Étiquette : تأشيرات

  • السعودية تسمح لجميع المقيمين في دول الخليج بالحصول على تأشيرة سياحية تشمل أداء مناسك العمرة

    أعلن وزير السياحة السعودي، أحمد الخطيب إلغاء السعودية اشتراط مهن محددة لمنح تأشيرة السياحة لمقيمي دول مجلس التعاون الخليجي”.

    وأوضح الخطيب، في تغريدة عبر حسابه الرسمي على موقع “تويتر”، أن السماح بالتأشيرة السياحية، التي تشمل جميع المقيمين في دول الخليج، على اختلاف مهنهم تمكنهم من أداء مناسك العمرة.

    وقال وزير السياحة السعودي “نرحب بجميع المقيمين في دول الخليج، بخطوات واضحة وبسيطة، أصبح استخراج التأشيرة لزيارة السعودية أسهل، دون اشتراط مهن محددة”.

    ومن شأن هذا القرار أن ينعكس على إيردات قطاع السياحة السعودي، في ظل رغبة المملكة في تنويع مواردها المالية، بعيد ا عن الإيرادات النفطية في إطار رؤية المملكة 2023.

    وفي وقت سابق أعلنت المملكة العربية السعودية، عن سياسة تأشيرات جديدة للسائحين، الذين يزورون البلاد، في محاولة لتعزيز صناعة السياحة فيها، وستسمح السياسة الجديدة للزوار من 49 دولة، بالحصول على تأشيرة عند الوصول إلى البلاد. وبموجب السياسة الجديدة، سيكون مواطنو 49 دولة، بما في ذلك الولايات المتحدة وكندا والصين، واليابان وأستراليا، ومعظم دول أوروبا، مؤهلين للتقدم للحصول على تأشيرة إلكترونية، أو الحصول على تأشيرة عند الوصول إلى البلاد، وستسمح التأشيرة للسائحين بالبقاء في المملكة العربية السعودية لمدة تصل إلى 90 يوم ا.

    وتهدف الحكومة السعودية إلى جذب 100 مليون سائح سنوي ا بحلول عام 2030، كجزء من خطة رؤية 2030 لتنويع اقتصادها وتقليل اعتمادها على النفط.

    المصدر: الدار- وم ع

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تأشيرة سعودية تمكن جميع مقيمي دول الخليج من أداء العمرة

    أعلن وزير السياحة السعودي، أحمد الخطيب إلغاء السعودية اشتراط مهن محددة لمنح تأشيرة السياحة لمقيمي دول مجلس التعاون الخليجي”.

    وأوضح الخطيب، في تغريدة عبر حسابه الرسمي على موقع “تويتر”، أن السماح بالتأشيرة السياحية، التي تشمل جميع المقيمين في دول الخليج، على اختلاف مهنهم تمكنهم من أداء مناسك العمرة.

    وقال وزير السياحة السعودي “نرحب بجميع المقيمين في دول الخليج، بخطوات واضحة وبسيطة، أصبح استخراج التأشيرة لزيارة السعودية أسهل، دون اشتراط مهن محددة”.

    ومن شأن هذا القرار أن ينعكس على إيردات قطاع السياحة السعودي، في ظل رغبة المملكة في تنويع مواردها المالية، بعيد ا عن الإيرادات النفطية في إطار رؤية المملكة 2023.

    وفي وقت سابق أعلنت المملكة العربية السعودية، عن سياسة تأشيرات جديدة للسائحين، الذين يزورون البلاد، في محاولة لتعزيز صناعة السياحة فيها، وستسمح السياسة الجديدة للزوار من 49 دولة، بالحصول على تأشيرة عند الوصول إلى البلاد. وبموجب السياسة الجديدة، سيكون مواطنو 49 دولة، بما في ذلك الولايات المتحدة وكندا والصين، واليابان وأستراليا، ومعظم دول أوروبا، مؤهلين للتقدم للحصول على تأشيرة إلكترونية، أو الحصول على تأشيرة عند الوصول إلى البلاد، وستسمح التأشيرة للسائحين بالبقاء في المملكة العربية السعودية لمدة تصل إلى 90 يوم ا.

