Étiquette : جفاف

  • التغيرات المناخية قد تجعل المياه الجوفيه غير آمنة لملايين الأشخاص بحلول عام 2100 (دراسة)

    حذرت دراسة حديثة من أن مئات الملايين من الأشخاص يعيشون في مناطق تهدد فيها المياه الجوفية ذات الجودة الرديئة حياتهم بحلول عام 2100، وذلك نتيجة لارتفاع درجات الحرارة.

    وتضمنت هذه الدراسة، التي نشرت نتائجها مجلة “نيتشر جيوساينس” العلمية، سيناريوهات مختلفة لتطور الغازات الدفيئة، أحدها أن ترتفع درجة حرارة المياه الجوفية بواقع 2.1 درجة، بينما في أشد السيناريوهات قد ترتفع بواقع 3.5 درجة.

    وأشارت إلى أنه في تلك الحالات، قد يعيش ما بين 77 مليونا و188 مليون شخص أو 59 مليونا إلى 588 مليون شخص في مناطق تتجاوز فيها المياه الجوفية الحد الأقصى المسموح به لدرجة حرارة مياه الشرب…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وزير الفلاحة: المساحات المزروعة تقلصت إلى 2.5 مليون هكتار… 20 في المائة منها ستضيع بسبب الجفاف

    قال وزير الفلاحة والصيد البحري، محمد صديقي، اليوم الثلاثاء، بخصوص المعطيات المتعلقة بالوضعية الفلاحة، إنه « إلى غاية اليوم، بالنسبة للزراعات الخريفية والشتوية وخاصة الحبوب الخريفية، بلغت المساحة المزروعة 2.5 مليون هكتار، مقارنة مع 4 ملايين هكتار نسجلها في السنوات العادية، أي بانخفاض بنسبة 31 في المائة مقارنة مع السنة الماضية ».

    وأوضح الوزير في جوابه عن الأسئلة الشفوية بمجلس المستشارين، أن « الأمطار الأخيرة من شأنها تحسين وضعية إنتاج الحبوب في المناطق التي شهدت تساقطات مائية، خاصة في فاس سايس وجهة الغرب واللوكوس ».

    وأفاد صديقي بأن « المساحة المزروعة التي ضاعت بسبب الجفاف، من مجموع 2.5 مليون هكتار المزروعة، تقدر بنحو 20 في المائة »، مشيرا إلى أن هناك « مناطق لن تعرف أي إنتاج فلاحي بسبب الجفاف ».

    وأوضح الوزير أن بلادنا « تعرف جوا مناخيا استثنائيا منذ عدة سنوات، ويواجه القطاع الفلاحي إجهادا مائيا كبيرا تزايد في الثلاث سنوات الأخيرة التي شهدت جفافا حادا وعنيفا، مما أدى إلى وضع المياه في مناطق الري تحت ضغط شديد بسبب انخفاض مخزون السدود ».

    وأوضح الصديقي أن « كل ذلك كان له تأثير كبير جدا على وتيرة الزرع وخاصة الزراعات الخريفية، مثل الحبوب والقطاني والأعلاف، وكذلك على الغطاء النباتي للمراعي ومعدل ملء السدود منذ بداية الموسم، مما حد من المساحات الزراعية الخريفية، وخاصة المتعلقة بالحبوب والقطاني والأعلاف ».

    وقال المسؤول الحكومي أيضا، « خلال شهري مارس وفبراير الماضيين، عرفت بلادنا تهاطل أمطار جد مهمة تراوح معدلها بين 43 و93 ملمتر، همت خصوصا مناطق شمال جبال الأطلس وواد أم الربيع، مما سينعكس إيجابا على القطاع الفلاحي في المناطق التي شهدت تهاطلا للأمطار »، مشيرا إلى أن « الحالة النباتية للزراعة الخريفية وخاصة الحبوب والخضر ستتحسن، كما سيتحسن الغطاء النباتي بشكل عام والمراعي بشكل خاص، كما سيتم تسريع وتيرة عملية بذر الزراعات الربيعية وتحسين حقينة السدود وتحسين حالة الأشجار المثمرة ».

