The post بحضور وجوه فنية.. هكذا تم تشييع جنازة الفنانة القديرة نعيمة بوحمالة (فيديو) first appeared on ihata – إحاطة.
Étiquette : الموت
-
انتشال جثة شاب قبالة كورنيش أموني بأسفي
تمكنت مصالح الوقاية المدنية بمدينة أسفي، قبل لحظات، من انشال جثة شاب في عقده الثاني من كورنيش أموني بذات المدنية.
وحسب المصادر، فاٍن السلطات المحلية استنفرت مختلف مصالحها ورجال الأمن الوطني فور توصلهم باٍخبارية تفيد تواجد جثة شاب بمياه البحر، ما ستدعى حضور رجال الوقاية المدنية الذين عملوا على اخراج الجثة.
وجرى نقل جثة الهالك البالغ من العمر 26 عاما الى مستودع الأموات التابع للمستشفى الإقليمي محمد الخامس بآسفي بناء على تعليمات النيابة…
-
أتشيربي.. لاعب عاد من الموت مرتين ليقهر برشلونة
العلم – متابعة
في كرة القدم، هناك من يسجل الأهداف، وهناك من يصنع المجد، لكن هناك فئة نادرة تكتب التاريخ بدموعها وندوبها ومعاركها الشخصية.. فرانشيسكو أتشيربي أحد هؤلاء.
في الدقيقة 3+90، وبينما كانت كل جماهير إنتر تتنفس بصعوبة، والخروج من دوري الأبطال يلوح في الأفق، ظهر قلب الدفاع الصلب، لا، بل ظهر قلب الإنسان الذي رفض أن يُهزم، لا أمام المرض، ولا حتى أمام برشلونة.
كان إنتر متأخرًا 3-2، ومجموع المباراتين يقول إن الحلم الأوروبي يتسرب من بين أقدام النيراتزوري.. كل شيء كان ينهار، حتى ظهر أتشيربي، ليس فقط لينتظر كرة عرضية أو يتدخل في الوقت المناسب، بل ليُعيد الحياة لفريق كامل، ليُشعل شعلة الأمل من جديد، بهدف لا يُنسى، هدف كتبه بتاريخ لا يعرف سوى النهوض.
رجل واجه الموت مرتين
أتشيربي لم يكن مجرد لاعب عاد من إصابة عضلية، أو من دكة البدلاء، إنه محارب نجا من السرطان مرتين.
ففي عام 2013، وبينما كانت مسيرته الكروية تبدأ في الصعود، أصيب أتشيربي بورم سرطاني في الخصية، أجرى عملية جراحية، ثم عاد سريعًا للملاعب، ظن الجميع أنها صفحة وأُغلقت، لكن المرض عاد بعد شهور، أشدّ وأخبث.
خضع للعلاج الكيميائي، وسقط شعره، وضعفت عضلاته، وذبل جسده، لكن لم ينهزم.
واجه أتشيربي السرطان كما يواجه المهاجمين في منطقة الجزاء، بعزيمة لا تهتز، قاتل، وصبر، نجا من الموت ليقف على قدميه من جديد، ويبدأ مشوارًا جديدًا مع الحياة، ومع الكرة.
من سرير المستشفى إلى قمة أوروبا
من كان يظن أن ذاك الجسد المنهك من العلاج، سيقف يومًا ما في ملعب جوسيبي مياتزا، ويُغني نشيد دوري الأبطال؟ من كان يصدق أن ذلك القلب الذي ارتجف في صالة العلاج الكيميائي، سينبض في الدقيقة 90+3، ليقهر برشلونة ويقود الإنتر نحو النهائي الأوروبي؟
هدف أتشيربي أمام برشلونة لم يكن مجرد هدف، كان رسالة. رسالة إلى كل من ظن أن المعركة انتهت، أن الأمل مات، أن العودة مستحيلة.
لقد جاء هذا الهدف من لاعب يعرف أكثر من أي أحد آخر معنى أن تُهزم… ومعنى أن تنهض.
