فاطمة الزهراء الماضي
Étiquette : الهواتف
-
موريتانيا فحالة استنفار كبيرة. الحكومة قاطعة الإنترنيت على البلاد لـ”دوافع أمنية” من نهار هربو 4 إرهابيين من الحبس

أنس العمري و(وكالات)//
موريتانيا فحالة استنفار كبيرة بسبب الإنترنيت. وحكومة البلد أكدات أن قطع الإنترنيت له علاقة بـ”دوافع أمنية”.
وأوضح الناطق الرسمي باسم الحكومة، الناني ولد أشروقة، مساء أمس الخميس، خلال ندوة صحفية عقب اجتماع مجلس الوزراء، أن “المشاكل الأمنية لها الأولية على كل شيء آخر”، مبرزا أن “الجهات التي تقف خلف قرار قطع الإنترنت عن الهواتف تدرك تماما الانزعاجات التي خلفها هذا القرار”. وأبرز أنه سيجري إعادة خدمة الإنترنت “فور انتفاء الحاجة لانقطاعها”.
وفي هذا السياق، ذكر المسؤول الموريتاني بأن “العمل ما يزال جاريا لتعقب السجناء” الإرهابيين الذين فروا، مساء الأحد الماضي، من السجن المركزي بنواكشوط، وأنه “سيتم القبض عليهم في أقرب فرصة، ويجب استخلاص العبر مما حدث، بالرغم من أنه لا يوجد سجن في العالم إلا وفيه ثغرات وكل السجناء يبحثون عن تلك الثغرات”.
وقال إن هناك لجان “تعمل حول هذه المسألة منذ الوهلة الأولى”. ويستمر انقطاع خدمة الإنترنت عن الهواتف المحمولة لليوم الرابع على التوالي في جميع أنحاء موريتانيا منذ فرار أربعة إرهابيين من السجن المركزي بنواكشوط مساء الأحد الماضي.
وكانت وزارة الداخلية الموريتانية قد أعلنت فرار أربعة إرهابيين من هذا السجن بعد قتلهم لاثنين من أفراد الحرس الوطني، وإصابة اثنان بجروح.
-
ما هو وضع الصيانة بهواتف سامسونغ وكيف تستخدمه لحماية بياناتك؟
تتعرض هواتفنا الذكية أحيانًا للتلف أو تظهر فيها بعض الأعطال خلال الاستخدام مما يتطلب إرسال الهاتف إلى مركز الصيانة التابع للشركة المصنعة، أو أي مركز صيانة آخر، وهنا يظهر القلق على البيانات المُخزنة في الهاتف من وصول شخص غريب إليها.
لحل هذه المشكلة؛ قدمت شركة سامسونغ في نهاية 2022 ميزة جديدة في هواتفها تُسمى (وضع الصيانة) Maintenance mode لإخفاء بياناتك الشخصية وحمايتها من الوصول إليها أثناء عملية الإصلاح.
ولكن كيف يحمي وضع الصيانة بياناتك، وكيف تستخدمه في هاتفك، وما هي هواتف سامسونغ التي تدعمه:
أولًا؛ ما هو وضع الصيانة؟
يعتبر وضع الصيانة طريقة لإنشاء حساب مستخدم منفصل عندما تقوم بتسليم جهازك لصيانته أو إصلاحه، مما يتيح للفنيين الوصول إلى أي تطبيقات أو إعدادات يحتاجون إليها لإكمال عملية الإصلاح، لكن لن يتمكنوا من الوصول إلى أي من بياناتك الشخصية، مثل: المستندات، والصور، ومقاطع الفيديو، والرسائل، وجهات الاتصال. ولن يتمكن الفني من تعطيل وضع الصيانة دون معرفة رقم التعريف الشخصي أو نمط القفل أو بصمة الإصبع.
يسمح لك وضع الصيانة أيضًا بجمع السجلات التي يمكن أن توفر معلومات حيوية للإصلاحات، مثل: قائمة بأعطال التطبيق الأخيرة. ستساعد هذه السجلات الفنية على فهم المشكلة الأساسية في جهازك، ولا تحتوي هذه السجلات على أي معلومات شخصية عنك.
كما أنه عند إيقاف تشغيل وضع الصيانة، يُحذف حساب المستخدم الذي أُنشئ عند تفعيل الوضع، وكذلك أي تطبيقات ثُبتت أثناء الإصلاح، ويعود هاتفك إلى حسابك الذي كنت تستخدمه من قبل، حيث ستكون جميع إعداداتك وتطبيقاتك وبياناتك كما تركتها.
