Étiquette : تحكم

  • بطولة إفريقيا للمحليين 2023: الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم تقرر استئناف قرارات الكونفدرالية الإفريقية للعبة (السيد لقجع)

    بطولة إفريقيا للمحليين 2023: الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم تقرر استئناف قرارات الكونفدرالية الإفريقية للعبة (السيد لقجع)

    الإثنين, 6 مارس, 2023 إلى 22:25

    الدار البيضاء  – أكد السيد فوزي لقجع أن الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم “غير الراضية” عن الأحكام الصادرة عن اللجنة التأديبية التابعة للكونفدرالية الإفريقية للعبة بشأن موضوع عدم مشاركة المغرب في بطولة إفريقيا للأمم للاعبين المحليين ،التي أقيمت بالجزائر، قررت استئناف هذه القرارات.

    وأشار السيد لقجع في مداخلة على أمواج إذاعة أخبار الرياضة (راديو مارس) أن “القرارات التي اتخذتها الكونفدرالية الإفريقية لكرة القدم لم تحدد المسؤولين عن الضرر الذي لحق بالمنتخب الوطني، وحرمانه من الدفاع عن لقبه، وكذلك عن العنف الذي تعرض له المشجعون المغاربة”.

    وقال “المنتخب الوطني تعرض للضرر. يجب تحديد المسؤوليات. هذا موضوع استئنافنا”.

    وأوضح السيد لقجع أن الرسالة التي بعثتها الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم إلى الكونفدرالية الإفريقية تهم نقطتين أساسيتين، وهما الخطاب الذي ألقاه شخص أجنبي عن عالم كرة القدم، وهو ما “يمس بشكل خطير بالمبادئ التي تحكم مسابقات كرة القدم”، مبرزا أن النقطة الثانية تتعلق بعدوانية بعض المشجعين الجزائريين ضد الجمهور المغربي، الذي يعد اليوم من “الأفضل في العالم”.

    وشدد على أنه “يجب أن يتعرض الشخص الذي تحدث خلال حفل افتتاح هذه المسابقة للعقوبات التي تطبق في مثل هذه الحالة”، موضحا أن الجامعة ستدافع “بأقصى ما تملك من طاقة” عن القضية الوطنية وحقوق المشجعين المغاربة.

    وأبرز أن “وضع المغرب داخل الكونفدرالية الإفريقية لكرة القدم طبيعي تماما وهو مشبع بالسياسة الاستباقية التي دعا إليها صاحب الجلالة الملك محمد السادس تجاه إفريقيا، والذي هو” نموذج يحتذى به” كما أشار إلى أن النموذج المغربي للتعاون جنوب-جنوب هو نموذج “يحتذى به”.

    وكانت اللجنة التأديبية للكونفدرالية الإفريقية لكرة القدم (الكاف) قررت السبت الماضي عدم فرض أي عقوبة على الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم بسبب عدم مشاركة المنتخب المغربي في بطولة إفريقيا للاعبين المحليين (الشان) التي نظمت من 13 يناير إلى 4 فبراير 2023 بالجزائر.

    وأكدت الكونفدرالية في بلاغ لها أنه “بعد المداولات وفحص الأدلة، بما في ذلك عدد من المراسلات بين الجزائر والمغرب والكاف، خلصت اللجنة التأديبية إلى أن الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم لم تكن قادرة على السفر والمشاركة في بطولة (الشان)، بسبب ظروف خارجة عن إرادتها تماما، وبالتالي لن يتم فرض أي عقوبة من أي نوع على الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم”.

    وفي ما يتعلق بالخطاب الاستفزازي الذي تم إلقاؤه خلال حفل افتتاح “الشان”، اعتبرت اللجنة التأديبية للكاف أنه لا توجد مسؤولية بالنيابة للاتحاد الجزائري لكرة القدم عنه باعتبار أنه لم يكن من الممكن توقعها ولا ينبغي أن تنطبق على هذا الخطاب.

    وخلص بلاغ الكونفدرالية الإفريقية لكرة القدم أنه “ومع ذلك، تصدر اللجنة التأديبية تذكيرا رسميا لجميع الاتحادات الوطنية، بما في ذلك الاتحاد الجزائري، لتكون على وعي بأنه يمكن تطبيق مقتضيات المسؤولية بالنيابة والمسؤولية المشددة في المستقبل نتيجة لأي تصريح سياسي أو غير ذلك يتم إلقاؤه من قبل طرف ثالث في بطولة أو تظاهرة رسمية للكاف”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “ليبراسيون”: تصريحات ماكرون الجديدة حول إفريقيا تحمل “الحمض النووي القديم”

    محمد الصديقي

    كتبت صحيفة‘‘ ليبراسيون‘‘ الفرنسية، في تقرير نشرته أمس الثلاثاء، أن الرئيس إيمانويل ماكرون ألقى قبل بدء جولته بإفريقيا خطابا سعى من خلاله إلى إعادة رسم سياسة فرنسا تجاه إفريقيا، بيد أنه سعيه سيصطدم بالعيوب التي ورثتها أفريقيا الفرنسية.