    وتهدف الحكومة السعودية إلى جذب 100 مليون سائح سنوي ا بحلول عام 2030، كجزء من خطة رؤية 2030 لتنويع اقتصادها وتقليل اعتمادها على النفط.

    المصدر : وكالات

    إقرأ الخبر من مصدره

  • السعودية تعلن عن تسهيلات في منح تأشيرات الدخول إلى أراضيها بغرض السياحة

    أعلنت وزارة السياحة السعودية اليوم الخميس، السماح لجميع المقيمين في دول الخليج، بالحصول على تأشيرة سياحية إلى المملكة أيا كانت المهنة.

    وأعلنت الوزارة في بيان، عن التوسع في اعتماد كل المهن للراغبين في الحصول على تأشيرة الزيارة بغرض السياحة من المقيمين في دول مجلس التعاون الخليجي، والتي تمكن حاملها من زيارة المملكة وأداء مناسك العمرة.

    ودعت الوزارة الراغبين إلى التقديم من خلال الرابط: http://visitsaudi.com/visa.

    وكانت الوزارة أكدت عبر موقعها الإلكتروني أنه بإمكان الزوار بشكل عام استخراج تأشيرة متعددة الزيارات سارية الصلاحية لمدة سنة كاملة، والتي ستتيح لهم الإقامة في السعودية لمدة تصل إلى 90 يوما، مشيرة إلى أن التأشيرة السياحية تسمح للزوار بالدخول للسعودية لأسباب سياحية مثل الفعاليات، زيارة العائلة والأصدقاء، الأنشطة الترفيهية، أداء فريضة العمرة (لا تشمل فريضة الحج) بالإضافة لعدم شمولها للرحلات بغرض الدراسة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • فرنسا تواصل “رفض” منح التأشيرات لـ”مرضى” مغاربة ومطالب بتوفير “ممرات خضراء”

    رغم الوعود الحكومية الفرنسية التي كانت قد أكدت انتهاء أزمة التأشيرات بالنسبة للحاملين الجنسية المغربية الراغبين في دخول الأراضي الفرنسية، إلا أن عددا من المغاربة المرضى يؤكدون أن “التشديد” متواصل وأن ما يجري على أرض الواقع يختلف عما يصرح به مسؤولون فرنسيون.

    وفوجئ عدد من المرضى المغاربة الذي كانوا يتابعون علاجهم بفرنسا برفض تأشيرتهم من طرف السفارة، في حين وجد آخرون عائقا آخر أمامهم، يتمثل في عدم وجود مواعيد متاحة، وهو الأمر الذي يزيد من معاناتهم، خاصة أن السفارة لم تتجاوب مع شكاياتهم ورسائلهم المتواصلة.

    وقال عزيز غالي، رئيس الجمعية المغربية لحقوق الإنسان، إن الأخيرة تلقت عدد من الشكايات من مرضى مغاربة، يطالبون فيها بتسهيل الحصول على تأشيراتهم للدخول للأراضي الفرنسية، نظرا لأنها مرتبطة بظروف طارئة (المرض).

    وطالب غالي، في تصريح لجريدة “مدار21” الإلكترونية، بتوفير سفارة باريس بالمملكة “ممرات خضراء” للطلبة والمرضى المغاربة، معتبرا أن استعمال التأشيرة كورقة ضغط على الرباط أمر “غير مقبول”، خاصة أنه مرتبط لدى بعض الحالات بمسألة حياة أو موت.

    وتتزامن مواصلة تشديد القيود على تأشيرات المغاربة، مع أزمة جديدة بين الرباط وباريس، بدأت باتهامات من مسؤولين مغاربة بوقوف برلمانيين فرنسيين وراء “توصيات وقرارات” البرلمان الأوروبي، وهو ما نفاه الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، وبشكل مباشر، أول أمس الإثنين.

    وقبل شهرين ونصف، قالت كاترين كولونا، وزيرة الخارجية الفرنسية، إن باريس والرباط يتطلعان إلى المستقبل من أجل تعزيز الشراكة الاستراتيجية بين البلدين، مبرزة أنه تم “اتخاذ إجراءات لإرجاع الوضع إلى طبيعته بالنسبة لموضوع التأشيرات”، موضحة أن هذا القرار دخل حيز التنفيذ في 12 دجنبر.