    ووفق المتحدث، بلغ معدل التساقطات لحد الآن 224 ملمترا، أي بنقص يصل إلى 27 في المائة بالنسبة لسنة فلاحية عادية، أي معدل الثلاثين سنة الأخيرة، لكن بارتفاع بنسبة 9 في المائة مقارنة بالسنة الماضية »، وبلغ إجمالي مخزون السدود 31 في المائة مقارنة مع 32 في المائة العام الماضي، مما انعكس على الحصة المائية بدوائر السقي الكبير.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تحقيق يفضح سرقة الجزائر لمياه تونس

    ياسر البوزيدي

    نشرت صحيفة الكتيبة التونسية تحقيقا، سلطت فيه الضوء على أزمة الجفاف بالمناطق الحدودية والتي عمّقها استنزاف الجزائر للموارد المائية المشتركة.

    وبحسب التحقيق ذاته، فإن ما تعيشه المناطق الحدودية يعود بالأساس إلى التغيّرات المناخية وتداعيات السياسات المتّبعة من قبل الجزائر التي لها حدود ممتدّة مع تونس تزيد عن 1000 كم في علاقة بالمجاري المائية المشتركة السطحية والموارد المائية الجوفية.

    وأدلى مزارعون بالمنطقة الحدودية بشهادات أشاروا فيها إلى تدهور واقع قطاع الفلاحة الذي كان يؤمّن مورد رزق حوالي 700 عائلة في منطقة أمّ الأقصاب بولاية القصرين، وهي…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • جهة الدارالبيضاء-سطات.. تدابير وإجراءات لتخفيف عبء التأثيرات السلبية الناتجة عن موجة الجفاف على الفلاحين

    أعلن مجلس الغرفة الفلاحية لجهة الدار البيضاء – سطات، خلال لقاء عقده يوم الخميس بالجديدة، عن مجموعة من الإجراءات والتدابير الرامية إلى تخفيف حدة الجفاف الناتجة عن تراجع التساقطات المطرية بجهة الدارالبيضاء-سطات.

    وبهذه المناسبة، أكد رئيس الغرفة الفلاحية لجهة الدار البيضاء – سطات، عبد القادر قنديل، على الظرفية الصعبة التي تعيشها الجهة والتي تتسم بقلة التساقطات المطرية وتراجع حقينة سدي المسيرة والحنصالي.

    وبعد إشارته إلى الإجراءات الهادفة إلى ترشيد استعمال المياه، سجل قنديل أن مجلس الغرفة يبذل جهودا كبيرة للتخفيف من حدة الوضع الراهن، وذلك عبر التتبع…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تحقيق: تحلية مياه البحر مخرجا لمعضلة الجفاف… لكن على حساب ماذا؟

    على طول الطريق الرابطة بين الدارالبيضاء وبرشيد تبدو مساحات شاسعة من الحقول عارية، بعدما كانت تغطيها عادة في هذه الفترة من العام سنابل حبوب تناهز 60 سنتيمترا.

    ترتوي 88 في المائة من مزارع هذه المنطقة الممتدة على 155 ألف هكتار بالأمطار مباشرة، وهي أحد أهم مصادر الحبوب في المملكة، وفق وزارة الفلاحة.

    أما المزارع المسموح سقيها بمياه السدود فتراجعت مساحتها من 750 ألفا إلى 400 ألف هكتار في مجموع مناطق البلاد، وفق ما أعلن وزير الفلاحة محمد صديقي قبل أسبوعين، بسبب “جفاف استثنائي وعنيف منذ ستة أعوام”.

    وتفاقم هذا الوضع بسبب تبخر المياه المخزنة في السدود، في ضوء ارتفاع في معدل الحرارة بـ1,8 في المائة مقارنة مع متوسط الفترة بين العامين 1981 و2010.

