Étiquette : تجسس

  • سلاح الجو البريطاني نفذ 50 طلعة فوق غزة لتوفير معلومات استخباراتية لفائدة إسرائيل

    أكدت وسائل إعلام بريطانية أن سلاح الجو البريطاني نفذ 50 طلعة استطلاعية فوق سماء قطاع غزة لتقديم معلومات استخباراتية لدولةالاحتلال الإسرائيلي.

    وقالت صحيفة /Declassified UK/ الاستقصائية البريطانية –وهي تعمل في إجراء أبحاث حول عمل المؤسسات العسكريةوالاستخباراتية– أن طائرات بريطانية أقلعت من قاعدة “أكروتيري” الجوية البريطانية جنوب قبرص، وقامت بـ 50 طلعة استطلاعية فيسماء غزة منذ بداية ديسمبر الماضي بواقع طلعة واحدة يوميا، لتقديم معلومات استخباراتية لإسرائيل.

    وذكرت الصحيفة البريطانية أن الجيش البريطاني استخدم في طلعاته الجوية طائرات من طراز “Shadow R1” المستخدمة في مجاليالاستطلاع والمراقبة.

    وأوضحت أن أولى الطلعات الجوية البريطانية فوق غزة بدأت في 3 ديسمبر الماضي، وأجرت 3 طلعات يوم 3 يناير الحالي، استمرت كل طلعة منها 6 ساعات.

    وذكرت وزارة الدفاع البريطانية في بيان يوم 3 ديسمبر الماضي أنه سيتم إجراء رحلات استطلاعية فوق غزة “لتوفير معلومات استخباراتيةلإسرائيل بهدف دعم عملية إنقاذ الأسرى في غزة”.

    وللشهر الرابع على التوالي، يواصل جيش الاحتلال عدوانه على قطاع غزة، بمساندة أميركية وأوروبية، حيث تقصف طائراته محيط المستشفيات والبنايات والأبراج ومنازل المدنيين الفلسطينيين وتدمرها فوق رؤوس ساكنيها، ويمنع دخول الماء والغذاء والدواء والوقود. ما أدى إلى استشهاد 24 ألفا و 927 شهيدا و 62 ألفا و 388 مصابا، وتسببت بنزوح أكثر من 85 بالمئة (نحو 1.9 مليون شخص) من سكانالقطاع.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تحت ذريعة “الأمن القومي”..فرنسا تتحالف مع دول أوروبية للتجسس على الصحفيين

    ياسر البوزيدي

    واجه الاتحاد الأوروبي تحديات في حماية حرية وسائل الإعلام، بعدما دعت فرنسا وست دول أوروبية إلى التجسس على الصحفيين تحت ذريعة”الأمان القومي”

    كشف تحقيق نشرته المجلة الفرنسية “ديسكلوز” أن التوترات في أروقة الاتحاد الأوروبي تتصاعد حول قانون حرية وسائل الإعلام الأوروبي، مع تصاعد دعوات من فرنسا وست دول أخرى لتفعيل رصد الصحفيين باسم “الأمان القومي”.

    وتثير هذه المساعي مخاوف من انتهاك حقوق الصحفيين وتقييد حرياتهم في ظل التوترات بين الحاجة إلى الأمان الوطني وحماية حقوق الصحافة.

    وأشار التحقيق إلى أنه منذ أكثر من عام، تدور المناقشات حول مشروع…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب يستبدل القمر الصناعي “محمد السادس-أ” بـقمر تجسس إسرائيلي جديد بقدرات عالية

    لتعزيز ترسانته العسكرية، اختار المغرب شركة الصناعات الجوية الإسرائيلية (IAI)، المتخصصة في صناعة الطيران والفضاء، من أجل تصنيع القمر الصناعي المغربي التالي للمراقبة، والذي سيحل محل القمر الصناعي “محمد السادس أ”، الذي تم إطلاقه في عام 2017 وتم تصنيعه من قبل الثنائي الفرنسي إيرباص للدفاع والفضاء وشركة “تاليس ألينيا سبيس”.

    وبحسب صحيفة لا تريبيون الفرنسية، فإن الرباط اختارت بشكل نهائي، نهاية الصيف الماضي، التكنولوجيا الإسرائيلية على حساب الفرنسية، ومن المحتمل أن يكون قمر التجسس الإسرائيلي من صنف “أوفيك-13″، أحدث طراز أطلقته تل أبيب، وهو قمر…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • توقيف مشتبه به في قضية تسريب الوثائق الأمريكية السرية

    أوقفت السلطات الأمريكية، الخميس، شابا بشبهة تسريبه على الإنترنت وثائق دفاعية “سرية للغاية” مما شكل، على حد قول البنتاغون، خطرا “جسيما جدا” على الأمن القومي للولايات المتحدة.

