Étiquette : ثقافة

  • وزارة الثقافة تخصص 4.97 مليون درهم لدعم 56 مشروعا موسيقيا وغنائيا

    أعلنت وزارة الشباب والثقافة والتواصل عن رصد 4 ملايين 970 ألف درهم لدعم 56 مشروعا في مجالات الموسيقى والأغنية والفنون الاستعراضية والكوريغرافية برسم الدورة الثانية لسنة 2025.

    وذكرت الوزارة في بلاغ أن لجنة دعم المشاريع الثقافية والفنية في مجال الموسيقى والأغنية و الفنون الاستعراضية والكوريغرافية اجتمعت في الفترة ما بين 25 نونبر و18 دجنبر 2025 للبت في الملفات المترشحة لدعم المشاريع الفنية، وقررت دعم 56 مشروعا منها.

    وأضاف المصدر ذاته أن المشاريع المدعمة توزعت بين الإنتاج الموسيقي والغنائي (50 مشروعا بقيمة 4 ملايين و250 ألف درهما)، وترويج وتوزيع المنتوج الموسيقي والغنائي (ستة مشاريع بقيمة 72 ألف درهما).

    وحسب البلاغ، لم يتم دعم أي مشروع في مجالات الفنون الاستعراضية والكوريغرافية والمشاركة في المهرجانات الموسيقية الدولية، والإقامات الفنية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أكثر من 20 مليون درهم لدعم السينما… نبيل عيوش في الصدارة ولائحة طويلة من المستفيدين

    كشفت لجنة دعم إنتاج الأعمال السينمائية، التي عقدت دورتها الثالثة برسم سنة 2025 ما بين 11 و21 دجنبر الجاري، عن مشاريع الأفلام المرشحة للاستفادة من الدعم قبل وبعد الإنتاج.

    وذكر بلاغ للمركز السينمائي المغربي أنه في ما يخص الأفلام الروائية المرشحة للاستفادة من الدعم، تدارست اللجنة فيلما طويلا واحدا بعد الإنتاج، وفيلمان قصيرين بعد الإنتاج، و51 مشروع فيلم طويل روائي ووثائقي قبل الإنتاج، وثمانية مشاريع أفلام قصيرة قبل الإنتاج، و20 مشروع سيناريو مرشحة لدعم كتابة السيناريو.

    كما تدارست اللجنة، برئاسة أمين ناسور، وبحضور بشرى مازيه، وشناز العكريشي، وسلوى الكوني، وزينب وكريم، وخديجة فضي، ومحمد السعودي، ومحمد الإدريسي، وعبد الكريم الدويشي، وفؤاد شالة، وعبد الله صديق، في ما يخص الفيلم الوثائقي حول الثقافة والتاريخ والمجال الصحراوي الحساني، فيلما وثائقيا بعد الإنتاج و25 مشروع فيلم وثائقي قبل الإنتاج.

    وأوضح البلاغ أنه في ما يخص التسبيق على المداخيل بعد الإنتاج بالنسبة للأفلام الروائية الوثائقية، قررت اللجنة منح مبلغ مائة ألف درهم ( 100.000) للفيلم الروائي القصير LE REGRET/ندم، إخراج عبد الإله موجاني ، والمقدم من شركة PUBLIC MEDIA PROD AND EVENTS، ومبلغ 100 ألف درهم للفيلم الروائي القصير RAKM MAJHOUL/ رقم مجهول ، إخراج حميد أويدري ، والمقدم من شركة GALA PROD.

    وبخصوص التسبيق على المداخيل قبل الإنتاج، فقد قررت اللجنة منح مبلغ ثلاثة ملايين وسبعمائة ألف درهم (3.700.000) درهم لمشروع الفيلم الروائي الطويل (COURS, ET SANS TRISTESSE)، سيناريو وإخراج نبيل عيوش والمقدم من شركة ALI’N PRODUCTION، بالإضافة إلى مبلغ ثلاثة ملايين وخمسمائة ألف درهم (3.500.000) لمشروع الفيلم الروائي الطويل LES PATISSIERES DE OKACHA ، سيناريو أسماء كبير وكمال كمال وإخراج كمال كمال ، والمقدم من شركة ELITE FILMS.