    وفي ظل مخاطر شح مياه الشرب قامت السلطات بإغلاق الحمامات العمومية ومحال غسل السيارات لثلاثة أيام في الأسبوع في عدة مدن، مع منع سقي الحدائق وملاعب الغولف بمياه الشرب.

    مع تجدد الجفاف للعام السادس تواليا يطرح مجددا النقاش حول فاعلية السياسة الفلاحية المعتمدة في المملكة منذ 15 عاما، والتي تستهدف بالأساس رفع الصادرات من خضروات وفواكه تستهلك حجما كبيرا من المياه، بينما تشهد الأخيرة تراجعا مطلقا كما ينبه الخبراء.

    تقدر حاجات المغرب من المياه بأكثر من 16 مليار متر مكعب سنويا، 87 في المائة منها للاستهلاك الزراعي، لكن موارد المياه لم تتجاوز نحو 5 ملايين متر مكعب سنويا خلال الأعوام الخمسة الأخيرة.

    تراهن المملكة على تحلية مياه البحر لمواجهة هذا العجز، وتخطط لبناء سبع محطات تحلية جديدة بنهاية 2027 بطاقة إجمالية تبلغ 143 مليون متر مكعب سنويا، فيما تتوافر حاليا 12 محطة بطاقة إجمالية تبلغ 179,3 مليون متر مكعب سنويا، وفق معطيات رسمية.

    تخطط السلطات إلى توجيه نسبة 50 في المائة من المياه التي ستتم تحليتها، إلى أغراض الشرب في أفق 2030، وفقا لتصريح نزار بركة وزير التجهيز والماء، مشيرا إلى أن الحكومة أعدت مخططا لإنشاء العديد من محطات التحلية بهدف الوصول إلى إنتاج مليار و400 مليون متر مكعب من المياه.

    وفق المعطيات الصادرة عن وزارة التجهيز والماء، فإن المغرب يتوفر في الوقت الحالي على 14 محطة لتحلية مياه البحر بقدرة إنتاجية إجمالية تصل إلى 192 مليون متر مكعب في السنة، إلى جانب 6 محطات في طور الإنجاز بقدرة إنتاجية ستناهز 135 مليون متر مكعب في السنة، إضافة إلى برمجة 16 محطة أخرى بقدرة إنتاجية إجمالية ستصل إلى 1490 مليون متر مكعب في السنة.

    وفيما يتعلق بالمناطق التي ستحتضن هذه المحطات الجديدة، فهي الدار البيضاء والناظور بالإضافة إلى مدينة تزنيت وطانطان، وكلميم، والصويرة 1 و2 والوليدية وبوجدور وطنجة.

    وأعلنت الوزارة عن توسيع محطات أكادير وسيدي إفني والجرف الأصفر وآسفي وطرفاية 1 و2، بقدرات إنتاجية تصل إلى ملايين متر مكعب.

    لكن هذه التحلية لديها جوانب خفية، ومحفوفة بالمخاطر إن لم تراقب عن كثب.

    البيئة خاسرا… أم رابحا

    عدد من الباحثين والخبراء المغاربة غير متحمسين كثيرا لهذه التقنية؛ ولكنهم في نفس الوقت لم يصرحوا بأنهم ضد هذه التقنية بصفة عامة. بعضهم، يقول إنها قد تكون خطيرة على التنوع البيولوجي للمغرب.

    فهذه العملية أي تقنية تحلية المياه ستقوم في وسط بحري، وهو مهم جدا للمغرب، كما أننا نتوفر على ثروة سمكية هائلة، غير أن هذه التقنية قد تخرب هذه الثروة الطبيعية.

    يؤكد عبد الحكيم الفيلالي الباحث في قضايا الماء والبيئة في الكلية متعددة التخصصات بخريبكة، ضمن حديثه مع “اليوم 24″، أن تقنية تحلية مياه البحر قد تكون خطيرة فعلا على التوازنات البيئية.