ثانيًا؛ إجراءات يجب القيام بها قبل تفعيل وضع الصيانة؟
لضمان بقاء بياناتك الشخصية بأمان عند استخدام وضع الصيانة، يرجى مراعاة ما يلي:
يجب إنشاء نسخة احتياطية من بياناتك قبل استخدام وضع الصيانة كإجراء احترازي، وبذلك إذا احتاج جهازك إلى إعادة ضبط المصنع أثناء عملية الإصلاح، يمكنك الوصول إلى أحدث نسخة من بياناتك واسترجاعها مرة أخرى.
شاشة القفل مطلوبة لاستخدام وضع الصيانة، لذلك عند تشغيل وضع الصيانة أول مرة، سيُطلب منك إنشاء شاشة قفل إذا لم تكن قد قمت بذلك من قبل.
ثالثًا؛ كيفية تفعيل وضع الصيانة في هواتف سامسونغ؟
يمكن العثور على وضع الصيانة وتنشيطه عبر تطبيق (Samsung Members) أو من خلال قسم البطارية في إعدادات الهاتف، إليك الخطوات:
انتقل إلى (الإعدادات) Settings في هاتفك.
اضغط على خيار (العناية بالبطارية والجهاز) Battery and device care.
اضغط على خيار (وضع الصيانة) Maintenance mode.
ستجد فوق زر تشغيل الوضع، خيار (النسخ الاحتياطي لبياناتك) Backup your data، إذا لم تحتفظ بنسخة احتياطية من بياناتك يمكنك القيام بذلك الآن من خلال الضغط على هذا الخيار.
بمجرد اكتمال النسخ الاحتياطي، انقر فوق زر (تشغيل) Turn On الظاهر في أسفل الشاشة.
في الشاشة التالية، اختر إذا كنت تريد إعادة التشغيل دون إنشاء سجل أم لا، ثم اضغط على زر (إعادة التشغيل) Restart. وعند إعادة تشغيل جهازك، سيكون في وضع الصيانة.
رابعًا؛ كيفية الخروج من وضع الصيانة:
عندما تستعيد هاتفك من الفني، ستحتاج إلى تعطيل وضع الصيانة حتى تتمكن من الوصول إلى جميع بياناتك مرة أخرى. يمكنك القيام بذلك من إشعار وضع الصيانة الظاهر في شاشة الهاتف، أو من خلال العودة إلى إعدادات وضع الصيانة. في كلتا الحالتين، ستحتاج إلى إدخال رقم التعريف الشخصي أو النمط أو بصمة الإصبع للتحقق من هويتك.
للخروج من وضع الصيانة يمكنك اتباع الخطوات التالية:
بعد إلغاء قفل الهاتف، مرر للأسفل للوصول إلى لوحة الإشعارات.
اضغط على إشعار نظام أندرويد للخروج من وضع الصيانة.
اضغط على زر (خروج) Exit.
اضغط على خيار (إعادة التشغيل) Reset، سيُطلب منك إدخال رقم التعريف الشخصي أو النمط أو بصمة الإصبع للتحقق من هويتك، أدخله.
بعد إعادة التشغيل سيرجع هاتفك إلى الوضع العادي.
خامسًا؛ قائمة بأجهزة سامسونغ التي تدعم وضع الصيانة؟
ملاحظة: وضع الصيانة متاح فقط على الهواتف والحواسيب اللوحية من سامسونغ التي تعمل بإصدار واجهة المستخدم (One UI 5.0) أو أي إصدار أحدث. إليك الأجهزة التي تدعمه:
سلسلة هواتف Galaxy S23.
سلسلة هواتف Galaxy S22.
Galaxy Z Flip4.
Galaxy Z Fold4.
سلسلة هواتف Galaxy S21.
Galaxy S21 FE
Galaxy Z Flip3
Galaxy Z Fold3.
سلسلة هواتف Galaxy S20.
Galaxy S20 FE.
سلسلة هواتف Galaxy Note20.
Galaxy Z Fold2.
Galaxy Z Flip.
سلسلة هواتف Galaxy S10.
Galaxy S10 Lite.
سلسلة هواتف Galaxy Note10.
Galaxy Z Fold.
قائمة الأجهزة اللوحية:
سلسلة حواسيب Galaxy Tab S8.
Galaxy Tab Active4.
Galaxy Tab S7 FE.
Galaxy Tab A8.
سلسلة حواسيب Galaxy Tab S7.
Galaxy Tab A7.
Galaxy Tab A7 Lite.
Galaxy Tab Active3.
-
جديد Google Translate.. ترجمة النصوص بالصور على الويب
أعلنت شركة غوغل عن إطلاق ميزة جديدة في نسخة الويب من خدمة الترجمة “Google Translate”، تتيح للمُستخدمين ترجمة النصوص الموجودة في الصور باستخدام تقنية الترجمة عبر الواقع المعزز AR Translate، وهي التقنية المُستخدمة في تطبيق (غوغل لينز) Google Lens المتوفر في الهواتف الذكية.