    وقررت اللجنة منح مبلغ ثلاثة ملايين ومائة ألف درهم (3.100.000) لمشروع الفيلم الروائي الطويل LA CORDE، سيناريو عبد الإله زعيراط وفؤاد الموساوي وإخراج عبد الإله زعيراط ، والمقدم من شركة BOOSTART PRODUCTION، ومبلغ مليونين وسبعمائة ألف درهم (2.700.000) لمشروع الفيلم الروائي الطويل MAMAN JE T’AIME/يما نبغيك، سيناريو وإخراج عبد الإله الجوهري ، المقدم من شركة ZORBA PROD.

    وأضاف البلاغ أن اللجنة قررت أيضا منح مبلغ مليونين وخمسمائة ألف درهم (2.500.000) لمشروع الفيلم الروائي الطويل NULLE PART AILLEURS QU’ICI/ لا مكان غير هنا، سيناريو وإخراج سلمى بركاش ، والمقدم من شركة JANA PROD، وكذا لمشروع الفيلم الروائي الطويل « الضحك ورا الميت خسارة » ، سيناريو محمد باسو وإخراج ربيع شاجيد ، والمقدم من شركة JR PROD، ومبلغ مائتي ألف درهم (200.000) لمشروع الفيلم الروائي القصير THE LAST MOVE/ حرب الرقعة، سيناريو وإخراج رشيد ايت داوود ، والمقدم من شركة ADM PRODUCTION، ولمشروع الفيلم الروائي القصير DES Âmes

    MES COUPABLES/ أرواح مذنبة، سيناريو إدريس صواب وإخراج نعيمة الزياني ، والمقدم من شركة DS PROD.

    وفي ما يخص دعم كتابة السيناريو، تقرر منح مبلغ مائة ألف درهم (100.000) لمشروع سيناريو الفيلم الرواني الطويل LE DERNIER LION سيناريو سارا السلامي وفانسو مليلي، والمقدم من شركة LIBERTE FILMS، ومنح مبلغ مائة ألف درهم (100.000) لمشروع سيناريو الفيلم الروائي الطويل AWISHA & AL-HARAZ ، سيناريو محمد هشام الركراكي، والمقدم من شركة MAGIC PICTURES، ومبلغ تسعين ألف درهم (90.000) لمشروع سيناريو الفيلم الرواني الطويل LA DERNIERE CHANCE ، سيناريو زكية الحامدي، والمقدم من شركة LUMIERE FILMS.

    كما ستمنح اللجنة مبلغ ثمانين ألف درهم (80.000) لمشروع سيناريو الفيلم الروائي الطويل DORIGIN، سيناريو مريم عبيد، والمقدم من شركة LA PROD، ومبلغ ثمانين ألف درهم (80.000) لمشروع سيناريو الفيلم الرواني الطويل LAISSEES-POUR-COMPTE، سيناريو كنزة التازي، والمقدم من شركة ARTS ET TECHNIQUES AUDIOVISUELS، ومبلغ ثمانين ألف درهم (80.000) لمشروع سيناريو الفيلم الروائي الطويل LA DERNIERE GUERRIERE DE L’ATLAS، سيناريو محمد بوفتاس، والمقدم من شركة AGATE FILMS.

    وسيتم منح مبلغ تسعين ألف درهم (90.000) لمشروع سيناريو الفيلم الوثائقي الطويل A L’OMBRE DE LA LUMIERE ، سيناريو مريم عدو، والمقدم من شركة IRISPROD، ومبلغ ثمانين ألف درهم (80.000) لمشروع الفيلم الوثائقي الطويل على حافتي طنجة وغرناطة، سيناريو مونية الكومي، والمقدم من شركة AFRO MOROCCO EVALOUZI.