    ويفسر ذلك بالقول إنه من بين المخاطر المطروحة تتجلى في كيفية التخلص من تركيز ملوحة المياه، بمعنى، حينما نقوم بتصفية مياه البحر فإننا نتخلص من نسبة مهمة من الملح، وبالتأكيد ستؤدي إلى اختلال الروابط البيئية وستؤدي لا محالة إلى تراجع الحياة البيولوجية سواء من الناحية الكمية أو النوعية.

    ويشدد الباحث على أن خطورة تحلية المياه من عدمها مرتبطة أساسا بطريقة التخلص من ملوحة البحر. ويرى أنه من الضروري أن تلتزم الحكومة ومعها الشركات الفائزة بصفقات هذه المشاريع الضخمة في مجال تحلية المياه باحترام البعد البيئي، إلى جانب فرض هذا الاحترام في دفتر التحملات.

    إذن، المياه شديدة الملوحة التي تفرزها تلك المحطات، قد تتسبب في القضاء على الحياة البحرية في السواحل والتي تشكل المورد الأساسي للكثير من العوائل التي تعتمد على الصيد البحري أو الحياة البحرية الأخرى.

    تحدث “اليوم 24” إلى بعض المهنيين في جمع الطحالب في مدينة الجديدة، منهم من عبروا بصريح العبارة عن أنهم يخشون من تأثير محطة الجرف الأصفر على سبيل المثال على حياة الطحالب في المدينة الساحلية، ومنهم من رفض الحديث معنا بمبرر أنه ليس على دراية بخطورة تحلية المياه على مورد رزقه.

    لكن هذا الوضع، يدفعنا إلى التساؤل عن أي مدى الوزارة الوصية ومعها الحكومة واعية أساسا بالمخاطر المحتملة لمحطات تحلية المياه في المغرب على الكائنات والنباتات البحرية؟

    مخاطر محتملة… نعم لكن تحت السيطرة

    نقلنا هذا السؤال إلى وزارة الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، وأجابت بأنها تعطي الأهمية القصوى للجانب البيئي في كل مراحل إطلاق مشاريع تحلية مياه البحر ابتداء من دراسات الهيكلة مرورا بمرحلة البناء وانتهاء بمرحلة الاستغلال.

    وتضيف، أنها تعمل بدءا من مرحلة الدراسة القبلية على تحديد الخيار التقني الأمثل الذي يوفر الحد الأدنى من الآثار البيئية المحتملة.

    كمثال لذلك، تقول الوزارة لـ”اليوم 24″، إنه تتم دراسة موقع مآخذ مياه البحر وقنوات تصريف المياه المركزة بشكل يسمح بتجنب الاختلالات الكيميائية أو الحرارية في النظام البيئي البحري. لهذا فإنه يتم خلال مرحلة دراسة المشروع، إدراج دراسات مدعمة تشمل دراسات التيارات بغية دراسة تخفيف وانتشار السائل الملحي في المحيط، ودراسة جودة مياه البحر.

    وتمكن هذه الدراسات من تحديد موقع وتصريف المياه المركزة كما المسافة بينهما، وذلك في وسط بحري مفتوح، حيث تكون ديناميات البحر وتياراته ذات أهمية عالية، مما يعزز من تخفيف تراكم تركيز الملح في عمق البحر.

    علاوة على ذلك، يتم قبيل إطلاق المشروع إجراء تقييم الأثر البيئي والاجتماعي، في إطار القانون 03-12 المتعلق بدراسات الأثر البيئي، ووفقا للقانون 49-17 المتعلق بالتقييم البيئي ووفقا للمعايير الدولية.

    ويتم هذا بناء، دائما بحسب الوزارة على طلب شركة المشروع بهدف الحصول على القبول البيئي من اللجنة الوطنية لدراسات الأثر (CNEI). وتهدف هذه الدراسة إلى تحليل آثار تنفيذ نظام تحلية المياه على البيئة. ويتضمن ذلك تحديد وتوصيف وتقييم الآثار الإيجابية والسلبية التي قد يكون لها تأثير على البيئة، وإذا لزم الأمر، وضع تدابير تصحيحية للحد منها. وتتضمن هذه الدراسة أيضًا وضع خطة الإدارة البيئية لضمان التنفيذ الفعال للتدابير الوقائية والتدابير التصحيحية الموصى بها.

