Étiquette : #بطالة

  • الذكاء الاصطناعي.. هل يهدد وظائف العاملين المغاربة في “مراكز النداء”؟

    كشف تقرير جديد أن خدمة العملاء الهاتفية بالمغرب والتي كانت تخفف من حدة البطالة المتفشية في أوساط الشباب بتشغيلها للآلاف منهم، وتحقق نمواً مالياً مضطرداً، أضحت اليوم مهددة بسبب استخدام الذكاء الاصطناعي، مما يجعل قرابة 50% من الموظفي بمراكز الاتصال “قابلين للاستبدال بالأنظمة الذكية”.

    ويعتمد المغرب بشكل كبير على الاستعانة بمصادر خارجية؛ ويعتبر قطاع مراكز الاتصال أحد أهم قطاعات التوظيف في البلاد، إلا أن محفز التوظيف في المغرب أصبح مهددامن قبل الذكاء الاصطناعي بحسب تقرير مؤسسة trtfrancais في نسختها الفرنسية.

    وفي نهاية شهر فبراير الماضي، أفادت…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • 51,2 في المائة من العاطلين عن العمل كانوا يبحثون عن فرصة شغل للمرة الأولى في 2023

    أفادت المندوبية السامية للتخطيط، في مذكرة إخبارية حديثة حول المميزات الأساسية للسكان النشيطين ومكوناتها، بأن قرابة نصف العاطلين عن العمل (51,2 في المائة) في سنة 2023 يبحثون عن عمل لأول مرة.

    وأوضحت المندوبية، في هذه المذكرة، أنه “خلال سنة 2023، ما يقارب 82,3 في المائة من العاطلين يقطنون بالوسط الحضري، و75,7 في المائة يقل سنهم عن 35 سنة، و82,6 في المائة يتوفرون على شهادة و31,1 في المائة هن نساء. كما أن قرابة النصف (51,2 في المائة) يبحثون عن عمل لأول مرة و66 في المائة منهم عاطلين عن العمل منذ سنة أو أكثر”.

    وأضاف المصدر ذاته أنه بعد انخفاضه من 12,3 في المائة إلى 11,8 في المائة بين سنتي 2021 و2022، ارتفع معدل البطالة ليصل إلى 13 في المائة سنة 2023، وهو ما يعادل ارتفاعا قدره 1,2 نقطة مقارنة بسنة 2022. وهكذا، انتقل معدل البطالة، ما بين سنتي 2022 و2023، من15,8 في المائة إلى16,8 في المائة بالوسط الحضري (+1 نقطة)، ومن 5,2 في المائة إلى 6,3 في المائة (+1,1 نقطة) بالوسط القروي.

    كما أشار إلى أن هذا المعدل ارتفع بـ1,1 نقطة لدى النساء، من 17,2 في المائة إلى 18,3 في المائة وبـ1,2 نقطة في صفوف الرجال، منتقلا من 10,3 في الماة إلى 11,5 في المائة.

    وحسب المذكرة فقد هم هذا الارتفاع جميع الفئات العمرية، حيث ارتفع معدل البطالة من 32,7 في المائة إلى 35,8 في المائة (3,1+ نقطة) بين الشباب المتراوحة أعمارهم بين 15 إلى 24 سنة، ومن 19,2 في المائة إلى 20,6 في المائة (1,4+ نقطة) بين الأشخاص المتراوحة أعمارهم بين 25 إلى 34 سنة، ومن 6,4 في المائة إلى 7,4 في المائة ( نقطة واحدة) بين الأشخاص المتراوحة أعمارهم بين 35 و44 سنة، ومن 3,3 في المائة إلى 3,7 في المائة لدى الأشخاص البالغين من العمر 45 سنة فما فوق (0,4+ نقطة).

    وبحسب الشهادة، ارتفع هذا المعدل لدى حاملي الشهادات بـ 1,1 نقطة، منتقلا من 18,6 في المائة إلى 19,7 في المائة، وبـ 0,7 نقطة في صفوف الأشخاص الذين لا يتوفرون على أي شهادة، من 4,2 في المائة إلى 4,9 في المائة.