ولأن القصص الملهمة لا تكتمل بلحظة واحدة، أتشيربي عاد بعد صراعه مع السرطان ليُثبت نفسه من جديد على الساحة الدولية، مشاركًا في بطولة يورو 2020 مع منتخب إيطاليا.
لم يكن مجرد اسم في القائمة، بل كان عنصرًا مهما في مشوار الأزوري نحو التتويج.
لعب، دافع، قاتل، وأسهم في أن ترفع إيطاليا الكأس في ليلة تاريخية على ملعب ويمبلي.
كتب اسمه هناك أيضًا، في كتاب المجد القاري، كلاعب نجا من المرض، ونجح مع منتخب بلاده، وساهم في واحد من أعظم انتصاراتها.
والآن، بعد سنوات من تلك الليلة، يعود لكتابة فصل جديد.. بقميص إنتر، وفي البطولة الأغلى، وكأنه لم يكتفِ بأن يكون « الناجي »، بل قرر أن يكون البطل.
الكرة حين تكرّم الشجعان
كرة القدم لا تُكافئ دائمًا الأبطال، لكنها لا تنسى الشجعان، وأتشيربي شجاع بالمعنى الحرفي، لم يُسجل هذا الهدف فقط بقدمه، بل بكل دمعة سقطت منه وهو يقاوم المرض، بكل لحظة ضعف تجاوزها، بكل تمرين خاضه بجسد أنهكه العلاج.
هو مدافع، نعم، لكن في تلك اللحظة، كان مهاجمًا للاستسلام، مهاجمًا للهزيمة.. وكان قائدًا، حتى لو لم يحمل شارة القيادة، لأنه حمل ما هو أثقل، روح الفريق، وتاريخه، وأحلام جماهيره.
ختامًا.. الكرة ليست مجرد لعبة، أحيانًا تتحول إلى سيرة حياة، وفرانشيسكو أتشيربي، الذي قهر السرطان مرتين، عاد ليسجل هدفًا في الوقت بدل الضائع، ويقود الإنتر إلى المجد، لأنه ببساطة، رجل لا يعرف الهزيمة.
المصدر: كووورة -
جثمان الممثل محمد الشوبي يوارى الثرى بمقبرة الشهداء بالرباط (فيديو)
زينب شكري
شُيع بعد عصر الجمعة، جثمان الممثل المغربي محمد الشوبي بمقبرة الشهداء في مدينة الرباط، وذلك بعد أن وافته المنية في الساعات الأولى من صباح اليوم بالمستشفى العسكري بالعاصمة.
وحضر مراسم تشييع الشوبي الذي يعد أحد أبرز الوجوه الفنية بالمغرب أفراد أسرته وأصدقائه وعدد مهم من زملائه في الوسط الفني، أبرزهم: مستشار وزير الثقافة يوسف بريطل، محمد خيي، محمد الجم، بنعيسى الجيراري، أمين ناسور، عبد العالي الغاوي، عادل أبا تراب، عبد الكبير الركاكنة، فريد الركراكي وآخرين.
وعبر الفنانون الحاضرون في تصريحات صحفية عن حزنهم العميق لرحيل الشوبي الذي يعد أحد أعمدة الساحة الفنية المغربية عن عمر ناهز الـ62 عاما، مشيدين بأخلاقه العالية التي تميز بها طيلة حياته، وسائلين الله له الرحمة والمغفرة.
وتوفي الممثل المغربي محمد الشوبي، صباح اليوم الجمعة، عن عمر ناهز 62 عاما بعد صراع طويل مع المرض.
وكان الممثل محمد الشوبي يرقد في المستشفى العسكري بالرباط بانتظار إجراء عملية جراحية على مستوى الكبد، وذلك بعدما أدخل إليه قبل أسابيع بسبب تدهور حالته الصحية.