    وقال وزير العدل الأمريكي ميريك غارلاند في مؤتمر صحافي مقتضب، إن المشتبه به واسمه جاك تيكسيرا “تم توقيفه بدون حوادث” وسيمثل قريبا أمام محكمة فدرالية في ولاية ماساتشوستس (شمال شرق).

    وتيكسيرا عنصر في سلاح الجو التابع للحرس الوطني لولاية ماساتشوستس وقد أوقفه، بحسب وسائل إعلام أمريكية، عناصر من مكتب التحقيقات الفدرالي “إف بي آي”، في دايتن، المدينة الريفية الصغيرة الواقعة جنوب بوسطن.

    وبثت شبكات تلفزيونية إخبارية من بينها “سي إن إن” مشاهد التقطت من الجو يظهر فيها عناصر من قوات الأمن تقتاد رجلا يرتدي سروالا قصيرا أحمر اللون وقميص تي-شيرت رماديا ويداه فوق رأسه وتضعه في سيارة لا تحمل أي علامات.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تفاصيل آراء واشنطن حول حلفائها كما جاءت في الوثائق الأمريكية السرية المسربة

    تتضمن وثائق أمريكية، بعضها سري للغاية، سربت ونشرت على الإنترنت، تفاصيل حول آراء واشنطن بالحرب في أوكرانيا، ويبدو أنها تشير إلى جمع معلومات استخبارية عن عدد من حلفاء الولايات المتحدة المقربين.

    واعتبرت وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاغون) أن الكشف عن وثائق سرية يمثل “خطرا جسيما للغاية” على الأمن القومي الأمريكي وفتحت وزارة العدل تحقيقا جنائيا .

    ومع ذلك، لم تؤكد السلطات الأمريكية علنا صحة هذه الوثائق المصورة التي يتم تداولها على مواقع مختلفة، ولا فعلت ذلك مصادر مستقلة.

    في ما يلي لمحة عن محتوى وثائق اطلعت عليها وكالة فرانس برس.

    – حصيلة الحرب في أوكرانيا –

    تتناول إحدى الوثائق حصيلة النزاع في أوكرانيا في 1 مارس 2023، أي بعد أكثر من عام بقليل من بدء الحرب، وتقدر الخسائر الروسية بما بين 35500 و43500 قتيل، مقابل 16 ألفا إلى 17500 في الجانب الأوكراني.

    كما خسرت موسكو، وفقا للمصدر نفسه، أكثر من 150 طائرة ومروحية، مقابل أكثر من 90 طائرة لكييف.

    تقدر نسخة أخرى من الوثيقة، تم تعديلها على ما يبدو، على العكس من ذلك أن الخسائر الأوكرانية أعلى من الخسائر الروسية. ويؤكد هذا التباين مخاوف البنتاغون من أن هذا التسريب قد “يغذي المعلومات المضللة” على حد قول الوزارة.

    – نقص الصواريخ المضادة للطائرات –

    توضح وثيقتان مؤرختان في 28 فبراير الحالة المقلقة للدفاعات الجوية الأوكرانية التي أدت حتى الآن دورا حاسما في التصدي للضربات الروسية ومنعت موسكو من السيطرة على المجال الجوي.

    وجاء فيهما أن قدرة كييف على الحفاظ على دفاعات جوية متوسطة المدى لحماية خط المواجهة “ستنخفض إلى الصفر بحلول 23 ماي”.

    وجاء في إحداهما أن ما يقرب من 90% من الدفاعات المتوسطة والطويلة المدى في أوكرانيا تتكون من أنظمة SA-11 وSA-10 من الحقبة السوفياتية والتي قد تنفد ذخيرتها في أواخر مارس وأوائل ماي على التوالي.

    – اعتزام توجيه ضربات بطائرات مسيرة في روسيا –

    ورد في وثيقة غير مؤرخة أن الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي أعرب لكبار جنرالاته عن أسفه لأن الجيش الأوكراني ليست لديه صواريخ بعيدة المدى من شأنها أن تسمح باستهداف قوات العدو مباشرة في الأراضي الروسية، واقترح في نهاية فبراير تنفيذ مثل هذه الضربات بطائرات بدون طيار.