    وتحتوي هذه الدراسة على: وصف الحالة الأولية للبيئة كتوصيف البيئة الفيزيائية والبيولوجية، والمناظر الطبيعية، والمعايير الاجتماعية والاقتصادية بالإضافة إلى المخاطر الطبيعية، من أجل تحديد حساسية البيئة التي يرغب المشروع في تنفيذه فيها.

    وتحتوي كذلك على تحديد وتقييم التأثيرات، مثل تحديد التفاعلات بين البيئة وأنشطة المشروع، ووصف وتقييم تأثيرات المشروع على البيئة. بالإضافة إلى تدابير التخفيف والتعويض: وصف تفصيلي للتدابير الوقائية أو التصحيحية الرئيسية التي سيتم تطبيقها لكل تأثير محتمل تم تحديده.

    ومن بين ما تضم الدراسة السالفة الذكر، برنامج المراقبة والرصد البيئي، وهو عبارة عن عرض إجراءات ومؤشرات المراقبة المتضمنة في خطة الرصد ومراقبة البيئةPSSE .

    الحكومة تتبع الشركات مثل ظلها… خلال التحلية!

    تكشف وزارة الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، في أجوبتها لـ “اليوم 24″، عن برنامج المراقبة والرصد البيئي الذي يتكون من عدة إجراءات وجب على الشريك الخاص الالتزام بها بدقة من أجل حماية الوسط البيئي المحتمل تأثرها بالمشروع.

    كمثال على ذلك، وفيما يتعلق بالكائنات الحية (النباتية والحيوانية) فإنه يتم الحرص على عدم تأثرها بشكل غير مباشر بزيادة الملوحة أو بشكل مباشر عن طريق الاصطدام بالبنية التحتية أو الشفط على مستوى الجلب عبر الرصد المنتظم لتكوين النفايات السائلة، وتكييف سرعة شفط مياه البحر إلى 0.1 م/ث للحد من انحباس الكائنات البحرية، فضلا عن تنفيذ مراقبة العشيرة الإحيائية على مستوى التصريف وفي منطقة النفوذ المباشر للأخيرة.

    وبالنسبة للنباتات البحرية، ولتجنب تراكم المياه المالحة والملوثات، تتم مراقبة التجمعات السكانية على مستوى التصريف وفي منطقة التأثير المباشر بشكل منتظم.

    ويتم تنفيذ المشروع من قبل الشريك الخاص في إطار الشراكات بين القطاعين العام والخاص، وستكون مسؤولة عن ضمان احترام جميع شركائها في مواقع البناء كما أثناء مدة الاستغلال لبنود المواصفات وإبلاغهم بظروف العمل وإنجاز التدابير المختارة. يعتبر الشريك الخاص مسؤولا عن الامتثال للمتطلبات البيئية الملزم بها في إطار الدراسات السالف ذكرها.

    كما يعتبر الشريك الخاص مسؤولا عن تنفيذ جميع التدابير التي من شأنها ضمان الحد من تأثير البنية التحتية للمشروع على البيئة وكذلك الإشراف على جميع الأعمال، ويجب عليها مراقبة مدى توافق تنفيذها مع اللوائح المعمول بها والجدول الزمني المخطط له.

    في حالة عدم امتثاله لالتزاماته المنصوص عليها في هذه الوثيقة وفي تقييم الأثر البيئي والاجتماعي، يكون الشريك الخاص عرضة للعقوبات المنصوص عليها في القوانين الجاري بها العمل فيما يتعلق بحماية البيئة، وقد يخضع لإجراءات قانونية، طبقا لأحكام القانون 12-03.

