Étiquette : تضخم

  • بنك المغرب يعيد نشر بيان مجلسه بعد سحبه

    أعاد بنك المغرب، الثلاثاء، نشر بيان مجلسه الفصلي الأول، الذي تم سحبه ساعات بعد نشره أمس الثلاثاء، دون تقديم أي توضيحات.

    المثير للانتباه، أن بيان مجلس البنك تم سحبه من موقع البنك المركزي، بنسخه الثلاث، العربية والفرنسية والإنجليزية، وذلك بعد مدة وجيزة عن نشره، كما لم يظهر  له أثر  في حسابات البنك في وسائل التواصل الاجتماعي.

    وكان والي بنك المغرب ألغى ندوته الصحافية الأولى في سنة 2023، والتي كانت مقررة عصر أمس، عقب الاجتماع الفصلي الأول للبنك المركزي خلال هذا العام. بعد انتظار الصحافيين لحوالي 50 دقيقة في مقر البنك، لموعد انطلاق الندوة الصحافية، تم إخبارهم بشكل مفاجئ بالتأجيل “لظروف شخصية تتعلق بوالي بنك المغرب”.

    مجلس بنك المغرب اتخذ في اجتماعه صباح أمس قرارات، وناقش جزءا من اختيارات حكومة “أخنوش”، ومنها رفع سعر الفائدة الرئيسي إلى 3  في المائة، وأعلن بأنه علم باستعداد الحكومة لرفع دعم أسعار المنتجات المدرجة في صندوق المقاصة”، معتبرا أن من شأن ذلك “أن يبقي التضخم إجمالا في مستوى مرتفع”.

    وبالعودة إلى بلاغ مجلس البنك، يتضح أنه اتخذ قرارات  أبرزها رفعه سعر الفائدة الرئيسي للمرة الثالثة في غضون 6 أشهر، ليستقر في 3 بالمائة يوم أمس، بعد أن كان في مستوى 2,5 في المائة عند دجنبر 2022، وقبل ذلك كان في مستوى 1.5 في المائة في يونيو 2022.

     وعلل مجلس البنك قراره بالسعي نحو “تفادي حدوث دوامات تضخمية قائمة بذاتها، ولتعزيز تثبيت توقعات التضخم بغية تيسير عودته إلى مستويات تتماشى مع هدف استقرار الأسعار”.

    مجلس البنك ناقش أيضا ما يتعلق بالتضخم والأسعار وصندوق المقاصة، وقال إن “الشروع المبرمج في رفع دعم أسعار المنتجات المدرجة في صندوق المقاصة من شأنه أن يبقي التضخم إجمالا في مستوى مرتفع أي 3,9%”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مقياس الخوف يتمدد في “وول ستريت” وشبح أزمة 2008 يلوح في الأفق بسب انهيار “سيليكون فالي”

    “عندما تتعرض البنوك لخسائر مالية، يكون الأمر مصدر قلق”، هكذا علقت وزيرة الخزانة الأميركية، جانيت يلين، عقب الانهيار المدوي لبنك “سيليكون فالي”.

    كما استدعت وزيرة الخزانة الأميركية، مسؤولي الهيئات لقطاع المال لبحث الوضع، بينما شددت على ثقتها الكاملة في قدرة القطاع المصرفي على المقاومة والتصدي للأزمات، فضلا عن اتخاذ كل الإجراءات والتدابير المناسبة من قبل الجهات المعنية.

    وعقب انهيار بنك “سيليكون فالي” وخلال ساعات فقط، بدأت العديد من التبعات في الظهور بالفعل بعدما استحوذت عليه شركة “تأمين الودائع الفيدرالية” الأميركية.

    زيادة المخاوف من تكرار سيناريو 2008

    مع وجود ركود اقتصادي محتمل، وأزمة الديون المتراكمة، وبعض المخاطر الجيوسياسية، وشبح تضخم يهدد تطلعات المستثمرين، ومع استمرار رفع أسعار الفائدة، تزداد المخاوف من تكرار سيناريو أزمة الرهن العقاري في عام 2008، وتأثيرها في قطاع البنوك والأسواق المالية الأميركية.

    ولم تتسبب أزمة عام 2008، في انهيار الاقتصاد الأميركي فحسب، بل إنها تسببت في تداعي الاقتصاد العالمي برمته، فقد أشارت بعض التقديرات آنذاك إلى أن خسائر صناديق الثروات السيادية في الدول النامية تقدر بنحو 4 مليارات دولار، كما انهارت البورصات العالمية، بداية من “وول ستريت” وصولاً إلى إندونيسيا التي أغلقت أبوابها، إضافة إلى معظم البورصات العربية.

    هذه الذكرى عن الأزمة الاقتصادية العالمية منذ 15 عاما ما زالت تظهر بين الوقت والآخر بسبب قرارات البنوك المركزية برفع أسعار الفائدة، وتصاعد مخاوفها محاولة التصدي لارتفاع نسب التضخم.