    وأوائل فبراير الفارط، أكدت السفارة الفرنسية في المغرب، بدورها إن النشاط القنصلي عاد إلى وتيرته العادية التي كانت قبل الأزمة الصحية سنة 2020، وحذرت من اللجوء إلى من أسمتهم الوسطاء.

    وذكرت السفارة، أن النشاط القنصلي عاد إلى طبيعته؛ ما يعني أن “الإجراءات التقييدية التي نفذت منذ شتنبر 2021 من قبل السلطات الفرنسية قد ألغيت بشكل تام، والهدف هو العودة إلى النشاط الطبيعي الذي سبق الأزمة الصحية سنة 2020”.

    وشددت السفارة على أن مصالحها القنصلية تعمل بوتيرة متواصلة للوصول إلى هذا الهدف، لا سيما من أجل إتاحة أقصى ما يمكن من المواعيد. وقالت إن اللجوء إلى “الوسطاء” لا يؤدي سوى إلى تعزيز ظاهرة الضغط على نظام المواعيد.

    السفارة أوضحت أن “حجز المواعيد مجاني، ويتم إتاحتها بشكل منتظم من قبل القنصليات العامة لمختلف فئات طالبي التأشيرات. ودعت الراغبين في التأشيرة إلى وضع ملف كامل يتضمن جميع الوثائق كما هي موضحة على موقع france-visas.gouv.fr الموقع الرسمي الوحيد لوضع طلبات التأشيرة.

    يشار أن وزارة الداخلية الفرنسية كشفت 26 يناير المنصرم، أنه تم منح 142 ألفا و921 تأشيرة فرنسية سنة 2022 للمواطنين المغاربة، مما يضع المغرب في المرتبة الثانية، بعد الهند، على لائحة البلدان التي تمنح فيها التأشيرات، وعلى رأس اللائحة في القارة الإفريقية. وكان الرقم، في سنة 2021، في حدود منح 69 ألفا و408 تأشيرات لفائدة المواطنين المغاربة.

    وكانت فرنسا قررت العام الماضي خفض التأشيرات الممنوحة للمغاربة إلى النصف، بداعي أن السلطات لا تتعاون في مجال إرجاع المهاجرين غير الشرعيين، وهو ما وصفه وزير الخارجية المغربي ناصر بوريطة في اليوم نفسه بأنه “غير مبرر”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • التحقيق في شبهة تزوير المئات من تأشيرات مغاربة وتصاريح للعمل ببلجيكا

    تحقق السلطات البلجيكية ، في تأشيرات حصل عليها مغاربة عن طريق الإحتيال.

    وأكدت المديرية العامة لمكتب الأجانب البلجيكية في تصريح لصحيفة L’Echo، وجود 800 طلب مزور للحصول على تصاريح إقامة-عمل في بلجيكا تشمل تأشيرات مغربية.

    وحسب ما نقلته صحيفة 7sur7، فإن القنصليات البلجيكية في المغرب و تركيا، أبلغت السلطات البلجيكية باحتمال حدوث احتيال وتزوير في طلبات الحصول على تصاريح العمل، وهو ما أدى إلى توقيف تلك التأشيرات في انتظار نتائج التحقيق.

    وسمحت السلطات البلجيكية ، منذ عام 2019 ، للراغبين في جلب العمال من الخارج، بالحصول على “تصريح واحد” لتوظيف وإحضار شخص غير أوروبي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • صحيفة كولومبية: المغرب بلد الأحلام يقدم وجهين رائعين “الماضي والحاضر”

    كتبت صحيفة لاباتريا الكولومبية أن المغرب “بلد الأحلام”، ويقدم وجهين رائعين: الماضي والحاضر؛ الماضي في تاريخه، وغرائبيته، ومدنه، وعاداته والحاضر في مدنه الحديثة والتقدمية.