    وأوضح التقرير أن الرئيس الفرنسي بعد 5 سنوات على خطاب بجامعة‘‘ واغادوغو‘‘ في بوركينا فاسو، أراد في يوم الإثنين الماضي، بدء مرحلة جديدة، خلال حديثه من قصر الإليزيه حول الصفقة الفرنسية الأفريقية الحديثة. مع التعبير عن طموحه في “إنهاء دورة من التاريخ الفرنسي في أفريقيا”.

    وأضاف التقرير أن الاستراتيجية الجديدة للرئيس الفرنسي تقوم على خفض الوجود العسكري الفرنسي، وذلك بأن يتم إغلاق جميع القواعد العسكرية، باستثناء قاعدة جيبوتي، المطلة على المحيط الهندي، على أن يتم “تحويلها” وإدارتها بشكل مشترك مع الشركاء الأفارقة، فضلا على خفض عدد كبير من القوات العسكرية في القارة.

    وأشارت الجريدة إلى أن سعي ماكرون نحو تقليل الوجود العسكري، هو تعبير عن استيعاب دروس منطقة الساحل، بعد أن تم رفض التواجد العسكري الفرنسي في كل من مالي ثم بوركينا فاسو.

    ونبه التقرير إلى أن زيارة الرئيس الفرنسي لدول إفريقية، هي إشارة إلى أن ماكرون لا ينوي التخلي عن وضع أفريقيا في صلب الاستراتيجية الدبلوماسية، بل دعا فرنسا إلى الاهتمام بـ”المصير المشترك”.

    وأضاف أن ماكرون أعلن في خطابه بالإليزيه أنه يفضل الاعتماد على الأعمال والمجتمع المدني، حيث شدد في عدة مناسبات على دور شخصيات عالم الرياضة والثقافة والمثقفين، كما رحب بجميع أولئك الذين يرافقونه إلى القارة.

    وعلق التقرير بالقول إن الطموح الاقتصادي الجديد والاعتراف بكون الخطأ تمثل في الاعتماد في كثير من الأحيان على منطق الريع بأفريقيا.

    وأفاد التقرير أن جولة ماكرون التي ستبدأ اليوم ستقوده إلى الغابون، حيث كانت عائلة ‘‘بونغو‘‘ ذاتها تحكم لأزيد من 60 عاما، وأنغولا، ثم الكونغو برازافيل، فالكنغو الديمقراطية.

    واعتبار للأوضاع السياسية بالدول الأفريقية التي زارها وسيزورها ماكرون ، والانتقادات الشديدة في هذا الصدد، تحدث في خطابه يوم الإثنين عن الديمقراطية قبل الحديث عن الاقتصاد، بغض النظر عن كون فرنسا لديها أيضا “مصالح في أفريقيا”، تضيف الصحيفة.

    وذكرت‘‘ ليبراسيون‘‘ أنه في ظل مواجهة فقدان تأثير فرنسا في الغرب الأفريقي وتنامي الإحساس المعادي والمتطور لها بالمنطقة؛ يبقى زعماء وسط أفريقيا حلفاء آمنين، وإن كان الرئيس الفرنسي لا يأمن ذلك تماما، كما هو الحال في الغابون.

    وأضافت أن وجود الرئيس الفرنسي إلى جانب ‘‘علي بونغو‘‘، سيتم تفسيره على أنه داعم لها، سواء اعترف بذلك أم لم يعترف، خاصة أن ذلك يأتي قبل 6 أشهر من الانتخابات الرئاسية بالغابون.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • 500 مليون كاميرا:هل تراقب الصين العالم!!

    تتخلص دولة وراء أخرى من كاميرات المراقبة الصينية الخاصة بالتعرف على الوجه بتقنية الذكاء الاصطناعي، خشية مخاطرها على الأمن القومي، وكذلك انتهاكها للخصوصية وحريات الأشخاص.

    وخلال الأيام القليلة الماضية، تخلصت أستراليا وبريطانيا والولايات المتحدة من كاميرات مراقبة صنعت في الصين.

    أستراليا أزالت ما لا يقل عن 913 كاميرا وإنتركم وأنظمة دخول إلكترونية، بما في ذلك في وزارة الدفاع ووزارة الشؤون الخارجية والتجارة.
    وكذلك الولايات المتحدة وبريطانيا اللذين أكدا أن هذه الخطوة تأتي لحماية شبكات الاتصالات المحلية من الاختراق.

    المراقبة الخارقة

    وأعرب علماء في الولايات المتحدة بحسب صحيفة « لوس أنجلوس تايمز » عن مخاوفهم من كاميرات المراقبة الصينية، وتقوم الآن بكين بتوزيعها حول العالم بطاقة 500 مليون كاميرا.