ويمكن للمستخدمين تجربة الخدمة عبر رفع الصور من الهاتف الذكي أو الحاسوب ضمن علامة تبويب الصور “Images” إلى موقع Google Translate.
ستتعرف الأداة بشكلٍ تلقائي على اللغة الموجودة في الصورة وتُترجمها إلى اللغة المطلوبة. وتوفّر الخدمة أكثر من 130 لغة للاختيار من بينها.
ويمكن للمستخدمين أيضًا مقارنة النص الأصلي والنص المُترجَم عن طريق النقر على زر (عرض النسخة الأصلية) Show original، ويمكنهم أيضًا تنزيل الصورة المترجمة أو نسخ النص.
تستخدم هذه الميزة الجديدة تقنية “Generative Adversarial Networks” المستخدمة في “Google Lens”، والتي تعمل على توليد صورة تعرض النص المُترجَم وكأنه جزء من الصورة الأصلية، بدلاً من وضع الترجمة فوق النص الأصلي.
ومع كون هذه الميزة متوفرة بالفعل ضمن تطبيق Google Lens للهواتف الذكية، فكذلك أصبحت متاحة الآن لمستخدمي المتصفحات.
وكانت غوغل قد أطلقت الشهر الماضي تحديثًا كبيرًا لتطبيق Google Translate لهواتف أندرويد، طرحت من خلاله ميزة (الترجمة السياقية) التي تعرض المعاني المُختلفة للكلمة الواحدة، مما يتيح للمُستخدم اختيار الكلمة المُناسبة للسياق من أجل الحصول على الترجمة الأكثر دقة للعبارة.
كما حصل التحديث الأخير على تصميمٍ مُحسّن ودعمٍ لعدد من اللغات الجديدة، إضافةً إلى ميزة ترجمة الصور الشبيهة بالميزة التي طُرِحَت اليوم في نسخة الويب من الخدمة.
-
بمناسبة اليوم العالمي للمرأة: النساء أكثر عرضة للعنف الرقمي
العلم الإلكترونية – سعيد الوزان
مع انتشار التكنولوجيات الحديثة للمعلومات والاتصالات وتوسع شبكات التواصل الاجتماعي، برز العنف الرقمي ليسهم بنسبة 19% في العنف ضد النساء بجميع أشكاله، حيث كشفت المندوبية السامية للتخطيط أن قرابة 1،5 مليون امرأة وقعن ضحايا العنف الإلكتروني بواسطة الرسائل الإلكترونية، أو المكالمات الهاتفية، أو الرسائل النصية وغيرها.
وحسب نفس المصدر، فإن خطر التعرض لهذا النوع من العنف يرتفع بمنسوب أعلى في أوساط نساء المدن بنسبة 16 بالمائة، ولدى الشابات المتراوحة أعمارهن ما بين 15 و19 سنة بنسبة 29 بالمائة، واللائي لديهن مستوى دراسيا عاليا بنسبة 25 بالمائة، وفي أوساط العازبات بنسبة 30 بالمائة، والتلميذات والطالبات بنسبة 36 بالمائة.
ويرتكب هذا الشكل من العنف في 73% من الحالات، من طرف رجل غريب، بينما ترجع باقي حالات العنف الإلكتروني، وبنسب متساوية تناهز تقريبا 4%، لأشخاص لهم علاقة بالضحية ولا سيما الشريك، أو عضو من العائلة، أو زميل في العمل، أو شخص في إطار الدراسة أو صديق. وحسب مذكرة إخبارية للمندوبية السامية للتخطيط فقد ساهم استعمال التكنولوجيات الحديثة للمعلومات والاتصالات بنسبة 19% في العنف ضد النساء بجميع أشكاله، حيث ترتفع هذه المساهمة لدى الفتيات المتراوحة أعمارهن بين 15 و19 سنة إلى 34 بالمائة، وإلى 28 بالمائة لدى النساء المتراوحة أعمارهن بين 20 و24 سنة.
ومعلوم أنه تم اختيار تخليد اليوم العالمي للمرأة لهذه السنة من خلال شعار» من أجل عالم رقمي شامل: الابتكار والتكنولوجيا من أجل المساوات بين الجنسين»، وفي هذا السياق جاءت مساهمة المندوبية السامية للتخطيط من خلال تسليط الضوء على الفوارق بين الجنسين في مجال الولوج إلى الأدوات الرقمية والعنف الإلكتروني ضد النساء والفتيات في الفضاءات الرقمية.
فبين سنتي 2015 و2020، ارتفعت نسبة الإناث، البالغة أعمارهن 5 سنوات فأكثر، اللواتي تتوفرن على هاتف محمول من 92.2% إلى 94.9%. في حين، ارتفعت هذه النسبة في صفوف الرجال، من 95.5% إلى 96.4% خلال نفس الفترة.
