Étiquette : تمر

  • الجم: 50 عاما وأنا في المجال الفني.. وأتمنى من المخرجين منحي دورا سينمائيا

    زينب شكري

    وجه الفنان المغربي محمد الجم، رسالة للمخرجين السينمائيين المغاربة، من أجل دعوته للمشاركة في الأعمال السينمائية.

    وقال محمد الجم، في تصريحات صحفية، عقب مشاركته في الدورة الـ28 لمهرجان تطوان الدولي لسينما البحر الأبيض المتوسط، إنه لم يكن محظوظا في الجانب السينمائي، حيث لم يشارك طيلة مسيرته الفنية التي تمتد لخمسة عقود سوى في فيلم سينمائي وحيد حمل اسم “ياقوت”.

    وأضاف الجم، أن تواجده في المهرجان الذي كان يتابعه عن بُعد طيلة سنوات، جاء بسبب رغبته في اللقاء مع المخرجين السينمائيين المغاربة “لعلا وعسى” يقوم أحدهم بدعوته للمشاركة في أحد أعماله.

    وتابع ذات المتحدث، أن اسم محمد الجم حاضر بشكل مميز في الأعمال المسرحية والتلفزية، لكنه محتشم جدا في الأعمال السينمائية، معبرا عن رغبته في خوض تجارب جديدة في الفن السابع.

    واعتبر الجم أن، مواضيع الأفلام السينمائية في المغرب تدخل دائما في إطارات المهرجانات والمسابقات، أما الأفلام التجارية أو ما يسمى بأفلام الجمهور فهي قليلة ومحتشمة جدا، مشيرا إلى أن الجمهور يعشق السينما لكنه يحتاج إلى سينما المتعة.

    وعن تأجيله لعروضه المسرحية خلال شهر مارس الجاري، أوضح الجم، أن قرار تأجل عرض مسرحية “جاب وجاب” في عدد من المدن جاء بسبب الظروف التي تمر بها الفنانة نزهة الركراكي عقب الحكم على ابنها سعد لمجرد بالسجن لمدة 6 سنوات نافذة بتهمة الاغتصاب في فرنسا.

    وأشار الفنان المغربي، إلا أن بطلة المسرحية نزهة الركراكي غير مستعدة نفسيا للقيام بجولاتهم الوطنية، لافتا إلى أن التأجيل جاء احتراما لمشاعرها.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • العثور على المركبة الصينية “النائمة” في المريخ

    عثرت وكالة الفضاء الأميركية « ناسا » على المركبة الفضائية الصينية « زورونغ » في المريخ، بعد أشهر من « السبات ».

    وأنزلت الصين مركبتها على المريخ في مايو 2021، لتنضم إلى وكالة « ناسا » في مهمة استكشاف سطح الكوكب الأحمر.

    ومنذ ذلك الحين، لم تقدم بكين أي تحديثات بشأن المركبة الجوالة، وفق ما ذكرت صحيفة « نيويورك تايمز » الأميركية.

    وأظهرت صور « ناسا » الحديثة « زورونغ » وهي ثابتة في نفس المكان، وهو ما جعل البعض يصفها بـ »المركبة النائمة »، التي دخلت في حالة « سبات » منذ عدة أشهر.

    وقالت الصحيفة الأميركية: « دخلت زورونغ في حالة سبات في مايو 2022، كما كان مخططا له، للحفاظ على الطاقة مع بداية فصل الشتاء. وفي ديسمبر الماضي، كان من المفترض أن تنتعش المركبة عندما أصبحت أيام المريخ أطول وأكثر دفئا، لكن يبدو أن ذلك لم يحدث ».

    وأضافت: « المركبة المدارية لاستطلاع المريخ التابعة لوكالة ناسا تمر بشكل دوري فوق سطح هذا الكوكب لدراسته. وقد أظهرت صورها أن Zhurong لم تتحرك منذ سبتمبر 2022 إلى فبراير المنصرم ».

    وكان ديفيد فلانيري، وهو عالم فضاء في جامعة كوينزلاند في أستراليا قال، في وقت سابق: « إنه لن يكون مفاجئا أن تفشل المركبة الجوالة من الخروج من حالة السبات لأنها تعمل بالطاقة الشمسية، وهناك تاريخ طويل للمركبات الفضائية الجوالة التي تنفد منها الطاقة على سطح المريخ ».

