Étiquette : المنتخب الوطني المغربي

  • محمد وهبي: عقدي مع الجامعة يمتد إلى 2030 والمنافسة والجاهزية ستحسمان لائحة مونديال 2026

    أكد الناخب الوطني محمد وهبي، في حوار مع بي إن سبورتس، أن عقده رفقة الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم يمتد إلى غاية سنة 2030، مشددا على أن المشروع الحالي للمنتخب الوطني يقوم على الاستمرارية والعمل طويل الأمد، مع الحفاظ على روح المنافسة داخل المجموعة.

    وأوضح وهبي، أن التعاقد مع سكرامينتو جاء بناء على متطلبات تقنية وفكرية محددة، مؤكدا أنه كان الأنسب حسب المتطلبات، وقد قدم الكثير منذ انضمامه، مضيفا أن اختياره جاء لضمان وجود رؤية شاملة، بعيدا عن الضغوط والكلام الجانبي، خاصة أثناء المباريات.

    وأشار الناخب الوطني، إلى أن وجود سكرامينتو لا يقتصر على الجانب التقني فقط، بل يمتد إلى الجانب الفكري أيضا، مؤكدا أنه اختاره لأنه يتحداه فكريا ويضيف قيمة حقيقية له، لا شخصا يكتفي بالاستماع والموافقة فقط.

    كما تحدث وهبي عن الدور الذي يقوم به يوسف حجي داخل المنتخب، مبرزا أنه كان حاضرا منذ البداية لأنه ينسجم تماما مع ما يبحث عنه، قريب من اللاعبين باحترام ومسافة مناسبة، ويؤدي دوره بشكل ممتاز.

    وفي حديثه عن الجانب الذهني داخل المجموعة، أكد مدرب المنتخب المغربي أن امتلاك لاعبين بعقلية قوية ينعكس بشكل مباشر على الأداء، موضحا أن التأثير لا يقتصر فقط على الجوانب التكتيكية أو الفنية داخل أرضية الميدان.

    وأضاف وهبي، أن المنتخب حقق عدة أمور إيجابية خلال الفترة الماضية رغم ضيق الوقت، مشيرا إلى أن بعض التفاصيل ما تزال تحتاج إلى مزيد من العمل قبل نهائيات كأس العالم 2026، كما شدد على أن هوية اللاعب الحديث يجب أن تنسجم مع التطور الذي تعرفه كرة القدم حاليا.

    وأكد الناخب الوطني أن مونديال 2026 سيكون مختلفا عن نسخة 2022، موضحا أن كرة القدم تطورت بشكل كبير على مستوى الشراسة والضغط العالي والمواجهات الفردية.

    وبخصوص مباريات مونديال 2026، أوضح وهبي، أنه لا توجد أية مواجهة سهلة، مبرزا أن كل مباراة تتطلب تحضيرا خاصا وتركيزا كبيرا منذ الدقيقة الأولى، كما اعتبر أن مواجهة البرازيل ستكون اختبارا قويا على مستوى الفرديات والثنائيات، في حين أن مباراة اسكتلندا تحمل طابعا بدنيا وذهنيا معقدا، بينما تبقى مواجهة هايتي فرصة لتقديم الأفضل واللعب بفخر وشرف.

    وشدد مدرب المنتخب المغربي على أن الطموح يبقى مشروعا، غير أن الاستراتيجية الأفضل بالنسبة له تقوم على خوض المنافسات مباراة بمباراة، مع التركيز الكامل على الخصم الحالي قبل الانتقال للتفكير في المواجهة التالية.

    وفي سياق حديثه عن المشروع الحالي، أوضح وهبي أن المنتخب لا يعيش مرحلة إعادة بناء، بل حقبة جديدة متواصلة مع الماضي، مؤكدا أن مشروع الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم لا يعترف بالحدود، وأن المنافسة وحدها هي التي تحدد كل شيء.

    وأضاف أن المغرب يمتلك فرصة كبيرة لتحقيق المزيد من النجاحات، مبرزا أن الإحصائيات تأتي بعد المنافسة وليس قبلها، وأن العمل الحالي يرتبط بمشروع طويل الأمد يخدم مستقبل المنتخب وتطلعات الجماهير المغربية.

