Étiquette : توتر

  • “انفجاران” قرب السفارة الإسرائيلية في الدنمارك

    أ.ف.ب

    أعلنت الشرطة الدنماركية، الأربعاء، أنها تحقق في انفجارين وقعا في منطقة قرب السفارة الإسرائيلية في كوبنهاغن.

    وأكد الناطق باسم الشرطة، ياكوب هانسن، أن احدا لم يصب في الانفجارين اللذين وقعا ليلا “مباشرة قرب” مقر السفارة الإسرائيلية.

    وأفادت الشرطة في وقت سابق على منصة “إكس”: “لم يصب أحد ونجري تحقيقا أوليا في الموقع”.

    وذكر هانسن بأنه “ما زال من المبكر جدا تحديد إن كان هناك رابطا” بين الانفجارين والسفارة الإسرائيلية.

    وقال السفير الإسرائيلي لدى الدنمارك، ديفيد أكوف، على منصة “إكس” إنه يشعر “بالصدمة حيال الحادثة المروعة قرب السفارة قبل بضع…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • صحيفة إسبانية: سباق التسلح بين المغرب والجزائر خطر يهدد أمن مدريد

    أشارت تقارير إعلامية إلى أن تصاعد التوتر بين المغرب والجزائر، المستمر منذ عقود، وتزايد الإنفاق على التسلح من قبل البلدين، يُثير قلقًا متزايدًا في إسبانيا، التي تُعدّ جارةً لكلا البلدين.

    ووفقا لما أوردته صحيفة “El Independiente” الإسبانية في تقرير لها، يومه (الجمعة)، فإن مدريد تخشى من أن يؤدي هذا السباق التسلحي إلى زعزعة استقرار المنطقة، ويهدد أمنها بشكل مباشر.

    وفي أحدث تقرير صادر عن معهد ستوكهولم الدولي لأبحاث السلام (Sipri)، فإن الجيشان الجزائري والمغربي يتقاسمان أعلى مراكز الميزانية في جميع أنحاء أفريقيا، حيث زاد كلاهما من إنفاقهما العسكري العام…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • سفير باريس في الرباط: واهم من يعتقد بإمكانية بناء مستقبل مع المغرب دون توضيح الموقف من الصحراء

    أكد سفير فرنسا بالمغرب كريستوف لوكورتييه، أمس الجمعة بالدار البيضاء، أنه سيكون من “الوهم وعدم الاحترام ” الاعتقاد بإمكانية بناء مستقبل مشترك مع المغرب دون توضيح موقف فرنسا بشأن قضية الصحراء المغربية.

    وأضاف لوكورتييه، في معرض رده على سؤال حول موقف فرنسا من قضية الصحراء، أنه “سيكون من الوهم تماما وعدم الاحترام، الاعتقاد بأننا سنبني ما آمل أن نكون قادرين على بنائه، لبنة تلو الأخرى، من أجل طمأنينة بلدينا وبعض الجيران الآخرين، دون توضيح هذا الموضوع، مع العلم أن الجميع في باريس يعرف ويدرك الطابع الأساسي للمملكة، أمس واليوم وغدا”.

    وقال السفير ضمن إجابته أيضا: “كيف يمكننا أن ندعي أن لدينا هذه الطموحات دون الأخذ بعين الاعتبار الانشغالات الرئيسية للمملكة بشأن هذه القضية”.

    وتابع أن فرنسا واعية بأهمية هذا الموضوع بالنسبة للمغرب، كما تدرك التطور الذي يشهده العالم، مضيفا أنه في الحوار الذي نجريه مع المغرب، سيتم إثارة هذه القضية، كما هو الحال منذ سنة 2007، وذلك ضمن منطق الاستمرار في الشراكة القائمة منذ سنين وخلال العقود القادمة”.