    وحسب المصدر ذاته فقد سجل معدل بطالة فئة حاملي الشهادات المتوسطة أهم ارتفاع، منتقلا من 14,1 في المائة إلى 15,8 في المائة (1,7+ نقطة). وضمن هذه الفئة، سجل معدل البطالة ارتفاعا بين حاملي الشهادات في التخصص المهني (2,5+ نقطة بنسبة 25,0 في المائة)، يليهم حاملو شهادات التعليم الابتدائي والثانوي (1,8+ نقطة بنسبة 14,6 في المائة).

    في حين، عرف معدل بطالة الحاصلين على شهادات عليا شبه استقرار، منتقلا من 25,8 في المائة إلى 25,9 في المائة. وضمن هذه الفئة، سجل معدل بطالة حملة الشهادات العليا التي تمنحها المدارس والمعاهد (بما في ذلك الدكتوراه في الطب والصيدلة) ارتفاعا بـ 0,7 نقطة ليصل إلى 9,4 في المائة.

    وسجلت المذكرة أنه علاوة على ذلك، تميزت البطالة، خلال هذه الفترة، بزيادة نسبة الأشخاص العاطلين عن العمل حديثا. وهكذا ارتفعت نسبة الأشخاص العاطلين عن العمل لمدة أقل من سنة من 31,3 في المائة إلى 33,3 في المائة. وبذلك انخفض متوسط مدة البطالة من 33 شهرا إلى 32 شهرا.

    ومن جهة أخرى، يضيف المصدر، وجد 27,8 في المائة من العاطلين أنفسهم في هذه الوضعية بعد الانتهاء من الدراسة و27 في المائة بعد الفصل أو توقف نشاط المؤسسة المشغلة.

    وأشار إلى أنه بعد ارتفاع البطالة سنة 2023، شهد حجم العاطلين الذين سبق لهم أن اشتغلوا، بين سنتي 2022 و2023، ارتفاعا بـ 98.000 شخص، لينتقل من 673.000 إلى 771.000 شخص. ونتيجة لذلك ارتفعت نسبتهم، خلال هذه الفترة، من 46,7 في المائة إلى 48,8 في المائة.

    ووفقا للمصدر ذاته يقيم 80,9 في المائة من العاطلين الذين سبق لهم أن اشتغلوا بالوسط الحضري، كما أن أكثر من ثلاثة أرباعهم هم ذكور (%79) وأكثر من نصفهم ينتمون لفئة الشباب البالغين ما بين 15 و34 سنة (56,7%).

    كما أفادت المندوبية بأن ما يقارب 71,2 في المائة من العاطلين الذين سبق لهم أن اشتغلوا حاصلين على شهادة؛ 46,2 في المائة ذات مستوى متوسط و25 في الماة ذات مستوى عال.

    وبالإضافة إلى ذلك، فإن 85,2 في المائة من هؤلاء العاطلين كانوا مستأجرين و13,3 في المائة كانوا يعملون لحسابهم الخاص. كما أن أكثر من نصفهم ( 55,2 في المائة) كانوا يزاولون بقطاع “الخدمات”، و18,4 في المائة بقطاع “البناء والأشغال العمومية”، و16 في المائة بقطاع “الصناعة بما فيها الصناعة التقليدية”.

    وخلص إلى أن قرابة ثلاثة من كل عشرة من هؤلاء العاطلين (30,1 في المائة) كانوا يزاولون أنشطتهم كعمال يدويين، وعمال المهن الصغرى غير الفلاحيين، وقرابة الربع (28,3 في المائة) كتجار أوحرفيين و20,6 في المائة كمستخدمين.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تدشين متجر “إيكيا” في المضيق وسط آمال باستيعاب جزء من البطالة المستفحلة في المناطق المتضررة من إغلاق معبر باب سبتة

    باشرت الشركة الدولية “إيكيا”، الرائدة في مجال حلول التأثيث والديكور، الثلاثاء، التدشين الرسمي لثاني متجر كبير لها بالمغرب، “إيكيا كابو”، الواقع بالمنطقة التجارية المطورة من طرف طنجة المتوسط للمناطق، والواقعة على الطريق الرابط ما بين مدينتي تطوان والمضيق، بالقرب من كابو نيكرو.

    تسعى السلطات إلى أن يستوعب هذا المتجر الضخم في إقليم المضيق الفنيدق، جزءا من الأعداد المتفاقمة للأفراد بدون عمل في هذه المناطق التي تضررت بشكل مستفحل، من إغلاق معبر باب سبتة نهاية عام 2019.

