Étiquette : تركيا

  • أنقرة تحتفظ بحق الرد بعد اعتراض صاروخ باليستي إيراني

    أعلنت وزارة الدفاع التركية، اليوم الخميس، أن أنقرة تحتفظ بحق الرد على أي أعمال عدائية، وذلك عقب اعتراض صاروخ باليستي إيراني تم رصده وهو يتجه نحو المجال الجوي التركي.

    وأوضح المتحدث باسم وزارة الدفاع التركية، زكي أكتورك، خلال مؤتمر صحفي أسبوعي في أنقرة، أن الصاروخ تم رصده وهو يعبر المجالين الجويين العراقي والسوري في اتجاه تركيا، قبل أن يتم اعتراضه وتحييده في الوقت المناسب من قبل عناصر الدفاع الجوي والصاروخي التابعة لحلف شمال الأطلسي المنتشرة في شرق البحر الأبيض المتوسط.

    وأكد المسؤول التركي أن بلاده « تحتفظ بحقها في الرد على أي أعمال عدائية، مهما كان مصدرها »، مشيرا إلى أن السلطات التركية تتابع التطورات عن كثب بالتنسيق مع حلفائها في حلف شمال الأطلسي.

    وأضاف أن الحطام الذي سقط في ولاية هاتاي جنوب البلاد يعود إلى ذخيرة دفاع جوي استخدمت خلال عملية الاعتراض، مؤكدا عدم تسجيل أي قتلى أو جرحى جراء الحادث.

    وفي واشنطن، اعتبر وزير الخارجية الأمريكي، ماركو روبيو، خلال اتصال هاتفي مع نظيره التركي هاكان فيدان، أن أي « هجوم يستهدف الأراضي السيادية لتركيا يعد أمرا غير مقبول »، مؤكدا دعم الولايات المتحدة الكامل لأنقرة، بحسب ما أفاد به المتحدث باسم وزارة الخارجية الأمريكية، تومي بيغوت.

    كما أدان حلف شمال الأطلسي هذا الحادث، حيث أكدت المتحدثة باسم الحلف، أليسون هارت، أن الناتو يقف بحزم إلى جانب جميع حلفائه، بمن فيهم تركيا، في ظل الهجمات التي تنفذها إيران في المنطقة.

    وفي السياق ذاته، استدعت أنقرة السفير الإيراني لديها لنقل « رد فعلها ومخاوفها » بشأن الحادث، فيما حذر وزير الخارجية التركي نظيره الإيراني عباس عراقجي، خلال اتصال هاتفي، من أي خطوات قد تؤدي إلى توسيع رقعة الصراع في المنطقة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • خبير لـ”العمق”: تحرشات إيران بتركيا وقبرص محاولة انتحار تضعها في مواجهة مباشرة مع “الناتو”

    عبد المالك أهلال

    أعلن الحرس الثوري الإيراني، في تطور عسكري لافت، “السيطرة الكاملة” على مضيق هرمز الذي يحظى بأهمية حيوية قصوى لتجارة النفط العالمية عند مدخل الخليج، وهو الإعلان الذي تزامنت معه إدانة شديدة اللهجة من حلف شمال الأطلسي لإطلاق صاروخ إيراني باتجاه تركيا، وتحذيرات من الاتحاد الأوروبي من تداعيات فورية لحصار المضيق على أسعار الطاقة والأسواق المالية، بينما اتهمت موسكو كلاً من واشنطن وتل أبيب باتخاذ إجراءات ستدخل الشرق الأوسط في حالة من الفوضى الشاملة.

    وامتدت الأزمة جغرافيا وبشكل مفاجئ لتصل إلى لارنكا، حيث أدى اقتراب طائرة مشبوهة إلى استنفار أمني استدعى تدخل طائرات عسكرية يونانية وإغلاق المجال الجوي للمدينة القبرصية مؤقتاً، في وقت سمحت فيه الولايات المتحدة لموظفيها غير الأساسيين بمغادرة الجزيرة لأسباب أمنية، وهو ما يشير إلى تحول التصعيد بين إيران وإسرائيل والولايات المتحدة من صراع إقليمي إلى أزمة عالمية ذات أبعاد عسكرية وطاقية ودبلوماسية قد تعيد تشكيل ميزان القوى.

