Étiquette : جدل

  • خلافات حادة تهز أغلبية مجلس جماعة فاس بسبب دعم الجمعيات الرياضية وسط تبادل للاتهامات

    تسببت نقطة دعم الجمعيات الرياضية في نشوب خلافات وتبادل الاتهامات بين أعضاء التحالف الخماسي المسير لمجلس جماعة فاس، خلال الجلسة الثانية من دورة فبراير، وذلك على خلفية خلافات حادة اندلعت بين نواب العمدة بشأن معايير توزيع الدعم، بعد اتهامات بإقصاء جمعيات مقابل تمكين أخرى.

    وتفجر الخلاف حين كشف محمد الخطاب، النائب السابع لعمدة فاس عن حزب التقدم والاشتراكية، عن ما وصفها بفضيحة من العيار الثقيل، شابت عملية توزيع الدعم المالي على الجمعيات، بعد سحب اسم جمعية « أمل ظهر المهراز » من لائحة الجمعيات الرياضية المستفيدة من دعم الجماعة، رغم المصادقة عليها داخل لجنة المالية، وتعويضها بجمعية أخرى قال إنها مقربة من أحد نواب العمدة.

    وأوضح الخطاب أنه تفاجأ بهذا التعديل، معتبراً أن توزيع الدعم لا يمكن أن يخضع للأهواء أو الحسابات الضيقة، ومشدداً على أن ميزانية الجماعة ملك لجميع الفاعلين والقطاعات، ويجب أن تُصرف وفق معايير العدالة والشفافية بعيداً عن أي توجهات سياسية، حسب تعبيره.

    من جهته، رد النائب العاشر للعمدة، سعد أقصبي، على هذه الاتهامات، واصفاً تصريحات زميله بأنها تفتقر إلى اللباقة السياسية، مؤكدا أن الجمعية التي تم إقصاؤها لا تستجيب للشروط التي حددها المجلس للاستفادة من الدعم، موضحاً أن قرار سحب الشراكة معها جاء بعد اطلاع اللجنة المشرفة على تركيبة مكتب الجمعية، حيث تبين أنه يتكون من أفراد أسرة واحدة تضم الأب والابن والابنة والزوجة

    وفي خضم هذا التوتر، اعتبر أحد أعضاء المعارضة أن ما جرى يعكس تصدعاً واضحاً داخل الأغلبية المسيرة، وذهب إلى حد القول إن التحالف أصبح ساقط سياسيا وأخلاقيا، مشيراً إلى أن العمدة فقد السيطرة على مكونات أغلبيته. معتبرا أن ما يجمع أعضاء المكتب المسير هي المصالح، وكلما تعارضت هذه المصالح طفا الصراع إلى السطح.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • كواليس أزمة جديدة في الأغلبية بين « البام » وأخنوش غداة اتفاقه مع المحامين

    غضب كبير شعر به قادة حزب الأصالة والمعاصرة، الخميس، بعدما أعلنت جمعية هيئات المحامين عن وصولها إلى اتفاق مع رئيس الحكومة، عزيز أخنوش، بشأن مشروع قانون المهنة، من دون أي دور لوزير العدل المنتسب للحزب، عبد اللطيف وهبي.

    يوجد وزير العدل في مهمة قصيرة بالقاهرة، وهي الفرصة التي لاحت لرئيس الحكومة لمقابلة المحامين الذين يشنون تصعيدا في الاحتجاجات وصل إلى التوقف الشامل عن تقديم الخدمات المهنية بالمحاكم، مع ما يعنيه ذلك من شلل في المرفق القضائي برمته.

    وأفضى هذا الاجتماع إلى عودة المحامين إلى العمل، لكن بمقابل تجميد الإحالة المرتقبة للمشروع على البرلمان، إلى أن تنهي لجنة مركزية أشغالها التي تبدأ غدا الجمعة. يشارك المحامون في هذه اللجنة بمعية كل من مصطفى بايتاس، الوزير المكلف بالعلاقات مع البرلمان، وهشام صابري، كاتب الدولة في الشغل، وعبد الجبار الراشدي، كاتب الدولة المكلف بالإدماج الاجتماعي.