    تحلية… مع عقوبات

    القوانين المنظمة في هذا المجال، مثل قانون 12-03 المتعلق بدراسات التأثير على البيئة نجده تطرق للجزاءات المترتبة على المخالفات البيئية بشكل عام في خمس مواد، أي من المادة 14 إلى المادة 18، لكنه لم يحدد هذه العقوبات، وذلك على عكس القانون 49.17 الذي يحمل اسم التقييم البيئي، الذي يبدو أن يملأ الثغرات القانونية في القانون السالف الذكر، إذ نجده فصل في موضوع العقوبات من خلال عشر مواد أي من المادة 21 إلى المادة 30 محددا لكل نوع من المخالفات غرامة مالية أدنى وحد أقصى.

    كما خص ضباط الشرطة القضائية ومفتشي الشرطة الإدارية بالقيام بضبط المخالفات البيئية، مستثنيا بذلك الأعوان المحلفين والمكلفين من طرف الجماعات الترابية كما هو الشأن عليه في ظل قانون 12-03 المتعلق بدراسات التأثير على البيئة.

    سجل المتتبعون أن بعض مكاتب الدراسات المختصة في إنجاز دراسات التأثير على البيئة إلى جانب البحث العلمي يطرحان عددا من الإشكالات.

    على سبيل المثال، عدد من المتطفلين في هذا المجال يعتبرون أنه يبيض ذهبا، بالإدلاء بمعلومة قد تكون مغلوطة لتزكية المشروع المدروس أو العكس، نفس الإشكالية يطرحها البحث العمومي.

    لهذا البعض يتساءل عن مدى موضوعية ومصداقية نتائج الدراسات البيئية والأبحاث العمومية في ظل إمكانية التأثير عليها إما من خلال تأييد للمشروع أو من خلال التحريض ضد المشروع لاعتبارات سياسية أو لأهداف تجارية.

    ويضبط قانون التقييم البيئي رقم 49.17 التعامل مع مكاتب الدراسات المختصة في إنجاز دراسات التأثير على البيئة؛ إذ حدد قائمة المكاتب المعتمدة من طرف الإدارة، ووفقا لهذا القانون فإن مكاتب الدراسات ملزمة بالتزام جانب الموضوعية، وعدم الإدلاء بأية معلومة غير صحيحة لتزكية المشروع المدروس، وذلك تحت طائلة العقوبة المنصوص عليها بالمادة 27 (غرامة مالية من 10.000.00 إلى 100.000.00 درهم تضاعف في حالة العود، وفي حالة العود الثانية يمنع صاحب مكتب الدراسات المعني من إنجاز دراسات التأثير على البيئة لمدة 5 سنوات.

    ونص على اعتماد دفتر تحملات إلى جانب دراسات التأثير على البيئة، من شأنه أن يعطي لدراسات التأثير على البيئة، ذات الطابع التقني الصرف، قوة قانونية ذات طابع إلزامي بالنسبة لصاحب المشروع.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • منع نشاط الحمامات ومحلات غسل السيارات والمركبات بالدار البيضاء لمدة 3 أيام في الأسبوع

    قررت السلطات بالدارالبيضاء ترشيد استعمال الماء، من خلال اتخاذ مجموعة من القرارات التدبيرية، في ظل الجفاف الذي شهده المغرب في السنوات الأخيرة.

    وقرر والي جهة الدار البيضاء-سطات، عامل الدار البيضاء، في قرار عاملي يقضي بترشيد استعمال الماء بنفوذ عمالة الدار البيضاء، منع نشاط الحمامات ومحلات غسل السيارات والمركبات خلال أيام الاثنين والثلاثاء والأربعاء من كل أسبوع، داعيا أصحاب الحمامات وهذه المحلات إلى العمل على اعتماد تقنيات غير مستهلكة للماء.

    وجدير بالذكر أن الدار البيضاء ليست الوحيدة في المغرب التي قررت اتخاذ تدابير إجرائية لترشيد استهلاك الماء، إنما…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الجفاف يكشف عن أزمة مائية حادة بعد الأمطار غير المتساوية وتبعاتها على الزراعة والاقتصاد

    محمد اوباعلي

    اضطرت أراضي بلادنا إلى الانتظار حتى حلول يناير الجاري، لتنعم بأمطار الخير عليها. ومع ذلك يكشف الجفاف عن تدرج في ندرة المياه من الشمال الى الجنوب، بعدما كانت في الأصل بعض مناطق المملكة تعاني من جفاف يائس.