    وتعليقا على الأحداث، أوضح الخبير في الأمن القومي الأمريكي والعلاقات الدولية، زياد صافي، في تصريح لجريدة “العمق”، أن النظام الإيراني بات يمارس سلوكاً متهوراً يرقى إلى وصف “الانتحار”، وذلك من خلال توسيع دائرة استهدافاته العسكرية لتشمل محاولات ضرب صواريخ عبر الأجواء التركية وتنفيذ هجمات في قبرص، مما يضع طهران في مواجهة مباشرة وخطيرة مع حلف شمال الأطلسي “الناتو” الذي تعد تركيا عضواً فيه، وهو الأمر الذي يهدد بتفعيل بنود الدفاع المشترك للحلف ضد طهران.

    وأشار صافي إلى أن الولايات المتحدة الأمريكية، ورغم أن أولويتها الاستراتيجية القصوى حالياً تتجه نحو الصين، إلا أنها لا تزال تعتبر مشكلة إيران “أزمة مزمنة” مستمرة منذ عام 1979، حيث تسبب النظام الإيراني في مقتل أكثر من ألف أمريكي وتورط في عمليات خطف مواطنين وممارسة الإرهاب وترهيب الآخرين، مما يجعل الملف الإيراني حاضراً بقوة على طاولة القرار الأمريكي.

    وبين المتحدث ذاته أن أي محاولة من إيران لإغلاق مضيق هرمز تعد بمثابة افتعال لمشاكل مع العالم أجمع وليس مع واشنطن فحسب، لدرجة أن الصين نفسها سبق وأن طلبت من طهران ضمان فتح المضيق، مؤكداً أن الولايات المتحدة ستلجأ بلا تردد إلى فتحه بالقوة العسكرية إذا نفذت إيران تهديداتها، نظراً للأهمية الاستراتيجية القصوى لهذا الممر المائي للتجارة العالمية.

    ولفت الخبير في العلاقات الدولية الانتباه إلى التهور الإيراني في التعامل مع القوى الإقليمية، حيث أدى استهدافها للسعودية في وقت سابق إلى تلقيها تهديدات مباشرة من باكستان التي أخذت في الاعتبار احتمالية الدفاع المشترك، وهو السيناريو ذاته المرشح للتكرار مع الهند التي ستهدد مصالح طهران بشكل مباشر في حال استهداف الإمارات، مما يضيق الخناق الإقليمي والدولي على النظام الإيراني.

    واعتبر صافي في ختام تصريحه لـ”العمق” أن هذه التحركات الإيرانية غير المحسوبة وتوسيع رقعة الضربات لتشمل دولاً أعضاء في الناتو ومناطق نفوذ دولية، تشير إلى أن النظام يدرك قرب سقوطه ويحاول يائساً “تكبير الحجر” لتدويل الأزمة ودفع القوى العالمية للتدخل من أجل وقف الضربات الموجهة إليه، في محاولة أخيرة للنجاة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • في تطور مقلق .. صاروخ إيراني يتجه نحو تركيا والناتو يؤكد وقوفه لجانب أنقرة

    في تطور مقلق من شأنه رفع خطر توسيع دائرة التوتر بالشرق الأوسط، أعلنت وزارة الدفاع التركية، اليوم الأربعاء 04 مارس 2026، أن عناصر الدفاع الجوي والصاروخي التابعة لحلف شمال الأطلسي (الناتو) في شرق البحر الأبيض المتوسط اعترضت صاروخا باليستيا إيرانيا كان متجها نحو المجال الجوي التركي، بعد إطلاقه من إيران ومروره عبر الأجواء العراقية والسورية.