ووفقا لنتائج البحث حول انعكاسات جائحة كوفيد-19 على وضعية الأسر الذي أنجزته المندوبية السامية للتخطيط عبر ثلاث مراحل بين سنتي 2020 و 2022 أثناء فترة الحجر الصحي، فقد بلغ متوسط الوقت المخصص لاستخدام الهواتف الذكية أو اللوحات الإلكترونية أو أجهزة الحاسوب، بغرض الاتصال والتواصل الاجتماعي والترفيه عبر الشبكات الاجتماعية، ساعة و 40 دقيقة بالنسبة للأشخاص البالغة أعمارهم 15 سنة وأكثر، وقد ناهز ساعة و 57 دقيقة لدى الرجال و ساعة و23 دقيقة لدى النساء، كما بلغ ساعتين و دقيقة واحدة في الوسط الحضري مقابل ساعة ودقيقة واحدة في الوسط القروي.
ويعتبر هذا الوقت أطول بين صفوف الشباب الذين تتراوح أعمارهم بين 18 و24 عاما (3 ساعات و5 دقائق)، وبين أولئك الذين لديهم مستوى تعليمي عالي (3 ساعات ودقيقة واحدة)، والذين هم في طور الدراسة أو التكوين (3 ساعات و30 دقيقة). وأضاف المصدر أنه عند الخروج من الأزمة الصحية، انخفض هذا المتوسط إلى 48 دقيقة، مع تسجيل 54 دقيقة لدى الرجال و42 دقيقة لدى النساء، وساعة واحدة لدى سكان المدن و26 دقيقة لدى سكان القرى.
كما تم تسجيل ساعة و35 دقيقة لدى الأشخاص الذين يتوفرون على مستوى دراسي عال مقابل 17 دقيقة لدى الأشخاص الذين لا يتوفرون على أي مستوى دراسي، وساعة و45 دقيقة في صفوف الطلبة، مقابل 50 دقيقة لدى النشيطين المشتغلين و37 دقيقة لدى ربات البيوت، وساعة و31 دقيقة لدى الشباب المتراوحة أعمارهم بين 15 و24 سنة، مقابل 36 دقيقة في صفوف الأشخاص المتراوحة أعمارهم بين 45 و59 سنة.
وعلى مستوى الاستبناك، أوضحت المندوبية السامية للتخطيط أن الفجوة لا تزال كبيرة بين الجنسين، حيث أن 71% من الأشخاص البالغة أعمارهم 15 سنة فأكثر والمتوفرين على حساب بنكي، هم من الذكور مقابل 29% من الإناث.
-
“أبل” ستطلق جهازاً للواقع المختلط هذا العام
تعتقد الرئيسة التنفيذية لشركة “HTC” للإلكترونيات الاستهلاكية، تشير وانغ، أن شركة “أبل” ستطلق سماعة الواقع المختلط الخاصة بها هذا العام، لكنها ليست قلقة بشأن المنافسة.
وخلال المؤتمر العالمي للهواتف في برشلونة، قالت وانغ، إن “أبل” من المحتمل أن تطلق منتجاً للواقع المختلط، أو ما يعرف بـ “XR”، “قريباً جداً” – “على الأرجح هذا العام”.
وتشير “XR” إلى التقنيات التي تمزج بين العالمين المادي والرقمي.
وأضافت أنه من المرجح أن تعطي الشركة الأولوية لمثل هذا الجهاز على نظارات الواقع المعزز، وفقاً لما ذكرته لشبكة “CNBC”.
وتأتي تصريحات “وانغ”، فيما يشاع أن “أبل” أوقفت إلى أجل غير مسمى خطط إطلاق نظارات الواقع المعزز حتى حلول عام 2025. ولطالما ترددت شائعات عن أن الشركة تعمل على تجاربها الخاصة بالواقع الافتراضي والمعزز. وفي يناير، ذكرت “بلومبرغ” أن صانع “آيفون” تستعد لإطلاق سماعة الواقع المختلط في الربيع.
غالباً ما تتأخر “أبل” عن الدخول في اتجاه أو ميزة منتج معين حتى فترة طويلة بعد الشركات الأخرى. وعلى سبيل المثال، لم تقدم الشركة نسخة من هواتف “آيفون” بعدستين حتى عام 2017، والذي كان بمثابة تأخير لنحو 3 سنوات من تقديم “HTC” لكاميرا مزدوجة بهاتف “HTC One M8” في عام 2014.
وقالت وانغ: “أبل دائما أكثر حذرا”. “أعتقد أن السوق الآن كبير بما يكفي [لدرجة] أنهم سيدخلون على الأرجح”.