    عن سكاي نيوز عربية

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بالصور…العثور على المركبة الصينية « النائمة » في المريخ

    عثرت وكالة الفضاء الأميركية « ناسا » على المركبة الفضائية الصينية « زورونغ » في المريخ، بعد أشهر من « السبات ».

    وأنزلت الصين مركبتها على المريخ في مايو 2021، لتنضم إلى وكالة « ناسا » في مهمة استكشاف سطح الكوكب الأحمر.

    ومنذ ذلك الحين، لم تقدم بكين أي تحديثات بشأن المركبة الجوالة، وفق ما ذكرت صحيفة « نيويورك تايمز » الأميركية.

    وأظهرت صور « ناسا » الحديثة « زورونغ » وهي ثابتة في نفس المكان، وهو ما جعل البعض يصفها بـ »المركبة النائمة »، التي دخلت في حالة « سبات » منذ عدة أشهر.
    وقالت الصحيفة الأميركية: « دخلت زورونغ في حالة سبات في مايو 2022، كما كان مخططا له، للحفاظ على الطاقة مع بداية فصل الشتاء. وفي ديسمبر الماضي، كان من المفترض أن تنتعش المركبة عندما أصبحت أيام المريخ أطول وأكثر دفئا، لكن يبدو أن ذلك لم يحدث ».

    وأضافت: « المركبة المدارية لاستطلاع المريخ التابعة لوكالة ناسا تمر بشكل دوري فوق سطح هذا الكوكب لدراسته. وقد أظهرت صورها أن Zhurong لم تتحرك منذ سبتمبر 2022 إلى فبراير المنصرم ».

    وكان ديفيد فلانيري، وهو عالم فضاء في جامعة كوينزلاند في أستراليا قال، في وقت سابق: « إنه لن يكون مفاجئا أن تفشل المركبة الجوالة من الخروج من حالة السبات لأنها تعمل بالطاقة الشمسية، وهناك تاريخ طويل للمركبات الفضائية الجوالة التي تنفد منها الطاقة على سطح المريخ ».

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب في المادة الاعلامية الفرنسية: هوس صارخ وفكر مؤامراتي بائس

    اعتبر رئيس المعهد المغربي للمعلومات الاستراتيجية أن المغرب وجد نفسه، فجأة، ودون سابق إشعار، في قلب المعالجة الاعلامية الفرنسية من خلال هوس إعلامي غير مسبوق.

    وكتب عبد المالك العلوي في مقال نشرته الصحيفة الأسبوعية الفرنسية “لوجورنال دو ديمانش”، عبر موقعها على الأنترنيت، أن الأمر يدعو الى تأمل مفارقة أساسية وهي أنه في الوقت الذي يتم إنكار الوضع القائم الذي يتمتع به المغرب كقوة اقليمية جديدة، ها هو ينسب اليه التوفر على نفوذ هائل.

    وأضاف الخبير قائلا أن المغاربة يبدون كما لو أنهم حلقات حاسمة في منظومة جميع السلط داخل هذا العالم، يحركون جميع الخيوط في الظل ليجد في هذه الحالة نوعا من الفكر المؤامراتي الرهيب، كما لو أن الشائعة المشينة كافية لإثبات الذنب.

    وقال انه بالنسبة لغالبية المغاربة فإن هذا السلوك الذي ينبثق عن روح من التعالي الأبوي غير مقبول على جميع الأصعدة، وهو ضرب من محاكمة النوايا التي تتعرض لها المملكة.

    وتابع: “إن الخلفيات الاستعلائية الاستشراقية ليست بعيدة. لا فرصة تمر دون التعبير عن ذلك. ينظم المغرب تظاهرة رياضية أو مهرجانا فيصبح عملية ل ‘ممارسة التأثير’. يحاول الدفاع عن مصالحه لدى فاعلين سياسيين فتصبح هذه الخطوة مملاة ب ‘أجندة ملتبسة’. يسعى الى التعريف بمشروعه بخصوص الصحراء فيصبح عدوا للحرية. يعبر بقوة عن ارادته بأن يحدد شركاؤه بوضوح موقفهم لصالح الحل الوحيد لهذا النزاع الاقليمي، الحكم الذاتي، فيصبح بصدد ممارسة ‘الابتزاز’. يختار الانفتاح على شركاء عالميين جدد فيقال انه بصدد ‘تنويع تحالفاته’. على جميع المستويات، تجد المملكة نفسها في مواجهة محاكمة للنوايا”.

    والحال أن المغرب بلد ذو سيادة له سلسلة من المصالح السياسية والاقتصادية والثقافية والاستراتيجية التي يتعين حمايتها.