    في آخر اجتماع تمهيدي لهذه اللجنة التي شكلها أخنوش غداة التصديق على مشروع القانون في مجلس حكومته، في مطلع يناير الفائت، برز خلاف شديد بين بايتاس وصابري حول الطريقة المناسبة لتلقي مقترحات المحامين. كان بايتاس متمسكا بعقد جلسات استماع وحوار، بينما كان صابري يدعم فكرة أن يبعث المحامون بقائمة مقترحات مكتوبة بهدف تجنب تبديد مزيد من الوقت في هذا المشروع الذي أخذ حتى الآن حوالي ثلاث سنوات من المراجعات والجدل المصاحب.

    انتهى هذا الاجتماع، الذي عقد قبل حوالي أسبوعين، بمواجهة صريحة بين بايتاس ووزير العدل الذي شارك في الاجتماع، وخرج الوزير منسحبا إثر ذلك.

    رغم ذلك، وافق وزير العدل على حزمة تعديلات إضافية كانت ستُطرح في البرلمان بمجرد إحالته على الغرفة  الأولى، وقد كان يؤمل أن تتوقف التنازلات الحكومية عند هذا الحد.

    لكن ما لم يتوقعه وزير العدل هو أن يُفتح باب مراجعة جديد لمشروع القانون، دون علمه، ودون مشاركته في أي من الخطوات التي أجراها رئيس الحكومة في سياق التحكيم الذي أريد له أن يضع حدا للتصعيد الجاري بين الطرفين.

    في « البام » يُنظر إلى هذه الخطوات باعتبارها « طعنة في الظهر ». ورغم أن قيادة هذا الحزب لا تنظر باطمئنان إلى وزيرها في العدل، فإنها باتت تعتبر خطط أخنوش بمثابة « استهداف قبل انتخابي » للحزب، لا سيما مع الشعور المتزايد داخله بأن اللجنة المركزية التي شكلها أخنوش لا تجعل من دعم مشروع الوزير « أولوية »، خصوصا في ضوء التفاهم البادي بين ممثل حزب الاستقلال، الراشدي، وبايتاس بخصوص الكيفية التي يجب أن تتابع بها اللجنة أعمالها في هذه القضية.

    أغاظ أخنوش حليفه الحكومي عندما لم يعدّل تفسير النتائج التي قدمتها جمعية هيئات المحامين في بيانها الصادر الخميس، إذ اعتُبر داخل الحزب ذلك « موافقة صريحة من رئيس الحكومة على التقييمات السلبية التي أُعطيت لمشروع القانون ».

    لم يحسم « البام » ما سيفعله إزاء هذه المشكلة الجديدة؛ فأعضاؤه في حيرة بين توجه يدفع إلى التصعيد بواسطة مقاطعة ممثله لاجتماع اللجنة المعنية غدا الجمعة، وبين جماعة تعتقد أن المصلحة تفرض مشاركة ممثله في ذلك الاجتماع دون أن يترك لأعضائه فرصة لقلب المشروع فوق رأس وزير العدل. وحتى الآن، فإن ما سيفعله صابري رهين بما سيقرره الحزب هذه الليلة.

    ومن المتوقع أيضا ألا يشارك وزير العدل في الاجتماع المقرر غدا الجمعة. سيعود إلى البلاد من مصر، لكنه في الغالب سيوفر على نفسه عناء المشاركة فيه تجنبا لأي تصعيد إضافي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • النقيب الشهبي يعتبر التوقف الشامل للمحامين « غير ذي جدوى ».. ويكشف كواليس لقاء تشاوري وسط جدل قانون المحاماة

    دخل النقيب السابق بهيئة المحامين بالدار البيضاء، محمد الشهبي، على خط الجدل الدائر حول مشروع قانون مهنة المحاماة وقرار التوقف الشامل عن تقديم الخدمات القضائية الذي أعلنت عنه جمعية هيئات المحامين بالمغرب، مقدما توضيحات بشأن لقاء تشاوري أثار نقاشا واسعا داخل الجسم المهني، ومعبّرا في الوقت نفسه عن موقف نقدي من خيار الاستمرار في الإضراب.

    وأوضح الشهبي، في توضيح مكتوب، أن اللقاء الذي احتضنه منزله لم يكن ذا طابع رسمي أو تنظيمي، بل جاء بطلب من النقيب وفي إطار مشاورات مهنية عادية دأب المحامون على عقدها لمناقشة القضايا المستعجلة، نافيا ما راج من تأويلات حول أهدافه أو خلفياته.