من جانبه، قال المحلل الرئيسي لملحقات الهواتف في “CCS Insight”، ليو جيبي: “عندما تشق أبل طريقها في ميزة معينة جديدة، فإنها تميل إلى إعادة تعريف الطريقة التي يفكر بها الجميع في الأمر”.
منافسة XR شرسة
لن تكون “أبل” الشركة الوحيدة التي تشارك في تقديم “XR”. إذ أطلقت شركة “ميتا بلاتفورمز” في أكتوبر جهاز “Quest Pro” الذي تبلغ تكلفته 1500 دولار، والذي يتيح للمستخدمين التفاعل مع الكائنات الافتراضية التي تظهر في عرض بالألوان الكاملة للعالم من حولهم.
وفي وقت سابق من هذا الأسبوع، قال مسؤول تنفيذي في شركة “سامسونغ” إن عملاق الإلكترونيات الكوري الجنوبي “يعمل” على استراتيجية الواقع المختلط. كما تمتلك “مايكروسوفت” نظارة الواقع المختلط الخاصة بها، والتي تسمى “HoloLens”. ويوم الإثنين، قامت شركة “شاومي” المصنعة للهواتف الذكية الصينية بكشف النقاب عن مجموعة من النماذج الأولية لنظارات الواقع المعزز.
ويعني هذا المزيد من المنافسة لشركة “HTC”، والتي شحنت أكثر من 100000 جهاز “XR” في الربع الثاني من عام 2022، وفقاً لبيانات من “Counterpoint Research”، بزيادة قدرها 158% من 40.000 شحنة في نفس الفترة من العام السابق. لكن حصتها في السوق لا تزال صغيرة نسبياً.
وتعتقد “وانغ” أن دخول لاعبين بحجم “أبل”، و”ميتا”، و”سامسونغ” وغيرها في الصناعة سيعزز الاعتماد العام لأجهزة الواقع المختلط، والتي تعتبرها بمثابة نعمة لأعمال “HTC”.
الرهان على “ميتافيرس”
الرهان على المدى الطويل هو أن هذه الأجهزة ستكون هي الطريقة التي نتفاعل بها مع عالم افتراضي واسع النطاق يُعرف باسم “ميتافيرس”.
ولكن مؤخراً، تلاشى الضجيج حول “ميتافيرس”، والذي قادته “ميتا” في البداية وغيّرت اسم الشركة من “فيسبوك” إلى “ميتا بلاتفورمز” في إشارة إلى عالمها القادم. إذ تراجعت الشحنات العالمية لسماعات الرأس للواقع الافتراضي “VR” وكذلك مبيعات أجهزة الواقع المعزز أكثر من 12% العام الماضي، وفقاً لبيانات “IDC”.
وبدلاً من ذلك، اتجهت الشركات نحو الذكاء الاصطناعي، وهو الموضوع التكنولوجي الجديد الرائج الذي قفز إلى قمة الاتجاهات المفضلة لدى المطلعين على الصناعة من خلال “ChatGPT”.
-
29% فقط من الحسابات البنكية بالمغرب للنساء والرجال أكثر استعمالا للهواتف الذكية
كشفت المندوبية السامية للتخطيط أن الفجوة بين النساء والرجال ما تزال كبيرة على مستوى الاستبناك، إذ إن 71 في المئة من الأشخاص البالغة أعمارهم 15 سنة فأكثر والمتوفرين على حساب بنكي، هم من الذكور مقابل 29 في المئة من الإناث.
وأوضحت المندوبية في مذكرة إخبارية نشرتها بمناسبة اليوم العالمي للمرأة الذي يتم تخليده هذا العام تحت شعار “من أجل عالم رقمي شامل: الابتكار والتكنولوجيا من أجل المساواة بين الجنسين”، أن ولوج النساء إلى التكنولوجيات الحديثة للمعلومات والاتصالات تحسن، مشيرة إلى أن نسبة الإناث، البالغة أعمارهن 5 سنوات فأكثر، اللواتي تتوفرن على هاتف محمول، ارتفعت من 92.2 في المئة إلى 94.9 في المئة بين سنتي 2015 و2020، في حين، ارتفعت هذه النسبة في صفوف الرجال، من 95.5 بالمئة إلى 96.4 بالمئة خلال نفس الفترة.
ووفقا لنتائج البحث حول انعكاسات جائحة كوفيد- 19 على وضعية الأسر، الذي أنجزته المندوبية السامية للتخطيط عبر ثلاث مراحل بين سنتي 2020 و2022، بلغ متوسط الوقت المخصص لاستخدام الهواتف الذكية أو اللوحات الإلكترونية أو أجهزة الحاسوب، بغرض الاتصال والتواصل الاجتماعي والترفيه عبر الشبكات الاجتماعية، أثناء فترة الحجر الصحي، ساعة و40 دقيقة بالنسبة للأشخاص البالغة أعمارهم 15 سنة وأكثر، وقد ناهز ساعة و57 دقيقة لدى الرجال وساعة و23 دقيقة لدى النساء، كما بلغ ساعتين ودقيقة واحدة في الوسط الحضري مقابل ساعة ودقيقة واحدة في الوسط القروي.