    يشار إلى أن السفير الفرنسي نشط لقاء مناقشة حول العلاقات الفرنسية المغربية بكلية العلوم القانونية والاقتصادية والاجتماعية بعين الشق بالدار البيضاء.

    ونظمت هذا اللقاء مؤسسة (لينكس/ Links) التي يرأسها الوزير الأسبق وسفير المغرب الأسبق بفرنسا محمد برادة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الأولى تنتقد والثانية تذكر بمبادرات الدعم.. توتر بين « الباطرونا » والمقاولات

    في ظل التوتر الحاصل حول قانون المالية، تتواصل التصريحات والتصريحات المضادة بين «الباطرونا» والحكومة.

    آخر تصريح كان لرئيس «الباطرونا»، الذي أكد أن انتقاد قانون المالية يدخل في إطار «النقاش الديمقراطي» باعتبار الاتحاد العام لمقاولات المغرب فاعلا عموميا.

    قصة هذا التوتر تعود إلى يوم 15 دجنبر، خلال ندوة صحفية عقدها شكيب العلج، رئيس الاتحاد العام لمقاولات المغرب، كال خلالها العديد من الانتقادات لقانون المالية، مشيرا إلى أن قانون مالية 2024 لم يلب انتظارات الاتحاد الذي كان يتطلع إلى استكمال ورش الإصلاح الضريبي، وهو ما لم يتم من خلال هذا القانون.

    هذه…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أي تأثير لاستئناف العلاقات السعودية-الإيرانية على المغرب ؟

    هبة بريس – الرباط

    أعلنت إيران والمملكة العربية السعودية، يوم أمس الجمعة، استئناف علاقاتهما الدبلوماسية التي كانت مقطوعة منذ عام 2016، إثر مفاوضات استضافتها الصين، وفق ما جاء في بيان مشترك نقلته الجمعة وسائل إعلام رسمية في البلدين، وهو القرار الديبلوماسي الذي من شأنه خلق حالة من الارتباك لدى بعض الدول التي لها علاقات جيدة مع السعودية وعلاقات متوترة مع إيران وعلى رأسها المملكة المغربية.

    فكيف ستنظر الرباط إذن لها التقارب السعودي الإيراني، وما هو تأثير هذا التقارب الجديد على القضية الوطنية الأولى للمغاربة؟ وهل يمكن للسعودية أن تلعب دور الوساطة بين الرباط وطهران عبر تقاربها الجديد هذا خصوصا فيما يخص وقف تسليح طهران لميلشات البوليساريو عن طريق “كبرانات الجزائر”؟

    المحلل السياسي محمد شقير صرح موضحاً بأن السياسة الخارجية لكل دولة تنطلق من مصالحها الوطنية، حيث أن استئناف العلاقات السعودية الإيرانية مرتبط بالمصالح التي ترى السعودية تحقيقها من خلال الوضع في منطقة الخليج، على مستوى ملف الحوثيين، إذ ترغب السعودية في التخفيف من التوتر مع إيران خاصة بعد تراجع علاقاتها مع الولايات المتحدة التي أصبحت لها أولويات تهم بالأساس مواجهة التمدد الإيراني.

    ورفض، المحلل السياسي في تصريح لجريدة “هبة بريس” الإلكترونية، ربط موضوع استئناف العلاقات السعودية الايرانية بموضوع المغرب، معتبراً أنه لكل دولة مصالحها وتقييمها للوضع الإقليمي والدولي، مشيرا إلى أن مشكل السعودية مع ايران هو ملف الحوثيين في اليمن، بالإضافة إلى أن علاقتها مع أمريكا عرفت تراجعا كبيرا، وأصبحت تحس بكونها لم يعد لها أولوية، وأن أي توتر مع إيران لن يخدم إلا الجانب الاسرائيلي، خاصة اننا نرى ان هناك توترا ما بين إيران وأمريكا واسرائيل وهذه المسالة جعلت السعودية تحاول تخفيف توتر علاقتها مع إيران.