    وفي ما يخص دعم إعادة كتابة السيناريو، تقرر منح مبلغ تسعين ألف درهم (90.000) لمشروع الفيلم الروائي الطويل POTES، سيناريو وإخراج حمزة عاطفي، والمقدم من شركة TAMAWAYT PRODUCTION، ولمشروع الفيلم الروائي الطويل BIN LEMDOUNE / بين المدون، سيناريو أحمد الدافري وإخراج محمد مونة، والمقدم من PLOT PICTURES، كما تقرر منح مبلغ ثمانين ألف درهم (80.000) لمشروع الفيلم الروائي الطويل CE PASSÉ-LA OU LE LOUP NOIR، سيناريو آمنة فرحاتي وإخراج آمنة فرحاتي و جيلالي فرحاتي، والمقدم من شركة HERACLES PRODUCTIONS.

    وستمنح اللجنة نفس المبلغ (80.000 درهم) لمشروع الفيلم الروائي الطويل OR VS ARGENT، سيناريو وإخراج محمد كراط، والمقدم من شركة GOLDEN MOVIE PRODUCTION، ومشروع الفيلم الروائي الطويل LES ECHOS DU PASSÉ، سيناريو وإخراج أحمد بايدو، والمقدم من شركة ONEPIC PRODUCTION، ولمشروع الفيلم الروائي الطويل JELLOUL SFIA ET LA COLLINE ، سيناريو وإخراج مصطفى فرماتي، والمقدم من شركة BOUCHTA VISION.

    أما في ما يخص مجال الأفلام الوثائقية حول الثقافة والتاريخ والفضاء الصحراوي الحساني، قررت اللجنة منح تسبيق على المداخيل بعد الإنتاج بمبلغ مائتي ألف درهم (200.000) للفيلم الوثائقي لغدير، إخراج الحافظ ملعين، والمقدم من شركة LA CASA PRODUCTION.

    وقررت اللجنة منح تسبيق على المداخيل قبل الإنتاج بقيمة ثمانمائة ألف درهم (800.000) لمشروع الفيلم الوثائقي الذهب، سيناريو تفرح الشيخ ماء العينين وإخراج محمد زاغو، والمقدم من شركة 313 ZOOM، ولمشروع الفيلم الوثائقي DAILOUL/ ديلول، سيناريو للا خديجتو دادة وإخراج سعيد السليماني، والمقدم من شركة LMK PRODUCTION، ولمشروع الفيلم الوثائقي CAMPANIA/ الكوبانية، سيناريو زين العابدين شرف الدين وإخراج أمين بن سليمان، والمقدم من شركة MEDIA PROD.

    وسيتم منح مبلغ سبعمائة وخمسين ألف درهم (750.000) لمشروع الفيلم الوثائقي L’EAU DE NOE، سيناريو عثمان سيلوم وإخراج مريم ايت بلحسين، والمقدم من شركة ESPACE EVENEMENT، ولمشروع الفيلم الوثائقي DAME ARGANE DU DESERT/ سيدة أركان بالصحراء، سيناريو سعيد لعبيدي وإخراج محمد فاضل الشيخ ماء العينين، والمقدم من شركة AGATE FILMS، ولمشروع الفيلم الوثائقي PACOU/باكو، سيناريو وإخراج سيدي السالك البودناني، والمقدم من شركة ASSDAM VISION.

    من جهة أخرى، تقرر، فيما يخص دعم إعادة كتابة السيناريو، منح مبلغ 50 ألف درهم لمشروع الفيلم الوثائقي رحلة الترفاس، سيناريو أحمد مطراق وإخراج نور الدين اغراس، والمقدم من شركة N-FILMS.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وهبي:زواج القاصرات قضية ثقافة ووعي

       قال وزير العدل، عبد اللطيف وهبي، أن زواج القاصرات تراجع بما يناهز 20 ألف طلب، مؤكدا أن الرقم يعكس ارتفاع منسوب الوعي بخطورة الظاهرة وتراجع الإقبال عليها.