    وبخصوص اختيارات اللاعبين، أكد وهبي أن أي لاعب غير ضامن تواجده في كأس العالم قبل نهاية المباريات الودية، مشيرا إلى أن الحسم يبقى مرتبطا بالأداء والإصابات والظروف المختلفة.

    كما أوضح أن الطاقم التقني يناقش جميع الخيارات الممكنة دون استثناء، وأن ترتيب اللاعبين في الخط الأمامي قابل للتغيير من مباراة إلى أخرى، لأن مباراة واحدة أو إصابة واحدة قد تغيّر كل شيء.

    وأشار الناخب الوطني، إلى حرصه على منح جميع اللاعبين دقائق لعب خلال المباريات الودية، بهدف جعل المنافسة عادلة وشفافة بين الجميع، مؤكدا أن الباب يبقى مفتوحا أمام كل لاعب يثبت أحقيته بحمل القميص الوطني، مشيرا إلى أن الطاقم التقني يتابع عددا من اللاعبين عن قرب رغم عدم استدعائهم في الوقت الحالي.

    وعن أسلوب اللعب، أوضح مدرب المنتخب المغربي أن الفريق يمتلك هوية واضحة، غير أن طريقة التنفيذ تختلف حسب المنافس وطريقة لعبه، خاصة على مستوى البناء الهجومي، مضيفا أن المنتخب يركز على كيفية بناء اللعب تدريجيا عند امتلاك الكرة، مع تطوير الهجمة خطوة بخطوة حتى إنهائها بالشكل الصحيح، كما شدد على أهمية إعداد جميع السيناريوهات الممكنة قبل المباريات لمساعدة اللاعبين على فهم التفاصيل وتطوير أدائهم بسرعة أكبر.

    وختم وهبي حديثه بالتأكيد على أن الضغط العالي يفرض أسلوبا معينا في الدفاع، بينما يتطلب التراجع إلى الخط الخلفي أسلوبا مختلفا، مشددا على ضرورة وضوح هذه التفاصيل بالنسبة لجميع اللاعبين داخل المجموعة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وهبي: خرجنا بمكاسب كبيرة من المعسكر الأول وثقتي كبيرة في اللاعبين لتقديم مونديال تنافسي

    أكد مدرب المنتخب الوطني المغربي محمد وهبي، أن المعسكر الإعدادي الأخير شكل محطة مهمة في بداية الدورة الجديدة لـ”أسود الأطلس”، مشددا على أن الهدف الأساسي كان وضع اللبنات الأولى للمشروع التقني الجديد، وإعادة تقييم المجموعة، إلى جانب ترسيخ المبادئ والأفكار التكتيكية التي سيعتمدها المنتخب مستقبلا.

    وعن الحصيلة التقنية للمعسكر، أكد وهبي أن التربص كان إيجابيا رغم ضيق الوقت، موضحا أن المنتخب واجه أسلوبين مختلفين تماما أمام الإكوادور والباراغواي، وهو ما سمح للطاقم التقني بالوقوف على عدة نقاط مهمة.

    وقال، إن مواجهة الإكوادور كانت أكثر تعقيدا بسبب الضغط العالي والقوة البدنية التي فرضها المنافس، في حين لعب منتخب الباراغواي بتنظيم دفاعي منخفض واعتمد على التحولات السريعة، مشيرا إلى أن هاتين المباراتين كشفتا حجم العمل الذي ينتظر المنتخب خلال الفترة المقبلة.

    وأضاف الناخب الوطني، أن النتائج تبقى مهمة بالنسبة له، لأنه لا يحب الخسارة، معتبرا أن الفوز يساعد المجموعة على التطور واكتساب الثقة، خاصة في بداية أي مشروع جديد.

    وأكد الناخب الوطني، أن اللاعبين استوعبوا بسرعة الأفكار التي حاول الطاقم التقني تطبيقها، وهو ما اعتبره مؤشرا إيجابيا، مضيفا أن بعض الأهداف التي سجلها المنتخب جاءت نتيجة عمل تكتيكي تم الاشتغال عليه خلال التدريبات.

    وشدد المدرب على أن المنتخب يعيش بداية دورة جديدة دون أن يعني ذلك الانطلاق من الصفر، موضحا أن الباب ما يزال مفتوحا أمام عدد من اللاعبين الشباب الذين تتم متابعتهم عن قرب، وأن التشكيلة النهائية لم تحسم بعد.