ونُقل الراحل إلى المستشفى العسكري بالرباط بعد تدهور حالته الصحية نتيجة معاناته من مرض عضال على مستوى الكبد.
وأطلق مجموعة من الفنانين نداء إنسانيا للمغاربة من أجل البحث عن متبرع بجزء من الكبد للممثل محمد الشوبي الذي يعاني من مرض عضال على مستوى الكبد، وذلك بعد أن أكد الأطباء المشرفون على حالته ضرورة خضوعه للعملية بشكل مستعجل بسبب تدهور حالته الصحية.
ويعد الراحل أحد أبرز الوجوه الفنية في المغرب إذ تضم خزانته الفنية العشرات من الأعمال المسرحية والتلفزية والسينمائية.
يشار إلى أن الشوبي دخل مجال التمثيل في أواخر السبعينات من خلال مسرح الهواة قبل أن يقرر احترافه والالتحاق بالمعهد العالي للفن المسرحي والتنشيط الثقافي، ويشارك بعدها في العديد من المسرحيات المهمة منها: “العازب” لجمال الدين الدخيسي، “صوت ونور” للطيب الصديقي سنة 1988، “بوحفنة” و”أولاد البلاد” ليوسف فاضل سنة 1999، و”النشبة” لمسعود بوحسين سنة 2007، عن نص للرائد أحمد الطيب لعلج.
-
الموت يغيب لاعب الجيش والمنتخب الخلوق الفنان محسن بوهلال

غيب الموت الدولي المغربي السابق، محسن بوهلال، لاعب نادي الجيش الملكي، عن عمر يناهز 55 سنة، بعد صراع مرير مع المرض.وكان الراحل يعد من خيرة المدافعين المغاربة، خلال سنوات التسعينات.
ازداد محسن بوهلال يوم 22 أبريل 1970، كانت بدايته الكروية بفريق إتحاد تواركة، قبل أن ينتقل إلى فريق الجيش موسم 88-89 حيث سطع نجمه.فاز مع الزعيم بالبطولة المغربية موسم 1988- 1989. وبكأس العرش موسم 1998-1999، وخسر نهائي كأس العرش في ثلاث مناسبات 1990- 1996-1998.إضافة إلى ذلك، استدعي 38 مرة للمنتخب الوطني حيث شارك في الألعاب الأولمبية ببرشلونة وألعاب البحر الأبيض المتوسط و إقصائيات كأس العالم 1994. ثم…
-
عن الذاكرة والشيخوخة والموت.. رواية جديدة ليوسف أمين العلمي
صدر حديثا عن دار النشر الفنك، عمل روائي جديد للكاتب المغربي يوسف أمين العلمي بعنوان “La vie lui va si bien ” (الحياة تناسبه تماما).
وحسب ما جاء على ظهر غلاف هذا العمل، فإن أمين العلمي يستكشف في هذه الرواية موضوعات الذاكرة والشيخوخة والموت من خلال نظرة ابن عن والدته.
ويقدم العلمي الراوي في هذا العمل باعتباره مهووسا بفكرة الحفاظ على ذكريات والدته، خوفا من أن تندثر معها. وبذلك فالرواية “عبارة عن تأمل في هشاشة الذاكرة وضرورة الحفاظ عليها من خلال الكتابة التي يستخدمها الكاتب كوسيلة لتحدي الموت واغتنام حياة والدته لتخليدها في كتاب”.
ويتعلق الأمر هنا، حسب المصدر ذاته، بـ”سرد مؤثرة وحميمي للغاية يستكشف تعقيدات العلاقة مع الوالدة، ومرور الزمن والبحث عن المعنى من خلال الكتابة والذاكرة”.
وبهذا المعنى، فإن “الرواية تعتبر بمثابة احتفاء قوي بشخصية الأم، وتأمل عميق في الوضع البشري”.