    لقاء تشاوري بلا صفة رسمية

    وأكد النقيب السابق أن الاجتماع كان مجرد لقاء تشاوري مفتوح، اقترحه النقيب بحضور عدد محدود من الزملاء الذين تم اقتراح أسمائهم، مضيفاً أن منزله ظل دائما فضاءً للنقاش المهني المفتوح دون أي صفة رسمية. كما شدد على أن أي حديث عن « مخرجات » أو قرارات صادرة عنه لا أساس له من الصحة.

    وأشار الشهبي إلى أن النقاش الذي دار خلال اللقاء تناول بشكل أساسي الوضعية الراهنة للمهنة في ظل مشروع القانون الجديد، إضافة إلى تداعيات قرار التوقف عن العمل الذي تعيش على وقعه مختلف هيئات المحامين.

    موقف رافض لاستمرار التوقف الشامل

    وفي ما اعتبره موقفا واضحا، عبّر الشهبي عن رفضه مبدأ التوقف الشامل والمستمر، معتبرا أنه قرار مخالف للقانون وغير ذي جدوى عملية، خصوصا في غياب وثيقة مفصلة تحدد بدقة الملاحظات القانونية والتعديلات المقترحة على المشروع.

    وأكد أن انتظار نتائج إيجابية من استمرار الإضراب أمر غير واقعي، داعيا إلى اعتماد مقاربة تفاوضية قائمة على تقديم مقترحات واضحة ومكتوبة بشأن المواد المثيرة للجدل.

    كما توقف النقيب السابق عند ما وصفه بعبارات غير لائقة وردت في أحد البلاغات الأخيرة، معبّرا عن أسفه لما تضمنته من تهديدات اعتبرها غير مقبولة داخل الجسم المهني. وأوضح أن النقيب المعني قد اعتذر لاحقا، مؤكدا أن البلاغ المذكور صدر دون اطلاعه عليه.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بنجلون: مشروع قانون المحاماة يسحب حصانتها ويضع الدفاع تحت رحمة السلطتين القضائية والتنفيذية

    تتفاقم الأزمة داخل مهنة المحاماة بشكل غير مسبوق، على وقع تصاعد التوتر بين الجسم المهني ووزارة العدل بسبب مشروع قانون يعتبره المحامون تهديدا مباشرا لاستقلالية الدفاع ومسا بجوهر المهنة.

    وقد أفضى هذا الوضع إلى تنامي حالة من التوتر داخل الهيئات المهنية، بالتزامن مع نقاش مهني واسع حول مسار إعداد مشروع القانون وموقع المهنة داخل منظومة العدالة وضمانات المحاكمة العادلة.

    وفي هذا السياق، أجرى « تيلكيل عربي » حوارا مع عمر محمود بنجلون، محام وعضو مكتب جمعية هيآت المحامين بالمغرب، ومجلس هيئة المحامين بالرباط، الذي اعتبر مشروع قانون المهنة  تهديدا للنظام الدستوري المغربي، ويسحب من المحاماة حصانتها واستقلاليتها.

    من منظور دستوري، إلى أي مدى يتوافق مشروع قانون مهنة المحاماة رقم 23-66 مع مبادئ استقلالية المحاماة وحماية حق الدفاع المكفول بالمغرب؟

    هذا المشروع متناقض مع النص الدستوري ويعتبر ردة على المسار الدستوري المغربي، حيث ينص الدستور في المواد 23 و120 على ضمان المحاكمة العادلة وحق الدفاع، وعلى استقلالية سلطة القضاء في المواد 107 و117 من أجل حماية الأمن القضائي للأفراد والجماعات، كما يتبنى مبادئ فصل السلط وتوازنها.

    فمشروع قانون المحاماة يضعف السلطة التأثيرية لرسالة الدفاع داخل النظام الدستوري والعدالة، ويعتبر قانونيا وفقهيا وعلميا ضربا للنص الدستوري وللالتزامات الدولية التي صادق عليها المغرب، لا سيما العهد الدولي للحقوق المدنية والسياسية في مادته 14 ومبادئ هافانا المنظمة لمهنة المحاماة في أبواب الاستقلالية والحصانة.