    كما أبرز أن ضيق الوقت يفرض التركيز على الأساسيات فقط، سواء على مستوى التنظيم الدفاعي أو كيفية الخروج بالكرة تحت الضغط أو التمركز في مختلف الحالات التكتيكية، مؤكدا أنه لا يريد إغراق اللاعبين في كم هائل من التعليمات حتى لا يفقدوا حريتهم داخل الملعب.

    وفي حديثه عن العناصر الشابة، أوضح المدرب أن الهدف كان إدماجهم تدريجيا وسط مجموعة تضم لاعبين ذوي خبرة، حتى يكتسبوا الثقة ويتطوروا في ظروف مناسبة، مشددا على أن المعيار الوحيد داخل المنتخب يبقى الجاهزية والقدرة على تقديم الإضافة، بغض النظر عن السن أو التجربة.

    وختم الناخب الوطني تصريحاته، بالتأكيد على أن المنتخب المغربي يملك لاعبين أصحاب جودة وخبرة وطاقة إيجابية، معبرا عن ثقته في قدرة المجموعة على تقديم مستوى تنافسي قوي خلال كأس العالم المقبلة، رغم الإكراهات المرتبطة بضيق الوقت وكثرة التفاصيل التكتيكية التي تحتاج إلى تطوير.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وهبي: نتابع عددا كبيرا من اللاعبين قبل اختيار القائمة النهائية

    أكد الناخب الوطني أن اللائحة الأولية للمنتخب المغربي تضم حوالي 55 لاعبا، مشيرا إلى أن الطاقم التقني سيختار في النهاية 26 لاعبا فقط لخوض الاستحقاقات المقبلة، وهو ما يجعل عملية الحسم صعبة وتحتاج إلى متابعة دقيقة لجميع العناصر.

    وأوضح المدرب أن باب المنافسة ما يزال مفتوحا أمام عدد كبير من اللاعبين، مضيفا أن الطاقم التقني يعمل بشكل يومي على تتبع أداء العناصر المرشحة للالتحاق بالمنتخب، بالنظر إلى صعوبة اتخاذ القرار النهائي.

    وأشار إلى أن الاختلاف في الآراء حول بعض الأسماء يبقى أمراً طبيعياً، سواء داخل الطاقم أو حتى لدى المتابعين والجماهير، مؤكداً أن لكل شخص وجهة نظره الخاصة، غير أن القرار النهائي يبقى من اختصاصه كمدرب للمنتخب.

    وأضاف أن الأهم بالنسبة إليه هو الوصول إلى قائمة نهائية متوازنة، وبعد الحسم في الاختيارات “سيكون التركيز بالكامل على العمل والمضي إلى الأمام”، موضحاً أن الإعلان النهائي عن اللائحة سيكون في حدود السادس والعشرين من الشهر الجاري.

    وفي حديثه عن اللاعبين الشباب، شدد الناخب الوطني على أنه لا يعتمد في اختياراته على الفئات العمرية أو المسار السابق للاعبين، بل على الجاهزية والمستوى الحالي فقط.

    وقال إن اللاعبين الذين يبرزون مع أنديتهم ويؤكدون إمكانياتهم يظلون مؤهلين للعب مع المنتخب الأول، سواء كانوا قد حملوا قميص منتخب أقل من 20 سنة أو لم يسبق لهم ذلك.

    كما أوضح أن عدداً من اللاعبين الشباب الموجودين حالياً في دائرة الاهتمام كانوا ضمن القوائم الأولية للمنتخب حتى قبل توليه مهمة الإشراف على “أسود الأطلس”، مؤكداً أن استدعاء هذه الأسماء ليس أمراً جديداً أو مرتبطاً فقط بقدومه.

    وختم المدرب تصريحاته بالتأكيد على أن بعض اللاعبين الذين شاركوا في المعسكر الأخير قدموا مؤشرات إيجابية، في حين يواصل الطاقم التقني متابعة أسماء أخرى لم تكن حاضرة، لكنها تقدم مستويات قوية مع أنديتها، ما يجعل جميع الاحتمالات مفتوحة قبل الإعلان عن القائمة النهائية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مدرب المنتخب الفرنسي: أسود الأطلس من بين أبرز المرشحين للتتويج بمونديال 2026

    أكد ديدييه ديشامب مدرب الفريق الفرنسي أن منتخب الديوك يمتلك ترسانة هجومية قوية، لكنه شدد على صعوبة الاعتماد على جميع النجوم في الوقت نفسه، موضحا أن الجهاز الفني يسعى لإيجاد التوازن المناسب وتوزيع دقائق اللعب بين اللاعبين.