    وهذه المعلومات التي يبدو أنها تشير إلى تنصت واشنطن على شريك وثيق، يمكن أن تفسر جزئيا إحجام الولايات المتحدة عن تزويد كييف بالأسلحة البعيدة المدى التي تطلبها. لكن التردد الأمريكي يسبق تاريخ هذا التصريح.

    – تظاهرات إسرائيل –

    تقول وثيقة أخرى غير مؤرخة أن قادة الموساد، جهاز الاستخبارات الإسرائيلية، شجعوا مسؤولي الجهاز والمواطنين العاديين على الاحتجاج على الإصلاح القضائي الإسرائيلي المثير للجدل.

    يبدو هنا أيضا أن مصدر هذه المعلومات – عبر الاطلاع على اتصالات إلكترونية – يشير إلى عمليات تجسس أمريكية ضد دولة حليفة.

    – قلق بشأن الذخيرة الكورية الجنوبية –

    يخشى مجلس الأمن القومي في كوريا الجنوبية أن تنقل الولايات المتحدة إلى كييف ذخيرة معينة طلبها البنتاغون من سيول، الأمر الذي يتعارض مع رغبة كوريا الجنوبية في الامتناع عن إمداد أوكرانيا بمعدات قاتلة، وفقا لوثيقة تتناول تبادلا جرى في الأول من مارس بين مسؤولين كوريين جنوبيين.

    هذا التسريب الذي يشير إلى أن واشنطن تتجسس على حليف وثيق أثار انتقادات في كوريا الجنوبية حيث دعت المعارضة، الأربعاء، إلى فتح تحقيق. ورد مكتب الرئيس يون سوك يول بأن وصفتهم التنصت على المكالمات الهاتفية بأنها “أكاذيب سخيفة”.

    – مراقبة البحر الأسود –

    تتحدث وثيقة بتاريخ 27 فبراير عن طلعات استطلاعية فوق البحر الأسود نفذتها الولايات المتحدة والمملكة المتحدة وفرنسا وحلف شمال الأطلسي من أواخر سبتمبر إلى أواخر فبراير باستخدام طائرات بطيارين أو بدون طيار.

    بعد حوالي أسبوعين من كتابة هذه الوثيقة، اتهمت واشنطن الجيش الروسي باعتراض طائرة أمريكية بدون طيار من طراز MQ-9 Reaper فوق البحر الأسود وإلحاق ضرر بها، وهو ما نفته موسكو.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • شكوك عميقة تنتاب لجنة للبرلمان الأوربي تحقق في اتهام المغرب باستعمال “بيغاسوس”

    يوجد أعضاء في البرلمان الأوربي، في حيرة وهم يحققون في استخدام نظام “بيغاسوس” للتجسس على بعض أعضاء الحكومة الإسبانية، إزاء الاتهام الموجه إلى المغرب بالوقوف وراء ذلك، مقرين بأنه “ليس من الواضح من تجسس”.

    جاء ذلك في مؤتمر صحفي عقده، اليوم الثلاثاء، اثنان من أعضاء اللجنة البرلمانية الأوربية، جيروين لينيرز وصوفي إنت فيلد، وذلك بعد يومين من عقدهما  لقاءات متنوعة في إسبانيا، بعضها مع بعض أعضاء حركة الاستقلال الكتالونية، الذين يتهمون السلطات الإسبانية بالتجسس عليهم.

    ولاحظت اللجنة، بحسب وسائل إعلام إسبانية، في استنتاجاتها الأولية، الافتقار إلى المعلومات والشفافية في هذه القضية من طرف السلطات الإسبانية. وحثتها على إصلاح قانون الأسرار الرسمية والإطار الذي يحكم CNI.

    واشتكى أعضاء البرلمان الأوربي من عدم تمكنهم من مقابلة وزراء الحكومة الإسبانية وتحديداً رئيسها بيدرو سانشيز، على الرغم من أنهم التقوا وزير الدولة للشؤون الأوربية، باسكوال نافار.

    ويواصل أعضاء البرلمان الأوربي التساؤل عن سبب وجود 18 حالة فقط من التجسس على حركة استقلال كتالونيا بموجب إذن قضائي، و47 حالة “لا جواب لها”.