    كيف تقيمون أثر هذا المشروع على دور المحاماة في الموازنة بين السلطات، خصوصا في حماية الحقوق والحريات؟

    المشروع يسحب من المحاماة حصانتها واستقلاليتها ويضعها عمليا في منزلة تابعة ووظيفية للسلط القضائية والتنفيذية مما يهدد حماية المجتمع والأفراد والمقاولات والإطارات المدنية من احتمال بطش السلط وفسادها، ولعل خير مثال هو الباب المتعلق بتسيير الجلسات، حيث إن النص يتكلم عن « اختلالات » المحامي داخل الجلسة دون تحديدها، ويتم ضبطها عبر الوكيل العام التابع للسلطة القضائية لا لنقيب هيئة المحامين كما هو الحال في القانون الجاري، مما يجعل الدفاع والمجتمع تحت رحمة السلطة وتسلطها في حين أن المفترض فيها سلطة مستقلة وتأثيرية تجيب عن مبدأ فصل السلط وتوازنها.

    هل ترون أن بنود المشروع تمثل تهديدا للرسالة المهنية والأخلاقيات التي تأسست عليها مهنة المحاماة منذ استقلال المغرب؟

    هو تهديد للنظام الدستوري المغربي، حيث هناك محاولة إعدام سلطة تأثيرية وسلطة موازنة وسلطة أخلاقية بهيئاتها المستقلة وهي شبيهة بمؤسسات حكامة مستقلة، التي توازن السلطة الائتمارية وهي التنفيذية والقضائية في إطار احترام فصل السلط الدستوري الذي يحمي المجتمع وأمنه القضائي.

    في حال إقرار القانون كما هو، ما انعكاساته العملية على المحامين الشباب والممارسين في المناطق النائية، من حيث حرية العمل والتكوين المهني؟

    خطورة هذا المشروع تتجلى في رفع الحصانة والاستقلالية على الممارسة المهنية لا سيما في المحاكمة الجنائية التي تتطرق للحريات بوضعها تحت رحمة النيابة العامة، ووضع المحاماة تحت رقابة الحكومة فيما يخص الولوجية والتكوين.

    هناك نية مبيتة في جعل سلطة الدفاع خدمة « سلعاتية تابعة » عوض سلطة مستقلة حاملة لرسالة حقوقية ودستورية.

    ما الاستراتيجيات القانونية والمهنية التي يمكن للمحامين اعتمادها للحفاظ على استقلالية المهنة وصد أي مساس بالرسالة؟

    ما لا يأتي بالنضال يأتي بالمزيد من النضال، كل الأشكال النضالية والترافعية والتفاوضية واردة على الصعيد الوطني والدولي، لكن الآن وجب سحب هذا المشروع للحفاظ على التوازن التشريعي والدستوري قبل أشهر من الانتخابات التشريعية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وزير الفلاحة الإسباني: لا جديد في اتفاق الصيد مع المغرب.. ونترقب تحرك بروكسيل خلال هذا الفصل

    قال وزير الفلاحة والصيد البحري والأغذية الإسباني، لويس بلاناس، إنه لا توجد مستجدات بخصوص التوصل إلى اتفاق جديد للصيد البحري بين الاتحاد الأوروبي والمغرب، بعد توقف العمل بالاتفاق السابق، معبرا في المقابل عن أمله في أن تتحرك المفوضية الأوروبية خلال هذا الفصل لاستئناف الاتصالات وفتح نقاش رسمي حول إطار تعاون جديد.

    وجاءت تصريحات بلاناس ضمن مقابلة إعلامية تطرّق فيها إلى ملفات التجارة والفلاحة والصيد، حيث أشار إلى أن مدريد تتابع هذا الملف في انتظار مبادرة من بروكسيل، في ظل الأهمية التي يكتسيها الاتفاق بالنسبة لقطاع الصيد الإسباني، خصوصاً في الأقاليم الساحلية التي ترتبط أنشطتها الاقتصادية بالوصول إلى مناطق الصيد.

    اتفاق تجاري مع « ميركوسور ».. وطمأنة للقطاع الفلاحي

    وفي السياق ذاته، دافع الوزير الإسباني عن الاتفاق التجاري بين الاتحاد الأوروبي وتكتل ميركوسور، معتبرا أنه يمثل « فرصة تاريخية وضرورية » للقطاع الفلاحي الإسباني، لكنه شدد على أن أي انفتاح تجاري يجب أن يظل محكوماً بضمانات واضحة لحماية المنتجين المحليين.

