Étiquette : بايدن

  • ترحيب عربي ودولي باتفاق وقف إطلاق النار بين إسرائيل و »حزب الله »

    لقي اتفاق وقف إطلاق النار بين إسرائيل و »حزب الله » اللبناني المعلن عنه يومه الثلاثاء 26 نونبر، ترحيبا واسعا على الصعيدين العربي والدولي، واعتبرته الأطراف فرصة لتحقيق الاستقرار في المنطقة.

    * السعودية:

    ‌‎أعربت وزارة الخارجية السعودية اليوم الأربعاء عن ترحيب الرياض بوقف إطلاق النار في لبنان، مثمنة جميع الجهود الدولية المبذولة في هذا الشأن.

    وأضافت الوزراة في بيانها: » نأمل أن يقود تنفيذ وقف إطلق النار إلى تنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 1701 وحفظ سيادة وأمن واستقرار لبنان، وعودة النازحين إلى منازلهم بأمان ».

    * مصر:

    أعربت مصر عن ترحيبها بدخول وقف إطلاق النار حيز التنفيذ في خطوة من شأنها أن تسهم في بدء مرحلة لإزالة التصعيد بالمنطقة.

    وأوضحت الخارجية المصرية أن تحقيق ذلك سيتم فقط من خلال التنفيذ الكامل لقرار مجلس الأمن رقم 1701 بعناصره كافة، وتمكين الجيش اللبناني من الانتشار في جنوب لبنان وبسط سيطرته على كامل الأراضي اللبنانية.

    وأكدت الخارجية أن اتفاق وقف إطلاق النار في لبنان ينبغي أن يكون توطئة لوقف الحرب الإسرائيلية على غزة.

    * فلسطين:

    رحبت الرئاسة الفلسطينية في بيان رسمي اليوم الأربعاء بإعلان دخول وقف إطلاق النار في لبنان حيز التنفيذ .

    وأعربت الرئاسة الفلسطينية عن أملها في أن تسهم هذه الخطوة في وقف العنف وعدم الاستقرار اللذين تعانيهما المنطقة جراء السياسات الإسرائيلية التي تقود المنطقة إلى الانفجار الشامل، مؤكدة الدعم الفلسطيني الكامل لاستقرار لبنان.

    * الأردن:

    رحبت وزارة الخارجية الأردنية اليوم الأربعاء الاتفاق مؤكدة دعم الأردن لأمن لبنان واستقراره وسيادته.

    وأضافت: « هذا الاتفاق خطوة مهمة يجب أن تتبع بجهد دولي يسهم في وقف الحرب على قطاع غزة والاعتداءات الإسرائيلية في الضفة الغربية ».

    * قطر:

    رحبت قطر اليوم الأربعاء بوقف إطلاق النار بين لبنان وإسرائيل، معربة عن أملها في أن يفضي إلى اتفاق مماثل لوقف الحرب على قطاع غزة والاعتداءات الإسرائيلية على الضفة الغربية.

     وأعربت وزارة الخارجية القطرية في بيان رسمي، عن تطلع قطر إلى التزام جميع الأطراف بالاتفاق، ووقف العمليات العسكرية فورا، والتنفيذ الكامل لقرار مجلس الأمن رقم 1701، وأن يمهد هذا الاتفاق إلى توافق أشمل يحقق السلام الدائم والاستقرار التام في المنطقة.

    * ألمانيا:

    وصفت وزيرة الخارجية الألمانية أنالينا بيربوك وقف إطلاق النار بين إسرائيل ولبنان بأنه « بصيص أمل » للمنطقة بأسرها.

    وذكرت صحيفة « شبيغل » الألمانية نقلا عن بيربوك أن هذه الهدنة تمثل « نجاحا للدبلوماسية وما يمكن تحقيقه من خلالها ».

    * كندا:

    أعرب رئيس الوزراء الكندي جاستين ترودو عن ترحيب بلاده بالتوصل لاتفاق وقف إطلاق النار في لبنان داعيا جميع الأطراف إلى تنفيذه بشكل كامل.

    ونشرت رئاسة الورزاء الكندية عن ترودو قوله: « ترحب كندا باتفاق وقف إطلاق النار بين إسرائيل ولبنان الذي دخل حيز التنفيذ الساعة 4:00 صباحا بتوقيت القدس ».

    وأكد على ضرورة هذه الخطوة لضمان الاستقرار والأمن في المنطقة، شاكرا الولايات المتحدة وفرنسا على جهودهما في تحقيق الاتفاق.