    تعاني مناطق تطوان، وإقليم المضيق الفنيدق، حيث يوجد المتجر الجديد، من ركود اقتصادي كبير منذ ذلك الحين. وتسبب الانهيار المفاجئ لمدخول الأهالي المحليين في نشوب احتجاجات عام 2021.

    وجرى حفل التدشين بحضور مدير عام إيكيا المغرب، الكويت والأردن، والرئيس المدير العام لـ”إس واي إتش موروكو”، مارينو ماغانتو، ووالي جهة طنجة-تطوان-الحسيمة، محمد مهيدية، ورئيس مجموعة طنجة المتوسط، فؤاد البريني، ورئيس مجلس الجهة، عمر مورو، وعمال أقاليم تطوان والفحص أنجرة والمضيق-الفنيدق، والمدير العام لوكالة إنعاش وتنمية الشمال، والشركاء التجاريين ومنتخبين.

    على مساحة إجمالية تفوق 18 ألف متر مربع، وضمنها فضاء تجاري يزيد عن 16 آلاف و400 متر مربع، يفسح المتجر الجديد “إيكيا كابو ” المجال أمام الزوار لولوج عالم من الإلهام، والأفكار والحلول المبتكرة للتأثيث في متناول الجميع.

    وتطلب مشروع متجر “ايكيا كابو” استثمارا مهما يناهز 400 مليون درهم، ومكن من إحداث 500 منصب شغل مباشر و1.000 منصب شغل غير مباشر.

    وأشار المدير العام لطنجة المتوسط للمناطق، جعفر مغاردي، إلى أهمية استقرار علامة “إيكيا” بمنصة الأنشطة التابعة لطنجة المتوسط، مبرزا أن مساحة المنطقة التجارية تبلغ 70 هكتارا، وقد تم تسليم الشطر الأول على مساحة تصل إلى 30 هكتارا.

    وأضاف بأن هذه المنطقة ستساهم في توفير مناصب شغل جديدة، وتدعم الأنشطة السياحية وترسخ لتجربة تسوق جديدة بالمنطقة خاصة البيع بالتقسيط، وهو ما يعزز العرض اللوجستي والصناعي الذي تقدمه “طنجة المتوسط للمناطق”.

    واعتبر أن هذا الافتتاح جاء “ليكمل الدينامية التي أطلقتها طنجة المتوسط للمناطق بتطوان ونواحيها، من خلال مشاريع مهيكلة لمناطق الأنشطة، لاسيما تطوان شور وتطوان بارك ومنطقة الأنشطة الاقتصادية للفنيدق، واليوم المنطقة التجارية بكابو نيغرو، إلى جانب عدد من المبادرات المبتكرة مثل ثانوية 1337 والثانوية المتوسطية”.

    واعتبر المسؤول أن طنجة المتوسط للمناطق، من خلال هذا المشروع الجديد، تسعى إلى تكريس التزامها القوي والثابت بتطوير منطقة تطوان، الزاخرة بالمؤهلات الواعدة، لافتا إلى أنه إلى حد الآن، استثمرت طنجة المتوسط للمناطق 1,23 مليار درهم في هذه المشاريع، من بينها 700 مليون درهم خلال السنوات الثلاث الماضية فقط، ما مكن من إحداث 3000 منصب شغل، واستقطاب 1,18 مليار درهم من الاستثمارات الخاصة.

    وأضاف أن “هذا العرض المترابط والمتعدد، مكن من استقطاب عدة قطاعات، من بينها الصناعات الخفيفة، والصناعات التحويلية، والنسيج، وتكنولوجيا المعلومات وترحيل الخدمات (أوفشورينغ)، والخدمات اللوجستية، واليوم انضافت التجارة”، مبرزا أن طنجة المتوسط انخرط في تطوير منطقة الأنشطة الاقتصادية بالفنيدق، بتعاون مع وكالة إنعاش وتنمية الشمال والسلطات المحلية.

    وأشار مغاردي إلى أن هذه المنطقة الأخيرة، التي تم تطويرها على مساحة أولية تصل إلى 10 هكتارات، انطلقت في العمل وتضم حاليا أزيد من 50 وحدة مستقرة، منوها بأنه يتم إيلاء مواكبة خاصة ومتواصلة من طرف السلطات والإدارات المعنية لتسهيل المساطر ودعم انطلاق الأنشطة بالمنطقة.