ويعتبر هذا الوقت أطول في صفوف الشباب الذين تتراوح أعمارهم بين 18 و24 عاما (3 ساعات و5 دقائق)، وبين أولئك الذين لديهم مستوى تعليمي عالي (3 ساعات ودقيقة واحدة)، والذين هم في طور الدراسة أو التكوين (3 ساعات و30 دقيقة).
وقبل الحجر الصحي، كرس أكثر من نصف المغاربة (51.5 في المائة) المزيد من الوقت لذلك، 53.3 في المئة من الرجال و49.4 في المئة من النساء، وكرس 38.2 في المئة منهم نفس القدر من الوقت، 38.4 في المئة من الرجال و37.8 في المئة من النساء، كما خصص 8.8 في المئة منهم وقتا أقل لذلك، 7.1 في المئة من الرجال و10.8 في المئة من النساء.
بالإضافة إلى ذلك، مارس 1.5 في المئة من الأشخاص، 1.2 في المئة من الرجال و2 في المئة من النساء، هذا النشاط لأول مرة أثناء الحجر الصحي.
وعند الخروج من الأزمة الصحية، انخفض هذا المتوسط إلى 48 دقيقة، مع تسجيل 54 دقيقة لدى الرجال و42 دقيقة لدى النساء، وساعة واحدة لدى سكان المدن و26 دقيقة لدى سكان القرى.
كما تم تسجيل ساعة و35 دقيقة لدى الأشخاص الذين يتوفرون على مستوى دراسي عال، مقابل 17 دقيقة لدى الأشخاص الذين لا يتوفرون على أي مستوى دراسي، وساعة و45 دقيقة في صفوف الطلبة، مقابل 50 دقيقة لدى النشيطين المشتغلين و37 دقيقة لدى ربات البيوت، وساعة و31 دقيقة لدى الشباب المتراوحة أعمارهم بين 15 و24 سنة، مقابل 36 دقيقة في صفوف الأشخاص المتراوحة أعمارهم بين 45 و59 سنة.
وأكدت المندوبية أن البرنامج العالمي لأهداف التنمية المستدامة في أفق 2030، يولي مكانة مركزية للمساواة بين الجنسين، وهو موضوع ذو بعد أفقي يتواجد على مستوى كل أهداف التنمية المستدامة السبعة عشر لبرنامج 2030، والذي خصص له الهدف الخامس المتعلق بالمساواة بين الجنسين وتمكين الفتيات والنساء.
وأشارت المندوبية التي يترأسها أحمد الحليمي إلى أن المغرب من بين الدول الأوائل التي قدمت للمرة الثانية، في غضون 5 سنوات، تقريرها الوطني الطوعي حول تنفيذ أهداف التنمية المستدامة إلى المنتدى السياسي رفيع المستوى للأمم المتحدة، وهو أيضا من بين البلدان القلائل التي أنجزت تقارير جهوية حول أهداف التنمية المستدامة.
-
الاستبناك : فجوة كبيرة بين النساء والرجال
أفادت المندوبية السامية للتخطيط بأن الفجوة بين النساء والرجال لا تزال كبيرة على مستوى الاستبناك. وأوضحت المندوبية في مذكرة إخبارية نشرتها بمناسبة اليوم العالمي للمرأة الذي يتم تخليده هذا العام تحت شعار “من أجل عالم رقمي شامل: الابتكار والتكنولوجيا من أجل المساواة بين الجنسين”، أن 71 في المائة من الأشخاص البالغة أعمارهم 15 سنة فأكثر والمتوفرين على حساب بنكي، هم من الذكور مقابل 29 في المائة من الإناث.
وموازاة مع ذلك، أبرزت المذكرة وجود تحسن في ولوج النساء إلى التكنولوجيات الحديثة للمعلومات والاتصالات، مشيرة إلى أن نسبة الإناث، البالغة أعمارهن 5 سنوات فأكثر، اللواتي تتوفرن على هاتف محمول، ارتفعت من 92.2 في المائة إلى 94.9 في المائة بين سنتي 2015 و2020. في حين، ارتفعت هذه النسبة في صفوف الرجال، من 95.5 في المائة إلى 96.4 في المائة خلال نفس الفترة.
