Étiquette : رافعة

  • إطلاق طلب عرض مشاريع جديد لدعم أقطاب التنافسية والابتكار في القطاعات الصناعية والتكنولوجية

    أعلنت وزارة الصناعة والتجارة، أنها أطلقت طلب عرض مشاريع من أجل تحديد وانتقاء مشاريع جديدة لأقطاب التنافسية والابتكار، برسم سنة 2023، مؤهلة للحصول على دعم مالي من الدولة، وذلك في إطار تنفيذ برنامج دعم إنشاء أقطاب التنافسية والابتكار المغربية (Clusters) في القطاعات الصناعية والتكنولوجية.

    هذا الطلب، حسب بلاغ للوزارة توصلت تليكسبريس بنسخة منه، موجه أيضًا إلى أقطاب التنافسية والابتكار المتواجدة حاليا، والتي تم انتقاؤها في إطار النسخ السابقة لعروض المشاريع التي تم إطلاقها من طرف وزارة الصناعة والتجارة، والتي تجاوزت مدة دعمها من طرف الدولة 8 سنوات.

    وأشار بلاغ الوزارة أن قطب التنافسية والابتكار هو عبارة عن بنية حكامة تقوم بتوحيد جهود ومبادرات المقاولات، والمقاولات الناشئة ومؤسسات البحث والتكوين الفاعلة في القطاعات الصناعية والتكنولوجية، وذلك حول رؤية مشتركة ترمي إلى انبثاق المشاريع التعاونية الابتكارية والمشاريع التعاونية في البحث والتطوير ذات قيمة مضافة عالية.

    ويمكن لحاملي المشاريع المهتمين الاطلاع على جميع الشروط المتعلقة بهذا الطلب لعرض المشاريع على موقع الوزارة: (www.mcinet.gov.ma) . وينتهي طلب عرض المشاريع في 19 مايو 2023.

    وتجدر الإشارة إلى أن الوزارة أطلقت، حتى الآن، 10 عروض مشاريع في إطار برنامج تعزيز أقطاب التنافسية والابتكار الذي يهدف إلى ضخ ديناميكية جديدة في القدرة التنافسية للشركات الصناعية من خلال رافعة الابتكار والبحث والتطوير.

    واعتمادا على هذه العروض، يضيف بلاغ الوزارة، تم اختيار 16 قطبا للتنافسية والابتكار، من بينها 10 أقطاب للتنافسية والابتكار تستفيد حاليا من دعم الدولة.

    وتعمل هذه الأقطاب للتنافسية والابتكار، يختم البلاغ ذاته، في القطاعات الصناعية و/أو التكنولوجية، بما في ذلك وعلى وجه الخصوص صناعة الطيران، والإلكترونيك والميكاترونيك، والطاقات المتجددة، والتكنولوجيات الخضراء والنجاعة الطاقية، والطاقات المستخرجة من الكتلة الحيوية (la biomasse) وتثمين النفايات الطبيعية، والنسيج (دينيم والأزياء والمنسوجات التقنية)، والصناعات الغذائية ومستحضرات التجميل، وتثمين المنتوجات البحرية، وتكنولوجيا المعلومات والاتصالات وأخيرا في مجال الأجهزة الطبية ومجال الطب الحيوي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • 4 مخاطر تواجه تعميم التأمين عن المرض

    كشف التقرير السنوي للمجلس الأعلى للحسابات برسم 2021 أن تعميم التأمين الإجباري الأساسي عن المرض في إطار منظومة الحماية الاجتماعية يواجه أربعة مخاطر أساسية، وجب على الحكومة التصدي لها.

    وجاء في التقرير أن هذه المخاطر تعتبر في الوقت نفسه عوامل نجاح رئيسية تتجلى أساساً في تمديد آجال التغطية الصحية الفعلية لجزء من السكان المعنيين إلى ما بعد 2022، بسبب تباطؤ وتيرة التسجيل لكافة الفئات المعنية بالمقارنة مع الآجال المتوقعة.
    كما أورد التقرير ضمن المخاطر جدوى واستدامة الجوانب المتصلة بتمويل التغطية الصحية، التي يتعين توفيرها للمنظومة بأكملها، إضافة إلى تطوير وتأهيل عرض العلاجات في شموليته، من بنيات تحتية عمومية وخاصة وموارد بشرية وتجهيزات؛ ناهيك عن ضعف الحصة المسترجعة لتغطية تكاليف العلاجات الصحية، والتأخر في تنزيل السجل الاجتماعي الموحد في مجموع التراب الوطني.