    وفيما يتعلق بالمغرب، عبر أعضاء البرلمان الأوربي عن شكوكهم في أن يكون المغرب استخدم “بيغاسوس” للتجسس على وزراء من الحكومة الإسبانية، وفي الوقت نفسه قالوا إنه “ليس من الواضح من تجسس على أعضاء الحكومة بمن فيهم رئيس الحكومة نفسه ووزيرا الدفاع والداخلية”.

    وأشاروا إلى “رفض” بعض الأشخاص الذين تمت مقابلتهم الإدلاء بتعليقات أكثر شمولاً حول هذه المسألة، على الرغم من أن اللجنة تعتقد أنه ينبغي إجراء مزيد من التحقيق فيها.

    وحلت، بداية الأسبوع الجاري لجنة تحقيق من البرلمان الأوربي بالعاصمة الإسبانية مدريد، لإجراء تحرياتها بشأن قضية برنامج بيغاسوس.

    وكان البرلمان الأوربي، أصدر في نوفمبر السنة الماضية تقريرا مؤقتا يفيد بأن أربع دول على الأقل من دول الاتحاد الأوربي استخدمت برامج تجسس “بشكل غير قانوني” وهي إسبانيا والمجر وبولندا واليونان، داعياً إلى “وقف استخدام” هذه التقنيات.

    وكانت الحكومة المغربية، نفت اتهامات بالتجسس على هواتف شخصيات عامة وأجنبية، باستخدام البرنامج الإسرائيلي، وطالب وزير الخارجية ناصر بوريطة، الجهات التي تتهم المغرب بالتجسس، بتقديم أدلة مادية.

    ويعتبر (بيغاسوس) من أخطر برامج التجسس وأكثرها تعقيدا، وهو يستهدف بشكل خاص الأجهزة الذكية التي تعمل بنظام التشغيل “آي أو إس” (iOS) لشركة آبل، لكن توجد منه نسخة لأجهزة أندرويد تختلف بعض الشيء عن نسخة (آي أو إس).

    ويصيب بيغاسوس أجهزة أيفون وأندرويد للتمكين من الحصول على رسائل وصور ورسائل بريد إلكترونية، وتسجيل مكالمات، وتشغيل الميكروفونات والكاميرات على نحو غير ملحوظ.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ورزازات.. مدينة الهدوء وأرض السينما العالمية

    على بعد ما يقرب من 200 كيلو متر جنوب شرق مدينة مراكش تقع مدينة “ورزازات”، تلك المدينة التي تمكنت من وضع كلتا قدميها علي خريطة السينما العالمية، رغم أن تاريخها لا يتعدي المائة عام، وطبقًا لخبراء اللغة كلمة “ورزازات” هي كلمة أمازيغية من شقين، “ور” وتعني “بدون”، و”زازات” وتعني “ضجيج”، أي مدينة “بدون ضجيج”، أو “المدينة الهادئة”، وصفت بأنها أكبر استديو طبيعي في العالم.

    أهم ما يميز مدينة “ورزازات” هي تلك الشهرة التي اكتسبتها في صناعة أهم الأعمال السينمائية العالمية، فرغم أنها مدينة صغيرة، لا يستوطنها سوى 8 عائلات كبيرة فقط، تلك العائلات تعيش أو تقتات علي الأفلام السينمائية التي تأتي سنويا، كانت قبل عام 1920 مجرد ثكنة عسكرية أقامتها سلطات الحماية الفرنسية، تضم عدد من القرى والواحات الصغيرة هنا وهناك، تنتشر بها ألاف القصبات التي شُيدت كحصون لحمايتهم من المستعمريين.

    أما عن استديوهات ورزازات، فمن حيث المساحة تُعد أحد أضخم مجمعات الاستديوهات في العالم، وذلك من حيث مساحة الأرض، وعدد الاستديوهات، أحد أهم هذه المجمعات استديوهات “أطلس” والتي بدأت في الظهور عام 1983، وذلك علي مساحة 21 ألف متر مربع، أي ما يعادل خمسة أفدنة، ولكنه سرعان مت تم توسيع المجمع حتى وصل إلي 126 ألف متر مربع، أي ما يعادل 30 فدانًا، يضم معامل للمهن السينمائية بمختلف تخصصاتها، ومواقع للمتفجرات، وإسطبلات لمئات الخيول والجمال، ومكاتب لإدارة الإنتاج، وثلاثة استديوهات مختلفة الأحجام للتصوير.