ووفقا لنتائج البحث حول انعكاسات جائحة كوفيد- 19 على وضعية الأسر، الذي أنجزته المندوبية السامية للتخطيط عبر ثلاث مراحل بين سنتي 2020 و 2022، بلغ متوسط الوقت المخصص لاستخدام الهواتف الذكية أو اللوحات الإلكترونية أو أجهزة الحاسوب، بغرض الاتصال والتواصل الاجتماعي والترفيه عبر الشبكات الاجتماعية، أثناء فترة الحجر الصحي، ساعة و 40 دقيقة بالنسبة للأشخاص البالغة أعمارهم 15 سنة وأكثر، وقد ناهز ساعة و 57 دقيقة لدى الرجال و ساعة و23 دقيقة لدى النساء. كما بلغ ساعتين و دقيقة واحدة في الوسط الحضري مقابل ساعة ودقيقة واحدة في الوسط القروي. ويعتبر هذا الوقت أطول في صفوف الشباب الذين تتراوح أعمارهم بين 18 و24 عاما (3 ساعات و5 دقائق)، وبين أولئك الذين لديهم مستوى تعليمي عالي (3 ساعات ودقيقة واحدة)، والذين هم في طور الدراسة أو التكوين (3 ساعات و30 دقيقة). وقبل الحجر الصحي، كرس أكثر من نصف المغاربة (51.5 في المائة) المزيد من الوقت لذلك، 53.3 في المائة من الرجال و49.4 في المائة من النساء، وكرس 38.2 في المائة منهم نفس القدر من الوقت، 38.4 في المائة من الرجال و37.8 في المائة من النساء، كما خصص 8.8 في المائة منهم وقتا أقل لذلك، 7.1 في المائة من الرجال و10.8 في المائة من النساء.
بالإضافة إلى ذلك، مارس 1.5 في المائة من الأشخاص، 1.2 في المائة من الرجال و2 في المائة من النساء، هذا النشاط لأول مرة أثناء الحجر الصحي.
وعند الخروج من الأزمة الصحية، انخفض هذا المتوسط إلى 48 دقيقة، مع تسجيل 54 دقيقة لدى الرجال و42 دقيقة لدى النساء، وساعة واحدة لدى سكان المدن و26 دقيقة لدى سكان القرى. كما تم تسجيل ساعة و35 دقيقة لدى الأشخاص الذين يتوفرون على مستوى دراسي عالي، مقابل 17 دقيقة لدى الأشخاص الذين لا يتوفرون على أي مستوى دراسي، وساعة و45 دقيقة في صفوف الطلبة، مقابل 50 دقيقة لدى النشيطين المشتغلين و37 دقيقة لدى ربات البيوت، وساعة و31 دقيقة لدى الشباب المتراوحة أعمارهم بين 15 و24 سنة، مقابل 36 دقيقة في صفوف الأشخاص المتراوحة أعمارهم بين 45 و59 سنة.
وذكرت المندوبية بأن البرنامج العالمي لأهداف التنمية المستدامة في أفق 2030، يولي مكانة مركزية للمساواة بين الجنسين، وهو موضوع ذو بعد أفقي يتواجد على مستوى كل أهداف التنمية المستدامة السبعة عشر لبرنامج 2030، والذي خصص له الهدف الخامس المتعلق بالمساواة بين الجنسين وتمكين الفتيات والنساء.
-
مندوبية التخطيط: هناك “فجوة كبيرة” بين الذكور والإناث فيما يخص التوفر على حسابات بنكية
كشفت المندوبية السامية للتخطيط، أن هناك تحسن في المغرب فيما يخص ولوج النساء إلى التكنولوجيات الحديثة للمعلومات والاتصالات، فيما سجلت فجوة كبيرة بين الذكور والإناث فيما يخص “الاستبناك”.
وأوضحت المندوبية في مذكرة إخبارية بمناسبة اليوم العالمي للمرأة لسنة 2023، أن بين سنتي 2015 و2020، ارتفعت نسبة الإناث، البالغة أعمارهن 5 سنوات فأكثر، اللواتي تتوفرن على هاتف محمول من 92.2% إلى 94.9%. في حين، ارتفعت هذه النسبة في صفوف الرجال، من 95.5% إلى 96.4% خلال نفس الفترة.
وفي سياق مرتبط، ووفقا لنتائج البحث حول انعكاسات جائحة كوفيد 19، على وضعية الأسر الذي أنجزته المندوبية السامية للتخطيط عبر ثلاثة مراحل بين سنتي 2020 و 2022، أبرزت المذكرة أنه أثناء فترة الحجر الصحي، بلغ متوسط الوقت المخصص لاستخدام الهواتف الذكية أو اللوحات الإلكترونية أو أجهزة الحاسوب، بغرض الاتصال والتواصل الاجتماعي والترفيه عبر الشبكات الاجتماعية، ساعة و40 دقيقة بالنسبة للأشخاص البالغة أعمارهم 15 سنة وأكثر، وقد ناهز ساعة و 57 دقيقة لدى الرجال و ساعة و23 دقيقة لدى النساء، كما بلغ ساعتين ودقيقة واحدة في الوسط الحضري مقابل ساعة ودقيقة واحدة في الوسط القروي.