    وعلى ضوء هذه المخاطر الرئيسية، أوصى المجلس الأعلى للحسابات بالحرص على اعتماد التعديلات اللازمة للقوانين والنصوص التنظيمية في أقرب الآجال، قصد توفير السند القانوني اللازم لتنفيذ تعميم التأمين الإجباري الأساسي عن المريض.

    كما أوصى المجلس باعتماد آليات التمويل الكفيلة بضمان استدامة وصلاحية واستمرارية التأمين الإجباري الأساسي عن المرض، بالإضافة إلى تمكين المؤمنين من حصة ملائمة لتغطية تكاليف العلاجات؛ وودعا أيضاً إلى تسريع خطة تطوير وتأهيل المؤسسات الاستشفائية والموارد البشرية اللازمة قصد توفير عرض العلاجات وتحسين جودة الخدمات الصحية في القطاع العام.

    وربط التقرير نجاح تعميم التأمين الإجباري عن المرض بتطوير المستشفى العمومي، إذ اعتبر أنه رافعة أساسية لنظام هذا التأمين.

    وفي جانب التمويل، لاحظ المجلس أن هناك توجهاً نحو التمويل وفق آلية المساهمة، مع تمويل المتبقي من طرف الدولة في إطار التضامن، وخاصة في ما يتعلق بالأشخاص غير القادرين على تحمل واجبات الاشتراكات. وطبقاً لتوقعات الحكومة لسنة 2021 فإن التكلفة السنوية لتعميم التأمين الإجباري الأساسي عن المرض تقدر بـ13.8 مليارات درهم.

    ملاحظات قضاة المجلس الأعلى للحسابات تطرقت للتباطؤ في اعتماد بعض النصوص أو التعديلات، خصوصاً تعديل القانون المتعلق بنظام الضمان الاجتماعي؛ فضلاً عن مراجعة حكامة الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي بخصوص تدبير مختلف أنظمة التأمين الإجباري الأساسي عن المرض.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الخطاط : الربط الجوي عامل أساسي لتنمية جهة الداخلة وادي الذهب

    زنقة 20 ا علي التومي

    اعتبر ينجا الخطاط، رئيس جهة الداخلة وادي الذهب، أن الربط الجوي بالجهة الداخلة يعد عاملا أساسيا في الإقلاع التنموي بالجهة؛ مشيرا إلى أن الخطوط الجوية بالداخلة بمثابة رافعة تنموية لايمكن الإستغناء عنها مطلقا.

    الخطاط رئيس مجلس جهة وادي الذهب؛ أكد خلال كلمة له على هامش انعقاد دورة مارس لمجلس الجهة، يوم أمس بالداخلة، أن “الربط الجوي بحاضرة الأقاليم الجنوبية للمملكة هو أولوية تأتي مباشرة بعد أولوية القطاع الصحي بهذه المنطقة”.

    وأضاف الخطاطـ، أن “المجلس انخرط في سلسلة من الإجتماعات الماراطونية؛ كان آخرها اجتماع بحضور ممثلين عن الخطوط الملكية المغربية؛ والتي رحبت بدورها بكل المبادرات التي من شأنها أن تسهم في تنمية أقاليم جهة الداخلة؛ مع مراعاة للإكراهات المالية التي أحيانا تعيق إضافة خطوط جوية جديدة بين مطار الداخلة وعواصم أوروبية”.

    وفي سياق المطالبة بإحداث خطوط جوية جديدة بين مطار الداخلة ومطار محمد الخامس الدولي وعواصم اروبية اخرى؛ أوضح ينجا الخطاط  أن “الموضوع يبقى مرحب به؛ غير أنه يتطلب وقت وميزانيات ضخمة؛ مبرزا بأن تنمية أقاليم الداخلة مرتبطة أساسا بالخطوط الجوية التي تعرفها الجهة”.