    مصير مجهول للشركات الناشئة

    تسبب انهيار “سيليكون فالي” في حالة من الهلع بين الشركات الناشئة ورواد الأعمال من أصحاب الشركات التكنولوجية على وجه الخصوص، في وقت تشتد فيه الأزمات بالنسبة إليهم جراء القلق المتزايد بعد تسريح الموظفين، والاستغناء عن أكبر المطورين في القطاع.

    وقالت شركة “روكو” للبث عبر الإنترنت إن رصيدها في بنك “سيليكون فالي” يبلغ نحو 487 مليون دولار من أصل 1.9 مليار دولار، وهو حجم النقد الذي تملكه الشركة.

    وأضافت “روكو” أن معظم ودائعها لدى البنك لم تكن مؤمنة، وأن رصيدها يمثل نحو 26 في المئة من التدفقات النقدية التي تملكها الشركة، وبالتالي فإنها عرضة لخسارة ما تبقى من رصيدها بما يزيد على نصف مليار دولار من رأس مالها.

    من جهتها، تجهل شركة “فارم بوكس آر إكس” لتوصيل الأغذية الصحية، مصير أموالها التي تتخطى عشرات الملايين، علماً أن شركة تأمين الودائع الفيدرالية الأميركية تغطي نحو 250 ألفاً فقط.

    العصف بسوق الأسهم

    وقفز ما يطلق عليه “مقياس الخوف” في “وول ستريت”، و تراجعت الأسهم الأميركية والأوروبية، يوم الجمعة، بعد الانهيار الصادم لبنك “سيليكون فالي”.

    يظهر “مقياس الخوف” تقلبات السوق، إذ ارتفع بنسبة 15 في المئة بعد ظهر يوم الجمعة، بعدما اندفع المستثمرون إلى الملاذات الآمنة؛ لتجنب تبعات هذا الانهيار خوفاً من تفاقم الأزمة بالقطاع المصرفي بأكمله.

    يأتي ذلك في الوقت الذي استمرت فيه البنوك الصغيرة في المعاناة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • منها آلام الظهر.. علامات غريبة تحذر من سرطان المبيض

    يتم تشخيص ثلثي حالات الإصابة بسرطان المبيض في وقت متأخر ويؤدي بحياة واحدة من كل سبع مريضات في غضون شهرين من التشخيص نظرًا لعدم وجود أداة فعالة تساعد على التشخيص المبكر لإصابات سرطان المبيض، بحسب ما نشرته “ديلي ميل” البريطانية.

    لكن توجد علامات يمكن عند ملاحظتها أن تمنح السبق في التشخيص المبكر وفرصة تلقي العلاج في أقرب مرحلة ممكنة، من بينها ظهور انتفاخ في البطن بالإضافة إلى فقدان الشهية والحاجة إلى المزيد من التبول وآلام الظهر، وبحسب ما ذكرته دكتورة شارون تيت، رئيس تطوير الرعاية الأولية في مؤسسة Target Ovarian Cancer الخيرية: “إذا تم تشخيص السرطان في مرحلة مبكرة، يكون علاجه أسهل.”

    انتفاخ البطن

    يكون انتفاخ البطن عادة علامة منبهة على المعاناة من الإمساك أو من الآثار الجانبية للإسراف في تناول أطعمة دسمة أو المشروبات الغازية، لكن يحذر الخبراء من أن الانتفاخ المستمر هو أيضًا أحد أعراض سرطان المبيض، الذي لا ينبغي تجاهله.

    تظهر لدى بعض النساء كتل مرئية تشبه حجم كرة القدم والتي يمكن أن يُعتقد خطأ أنها نتوءات الحمل، في حين أنه يمكن أن يكون انتفاخ نتيجة للاستسقاء، أي وجود سائل في تجويف البطن.

    في هذا الشأن، تقول مؤسسة أبحاث السرطان في المملكة المتحدة: “عندما تنتشر الخلايا السرطانية إلى بطانة البطن، فإنها يمكن أن تصيبها بتهيج يتسبب في تراكم السوائل. كما يمكن للسرطان أن يسد جزءًا من الجهاز اللمفاوي بحيث لا يمكن تصريف السوائل من البطن كالمعتاد”.

    سرعة الشعور بالشبع

    يمكن أن يكون فقدان الشهية – أو الشعور بالامتلاء بعد الأكل – علامة أخرى على الإصابة بسرطان المبيض. يوضح الخبراء أن سرعة الشعور بالشبع ربما تكون بسبب الورم أو الاستسقاء، حيث تؤدي السوائل المتراكمة إلى “شعور بالغثيان أو عدم الراحة أو أن تشعر المريضة بأنها ممتلئة بالفعل” ولا ترغب في تناول الطعام أو تشعر بالشبع سريعًا بمجرد البدء في تناول أي وجبة.

    ألم في الظهر

    عند تشخيص ألم الظهر، يمكن أن تكون هناك بعض الحيرة عندما لا تظهر أي مسببات مباشرة، لكنه ربما يكون أحد الأعراض الشائعة لسرطان المبيض.