    وأضاف وهبي في معرض جوابه عن سؤال شفوي حول ظاهرة زواج القاصرات، اليوم الاثنين بمجلس النواب، أن زواج القاصرات تراجع من 26 ألفا و298 حالة في 2017 إلى 8 آلاف و955 حالة فقط في 2024

    وأضاف الوزير أن سنة 2020 عرفت تسجيل 11 ألفا و830 طلبا في الوسط القروي، مقابل 4527 طلبا في الوسط الحضري.

    googletag.cmd.push(function() { googletag.display(‘div-gpt-ad-1667386526530-0’); });

    وأكد وهبي على أن زواج القاصرات…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الحزب الشعبي يدافع عن دروس الثقافة المغربية في المدارس الإسبانية في مواجهة « فوكس » المتطرف

    دخلت حكومة إقليم أراغون الإسباني، بقيادة الحزب الشعبي  (PP)، في مواجهة سياسية جديدة مع حزب « فوكس » اليميني المتطرف، حول استمرار دروس اللغة العربية والثقافة المغربية داخل المدارس العمومية التي تضم تلاميذ من أصل مغربي، في إطار اتفاق ثنائي قديم بين الرباط ومدريد.

    وخلال جلسة برلمانية مشحونة، دافعت توماثا إيرنانديث، مستشارة التعليم والثقافة والرياضة، عن هذا البرنامج مؤكدة أن “الاندماج نحققه نحن داخل المدرسة عبر برامج خاصة، ولا يتعارض ذلك مع احتفاظ الأطفال بأصولهم وثقافتهم”.

    اتفاق رسمي مع المغرب… وبرامج موازية للاندماج

    أوضحت المسؤولة أن دروس الثقافة المغربية ليست مبادرة عشوائية، بل “ثمرة اتفاق رسمي” يهدف إلى تمكين التلاميذ المغاربة من الحفاظ على صلتهم بلغتهم وثقافتهم الأصلية، دون أن يعيق ذلك اندماجهم في المجتمع الإسباني.

    وأشارت إلى أن الحكومة الجهوية توفر في المقابل برامج لدعم الاندماج اللغوي عبر تعزيز تعلم الإسبانية؛ دروساً مجانية للدعم المدرسي؛ أنشطة تربوية تنظمها مؤسسات مثل Ozanam وبنك “لا كايكسا”؛ تلقين “القيم الدستورية والحقوقية” عبر مناهج العلوم الاجتماعية والتربية المدنية.

    وقالت: “المدرسة تعلم القيم الديمقراطية وحقوق الإنسان. وهذا جزء من مناهجنا، ولا تراجع عنه”.

    من جهته، عبر نائب فوكس فيرمين ثيفياك عن “قلق حقيقي” إزاء ما وصفه بـ“صعوبة اندماج أطفال الجالية المغربية”، قائلاً إن استمرار تلقين الثقافة المغربية “يؤدي إلى الاتجاه المعاكس”.

    وهاجم البرنامج قائلا: “مدريد ومورسيا ألغتا هذه الدروس كلياً”. معتبرا أنه « لا توجد رقابة على المضامين”.

    وأن“الأساتذة الذين ترسلهم الرباط لا يتحدثون الإسبانية”. كما أن المخاوف تتعلق بتلقين قيم مناقضة للعلمانية أو المساواة بين الجنسين”.

    وذهب إلى حد التساؤل: “هل سيدرسون لتلاميذنا أن الحرية الدينية غير موجودة أو أن الفصل بين الدين والدولة غير مقبول؟ هذا ما لا نريده”.

    ردت مستشارة التعليم بأن هذه الادعاءات “لا أساس لها”، وأن الحكومة تراقب عن قرب كل البرامج التي تدرس داخل المدارس، سواء كانت إسبانية أو أجنبية.

    وشددت على أن: المعلمين يخضعون لاعتماد إداري ومراقبة بيداغوجية؛ الدروس تكميلية وليست بديلة للمناهج الإسبانية؛ جميع التلاميذ، بمن فيهم المغاربة، يدرسون القيم المدنية والدستورية الإسبانية.