    وتحت عنوان “المغرب بلد ساحر” ، أشار الصحفي أندريس هورتادو إلى أن المغرب “وجهة السياحة العالمية لأولئك الذين يسعون وراء الجمالية في أبهى صورها، وغرائبية ألف ليلة وليلة، وقبل كل شيء تلك الصحراء الملهمة بكثبانها الرملية التي تمنح زائريها فرصة التحرر و السفر عبر الزمن والحضارة “.

    وبعد أن ذكرت الصحيفة أن الكولومبيين معفيون من تأشيرات السفر إلى المغرب ، البلد الأفريقي الوحيد الذي يوفر هذه الفرصة للكولومبيين ، أشارت إلى أن الفنانين و الرسامين من جميع أنحاء العالم يختارون المغرب لصفاء أنواره ولكونه مصدر إلهامهم.

    وأضافت أن “ديلاكروا وماتيس و 473 فنان ا من 62 دولة قد حجوا إلى المغرب ، منجذبين بجمتاليته كما الشأن بالنسبة للكتاب من أصقاع المعمور، كما يشير الصحفي ، الذي توقف على وجه الخصوص عند عملاقة من أمثال بيتر بولز ، وخوان غويتيسولو ، وويليام بوروز وألين غينجسبيرج .

    والأبرز، تضيف الصحيفة، يبقى هو سانت إكزوبيري، مؤلف كتاب الأمير الصغير الذي حط برأس جوبي (طرفاية) ثم عبر المحيط الأطلسي إلى الأرجنتين.

    وأضافت اليومية أن إيف سان لوران وقع في حب مراكش ، مدينة التراث العالمي ، وخلف قصر ا رائع ا هناك ، وفي الحديقة يمكن الاستمتاع بمختلف النباتات الصحراوية الفريدة ومجموعة رائعة من الصبار من مختلف الأنواع، مضيفة أن تشرشل أمضى فترات طويلة في الرسم في حديقة فندق المامونية.

    وتوقف أيضا عند المؤهلات السياحية التي تزخر بها مختلف المدن المغربية، مثل الدار البيضاء ، التي زارها تشرشل وروزفلت وشارل ديغول عام 1943 للتخطيط للهجوم الأخير على النازيين. وتمثل الدار البيضاء مثالا للوجهين الرائعين للمغرب: الأصالة والمعاصرة.

    وتابعت بالقول إن “من أبرز مناطق الجذب في المغرب المدن العتيقة، التي تعانق الحداثة بانسجام، في مختلف المدن المغربية ، كما هو الحال في مراكش ، حيث تعتبر ساحة جامع الفنا الشهيرة جدا ، من خلال خصائصها وخصوصياتها. ، من بين أكثر الأماكن غرابة في العالم”.

    كما توقفت اليومية الكولومبية عند الجوانب السياسية والدبلوماسية للمملكة، مسجلة أن “المغرب هو البلد المغاربي الذي أدرك كيف يتعامل مع الربيع العربي “على أفضل وجه.

    وخلصت اليومية إلى القول بأن مجلس الشيوخ في جمهورية كولومبيا سبق و أكد أن المغرب “بلد حليف وصديق” ، “أبرمنا معه اتفاقيات تعاون مثيرة للاهتمام في العديد من النواحي. وتمثل المملكة، نظر ا لأهميتها الإقليمية والدولية، بوابة ولوج كولومبيا نحو إفريقيا”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تقرير : المغاربة خسروا 3 ملايين يورو على تأشيرات شنغن مرفوضة

    زنقة 20 | الرباط

    كشف موقع schengenvisainfo ، أن المغاربة دفعوا ما لا يقل عن 3 ملايين يورو خلال عام 2021 مقابل الحصول على تأشيرات شنغن التي تقدمها سفارات وقنصليات دول أوربية ، وتم رفضها.

    وحسب نفس المصدر، فإنه خلال سنة 2021 ، قدم مواطنون مغاربة ما مجموعه 157.100 طلبًا للحصول على تأشيرات شنغن ، و أصبحوا خامس دولة في العالم يتقدم مواطنوها للحصول على التأشيرات ، خلف روسيا (536241) وتركيا (271977) وأوكرانيا (194246) والسعودية (173485).