    * بريطانيا:

    قال رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر إن وقف إطلاق النار بين إسرائيل و »حزب الله » سيوفر قدرا من الارتياح للمدنيين.

    وأضاف أنه يجب رؤية تقدم فوري نحو التوصل إلى وقف إطلاق النار في غزة، وإطلاق جميع الرهائن، ورفع القيود عن وصول المساعدات الإنسانية إلى القطاع.

    من جانبه، أكد وزير الخارجية البريطاني ديفيد لامي دعم بريطانيا لدور قوات « اليونيفيل » في حفظ السلام على الخط الأزرق بين إسرائيل ولبنان، مع تعزيز التعاون مع القوات المسلحة اللبنانية، وحث على الالتزام بوقف إطلاق النار لتمهيد الطريق أمام السلام الدائم.

    * الأمم المتحدة:

    رحبت المنسقة الخاصة للأمم المتحدة في لبنان جانين بلاسخارت في بيان رسمي بالاتفاق معتبرة أن ضمان استدامة تنفيذه على المدى الطويل يتطلب « الكثير من العمل ». 

    وقالت إن « هذا الاتفاق المفصلي يمثل نقطة انطلاق لعملية حاسمة تهدف لضمان سلامة المدنيين على جانبي الخط الأزرق ».

    * الاتحاد الأوروبي:

    رحبت رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين بالاتفاق ووصفته بأنه « نبأ مشجع للغاية » سيعزز الأمن الداخلي والاستقرار في لبنان بفضل تقييد نفوذ « حزب الله ».

    وأكدت أن الاتفاق محل ترحيب « في المقام الأول بالنسبة للشعبين اللبناني والإسرائيلي المتضررين من جراء القتال ».

    * إيران:

    رحّبت إيران بوقف العدوان الإسرائيلي على لبنان، وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي إن طهران « ترحّب بنبأ انتهاء عدوان الكيان الصهيوني على لبنان » مؤكدا استمرار « الدعم الإيراني الراسخ للبنان حكومة وشعبا ومقاومة ».

    * تركيا:

    رحبت الخارجية التركية بالنتيجة الإيجابية التي أسفرت عنها مفاوضات وقف إطلاق النار في لبنان، آملة بأن يكون هذا الوقف دائما.

    وأضافت: « ينبغي على المجتمع الدولي الضغط على إسرائيل، للالتزام حرفيا بوقف إطلاق النار، والتعويض عن الأضرار التي ألحقتها بلبنان ».

    * إعلان الاتفاق بين لبنان وإسرائيل..

    وأعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو مساء الثلاثاء موافقة المجلس الوزاري المصغر على اتفاق لوقف إطلاق النار بين تل أبيب و »حزب الله ».

    وأعقب ذلك إعلان الرئيس الأمريكي جو بايدن موافقة إسرائيل ولبنان على وقف إطلاق النار في نزاع هو الأكثر دموية بين الجانبين.

    ودخل اتفاق وقف إطلاق النار بين « حزب الله » وإسرائيل حيز التنفذ بحلول الساعة الرابعة من فجر اليوم الأربعاء، بعد أكثر من سنة على مناوشات تحولت لعدوان إسرائيلي وقتال محتدم.
      العلم الإلكترونية – وكالات

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بايدن يحذر من التعاون الخطير بين كوريا الشمالية وروسيا

    موسكو ـ المغرب اليوم

    التقى الرئيس الأمريكي، المنتهية ولايته جو بايدن، مع زعيمي اليابان وكوريا الجنوبية الجمعة على هامش قمة آسيا والمحيط الهادئ في ليما، بهدف تعزيز تحالف إقليمي رئيسي قبل أن يتولى دونالد ترامب منصبه.

    وحذر بايدن من « تعاون كوريا الشمالية الخطير والمزعزع للاستقرار مع روسيا » خلال هذا الاجتماع مع رئيس الوزراء الياباني شيجيرو إيشيبا والرئيس الكوري الجنوبي يون سوك يول، بحسب ما أوردته وكالة فرانس برس.

    كما حذر من حقبة التغيير السياسي “الكبير” وقال أثناء اجتماعه مع زعيمي اليابان وكوريا الجنوبية: « لقد وصلنا الآن إلى لحظة تغيير سياسي مهم »،…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • « عودة المنتصر ».. اجتماع بالبيت الأبيض بين بايدن وترامب لمناقشة الوضع في الشرق الأوسط

    كشف الرئيس الأميركي المنتخب « دونالد ترامب » عن أن لقائه مع الرئيس الحالي « جو بايدن » في البيت الأبيض يومه الأربعاء 13 نونبر، كان مثمرًا، حيث ناقشا العديد من القضايا المهمة، بما في ذلك الوضع في الشرق الأوسط.