    وأضافت: “هذا البرنامج موجود منذ سنوات طويلة، ولم يكن أبداً عائقاً أمام الاندماج. العكس هو الصحيح، فهو يساعد التلاميذ على التوازن النفسي والثقافي، ما يجعل اندماجهم أكثر سلاسة”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ممثلة اليونسيف بالمغرب… المعرض الدولي لكتاب الطفل والشباب « فضاء مثالي » لتعزيز ثقافة حقوق الطفل

    أكدت ممثلة منظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسف) في المغرب، لورا بيل، أن المعرض الدولي لكتاب الطفل والشباب الذي تحتضن مدينة الدار البيضاء دورته الثالثة خلال الفترة من 8 إلى 16 نونبر الجاري، رسخ منذ دورته الأولى مكانته كمنصة ثقافية رئيسية في المغرب، مخصصة للأجيال الصاعدة، مبرزة أن (يونيسف) التي شاركت في كل دوراته تعتبره « فضاء مثاليا » لتعزيز ثقافة حقوق الطفل.

    وأوضحت بيل في كلمة نشرت على الموقع الإلكتروني للمعرض أن هذه الدورة من المعرض ستمثل فرصة ثمينة لتعزيز الحوار حول حقوق الطفل، والتشجيع على التزام جميع الأطراف الفاعلة وجمهور وزوار المعرض بهذه الحقوق،…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الدار البيضاء تحتضن مؤتمر « Préventica 2025 » لتعزيز ثقافة السلامة والصحة المهنية

    تستعد مدينة الدار البيضاء لاحتضان فعاليات المؤتمر والمعرض الدولي للصحة والسلامة المهنية وحماية الأشخاص والممتلكات « Préventica »، خلال الفترة الممتدة من 11 إلى 13 نونبر 2025، بمشاركة واسعة لمتخصصين وخبراء ومؤسسات من مختلف القارات.

    ويهدف هذا الحدث الدولي، وفق بلاغ الجهة المنظمة، إلى ترسيخ ثقافة الوقاية من المخاطر المهنية داخل المقاولات والمؤسسات الإنتاجية، وتشجيع الفاعلين الاقتصاديين على تبني آليات وتقنيات حديثة تضمن سلامة العاملين وحماية المنشآت والممتلكات.

    وتعرف دورة هذه السنة مشاركة أكثر من 200 عارض يمثلون شركات وهيئات من إفريقيا وأوروبا وآسيا وأمريكا…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • دليل إسباني جديد يربط تعليم العربية في المدارس بقيم الإسلام والهوية المغربية

    أثار البرنامج المغربي لتعليم اللغة العربية والثقافة المغربية في المدارس الإسبانية، المعروف اختصارا بـ PLACM، جدلا في الأوساط التعليمية والسياسية بإسبانيا، بعد قرار حكومتي مدريد ومورسية — اللتين يقودهما الحزب الشعبي المحافظ — الانسحاب من البرنامج مع انطلاق الموسم الدراسي الجديد 2025/2026.

    وبررت الحكومتان الإقليميتان قرارهما بـ غياب إشراف مباشر من السلطات الإسبانية على محتوى البرنامج أو على الأساتذة الذين تُعيّنهم الحكومة المغربية، معتبرتين أن ذلك « يثير تساؤلات تتعلق بالشفافية والرقابة الأكاديمية ».

    وحتى الموسم الدراسي الماضي، كان البرنامج مطبَّقًا في اثنتي عشرة جهة إسبانية، من بينها كاتالونيا، الأندلس، جزر الكناري، وغاليسيا.

    ويُعد هذا البرنامج مبادرة تموّلها وتشرف عليها وزارة التربية الوطنية المغربية، وتهدف إلى تعليم اللغة العربية والثقافة المغربية لتلاميذ من أصول مغربية — وأحيانًا لتلاميذ إسبان — داخل المدارس الابتدائية والإعدادية.