    وجوابا على سؤال هذا الاستئناف بالتزامن مع الموقف المغربي الرافض لتسليح إيران لميلشيات البوليساريو، قال شقير موضحاً بأن المنطقتان مختلفان فمنطقة الشرق الأوسط والخليج لها مشاكلها وتحالفاتها، ومنطقة شمال إفريقيا لها سياقها وتحالفتها، وبالنسبة للسعودية فلديها تصور للوضع في منطقة الخليج، فمن مصلحة الدولتين (السعودية وإيران) تخفيف التوتر بينهما، خاصة أن هناك محور أمريكي إسرائيلي ضد إيران، على حد تعبير شقير.

    واسترسل ذات المتحدث أنه و بالاضافة إلى هذا فلا يجب أن ننسى أن استئناف العلاقات السعودية الإيرانية تما بمباركة الصين، وهذا معطى ومتغير آخر ظهر على إثر تداعيات الحرب الأوكرانية الروسية، كما أن للصين مصالحها في المنطقة، ومن مصلحتها أن يكون هناك نوع من تخفيف التوتر او إستئناف العلاقة ين قوتين إقليميتين في المنطقة وقوتين بتروليتين والصين تحتاج إلى البترول.

    أما بالنسبة للمغرب وشمال إفريقيا، فهذا سياق آخر، يضيف ذات المتحدث، وهو السياق الذي يعرف تحالفا أمريكيا مغربيا اسرائيليا، لمواجهة المد الايراني في المنطقة، وما يعززه على الصعيد المحلي، هو أن ايران تسلح الجزائر بمجموعة من طائرات الدرون، والتي يمكن أن توظف من طرف ميليشيات البوليساريو لتهديد استقرار المغرب، وهذا ما يجعل ان استئناف العلاقات السعودية الإيرانية، ليس له علاقة بشكل أوتوماتيكي ومباشر على المغرب خاصة في الظرفية الحالية على الأقل.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • هل سيفهم النظام الفرنسي الدرس المغربي؟

    بقلم: نزار بولحية

    ليس شريكا عاديا ولا حليفا ثانويا، فالمغرب بالنسبة للمصالح والاستراتيجيات الفرنسية يعني الكثير، لكن هل كان ممكنا في ظل البرود الملحوظ بين العاصمتين أن يلتقي الرئيس الفرنسي، الذي وصل الأربعاء الماضي إلى ليبرفيل بالعاهل المغربي الذي كان في الغابون، ولو لوضع بعض النقاط على الحروف؟ لم يرتبط الأمر بمجرد رغبة طرف دون الآخر، بل باستعداد الطرفين لذلك.

    ومن الواضح هنا أن الفرنسيين حرصوا على اقتناص الصورة أكثر من أي شيء آخر، غير أن المغاربة لم يرغبوا بمصافحة شكلية، تكون نتيجتها الوحيدة هي سماع مزيد من البيانات الفضفاضة التي لا تفيدهم، ولعل هذا ما جعل المصادر الإعلامية في باريس والرباط تستبعد جميعها تلك الفرضية بشكل مسبق، رغم أن إيمانويل ماكرون أشار، حين سئل الاثنين قبل الماضي في المؤتمر الصحافي الذي عقده في الإليزيه حول سياسته الافريقية للأعوام المقبلة، عن علاقة بلاده بالجزائر والمغرب، إلى الصداقة التي تجمعه بالملك محمد السادس، والتي أكد على أنها «ستستمر»، مشددا على رغبته «في المضي قدما» في علاقة فرنسا بالجارتين المغاربيتين.