    و من بين هذه البلدان الخمسة ، فإن المغاربة حصلوا على أعلى معدل رفض ، حيث أنه تم رفض 27.6 في المائة من طلبات التأشيرة المقدمة إلى سفارات و قنصليات دول شنغن ، في حين كان معدل الرفض في البلدان الأربعة الأخرى المذكورة 3.2 في المائة ، 16.9 في المائة ، 2.7 في المائة و 4.3 في المائة على التوالي.

    و وفقًا لـمؤسس موقع SchengenVisaInfo.com ، فإن سعر طلب تأشيرة شنغن واحدة بالمغرب يصل سعرها إلى 80 يورو وهي غير قابلة للاسترداد ، ما يعني أن المغاربة أنفقوا ما لا يقل عن 3 ملايين يورو للحصول على تأشيرات مرفوضة ، وقد يكون الرقم مضاعفا بالنظر إلى تكاليف حجز المواعيد و جمع ملف الفيزا و حجز الطيران و الإقامة و كذا شهادة التأمين و غيرها من المطالب التي تشترطها دول شنغن.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • 3 ملايير سنتيم مجموع ما أنفقه المغاربة نظير تأشيرات « شنغن » مرفوضة

    أخبارنا المغربية ـــ ياسين أوشن

    دفع حاملو جوازات السفر المغربية ما لا يقل عن 3 ملايير سنتيم في عام 2021 من أجل الحصول على تأشيرات « شنغن ».

    والمؤسف، حسب مصدر « أخبارنا »، أن « المغاربة ضيعوا كل هذه الأموال دون جدوى؛ أي إن طلباتهم قوبلت بالرفض ». 

    وفي التفاصيل، يقول المصدر، فإن « مواطنين مغاربة قدموا، عام 2021، ما مجموعه 157100 طلب للحصول على تأشيرات « شنغن » ».

    هذا الرقم جعلهم يحتلون، حسب المصدر عينه، « الرتبة الخامسة في العالم لأكبر عدد من التأشيرات المقدمة »، مضيفا أنه « جاء خلف الاتحاد الروسي (536241)، وتركيا (271977)، وأوكرانيا (194246)، والسعودية (173485) ».

    وأكد المصدر ذاته أن « المغرب، من بين هذه البلدان المذكورة سلفا، لديه أعلى معدل للرفض »، مقرا أنه « تم تقديم 27.6 في المائة من طلبات التأشيرة في أراضيه، ورفضها ممثلو شنغن ».

    أما معدل الرفض في البلدان الأربعة الأولى فهو على التوالي: « 3.2 في المائة، 16.9 في المائة، و2.7 في المائة، و4.3 في المائة »، يشرح المصدر المذكور.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • رفض منح التأشيرات.. المغاربة فقدوا 3 ملايين يورو مقابل الحصول على “فيزا شينغن” في 2021

    أفاد موقع “فيزا شينغن”، المخصص للأخبار ومستجدات وإحصائيات تأشيرات منطقة شنغن أن المغاربة قد فقدوا ما لا يقل عن 3 ملايين يورو في عام 2021، من أجل التقدم بطلب الحصول على التأشيرات لدخول الدول الأوروبية.

    وحسب التقرير الذي نشره الموقع فإن “المغرب في عام 2021 يعد الخامس ضمن أكثر بلدان العالم طلباً للحصول على تأشيرات شنغن، بعد الاتحاد الروسي وتركيا وأوكرانيا والسعودية، إلا أنه يسجّل أعلى معدّل للرّفض من بين هذه البلدان الخمسة”.

    وكشف التقرير ذاته أن “ممثلو شنغن في المغرب رفضوا ما مجموعه 157 ألفا ومائة طلب مغربي للحصول على تأشيرات المنطقة خلال العام ذاته، أي ما يمثّل 27.6 في المائة من مجموع الطلبات المقدّمة، في حين كان معدل الرفض في البلدان الأربعة الأولى 3.2 في المائة، 16.9 في المائة، 2.7 في المائة و4.3 في المائة على التوالي”.