    وأضاف أن المغرب يفعل ذلك بحماس وإخلاص، لكن كيف يصح نعت تحركاته بأنها نوع من التأثير الخادع؟ يتساءل مشيرا الى الحملات الاعلامية التي تستهدفه خصوصا خلال الأشهر الأخيرة.

    ومن جانب المجتمع المدني المغربي، فإن هذا التكالب الشرس يثير من أحد الوجوه قدرا من الضحك، حسب الخبير الذي يضع الأصبع على مزيج ملتبس من المغالطات، علما أن معظم محرري هذه التعاليق لم يزوروا المغرب منذ أكثر من عقد من الزمن ويقدمون تحليلا يفتقر الى الأهم: رؤية عن قرب.

    ولاحظ، كدليل على ذلك، أنه خلال الانتخابات التشريعية الأخيرة بالمغرب 2022، لا واحدة من كبريات الصحف الفرنسية رأت أنه من المناسب إيفاد مراسل الى عين المكان. كما لو أنه كان كافيا الحديث عن المغرب من أرصفة نهر السين، بينما كان من الأجدر الوقوف على الميدان لنقل واقع أكثر تركيبا ووضوحا مما يتم الترويج له في الآونة الأخيرة.

    واعتبر رئيس المعهد أن المغرب بلد تنشط فيه آلاف المقاولات الفرنسية دون أن يفرض عليها أحد العمل مع شريك محلي أو اقتطاع إتاوات. إنها أمة حيث يقيم العديد من الفرنسيين بشكل دائم منذ عقود في إطار طبيعي.

    لذلك، فإن المغاربة، بأغلبيتهم الساحقة، يقول الكاتب، “لا يفهمون السلوك الفرنسي بإجماله تجاهنا، بينما تاريخنا، كما علاقاتنا المعاصرة، ومبادلاتنا الاقتصادية الثنائية ومصالحنا الأمنية المشتركة، خصوصا في الساحل، من شأنها أن تحفز على اقامة شراكة أورومتوسطية مزدهرة ترفع رهانات المستقبل”.

    المصدر: الدار- و م ع

    إقرأ الخبر من مصدره

  • محمد رويشة.. الرقم الكبير في معادلة الأغنية الشعبية.. وذكرى رحيله تمر في صمت مطلق

    المكي أخنوز المكي أخنوز

    *بقلم: المكي أكنوز

      خلال مشواري الفني الذي يرجع إلى ثلاثة عقود، تعرفت وتعاملت مع عدد كبير من الفنانين والفنانات بالأطلس المتوسط، وكل واحد من هؤلاء له مكانة في قلبي، أحبهم وأعزهم جميعا إلا أن بعض الأسماء الفنية تبقى لها مكانة خاصة ومتميزة لدي، وعلى رأسها الفنان محمد رويشة، الرجل الذي أحببته حتى قبل أن أعرفه، إبداعاته جعلته يتسلل إلى قلبي ويستحوذ فيه على مكانة خاصة، لأنه صنع للحن الأطلسي أصولاً وجَابَ صوته الآفاق عرضا وطولاً، وأطرب الناس شرقًا وغربًا فحتى كاد أن يكون للفن رسولا…ومن هنا أخاطبه هكذا: 

    “يا من اشرأبتْ إليه الأعناق ومن أَصْغَتْ إليه الأسماع، فاسمُك قد شاع وذاعْ وفنُّك صار رمزا للعطاء والإبداع. 

    كانت تكسو مُحياك ملامح العبقرية وتشع من عينيك الذكيتين رسائل مُشفرة يفهمها عشاق  النغم الراقي، رسائل ود وحب ووفاءْ وتضحية وولاءْ بدون مواربة وبدون التفافٍ أو نفاقْ.

    سَهِرْنَا على أنغام آلتك الموسيقية الفريدة من نوعها، كل وتر فيها يصدح بمعنى من معاني الحياةْ ويشدو مثل طائر نادر بنبرات كلها أحزان وأشجان وآهاتْ.