    ورغم انسحاب منطقتي مدريد ومورسية، أكدت وزارة التعليم الإسبانية استمرار التعاون مع الرباط في باقي الجهات، موضحة أنها أعدّت دليلا تربويا خاصا بالأساتذة المغاربة المشاركين في البرنامج، لتحديد الأهداف التعليمية والضوابط البيداغوجية المشتركة بين البلدين.

    قيم الإسلام” في صلب النقاش

    يربط الدليل الإسباني، الذي أُعدّ بتنسيق مع الجانب المغربي، العملية التعليمية بـ “قيم الإسلام” بوصفها مكوّنًا أساسيًا من الثقافة المغربية ومن مرتكزات الميثاق الوطني للتربية والتكوين بالمغرب.

    وتشير الوثيقة إلى أن البرنامج يروم تمكين التلاميذ من الحفاظ على هويتهم الثقافية واللغوية؛ وتعريفهم بالمبادئ الأساسية للدستور المغربي؛ وغرس قيم التسامح والتعايش داخل المجتمع الإسباني، وتعزيز التربية متعددة الثقافات والتعاون مع الأسر المغربية المقيمة بإسبانيا.

    يرى مؤيدو البرنامج أنه يشكل جسرا ثقافيا ضروريا بين الجيل الجديد من أبناء الجالية المغربية ووطنهم الأم، ويساهم في الاندماج الاجتماعي عبر تعليم لغوي وثقافي منظم، خاصة أن آلاف الأطفال المغاربة في إسبانيا يفتقرون إلى فرص تعلم لغتهم الأم داخل النظام التعليمي الرسمي.

    في المقابل، تعتبر بعض القوى اليمينية أن البرنامج يمثل “أداة نفوذ ثقافي” تستخدمها الرباط لتعزيز حضورها داخل المدارس الإسبانية، وهو ما نفته مصادر مغربية، مؤكدة أن المبادرة تعليمية بحتة وتندرج في إطار اتفاقيات التعاون الثقافي الموقعة بين البلدين منذ سبعينيات القرن الماضي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • عابد والحداد وبلمو في ليلة شعرية استثنائية بين دار الشعر والمعهد الحر بتطوان

    أحيت دار الشعر بتطوان ليلة شعرية جديدة يوم الأربعاء الماضي، بفضاء المركب الثقافي عبد الخالق الطريس بمدينة تطوان، حيث أقيمت الأمسية بتعاون مع جمعية قدماء المعهد الحر، وفي فضاء مكتبة شاهقة قامت على رفوف لامتناهية بفضل تبرعات أعلام ومثقفي المدينة وراود الحركة الوطنية بالمدينة، من الذين كانوا وراء تأسيس المعهد الحر بتطوان سنة 1935. حيث تضم هذه الخزانة الكبيرة مكتبات عدد من هؤلاء المؤسسين، إلى جانب مكتبة عبد الخالق الطريس، بما توفره للقراء من كتب نفيسة ومؤلفات غميسة بالعربية والإسبانية.

    كانت ليلة الشعر ليلة استثنائية ومقدمة لبرامج دار الشعر بتطوان في موسمها العاشر، هي التي تأسست في ربيع 1916، بناء على مذكرة تفاهم ما بين وزارة الشباب والثقافة والتواصل في المغرب ودائرة الثقافة في حكومة الشارقة. وقد حضر اللقاء أعضاء جمعية قدماء المعهد الحر بتطوان، وعدد من خريجي المعهد ومثقفي المدينة وعاشق الشعر في تطوان، الذين…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “وجهة الفرنكوفونية بالمغرب”.. عرض سينمائي بالعيون يجمع بين الذاكرة والانفتاح

    عبد المالك أهلال

    احتضنت قاعة العروض التابعة للمديرية الجهوية للثقافة بمدينة العيون، العرض ما قبل الأول للفيلم الوثائقي “وجهة الفرنكوفونية في المغرب”، الذي نظمته جمعية الصداقة المغربية الفرنسية للثقافة والتربية بشراكة مع القناة العالمية TV5MONDE. شكل هذا الحدث، الذي أقيم مساء أمس الأحد، مناسبة ثقافية سلطت الضوء على رحلة استكشافية عبر مختلف ربوع المملكة، مقدمة للجمهور صورة حية وغير متوقعة عن الثقافة الفرنكوفونية المغربية.