    استديوهات “كان زمان”، والتي تقع على بعد 10 كيلومترات من قلب مدينة ورزازات، هي الأضخم، حيث تبلغ مساحتها حوالي 252 ألف متر مربع، أي ما يعادل 60 فدانًا، وتضم عدد من مكاتب إدارة الإنتاج، ومعامل وقاعات للمونتاج، ومخازن وقاعات لاستراحة الفنانين، إضافة لمعارض ومتاجر ومقاهى ومطاعم وملاعب ووحدة فندقية على النمط التقليدى، ومركز للتكوين السينمائى، ويشمل أربعة استوديوهات مختلفة الأحجام، بالإضافة إلي مجمع استوديوهات “أستر”، والذي تم إنشاؤه عام 1992 قبالة قصبة سيدى داوود التاريخية، وقد تم تصوير سلسلة “لو بيبل” التليفزيونية التى أنتجتها شركتا “أستر” الإيطالية، و”تى اين تى” الأمريكية.

    قامت بعمل توأمة مع مدينة لوس أنجلوس والتي تضم مقاطعة هوليوود مركز صناعة السينما العالمية، لذا شهدت مدينة ورزازات صناعة أكثر من 25 فيلم عالمي، بدأت بفيلم الفارس المغربي عام 1897، ثم فيلم موروكو 1930، وعطيل 1949، ثم توالت الأعمال السينمائية الأكثر شهرة، علي رأسها، الرجل الذي يعرف أكثر لجيمس ستيوارت عام 1955، ولورانس العرب لعمر الشريف 1962، وباتون لجورج سي سكوت 1970، والرجل الذي سيصبح ملك لشون كونري 1975، وجوهرة النيل لمايكل دوجلاس 1985، وفيلم “وندون” للمخرج الأمريكى مارتن سكورسيزى، وهو ما اقتضى بناء قصر حاكم التيبت، الذى لا يزال قائما حتي اليوم.

    شهدت مدينة ورزازات صناعة أفلام عالمية أخري كفيلم الممياء الشهير، والذي لعب بطولته الممثل الكندي الأشهر برندان فريزر عام 1999، والفيلم الأشهر المصارع، والذي قام ببطولته الممثل النيوزيلاندي راسل كرو عام 2000، ثم الجزء الثاني وفيلم عودة الممياء عام 2001، ولعبة تجسس لروبرت ريدفورد وبراد بيت سنة 2001، ومباشر من بغداد لمايكل كيتون 2002، وهيدالغو لعمر الشريف 2004، والإسكندر لكولن فاريل وأنجلينا جولي 2004، ومملكة الجنة لأورلاندو بلوم وإيفا جرين وخالد النبوي 2005، وغيرها من الأعمال السينمائية.

    أما عن معالم ورزازات فتضم المدينة التي تمتاز بطبيعتها المُتنقاضة، ففي الوقت الذي تحتوي فيه بعض جبالها على الثلوج، فهي تضمّ الكثبان الرملية، والمنابع، والمناطق الجافة، والأراضي، والواحات الخضراء، فهناك واحة فينت السياحية ذات البيوت المغربية التقليدية، وتقع على بعد يُقارب عشرة كيلومترات جنوب المدينة، وقصبة تاوريت التي بُنيت بواسطة الطين والتبن، وهي تتضمن العديد من التصاميم الهندسية المختلفة، وقصر أيت بن جدو، والذي يضم تجمعًا من البنايات التي تنتمي إلى الطرز التقليدي، حيث بُني من الطين، ويمتاز بسوره، وأبراجه، وقوة بنائه، ويُعتبر أيقونة دالة على أنماط المساكن التقليدية في المنطقة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • قضية بيغاسوس .. تقرير أوروبي جديد يفند مزاعم “أمنستي” و”سيتيزن لاب”

    فضح تقرير جديد مزاعم منظمة العفو الدولية ”أمنستي” والمختبر الكندي ”سيتيزن لاب”، بشأن اتهامهما لإسبانيا بالتجسس على الانفصاليين الكتالونيين.

    وقال أحد النشطاء المتابعين لقضية ”بيغاسوس”، عبر حسابه  بموقع  تويتر، إن هذا التقرير يأتي بعدما كشف الخبير الأمريكي في الأمن السيبراني جوناثان سكوت، الذي أثبت علميا ضمن تقرير سابق له، أن المختبر المذكور يخدم أجندة الانفصاليين الكتالونيين، بحيث لا وجود لعملية تجسس عبر برنامج ”بيغاسوس”، كما تدعي ذلك ”أمنستي”، والتي تتهم المغرب أيضا بنفس الأمر دون أدلة علمية وتقنية.