    لكن مشاعر الود التي أظهرها رئيس فرنسا نحو ملك المغرب تُركت، كما يبدو ومنذ شهور، على الرف ووضعت تلك الصداقة في المقابل على محك اختبار عملي حاسم ودقيق. لقد بعثت الرباط وعلى مدى عدة أسابيع أكثر من إشارة تدل إلى تطلعها إلى تجديد علاقتها بباريس، وجعلها «تتلاءم مع التطور الذي شهدته المملكة» مثلما عبّر عن ذلك مثلا وزير الخارجية المغربي أواخر العام الماضي، عند استقباله لنظيرته الفرنسية، غير أن باريس تعمدت أن لا تلتقط أيا منها ولم تتعامل معها بالجدية المطلوبة، وظلت تكرر بالمقابل وباستمرار اسطوانة النفي والإنكار التام لوجود أي أزمة بينهما، مدعية كما فعلت الناطقة الرسمية باسم خارجيتها في يناير الماضي بأنه «على العكس من ذلك فنحن، أي فرنسا والمغرب، في شراكة استثنائية نعتزم تنميتها». هذا هو ما جعل المغاربة يضيقون ذرعا بما اعتبروه أسلوبا التفافيا في التعامل معهم لن يرضيهم، أو يجعلهم قادرين على غض الطرف على ما يرونها مخاتلة فرنسية، ومحاولة مستمرة للهروب إلى الأمام، بإنكار وجود ما يعتقدون أنه أزمة حقيقية تعكر علاقة العاصمتين. لقد طفح الكيل بهم، وفي أقوى مظهر على ذلك خرجت مجلة «جون افريك» الفرنسية لتفند مزاعم ماكرون، وتقول بعد يومين فقط من تلك التصريحات، ونقلا عن مصدر مسؤول في الحكومة المغربية إن «العلاقات ليست ودية ولا جيدة بين الحكومتين، أكثر من العلاقات بين القصر الملكي والإليزيه»، قبل أن تضيف بأن العنصرين اللذين أشارا إليهما ماكرون في مؤتمره الصحافي أي قضية بيغاسوس وتصويت البرلمان الأوروبي على قرار ضد المغرب ليسا «سوى توضيح لهذا الوضع، وقد تم إخفاء نقاط توتر أخرى بشكل متعمد، بما في ذلك التقييد التعسفي للتأشيرات والحملة الإعلامية والمضايقات القضائية»، كما أن «مشاركة وسائل الإعلام وبعض الدوائر الفرنسية في نشأة قضية بيغاسوس والترويج لها، لا يمكن أن تتم من دون تدخل السلطات الفرنسية، مثلما لا يمكن أن يمر تصويت البرلمان الأوروبي من دون التعبئة النشيطة لمجموعة التجديد التي تهيمن عليها الأغلبية الرئاسية الفرنسية، ويترأسها ستيفان سيغورني، الذي تتمتع صلاته بالاليزيه بسمعة سيئة»، استنادا إلى المصدر نفسه، وذلك يعني بعبارة أخرى، أن على فرنسا أن تقوم الآن بمراجعات حتى تحافظ على موقعها في المغرب. والسؤال اليوم هو ليس إن كانت زيارة الرئيس الفرنسي للرباط، التي أجلت أكثر من مرة ستتم بالأخير في الموعد المعلن عنه، أي الشهر الحالي، أم أنها ستتأجل من جديد؟ بل ما الذي ستحمله للبلدين من إضافة، وهل أنها ستمثل بالفعل منعطفا حاسما، وربما حتى تاريخيا في إعادة تشكيل علاقة جديدة بينهما قائمة على أسس مختلفة؟ لقد ادعى الفرنسيون، الذين طالما اعتبروا المغرب واحدا من أكثر الدول القريبة منهم، والوجهات السياحية المفضلة لديهم، أنهم أكثر من يعرفه ويفهمه، غير أن النتيجة هي أنهم وجدوا أنفسهم عاجزين طوال شهور عديدة عن الخروج من مأزق حاد معه، كان سببه المباشر والأصلي هو نقص معرفتهم به وفهمهم له. لقد ظنوا أن البلد الذي كانوا يتصورونه حديقتهم الخلفية في افريقيا هو فعلا كذلك، ولم يخطر ببالهم على الإطلاق أنه سيكون قادرا يوما ما على التطلع بعيدا عن الفلك الفرنسي، أو أن يكون منافسا شرسا لهم في أسواق دول القارة السمراء، التي كانوا يعتبرونها أسواقا حصرية شبه مغلقة، أو محظورة على سواهم. والمشكل الحقيقي هو أنهم يعاندون ويرفضون الإقرار بفشل تقديراتهم أو قلة معرفتهم وفهمهم لمغرب اليوم. لقد وقف الرئيس الفرنسي الأربعاء الماضي ليعلن من العاصمة الغابونية عن أن «عهد افريقيا الفرنسية انتهى» وأن «فرنسا لا تبدي أي رغبة في العودة إلى سياستها السابقة بالتدخل في افريقيا». وبغض النظر عما إذا كان ذلك مثل الإعلان سيكون كافيا لإقناع الافارقة بصدق نوايا الفرنسيين نحوهم وبجدية دعوتهم «لبناء علاقة جديدة متوازنة ومتبادلة ومسؤولة» مع افريقيا، فإنه ليس مؤكدا بعد أن ماكرون سيكون قادرا على أن يتحدث بتلك الروح نفسها عن مسائل أخرى مثل العقدة التي تحكم العلاقات الفرنسية المغربية بشكل خاص.