    وأوضحت الوزارة، في بيان، أن المقذوف الباليستي الذي تم رصده وهو يتجه نحو المجال الجوي لتركيا جرى التعامل معه في الوقت المناسب وتحييده من قبل منظومات الدفاع الجوي والصاروخي التابعة للناتو المنتشرة في شرق المتوسط. …

    إقرأ الخبر من مصدره

  • برأسمال تركي وشراكة مغربية.. المغرب يستعد لصنع درونات “بيرقدار” الهجومية في بنسليمان

    العمق المغربي

    في انتقال نوعي من موقع “المستورد” إلى “المُصنّع”، دخل التعاون العسكري والصناعي بين المملكة المغربية والشركة التركية الرائدة “بايكار للتكنولوجيا” (Baykar Technologies) منعطفا تاريخيا جديدا.

    ويستعد المغرب لافتتاح أول مصنع متكامل ومتخصص في إنتاج وصيانة الطائرات المسيرة (درون) بإقليم بنسليمان بضواحي الدار البيضاء، وهو المشروع الذي يضع المملكة على خريطة الدول المصنعة للتكنولوجيا العسكرية الدقيقة.

    وتأتي هذه الخطوة غير المسبوقة تتويجا لاتفاق استراتيجي جرى توقيعه بين الجانبين في شهر دجنبر من سنة 2024. وحسب مصادر متطابقة، تجري الاستعدادات على قدم وساق لتهيئة البنية التحتية اللازمة للمشروع، على أن يبدأ التشغيل الفعلي للمنشأة الصناعية خلال سنة 2026.

    وسيركز المصنع الجديد على تلبية الاحتياجات المتزايدة للقوات المسلحة الملكية، وعلى رأسها إنتاج وصيانة الجيل الجديد من الطائرات المسيرة، وفي مقدمتها درة التاج للصناعات التركية؛ الطائرة متعددة المهام “بيرقدار أقنجي” (Bayraktar Akinci).

    وتُصنف “أقنجي” ضمن فئة الطائرات القتالية بدون طيار طويلة المدى وذات الارتفاع العالي (HALE)، وتتميز بقدرات هجومية واستطلاعية متطورة، وقد دخلت الخدمة رسميا لدى القوات المسلحة التركية سنة 2021، وتعد تطورا كبيرا مقارنة بطراز “TB2” الذي يمتلكه المغرب مسبقا.

    وما يميز هذا المشروع الاستراتيجي، وفقا للمصادر ذاتها، هو طبيعته الشاملة. فالمصنع لن يقتصر دوره على التجميع البسيط (Montage) للنماذج التي اقتناها المغرب، بل يمثل نقلة حقيقية نحو تعزيز القدرات الصناعية الدفاعية الوطنية.

    وسيشمل نشاط المنشأة مجالات دقيقة تتضمن أنشطة “التصميم والتصنيع والصيانة الفائقة”، إضافة إلى توطين إنتاج قطع الغيار والأنظمة التكنولوجية والإلكترونية المرتبطة بقطاع الدفاع.

    وسيضمن هذا التوجه للمغرب استقلالية أكبر في صيانة أسطوله الجوي وتطوير قدراته دون الارتهان الدائم للشركات الأم، مما يرفع من الجاهزية العملياتية للقوات المسلحة الملكية.

    ولترجمة هذا الاتفاق على أرض الواقع، تم الإعلان عن تأسيس فرع محلي للشركة التركية تحت اسم “أطلس ديفينس” (Atlas Defence)، حيث تتخذ الشركة الجديدة من العاصمة الرباط مقرا رئيسيا لها، برأسمال تأسيسي يبلغ 2,5 مليون درهم.

    وتشير المعطيات القانونية والمالية إلى أن “أطلس ديفينس” مملوكة مناصفة بين العقلين المدبرين لنجاحات الشركة التركية عالميا؛ وهما الأخوان “لوتفو هالوك بيرقدار” و”سلجوق بيرقدار”، المسؤولان البارزان في شركة (Baykar).