    ونقلت عن علماء أن هذه الكاميرات تكون مزودة بقاعدة معلومات خارقة تجعلها قادرة على التعرف على الشخص الذي يقف كاميرا، وترصده بشكل لحظي لتقديم تقرير وافٍ عن تحركاته.

    وعلى هذا، حذرت الصحيفة من استخدام هذه الكاميرات في انتهاك حقوق الإنسان، وتقويض تحركات الأشخاص وحرياتهم.
    وتنشر الصين كاميرات المراقبة من هذا النوع داخلها وصدرت الكثير منها للخارج، بما يمثل أكثر من نصف كاميرات المراقبة في العالم.

    ساحة معركة

    وفي السنوات الأخيرة أصبحت تقنيات الذكاء الاصطناعي ساحة معركة بين الولايات المتحدة والصين؛ نظرا للمنافسة الشرسة بين الفريقين لاقتناص مزيد من التطور في هذا المجال.

    واستطاعت الصين استخدام تقنيات جديدة في صناعة كاميرات المراقبة قادرة على التعرف على وجه الشخص الذي يقف أمامها، ومعرفة بيانات ومعلومات هامة تخصه.
    ويأتي هذا في إطار خطة وضعتها الصين لتطوير الذكاء الاصطناعي على المستوى الوطني حتى تكون رائدة عالميا بحلول عام 2030.

    ولذلك، أنفقت المليارات على نشر الذكاء الاصطناعي، وتدريب المزيد من علمائه.ممنوع في أميركا

    التقنيات المزودة في هذه الكاميرات ممنوعة في الولايات المتحدة؛ كونها تنتهك الحرية.

    وفي عام 2020، أوقفت شركتا أمازون ومايكروسوفت بيع تقنية التعرف على الوجه إلى سلطات إنفاذ القانون، وألغت شركة IBM عملها في هذا المجال.

    ومن المرجح أن تمنح هذه القيود في أميركا الشركات الصينية ميزة كبيرة في تطوير تقنية التعرف على الوجه وتصديرها حول العالم، وتكون خارج السيطرة الأميركية.

    دول تبدي اهتماما

    غير أن حوالي 80 دولة طالبت الصين بنقل هذه التقنيات إليها؛ للاستفادة منها في العمليات الأمنية والعسكرية لسهولة التعرف على الأشخاص.

    وعقدت الصين دورات تدريبية وندوات مع أكثر من 30 دولة حول الفضاء الإلكتروني وسياسة المعلومات.

    هذه التقنيات قادرة على تسليح الدولة بشبكات مراقبة ذكية واسعة لمراقبة المناطق والأفراد بدقة التي قد تكون مستحيلة مع العناصر البشرية.

    كبح جماح التقنية المرعبة

    ومع تخوف كثيرين من زيادة استخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي، واحتمالية تطورها دون رقيب أو قواعد تحكم عملها، أصدر المعهد الوطني للمعايير والتكنولوجيا في الولايات المتحدة، إطارا جديدا لإدارة مخاطر الذكاء الاصطناعي.

    ويأتي الإطار الجديد بعدما فشلت المؤسسات التي تستخدم هذه التقنيات في تحديد المبادئ والأخلاقيات التي يجب مراعاتها أثناء استخدام الذكاء الاصطناعي.

    ويهدف هذا الإطار إلى تقديم إرشادات وتوصيات عالية المستوى، حول كيفية الحفاظ على نتائج مفيدة للبشرية من الذكاء الاصطناعي، بجعل المعلومات والخوارزميات صالحة وموثوقة وآمنة ومرنة وخاضعة للمساءلة والشفافية، وقابلة للتفسير ومعززة للخصوصية وعادلة بدون تحيز ضار.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • نور الدين: مدارس البعثات الفرنسية تُلزم مغاربة بتسجيل أبنائهم قبل الولادة

    استبعد  المحلل السياسي الخبير بالعلاقات الدولية والمختص في شؤون الصحراء، أحمد نور الدين، حدوث قطيعة بين المغرب وفرنسا على خلفية الأزمة الصامتة بين البلدين، مسجلا أن العلاقات بينها تجاوزت العلاقات الاستراتيجية لتصل إلى “علاقات دولة” والتي لا تتغير بتغير الحكومات والأولوان السياسية وفي الحالة المغربية لا تتغير حتى بتغير الجالس على العرش على الأقل خلال الـ70 سنة الأخيرة.

    واعتبر نور الدين، ، ضمن حلوله ضيفا على برنامج “مع بلهيسي”، في موسمه الثاني، والذي بث على قناة “مدار21” الرقمية، أن الحديث عن القطعية وتغيير الشريك الاستراتيجي والتحرر من التبعية الفرنسية، لا يعدو أن يكون مجرد “فقاعات أو استغباء أو استبلاد للرأي العام الوطني”، مؤكدا أن مؤشرات ذلك واضحة، وبادية للعيان ومنها أن 42 ألف من خيرة الطلبة الذين تخرجوا من المدارس الفرنسية يسيطرون اليوم على مواقع المسؤولية بالمغرب بالقطاعين الخاص والعام.