    وقال ترامب في تصريحاته للصحافة: « أردت أن أعرف وجهة نظره بشأن الوضع الراهن وما يراه في المستقبل، وقد قدم لي وجهة نظره، وكان لطيفًا للغاية ».

    من جانبه، أفاد البيت الأبيض بأن اللقاء بين بايدن وترامب كان بناءً، حيث ركز على عملية انتقال السلطة بين الفريقين، وأوضح أن بايدن أكد لترامب أن عملية الانتقال ستكون سلسة، مشيرًا إلى أهمية التوافق بين الإدارتين في هذه الفترة الانتقالية.

    في سياق آخر، أضاف البيت الأبيض أن بايدن شدد خلال الاجتماع على ضرورة استمرار دعم الولايات المتحدة لأوكرانيا في حربها ضد روسيا، حيث أكد مستشار الأمن القومي الأميركي « جايك ساليفان » أن « استمرار الدعم لأوكرانيا هو جزء أساسي من استراتيجية الأمن القومي الأميركي »، وهو ما أكد عليه الرئيس بايدن أمام ترامب.

    كما أشار البيت الأبيض إلى أن الفريقين، فريق بايدن وفريق ترامب، أبديا انفتاحًا على التعاون في قضايا أخرى، مثل العمل المشترك من أجل إطلاق سراح الأسرى الإسرائيليين في غزة، وهي إحدى القضايا الأمنية الإقليمية الكبرى التي تهم الولايات المتحدة.

    أما عن اللقاء نفسه، فقد بدأت الزيارة بمصافحة ودية بين الرئيسين، حيث هنأ بايدن ترامب على فوزه في الانتخابات، معبرًا عن تمنياته بنجاحه في منصبه المقبل، وقال بايدن: « السياسة ليست سهلة، وليست عالماً جميلاً دائمًا، لكننا اليوم نشهد لحظة هامة في انتقال السلطة، وأنا أقدّر هذا جيدًا ».

    جدير بالذكر أن زيارة اليوم، التي عادة ما تكون جزءًا من التقاليد البروتوكولية بين الرئيسين المنتخب والحالي، كانت تحمل طابعًا مميزًا نظرًا للخلافات التي نشأت بين ترامب وبايدن بعد انتخابات 2020، فقد رفض ترامب في البداية قبول نتيجة الانتخابات واتهم فريق بايدن بالتزوير والتلاعب بالنتائج، كما أمضى ترامب السنوات الأربع الماضية في مهاجمة بايدن، موجهًا له انتقادات شخصية شديدة، منها وصفه بـ »العجوز الخرف » أو « الرئيس الضعيف ».

    فيما قالت المتحدثة باسم البيت الأبيض، كارين جان بيير، في تصريحات للصحافيين أمس الثلاثاء، أن قرار بايدن بدعوة ترامب إلى البيت الأبيض كان « مبنيًا على احترام الأعراف التقليدية »، موضحة أن « الرئيس بايدن يؤمن بالقيم والمؤسسات الأميركية ويؤمن بانتقال السلطة السلمي، وهو ما يجب أن يحدث في كل مرة ».

    وفي ختام اللقاء، أكد البيت الأبيض أن عملية انتقال السلطة ستستمر وفقًا للإجراءات التقليدية، بما يضمن استقرار البلاد وتعزيز النظام الديمقراطي في الولايات المتحدة.

    ومن جهة أخرى، سلمت السيدة الأولى « جيل بايدن » « ترامب » رسالة تهنئة لزوجته ميلانيا ترامب، خلال زيارته في المكتب البيضاوي للقاء « بايدن ».

    وفي الرسالة، أعربت « جيل بايدن » عن استعداد فريقها لتسهيل عملية الانتقال إلى البيت الأبيض، ولم ترافق ميلانيا زوجها خلال لقائه مع الرئيس بايدن، الذي يأتي قبيل نهاية ولاية ترامب في يناير المقبل.