    وقد يقول البعض إن الأمر ليس هينا أو بسيطا على أي وجه من الوجوه في ظل التجاذبات والصراعات الحادة في الشمال الافريقي، وأن الفرنسيين ليسوا في وضع يسمح لهم بتحديد خياراتهم بدقة ووضوح، لأنهم يعرفون أن أي تقدم كبير يقطعونه نحو المغرب، سيعتبر في الجارة الأخرى الجزائر نكوصا وارتدادا نحوها، ولأجل ذلك فإنهم دائما ما يأخذون ذلك المعطى بالاعتبار في علاقتهم بالبلدين المغاربيين. ومن اللافت هنا أن ماكرون قال أيضا، وفي المؤتمر الصحافي نفسه وفي رده على السؤال ذاته حول العلاقة مع الجزائر والمغرب، إنه «إذا كان المغرب الكبير واقعا جيوسياسيا اليوم، فهو بلا شك في فرنسا أكثر بكثير منه في المنطقة»، ما قد يشير إلى أن باريس باتت تكتوي بدورها بنار الانقسامات والخلافات الجزائرية المغربية، لكن علام تأخذ فرنسا المغرب؟ إن قلقها ينبع بالأساس من الاندفاع المغربي نحو افريقيا، خصوصا في العقدين الماضيين وبنائه هناك لشبكة واسعة من العلاقات القوية تقوم على شراكة صلبة مع دولها، وفقا لمبدأ «رابح رابح» ثم حرصه على تنويع علاقاته الخارجية مع عدة قوى من خارج الدوائر التقليدية مثل، الصين وروسيا وتركيا. وفي المقابل فإن المغرب لم يعد مستعدا لأن يحدد له الفرنسيون مربعات تحركه القاري والدولي، كما أنه بات يطلب من هؤلاء بأن يعلنوا وبوضوح تام، إن كانوا يقفون معه أم لا، وبالأفعال قبل الأقوال، مع ما يعتبرها قضيته الوطنية الأولى، أي قضية الصحراء. ومع أن الطرفين لم يقطعا بعد شعرة معاوية إلا أن التطورات المقبلة تظل رهينة استيعاب باريس للدرس المغربي، حتى لو أتى ذلك في وقت متأخر. 

    كاتب وصحافي من تونس

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تاج الدين الحسيني: زيارة ماكرون إلى إفريقيا كانت فاشلة بكل المقاييس

     قال تاج الدين الحسيني، أستاذ العلاقات الدولية بجامعة محمد الخامس بالرباط، إن الزيارة الأخيرة للرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون إلى ثلاثة دول افريقية كانت فاشلة بكل المقاييس.