    وسجل الخبير بالعلاقات الدولية، أن نخبة المغرب السياسية والاقتصادية، “ودون تعميم”، وفي مختلف أجهزة الدولة و كبار موظفي الدولة، “مُفَرنَسة”، مضيفا ” بل أكثر من ذلك أنهم يتهافتون على تسجيل أبنائهم بالبعثات الفرنسية، حيث تعتبر أكبر بعثة فرنسية بالخارج هي التي توجد بالمغرب بحيث تدرس 40 ألف تلميذ سنويا”.

    على نحو مثير، كشف نور الدين، أن أحد المغاربة المسجلين في البعثات الفرنسية، أطلعه أنه نظرا لقوة المنافسة على هذه المدراس، أصبحت الأخيرة تشترط تسجيل التلاميذ منذ الشهر الأول من الحمل، أي أنه حينما تحبل الزوجة بجنينها يجب أن تقيده بالبعثات الفرنسية لكي تضمن له مقعدا في صفوفها” واعتبر نور الدين، أنها “إهانة بعدها إهانة والأدهى من ذلك أن عدد من المسؤولين وكبار الساسة الذين يحاولون ايهامنا بالتخلي عن الفرنسية لصالح الانجليزية، يتحدثون مع أبنائهم وداخل بيوتهم بالفرنسية بدل العربية”.

    ويرى المحلل السياسي، أن “ما يحدث اليوم بين المغرب وفرنسا “ليست أزمة غير مسبوقة” ولا يمكن وصفها بذلك بالنظر إلى أن هناك أزمات توالت على العلاقات المغربية- الفرنسية منذ خمسينيات القرن الماضي والتي وصلت إلى حدود القطيعة، خاصة مع واقعة اختطاف المهدي بنبركة سنة 1965 والتي دفعت بشالر دوكول إلى سحب السفير الفرنسي بالمغرب آنذاك بعد أن تأزمت العلاقات بين البلدين في سياق مطالب بتسليم بعض الشخصيات.

    وأشار نور الدين، إلى أن العلاقات بين باريس والرباط، وصلت إلى ما لا تحمد عقباه سنة 1991 حينما ظهر كتاب “صديقنا الملك” على عهد فرنسوا ميتران والرجة التي حدثت أثناءها في العلاقات بين المغرب وفرنسا، مردفا و”بالتالي هذا النوع من الرجّات تحدث في العلاقات بين الدول، و يمكن اعتبارها سحابة صيف عابرة على حدّ قوله.

    وأكد نور الدين، أنه من خلال الأرقام والمؤشرات، فإن العلاقات الاقتصادية بين المغرب وفرنسا لا تتأثر وأن مجمل العلاقات التجارية والاستثمارات الخارجية وغيرها من العلاقات الأخرى التي تندرج ضمن العلاقات الاقتصادية، فإن فرنسا “ما تزال تتربع على رأس القائمة باستثمارات تناهز 12 مليار دولار، و أن “السائح الفرنسي هو الأول في المغرب، ويشكل حوالي 35 بالمائة من السياح الذين يزورون المملكة”.

    وقال الخبير في العلاقات الدولية، إن “فرنسا هي القبلة الأولى للطلبة المغاربة بأكبر جالية على المستوى العالمي ب42 ألف طالب والذين يشكلون النخبة التي تحكم ليس فقط في دواليب الدولة، ولكن على مستوى الشركات والمؤسسات العمومية الكبرى، لافتا إلى أن المغرب وصل إلى انتاج 100 ألف سيارة سنويا وينتظر أن يبلغ مليون سيارة، بفضل استثمارات فرنسية في قطاع السيارات، إضافة إلى 30 إلى 40 من كبريات الشركات الفرنسية توجد بالمغرب، (أكثر من 800 شركة فرنسية تمارس أنشطتها ولديها فروع بالمملكة).

    وعلى المستوى الأمني والاستخبارتي، سجل نور الدين، أن العلاقات بين الرباط وباريس، لا تقل عن المستوى المسجل على الصعيد الاقتصادي، حيث الإشادرة بالمخبارات المغربية في الكشف عن منفذي العمليات الإرهابية بفرنسا وبعدد من الدول الأوروبية، مشيرا إلى أن القوات المسحلة الملكية، أجرت مع نظيراتها الفرنسية خلال السنة الماضية، مناورتين بالمغرب منها مناورة على الحدود الشرقية مع ما تحمله من دلالات وحتى الاسم الذي أعطي لها “رياح الشرقي”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • واش رشيد الوالي كون كان سعد شد شي وحدة من عائلتو وسلخها واعتدى عليها جنسيا واش كان غادي يتعاطف معاه ويقوليه داك الهدرة ديال المغاربة كلهم معاك وماتسوقش للشامتين.. هادشي عار على الوالي ولي بحالو متضامنين مع مغتصب بالتسلسل مدان ومتبوع في تلاتة دالقارات