    جدير بالذكر أن عودة « ترامب » إلى واشنطن، الأربعاء، ولقائه بـ »بايدن »، مشهد وصفه البعض بالمنتصر، وهذه الزيارة، أظهرت تغيرًا كبيرًا في موقف ترامب بعد أن غادر البيت الأبيض في 2021 كزعيم سياسي مهزوم، إثر الهجوم على مبنى الكابيتول، ليعود الآن في سياق مساعيه للعودة إلى السلطة.
    العلم الإلكترونية ووكالات

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بايدن يستقبل ترمب الأربعاء المقبل في البيت الأبيض

    عمران الفرجاني

    يعتزم جو بايدن استقبال خليفته دونالد ترمب في البيت الأبيض الأربعاء الاربعاء، بعد تعهد الرئيس الأميركي بانتقال سلمي ومنظم للسلطة إلى الرئيس الجمهوري المنتخب الذي خسر أمامه الانتخابات الرئاسية قبل 4 سنوات.

    وحقق ترمب الذي لم يعترف أبداً بخسارته في انتخابات عام 2020، فوزاً تاريخياً في 5 نوفمبر الجاري أعاده إلى البيت الأبيض، متوجاً نحو عقد من النشاط السياسي طغت عليه مواقفه المتشددة.

    أما بايدن فسينضم إلى نادٍ صغير من الرؤساء الأميركيين الذين أعادوا السلطة إلى سلف لهم في البيت الأبيض.

    وسيلتقي الرئيس الديمقراطي مع ترمب، الساعة 11:00 صباحاً (17:00…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بايدن يستقبل ترمب الأربعاءالمقبل في البيت الأبيض

    عمران الفرجاني

    يعتزم جو بايدن استقبال خليفته دونالد ترمب في البيت الأبيض الأربعاء الاربعاء، بعد تعهد الرئيس الأميركي بانتقال سلمي ومنظم للسلطة إلى الرئيس الجمهوري المنتخب الذي خسر أمامه الانتخابات الرئاسية قبل 4 سنوات.

    وحقق ترمب الذي لم يعترف أبداً بخسارته في انتخابات عام 2020، فوزاً تاريخياً في 5 نوفمبر الجاري أعاده إلى البيت الأبيض، متوجاً نحو عقد من النشاط السياسي طغت عليه مواقفه المتشددة.

    أما بايدن فسينضم إلى نادٍ صغير من الرؤساء الأميركيين الذين أعادوا السلطة إلى سلف لهم في البيت الأبيض.

    وسيلتقي الرئيس الديمقراطي مع ترمب، الساعة 11:00 صباحاً (17:00…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الرهانات السياسية الأساسية في الانتخابات الرئاسية الأمريكية

    توصف الانتخابات الرئاسية التي تنظمها الولايات المتحدة يومه الثلاثاء 05 نونبر، على أنها تاريخية. لكن ما هي الرهانات السياسية الأساسية فيها؟

    الاقتصاد

    بعد ثلاث سنوات من التضخم الشديد، باتت القدرة الشرائية محط اهتمام كبير للعديد من الأميركيين.

    ووعد المرشح الجمهوري الرئيس السابق دونالد ترامب بفرض رسوم جمركية « بأكثر من 10% » على كل الواردات، مؤكدا أن ذلك سيسمح له بتمويل تخفيضات ضريبية أكبر، وهو الذي عمد خلال ولايته على خفض الضرائب على الشركات والأكثر ثراء.

    كما تعهد ترامب بجعل الولايات المتحدة « العاصمة العالمية للبتكوين والعملات المشفرة ».

    من جانبها، تقدم منافسته الديموقراطية نائبة الرئيس كامالا هاريس نفسها على أنها مرشحة الطبقات الوسطى، وتتعهد بإقامة « اقتصاد الفرص ». وإن كانت اعتمدت بعض التعهدات التي قطعها الرئيس جو بايدن قبل أن يسحب ترشيحه لصالحها، فهي أدخلت عليها تعديلات.

    وتعهدت بتقديم تخفيض ضريبي للعائلات التي تنجب طفلا، ومساعدة لشراء أول منزل، وبإعطاء دفع لإنشاء شركات.

    الهجرة

    تشكل الحدود « المسألة الأولى » بالنسبة لترامب، وهي الموضوع الأكثر حساسية في الحملة الانتخابية، بعدما سجلت الولايات المتحدة في عهد بايدن ذروة في عدد المهاجرين غير القانونيين الوافدين.

    وبعدما خاض حملته الانتخابية عام 2016 واعدا ببناء جدار على طول الحدود مع المكسيك لمنع تدفق المهاجرين، مضى المرشح الجمهوري أبعد من ذلك هذه المرة، واعدا بأكبر عملية ترحيل مهاجرين غير قانونيين في تاريخ البلاد.