    وأبرز الموقع أن “فرنسا سجلت أكبر عدد من التأشيرات المرفوضة للمغاربة إذ إنه من بين 58 ألفا و310 طلبات تم تقديمها سنة 2021، رفضت هذه الدولة الأوروبية 20 ألفا و369، أي ما يُعادل 35 في المائة”.
    وحلت إسبانيا في المركز الثاني من حيث عدد الطلبات المرفوضة، لكنها تبقى أقل بكثير مقارنة بفرنسا، إذ من بين 84 ألفا و499 طلب تأشيرة شنغن تم تقديمها إلى الدولة الأيبيرية، تم رفض 15 ألفاً و137، أي ما يُعادل 18 في المائة”.

    في هذا الصدد، قال بيسارت باجرامي، مؤسس موقع “فيزا شينغن”، إن “المغاربة قد أنفقوا ما لا يقل عن 3 ملايين يورو على تأشيرات لم يحصلوا عليها، على الرغم من أن هذا المبلغ قد يكون مضاعفاً مرّتين، بحيث أن المبلغ الحقيقي الذي ينفقه المغاربة للتقدم بطلب لا يختصر فقط فيما يدفع للوكالة بل ما يدفعه لإعداد الملف والوثائق المطلوبة، كما يضطر إلى دفع تكاليف تأمين السفر، وحجز الفنادق ورحلات الطيران برسوم غير قابلة للاسترداد، بالإضافة إلى دفع رسوم صغيرة هنا وهناك مقابل المستندات الأخرى التي يتعين عليهم تقديمها”.

    وأضاف المتحدّث ذاته، أن “من الصعب حساب المبلغ الإجمالي الذي تم إنفاقه في هذا الصدد في عام 2021، لكن مبلغ رسوم التأشيرة لا يقل عن 3 ملايين يورو”.

    وخلص مؤسس موقع “فيزا شينغن” على أن “فرنسا وإسبانيا ، إلى جانب ألمانيا ، هي دول شنغن الثلاث المسؤولة عن غالبية تأشيرات شنغن المرفوضة في عام 2021”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • هل علقت الجزائر منح التأشيرات السياحية للفرنسيين؟

    نفت الجزائر، أمس الأحد، تعليق منح تأشيرات الدخول للفرنسيين بالتزامن مع أزمة بين البلدين على خلفية حادثة الناشطة أميرة بوراوي.

    وقبل نحو أسبوعين، نقلت وسائل إعلام أن الناشطة الجزائرية الحاملة للجنسية الفرنسية بوراوي التي تخضع للرقابة القضائية في الجزائر، وصلت باريس عبر تونس بعد أن دخلتها بطريقة غير قانونية.

    واتهمت الجزائر دبلوماسيين وأمنيين فرنسيين بتهريبها من البلاد نحو فرنسا عبر تونس، وفق بيان للرئاسة الجزائرية.

    وقالت وزارة الخارجية الجزائرية، في بيان إن “بعض الدوائر المعادية للجزائر، شنّت في الأيام الأخيرة حملة تضليلية تدّعي كذبا تعليق السلطات الجزائرية لمنح التأشيرات السياحية للرعايا الفرنسيين”.

    وخلال الأيام الماضية، تداول ناشطون على شبكات التواصل الاجتماعي، أنباء مفادها تعليق الجزائر منح التأشيرات للفرنسيين على خلفية الأزمة الحالية.

    وأضافت الوزارة، أن “ما تم تداوله أكاذيب وحملة تضليلية”.

    وذكرت أن “مصالحها الدبلوماسية والقنصلية في الخارج تواصل عملها بشكل طبيعي، وتقوم بمنح التأشيرات لمن يرغب في زيارة الجزائر من كل الدول بما في ذلك فرنسا”.

    وأضاف البيان، أن الخارجية أقرت إجراءات جديدة منذ مطلع العام الجاري، تقضي بمنح التأشيرة للسياح الأجانب عند وصولهم إلى الجزائر للراغبين في التوجه نحو 24 ولاية في الصحراء (جنوب)، وذلك بهدف الترويج للسياحة في جنوبي البلاد.

    وعقب حادثة الناشطة الجزائرية استدعى الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون سفير بلاده في فرنسا للتشاور فورا، ولم ترد بعد أنباء عما إذا كان عاد إلى السفارة في باريس أم لا.

    إقرأ الخبر من مصدره