    يمكن أن يسبب الورم ألمًا مستمرًا في البطن والوركين والحوض. وعلى الرغم من أنه قد يبدو غير مرتبط بسرطان المبيض، إلا أن الخبراء يقولون إنه إذا انتشر الورم في البطن أو الحوض، فربما يؤدي إلى تهيج الأنسجة في أسفل الظهر.

    الحاجة إلى التبول أكثر

    قد تكون الحاجة إلى الذهاب إلى المرحاض في كثير من الأحيان علامة على الإصابة بداء السكري أو أي حالات أخرى. ولكن من المحتمل أيضًا أن يكون أحد أعراض سرطان المبيض. تقول دكتورة تيت إنها إحدى علامات الإصابة بسرطان المبيض غير المعروفة على نطاق واسع، لكن يمكن أن يكون سبب الإلحاح على التبول ورمًا أو استسقاءً.

    عندما ينمو الورم في منطقة الحوض، في هذه الحالة على المبيضين، يمكن أن يضغط على المثانة – مما يؤدي إلى زيارات متكررة إلى المرحاض.

    يمكن أن يؤدي الضغط الداخلي أيضًا إلى انسداد الحالبين، وهما الأنابيب التي تربط الكلى بالمثانة، وفقًا لأبحاث السرطان، والتي تشير أيضًا إلى أن عدم القدرة على تصريف البول تؤدي إلى تضخم الكلى.

    نزيف غير عادي

    يمكن أن يكون النزيف بين فترات الحيض، أو حتى بعد انقطاع الطمث، علامة على الإصابة بسرطان المبيض. في معظم الحالات، يتم اعتبار النزيف غير الطبيعي علامة على عدم التوازن الهرموني، لكن ينصح الخبراء بضرورة الفحص المتخصص لأن النزيف الغزير وغير المنتظم خاصة بين فترات الحيض يمكن أن يكون علامات تحذيرية لوجود ورم، الذي يمكن أن يعطل الدورة الشهرية ويؤثر على الهرمونات. وفقًا لجمعية السرطان الأميركية، تنتج العديد من الأورام “هرمون الاستروجين الأنثوي، والذي يمكن أن يسبب نزيفًا مهبليًا حتى لو كانت المريضة وصلت لما يسمى “سن اليأس”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المحتكرون و الوسطاء “تهديد” للسلم الاجتماعي

    نبه تقرير جديد، من المحتكرين والوسطاء المتلاعبين في الأسواق، محذرين من كون التلاعب يهدد السلم الاجتماعي، و أن المغاربة يعيشون على وقع احتقان اجتماعي ينذر بالإنفجار، جراء تدهور الأوضاع الاقتصادية والمعيشية .

    و يواجه المغرب ارتفاعا في تضخم الأسعار الاستهلاكية، و في المنتجات الغذائية، بعد وباء كوفيد-19 والحرب الروسية الأوكرانية، حيث قررت وزارة الفلاحة على حين غرة وقف تصدير الخضروات والفواكه إلى دول غرب إفريقية، بهدف الحفاظ على المعروض داخل السوق الوطنية، وبالتالي المساعدة في وقف الارتفاع في الأسعار الذي لوحظ في الأشهر الأخيرة.

    وشكل القرار صدمة للمهنيين ، معتبرين انهم سيتحملون عبء وقف التصدير إلى الأسواق التي نمت الحركة فيها خلال السنوات الأخيرة، بالتالي يشكل ذلك ضربة لسلاسل التوريد، ويتعارض فعليا مع السياسة الزراعية المغربية التي جعلت من نمو صادرات الفواكه والخضروات محط اهتمام بالغ.

    ووضع المغرب نفسه كثاني أكبر مورد للطماطم عام 2022، حيث حيث باع 558.27 مليون كيلوغرام، فيما باعت هولندا 644.01 مليون كيلوغرام، وأصبحت إسبانيا ثالث أكبر مورد للطماطم في الاتحاد الأوروبي حيث بلغ حجمها 513.84 مليون كيلوغرام، بمتوسط سعر 1.8 أورو للكيلوغرام الواحد.

    و دفعت الاحتجاجات بالحكومة، إلى الخروج إلى الأسواق، من أجل مراقبة الأسعار، في خطوة وصفت بأنها “استعراضية وبلا جدوى”، لأن الباعة أنفسهم يشتكون من ارتفاع الأسعار في أسواق الجملة، نتيجة تلاعبات تتخلل سلاسل الإنتاج، بما في ذلك الاحتكار والوساطة والريع.

    ونبهت التقارير، الى مجموعة من الوسطاء الذين يتدخلون بين الفلاح والتاجر، يشترون المنتجات في الحقول قبل قطفها، ويعيدون بيعها مرات عديدة قبل أن تدخل أسواق الجملة، وهؤلاء الوسطاء هم كذلك من يحتكرون الخضروات والفواكه، ويتعمدون إنزالها للسوق في فترة يكثر الطلب عليها، خاصة في شهر رمضان، مثل الطماطم التي تحظى بشعبية كبيرة، بما أنها مكون رئيسي لحساء “الحْريرَة” الذي لا تخلو منه موائد إفطار المغاربة.