    وهو يردد على الدوام خطابه المعادي للأجانب الذي يجرد المهاجرين من أي صفة بشرية، فيندد بـ »اجتياح » و »جحافل » مؤكدا « إنهم يسممون دماء أميركا ».

    أما هاريس التي تلزم موقعا دفاعيا بهذا الصدد، فأوضحت أنها ستعتمد سياسة حازمة حيال الهجرة، مؤكدة أن الذين يدخلون بصورة غير قانونية يفترض أن يتحملوا « عواقب ».

    وأيدت مشروعا قدمه بايدن لتشديد سياسة الهجرة، ينص خصوصا على الاستثمار في إقامة حواجز مادية.

    الإجهاض

    يمكن لمسألة الإجهاض أن تحض مواطنين غير مسيسين تقليديا على التوجه إلى صناديق الاقتراع، ولا سيما النساء منهم، وهو ما قد يعطي أفضلية للديموقراطيين، إذ تنظم بموازاة الانتخابات الرئاسية استفتاءات حول هذا الموضوع في عشر ولايات.

    وهذه أول انتخابات رئاسية تجري منذ أن ألغت المحكمة العليا التي تضم أغلبية من الأعضاء المحافظين بعدما عين ترامب ثلاثة من قضاتها، الحماية الفدرالية لحق النساء في الإجهاض، بإلغائها في يونيو 2022 حكما بهذا الصدد صادرا عام 1973 في قضية « رو ضد وايد ».

    ومنذ ذلك الحين، فرضت عشرون ولاية على الأقل حظرا كاملا أو جزئيا على الإجهاض.

    وجعلت هاريس من هذه المسألة موضوعاً محورياً من عملها كنائبة للرئيس وحملتها كمرشحة. وهي تحمل خصمها مسؤولية الوضع الحالي الذي تصفه بأنه « مروع ومؤثر »، داعية إلى إصدار قانون فدرالي يرسي هذا الحق.

    في المقابل، يعمد ترامب إلى المراوغة بهذا الصدد، فيعتز بأنه فوض القرار في هذه المسألة إلى الولايات بفضل قرار المحكمة العليا، غير أنه اعتبر أن بعض الولايات « مضت أبعد مما ينبغي ».

    ووعد بأن إدارته ستكون « رائعة للنساء » غير أن البعض يخشى بعد تصريحاته الملتبسة أن يستخدم صلاحياته الرئاسية للحد من إمكانية الوصول إلى أدوية الإجهاض.

    السياسة الخارجية

    -تراقب بعض فئات الناخبين مواقف المرشحين بشكل دقيق، في ظل الحروب الجارية في الشرق الأوسط وأوكرانيا.

    ويردد ترامب الذي يعتبر أن درجة الاحترام لأميركا لم تكن يوما متدنية كما هي اليوم، أنه سيحلّ النزاعات الجارية بدون إبطاء، من غير أن يوضح كيف سيقوم بذلك.

    ويندد بالمبالغ الطائلة التي تنفقها واشنطن لمساعدة كييف منذ بدء الحرب في 2022.

    في المقابل، وعدت هاريس بأنها ستقف « بحزم إلى جانب أوكرانيا » ولن « تصادق الطغاة »، خلافا لمنافسها.

    وإن كان كلاهما أكد دعمه لإسرائيل في « حقها في الدفاع عن نفسها »، حاولت نائبة الرئيس اعتماد خطاب أكثر توازنا مشيرة كذلك إلى معاناة الفلسطينيين.

    المناخ

    تعتبر الولايات المتحدة ثاني أكبر مصدر لانبعاثات غازات الدفيئة في العالم بعد الصين، لكن قلما تطرق أي من المرشحين لهذه المسألة التي تتباين مواقفهما بشأنها.

    ووعد ترامب المشكك في حقيقة الاحترار، بالعودة عن الدعم الممنوح للطاقات المتجددة والآليات الكهربائية، كما تعهد بتنشيط التنقيب واستخراج النفط والخروج مجددا من اتفاق باريس.

    أما هاريس، فتعهدت بـ »مواصلة وتطوير الزعامة الدولية للولايات المتحدة بشأن المناخ ».

    وهي دعمت كنائبة للرئيس خطة الانتقال في مجال الطاقة التي أقرها بايدن في ما يعرف بـ »قانون الحد من التضخم ».

