العلم الإلكترونية – دكار
استقبل ماكي سال، رئيس جمهورية السنغال، عبدالإله البوزيدي رئيس مجلس مقاطعة أكدال-الرياض، نائب رئيس الجمعية المغربية لرؤساء المجالس الترابية، مساء أمس الإثنين 15 يناير الجاري، بالقصر الرئاسي في دكار، وذلك في إطار مشاركته ضمن الوفد المغربي المشارك في المناظرة السنغالية المغربية حول اللامركزية كما استقبل رئيس الجمهورية السينغالية، أعضاء الوفد المغربي المشارك في المناظرة السينغالية المغربية حول اللامركزية التي تنعقد أشغالها بالعاصمة السينغالية، الذي يرأسه عبد الوهاب الجابري، العامل المكلف بقطب التعاون والتوثيق بالمديرية العامة للجماعات الترابية. ويعكس هذا الاستقبال الذي جرى بحضور حسن الناصري، سفير المغرب بدكار الاهتمام الذي يوليه رئيس الدولة السينغالي للعلاقات التاريخية والمتميزة القائمة بين المغرب والسنغال في مختلف المجالات. وضم الوفد المغربي، على الخصوص رئيس الجمعية المغربية لرؤساء مجالس الجماعات، منير الليموري، عمدة مدينة طنجة، ومسؤولين يمثلون المديرية العامة للمقاولات، والمبادرة الوطنية للتنمية البشرية، ولجنة الانتخابات، وصندوق الإيداع والتدبير، فضلا عن رؤساء مختلف الجماعات الترابية. وفي هذا الصدد، أشاد الرئيس السينغالي، بالمشاركة الوازنة للمغرب في بلده، بوفدين مغربيين هامين، خلال شهر يناير الجاري، في حدثين كبيرين بدكار، مشيرا إلى أن المشاركة الأولى كانت بوفد ثقافي مهم، ترأسه وزير الشباب والثقافة والتواصل، محمد مهدي بن سعيد، وضم أزيد من 70 فنانا مغربيا، حيث شارك في الدورة الـ12 للمهرجان الوطني للفنون والثقافات بفاتيك، الذي حلت فيه المملكة كضيف شرف. وأضاف أن الوفد الكبير الثاني ضم عمداء ومنتخبين مغاربة يشاركون في المناظرة السنغالية المغربية حول اللامركزية المنعقدة حاليا بدكار، مؤكدا على أن هذا التعاون المستمر يبرز الأهمية التي يوليها المغرب، البلد الشقيق، لعلاقته مع السنغال. ووجّه الرئيس، رسالة صداقة وامتنان إلى جلالة الملك محمد السادس نصره الله، ناقلاً تحية السنغال للمغرب كبلد شقيق يحظى بأهمية خاصة في قلوب السينغاليين. وتعكس هذه اللقاءات التزام الرباط ودكار بتعزيز التعاون الثنائي وتمتين العلاقات العميقة والمتجذرة عبر التاريخ بين المغرب والسنغال في مختلف المجالات.