    وتم تحديد الغرض الاجتماعي للشركة المغربية التركية بوضوح ليضم: “تطوير وتصنيع وصيانة الطائرات بدون طيار، فضلا عن إنتاج المكونات والأنظمة التقنية المرتبطة بالصناعة الدفاعية والبرمجيات المتقدمة”.

    ويأتي هذا المشروع الضخم في سياق تنزيل المغرب لرؤية استراتيجية واضحة المعالم تهدف إلى إرساء قاعدة صناعية عسكرية محلية قوية، حيث يعتمد هذا التوجه على استغلال الشراكات الدولية الموثوقة لفرض شرط “نقل التكنولوجيا” وتعزيز “التصنيع المحلي” (Offset)، لا سيما في مجال الأنظمة الجوية غير المأهولة التي أثبتت فعاليتها الحاسمة في الحروب الحديثة.

    كما ينسجم هذا التحرك مع الترسانة القانونية التي أقرها المغرب مؤخرا (القانون 10.20 المتعلق بعتاد وتجهيزات الدفاع والأمن)، والذي يفتح الباب أمام الاستثمارات الأجنبية والمحلية لتأسيس صناعة دفاعية تخلق فرص عمل عالية الكفاءة، وتقلص من الفاتورة الاستيرادية للأسلحة، وتجعل من المملكة قطبا إقليميا في مجال التكنولوجيا العسكرية المستقبلية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تركيا تعلن تعليق العبور اليومي للمسافرين عند الحدود مع إيران

    أعلنت السلطات التركية، اليوم الإثنين، تعليق عمليات العبور اليومي للمسافرين في الاتجاهين عبر المعابر البرية الرئيسية الثلاثة مع إيران، مع استمرار حركة الشحن التجاري وفق إجراءات مراقبة مشددة، وذلك على إثر الأوضاع الأمنية في المنطقة.

    وأوضح وزير التجارة التركي، عمر بولاط، في بيان نشره عبر وسائل التواصل الاجتماعي، أن السلطات التركية تتابع الوضع « لحظة بلحظة »، مضيفا أن قرار تعليق العبور اليومي للمسافرين تم اتخاذه بشكل متبادل كإجراء احترازي.

    وأضاف أن أنقرة تواصل السماح لمواطنيها ولمواطني دول أخرى بدخول تركيا قادمين من إيران، كما تتيح للمواطنين…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • التبادل التجاري المغربي-التركي يتجاوز 5 مليارات دولار ويُعيد طرح إشكالية اختلال الميزان

    عرفت العلاقات الاقتصادية بين المغرب وتركيا منعطفاً لافتاً بعد أن تجاوز حجم التبادل التجاري بين البلدين عتبة 5 مليارات دولار، مسجلاً رقماً غير مسبوق يعكس تنامي وتيرة المبادلات الثنائية، في مقابل تصاعد النقاش حول اختلال الميزان التجاري وسبل تصحيحه.

    وأكد سفير المغرب لدى أنقرة، محمد علي الأزرق، أن الشراكة المغربية-التركية شهدت خلال السنوات الأخيرة دينامية متسارعة، مدفوعة بإرادة سياسية مشتركة ورغبة متبادلة في تطوير التعاون الاقتصادي، خاصة في مجالات التجارة والاستثمار والصناعة.

    ووفق معطيات رسمية صادرة عن الجانب التركي، بلغ حجم المبادلات التجارية بين البلدين أزيد من 4.9 مليارات دولار خلال سنة 2024، قبل أن يتجاوز هذا الرقم سقف 5 مليارات دولار، وهو ما يشكل سابقة منذ دخول اتفاقية التبادل الحر حيز التنفيذ.

    وأظهرت بيانات جمعية المصدرين الأتراك أن الصادرات التركية نحو السوق المغربية واصلت منحاها التصاعدي خلال سنة 2025، متجاوزة 3.9 مليارات دولار، مع تسجيل ارتفاع ملحوظ خلال يناير 2026 بنسبة تناهز 18.7 في المائة مقارنة بالفترة نفسها من السنة الماضية، لتتجاوز قيمة الصادرات الشهرية 305 ملايين دولار.