    و اعتبر المجلس الاقتصادي والاجتماعي تدابير مواجهة الغلاء غير كافية، محذرا من استمرار تضاعف الأسعار اربع مرات بسبب كثرة الوسطاء، خاصة وأن منظومة تسويق المنتجات الفلاحية، تعتريها جملة من مَواطن الهشاشة والاختلالات، وهو ما يضعف قدرة الفلاحين الصغار على تنظيم أنفسهم من أجل تسويق منتجاتهم في ظروف جيدة.

    وأفادت تقديرات المنتدى الاقتصادي العالمي، أن مخاطر أخرى ذات طبيعة اجتماعية واقتصادية، هي التضخم السريع والمستمر، والصدمات الشديدة في أسعار السلع الأساسية، والأزمات الحادة في المعروض من السلع الأساسية بالأسواق.

    و أوضح البنك الدولي أن معدل التضخم السنوي كان أعلى بنسبة الثلث تقريبا بالنسبة لأفقر 10%من السكان، بالمقارنة مع أغنى 10% من السكان، ويرجع ذلك في المقام الأول إلى آثار زيادة أسعار الغذاء التي تستحوذ على نسبة أعلى من إنفاق الأسر الأكثر فقرا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • نعال للجمال

    في عالم العروبة يسود النفاق والشقاق وسوء الأخلاق، فوق الفقر والمسغبة. والنفاق هو تضارب السر والعلن، والشقاق هو روح الغدر وانعدام الثقة بين الحاكم والمحكوم، و«النفاق» غير «ازدواج الشخصية»، كما يقول عالم الاجتماع العراقي «علي الوردي»، فالأول يدفع الناس إليه رجال الأمن ويشعر به صاحبه، والثاني انشقاق في الشخصية العربية وطل يحس به من يمارسه.

    فمن خاف أطاع، ومن أُكره كَرِه، ومن أكره نافق، ومن نافق أبطن الخديعة وعبد القوة، ومن ملك القوة أعاد الكرة. وهكذا فشمس العالم العربي هي القوة، وما يتفرع عنها من أخلاق الشقاق والنفاق وسوء الأخلاق. والقوة هي تعطيل للدماغ وثقة بالعضلات والسلاح وساء قرينا؛ فهذه قوانين نفسية من أجل إعادة الاعتبار للذات بعد سحقها. وهي سمة ليست خاصة بأهل العراق كما أطلقها الحجاج عليهم يوما، بل هي تحصيل حاصل من انشقاق الشخصية العربية وازدواجها. وهو مرض قديم منذ أيام الحجاج، بعد أن تحول المجتمع إلى قبيلة من صيادي الفرص.

    وعندما تكون نتيجة الانتخابات في بلد عربي لمرشح واحد 97 في المائة، فهذا يعني أن الحاكم تحول إلى ديناصور لاحم، وأن الأمة انكمشت إلى حجم 3 في المائة في حجم قملة ونملة في عالم الديناصورات. والحاكم والأمة مساحتان في حقل واحد، يفضي امتداد أحدهما إلى التهام الآخر. وعندما دفع صدام الرقم إلى النهاية العظمى 100 في المائة، انكمشت الأمة إلى الصفر فلم يبق شعب، وإذا لم تكن هناك أمة سهل دخول الأمريكان بأشد من السكين في الزبدة.

    والدساتير المعلنة غير الدساتير الحقيقية، وفي لحظة (الحقيقة) يظهر الدستور المخفي و(الحقيقي) فيعلن عن نفسه أنه لا يوجد دستور، وأن الدستور خدعة، وأنه لا يزيد على قماش يخاط عند خياطي الأمن حسب الحاجة والمقاس.

    والذي حدث في سوريا يوما بتغيير الدستور، حسب مقاس رجال الأمن، أمر عادي، بعد أن تحول العالم العربي إلى سفاري تسرح فيها الضواري. وهو أمر حدث في غير سوريا، فقد تم اللعب بالدستور في بلد عربي فضغط إلى الأسفل في دقائق، بما يناسب عمر الطاغية. في حين أنه مطط إلى الأعلى في بلد ثان، بما يناسب عمر شمس الواعظين وقرة المتقين. وفي العراق كان قصي يستعد للخلافة وتحت مظلة (الدستور)، لولا الصاعقة الأمريكية. وفي بلاد قراقوش استعد ابن الخليفة لخلافة أبيه المعز لأمر الله. ويبدو أن التاريخ في العالم العربي يرجع إلى الخلف، فيتم إحياء ملكيات دفنت منذ أيام المماليك، أيام سعيد جقمق وخوش قدم والسلطان قلاوون الألفي، وتستنبت ديناصورات من بيض السحالي كما جاء في فيلم «جودسيلا».

    وفي مؤتمر «مستقبل الكلمة المكتوبة»، الذي عقد في الإمارات عام 2002م، استنكر أحد الحضور حكم العائلات في الخليج. فكان جواب رئيس تحرير جريدة خليجي، أنها الموضة المتبعة حاليا في جمهوريات الخوف والبطالة، فتتحول إلى ملكيات وراثية.