    جدير بالذكر أن مجلس جهة الداخلة عقد الدورة العادية لشهر مارس أمس الإثنين حيث تخللها نقاشا مستفيض بين معظم الأعضاء والمتدخلون كما تم المصادقة على عدة نقاط ضمن جدول أعمال حافل بأولويات تهم الساكنة المحلية للجهة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المجلس الأعلى للحسابات: تعميم التغطية الصحية رهين بتطوير المستشفى العمومي

    أوصى تقرير للمجلس الأعلى للحسابات لسنة 2021 أن تعميم التأمين الإجباري الأساسي عن المرض رهين بتطوير المستشفى العمومي باعتباره رافعة رئيسية لنظام هذا التأمين.

    وسجل التقرير، أنه بغية معالجة الاختلالات التي تعرفها المنظومة الاستشفائية، فقد حدد القانون الإطار رقم 06.22 المتعلق بالمنظومة الصحية الوطنية الأهداف الأساسية للإصلاح وإعادة هيكلة كافة مكونات المنظومة من خلال إعادة الاعتبار للموارد البشرية العاملة في القطاع الصحي وإحداث هيئات متخصصة للتدبير والحكامة وكذا منظومة معلوماتية صحية وطنية ومندمجة.

    ويتوخى الإصلاح تمكين المنظومة من القيام بالمهام المنوطة بها على الوجه الأكمل والاستجابة بشكل ملائم لانتظارات المواطنين.

    وفي هذا الصدد، أوصى المجلس، بتسريع خطة تطوير وتأهيل المؤسسات الاستشفائية قصد توفير عرض العلاجات وتحسين جودة الخدمات الصحية في القطاع العام. كما حث على اعتماد آليات التمويل الكفيلة بضمان استدامة التأمين الإجباري الأساسي عن المرض، بالإضافة إلى تمكين المؤمنين من حصة مناسبة لتغطية تكاليف العلاجات.

    وأشار التقرير ذاته، الى أنه من أجل تطوير منظومة الحماية الاجتماعية ببلادنا، تم إطلاق العديد من الإصلاحات على مدى العقدين الأخيرين، من أهمها التأمين الإجباري الأساسي عن المرض، ونظام المساعدة الطبية، وإصلاح بعض أنظمة التقاعد. بيد أن بعض التحديات تظل قائمة خصوصا على مستوى نطاق الحماية الاجتماعية ومضمونها وتمويلها وحكامتها.

    وأضاف المصدر نفسه، أن المبادرة الملكية السامية في 2020 شكلت نقطة تحول كبرى، من خلال دعوة جلالة الملك إلى تعميم الحماية الاجتماعية وتحديد مكونات هذا المشروع الإصلاحي الطموح وخطة إنجازه، وتبعا لذلك تم اعتماد قانون إطار يتعلق بالحماية الاجتماعية حيث نص، على وجه الخصوص، على المبادئ التوجيهية للحماية الاجتماعية والآليات الكفيلة بتفعيلها، فضلا عن جدول زمني لتنزيلها.

    وتمتد خطة الإنجاز على الفترة 2021-2025 على الشكل التالي: تمكين 22 مليون مستفيد إضافي من الاستفادة من التأمين الإجباري الأساسي عن المرض بحلول نهاية سنة 2022، وتعميم التعويضات العائلية خلال الفترة 2023-2024، وتوسيع قاعدة الانخراط في أنظمة التقاعد، وتعميم التعويض عن فقدان الشغل سنة 2025.

    وأكد المجلس على أن تحقيق أهداف تعميم التأمين الإجباري الأساسي عن المرض قد تواجهه بعض المخاطر، والتي يمكن اعتبارها في آن واحد عوامل نجاح رئيسية للإصلاح، والتي تتجلى أساسا في تمديد آجال التغطية الصحية الفعلية لجزء من السكان المعنيين إلى ما بعد 2022 واستدامة الجوانب المتصلة بتمويل التغطية الصحية، وكذا تطوير وتأهيل عرض العلاجات في شموليته.