    “شحال بكيت على اللي حبيت”، وكم بكينا نحن عليك أيها الأمازيغي العظيم، أيها الرجل الحر الذي أطربنا بروائعه الخالدة وعلمنا كيف نضبط توقيتنا على ساعة الحب والأمل، علمنا كيف نحتج ونرفض الحدود ونكسر القيود ونخترقُ بقوتنا وعزيمتنا وإِصرارنا كل بابٍ موصودْ…أنت علمتنا الصبر يا رويشة، وعلمتنا أن لا نقامر إلا في الحب، فالحب يستحق المقامرة والمغامرة، وأنت الذي أقسمت بالله أن لا تكون خاسرا في الحب في أغنيتك الرائعة: “آلحبيبة، بيني وبينك داروا لحدود  …حلفت ما نكون خاسر واخا يطعنوني بالخناجر” …

    أناشدك الله يا رويشة العزيز، قل لنا ماذا تفعل هناك، لاشك أَنك تُسمعهم مقاطعَ من رائعتك التي تقول فيها: ” هاذ الدنيا ما تدوم فين الأجداد فين العلماء فين السادات أهل الحروم، فين قارون و مالو..”، أو لعلك تُطربهم بتلك الكلمات السحرية في أغنيتك الخالدة التي أعربت فيها عن مَلَلِكَ وضَجَرِك من نكران الجميل من طرف حبيبتك التي ربما هي امرأة أو ربما هي الحياة حيث تخاطبها بقولك: “لكن أنا مليت ليك لا وليت، غريتيني بالأحلام حتى راحت مني الأيام”…

    فحيثما أنت يا رويشة، في الأرض أو في السماء أو في سائر الأرجاء، فإننا نعاهدك باسم الروح، نعاهدك الأمس واليوم وغدا، أننا لن ننساك أبدا.. وأننا لن ننسى فلسفتك وحكمتك في أغنية “إيناس إيناس” عندما تساءلت ببراءة الأطفال وقلت: ما حيلتي مع هذا الزمان، لم يعطني ما أقدمه للحبيب.. أنا يا ربي من أوجدتني بين الحر و القر أنا يا إخوتي من يستحق البكاء، قتلني الشوق ، ولكن الطريق إلى الحبيب بعيد…” وكم هو مؤلم النسيان وكم هو أشد إيلاما التناسي…

    ذلك ما حدث للفنان العبقري محمد رويشة، حيث مرت الذكرى الحادية عشرة (11) لرحيله في جو من الصمت دون احتفال ولا اهتمام، تمر موشحه بستائر الإهمال الفظيع، ومحمد رويشة أكبر من أن يُنسى أو يُهمل، وهو أشمخ من أن تُحجب قامته سحب اللامبالاة أو تقضم “أذنيه” جرذان الرمي في الهامش، كان يجب أن يكون حيا بعد موته كما كان في حياته، لأنه مبدع كبير والمبدعون لا يموتون، حتى إن فارقوا حياتنا نحن البشر وانتقلوا إلى عالم أخر، تبقى أحلامهم وآمالهم تخاطبنا من ثنايا إبداعاتهم، تطل علينا بوجهها السمح لتؤكد في كل لحظة أن هؤلاء المبدعين لم يرحلوا ولَم تحجبهم كثافة الغياب، هم حاضرون معنا برسائلهم في الجمال.

    أيها السادة محمد رويشة ما ينبغي أن يُنسى، مبدع” الليل الليل”، رفقة الشاعر حسن كورياط (طنان) ما ينبغي أن تمر ذكراه في صمت، ” بين البارح واليوم”، “حارو عينيك”، ما ينبغي أن تمر ذكراه هادئة، ما ينبغي أن نهمل ذكراه الحادية عشر يكفينا ألما أن القدر سرقه خلسة ذات 17 يناير 2012  وهو في 62 من عمره، فكيف سنتحمل ألما ثانيا بالرمي بالرجل في متاهات الإهمال خلف ظهور التلفزيون المغربي بقنواته الأولى والثانية والأمازيغية، وكيف لها أن تجهل تاريخ 17  يناير الذي يؤرخ في الذاكرة الفنية المغربية لحدث أليم هو رحيل “فريد الأطلس”؟.

    في التلفزيون أرشيڤ، وفيه بالتأكيد أناس يفهمون في الموسيقى ويتذكرون محمد رويشة، فلماذا هذا التلفزيون تناسى الرجل في ذكراه الحادية عشرة؟، لماذا تناسته القناة الأمازيغية في ليلة كان من الممكن تحويلها إلى مساحة تلفزيونية لاحتضان رجل كبير؟، لماذا القناة الثانية بدورها أهملت هذا الْيَوْم وقد كان من الممكن تخليد ذكرى رائد كبير بفرجة تلفزيونية.