    وأورد المغرد، أن الحجج التي قدمها أستاذ العلوم السياسية والإدارة بمركز الأمم المتحدة للتنمية الاقتصادية خوسيه خافيير أوليفاس، ضمن تقريره الجديد بشأن مزاعم مختبر “سيتيزن لاب”، هي أدلة مشابهة لتلك التي قدمها سكوت، والذي برأ المغرب من اتهامات التجسس باستخدام برنامج ”بيغاسوس” الإسرائيلي.

    وأكد الناشط أن كل هذه التقارير تؤكد مرة أخرى أن مختبر ”سيتيزن لاب” مجرد آلة دعائية لمن يدفع أعلى سعر لخدمة أجندات السياسية التخريبية لبعض البلدان.

    وتابع ضمن تغريدة أخرى: “سنرى كيف تمكن باحث أمريكي شاب متخصص في الجرائم الإلكترونية من الكشف عن الخطة الميكيافلية لمنظمة ”قصص محظورة” والمختبر المذكور من أجل حشر المغرب في قضية بيغاسوس”، مشيرا إلى أن دور خوسيه خافيير أوليفاس حان الآن ليثبت من وجهة نظره الأكاديمية أن كل ما قدمه مختبر ”سيتيزن لاب” في تقريره هو مجرد مزحة كبيرة.

    وفي هذا الصدد، ذكر أن البرلمان الأوروبي توصل بمبادرة من عضوه الإسباني جوردي كانياس، بتقرير لأوليفاس ينتقد معطيات “سيتيزن لاب”، والتي كشفت عن عمليات التنصت على الهواتف المحمولة للسياسيين ونشطاء بواسطة برنامج “بيغاسوس”.

    وأكد في خضم حديثه عن هذه القضية، أن اتهامات منظمة ”أمنستي” وغيرها، تنتهك المبادئ التوجيهية والمبادئ الأساسية للتحقيق القانوني التي نصت عليها وكالة الاتحاد الأوروبي لأمن الشبكات والمعلومات (ENISA)، وكذا بروتوكول بيركلي لمفوضية حقوق الإنسان.

    وعلاقة بذلك، شدد الكاتب، على أن أصحاب تقرير مختبر ”سيتيزن لاب” يوجهون اتهامات خطيرة للغاية ضد الحكومة الإسبانية بتهمة التجسس غير القانوني على أساس ما يسميه التقرير ”الأدلة الظرفية”، لكنه لا يقدم أدلة كافية لدعم هذه التهم.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تقرير جديد قدم للبرلمان الأوروبي يدحض نتائج مختبر “سيتيزن لاب” حول برنامج التجسس بيغاسوس

    نشر الموقع الإسباني “إلكونفيدونسيال” مقالا يفند أطروحة مختبر”سيتيزن لاب” حول استعمال بيغاسوس للتجسس على سياسيين ونشطاء استقلاليين بكاتالونيا. المقال يحمل عنوان: “اختلالات بالجملة لا يمكن الوصول إلى البيانات، ولا مراجعة مستقلة: تقرير يدحض دراسة «كاتالانجيت»

    ويفيد المقال أن تقرير “سيتيزن لاب” عن التجسس باستخدام «البرنامج» بيغاسوس على هواتف مؤيدي الاستقلال يفتقر إلى الحد الأدنى من شروط الصرامة الأكاديمية المطلوبة.

    وفي هذا الصدد أشار المقال إلى أن البرلمان الأوروبي توصل يوم أمس الخميس بمراجعة تنتقد التقرير الذي أجراه “سيتيزن لاب”، من جامعة تورنتو، والتي كشفت عن عمليات التنصت على الهواتف المحمولة للسياسيين ونشطاء بواسطة برنامج “بيغاسوس”. 

    وقد تمت صياغة التقرير من قبل أستاذ العلوم السياسية والإدارة بمركز الأمم المتحدة للتنمية الاقتصادية خوسيه خافيير أوليفاس، الذي اعترض عليه البرلمان الأوروبي كخبير.

    وقد قدم اوليفاس عملاً من 237 صفحة يدحض الكثير من الكليشيهات التي كانت تتذرع بها السيادة الكتالونية منذ ما يقرب من عام.