    ويعزى هذا التطور إلى تنامي الطلب المغربي على عدد من المنتجات التركية، خصوصاً في قطاعات النسيج، وصناعة السيارات، والطاقات، والمواد الصناعية، غير أن هذا النمو السريع رافقه اتساع في العجز التجاري لصالح أنقرة.

    وفي هذا الإطار، أقر السفير المغربي بوجود اختلال هيكلي في الميزان التجاري، مؤكداً في المقابل انطلاق مشاورات تقنية بين الجانبين من أجل بلورة آليات عملية تُمكّن من إعادة التوازن للمبادلات، عبر رفع حجم الصادرات المغربية وتنويعها نحو السوق التركية.

    وتسعى الرباط، وفق المسؤول الدبلوماسي، إلى تعزيز حضور المنتجات المغربية داخل تركيا، مستفيدة من التحولات الاقتصادية الإقليمية ومن موقع المغرب كبوابة نحو الأسواق الإفريقية والأوروبية.

    وفي جانب الاستثمار، شدد السفير على أن المملكة تواصل ترسيخ جاذبيتها كمركز إقليمي للاستثمارات، بفضل الاستقرار السياسي والاقتصادي، وتطور البنية التحتية، إضافة إلى الإصلاحات المتواصلة لتحسين مناخ الأعمال وتبسيط المساطر الإدارية.

    كما اعتبر أن التحضيرات الجارية لاحتضان نهائيات كأس العالم 2030، بشراكة مع إسبانيا والبرتغال، تفتح آفاقاً استثمارية واسعة أمام الفاعلين الاقتصاديين، لاسيما في قطاعات النقل، والسياحة، والبنيات التحتية.

    ودعا الأزرق الفاعلين الاقتصاديين الأتراك إلى استثمار هذه الفرص والانخراط في مشاريع استراتيجية بالمغرب، مؤكداً أن المرحلة المقبلة تتطلب شراكة أكثر توازناً واستدامة، قائمة على مبدأ الربح المتبادل وتعزيز التكامل الاقتصادي بين البلدين.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أمن سلا يوقف تركيا مبحوثا عنه دوليا بتهمة ترويج المخدرات

    تمكنت عناصر المصلحة الإقليمية للشرطة القضائية بمدينة سلا، يوم أمس الأربعاء، من إيقاف مواطن تركي يبلغ من العمر 37 سنة، مقيم بالمغرب بطريقة غير شرعية، كان يشكل موضوع أمر دولي بإلقاء القبض صادر في حقه من طرف السلطات القضائية بدولة تركيا.‎

    وجرى إيقاف الأجنبي المشتبه به في عملية أمنية تم تنفيذها بمدينة سلا، حيث أظهرت عملية تنقيطه بقاعدة بيانات المنظمة الدولية للشرطة الجنائية “أنتربول”، أنه مبحوث عنه على الصعيد الدولي بموجب نشرة حمراء، صادرة بطلب من المكتب المركزي الوطني بأنقرة، وذلك لتنفيذ حكم قضائي صادر في حقه على خلفية تورطه في قضية تتعلق بترويج…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تركيا تتجاوز إيطاليا وتصبح ثاني أكبر منتج لزيت الزيتون في العالم بعد إسبانيا

    العمق المغربي

    أصبحت تركيا، خلال الموسم الفلاحي 2024/2025، ثاني أكبر منتج لزيت الزيتون في العالم بعد إسبانيا، وفق معطيات صادرة عن المجلس الدولي للزيتون.

    وأظهرت أرقام المجلس أن إنتاج تركيا من زيت الزيتون بلغ 505 آلاف طن خلال الموسم المؤقت 2024/2025، مسجلا ارتفاعا سنويا لافتا بنسبة 135 بالمائة، وهو من بين أقوى الزيادات المسجلة على الصعيد العالمي.