    كما أنها أيدت بصفتها سناتورة عن كاليفورنيا، « الصفقة الخضراء الجديدة » الرامية إلى الحد بشكل كبير من انبعاثات الغازات ذات مفعول الدفيئة.
    العلم الإلكترونية – وكالة « أ.ف.ب »

    إقرأ الخبر من مصدره

  • زلة جديدة لبايدن تشعل السجال الانتخابي.. هاريس تسعى لاحتواء تداعياتها وترامب يعتبرها إهانة كبيرة

    أ.ف.ب
    تواجه كامالا هاريس، المرشحة الديمقراطية ونائبة الرئيس، تحديات جديدة بعد زلة جديدة للرئيس جو بايدن وصف فيها أنصار ترامب بـ”القمامة”، ما أثار موجة انتقادات شديدة قبيل أيام من الانتخابات.

    250 MILLION AMERICANS ARE NOT GARBAGE—I CALL YOU THE HEART AND SOUL OF AMERICA!!! #MAGA2024 pic.twitter.com/OUR8urg2bT

    — Donald J. Trump (@realDonaldTrump) October 31, 2024

    وجاءت تصريحات بايدن في وقت حساس للحملة الديمقراطية، التي تسعى جاهدة لكسب أصوات الناخبين في ولايات متأرجحة مثل ميشيغان وويسكنسن وكارولينا الشمالية، حيث تتصاعد حدة المنافسة ويتبادل المرشحان الانتقادات الحادة.

    وخلال جولة انتخابية في ولاية كارولينا الشمالية، صرحت…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أميركا تقدم مساعدات عسكرية لأوكرانيا بقيمة 425 مليون دولار

    واشنطن – المغرب اليوم

    أعلن الرئيس الأميركي جو بايدن، يوم الأربعاء، حزمة مساعدات عسكرية إضافية لكييف بقيمة 425 مليون دولار، وذلك خلال اتصال مع الرئيس فولوديمير زيلينسكي قبل اجتماع في برلين مع قادة أوروبيين يخصص لبحث الحرب في أوكرانيا.

    وأفاد البيت الأبيض في بيان بشأن الاتصال، بأن الحزمة تتضمن دفاعات جوية وآليات مدرعة، مشيرا الى أن بايدن أطلع نظيره الأوكراني على « جهوده لتعزيز المساعدة الأمنية لكييف خلال الفترة المتبقية من ولايته في البيت الأبيض ».

    وأضاف البيان « ستسلّم الولايات المتحدة أوكرانيا في الأشهر المقبلة مئات أنظمة الدفاع الجوي لاعتراض الصواريخ…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بايدن يزور ألمانيا الجمعة بعد تعذر عقد قمة الحلفاء

    واشنطن – المغرب اليوم

    يتوجه الرئيس الأميركي جو بايدن إلى ألمانيا، يوم الجمعة المقبل، بعد إرجاء زيارته وتعذر عقد «قمة الحلفاء»، السبت، بسبب الإعصار «ميلتون». وجاء هذا وسط تحقيق القوات الروسية مزيداً من التقدم في الشرق الأوكراني ومطالبة الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي للغرب بـ«مساعدات عسكرية سريعة» لمواجهة الغزو الروسي.

    وقال مصدر حكومي ألماني، الأحد، إن بايدن «يصل إلى برلين الجمعة»، لافتاً إلى أن زيارته تستمر يوماً واحداً. ووفقاً لتقارير وسائل إعلام ألمانية سيلتقي بايدن المستشار الألماني أولاف شولتس والرئيس فرنك فالتر شتاينماير، ويتوقّع أن يكون…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • حماس تصف حديث بايدن عن قرب وقف إطلاق النار في غزة بأنه « وهم »

    وصف القيادي في حماس سامي أبو زهري ، حديث الرئيس الأمريكي جو بايدن عن قرب التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار في قطاع غزة بأنه “وهم”، وذلك غداة تقديم واشنطن مقترحا جديدا لهدنة بين إسرائيل والحركة.

    وقال أبو زهري في بيان لوكالة فرانس برس إن “الحديث عن قرب التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار هو وهم”، مؤكدا أن “الاحتلال يواصل عرقلة كل المساعي لإتمام أي اتفاق… لسنا أمام اتفاق أو مفاوضات حقيقية، بل أمام فرض إملاءات أميركية”.

    googletag.cmd.push(function() { googletag.display(‘div-gpt-ad-1667386526530-0’); });

    إقرأ الخبر من مصدره