    وأوضح الدكتور تاج الدين الحسيني في تصريح صحافي، أن ماكرون واجه رفضا سياسيا شعبيا غير مسبوق، في إشارة واضحة من الأفارقة لرفض سياسة فرنسا في القارة السمراء، وقد تم تبرير هذا الرفض الواسع من خلال مظاهرات مناهضة لفرنسا في دول افريقية عديدة، وتجلى ذلك أكثر في شقه السياسي، خلال المؤتمر الصحفي، الذي جمع الرئيس الفرنسي بنظيره الكونغولي، والانتقادات اللاذعة التي وجهها له ماكرون.

    وقال الحسيني، إن الدول الإفريقية تريد من فرنسا أن تسحب جنودها وتكتفي بالتأطير دون وجود القوات الفرنسية كما كان الحال في الماضي.

    ويرى المحلل السياسي والاستاذ الجامعي، أن الغضب الأفريقي من فرنسا، يعود بدرجة إلى ما وصفه، ب “جروح الماضي”، سواء خلال حقبة الاستعمار، أو خلال الستينيات، حيث ظلت فرنسا تحكم قبضتها على أفريقيا، سياسيا واقتصاديا وثقافيا أيضا؛ إلا أن الدول الأفريقية باتت تبحث، وفق ذات الخبير دائما، عن علاقات جديدة مبنية على منطق رابح رابح، لذلك اختار أغلبها بناء شراكات جديدة مع المغرب في إطار سياسة تعاون جنوب جنوب.

    وعن تأثير هذه الزيارة على العلاقات المغربية الفرنسية، التي يسودها توتر كبير، منذ أشهر، قال الحسيني إن إعادة تطبيع العلاقات بين البلدين، لن يتم دون تغيير باريس “أسلوب المناورة” الذي تنتهجه، خصوصا في موقفها من قضية الصحراء المغربية.

    وعن كيفية تجاوز الأزمة الحالية بين الرباط وباريس قال الدكتور تاج الدين الحسيني، أن فرنسا مطالبة بالابتعاد عن سياسة “مسك العصا من الوسط”، مضيفا أنها لعبة غير “مثمرة”، وعليها أن تعبر عن موقف واضحٍ من مُبادرة الحكم الذاتي التي يقترحها المغرب حلا لنزاع الصحراء، سيرا على منوال دول عظمى مثل أمريكا و إسبانيا وألمانيا والنمسا.

    وحاولت فرنسا إعادة التموقع في افريقيا، عبر جولة سريعة قام بها رئيسها إمانويل ماكرون، قادته إلى ثلاث دول توجد في الساحل، خلال نهاية الأسبوع الماضي. وتأتي زيارة ماكرون إلى الغابون، أنغولا، والكونغويتين (برازافيل والديمقراطية)، في وقت بات فيه النفوذ الفرنسي في مستعمراته السابقة على المحك أمام المد الروسي خاصة في مالي وبوركينافاصو.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب والاتحاد الأوروبي يعتزمان توسيع شراكتهما لتشمل إسرائيل

    العمق المغربي

    تعتزم الرباط وبروكسل توسيع شراكتهما لتشمل إسرائيل، وفق ما أعلن وزير الخارجية ناصر بوريطة ومفوض الاتحاد الأووروبي لسياسة الجوار أوليفر فارهيلي عقب مباحثات أجراها بحر الأسبوع الجاري في الرباط.

    وقال بوريطة خلال مؤتمر صحافي مع فارهيلي إن هناك “تعاونا ثلاثيا إقيليميا سوف نطو ره بين المغرب والمفوضية وإسرائيل (…) في مجالات ذات اهتمام مشترك”.