    وكشف الفيلم، الذي قدمه الصحفي إيفان كاباكوف، عن مسار غني ومتنوع يمتد من شمال المملكة إلى جنوبها، عابرا مدنا ذات رمزية تاريخية وثقافية عميقة. وتوقف العمل الوثائقي عند محطات رئيسية مثل مدينة مكناس، إحدى العواصم التاريخية للمملكة، حيث استعرض تاريخها العريق وكيفية تشكل الفرنكوفونية في نسيجها الاجتماعي. وتابع الفيلم رحلته إلى مدينة بن جرير، التي تمثل نموذجا للتطور الحديث والابتكار من خلال جامعة محمد السادس متعددة التخصصات التقنية، والتي أصبحت قطبا للمعرفة يستقطب طلابا من مختلف أنحاء إفريقيا والعالم.

    وأعرب الصحفي إيفان كاباكوف، في رسالة مصورة وجهها للحضور، عن أسفه لعدم تمكنه من الحضور شخصيا بسبب انشغاله بتصوير حلقة جديدة في ألبانيا. وأضاف أنه عاش تجربة ممتعة رفقة فريقه خلال الأيام العشرة التي قضاها في تصوير الفيلم بالمغرب، مؤكدا أن الهدف كان لقاء المغاربة الشغوفين باللغة الفرنسية وتسليط الضوء على قصصهم. ووجه كاباكوف شكرا خاصا لمختلف الجهات التي دعمت إنتاج هذا العمل، بما في ذلك سفارة المغرب في باريس، ووزارة الثقافة والاتصال، ووزارة الداخلية، بالإضافة إلى سفارة فرنسا في المغرب والمعاهد الفرنسية التي رافقت المشروع.

    وفي سياق متصل، أكدت الأستاذة العالية بوكزاج، رئيسة جمعية الصداقة المغربية الفرنسية للثقافة والتربية، في كلمتها الافتتاحية، أن هذا الحدث يتجاوز كونه مجرد عرض سينمائي، ليمثل احتفاء حقيقيا بحوار الثقافات وقيم الانفتاح والتبادل. وأشارت إلى أن الفرنكوفونية ليست مجرد لغة، بل هي فضاء واسع للقاء وتبادل الأفكار يربط بين ملايين الأشخاص حول العالم. وأضافت أن الفيلم يبرز غنى التراث المحلي، وطاقة الشباب المبدع، وجهود الفاعلين المحليين في تعزيز الثقافة والتعليم، خصوصا في مدينتي العيون وطرفاية، التي وصفها العمل بأنها ملتقى للتاريخ والذاكرة.

    وأشار المنظمون إلى أن اختيار هذه المدن لم يكن عشوائيا، بل جاء ليعكس التنوع الذي تزخر به المملكة، وليقدم للمشاهد العالمي صورة شاملة عن المغرب الذي يجمع بين الأصالة والمعاصرة. وجسد الفيلم هذا التناغم من خلال استعراض فن الجرافيتي في الأحياء الجديدة بمكناس، والتقدم العلمي في بن جرير، وصولا إلى الإرث التاريخي المرتبط بأنطوان دو سانت إكزوبيري في طرفاية، والذي وجد في صحرائها الإلهام لكتابة رائعته “الأمير الصغير”.