    من جهته، اعتبر مارينو ماغانتو، أن “إيكيا كابو” يعتبر أفضل وأروع متجر لعلامة “إيكيا ” حتى الآن، وأنه سيكون مبعث فخر بالنسبة لسكان المنطقة، مشددا على أنه تم إجراء دراسة معمقة وتخطيط قبل الافتتاح عبر عقد لقاءات مع الأسر لفهم حاجات ورغبات الناس والتحديات اليومية بالمنازل وتطلعات الناس إلى مستقبل أفضل.

    وأضاف “نحن فخورون اليوم بتقديم تجربة “إيكيا ” نسعى لأن تكون مثيرة للاهتمام للجميع، وتأمل في أن يحس الزوار بأنهم في منازلهم، وأن يجدوا كل رغباتهم والحلول التي يبحثون عنها في مجال التأثيث وبشكل يلائم احتياجاتهم وأحلامهم وميزانيتهم.

    وركزت العلامة على تثمين الكفاءات المحلية، بتشغيل 90 في المائة من المتعاونين من الجهة.

    واعتبر شاكر برادة، مدير متجر “إيكيا كابو”، أن “التوظيف مسألة ضرورية في استراتيجية استقرارنا، بهدف إحداث تأثير محلي إيجابي، انخرطنا في مقاربات تشاركية من خلال إنشاء شراكات مؤسساتية مع السلطات المحلية والجامعات والمدارس والوكالة الوطنية لإنعاش التشغيل والكفاءات (أنابيك) بهدف الاستفادة من دعم هذه الهيئات، وبناء فريق من المتعاونين أكثر كفاءة وأكثر محلية”.

    ويجسد تدشين ثاني أكبر متجر لـ”إيكيا “بالمغرب مدى سعي هذه المجموعة لتعزيز علامتها داخل التراب المغربي، حيث سبق لها وأن التزمت من قبل، فور افتتاح أول متجر لها بزناتة في سنة 2016، بالعمل على تبني الاستثمار الطويل الأمد.

    وانطلاقا من تدشين متجر “إيكيا موروكو مول”، وإحداث موقع للتجارة الإلكترونية وتطبيق نقال، عملت “إيكيا ” أيضا على تعزيز منظومتها اللوجستيكية عبر إحداث وحدتها المركزية في سنة 2022.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • رفع الأجور ومعاشات المتقاعدين ومنحة البطالة في الجزائر

    أعلن مجلس الوزراء الجزائري، الأحد، عن زيادة تدريجية في الأجور ستصل إلى 47 بالمائة في 2024 مع رفع معاشات المتقاعدين ومنحة البطالة التي يحصل عليها العاطلون العمل منذ مارس 2022.

    وجاء في بيان مجلس الوزراء أن الرئيس عبد المجيد تبون وجه بأن تتم “زيادة الرواتب، على مدى السنتين 2023 ـ 2024 ليتراوح مستواها سنويا ما بين 4500 دينار إلى 8500 دينار (بين 31 و58 يورو)” وهو ما يجعل الزيادات “خلال السنوات الثلاث 2022، 2023، 2024، تصل إلى نسبة 47 بالمائة”.

    وكذلك تم رفع معاشات المتقاعدين لتتماشى مع الحد الأدنى المضمون للأجور وهو 20 ألف دينار (137 يورو). بحسب البيان الذي أضاف ان منحة البطالة المقدرة حاليا بـ 13ألف دينار (نحو 90 يورو) سترتقع إلى 15 ألف دينار (102 يورو) مع “تكفل الدولة بأعباء التغطية الصحية” لهم.

    يبلغ معدل البطالة في الجزائر نحو 15 بالمئة. وأعلن تبون فيفبراير عن إنشاء “منحة البطالة” للعاطلين عن العمل في الجزائر وبدأ صرفها في الشهر التالي.

    تتأثر الجزائر، رابع أكبر قوة اقتصادية في القارة الإفريقية، بتقلبات أسعار النفط بسبب اعتمادها على العائدات النفطية التي تمثل أكثر من 90% من إيراداتها الخارجية.

    والأحد أيضا وقع الرئيس تبون قانون المالية لعام 2023 الذي اعتمد سعرا مرجعيا للنفط بـ60 دولارا للبرميل.