    أزمة حقيقية

    في 5 يناير الجاري، نشرت مديرية الأرصاد الجوية أرقاما لهطول الأمطار على مدى 24 ساعة، بحيث شهدت مدينة افران 20 ملم، وفاس 17 ملم، وسطات12 ملم ،ومكناس 11 ملم، و1 ملم فقط في وجدة، مراكش، والدار البيضاء كاشفة عن أزمة حقيقية.

    في حين كان منتظرًا بفارغ الصبر هطول الأمطار في بعض المناطق الميتة لتخرج على الاقل من الوضع الحرج الذي تعيشه، مثل سد…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تأخر‭ ‬وضعف‭ ‬التساقطات‭ ‬يؤثر‭ ‬على ‬انطلاق‭ ‬الموسم‭ ‬الفلاحي‭ ‬

    العلم – لحسن الياسميني

    زرعت الأمطار الخفيفة التي  شهدتها بلادنا  خلال نهاية الأسبوع الذي ودعناه، بصيصا من الأمل في الأوساط الفلاحية بربوع المملكة.

    ويلاحظ المختصون والمتتبعون خلال هذه السنة كما في السنوات الخمس المنصرمة، أن تأخر الأمطار في موسم الخريف بات ظاهرة  هيكلية، أصبحت تؤثر على  بداية الموسم الفلاحي، خاصة على الحبوب التي يصادف الخريف بداية زراعتها.

    ومن شأن الأمطار التي نزلت أخيرا أن تدفع  بالفلاحين، إلى الشروع في عملية البذر، التي تأخرت، مع ما تحمله هذه العملية من مجازفة، في انتظار تساقطات مطرية تبعث الأمل  في هذا الموسم الذي بدأ متأخرا قليلا  عن المعتاد .

    وقد تميزت الحالة الجوية العامة خلال هذا الموسم ببداية خريف حار فوق المعتاد، إذ إن درجات الحرارة فاقت المعدل الموسمي بـ 5 إلى 8 درجات خلال بداية أكتوبر الماضي، كما تميزت الفترة الخريفية الحالية بتأثير المرتفع الجوي الآصوري على المغرب، وهو منطقة ضغط مرتفع متمركز بجزر الآصور يمتد تأثيره نحو جنوب أوروبا والمغرب، مما نتج عنه غياب المنخفضات الجوية الممطرة، وانتقال جلها نحو شمال وشرق أوروبا ودول البلقان، مع طقس مستقر وبارد نسبيا خلال الليل بالمرتفعات..

    وحسب  المديرية العامة للأرصاد الجوية فإن  هذا التمركز غير العادي للمرتفع الجوي الآصوري يرتبط بحدوث حالات غير معتادة في حركات الدورة الهوائية العامة فوق المحيط الأطلسي الشمالي، مشيرة إلى أنه من الصعب تحديد أسباب ذلك بدقة، نظرا لتداخل وارتباط الظواهر الجوية بعضها ببعض كتغير حرارة مياه البحار والمحيطات، ودينامية الدورة الهوائية العامة، والنشاط الشمسي، وكذا عامل التغيرات المناخية

    وأضافت المديرية أن التغيرات المناخية في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا تتجلى في الزيادة في عدد الأيام الجافة المتتالية، مما يؤثر بوضوح على الانتظام الزمني لهطول الأمطار.
     
    وبسبب تغير مفاجيء في الحالة الجوية عرفت بلادنا  الجمعة الماضي  بعض التساقطات المطرية، نتيجة اقتراب منخفض جوي بوسط البلاد، همت وسط وشمال المملكة، وتنتقل تدريجيا نحو مناطق الأطلس والريف، وقد تمتد إلى شمال غرب الأقاليم الجنوبية وشمال شرق البلاد.