يذكر أن يوسف أمين العلمي كاتب وفنان، يكتب…
-
مسرحية Deep’ art: العبث الوجودي في العالم الاستهلاكي
في مشاهد مسرحية تسودها فلسفة الاستهلاك المفرطة والمنافسة اللامحدودة، تبرز لنا قصة تختزل ثنائيات الوجود الإنساني المعاصر بكل تجلياته. مجموعة من الأشخاص تلاقوا دون سابق إرادة في ساحة مواجهة وجودية استثنائية، يجدون أنفسهم ضحايا اختطاف في فضاء مجهول، مقطوع الاصلة بالعالم الخارجي، محكومين بقواعد لعبة قاسية تفرض عليهم تجاوز اختيارات بالغة الصعوب والخطورة.
يتحول هذا الفضاء الى مختبر اجتماعي- فلسفي حي حيث تخضع الطبيعة البشرية لمحك حقيقي، فالقاعدة المعلنة صارمة وغير قابلة للتفاوض، الفشل يساوي العدم، والموت هو عقاب من لا يستطيع مجاراة متطلبات الاختيارات في ظل هذه الظروف الاستثنائية، تنكشف طبقات الوعي الإنساني وتتفكك الأقنعة الاجتماعية، لتظهر المعادن الحقيقة للأفراد.
مع تقدم الاختبارات ومواجهة المصاعب، يبدأ خيط غامض في التكشف، هذا الاكتشاف يفتح النافذة على أسئلة جوهرية: ما حدود الثقة في الاخر؟ هل يمكن للإنسان…
-
تركت الدراسة ورفض والدها احترافها الغناء.. مسار نعيمة سميح التي أنهك المرض جسدها واعتزلت الناس

زينب شكري
ولدت بحي شعبي بالدار البيضاء وتسلقت سلم النجاح بخطوات ثابتة أوصلتها لقمة الأغنية المغربية، أدت فأطربت، غنت فأفرحت وأبكت في آن واحد، هادئة وقوية، حساسة وخجولة، متواضعة ومرنة، تميزت بصوت شجي وبحة دافئة، سرقت قلوب الملايين من المغاربة والعرب، وأسست مدرسة غنائية مغربية مستقلة عن الشرق جعلتها تتربع على عرش الأغنية المغربية.
هي نعيمة سميح التي أجمعت جميع فنانات الزمن الجميل التي يفترض أن يغيرن منها على أنها “مطربة المغرب الأولى”، “سيدة الطرب المغربي”، و”عميدة الأغنية المغربية”. حظيت باحترام وتقدير كبيرين من كبار الملحنين والشعراء المغاربة بسبب موهبتها الفذة وصوتها القوي وإنسانيتها العالية.
النشأة والدراسة
ولدت نعيمة سميح سنة 1953 بحي بوشنتوف في منطقة درب السلطان بمدينة الدار البيضاء، داخل أسرة مغربية بسيطة محافظة، واكتشفت موهبتها الغنائية مبكرا في سن التاسعة.
غادرت نعيمة سميح مقاعد الدراسة في المرحلة الابتدائية والتحقت بالتكوين المهني في المدرسة الوطنية للحلاقة سنة 1966، واشتغلت في مجال الحلاقة والتجميل قبل أن تنشأ مشروعها الخاص.
قالت الراحلة نعيمة خلال استضافتها في برنامج “مسار” الذي يقدمه الإعلامي عتيق بنشيكر “لم تكن لدي مؤهلات علمية، أو تكوين موسيقي أكاديمي، غادرت المدرسة في سن مبكرة جدا، ولم يتعد مستواي الدراسي الشهادة الابتدائية”.
وأضافت “ندمت على تركي للدراسة بعد أن جلست في البيت لمدة طويلة، فاتجهت إلى الحلاقة والتجميل لأنني كنت خائفة من المستقبل، فتحت صالون حلاقة، لكن عشقي للغناء كان أقوى مني”.