    وأكد بلاناس أن الاتفاق ينص على التزام الواردات القادمة من دول ميركوسور باحترام معايير السلامة الغذائية الأوروبية، إضافة إلى وضع حصص محدودة للمنتجات الأكثر حساسية، لا تتجاوز ما بين 1 و2 في المائة من حجم الاستهلاك داخل الاتحاد الأوروبي، بهدف تفادي أي ضغط قوي على الأسواق.

    كما أبرز المسؤول الإسباني إدراج بنود حماية استثنائية داخل الاتفاق، تتيح للاتحاد الأوروبي التحرك بشكل سريع في حال وقوع اختلالات في الأسعار أو ارتفاع غير طبيعي في حجم الواردات، مشيرا إلى أن تفعيل هذه البنود يمكن أن يتم حتى بطلب من دولة عضو واحدة.

    ملف الصيد مع المغرب.. انتظار الحسم الأوروبي

    ورغم حديثه عن الاتفاقيات التجارية، ظل ملف الصيد مع المغرب أبرز نقطة تهم العلاقات الثنائية، خاصة أن توقف الاتفاق السابق خلّف ارتدادات على جزء من الأسطول الأوروبي والإسباني.

    وفي هذا الإطار، عبّر بلاناس عن تفاؤله بإمكانية استئناف المسار التفاوضي خلال الأشهر المقبلة، إذا ما قررت المفوضية الأوروبية تسريع التواصل مع الرباط لإيجاد صيغة جديدة للتعاون البحري.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المحامون يصعّدون ضد مشروع قانون المهنة: شلل أسبوعي ابتداء من 26 يناير ووقفة أمام البرلمان في 6 فبراير

    قررت جمعية هيئات المحامين بالمغرب رفع وتيرة التصعيد في مواجهة مشروع قانون مهنة المحاماة، معلنة عن تمديد التوقف الشامل عن تقديم الخدمات المهنية لمدة أسبوع كامل ابتداء من 26 يناير، إلى جانب الدعوة إلى وقفة وطنية أمام مقر البرلمان بالرباط يوم الجمعة 6 فبراير.

    وجاء هذا الموقف في بلاغ صادر عن مكتب الجمعية عقب اجتماعه المنعقد السبت بمقره بالرباط، حيث خُصص الاجتماع لمناقشة المستجدات المهنية وتقييم الخطوات النضالية المتخذة سابقاً. وأكد المكتب، وفق البلاغ، أنه سجل « التعبئة الشاملة » لكل مكونات الجسم المهني، والتزامها بقرارات المؤسسات المهنية.

    وندّد المكتب بما وصفه بـ »التصريحات غير المسؤولة »، واعتبرها منافية لآداب الممارسة السياسية ومخلة بالاحترام الواجب لمهنة منظمة ذات مرجعيات كونية وإنسانية، مؤكداً أن المحاماة تؤدي أدواراً رئيسية حقوقياً واجتماعياً، وتشكل توازنا أساسيا في دولة الحق والقانون.

    كما عبرت الجمعية عن رفضها لما سمته « المقاربة غير الموضوعية والمشبوهة »، معتبرا أنها تتعمد التهرب من تشريح أسباب أعطاب العدالة في المغرب، وتحاول تمرير « مغالطات » تمس مهنة المحاماة والمنتسبين إليها، في وقت يرى فيه المكتب أن النقاش الحقيقي يجب أن ينصب على جوهر الإصلاح بدل توجيه الاتهامات.

    وشدد مكتب الجمعية على رفضه المطلق لمشروع قانون مهنة المحاماة، مطالبا بإرجاعه من أجل فتح النقاش بشأنه داخل « مقاربة تشاركية حقيقية ومسؤولة ». وذهب البلاغ إلى التأكيد بأن « محاميات ومحامي المغرب لن يكونوا معينين لأي قانون يضرب في العمق ثوابت مهنتهم »، في إشارة إلى تمسك الجسم المهني بما يعتبره ركائز أساسية لاستقلالية المحاماة وأدوارها داخل منظومة العدالة.