    واش رشيد الوالي كون كان سعد شد شي وحدة من عائلتو وسلخها واعتدى عليها جنسيا واش كان غادي يتعاطف معاه ويقوليه داك الهدرة ديال المغاربة كلهم معاك وماتسوقش للشامتين.. هادشي عار  على الوالي ولي بحالو متضامنين مع مغتصب بالتسلسل مدان ومتبوع في تلاتة دالقارات

    محمد سقراط-كود///

    سعد المجرد حسب الدعاوي المرفوعة عليه ماشي غير واحد كان سكران ومغبر ومعاه درية ناض سلخها، بل هو مغتصب بالتسلسل السيد عندو دعاوي كثيرة على نفس الموشكيل وهو العصى وممارسة الجنس بالإكراه، إييه مشهور وبوكوص وعندو الفلوس وأي وحدة تتمناه إلى آخره من داك الكاسيطة ديال بنادم أحادي الخلية، راه لي مغتصب معندوش مع لي كتجي بالخاطر راه الهوس الجنسي ديالو هو في العصى والإكراه والإذلال، كاين واحد الكتاب سميتو الجنس والشباب الذكي ديال المفكر كولن ولسون كيعاود فيه عل واحد خونا كان ساكن في أوطيل وجارتو واحد السيدة زوينة وديما سامر عليها وكيحضيها وهي عاقت بيه وكان عاجبها ولكن هو كان باغي يغتاصبها واحد اللقطة حل عليها الباب ودخل مدرم صحة لقاها واجدة وباغا وكتسناه فمقدرش يقيم حيت هو مغتصب والجنس بالنسبية ليه لا يتحقق إلا بالاكراه وبالعصى والتجنديخ بحال سعد مايديرهاش.

    ولكن للأسف فاش كتشوف بنادم كبير وواعي ومثقف وبعقلو ومتضامن مع مغتصب بالتسلسل مرفوعة عليه عدى دعاوى وتابعينو شلا قضايا في تلاتة ديال القارات، خونا موزع جبهات القتال نابليون في أياماتوا ومادارش هادشي في تلاتة دالقارات سعد المجرد دارها، ميريكان وإفريقيا وأوروبا كلها كتشكى وفيها ضحايا وأخيرا تحكم بسباب وحدة فيهم، ومع ذلك كتلقى بنادم كبير في العمر وداير راسو قافز وعايق بالمؤامرات العالمية التي تحاك ضد الأمة، لاواه كاع المشاكل لي عندنا مع فرنسا غادي يمشي ضحيتها المجرد، علما أن المجرد معتارف في المحكمة بأنه سكر وغبر وسلخ وغتاصب غير هو تضرع بأنه مخشاهش فيها، السيد معتارف في المحكمة وهنا عيالات لي ديما كيتشكاو من الرجال وتحرشهم وعنفهم اللفظي والجسدي كتلقاهم متضامنين مع سعد وقاليك محنة وتدوز وبقاو فيهم واليديه.

    نقدر نتفهم راجل يدافع على سعد المجرد وهو مدان بالإغتصاب وباقا تابعاه دعوة خرى، ولكن تدافع عليه مرأة لي من المفترض تتفهم الضحية وتتعاطف معاها فهادي فشكل خصوصا من عند نساء مثقفات زعمة وواعيات، أما الفنانات هادوك لا هدرة عليهم غير تابعين جيلالة بالنافخ وماشي من المفروض أنه تكون عندهم أراء ومواقف منطقية، ولكن واحد بحال رشيد الوالي كيقول للمجرد حنا معاك منذ البداية كأنه معركة الحق ضد الباطل، واش رشيد الوالي كون كان سعد شد شي وحدة من عائلتو وسلخها واعتدى عليها جنسيا واش كان غادي يتعاطف معاه ويقوليه داك الهدرة ديال المغاربة كلهم معاك وماتسوقش للشامتين، ولكن لأن الضحية أجنبية وتضرب الطاسة وتشطح في المراقص فهانية تستاهل أو راها غير نصابة،  ولنفرض هادي كانت نصابة وديال ميريكان وديال تونس والمغرب ولخرى نيت في فرنسا، والمغاربة ماشي كلهم مع مغتصب مدان جاب الله لازال بعض العقلاء في هاد البلاد مثل طاقم موقع كود.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ملف “سانت تروبيه” يُعّقد قضية لمجرد و”تنازل” لورا لن يكفي

    يبدو أن وضع الفنان المغربي سعد لمجرد، الذي أدين، يوم الجمعة الماضي، بالسجن ست سنوات بتهمة “الاغتصاب”، من قبل محكمة الجنايات بباريس، سيزداد “تعقيدا” بعدما عادت إلى الواجهة مجددا قضية أخرى مماثلة.