    وكانت هذه الأمطار عموما ضعيفة إلى معتدلة، وأحيانا قوية في شكل زخات رعدية في مناطق الشاوية دكالة عبدة والشياضمة وسوس، ومناطق الريف. وقد وصلت بعض الأمطار الضعيفة إلى شمال شرق البلاد، كما همت بعض التساقطات الثلجية قمم الأطلس الكبير..

    وكان هذا الاضطراب الجوي، مصحوبا برياح معتدلة إلى قوية أحيانا من 70 إلى 95 كلم في الساعة.

    وهمت بعض بقايا الأمطار مرتفعات الأطلس، الريف وشمال شرق البلاد والسهول الشمالية، صباح السبت، وقد استقرت الأجواء تدريجيًا مع طقس بارد نسبيا خلال الليل وبداية الصباح في مرتفعات الأطلس والهضاب العليا الشرقية والريف والمناطق المجاورة.

    ويشير الخبراء  إلى صعوبة الوضع المائي بالمغرب، حيث أنه على مستوى حقينة السدود، يسجل أقل من 24 بالمئة من الملء على الصعيد الوطني، وأقل من 4 مليارات متر مكعب ككمية إجمالية على صعيد السدود الكبرى والمتوسطة..

    ويعود هذا الرقم المنخفض،  إلى توالي  سنوات من الإجهاد المائي والجفاف، التي أثرت بشكل كبير على الموارد المائية للمملكة، كما يشكل تحديا مرتبطا بالحكامة في تدبير الموارد المائية، وترجع ندرة المياه بالأساس إلى الوضعية المناخية والموقع الاستراتيجي الذي يقع فيه المغرب والذي يعرف مجموعة من التغيرات المناخية الاستثنائية مقارنة مع عدد من الدول..

    إقرأ الخبر من مصدره

  • (كوب28) الدول الأفريقية تحث الدول المتقدمة على تغطية تكاليف تغير المناخ

    حثت الدول النامية في أفريقيا الدول المتقدمة على ضمان التمويل العادل لتغير المناخ من أجل تنفيذ مشاريع التكيف والتخفيف لمعالجة تغير المناخ.

    وفي هذا السياق، قال رئيس غينيا الاستوائية تيودورو أوبيانغ نغويما مباسوغو، يوم السبت، خلال محادثات المناخ (كوب 28) الجارية “ليس كافيا، من وجهة نظرنا، أن تفرك الدول المتقدمة ببساطة أيديها وتقدم وعودا فارغة”.

    وأضاف أنه يجب عليها الوفاء بالتزاماتها ووعودها بموجب اتفاق باريس، وضمان إطلاق وتنفيذ إجراءات ملموسة للتخفيف من التأثير السلبي لتغير المناخ.

    وفي الوقت نفسه، حث رئيس جمهورية أفريقيا الوسطى فوستين أرشانج تواديرا…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تلقيح الغيوم قد يحوّل حلم الاستمطار القديم حقيقة في زمن الاحترار

    تُبدي دول عدة على خلفية ظاهرة الاحترار المناخي اهتماماً متزايداً بتطوير تقنيات تتيح التحكم بالغيوم لجعلها تمطر مثلاً، أو لتقليل أحجام حبات البَرَد، وقد يتسبب هذا التوجه بتوترات جيوسياسية.

    في أستراليا، تستكمل شركة الكهرباء “سْنُوي هايدرو” (Snowy Hydro) راهناً حملة تلقيح السحب المعتادة في سلسة جبال سْنُوي ماونتنز، الأعلى في الجزيرة التي تشكّل قارة.

    وتسعى الشركة، بحسب ما شرحت لوكالة فرانس برس في رسالة بالبريد الإلكتروني، إلى زيادة تساقط الثلوج باستخدام مولدات جسيمات أيوديد الفضة، مما يمكّنها من تعزيز احتياطيات المياه لإنتاج المزيد من الطاقة…

    إقرأ الخبر من مصدره