    وعلى المستوى التنظيمي، دعا المكتب الزميلات والزملاء إلى الاستمرار في تنزيل الخطوات النضالية المعلن عنها في بلاغ 9 يناير، مع تعديل مدة التوقف الشامل عن تقديم الخدمات المهنية لتصبح أسبوعاً كاملاً ابتداء من 26 يناير. كما دعا المحامين إلى تجهيز قضايا مكاتبهم استعدادا للتوقف الشامل والمستمر، مع حثهم على المشاركة المكثفة في الوقفة الوطنية المقررة يوم 6 فبراير المقبل أمام البرلمان بالرباط.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • النقل المدرسي يثير الجدل في البرلمان.. والوزير برادة يرمي المسؤولية على السلطات المحلية

    قال محمد سعد برادة، وزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، إن « لا مسؤولية لدينا في النقل المدرسي، وهو غير تابع لوزارتنا، وليست لدينا أي ميزانية لاقتناء الأسطول أو الحافلات، فهذه مسؤولية المجالس الإقليمية والسلطات المحلية ».

    وجاء رد برادة على تعقيبات مستشارين برلمانيين خلال جلسة الأسئلة الشفوية بمجلس المستشارين اليوم الثلاثاء، الذين وجهوا انتقادات للقطاع على خلفية ما اعتبروه اختلالات بنيوية تطبع منظومة النقل المدرسي، خصوصًا بالعالم القروي والمناطق النائية.

    وأضاف برادة أن ما يمكن للوزارة القيام به هو الانضمام للمستشارين في انتقاد ظروف تنقل الأطفال للمدرسة، داعيًا إياهم إلى طرح السؤال على وزارة أخرى.

    وأوضح الوزير أن مسؤوليته تقتصر على توفير لائحة الأطفال والمسارات التي يسلكونها.

    وسجل برادة، في جوابه على سؤاليْن شفهيين، أن النقل المدرسي يشكل مكونا أساسيا يتم الاشتغال عليه بمعية الشركاء وباقي المتدخلين، من خلال دراسة تجارب ناجحة في مجال تدبير هذه الخدمة.

    وفي هذا الإطار، أوضح أن خارطة الطريق 2022-2026 حددت هدف بلوغ 700 ألف طفل مستفيد من النقل المدرسي، وهو الهدف الذي تم بلوغه بالفعل، غير أن ذلك لا يمنع من التفكير في تطوير هذا الورش، وفق قوله.

    ولهذا الغرض، أضاف برادة، تمت مبادرة الوزارة إلى إبرام اتفاقية مع وزارة الداخلية، مشيرا إلى أنه سيتم وضع تصميم دقيق للورش وإنجاز الدراسات اللازمة المتعلقة بالنقل المدرسي.

    وأبرز أن هذه الدراسات تنطلق من معطيات دقيقة تشمل أماكن سكن التلاميذ، والمسارات التي يسلكونها، وطبيعة الطرق، سواء كانت جبلية أو وعرة، إلى جانب التوقيت ونقاط التوقف وكل ما يرتبط بتنظيم هذه الخدمة.

    وأشار الوزير إلى أن هذه الدراسة، التي ستنجز خلال الأشهر المقبلة، ستمكن من تحديد ما إذا كان الأسطول الحالي كافيا أم ينبغي الرفع منه، وكذا تقييم مدى كفاية الداخليات، وهو ما سيمكن من الوقوف بدقة على مواطن العجز.

    ولفت في هذا السياق إلى أن مسؤولية الوزارة تقتصر على تقديم لوائح التلاميذ والمسارات التي سيسلكونها.

    وفي تعقيبه على جواب الوزير، اعتبر إسماعيل العالوي، عضو الفريق الاشتراكي المعارضة الاتحادية، أن النقل المدرسي يعد ركيزة أساسية في إنجاح منظومة التربية والتكوين، خصوصا في المناطق القروية وشبه القروية، موضحا أن النقل المدرسي يشكل في كثير من الحالات الوسيلة الوحيدة لضمان ولوج التلاميذ إلى المؤسسات التعليمية والحد من الهدر المدرسي.

    وأضاف أن غياب نقل مدرسي منتظم وآمن يجعل الحق في التمدرس مهددًا، وتتفاقم معه الفوارق المجالية والاجتماعية بين المتعلمين.