    وتعود هذه القضية الجديدة، التي تُلاحق النجم المغربي، إلى الـ26 من غشت 2018، بسان تروبيه جنوب شرق فرنسا، حيث تتهمه فيها شابة فرنسية بـ”ارتكابه” أفعالا مماثلة لتلك التي سردتها مواطنتها لورا بريول، وكان اعتقل على إثرها 3 أشهر للتحقيق قبل أن يتمتع بسراح مؤقت بكفالة.

    رواية المشتكية

    تقول هذه الشابة الفرنسية، وفق شكايتها التي وضعتها لدى الأمن آنذاك، إن لمجرد “اغتصبها” سنة 2018 “عنوة”، و”اعتدى” عليها دون رضاها، ما يشير إلى أن نجم “البوب” المغربي في وضع “محرج” و”كابوسه” لن ينته، لأن الحقائق المزعومة في هذه القضية تشبه تلك التي تم الاستناد إليها في الحكم الذي صدر ضده في باريس.

    وكشفت الفتاة المشتكية للمحققين، خلال الاستماع إليها، بأنها التقت بالفنان سعد لمجرد في ملهى ليلي معروف في منطقة سانت تروبيه، ورافقته بعدها إلى الفندق حيث يقيم، من أجل احتساء المشروب فقط، وفق ما أدلت به.

    وأفصحت المشتكية للمحققين، حسب ما ساقته وسائل إعلام فرنسية في وقت سابق، أنه عندما حاول سعد لمجرد تقبيلها ورفضت “تغير وجهه”.

    وتزعم المشتكية ذاتها، أنه “دفعها بوحشية بعد ذلك على السرير، وخلع ملابسها وأجبرها على ممارسة الجنس “عنوة”، ما جعلها “غير قادرة على مقاومته جسديا”.

    وأقرت أنها اتصلت بصديقتها التي وجدتها في “حالة صعبة، تبكي وترتجف جراء ما تعرضت له خلال تلك الليلة”.

    من جهته، أكد عامل بالفندق، في أثناء الإدلاء بشهادته، أنه رأى الفتاة وهي تهرب “باكية” من غرفة سعد في مدينة سان تروبيه.

    ماذا يقول دفاع سعد؟

    في تعليقه على هذه القضية، أكد محامي سعد لمجرد، الفرنسي جون مارك فيديدا، في تصريحات سابقة لوسائل إعلام فرنسية، أن موكله تعرَّف إلى الفتاة الفرنسية داخل أحد الملاهي الليلية، وعرض عليها مرافقته إلى غرفته بالفندق الذي يقيم فيه، وهو الأمر الذي “تم برضاها”.

    وأكد المحامي الفرنسي أن سعد لمجرد والمرأة “اتفقا على إقامة علاقة بالتراضي، في غياب أي دليل على التعنيف أو الضرب أو الاغتصاب”.

    وأشار المحامي نفسه إلى أن العلاقة كانت وفق رغبتهما معا “ما يجعل تهمة الاغتصاب تسقط مؤقتا عن لمجرد، لعدم وجود أدلة، ولغياب شهود”، على حد قوله.

    هل تُطبق على سعد لمجرد “حالة العود”؟

    يُقصد بحالة العود، الحالة التي يوجد عليها المجرم بعد الحكم عليه بصفة نهائية، إذ يعود إلى ارتكاب جريمة أخرى مماثلة. لكن هذه الحالة تتطلب مجموعة من الشروط، حسب القانون الجنائي الفرنسي، من ضمنها “الحكم عليه أول مرة بعقوبة جنائية، وبصفة نهائية”.

    وفي حال كانت الجريمة الأولى قد صدر في شأنها حكم البراءة أو أنها لم تحكم بعد وارتكبت جريمة ثانية، فإننا لن نكون أمام حالة العود، وإنما يكون الفاعل مكررا للجريمة فقط، ولا يدخل الفعل الثاني في حالة العود، وهو ما قد يسقط على حالة سعد لمجرد، في حال ثبوت “ارتكابه” ما نسب إليه في قضية سانت تروبيه، إذ لن تُطبق عليه حالة العود.

    هل تنازل المشتكية بريول يُمتع لمجرد بالحرية؟

    تروج في مواقع التواصل الاجتماعي معطيات تفيد بأن الفرنسية بريول يمكن أن تتنازل عن الدعوى بعد صدور الحكم بسجن الفنان المغربي ست سنوات نافذة. لكن، وفق القانون، فإن تراجع المشتكي أو صاحب المصلحة عن متابعة الجاني، والتنازل عن حقه الخاص عن الدعوى الجنائية بالعفو أو الصلح في أي وقت قبل أن يصدر فيها حكم نهائي، لا يؤدي إلى إسقاط الدعوى، لأن الحق العام لا يسقط بالتنازل، وبالتالي تسير الدعوى في الحق العام، التي هدفها تحقيق العدالة الاجتماعية.