    ويبدو أن هذا الانقلاب مشعر على رحلة تطور المجتمع. والمجتمع العربي ما زال يراوح مكانه على أنغام الطائفية والقبيلة، فكانت الملكية مرحلة تقدمية. ويبدو أن حكم العائلات المالكة هو الذي سيسود عالم العروبة، في القرن الحادي والعشرين.

    وهناك من اقترح وعلى نحو جدي أن تغير أسماء الجمهوريات إلى (جملوكيات)، فتصبح أسماء الممالك الجديدة باسم العائلات الجديدة، بشرط أن تكون ملكية دستورية. ولكن المشكلة هي أن شتاء العولمة زاحف، والعرب ما زالوا في جلابيات الصيف يرعشون.

    وهذا التطور يجب النظر إليه في ضوء علم الاجتماع لماذا يحدث؟ وما يجب ألا يحدث؟ ولماذا ابتكرت أمريكا هذا النظام العبقري أن لا يدفأ الكرسي تحت أحدهم أكثر من أربع سنوات. ولماذا يسخن الكرسي تحت الحاكم العربي إلى درجة سلق البيض تحته؟

    إنها مشكلة سيكولوجية في تضخم الذات وموت الأمة.

    علينا إذن استيعاب أن الحكومات ملابس جاهزة عند أحسن خياط على مقياس الشعوب. والطفل حينما يشب عن الطوق، سوف يغير ثيابه على نحو أكيد. وعندما ينمو الجنين لحين الكمال، يجب أن يخرج من الرحم، وإلا ماتت الأم والجنين معا.

    وفوضى العالم الإسلامي الراهنة تذكر بقصة الغلام والوصي ونعال الجمال، فقد مات رجل وترك صبيا قاصرا أشرف عليه عمه، فكان يعرض على الغلام كل سنة رصيد أمواله وأين صرفت، وكان في نهاية كل عام يقول: وصرفنا من أموالك كذا من المال ثمن نعالٍ للجمال. واستمر الحال سنوات والطفل يهز رأسه موافقا، حتى إذا كبر الصبي وجاء وقت الحساب في سنة، قال: يا عماه، ولكن ما أعرفه أن الجمال لا يوضع لها نعال. التفت العم إليه وقال: قد رشدت يا بني ويمكن أن تتصرف في مالك. وسوف يدفع العرب ثمن نعال الجمال حتى يرشدون.

    خالص جلبي  

    إقرأ الخبر من مصدره

  • في ثنائية الأنـا/ الآخـــر

    الأنا والآخر مفهومان فضفاضان يعبران عن تمثلات ذهنية يكونها الأفراد – كما تكونها الجماعات – عن ذواتهم/ ذواتها وعن غيرهم/ غيرها، كلما كان لذلك الغير شكل ما من الحضور في وعي هؤلاء الأفراد أو تلك الجماعات، حضورا ذهنيا صرفا كان أو معززا بوجود مادي قائم في الحاضر.

    ويُرْكَـن إلى تلك التمثلات أو يُـتَمَـسك بها – فتُـنْتَحَل بوصفها اعتقادات جازمة وموجهة للسلوك – كلما تداعت العلاقة (بين الأنا والآخر) على الذهن، وخاصة كلما شهدت على حال من التأزم بين حديها إلى حد يقود فيه التأزم ذاك إلى هجس مستمر في الوعي بها، وبالآخر في تلك العلاقة على نحو خاص.

    وقد يحصل أن يتضخم التفكير من داخل هذه الثنائية حين تستحيل هذه – لسبب من الأسباب- ثنائـية تقاطبية؛ وحينها يصير تضخم التفكير ذاك حالا مرضية لا تؤدي صاحبها إلى إدراك ما تستقيم فيه صورة المُدْرَك. والغالب على مثل هذا التضخم المرضي أنه يقع كلما عرضت لطرفي العلاقة حالة من حالات الصدام المادي- الذي تدعو إليه المصالح والمباينات والتناقضات بينها – أو الصدام الرمزي، الذي كثيرا ما تتغذى أسبابه من معين المتخيل الجماعي ومخزونه من الصور النمطية التي تحملها كل جماعة عن آخرها. وفي مثل هذه الأحوال يتحول التقاطب ذاك إلى إنكار متبادل وعدوان متبادل، من غير أن ننسى ما يقترن بهما من ظواهر مرضية عدة، من قبيل التشرنق على الذات والانسحاب إلى كهوفها وشيطنة الآخر… إلخ.