    وأضاف “حضرنا وثيقة سنوقع عليها قبل نهاية هذا الشهر لتأكيد هذا البعد الإقليمي الثلاثي في علاقاتنا”.

    من جهته قال فارهيلي الذي اختتم، الخميس، زيارة رسمية إلى المغرب استمرت يومين إن “التعاون الثلاثي بين المغرب وإسرائيل والاتحاد الأوروبي يمكن أن يتصد ى لتحد يات كبيرة، مثل تدبير المياه والبحث العلمي والتنمية”.

    واعتبر أن “أوروبا لا تزال متأخرة نوعا ما”، إزاء اتفاقيات أبراهام التي طب عت علاقات دول عربية مع إسرائيل برعاية أميركية، مضيفا: “نود المشاركة في هذا الالتزام”.

    وتوجت زيارة فارهيلي إلى المغرب بالتوقيع على خمس اتفاقيات تعاون تبلغ قيمتها الإجمالية حوالي 530 مليون دولار وتتعلق بمجالات عدة من بينها الحماية الاجتماعية والزراعة وتدبير المياه والهجرة.

    كما أعلن المسؤول الأوروبي عن “تعبئة استثمارات بحوالي 1,27 مليار دولار” في المغرب.

    من جهته، تحدث بوريطة عن “تطوير الشراكة في مجالي الأمن والهجرة بشكل أكبر انطلاقا من هذه السنة”، فيما أشاد الطرفان بمستوى الشراكة الاستراتيجية بينهما.

    وترتبط الرباط وبروكسل منذ العام 1996 باتفاق شراكة واسعة تشمل أساسا علاقات اقتصادية متينة، خصوصا في ميداني الزراعة والصيد البحري.

    لكن هذه العلاقة شابها توتر مؤخرا على مستوى البرلمان الأوروبي الذي تبنى في 19 يناير توصية، غير ملزمة للمفوضية، انتقدت تراجع حرية التعبير في المغرب.

    وأعربت التوصية البرلمانية أيضا عن القلق إزاء “الادعاءات التي تشير إلى أن السلطات المغربية قد تكون رشت برلمانيين أوروبيين”.

    ولقيت هذه التوصية إدانة قوية في الرباط، عبر عنها خصوصا البرلمان المغربي الذي أعلن عزمه على “إعادة النظر” في علاقاته مع نظيره الأوروبي، منددا بـ”تدخل أجنبي” و”ابتزاز”.

    في المقابل رحب بالتوصية نشطاء حقوقيون في المغرب وخارجه.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الجزائر تحتج وتقاطع مؤتمرا برلمانيا في المغرب

    أعلن البرلمان الجزائري عن رفضه لمشاركة ممثلين عنه في المؤتمر الـ17 لجمعية برلمانات دول المتوسط، المنعقد بالمغرب، وذلك في سياق توتر العلاقات بين البلدين وما قررته الجزائر سابقا قطع علاقاتها الدبلوماسية مع المملكة.

    ولم يسافر النواب الثلاثة من البرلمان الجزائري، إلياس عاشور عن مجلس الأمة، وعبد الوهاب يعقوبي عن المجلس الشعبي الوطني، وفاطمة الزهراء عبدي، الأعضاء في جمعية برلمانات المتوسط، للمشاركة في المؤتمر، بسبب انعقاده في الرباط، حيث تقاطع الجزائر الاجتماعات التي تعقد في المغرب، بينما كانت قد شاركت في الاجتماعات السابقة التي عقدت في باريس ونابولي ولشبونة ودبي.

    وقالت وسائل إعلام جزائرية، أن البرلمان الجزائري قررت عدم السفر للمغرب ومقاطعة فعاليات المؤتمر بحجة انعقاده داخل مقر مجلس المستشارين، باعتباره مقرا سياديا.