    وفي تصريح تناقلته وسائل الإعلام التركية، اليوم السبت، أوضح المدير التنفيذي للمجلس الدولي للزيتون، خايمي ليو، أن تركيا رسخت موقعها خلال المواسم الخمسة الأخيرة، مبرزا أنها أصبحت، في موسم 2024/2025، ثاني أكبر منتج عالمي لزيت الزيتون، متقدمة على إيطاليا.

    وأضاف المصدر ذاته أن هذا الموسم الجيد انعكس أيضا على إنتاج زيتون المائدة، حيث ق در الإنتاج العالمي بنحو 3,316 ملايين طن خلال 2024/2025، مع تسجيل تركيا إحدى أقوى الزيادات بين الدول الأعضاء، مقابل تراجع الإنتاج في مصر التي تمثل حصة مهمة من الإنتاج العالمي.

    وبخصوص التوقعات، رجح المجلس أن يشهد الإنتاج العالمي بعض التراجع خلال الموسم المقبل، مقدرا إنتاج زيت الزيتون بنحو 3,44 ملايين طن في موسم 2025/2026، أي أقل بقليل من مستوى الموسم الجاري، فيما ي نتظر أن ينخفض إنتاج زيتون المائدة إلى حوالي 2,986 ملايين طن.

    وأشار المدير التنفيذي للمجلس إلى أن آثار التغير المناخي باتت أكثر وضوحا على أنماط الجني وتقلبات الأسواق، معتبرا أن توالي مواسم ضعيفة ساهم في الارتفاع الحاد للأسعار المسجل خلال السنوات الأخيرة.

    ووفقا للمجلس الدولي للزيتون شهد استهلاك زيت الزيتون ارتفاعا ملحوظا خلال وبعد جائحة كوفيد-19، مسجلا زيادة في الطلب ليس فقط في الأسواق التقليدية، بل أيضا في بلدان مثل الولايات المتحدة وكندا والبرازيل والصين واليابان.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أوجلان من السجن: حل القضية الكردية مرتبط بالحرية والسلام لجميع شعوب المنطقة

    قال عبد الله أوجلان، المعروف بـ »آبو » أي « العم » بالكردية، إن « الوحدة الوطنية الديمقراطية تقوم على أساس إرادة المجتمعات الطوعية والتعددية، ولا تمثل نموذج الدولة القومية الأحادية والمركزية، بل هي تنظيم اجتماعي يستمد قوته من المستوى المحلي، ويرتكز على المشاركة الديمقراطية، ولا تستمد قوتها من السلطة، بل من التنشئة الاجتماعية ».

    وأضاف أوجلان، في رسالة تليت بمناسبة انعقاد مؤتمرها العام الثاني الاعتيادي لمبادرة الوحدة الديمقراطية، تحت شعار « سننتصر بروح الوحدة »، وذلك في قاعة مؤتمرات علي أميري ببلدية آمد الكبرى في شمال كردستان، أن « تقسيم كردستان إلى أربعة أجزاء هو حقيقة تاريخية، ويمكن تطوير أساليب وأشكال مختلفة للوحدة مع مراعاة الظروف الفريدة لكل جزء. ويجب أن تبنى الوحدة بين الأجزاء على أساس مفهوم الأمة الديمقراطية، وليس بهدف إقامة بنية سلطة مركزية ».

    وتابع من سجنه: « لا يكون حل القضية الكردية والوحدة الديمقراطية منطقيا إلا إذا تم النظر إليه جنبا إلى جنب مع السعي إلى الحرية والسلام لجميع الشعوب في تركيا وإيران والعراق وسوريا ».

    وأورد أوجلان، الذي اعتقلته تركيا في 15 فبراير 1999 في نيروبي، أنه « كما لا يمكن تحقيق الوحدة الدائمة بالقوة، بل بالمساواة والاعتراف المتبادل والإرادة المشتركة للعيش معا، لذا أرى من الضروري التأكيد على أساس الوحدة الديمقراطية، ولا شك أن السياسة الديمقراطية والتنظيم المجتمعي الديمقراطي هما الطريق الأساسي لهذه الجهود ».

    إقرأ الخبر من مصدره