    ما سيناريوهات الاستئناف؟

    بعدما قرر سعد لمجرد استئناف الحكم قبل انقضاء المهلة التي منحتها إياه “جنايات باريس”، المحددة في 10 أيام ابتداء من صدور الحكم، سيكون الفنان المغربي أمام فرصة الانعتاق من سجن 6 سنوات بإلغاء الحكم الأول، أو سيتمتع بتخفيف الحكم، أو تُرفع عقوبته، في حال ما اعتبرت محكمة الاستئناف أن جريمته كانت مقرونة بعنف متعمد، أو وجدت من خلال إعادة البث في الأدلة أنه يستحق حكما آخر.

    وكانت محكمة الجنايات بباريس، قضت، عشية يوم الجمعة الماضي، بالحكم على الفنان المغربي سعد لمجرد بـ6 سنوات سجنا نافذا بتهمة “الاغتصاب”.

    وخلصت المحكمة إلى ثبوت تهمة الاغتصاب في حق الفنان سعد لمجرد، وإسقاط تهمة العنف المتعمد، مستندة إلى مجموعة من العناصر، من ضمنها شهادة الشهود، والخبرات الطبية، وتطابق أقوال المشتكية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • « إرضاء للجزائر » .. تونس تحكم غيابيا على الناشطة الجزائرية « أميرة بوراوي »

    قضت محكمة تونسية الجمعة غيابيا بسجن الناشطة الفرنسية الجزائرية أميرة بوراوي والتي تسببت بأزمة دبلوماسية بين الجزائر وباريس، بالسجن ثلاثة أشهر لدخولها البلاد بشكل غير قانوني، على ما افاد محاميها.

    وعلى الرغم من قرار منع السفر المفروض عليها، غادرت بوراوي الجزائر ودخلت تونس في 3 فبراير الحالي، قبل أن يتم اعتقالها أثناء محاولتها السفر إلى باريس عبر مطار تونس قرطاج.

    ظلت موقوفة موقتا إلى حين مثولها أمام القضاء بعد ثلاثة أيام والذي قرّر اطلاق سراحها وتأجيل النظر في قضيتها.

    وتمكنت الناشطة من الصعود في اليوم نفسه على متن رحلة متجهة إلى فرنسا، على الرغم من محاولة السلطات التونسية ترحيلها إلى الجزائر.

    وأثار ذلك غضب الجزائر التي استدعى رئيسها عبد المجيد تبون سفير بلاده لدى فرنسا « للتشاور »، واصفا ما جرى بأنه « عملية إجلاء سرية » تمّت بمساعدة دبلوماسيين وأمنيين فرنسيين.

    وبحسب محاميها هاشم بدره، فقد حكمت محكمة تونسية غيابيا على بوراوي الجمعة بتهمة « الدخول غير القانوني إلى تونس بدون وثيقة سفر » من الجزائر.

    ويمكن لبوراوي، إذا رغبت في العودة إلى تونس، الطعن في هذا الحكم وفقًا لأحكام القانون، بحسب المحامي.

    كما أعلنت النيابة العامة الجزائرية في وقت سابق, وضع أربعة أشخاص قيد التوقيف الاحتياطي، ومتّهمة « تحت الرقابة القضائية »، في إطار تحقيق بقضية مغادرة الناشطة بوراوي بصورة « غير شرعية » الأراضي الجزائرية.

    وبوراوي فرنسية جزائرية عُرفت خصوصا في العام 2014 خلال مشاركتها في حركة « بركات » ضد ترشح الرئيس الراحل عبد العزيز بوتفليقة لولاية رابعة، لتنخرط بعد ذلك في « الحراك » الشعبي.

    في يونيو 2020 حُكم على بوراوي وهي في الأصل طبيبة وتبلغ 46 عاما، بالحبس عاما واحدا لكنها استفادت من إطلاق سراح مشروط في يوليو.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • اصطدام بين عربتين لنقل العمال بطنجة يخلف إصابة 20 مستخدما بجروح (صور)

    مازالت حرب الطرق بشوارع مدينة طنجة تحصد العديد من الضحايا بسبب انعدام احترام قانون السير عند بعض السائقين المتهورين، والذين يشكلون خطرا داخل المدار الحضري، حيث أصيب أزيد من 20 مستخدما بجروح متفاوتة الخطورة، في حادثة سير وقعت، اليوم الجمعة، بين حافلتين لنقل العمال تابعتين لإحدى الشركات المحلية بالمدينة.

    وعلم ” اليوم 24 “ أن الحادث، وقع نتيجة اصطدام بين الحافلتين، اللتين كانتا تسيران على مستوى حي “خندق الورد” بمقاطعة بني مكادة، فيما تعود أسباب الحادث  إلى السرعة المفرطة التي كانت تسير بها سيارة نقل العمال، والتي حالت دون تحكم سائقها في زمام المركوب، ما أدى إلى اصطدام قوي بين العربتين.