    وأشار تقرير أوليفاس إلى أن هناك أخطاء أساسية، مثل أنه تم التجسس على مستشار الصحة العامة في كاتالونيا السابق  توني كومين. وفي الواقع، نُسب إلى توني كومين هاتف خلوي لم يكن له، وهذا لم يمنع هذا الأخير، وهو الآن عضو بالبرلمان الأوروبي، من الإدلاء بشهادته في اللجنة حول القضية كضحية للتجسس. وقد تم نشر المعلومة من جوردي كانياس، عضو البرلمان الأوروبي عن حزب مواطنون.

    كما شددت هذه الدراسة على أن هناك أخطاء أكثر شمولاً  لأن تقرير “سيتيزن لاب” عن قضية بيغاسوس تنعدم فيه الشفافية، والتوثيق المناسب، والخضوع لمراجعة أقران مستقلين، مهما دافعت عنه جامعة تورنتو. وفي هذا الصدد، فإن حالة توني كومين خير مثال على ذلك حيث لم يقم “سيتيزن لاب” بعد بإزاحته من قائمة الضحايا المزعومين للقضية.

    وتؤكد ذات الدراسة كذلك أنه “من الواضح أن الأدلة التي قدمها تقرير كاتالانجيت غير كافية لتوجيه اتهامات محددة، مثل تلك الموجهة ضد الحكومة الإسبانية حيث لا توجد أسباب كافية للقول إن إسبانيا شاركت في تجسس غير قانوني أو غير ضروري أو غير متناسب للسياسيين والنشطاء الكتالونيين، كما يدعي سيتيزن لاب “.

    يكشف أوليفاس عن مشاكل منهجية. من أخطرها أن “سيتيزن لاب”  يرفض السماح للضحايا المزعومين، وأجهزتهم وبياناتهم التي تم جمعها في التحقيق الكتالوني، بالتحقق منها بشكل مستقل من قبل خبراء الطب الشرعي دون انتماء مسبق أو روابط مؤسسية مع معهد الأبحاث الكندي “سيتيزن لاب”. 

    ويقول التقرير النقدي”يجب أن يكون هؤلاء الخبراء المستقلون مسؤولين عن إجراء التحليلات وتقييم دقة النتائج وصحتها. كما يمكن استخدام هذا التحليل أيضًا لاستبعاد التزوير الشامل للاختبارات وفبركة النتائج الإيجابية، والاستفادة من عدم وجود سلسلة التحكم في الاختبارات”. 

    ويشير تقرير أوليفاس إلى أن نشر التقرير المسمى كاتالانجيت ساعد «هؤلاء النشطاء والسياسيين في محاولتهم إخفاء التأثير السلبي للكشف عن التعاون مع روسيا والفساد وتنسيق الجماعات العنيفة للسيطرة على الإقليم».

    إقرأ الخبر من مصدره

  • النجم حكيمي وحيدا وسط العاصفة!

    ليس هناك من قول ينطبق في الوقت الراهن على ما يتعرض له المغرب من ضربات موجعة خلال هذه الأيام، سوى تلك المقولة المنسوبة للشاعر العربي الكبير أبو الطيب المتنبي “المصائب لا تأتي فرادى”. إذ بعد الحملة الإعلامية المسعورة التي جاءت على إثر الاتهامات الباطلة بتورطه في فضائح تجسس ورشاوى وانتقاد البرلمان الأوروبي لعدم احترامه حرية التعبير والإعلام والمحاكمات غير العادلة في حق بعض الصحافيين.

    وفي الوقت الذي مازال فيه المجتمع المغربي يتفاعل مع حكم القضاء الفرنسي الصادر يوم الجمعة 24 فبراير 2023 والقاضي بإدانة الفنان المغربي سعد لمجرد بست سنوات سجنا في قضية اعتداء جنسي على شابة فرنسية تدعى “لورا بريول” خلال شهر أكتوبر 2016، مع إمهال هيئة الدفاع عنه عشرة أيام لاستئناف الحكم، الذي خلف الكثير من ردود الفعل المتباينة في أوساط المغاربة والنشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي، حيث هناك من اعتبره حكما مسيسا ويندرج في إطار الأزمة الصامتة بين المغرب وفرنسا، وهناك من يرى بأن للفنان سوابق في الاغتصاب ويستحق حكما أكثر تشددا، وغير ذلك من الآراء

    فإذا بخبر آخر ينزل كالصاعقة على رؤوس المغاربة عامة والجمهور الرياضي خاصة، حيث أن البطل هذه المرة نجم من نجوم الكرة المغربية وواحد من “أسود الأطلس” الذين رفعوا راية المغرب عاليا في سماء العاصمة القطرية الدوحة بمناسبة كأس العالم قطر 22، لما حققوه من إنجاز تاريخي مشرف وغير مسبوق من قبل المنتخبات العربية والإفريقية، بعد أن تمكن المنتخب الوطني من بلوغ المربع الذهبي واحتلال المرتبة الرابعة عالميا خلف كل من الأرجنتين حاملة اللقب، ووصيفتها فرنسا، ثم كرواتيا ثالثة. إنه نجم نادي الفرنسي “باريس سان جيرمان”: أشرف حكيمي.