    وتتوقع الميزانية بلوغ الصادرات 46,3 مليار دولار و36,9 مليار دولار من الواردات واحتياطيات من العملات الأجنبية قدرها 59,7 مليار دولار.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بنعلي: ثلثا المقاولات الصغيرة جدا تتشكل من أفراد ومداخيلها لا تتجاوز 300 مليون كل عام

    أفَادت ليلى بنعلي وَزيرة الانتقال الطاقي والتنمية المُسْتدامة، “بأن المُقاولات الصغيرة جدا تشكل نسبة 93 في المائة من مجموع المقاولات المتوسطة والصغرى والصغيرة جدا”.

    وأضافت في جواب تلته نيابة عن يونس سكوري، وزير الإدماج الاقتصادي والمقاولة الصغرى والشغل والكفاءات، خلال جلسة الأسئلة الشفوية بمجلس المستشارين، اليوم الثلاثاء، بأن ثلثي هذه المقاولات يتكون من أشخاص ذاتيين، و90 في المائة منها لا يتجاوز رقم معاملاتها السنوي 3 ملايين درهم.

    وكشفت عن قرب إصدار مشروع مرسوم مشترك بين وزارة الشغل ووزارة الاستثمار يسعى إلى مواكبة المقاولات.

    وذكرت بأن الحكومة وضعت آليات لمواكبة هذه المقاولات، منها برنامج “انطلاقة” لتسهيل الولوج إلى التمويل، حيث أبرمت الوكالة الوطنية لإنعاش التشغيل والكفاءات اتفاقيات شراكات مع مؤسسات بنكية لهذا الغرض.

    البرنامج تم أطلاقه سنة 2020 ويسعى إلى تقديم جيل جديد من منتوجات الضمان والتمويل لفائدة المقاولات الصغيرة جدا، والشباب حاملي المشاريع والعالم القروي والقطاع غير المنظم والمقاولات المصدرة.

    كما تهدف هذه المبادرة إلى إطلاق دينامية جديدة تدعم المبادرة المقاولاتية، وذلك لتعزيز الإدماج السوسيو-اقتصادي للشباب خاصة في المجال القروي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • البطالة في المغرب.. 1.37 مليون شخص دون عمل أغلبهم شباب

    تجاوز عدد المغاربة العاطلين عن العمل 1,37 مليون شخص الى حدود نهاية شتنبر الماضي، حيث ارتفعت في صفوف النساء والشباب، هذا في الوقت الذي اتسع فيه حجم الشغل الناقص.

    وقالت المندوبية السامية للتخطيط في مذكرة حول وضعية سوق الشغل، إن الاقتصاد فقد بين الفصل الثالث من سنة 2021 ونفس الفصل من سنة 2022، 58.000 منصب شغل، وذلك نتيجة إحداث 136.000  منصب شغل بالوسط الحضري وفقدان 194.000  منصب شغل بالوسط القروي.

    وأضافت في المذكرة الصادرة اليوم الخميس الثالث من نونبر حول وضعية سوق الشغل، أن قطاع “الخدمات” أحدث 189.000 منصب شغل، وقطاع “الصناعة “29.000  منصب، في حين عرف قطاع “الفلاحة والغابة والصيد” فقدان 237.000 منصب وقطاع “البناء والأشغال العمومية” 38.000 منصب.

    وأفادت أن حجم البطالة، عرف انخفاضا بـ 70.000 شخص، نتيجة انخفاض قدره 62.000 عاطل بالوسط الحضري و 8.000 بالوسط القروي، ليبلغ عدد العاطلين 1.378.000 شخص على المستوى الوطني.

    وأوضحت أن معدل البطالة انتقل من 11,8% إلى 11,4%على المستوى الوطني، من 16% إلى 15% بالوسط الحضري واستقر في 5,2% بالوسط القروي.

    وأكدت على أن معدل البطالة ارتفاعا بين النساء، من16,5%  إلى 17,8%، وبين الشباب المتراوحة أعمارهم مابين 15 و24 سنة من31,0%  إلى 31,7%، وانخفاضا بين حاملي الشهادات من 18,7% إلى 17,7%.

    شددت على عدد النشيطين المشتغلين في حالة الشغل الناقص بلغ 911.000 شخص على المستوى الوطني،  حيث انتقل معدل الشغل الناقص من9,5%  إلى 8,5% على المستوى الوطني، ومن8,6%  إلى 7,5% بالوسط الحضري ومن10,8%  إلى 9,9%  بالوسط  القروي.

    إقرأ الخبر من مصدره