    وأضاف المصدر داته، أن المصابين، تم نقلهم إلى مستعجلات مستشفى محمد الخامس من قبل سيارة الإسعاف التابعة للوقاية المدنية، مشيرا إلى أن طاقما طبيا قام بتقديم كل الإسعافات اللازمة للمصابين، الذين تعرضوا لجروح ورضوض بمختلف أنحاء الجسم.

    وبتعليمات من النيابة العامة المختصة، تم فتح تحقيق من طرف عناصر شرطة حوادث السير التابعة لولاية أمن طنجة، لتحديد ملابسات وخلفيات هذا الحادث المأساوي الذي خلف حزنا عميقا في نفوس عائلات وأسر الضحايا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بالڤيديو.. مغاربة من بعد ما تحكم لمجرد بالحبس.. لي دار الذنب يستاهل العقوبة

    عبر مجموعة من المغاربة عن صدمتهم من الحكم الذي صدر في حق النجم المغربي سعد المجرد ، مؤكدين في الوقت ذاته ان ،” لي دار الذنب يستاهل العقوبة، ومع ذلك اعلنوا عن تضامنهم الضمني بدعوى ان ” الحبس ما تبغيه حتى لعدوك”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب يعزز قدراته المدفعية براجمات صواريخ بعيدة المدى إسرائيلية الصنع

    زنقة 20 | الرباط

    كشف منتدى فارماروك ، أن القوات المسلحة الملكية ستعزز قدرات المدفعية الملكية بنظام راجمات الصواريخ طراز PULS من الشركة الاسرائيلية ELBIT SYSTEMS.

    وحسب نفس المصدر ، فإن الأمر يتعلق بنظام راجمات صواريخ متعدد الأعيرة و المدى، قادر على بلوغ مدى 300 كلم، يشكل اضافة نوعية لسلاح المدفعية الملكية و القدرات الردعية للمملكة، لتعزيز توازن القوى بالمنطقة.

    و يعتبر هذا النظام حسب ذات المصدر دائما، بديلا جيدا لنظام HIMARS، و بقدرات نوعية ميدانية و ردعية أثبتت كفائتها على أعلى مستوى.

    كما يعتبر أحسن رد على انتشار بعض الصواريخ الباليستية بالمنطقة، بما يحفظ توازن القوى و يعزز مكانة المملكة كقوة إقليمية و قطب للاستقرار و المتحدث الكفئ عن القضايا الإقليمية و القارية.

    من جهته كشف موقع الدفاع العربي عبر الانترنت ، أن شركة Elbit Systems قدمت عرضًا لضباط من المدفعية الملكية حول قابلية نشر نظام قيادة و تحكم C4I من نوع COMBAT NG لتعزيز قدرات المدفعية الملكية الميدانية خاصة مع تنوع مصادر تسليحها و وسائل عملها.

    أهمية التعاون مع شركة “إلبيت” للنظم العسكرية تأتي في إطار مخطط لتزويد المدفعية الملكية بنظام PULS، وهو نظام لراجمات صواريخ قادر على استخدام ذخائر متنوعة الأعيرة والمدى، قد تصل إلى 300 كلم.

    وقد أثبتت الحرب الأخيرة بأوكرانيا والحرب السابقة بكاراباخ، أن سلاح المدفعية سيظل سيد المعارك والحاسم فيها، وهو ما يظهر الاهتمام المتزايد للقيادة بجعل المدفعية الملكية، أهم ركن لقدرات الردع المغربية.

    و أشار المصدر ذاته إلى أن إعلان الصفقة جاء بعد ما قام وفد من المدفعية الملكية برئاسة الجنرال دو ديفيزيون محمد بنوالي مفتش المدفعية الملكية، بزيارة عمل لإسرائيل من 6 الى 8 من فبراير، استقبل خلالها من طرف الجنرال دو بريغاد نيري هوروفيتس، قائد سلاح المدفعية لدى الجيش الإسرائيلي.

    تأتي الزيارة بعد 3 أشهر على الزيارة التي قام بها هذا الجنرال هوروفيتس للمغرب، وفي إطار تعزيز العلاقات العسكرية والأمنية بين المؤسستين العسكريتين والبلدين وإطار تسريع تنزيل إتفاقات التعاون الموقعة بين الجانبين.

    وقد شكلت الزيارة فرصة للتعرف عن قرب عن مُختلف مؤسسات وبرامج تكوين وحدات المدفعية الإسرائيلية والتحديات الميدانية التي تواجهها وكذا طرق ووسائل عملها في أفق وضع برامج للتعاون الميداني لتبادل الخبرات و التكوين المشترك و تعزيز ترسانة المدفعية الملكية بقدرات جديدة إسرائيلية المنشأ، سواء على مستوى المدفعية أرض-أرض (ASS) أو المدفعية أرض جو (ASA).

    إقرأ الخبر من مصدره