    وعلى ذلك، يسعنا أن نلحظ، بقدر من الوضوح كاف، أن مفهومي الأنا والآخر مفهومان متولدان، حُكْماً، من علاقة نزاعية أكانت مادية أو رمزية، واقعية أو خيالية، معلنة أو مضمرة، وأنهما – بالتالي- يدوران مع تلك العلاقة النزاعية صعودا وهبوطا، احتدادا وخفـوتا؛ فهي بيئتهما التي فيها تكونا وداخلها اشتغلا؛ وهي مرجعهما الذي إليه يَنْشَدّان ويمتحان وقودهما. على أن ما يؤسـس العلاقة بين المفهومين – في وعي حامليها – من ضروب التقاطب والتنابـذ والتلاغي سرعان ما تنتفي فاعليته وتمحي تماما، أو تخمد حدة في ما لو ارتفعت الأسباب الحاملة على توتير العلاقة تلك، أو تَزْنِيد حماوتها في وعي من يفكرون من داخلها.

    من البين، إذن، أن العلاقة بين حدي الأنا والآخر قابلة لأن تكتسي أشكالا وهيئات مختلفة فتكون علاقة صراعية، في حين، وعلاقة تبادلية في أخرى، أو يتنابذ حداها ويتلاغيان، في حالات، أو يتولد من تفاعلهما جامع مشترك أو مساحة لقاء، في حالات أخرى. ومعنى ذلك أن التوتر والدعة والتنابذ والتفاعل والمضاربة والجدل… علاقات لا تأتي الأنا والآخر من داخلهما كثنائية، وإنما تأتيهما من شرطية تاريخية: اجتماعية أو ثقافية أو سياسية، قد تكون مزدحمة بعوامل الصراع والصدام، وقد تكون خِـلْواً من ذلك: كلا أو بعضا. وعلى ذلك فإن الصلة بين حدي الأنا والآخر، في أي وعي أو ثقافة، تدخل في علاقات متعددة ومتباينة تبعا لنوع الظرفية التاريخية التي يقع التفكير فيها بتوسل المفهومين، وتكتسي صورا مختلفة تبعا لمعطيات هاتيك الظرفية.

    نـافلٌ، إذن، أن يقال إن أي تناول لاشتغال ثنائية الأنا والآخر في أي ثقافة، وتحليل مضمون الرؤى والتمثلات التي يـنـتجها فعل التفكـير بها، لا بد واجد نفسه مدعـوا – كي يكون دقـيقا وموضوعيا- إلى استصحاب عوامل التاريخ وآثاره في المجتمعات والثقافات، ومقادير ضغط معطياته على من يتبادلون التفكير في ذوات بعضهم. من دون وعي تاريخي بسياقات التعبير عن جدليات الأنا والآخر في أي ثقافة – وطبعا في أي عصر- لن يكون في مُكْـنة الدارس أن يهتدي إلى فهم دقيق لظاهرة التفاوت في كثافة التعبير عن علاقات الأنا بالآخر في الثقافات المختلفة، بل حتى للتفاوت في كثافة التعبير عنها في الثقافة الواحدة بين لحظة من تطورها التاريخي وأخرى. إن التاريخ، هنا، مفتاح للإدراك وليس مجرد مرجع للاستئناس به في درس المسألة؛ لأن إشكالية الأنا والآخر في قلب الإشكاليات الثقافية التي تولد وتنمو في التاريخ: تاريخ المجتمعات والأمم.

    حين تكون ثنائية الأنا/ الآخـر تقاطبية – وهو الغالب عليها في تاريخ الثقافات –  كيف يسعُ المرء أن يبني معرفة بالعالم وظواهره والعلاقات، بالقدر الكافي من الموضوعية والرصانة، من  داخـل مثل هذه الثنائية (التقاطبية)؛ هل تفتح له (للتفكير) الإمكان أم تُغلقه عليه، ولماذا تفعل ذلك في الحالين؟ والحق أنه سواء كانت الثنائية المومأ إليها كابحة للمعرفة أو فاتحة لبعض إمكانها، يظل السؤال مشروعا عما إذا كان في الوسع تحويل الثنائية تلك – هي نفسها – إلى موضوعٍ للمعرفة، والفحص عن نوع المعرفة الذي يمكن أن يتولد من مقاربة مسألة من هذا القبيل ربما تضاءلت فيها المساحة المتاحة أمام الموضوعية في النظر، والفحص عما عساه يكون الأظهر في ما نكونه من وعي بها: المعرفي أو الإيديولوجي؟

    عبد الإله بلقزيز

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تضخم الأسعار بمدينة طنجة يتسارع إلى 9.2 بالمائة في مطلع 2023

    عرف الرقم الاستدلالي للأثمان عند الاستهلاك للأسر بطنجة خلال شهر يناير ارتفاعا بنسبة 1 في المائة، أما على المستوى السنوي، فقد ارتفعت الأثمان عند الاستهلاك ب 9.2 في المائة.

    وأفادت مذكرة للمديرية الجهوية للتخطيط لجهة طنجة تطوان الحسيمة، أنه على المستوى الشهري، ارتفع الرقم الاستدلالي للمواد الغذائية ب 2.5 في المائة في يناير 2023 مقارنة مع شهر دجنبر 2022.