    المقاطعة الجزائرية للمحفل المتوسطي المقام في المغرب، يأتي رغم مشاركة البرلمان المغربي، نهاية شهر يناير الماضي، في مؤتمر برلمانات منظمة المؤتمر الإسلامي الذي عقد في الجزائر، وحينها كانت الأخيرة قد عمدت إلى توجيه الدعوة لرئيسة البرلمان الأنديني، وحينها احتج الوفد البرلماني المغربي المشارك في الدورة الـ 17 لاتحاد مجالس الدول الأعضاء في منظمة التعاون الإسلامي، عن احتجاجه على دعوة عضو مجلس الشيوخ الكولومبي غلوريا فلورس، رئيسة “البرلمان الأنديني”، لحضور الجلسة الافتتاحية من لدن البلد المحتضن للدورة، وتطرقها إلى نزاع الصحراء المغربية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب والاتحاد الأوربي يعتزمان توسيع شراكتهما لتشمل إسرائيل

    تعتزم الرباط وبروكسيل توسيع شراكتهما لتشمل إسرائيل، وفق ما أعلن وزير الخارجية ناصر بوريطة، ومفوض الاتحاد الأوربي لسياسة الجوار أوليفر فارهيلي، الخميس، عقب مباحثات في الرباط.

    وقال بوريطة خلال مؤتمر صحافي مع فارهيلي، إن هناك “تعاونا ثلاثيا إقليميا سوف نطوره بين المغرب والمفوضية وإسرائيل (…) في مجالات ذات اهتمام مشترك”.

    وأضاف “حضرنا وثيقة سنوقع عليها قبل نهاية هذا الشهر لتأكيد هذا البعد الإقليمي الثلاثي في علاقاتنا”.

    من جهته قال فارهيلي الذي اختتم الخميس زيارة رسمية إلى المغرب استمرت يومين، إن “التعاون الثلاثي بين المغرب وإسرائيل والاتحاد الأوربي يمكن أن يتصدى لتحديات كبيرة، مثل تدبير المياه والبحث العلمي والتنمية”.

    واعتبر أن “أوربا لا تزال متأخرة نوعا ما”، إزاء اتفاقيات أبراهام التي طبعت علاقات دول عربية مع إسرائيل برعاية أمريكية.

    وأضاف “نود المشاركة في هذا الالتزام”.

    وتوجت زيارة فارهيلي إلى المغرب بالتوقيع على خمس اتفاقيات تعاون تبلغ قيمتها الإجمالية حوالي 530 مليون دولار، وتتعلق بمجالات عدة من بينها الحماية الاجتماعية والزراعة وتدبير المياه والهجرة.

    كما أعلن المسؤول الأوربي عن “تعبئة استثمارات بحوالي 1,27 مليار دولار” في المغرب.

    من جهته، تحدث بوريطة عن “تطوير الشراكة في مجالي الأمن والهجرة بشكل أكبر انطلاقا من هذه السنة”.

    وأشاد الطرفان بمستوى الشراكة الاستراتيجية بينهما. وترتبط الرباط وبروكسيل منذ العام 1996 باتفاق شراكة واسعة تشمل أساسا علاقات اقتصادية متينة، خصوصا في ميداني الزراعة والصيد البحري.

    لكن هذه العلاقة شابها توتر مؤخرا على مستوى البرلمان الأوربي الذي تبنى في 19 يناير توصية، غير ملزمة للمفوضية، انتقدت تراجع حرية التعبير في المغرب.

    وأعربت التوصية البرلمانية أيضا عن القلق إزاء “الادعاءات التي تشير إلى أن السلطات المغربية قد تكون رشت برلمانيين أوربيين”.

    ولقيت هذه التوصية إدانة قوية في الرباط، عبر عنها خصوصا البرلمان المغربي الذي أعلن عزمه على “إعادة النظر” في علاقاته مع نظيره الأوربي، منددا بـ”تدخل أجنبي” و”ابتزاز”.

    إقرأ الخبر من مصدره