    وسجل العالوي وجود فجوة صارخة بين الخطاب والواقع، موضحا أن تدبير النقل المدرسي، الذي أصبح من اختصاص المجالس الإقليمية، غالبا ما يقتصر على الاقتناء الشكلي للحافلات، وتوقيع البروتوكولات، والتقاط الصور، قبل إسناد التدبير إلى الجمعيات، في حين يتحمل الآباء والأمهات في نهاية المطاف مصاريف التنقل.

    وانتقد المستشار الاشتراكي ما وصفه بتناقض الخطاب الرسمي حول مدرسة الإنصاف والجودة مع الواقع الميداني، متسائلا عن جدوى هذا الشعار في ظل اضطرار التلميذ، كل صباح وقبل بزوغ الفجر، إلى البحث عن حافلة قد لا تأتي، أو تأتي في وضعية مهترئة، بمقاعد مكسورة وأبواب لا تغلق، بدل التفرغ لمراجعة دروسه.

    من جهته، انتقد محمد بودس، عضو فريق التجمع الوطني للأحرار، قطاع النقل المدرسي، حيث قال إنه لا يزال يعاني من خصاص مهول في أسطول الحافلات مقارنة بعدد التلاميذ المستفيدين، فضلا عن الحالة الميكانيكية المتردية للعديد منها، وهو ما يعرض حياة التلاميذ للخطر، خاصة في الجماعات القروية والجبلية التي تعرف تضاريس صعبة وانجرافات وتساقط الأحجار.

    وأشار بودس إلى أن وسائل النقل الحالية غير ملائمة للتلاميذ ذوي الاحتياجات الخاصة، مما يهددهم بالانقطاع عن الدراسة، ويتناقض مع الأهداف المعلنة لمحاربة الهدر المدرسي.

    ودعا في هذا الإطار إلى مضاعفة الجهود لتحسين جودة النقل المدرسي، وتوسيع أسطوله بالعالم القروي والمناطق النائية، عبر تنسيق فعلي مع مختلف الشركاء والمتدخلين، من أجل توفير شروط نقل آمنة ومناسبة للتلاميذ، خاصة بأعالي الجبال، والتخفيف من حدة التباينات الصارخة التي أفرزتها ثنائية المركز والهامش.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • جدل « المخدرات الرقمية » يصل البرلمان

     

    بعد التحذير الذي أطلقه المرصد المغربي لحماية المستهلك،حول ما يعرف بـ « المخدرات الرقمية »، وهي الترددات الصوتية التي يتم تحميلها على مواقع التواصل من طرف المراهقين والشباب، دعت النائبة البرلمانية نعيمة الفتحاوي، كلا من وزير الصحة والحماية الاجتماعية، والوزيرة المنتدبة لدى رئيس الحكومة المكلفة بالانتقال الرقمي وإصلاح الإدارة، إلى اتخاذ التدابير اللازمة لمواجهة هذه الظاهرة التي تهدد الشباب بمخاطر صحية ونفسية.

    وجددت الفتحاوي التحذير من خطر الترددات التي تحدث تأثيرا مشابها لتأثيرات المخدرات التقليدية، ، مسائلة الوزيرين حول التدابير التي سيتم…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • اختلالات دعم الماشية تشعل الجدل… ومطالب برلمانية بضمان الشفافية وإنصاف الكسابة

    أعاد السؤال الكتابي الذي وجّهه النائب البرلماني رشيد حموني إلى وزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، أحمد البواري، الجدل حول برنامج الدعم الاستثنائي المخصص لمربي الماشية، والذي أطلقته الحكومة في سياق تنفيذ التعليمات الملكية لإعادة تشكيل القطيع الوطني وتحقيق توازن سوق اللحوم.

    السؤال البرلماني، الذي استند إلى معطيات تم تجميعها خلال زيارات ميدانية إلى عدد من مناطق إقليم بولمان، كشف عن اختلالات بنيوية مست جودة العملية في حلقاتها الثلاث: الإحصاء، الترقيم، وصرف الدعم، وهو ما بات يهدد – بحسب البرلماني – أهداف البرنامج ويمسّ مبدأ الإنصاف بين المربين.