     ومنح هذا الارتفاع؛ أساسا بفعل ارتفاع أثمان “الفواكه”، و”الماء المعدني، المشروبات المنعشة، عصير الفواكه والخضر” بنسبة 5.9 في المائة، و”الخضر” بنسبة 3.3 في المائة، و”السمك وفواكه البحر” بنسبة 2.9 في المائة، و”اللحوم” بنسبة 2.7 في المائة، و المواد الغذائية غير المصنفة بنسبة 2.4 في المائة، و “الحليب، الجبن والبيض” ب 2.1 في المائة، و”الزيوت والدهنيات” ب 1.2 في المائة، و”الخبر والحبوب ” ب 1.1 في المائة.

    وتراجع التغير الشهري لمؤشر المواد غير الغذائية، وفق المصدر، ب 0.1 في المائة، بعد انخفاض أثمان خدمات “النقل” ب 1.2 في المائة، و”الملابس والأحذية” و “المواصلات” و “الترفيه والثقافة” ب 0.2 في المائة، مقابل ارتفاع مؤشرات “المطاعم والفنادق” ب1 في المائة، و “الصحة” ب0.5 في المائة، و “الأثاث والأدوات المنزلية والصيانة العادية للمنزل” ب 0.2 في المائة، و”السكن والماء والكهرباء والغاز ومحروقات أخرى” ب 0.1 في المائة.

    وعلى المستوى السنوي، ارتفع الرقم الاستدلالي للمواد الغذائية ب 18.4 في المائة في يناير 2023 مقارنة مع شهر يناير 2022، وذلك بفعل ارتفاع أثمان “الزيوت والدهنيات” ب 33.7 في المائة، و”الفواكه” ب28.9 في المائة، و”الخضر” ب 26.7 في المائة، و”اللحوم” ب 18.5 في المائة، والحليب، الجبن والبيض” ب 18 في المائة، و”السمك وفواكه البحر” بنسبة 12.6 في المائة، و”المياه المعدنية والمشروبات المنعشة وعصير الفواكه والخضر” ب 12 في المائة، و “القهوة والشاي والكاكاو” ب 11.4 في المائة، و”مواد غذائية غير مصنفة في مكان آخر” ب 10.8 في المائة، و”الخبر والحبوب” ب 8.7 في المائة، و “السكر، المربى، العسل، الشكولاطة والحلويات” ب3.8 في المائة ، و “التبغ” ب 5.4 في المائة.

    كما ارتفع التغير السنوي لمؤشر المواد غير الغذائية ب 3.8 في المائة، بفعل ارتفاع جميع مؤشرات الأقسام التي تشكل المواد غير الغذائية. وقد سجل قسم “النقل” أعلى ارتفاع ب 12 في المائة .

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الفاو: الأسعار العالمية للأغذية واصلت التراجع في فبراير الماضي

    أفادت منظمة الأمم المتحدة للأغذية والزراعة (الفاو)، اليوم الجمعة، أن أسعار المواد الغذائية في العالم سجلت تراجعا طفيفا خلال فبراير الماضي للشهر الحادي عشر على التوالي، رغم بلوغ أسعار السكر أعلى مستوياتها منذ ست سنوات،

    وفي هذا السياق، تراجع مؤشر ”الفاو” لأسعار المواد الغذائية الذي يتابع تطور الأسعار العالمية لسلة من المنتجات الأساسية، بنسبة 0.6 في المائة عن مستواه في يناير الماضي.

    وبحسب المصدر، فإنه بذلك تكون الأسعار تراجعت في الإجمال بنسبة 18.7 في المائة عن المستوى القياسي الذي سجلته في مارس 2022، بعد بدء الغزو الروسي لأوكرانيا.

    ووفقا لمعطيات ذات المنظمة، فإنه ”رغم أن المؤشر سجل تراجعا قليلا في الأشهر الأخيرة، فإن تضخم أسعار المواد الغذائية بلغ مستويات مرتفعة جدا في الكثير من الدول، ولا سيما في إفريقيا.

    وأشار المصدر، إلى أن التراجع الإجمالي لأسعار الزيوت النباتية بنسبة 3.2 في المائة ومشتقات الحليب بنسبة 2.7 في المائة عوض بشكل واف في فبراير عن الارتفاع الشديد في أسعار السكر في العالم.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • صحيفة إسبانية: النظام الجزائري تلاعب بأرقام القطاع الزراعي خوفا من الاحتجاجات

    كشفت صحيفة “أتلاير” الإسبانية، أن ” النظام الجزائري يقوم بتعديل بيانات الإنتاج في القطاع الزراعي، خوفا من أن تثير الأرقام الحقيقة مزيدا من عدم اليقين لدى الشعب”.

    وجاء في تقرير للصحيفة الإسبانية أن ” الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون كشف عن تباين كبير في البيانات المتداولة عن الإنتاج الزراعي خلال خروجه الإعلامي الأخير، مما يبين نطاق الاحتيال الممارس، عبر استخدام تضخم الأرقام لإرضاء السلطات العليا، وبالتالي تشويه الأرقام”.