الخطوات الأولى نحو الشهرة.. والاصطدام بتشدد الأب
واجهت نعيمة سميح التي تنتمي لعائلة محافظة من الجنوب المغربي صعوبة كبيرة في إقناع والدها المتدين الذي حرص على تلقينها القرآن الكريم وطرق تجويده منذ نعومة أظافرها بميولاتها الفنية، فاصطدمت بتشدده ورفضه بدعوى أن الغناء حرام وأنه يخاف عليها.
تحدت نعيمة سميح في سبعينات القرن الماضي التقاليد والمجتمع المحافظ الذي نشأت فيه وأصرت على اقتحام المجال الفني في الوقت الذي لم يكن مسموحا فيه للمرأة بالاقتراب منه، فعملت على إقناع والدها لكي يسمح لها بذلك، تقول”كان يعرض على التلفزة المغربية في ذلك الوقت برنامج اسمه “مواهب”، يعده ويقدمه عبد النبي الجيراري، فطلبت من أختي زهور، التي تكبرني أن تتوسط وتقنع والدي ليسمح لي بالمشاركة فيه، لكنها لم تفلح في ذلك، لأن والدي كان متدينا وصعب الطباع، وكان ينحدر من عائلة تنتمي إلى الجنوب المغربي”.
ألح الجيراري على مشاركتها نعيمة سميح في برنامجه، الذي تخرجت منه معظم مطربات جيلها أمثال سميرة بنسعيد، وعزيزة جلال، فلجأ إلى التوسط لها بعد أن طلبت منه المساعدة، وأقنع والدها بالسماح لها بالظهور في البرنامج خلال زيارته له بمعية محمد بنعبد السلام، محمد البوعناني، وخالد مشبال، شريطة التزامها بأعمال جادة وملتزمة، لا تتعدى دائرة الأغنية الوطنية والدينية.
بعد مشاركتها في برنامج “مواهب” وتحقيقها لشهرة كبيرة عاد والد نعيمة سميح إلى منعها من مواصلة طريقها في مجال الغناء، حيث رفض مشاركتها في برنامج مسابقة المغرب للأغنية، الذي كان يقدمه محمد البوعناني، فعمل الأخير بمساعدة مجموعة من المهتمين بالمجال الفني على إقناعه بتأكيد على أنه سيلتزم بنفس شروطه السابقة المتمثلة في الأغنية الوطنية والدينية فقط.
قال الإعلامي والشاعر المغربي محمد البوعناني خلال استضافته في برنامج “مسار”: “كان من الصعب في تلك الفترة أن تقنع أي أسرة مغربية بدخول ابناتها إلى مجال الغناء الذي كان يحتكره الرجال فقط، لقد واجهنا صعوبة كبيرة في إقناع والد نعيمة بذلك”.
تمكنت نعيمة سميح التي شاركت في المسابقة بأغنية “وحياتك يا شيخ مسعود” من انتزاع المرتبة الأولى وكسب إعجاب الجمهور المغربي الذي بدأ ينطرب بصوتها ، فزدادت شهرتها واهتمام الملحنيين والشعراء بها.
تنبأ الملحن محمد بنعبد السلام بمستقبل زاهر لنعيمة سميح فخصها بالعديد من الأغاني أبرزهم “الله عليها قصارة”، ورائعة “البحارة”، فنطلقت مسيرة ابنة درب سلطان الاحترافية وهي في 16 من عمرها، وتعاملت مع كبار الملحنين منهم عبد الرحيم السقاط، الذي لحن لها رائعة “الخاتم، عبد القادر وهبي الذي لحن لها أشهر أغانيها “ياك أجرحي”، وأحمد الطيب العلج الذي تكفل بأغنية “جاري يا جاري، كما خصها عبد الوهاب الدكالي بأغنية “رحلة النصر”.
إلى جانب الغناء، خاضت نعيمة سميح في أواسط السبعينيات من القرن الماضي تجربة التمثيل من خلال الفيلم السينمائي المصري “الدنيا نغم” للمخرج سمير الغصيني، رفقة مجموعة من الفنانين أبرزهم عمر خورشيد، ناهد شريف، وعبد الهادي بلخياط، وليد توفيق، وزياد مولوي.