    مضاربات في الأعلاف… وتحمّل المربين الجزء الأكبر من الأزمة

    أولى الملاحظات التي أثارها حموني تتعلق بالارتفاع غير المبرر لأسعار الأعلاف، نتيجة ما وصفه بـ”المضاربات والاحتكار”، وهو ما يجعل الكلفة الإجمالية لتربية الماشية تتجاوز بكثير قدرة عدد من الكسابة، ويقوّض المغزى الأساسي من الدعم، الذي يفترض أن يخفف العبء عنهم ويضمن توازناً في العرض داخل أسواق اللحوم.

    هذا الوضع، وفق النائب، يضعف تأثير الإجراءات الحكومية، ويجعل جزءاً كبيراً من الدعم يُستهلك في مواجهة الأسعار الملتهبة بدل تحسين ظروف التربية أو الحفاظ على القطيع.

    اختلالات في الترقيم… و”حلقات” خارج المسار الرسمي

    من بين النقاط الأكثر حساسية التي تضمّنها السؤال البرلماني ما وصفه بـ”التفاوتات الصارخة” في عملية الترقيم، رغم أن صرف الدعم يُفترض أن يعتمد حصراً على المواشي المرقمة وفق نتائج الإحصاء الوطني المنجز بين 26 يونيو و11 غشت 2025.

    ففي بعض المناطق، لم يتم ترقيم جميع الرؤوس التي شملها الإحصاء، بدعوى نفاد الحلقات الرسمية، بينما استفاد مربون آخرون من عدد من الحلقات يفوق العدد الفعلي لقطعانهم، وهو ما يفتح الباب أمام استفادة غير مستحقة من المال العام، ويحرم فئات أخرى من دعمها الحقيقي.

    هذه الاختلالات – بحسب حموني – قد تتحول إلى بؤرة توتر داخل الأوساط الفلاحية إذا لم تتدخل الوزارة لإعادة ضبط المسار وضمان تكافؤ الفرص بين جميع المربين.

    مخاوف على العدالة المجالية… وتهديد لأهداف إعادة تشكيل القطيع الوطني

    أشار النائب إلى أن هذه الاضطرابات تؤثر مباشرة في قدرة الحكومة على تحقيق الغاية المركزية من البرنامج، وهي إعادة هيكلة القطيع الوطني وإنعاش سوق اللحوم في ظل صعوبات مناخية واقتصادية خانقة.

    فعدم دقة الإحصاء، واختلالات الترقيم، وفوضى توزيع الدعم، جميعها عوامل تجعل الأرقام الرسمية غير مطابقة للواقع، وتفقد البرنامج فعاليته، وتحد من قدرته على حماية الأمن الغذائي الوطني.

    مطالب بتدخل عاجل من الوزارة

    في ختام سؤاله، دعا حموني وزارة الفلاحة إلى اتخاذ إجراءات مستعجلة وعملية، تضمن:

    •التطابق التام بين أرقام الإحصاء وعمليات الترقيم.

    •شفافية توزيع الحلقات ومنع أي تجاوزات أو تلاعب محتمل.

    •عدالة صرف الدعم وفق عدد الرؤوس الفعلي لكل مربٍ.

    •إخضاع العملية لمراقبة دقيقة تحمي الكسابة المتضررين وتحصّن المال العمومي.

    كما تساءل عن التدابير التي ستعتمدها الوزارة لضمان إنصاف المربين، خصوصاً أن البرنامج يحمل رهانات اقتصادية واجتماعية حساسة ترتبط باستقرار الأسعار والحفاظ على القطيع الوطني.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تقرير جديد لمجلس المنافسة يعيد جدل الدقيق إلى الواجهة

    بالتزامن مع الجدل الذي أثير حول الدقيق الممزوج الورق بالبرلمان وتدخل القضاء على الخط، خرج مجلس المنافسة بتقرير حول سوق المطاحن بالمغرب.

    أولى الخلاصات التي جاء بها هذا التقرير، هيمنة فاعلين معدودين على هذه السوق، سواء تعلق الأمر بالقمح اللين أو الصلب أو الشعير.

    في التفاصيل، خلص تقرير المجلس، حول المنافسة في سوق المطاحن، إلى أن 7 مجموعات تهيمن على حصة 48 في المائة من القمح اللين، و5 مجموعات على نسبة 53 في المائة بالنسبة للقمح الصبل ، و3 مجموعات فقط على مستوى الشعير.

    googletag.cmd.push(function() { googletag.display(‘div-gpt-ad-1667386526530-0’); });

    إقرأ الخبر من مصدره