    وقال ديشامب، خلال المؤتمر الصحفي الذي أعلن من خلاله عن لائحة فرنسا النهائية التي ستخوض المونديال، إن تنوع الخيارات الهجومية يمثل نقطة قوة مهمة لمنتخب “الديوك”، مضيفا أن وجود عدد كبير من اللاعبين المميزين يمنح الفريق حلولًا متعددة خلال المباريات.

    كما عبر مدرب فرنسا عن رضاه بتصدر منتخب بلاده لتصنيف الاتحاد الدولي لكرة القدم، معتبرا أن وضع فرنسا ضمن قائمة المرشحين للتتويج بكأس العالم أمر طبيعي، لكنه أشار إلى وجود منتخبات قوية تنافس على اللقب.

    وأوضح ديشامب أن منتخبات إسبانيا والبرتغال وألمانيا وإنجلترا والأرجنتين والبرازيل، إلى جانب المغرب، تملك أيضا حظوظا كبيرة للمنافسة على كأس العالم، في إشارة إلى قوة المنافسة المنتظرة.

    وفي ختام تصريحاته، شدد ديشامب على ضرورة التركيز على كل مباراة على حدة، مؤكدا أن المنتخب الفرنسي سيواجه خصومًا أقوياء في دور المجموعات، لذلك يجب التعامل بجدية مع المواجهة الأولى قبل التفكير فيما هو أبعد.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أيوب بوعدي يختار تمثيل المنتخب المغربي رسميا بدل فرنسا

    حسم الموهبة الصاعدة أيوب بوعدي، قراره الدولي بشكل نهائي، بعدما اختار تمثيل المنتخب المغربي الأول عوض مواصلة المشوار مع المنتخبات الفرنسية، حسبما أعلن عنه موقع ليكيب الفرنسي.

    ويعد متوسط ميدان ليل الفرنسي، البالغ من العمر 18 سنة، من أبرز المواهب الكروية الصاعدة في أوربا ضمن جيل 2007، بعدما فرض نفسه مبكرا داخل الفريق الأول للنادي الفرنسي واقترب من خوض مباراته رقم 100 في عالم الاحتراف.

    وكان بوعدي قد حمل قميص منتخب فرنسا لأقل من 21 سنة في عشر مباريات، غير أنه فضّل الدفاع عن ألوان “أسود الأطلس”، مستحضرا ارتباطه بجذوره المغربية، إضافة إلى الطموحات الكبيرة التي بات المشروع الكروي المغربي يوفرها، خاصة مع اقتراب نهائيات كأس العالم 2026، ثم مونديال 2030 الذي سيحتضن المغرب جزءا من منافساته.

    ووفق ما نقلته صحيفة L’Équipe الفرنسية، فإن مسؤولي الجامعة الملكية المغربية يعتبرون أن اختيار بوعدي يندرج ضمن الدينامية المتواصلة التي يشهدها المنتخب الوطني في استقطاب أبرز المواهب مزدوجة الجنسية، بعد أسماء بارزة فضلت بدورها حمل القميص المغربي خلال السنوات الأخيرة.

    وينظر إلى بوعدي كأحد أبرز الأسماء المرشحة لصناعة الفارق داخل خط وسط المنتخب المغربي مستقبلا، بالنظر إلى إمكانياته التقنية الكبيرة ونضجه المبكر رغم صغر سنه، إذ يتوقع أن يكون حاضرا في القائمة النهائية للمنتخب الوطني المغربي التي ستشارك في نهائيات كأس العالم المقررة في الولايات المتحدة الأمريكية كندا المكسيك خلال الفترة الممتدة ما بين 11 يونيو و19 يوليوز المقبلين.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مفاوضات جارية لبرمجة وديتين لـ »أسود الأطلس » أمام بوروندي ومدغشقر

    تجري حاليا مباحثات بين الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، وكل من منتخبي بوروندي، ومدغشقر، من أجل برمجة مباراتين وديتين تقامان بالمملكة المغربية، في إطار التحضيرات لنهائيات كأس العالم أمريكا كندا المكسيك المقررة خلال الفترة الممتدة ما بين 11 يونيو و19 يوليوز 2026.