ويعتبر هذا الوقت، حسب المندوبية، أطول بين صفوف الشباب الذين تتراوح أعمارهم بين 18 و21 عاما (3 ساعات و5 دقائق)، وبين أولئك الذين لديهم مستوى تعليمي عالي (3 ساعات ودقيقة واحدة)، والذين هم في طور الدراسة أو التكوين (3 ساعات و30 دقيقة).
وحسب المذكرة، فقبل الحجر الصحي، كرس أكثر من نصف المغاربة (51.5%) المزيد من الوقت لذلك، 53.3% من الرجال و49.4% من النساء، وكرس 38.2% منهم نفس القدر من الوقت، 38.4% من الرجال و37.8% من النساء، كما خصص 8.8% منهم وقتا أقل لذلك، 7.1% من الرجال و10.8% من النساء. بالإضافة إلى ذلك، مارس 1.5% من الأشخاص، 1.2% من الرجال و2% من النساء، هذا النشاط لأول مرة أثناء الحجر الصحي.
وعند الخروج من الأزمة الصحية، انخفض هذا المتوسط إلى 48 دقيقة، مع تسجيل 54 دقيقة لدى الرجال و42 دقيقة لدى النساء، وساعة واحدة لدى سكان المدن و26 دقيقة لدى سكان القرى. كما تم تسجيل ساعة و35 دقيقة لدى الأشخاص الذين يتوفرون على مستوى دراسي عالي مقابل 17 دقيقة لدى الأشخاص الذين لا يتوفرون على أي مستوى دراسي، وساعة و45 دقيقة في صفوف الطلبة، مقابل 50 دقيقة لدى النشيطين المشتغلين و37 دقيقة لدى ربات البيوت، وساعة و31 دقيقة لدى الشباب المتراوحة أعمارهم بين 15 و24 سنة، مقابل 36 دقيقة في صفوف الأشخاص المتراوحة أعمارهم بين 45 و59 سنة.
ومن جهة أخرى، على مستوى “الاستبناك”، لا تزال الفجوة كبيرة بين الجنسين، حيث أن 71% من الأشخاص البالغة أعمارهم 15 سنة فأكثر والمتوفرين على حساب بنكي، هم من الذكور مقابل 29% من الإناث.
-
مندوبية التخطيط: فالحجر الصحي وصل متوسط الوقت المخصص لاستخدام البورطابلات والحاسوب والطابليت اكثر من ساعة

عمـر المزيـن – كود//
كشفت نتائج البحث حول انعكاسات جائحة كوفيد-19 على وضعية الأسر، الذي أنجزته المندوبية السامية للتخطيط عبر ثلاثة مراحل بين سنتي 2020 و2022 عن أرقام مثيرة.
وأثناء فترة الحجر الصحي، بلغ متوسط الوقت المخصص لاستخدام الهواتف الذكية أو اللوحات الإلكترونية أو أجهزة الحاسوب، بغرض الاتصال والتواصل الاجتماعي والترفيه عبر الشبكات الاجتماعية، ساعة و40 دقيقة بالنسبة للأشخاص البالغة أعمارهم 15 سنة وأكثر، وقد ناهز ساعة و57 دقيقة لدى الرجال وساعة و23 دقيقة لدى النساء. كما بلغ ساعتين ودقيقة واحدة في الوسط الحضري مقابل ساعة ودقيقة واحدة في الوسط القروي.
وحسب المندوبية، فإن هذا الوقت يعتبر أطول بين صفوف الشباب الذين تتراوح أعمارهم بين 18 و24 عاما (3 ساعات و5 دقائق)، وبين أولئك الذين لديهم مستوى تعليمي عالي (3 ساعات ودقيقة واحدة)، والذين هم في طور الدراسة أو التكوين (3 ساعات و30 دقيقة).
وقبل الحجر الصحي، كرس أكثر من نصف المغاربة (51.5%) المزيد من الوقت لذلك، 53.3% من الرجال و49.4% من النساء، وكرس 38.2% منهم نفس القدر من الوقت، 38.4% من الرجال و37.8% من النساء.
كما خصص 8.8% منهم وقتا أقل لذلك، 7.1% من الرجال و10.8% من النساء. بالإضافة إلى ذلك، مارس 1.5% من الأشخاص، 1.2% من الرجال و2% من النساء، هذا النشاط لأول مرة أثناء الحجر الصحي.