    المجتمع المدني، بنقاباته الفنية وجمعياته هل نسي محمد رويشة؟، هل يكفي أن ننظم حفلا ونبقى صامتين في الآتي من السنوات. ذكرى محمد رويشة تحل كل سنة، وينبغي أن نحييها ونحن مبتهجين، لأننا نحن الذين نحتاج لمحمد رويشة وليس محمد رويشة من يحتاج إلينا، ورويشة غني عنا وغير مبال باحتفالاتنا، لكننا نحن المغاربة نحتاج لإبداعاته، كما لكل مساحات الجمال التي نشرها، ونحتاج لاستمرارها وامتدادها في الوجود، لأنه بغياب الجمال ستسيطر الرداءة والقبح على دنيانا، ومحمد رويشة كان ينشره بيننا.

    ولوزارة الثقافة أيضا نهمس: محمد رويشة لا يستحق منا كل هذا الجفاء، محمد رويشة كان له ميعاد مع الجمال لم يخلفه، ولكننا نحن المغاربة كان لنا معه ميعادا آخر فأخلفناه، فما السبيل للتفكير عن هذا الميعاد الذي أخلفناه؟ وما الوسيلة لجبر الضرر الكبير الذي ألحقناه بأنفسنا حينما أهملنا رويشة؟!. إهمالنا لصاحب “إيناس إيناس” فيه ضرر كبير لنا في وقت كثر فيه خطاب الرأسمال الفني والبشري، وخطاب التراث المادي وغير المادي، وهنام مبدع كبير اسمه محمد رويشة تحت الإهمال.

    باحث في الفن الأمازيغي الأطلسي، صدر له مؤخرا كتاب “محمد رويشة: المرتجل العبقري* »

    إقرأ الخبر من مصدره

  • غاريدو يستعين بـ”الرجاء” لإسقاط فيتا كلوب وتأكيد صحوة الوداد في دوري الأبطال

    رغم الظرفية الصعبة التي يجتازها بطل المغرب وإفريقيا، بدا المدرب الجديد/القديم للوداد الرياضي، كارلوس غاريدو، واثقا من تأكيد عودة “القطار الأحمر” إلى سكة التألق قاريا ومحليا، على بعد يوم واحد من المباراة الصعبة أمام فيتا كلوب الكونغولي في دوري أبطال إفريقيا.

    ويعي، غاريدو، أن المباراة التي يستضيف فيها “الأحمر” اليوم الجمعة “دلافين” كينشاسا، لحساب مؤجل الجولة الأولى من دور المجموعات، لن تكون سهلة، لكنه واثق من تحقيق نتيجة الفوز في ثاني مباراة له مع الفريق الأحمر.

    وقال المدرب الإسباني، عشية أمس الخميس، خلال الندوة الصحفية التي تسبق المباراة، “سندخل المباراة بحثا عن الانتصار بملعبنا وبطريقتنا المعتادة”، بيد أنه شدد على ضرورة عدم استصغار المنافس والاستهانة بإمكانياته، سيما أنه أسقط خلال الجولة الثالثة شبيبة القبائل (1-0).

    ولا يعتقد المدرب ذي الـ53 عاما أن فريقه سيتأثر بفترة الفراغ القصيرة التي مر منها مع انطلاق منافسات دور المجموعات، والتي عصفت بالمدرب التونسي، مهدي النفطي، ليحل محله المدرب السابق للرجاء الرياضي. وأوضح غاريدو بهذا الصدد: “في مثل هذه الأوضاع، الفريق يحتاج دعما نفسيا ومعنويا للخروج من هذه الأوقات الصعبة”، مذكرا بأن أكبر الأندية العالمية تمر من مثل هذه الأوقات العصيبة.

    وعرّج ربان “السفينة الحمراء” للحديث عن ضغط المباريات الذي يعاني منه الفريق بسبب منافسته على عدة واجهات، إذ أكد أن “إجراء العديد من اللقاءات من مستوى عال في دوري الأبطال والبطولة المغربية يستلزم تركيزا عاليا من الجميع”، مشيرا إلى أنه يثق في شخصية الفريق الذي فاز بثنائية الدوري و”الشامبيونزليغ” الإفريقية الموسم الفائت.

    ورغم عاملي الأرض والجمهور، فمهمة ممثل المغرب في مسيرة الدفاع عن لقبه لن تكون يسيرة يوم غد (الجمعة)، سيما أن الفائز من المباراة سينقض على صدارة المجموعة.

    ويتصدر شبيبة القبائل الجزائري وبيترو أتليتيكو الكونغولي المجموعة الأولى بأربع نقاط لكل منهما، فيما يحتل الوداد وفيتا كلوب المركز الثالث مناصفة بثلاث نقاط.