    وأضافت الصحيفة ذاتها أن ” إعلان تبون عن أرقام مرتفعة في الإنتاج الزراعي، خلافا للأرقام الحقيقية، يأتي من أجل جعل الرأي العام المحلي سعيدا، وكذا الحفاظ على السمعة الدولية لبلد مساحته الجغرافية واسعة، ولا يقبل هذه الأرقام الضعيفة”.

    المصدر ذاته أشار إلى أن ” المؤسسات الحكومية في الجزائر تضخم الأرقام المتعلقة بنمو القطاعات الاقتصادية، وتبالغ في تسويق المؤشرات الإيجابية، في وقت يجدد فيه الرئيس الجزائري انتقاده للمؤسسات الناشطة في القطاع الزراعي، كاشفا بذلك المزيد من المفارقات”.

    ومن بين المعطيات التي كشفها المصدر سالف الذكر، أنه “بينما كان هناك حديث عن 29 مليون رأس من الماشية، و 3 ملايين هكتار من الأراضي الزراعية، اتضح فيما بعد أنه لا يوجد في الواقع سوى 19 مليون رأس و 1.5 مليون هكتار فقط من الأراضي الزراعية، مما يثير تساؤلات حول سلامة البيانات والأرقام المتداولة في مختلف التقارير الرسمية”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • هادشي في الرباط..مستشار جماعي سابق” داير بنك سري متنقل وأحد ضحاياه يكشف معطيات خطيرة”

    الأحداث Alahdat.net 

    كشفت معطيات حصلت عليها جريدة الاحداث الإلكترونية،ان مستشار جماعي سابق بمجلس مقاطعة حسان الرباط والمشهور ب لقب” الكمرة “يواجه تهمة النصب والاحتيال عن طريق الابتزاز تحت التهديد والإبتزاز.

    وتعود فصول هذه القضية،عندما تقدم احد ضحايا الكمرة بشكاية مباشرة إلى المحكمة المختصة،تفيد أنه تعرض للنصب والاحتيال بعد تماطل” ن.غ” في إرجاع شيك بنكي يحمل اسمه قبل أن يعرض عليه فوائد كبيرة بل خيالية او الزج به في السجن كما فعل مع ضحاياه بعد استخلاصه مبلغ القرض المتفق عليه ومطالبة المقترض بالفوائد،وهو الأمر الذي جعل الضحية يتأكد أنه وقع بالغلط في مستقنع الكمرة.

    وكشف الضحية أن هذا المستشار يمارس مهنة بنكية منظمة دون سند قانوني وبدون ترخيص إذ قام باقراض شخصيات رباطيه مشهورة تنتمي إلى مجال السياسة والمقاولات وغيرها مبالغ مالية كبيرة،وأجري عمليات ضخمة في حسابه بالبنك المغربي للتجارة الخارجية بإحدى وكالاته بالرباط

    وتسائل الضحية؛كيف للجهات المختصة أن يخفى عنها تكرار نفس الاسم بردهات المحاكم وبنفس القضية لاسيما والمبالغ المتحدث عنها “هي خيالية” بملايين الدراهم ودعاوي مرفوعة ضد أسماء بارزة بالعاصمة الرباط.

    وتسائلت الاوساط الرباطية عن السر وراء تضخم ثروة الكمرة بشكل سريع يثر الشبهات،حيث اقتنى،عدة عقارات،من بينها شقة فاخرة قرب ثانوية ديكارت بحي اكدال العالي،وضيعة فلاحية بمنطقة سيدي يحى زعير وسيارة فاخرة وغيرها من الأملاك بعدما كان مستخدما بسيطا في أحد المطابع ليصبح اليوم يمتهن بشكل سري عملية واسعة لإعطاء قروض بعشرات ملايين الدراهم بفوائد مهولة.

    وحصلت جريدة الاحداث على وثائق عبارة عن صور لشيكات بملايين الدراهم تهم معاملات بين المستشار الجماعي وبعض المقاولين،إلى جانب التزام يقر فيه المعني بالأمر أن بحوزته شيكات بنكية ضاعت منه،بالإضافة إلى لائحة طويلة لاسماء
    الشخصيات التي كانت ضحية المستشار الجماعي،والمبالغ التي اقترضتها منه إضافة إلى نسبة الفوائد.

    وبحسب ما أفاد به بعض المقترضين،الذين أكدوا أن هذا المستشار يعمل كبنك سري متنقل وسط العاصمة الرباط
    غير مرخص من قبل بنك المغرب،وينافس ابناك الرباط وجمعيات القروض،لازال يصطاد زبائنه بعناية فائقة مستغلا تعثراتهم وظروفهم الصعبة،ليعرض عليهم المساعدة بالاقتراض منه بفوائد مرتفعة لتتحول حياتهم إلى جحيم عبر الوعيد والتهديد.

    ويروح بقوة في الكواليس الرباطية،خلال هذه الأيام حديث عن سر مواصلة الكمرة لنشاطه الاجرامي الذي دمر حياة العديد من الأسماء الرباطية..وهل هناك يد في الخفاء تحميه..؟

    الأحداث3 مارس، 2023

    إقرأ الخبر من مصدره