    ومن المقرر أن تجرى المواجهة الأولى أمام منتخب بوروندي، خلف أبواب مغلقة، دون حضور جماهيري في حالة تأكيدها، في إطار الحفاظ على تركيز العناصر الوطنية ووضع اللمسات الأخيرة على الجوانب التكتيكية، حيث سيلعب اللقاء بمركب محمد السادس لكرة القدم.

    وستقام المباراة الثانية، يوم الثاني من شهر يونيو المقبل، حيث ستكون بمثابة لقاء وداعي للجماهير المغربية قبل دخول غمار المنافسة العالمية، بمواجهة النرويج وديا هناك في الولايات المتحدة الأمريكية قبل الدخول في غمار المونديال أمام البرازيل.

    وسيواجه المنتخب الوطني المغربي في مباراته الافتتاحية، نظيره البرازيلي، يوم 13 يونيو 2026، على أرضية ملعب ميتلايف نيويورك، بمدينة نيوجيرسي، بداية من الساعة 23:00 ليلا، لحساب الجولة الأولى من دور مجموعات نهائيات كأس العالم الولايات المتحدة الأمريكية كندا المكسيك 2026.

    وسيلتقي المنتخب الوطني المغربي بنظيره الأسكتلندي، يوم 19 يونيو 2026، على أرضية ملعب جيليت، بمدينة بوسطن، بداية من الساعة 23:00، لحساب الجولة الثانية من دور مجموعات نهائيات كأس العالم الولايات المتحدة الأمريكية كندا المكسيك 2026.

    ويختتم أسود الأطلس مبارياتهم بمواجهة منتخب هايتي، على أرضية ملعب مرسيدس-بنز، بمدينة أتلانتا، بداية من الساعة 23:00، لحساب الجولة الثالثة من دور مجموعات نهائيات كأس العالم الولايات المتحدة الأمريكية كندا المكسيك 2026.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بعد نهاية مشواره مع المنتخب.. إنفانتينو يشيد بمسيرة الركراكي مع أسود الأطلس

    هنأ رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، جياني إنفانتينو، الناخب الوطني السابق وليد الركراكي على المسار الذي بصم عليه مع المنتخب المغربي.

    ونشر إنفانتينو صورة تجمعه بالركراكي عبر خاصية “ستوري” على حسابه الرسمي على “إنستغرام”، وأرفقها برسالة جاء فيها “تهانينا لوليد الركراكي على مساره المميز كمدرب للمنتخب المغربي. أتمنى له كل التوفيق في المرحلة المقبلة، وآمل أن نلتقي مجددا قريبا”.

    يشار إلى أن الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، مساء الخميس (5 مارس)، حفلا لتكريم وليد الركراكي تقديرا لمجهوداته وإنجازاته مع “أسود الأطلس”، إلى جانب حفل تقديم المدرب محمد وهبي كناخب وطني جديد، تمهيدا للمرحلة المقبلة التي يطمح فيها المنتخب الوطني لتحقيق نتائج مميزة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وديتا « الأسود » أمام الإكوادور والبارغواي.. بيع 53 ألف تذكرة

    أعلنت اللجنة المنظمة للمباراتين الوديتين اللتين سيخوضهما المنتخب الوطني عن عدد التذاكر التي تم بيعها تأهبا للمباراة الأولى أمام منتخب الإكوادور بمدينة مدريد، والثانية أمام منتخب الباراغواي بمدينة لانس.

    وقالت الجامعة، في بلاغ، إنه تم بيع 31,000 تذكرة لمباراة المنتخب الوطني المغربي أمام منتخب الإكوادور بمدريد.

    وأضاف المصدر ذاته، أنه تم بيع 23,000 تذكرة لمباراة المنتخب الوطني أمام منتخب الباراغواي بلانس في ظرف خمس ساعات فقط.

    تجدر الإشارة إلى أن المباراة أمام منتخب الإكوادور ستجرى يوم الجمعة 27 مارس 2026 بملعب طيران الرياض ميتروبوليتانو بمدينة مدريد، والثانية أمام منتخب الباراغواي يوم الثلاثاء 31 مارس 2026 بملعب بولار-ديليليس بمدينة لانس.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الاعلان عن بيع تذاكر المباراة الودية بين المغرب والبارغواي ابتداء من مساء اليوم الاثنين

    أعلنت اللجنة المنظمة للمباراة الودية التي ستجمع بين المنتخب الوطني المغربي لكرة القدم بنظيره من البارغواي، عن انطلاق عملية بيع تذاكر هذه المقابلة انطلاقا من اليوم الاثنين، على الساعة السادسة مساء.