    وسيدخل الوداد مباراة فيتا كلوب متسلحا بخبرة كارولس غاريدو، الذي سبق له الفوز على الفريق الكونغولي في نهائي كأس الكونفدرالية الإفريقية عندما كان مدربا للرجاء الرياضي.

    وواجه غاريدو فيتا كلوب في 4 مناسبات في كأس “الكاف” سنة 2018، لكنه لم يتمكن من الفوز عليه في دور المجموعات بعد تعادلٍ في الدار البيضاء (0-0) قبل أن يندحر بكينشاسا بثنائية (2-0)، لكن دون أن يؤثر ذلك على حظوظ “النسور” في بلوغ ربع نهائي المسابقة.

    واصطدم الفريقان مجددا في المباراة النهائية، لكن خبرة غاريدو حسمت اللقب لـ”القلعة الخضراء”، بفوز كاسح بالعاصمة الاقتصادية (3-0) وخسارة إيابا بالكونغو  (3-1) كادت تعصف بالكأس إلى الضفة الأخرى.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • غِيرْ خْلَط ودْفَن.. غياب طبيب لمعاينة الجثث بجماعة متاخمة لمراكش يثير التساؤلات

    تعرف عمليات دفن الموتى بجماعة تسلطانت المتاخمة لمدينة مراكش، فوضى وخروقات كثيرة، في ظل تجاهل ساكنة الجماعة للإجراءات المعمول بها في هذا الإطار.

    ولعل أخطر هذه الخروقات وفق ما أفاد به مواطنون في اتصال بـ”كشـ24″، تلك المتعلقة بغياب طبيب مختص في حفظ الصحة، مخول له معاينة الجثث ومنح شهادة طبية للوفاة أو بيان المعاينة قبل الدفن، وهو ما أكد أحد الأشخاص الذي فقد والده يوم أمس الثلاثاء في اتصال بالجريدة.

    وقال مهتمون بالشأن المحلي، إن الأسر بالجماعة المذكورة، والمعروفة بقربها من المجال الحضري، تعمد إلى دفن موتاها دون الحصول على شهادة طبية لاستلام ترخيص بدفن الميت، وهو ما وصفوه بـ”الخطير”، لما قد يكون له من عواقب إذا ما تعلق الأمر بوفاة مشبوهة، والتي قد تمر مرور الكرام بفضل غياب طبيب مختص.

    واستغرب مواطنون، من تغاضي المسؤولين بالمنطقة عن هذه الخروقات، التي تتحمل الجماعة مسؤوليتها، لفشلها في القيام بدورها القانوني والتدبيري في هذا المجال، مشددين على أن عدم تحرك الجهات المعنية لحلحلة هذه المعضلة حتى الآن يطرح العديد من علامات الإستفهام، سيما وأن الوضع -بحسبهم- ليس بالهيّن.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أردوغان: منطقتنا تمر بعاصفة من الزلازل وعلينا أن نستعد لها

    دعا الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، اليوم الأربعاء، إلى الاستعداد لـ”عاصفة الزلازل” التي تمر بها منطقتنا، كاشفا أن زلزال فبراير أثر على منطقة مساحتها 500 كم.

    وقال أردوغان في تصريح: “زلزال السادس من فبراير كان مدمرا وأثر على منطقة مساحتها 500 كم جنوبي تركيا، وهناك دمار كبير في الولايات التركية التي ضربها الزلزال”.

    وكشف أن ” عدد المباني المنهارة جراء الزلزال تجاوز ثلاثين ألفا”، مضيفا: “جهود البحث والإنقاذ أدت دورا في تقليل الخسائر البشرية”.

    وأفاد بأن “أكثر من نصف مليون مواطن تركي قدموا مساعدات في عمليات الإنقاذ، وأكثر من 90 دولة أرسلت فرق إنقاذ للمساعدة خلال كارثة الزلزال”، معلنا “أننا أنهينا عمليات البحث والإنقاذ وانتقلنا إلى مرحلة رفع الأنقاض البناء”.

    وفي هذا السياق أعلن رئيس بلدية اسطنبول الكبرى، أكرم إمام أوغلو، اليوم الأربعاء، عن خطة شاملة وذلك بهدف بدء العمل الفوري لمواجهة خطر الزلزال المتوقع في مدينة اسطنبول.