كما غنت نعيمة سميح بعدة لهجات منها المصرية والخليجية وحققت أغنية “جيتك لبابك حبيبي” التي أشرف على تلحينها الموسيقار الكويتي يوسف المهنا انتشارا جماهيريا واسعا ، ولازال العديد من الفنانين المشارقة يؤدونها في حفلاتهم إلى الآن.
رفضت المشرق وأسست مدرسة غنائية مغربية مستقلة
حظيت الفنان الراحلة نعيمة المشرقي بمحبة واحترام كبيرين من الجمهور المغربي بسبب محافظتها على الأغنية المغربية وتمسكها بها في الوقت الذي كانت رياح المشرق تجذب كل فنان يرغب في تحقيق الشهرة والمال.
وكشفت نعيمة سميح خلال استضافتها في برنامج “مسار”، أنها لم تندم قط على قرار تشبثها بالأغنية المغربية وعدم الهجرة للشرق، قائلة: “المغرب أجمل بلدان العالم هو بلد الخير والإحسان، ولو منحوني كل جنسيات العالم مع احترامي للجميع، لن أرضى بغير تراب بلدي”.
وتعد نعيمة سميح أصغر فنانة عربية تغني على خشبة مسرح الأوليمبيا الشهير بباريس عام 1977، وثالث فنانة عربية تغني في هذا الصرح الفني بعد أم كلثوم وفيروز.
المرض واعتزال الناس
في كتاب حياة الفنانة نعيمة سميح صفحات عديدة مليئة بالحزن، فقدت تأثرت بشكل كبير بفقدان العديد من أفراد أسرتها آخرهم شقيقتها الإعلامية زهور التي كانت تجمعها بها علاقة قوية بسبب دعمها واحتوائها لها منذ طفولتها، فغنت لها بعد فقدانها “شكون يعمر هذ الدار اللي خوتيها”، إضافة إلى فقدانها لزوجها البطل المغربي في رياضة الدراجات مصطفى بلقايد.
عانت “عميدة الأغنية المغربية” من المرض لسنوات طويلة أنهكت جسدها، كما اضطرت للقيام برحلات علاجية خارج المغرب الأمر الذي أثر على مسيرتها الفنية ودفعها إلى الغياب بشكل تدريجي إلى حين إختفائها بشكل كامل ومفاجئ عن الأضواء.
كشف مقربون من الراحلة نعيمة سميح أنها عانت كثيرا من السرطان وقررت ارتداء الحجاب بعد تأديتها لمناسك العمرة، قبل أن تختلي بنفسها وتعتزل رؤية حتى أقرب أصدقائها في السنوات الأخيرة.
وخلف خبر وفاة الفنانة المغربية المعتزلة نعيمة سميح، في الساعات الأولى من صباح اليوم السبت 8 مارس، عن عمر ناهز 72 عاما حالة حزن داخل الوسط الفني وبين المغاربة الذين أجمعوا على ذكر محاسنها متمنين لها الرحمة.
-
الموت يفجع أميمة باعزية في والدتها-الصورة
فجعت المغنية الشعبية أميمة باعزية، صباح اليوم السبت، بخبر وفاة والدتها، الذي أعلنت عنه عبر حسابها الشخصي على موقع “إنستغرام”.
ونشرت أميمة باعزية عبر خاصية “الستوري” في “إنستغرام” منشورا مختصرا قالت فيه: “أمي في ذمة الله”.

وقد تلقت باعزية العديد من رسائل التعازي والمواساة من زملائها ومتابعيها على منصة “إنستغرام”، الذين دعوا لها بالصبر على فقدان والدتها.
ويذكر أن والدة أميمة باعزية كانت قد أدخلت إلى مصحة خاصة بمدينة مراكش في وقت سابق بسبب وعكة صحية ألمت بها.