    إذ أنه حسب إفادة مكتب المدعي العام في نانتير بالضاحية الغربية للعاصمة الفرنسية باريس، وجهت رسميا يوم الجمعة 3 مارس 2023 تهمة الاغتصاب لنجم المنتخب المغربي ونادي باريس سان جرمان أشرف حكيمي، وذلك بعد استماع المحققين يوم الأربعاء فاتح مارس 2023 إلى المدعية التي قالت محاميتها “راشيل فلور باردو” لإحدى الصحف الباريسية: “أخذنا علما بقرار الاتهام، الذي تحافظ فيه موكلتي على كل أقوالها، واختارت حفاظا على سلامتها عدم نشر قضيتها والاكتفاء بالتحدث حصريا إلى العدالة”. وكذا بعد استجواب “المتهم” يوم الخميس 2 مارس 2024 من قبل “المدعون العامون” على خلفية اتهامات من امرأة تبلغ من العمر 24 سنة بكونها ضحية اغتصاب في منزله الموجود في شارع “بولوني بيلانكور” يوم 25 فبراير 2023

    وهي الاتهامات التي فضلا عن أنها جاءت متزامنة مع حفل الاتحاد الدولي لكرة القدم وتوزيع جوائز “ذا بيست” في العاصمة الفرنسية الذي حظي فيه النجم المغربي أشرف حكيمي بإحدى الجوائز، باعتباره واحدا من أفضل اللاعبين في العالم، وعن نفيها من قبل محاميته فاني كولين”، التي اعتبرت موكلها شخصا هادئا ومستعدا للتعاون مع السلطات القضائية مادام واثقا من براءته، ووصفت قضية الاغتصاب المزعوم بالقصة الكاذبة وأن الاتهامات باطلة ولا أساس لها من الصحة، فإن المتهم حكيمي كان قد خرج يوم الثلاثاء 28 فبراير عن صمته معلقا عن تهمة الاغتصاب التي طالته ونفى بشكل قاطع تلك الادعاءات بالقول إنها “خاطئة تماما”

    بيدا أنه بعيدا عن ملابسات القضية المعروضة أمام القضاء الفرنسي ومدى صحة الاتهامات من بطلانها، وخلافا للفنان سعد لمجرد الذي كان مؤازرا من زوجته التي رافقته إلى العاصمة الفرنسية والوقوف بجانبه إلى حين إيداعه السجن، فإن ما يحز في النفس كثيرا هو أنه عوض أن تسارع زوجته الممثلة الإسبانية ذات الأصل التونسي هبة عبوك إلى طي صفحة خلافاتهما ولو بصفة مؤقتة، وتهب إلى دعم والد طفليها في محنته مراعاة لتلك اللحظات السعيدة والأيام الجميلة التي قضياها معا داخل وخارج البيت، اختارت للأسف أن تواصل إجراءات الانفصال عنه التي سبق لها أن باشرتها من قبل لأسباب شخصية، لا علاقة لها على الإطلاق بتهمة الاغتصاب الموجهة إليه.

    عموما إنها ليست المرة الأولى التي يتم فيها اتهام أحد نجوم الكرة بالاغتصاب ولن تكون هي الأخيرة، إذ سبق تسجيل عدد من قضايا التحرش والاعتداء الجنسي على النساء هنا وهناك، همت لاعبين من مختلف الجنسيات، غير أنه طالما أسقط الكثير منها لعدم وجود أدلة صريحة وكافية أو بسبب تراجع المدعيات، مما يقتضي أن يحرص نجوم الكرة وغيرهم من الفنانين والمشاهير على أن يشكلوا قدوة حسنة للأجيال الصاعدة، وأن تسهر السلطات القضائية في جميع الدول على عدم التساهل مع كل من ثبت في حقهن محاولة التشهير بالغير وتضليل العدالة، لما قد يترتب عن ذلك من إساءة لمستقبل ضحاياهن من الأبرياء.

    إقرأ الخبر من مصدره