    وشكل الحدث فرصة لتجديد الدعوة إلى تعزيز التعاون الثقافي وجعل الفضاءات العامة والجمعوية منارات للحوار والاحترام المتبادل. واختتمت الأمسية على أمل أن تكون هذه الفعالية نقطة انطلاق لمبادرات وشراكات جديدة تخدم إشعاع المنطقة ثقافيا وتساهم في بناء جسور متينة من الصداقة بين المغرب والعالم الفرنكوفوني.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • جدل في كتالونيا بسبب دروس عربية مموّلة من المغرب يهاجمها اليمين المتشدد

    تشهد كتالونيا جدلا سياسيا واسعا عقب إطلاق برنامج دروس مجانية في اللغة العربية موجّهة لتلاميذ الصفين الخامس والسادس الابتدائي، بتمويل مغربي، وهو مشروع معمول به في مدارس إسبانية منذ عقود لكنه أصبح هذه المرة هدفاً لحملة يقودها تيار يميني متشدد.

    القصة بدأت بإشعار رسمي وُزِّع على أولياء أمور التلاميذ في إحدى مدارس بلدة كالونخي إي سانت أنطوني على ساحل كوستا برافا، يُبلغهم بأن «ابتداءً من 30 شتنبر ستُقدَّم دروس عربية أيام الاثنين والأربعاء من الساعة 12:30 إلى 13:30، يدرّسها الأستاذ محمد الخميسي، على نفقة المملكة المغربية». ورغم أن النشاط اختياري ولا يمسّ ساعات تدريس الكاتالانية أو الإسبانية، أثار الإعلان موجة انتقادات من نشطاء قوميين متشددين.

    سارعت سيلفيا أورريولس، زعيمة حزب “أليانزا كاتالانا” اليميني المتطرف، إلى التنديد قائلة إن «حكومة كتالونيا تعاني جنوناً سياسياً وسندفع الثمن». وتعاقبت تعليقات من منتديات قومية تساءلت بسخرية عن «أموال الضرائب التي تذهب لتعليم العربية فيما الكاتالانية مهددة». في المقابل، ردّ أولياء أمور ومدافعون عن البرنامج بأن الدروس «توسّع آفاق التلاميذ» وأن «العربية من أكثر لغات العالم انتشاراً وتستحق التعلم».

    مصادر تعليمية أوضحت أن الأمر ليس جديداً، إذ يستند إلى «برنامج لغات الأصل» الذي أُطلق عام 2004 ويمتد ليشمل العربية والبرتغالية والبنغالية والرومانية. كما أنه يستند إلى اتفاق ثقافي موقَّع عام 1980 بين حكومتي إسبانيا والمغرب، ينص على تسهيل تعليم اللغة العربية للتلاميذ من أصول مغربية. حالياً تشرف وزارة التعليم الإسبانية على هذا البرنامج في 12 منطقة، ويشارك فيه هذا العام 120 مركزاً تعليمياً، بينها 135 تلميذاً في برشلونة وحدها.

    تقوم «مؤسسة الحسن الثاني» المغربية بانتداب الأساتذة وتمويل رواتبهم، بينما تؤكد وزارة التعليم في كتالونيا أن أهداف الدروس تتمثل في تعزيز تعلم اللغة العربية والثقافة المغربية للتلاميذ المغاربة ومن يرغب من أصول أخرى. ودعم قيم التسامح والتعايش بين الثقافات. ثم الحفاظ على الهوية الثقافية للتلاميذ المغاربة مع احترام ثقافة بلد الاستقبال، وأيضا تشجيع التواصل بين الأسر والمدرسين لضمان متابعة تعليم الأبناء.

    رغم ذلك، استغلت أحزاب يمينية مثل «فوكس» المناسبة لتأجيج الخلاف، إذ سبق لها أن قدّمت في نوفمبر الماضي مقترحاً لإلغاء البرنامج في البرلمان الكتالوني، لكنه لم يحظَ سوى بدعم الحزب الشعبي، فيما عارضته باقي الكتل بما فيها أحزاب استقلالية. غير أن تصاعد الخطاب المعادي للهجرة والإسلام جعل من هذه الدروس مادة سياسية لإحياء النقاش حول الهوية واللغة في الإقليم.

    إقرأ الخبر من مصدره