    وأكدت اللجنة المنظمة، في بلاغ نشرته على الموقع الرسمي للجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، أن عملية بيع تذاكر هذه المباراة ستكون حصرية عبر الرابط الإلكتروني التالي: www.fanzone.pro.

    وأفاد المصدر ذاته بأنه تم تحديد أثمنة تذاكر هذه المباراة الودية ما بين 40 و300 يورو.

    وستجرى المباراة يوم الثلاثاء 31 مارس المقبل، على أرضية ملعب بولار-ديليليس بمدينة لانس الفرنسية بداية من…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الأعضاء… والأعداء.. حين تختلط الصفوف ويضيع الفرق بين من ينتمي ومن يتربّص

    *بقلم : بوشعيب حمراوي*

    في كل معركةٍ كبرى—سياسية كانت أو اجتماعية أو ثقافية—لا يكون الخطر دائمًا قادمًا من خارج الأسوار. أحيانًا، بل كثيرًا، يتسلّل من الداخل؛ من حيث لا نتوقّع، ومن أشخاصٍ يُفترض فيهم الانتماء قبل الخصومة. هنا، بالضبط، يولد سؤال الأعضاء والأعداء.

    العضو ليس بطاقة انخراط، ولا لقبًا تنظيميًا، ولا صورةً في واجهة. العضو موقفٌ قبل أن يكون اسمًا، والتزامٌ قبل أن يكون حضورًا. هو من يختلف داخل البيت دون أن يهدمه، وينتقد دون أن يشي، ويُصلح دون أن يتاجر بالخراب. العضو الحقيقي يعرف أن الخلاف فضيلة حين يكون من أجل البناء، ورذيلة حين يتحوّل إلى معول هدم.

    أما العدو فليس دائمًا ذاك الذي يعلن خصومته صراحة. الأخطر هو العدو المتخفّي؛ الذي يرتدي لباس القرب، ويستثمر في لغة الحرص، بينما يزرع الشك ويغذّي الانقسام. هو من يُربك الصفّ ساعة الحاجة، ويختفي ساعة المواجهة، ويظهر فقط حين تحين لحظة القنص المعنوي.

    الخلط بين العضو والعدو يبدأ حين نُفرغ الانتماء من معناه، ونحوّل التنظيمات والمؤسسات إلى مسارح ولاء أعمى أو تصفية حسابات. وحين تُختزل المبادئ في الأشخاص، وتُختزل القضايا في مزاج اللحظة، يصبح كل ناقدٍ عدوًا، وكل مُصفّقٍ عضوًا-وهي وصفة جاهزة للفشل.

    لا تنظيم ينجح بلا نقد، ولا قضية تعيش بلا مساءلة. لكن الفارق واضح: النقد من الداخل يبني، والطعن من الداخل يُسقِط. النقد يُقاس بوجهته وأثره؛ هل يفتح أفقًا أم يغلقه؟ هل يحمي الفكرة أم يبتزّها؟ هل يُعلن مسؤوليته أم يتخفّى خلف الإشاعة؟
    في زمن الضجيج، نحتاج بوصلة أخلاقية بسيطة:

    العضو يُصلح ولا يُشهّر.

    العضو يختلف ولا يُخَوّن.

    العضو يتحمّل كلفة الموقف.

    والعدو—ولو لبس ثوب القرب—يبحث عن الغنيمة لا عن الفكرة.

    إن أخطر ما يواجه أي مشروعٍ جماعي هو أن يُدار بمنطق الريبة الدائمة، أو أن يُترك بلا حراسة من الاختراق. التوازن وحده يحمي: انفتاحٌ على النقد الصادق، وحزمٌ مع التخريب المقنّع.

    في النهاية، ليست المعركة بين أسماءٍ في لائحة، بل بين ضميرٍ يحرس المعنى ونَفْسٍ تتغذّى على الفوضى. هناك فقط يتحدّد الفرق الحقيقي بين الأعضاء… والأعداء.

    إقرأ الخبر من مصدره