثفة لكأس العالم 2026، التي ستحتضنها الولايات المتحدة وكندا والمكسيك، حيث يضع الطاقم التقني الرهان على استعادة جميع العناصر لنسقها التنافسي في الوقت المناسب.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الدكيك يراهن على الاحتكاك الإفريقي لرفع جاهزية “أسود الفوتسال”

    بقراءة هادئة لما بعد الفوز الكبير على منتخب الرأس الأخضر بحصة 7-1، بدا واضحًا أن الناخب الوطني هشام الدكيك يتعامل مع الدوري الدولي لبركان بعين تقنية تتجاوز نتيجة المباراة، واضعًا نصب عينيه التحضير المحكم لكأس إفريقيا المقبلة.

    الدكيك اعتبر أن هذه المحطة الإعدادية تكتسي أهمية خاصة، ليس فقط من حيث النتائج، بل من زاوية التعرف أكثر على أجواء اللعب داخل القاعة الجديدة بمدينة بركان، وكذا الانفتاح على مناطق أخرى في المغرب بهدف ترسيخ حضور كرة القدم داخل القاعة وتوسيع قاعدتها.

    وفي حديثه، شدد على أن مواجهة منتخبات إفريقية تبقى خيارًا استراتيجيًا، بالنظر إلى اختلاف أساليب اللعب داخل القارة، حيث تطغى القوة البدنية والضغط العالي على حساب الجوانب التكتيكية، وهو ما يفرض على المنتخب الوطني التكيف واستعادة إيقاعه التنافسي تدريجيًا.

    ورغم الإشارات الإيجابية التي حملتها المباراة، لم يُخفِ الدكيك وجود بعض التفاصيل التي تحتاج إلى تصحيح، خاصة وأنه اعتمد على مجموعة محدودة من اللاعبين، بما في ذلك حارسا المرمى، في محاولة لاختبار جاهزية العناصر المتاحة وتقييمها عن قرب.

    كما حذر من صعوبة المواجهة المقبلة أمام المنتخب الليبي، مبرزًا أن هذا الأخير يملك تاريخًا معتبرًا في كرة القدم داخل القاعة، ما يفرض التعامل مع اللقاء بكثير من التركيز، خصوصًا في ظل الطابع الخاص الذي يميز مواجهات المنتخبات الإفريقية.

    وختم الناخب الوطني تصريحه بالتأكيد على أن الهدف الأسمى يظل الاحتكاك بمختلف المدارس الكروية داخل القارة، من شمالها إلى جنوبها، تفاديًا لأي مفاجآت محتملة خلال كأس إفريقيا، التي تبقى التحدي الأبرز في المرحلة المقبلة.

    إقرأ الخبر من مصدره