    والخطة تحمل عنوان “تعبئة شاملة لزلزال اسطنبول”، تأتي وسط توقع الجهات الرسمية والمختصين بالزلازل في تركيا، بأن مدينة اسطنبول معرضة لخطر حدوث زلزال كبير، بقوة تتجاوز 7.5 درجات على مقياس ريختر، وهو ما قد يؤدي لنتائج كارثية في المدينة، تكون نتائجها أكبر من نتائج زلزالي جنوبي تركيا.

    وتقدر الجهات المختصة في تركيا، بأن عشرات آلاف المباني في مدينة اسطنبول معرضة للانهيار الكامل، حال وقوع مثل هذا الزلزال بهذه القوة، ما يعني أن كارثة كبيرة قد تحدث

    وتتبادل الحكومة والمعارضة في تركيا على حد سواء، الاتهامات السياسية نتيجة للزلزال الكبير.

    المصدر: TRT + RT

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بعد نجاحه في مسلسل “جوديا”.. طه بنعيم “كليميني” في سلسلة “يبان يبان” الرمضانية

    بخطوات تابثة يشقّ الممثل المغربي الشاب طه بنعيم طريقه بنجاح في درب الدراما والكوميديا المغربيتين، إذ برز في عدد من الأعمال التلفزيونة، من بينها “عرس الذيب”، و”الزطاط”، ثم برع في في مسلسل “جوديا”، حيث أظهرت موهبته أن ثمة نجما قادما بقوة، وفتحت له المجال ليجد لنفسه موطئ قدم في شاشة رمضان المقبل عبر سلسلة كوميدية.

    ابن مدينة الدارالبيضاء، البالغ 28 عاما، سيشارك في سلسلة تحمل عنوان “يبان يبان” للمخرج علي الطاهيري، الذي تدور أحداثه حول “العائلة” من خلال تناول مواضيع اجتماعية في قالب هزلي كوميدي، إذ سيُجسد فيها دور البطولة إلى جانب ثلة من نجوم الشاشة المغربية.

    يقول طه بنعيم، في تصريح لجريدة “مدار21″، إنه يرغب من خلال هذه التجربة اكتشاف نفسه في دور جديد لم يسبق له أن تقمصه في الأعمال التي شارك فيها من قبل، مفصحا عن إعجابه بالسيناريو الذي توصل به من لدن الفريق المسؤول عن العمل.

    ويُضيف بنعيم أنه يجسد في هذه السلسلة شخصية شاب يُدعى “سامي”، ابن عائلة مقتدرة تمتلك شركة كبرى، مبرزا أنه يتقمص صفات الشخص، المعروف في المجتمع بـ”الكليميني” و”ضاسر” بالمفهوم العامي، يفتقد إلى الشجاعة في مواجهة المصائب التي تعترض طريقه، أو تلك التي يُقحم نفسه فيها باستمرار.

    وكشف بطل سلسلة “يبان يبان” أن أجواء التصوير تمر في ظروف رائعة، رفقة طاقم محترف ونخبة من الممثلين الكبار في الساحة الفنية، أمثال الممثلة القديرة نزهة الركراكي، ونفيسة بنشهيدة، وعبد الله شاكيري، وسيمو سدراتي، ومهدي بلعياشي، وماريا نديم، تحت قيادة المخرج علي الطاهري، الذي سبق له أن اشتغل معه في عمل سابق.

    وفي السياق ذاته، أشار المتحدث ذاته إلى أن كواليس التصوير يطبعها ارتياح وانسجام كبيرين، باستيفاء جميع الشروط المخولة لتنفيذ عمل احترافي، مردفا: “نتمنى أن تصل هذه الطاقة الإيجابية إلى الجمهور، إضافة إلى التوافق الكبير الذي نلمسه، خاصة وأن فكرة السيتكوم تدور حول الأسرة”.

    وعن توقعاته حول نجاح هذا العمل وحجزه مقعدا في قائمة الأعمال الرمضانية التي ستتصدر المشهد، أكد بنعيم، في تصريحه للجريدة، أنه يأمل أن تحظى السلسلة بإعجاب الجمهور وأن يتعرف إليه في دور جديد، وعبر قصة مختلفة”، مضيفا: “اشتغلنا في هذا العمل من قلبنا، ونسعى لإيصاله إلى قلوب المغاربة”.

    بخصوص تخوفه من ردود فعل الجمهور، بعد عرض العمل، لاسيما أن الأعمال الكوميدية الرمضانية المغربية تواجه العديد من الانتقادات، أوضح طه قائلا: “حقا من الصعب إضحاك المغاربة، لأنهم أذكياء جدا، لكننا نحاول أن نعطي كل ما بوسعنا ونسخر كل ما نمتلك في سبيل إرضائهم وتحقيق الفرجة لهم خلال شهر رمضان، وأيضا من أجل منح صورة جميلة عن العمل ومكوناته، متمنين أن نوفق في ذلك”.

    وتدور سلسلة “يبان يبان” حول العائلة، إذ تناقش مواضيع اجتماعية في قالب هزلي كوميدي، بمشاركة ثلة من الممثلين، على رأسهم نزهة الركراكي، وماريا نديم، ونفيسة بنشهيدة، وسيمو سدراتي، وعبد الله الشاكيري، وآخرون.

    وكان الفنان الشاب طه بنعيم حظي بإشادات واسعة في مسلسل “جوديا”، نظرا لأدائه دور مركب، يتمثل في شخصية تعاني مشاكل نفسية، تدفعه ليصبح شخصا عنيفا تجاه الناس، خصوصا الفتيات، كونه تربى في بيت وسط عائلة غير متوازنة، وتشبع بشخصية والده “الضعيفة” أمام والدته التي كانت متحكمة في زمام الأمور، والتي ظل يحتمي بها طيلة أحداث هذا العمل الدرامي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ابتكار مادة “هلامية حيوية” تعالج أضرار النوبات القلبية!

    حقن علماء مادةً هلامية حيوية جديدة تحقن في الوريد لشفاء أضرار الأزمة القلبية من الداخل إلى الخارج – وتبدأ في العمل لحظة نقلها بالكامل إلى المريض.

    أزال العلماء في جامعة كاليفورنيا، سان دييغو، جزيئات كبيرة من الهلام المائي (hydrogel)، وقاموا بتخفيفها بالماء لجعلها مادة قابلة للحقن.

    وبمجرد الحقن، يرتبط العلاج بالخلايا، ويسد الفجوات ويسرع التئام الأوعية الدموية.

    وقد تم اختبار هذا الابتكار على القوارض والخنازير، حيث نجح في إصلاح الأضرار التي لحقت بالقلب وتقليل الالتهاب – والآن، يتطلع الباحثون لبدء التجارب البشرية في غضون عام إلى عامين.

    وقالت كارين كريستمان، مهندسة الهندسة الحيوية في جامعة كاليفورنيا في سان دييغو، إن الفريق يعتقد أنه يمكن أن يعالج المريض “فور إصابته بنوبة قلبية لمحاولة إنقاذ بعض الأنسجة وتعزيز التجدد”.

    ويقوم الفريق بتطوير المادة الحيوية لأكثر من عقد من الزمان.

    وابتكرت كريستمان وزملاؤها الـ hydrogel في عام 2012 عندما تم اختباره على الخنازير ووجدوا أن السائل يشكل مصفوفة ليفية ومسامية.

    وقالت في مقابلة عام 2012: “ثم تحفز خلايا الجسم على الدخول والمساعدة على منع عملية إعادة التشكيل السلبية التي تحدث بعد نوبة قلبية وبالتالي منع فشل القلب”.

    واختار الفريق الـ hydrogel لأنه متوافق مع حقن الدم. ويستخدم في تضميد الجروح.

    ومع ذلك، كان عليهم إزالة الجزيئات الكبيرة، تاركين فقط جزيئات بحجم النانو، حتى يمر العلاج عن طريق الوريد.

    وأضيف الماء المعقم لتكوين المادة الحيوية التي يمكن ضخها في المريض.

    وعند اختبارها على القوارض، توقع العلماء أن تمر المادة الحيوية عبر الأوعية الدموية إلى الأنسجة لأن الفجوات تتطور بين خلايا البطانة في الأوعية الدموية بعد نوبة قلبية.

    وبدلا من ذلك، يرتبط العلاج بالخلايا، ويسد الفجوات ويسرع شفاء الأوعية الدموية، ما يقلل الالتهاب.

    وأظهرت تجارب الفئران الأخرى أنه يمكن أيضا استخدام جزيئات المواد الحيوية في علاج إصابات الدماغ الرضحية وارتفاع ضغط الدم الشرياني الرئوي.

    وبفضل النتائج الناجحة، يخطط الفريق للحصول على موافقة من إدارة الغذاء والدواء الأمريكية لإجراء دراسة على البشر، ما يعني أن الاختبار يمكن أن يبدأ بعد عام أو عامين من الآن.

    إقرأ الخبر من مصدره