    وتجدر الإشارة في هذا السياق، إلى أن السلطات العمومية ركزت بشكل رئيسي، على تعميم التأمين الإجباري الأساسي عن المرض، في حين لم يتم بعد تحديد تفاصيل المكونات الأخرى للإصلاح المنصوص عليها في القانون الإطار.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المجلس الأعلى للحسابات ينشر تقريره السنوي لعام 2021

    نشر المجلس الأعلى للحسابات تقريره السنوي لعام 2021 بالجريدة الرسمية عدد 7175 مكرر، اليوم الثلاثاء 7 مارس 2023، والمتضمن لبيان عن أعماله وأعمال المجالس الجهوية للحسابات برسم نفس السنة.

    وأفاد المجلس في بلاغ له، أنه تم إعداد هذا التقرير السنوي وفق المقاربة الجديدة المعتمدة في إطار التوجهات الاستراتيجية للمحاكم المالية للفترة 2022-2026، والرامية إلى تجويد مضمون هذا التقرير وتسهيل مقروئيته والارتقاء بوظيفته حتى يكون، بالإضافة إلى دوره كآلية لتكريس مبدأ المحاسبة، أداة للتوجيه والمواكبة والمساعدة على اتخاذ القرار وتحسين الأداء وتدارك المخاطر المحتملة.

    وذكر المصدر، أن هذه المقاربة “اعتمدت التركيز على الخلاصات المتعلقة بأهم الإشكاليات الكبرى ذات الصلة بالتدبير العمومي، مع عرض سبل الإصلاح والتوصيات المقترحة لتحسين تسيير المالية العمومية وتدبير المرافق العمومية والأجهزة والبرامج والمشاريع التي شملتها المراقبة أو التقييم وتتبع مدى تنفيذها، وكذا مآل التدابير والإجراءات والأحكام والقرارات القضائية التي أصدرتها المحاكم المالية”.

    ويتضمن التقرير السنوي، ولأول مرة، بخسب ذات البلاغ، نتائج مهام التتبع التي شرعت فيها المحاكم المالية والمتعلقة بأوراش الإصلاح الكبرى المهيكلة التي انخرط فيها المغرب، مع حث الأطراف المعنية على التحكم في المخاطر المرتبطة بحكامة هذه الأوراش وعلى التسريع من وتيرة تنفيذها والرفع من أثرها.

    وبحسب البلاغ، خصصت المحاكم المالية جزءا من مهامها الرقابية المضمنة في هذا التقرير، لتقييم مجموعة من التدابير والإجراءات التي اتخذتها السلطات العمومية خلال فترة جائحة كورونا ولتسليط الضوء على تداعياتها على بعض المجالات الحيوية ذات البعد الجهوي والمحلي، مثل الصحة والتعليم والسياحة وتدبير الجماعات الترابية.

    وأورد البلاغ، أنه “بالنظر إلى أن مجموعة من النقائص المسجلة سابقا من طرف المجلس تعزى، في كثير من الحالات، إلى العنصر البشري، لاسيما فيما يخص التدبير الإداري وإنجاز المشاريع والبرامج وتدبير المرافق العمومية، فقد قام المجلس، في مرحلة أولية، بمراقبة تدبير الموارد البشرية بقطاعي الصحة والتعليم، نظرا لأهميتهما البالغة، وضمن خلاصات نتائجها في هذا التقرير السنوي”.

    وأشار المجلس الأعلى للحسابات، ضمن ذات البلاغ، إلى أن الجوانب المتعلقة بتشجيع الاستثمار “استأثرت بحيز مهم في التقرير السنوي، باعتباره رافعة أساسية للتنمية الاقتصادية وإحداث فرص الشغل، وذلك من خلال تتبع ورش إصلاح منظومة الاستثمار وكذا من خلال إنجاز مهام رقابية ذات صلة بهذا المجال، كتلك المتعلقة بمشاتل المقاولين الشباب وبفضاءات الاستقبال الصناعي”.

    وعمل المجلس، على تبويب تقرير سنة 2021 وفق ثمانية فصول، يتناول كل واحد منها الاختصاصات المنوطة بالمجلس الأعلى والمجالس الجهوية للحسابات.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • سفير المغرب ببوركينا فاسو يشيد بمستوى التعاون الإفريقي في المجال الثقافي

    أشاد سفير المغرب ببوركينا فاسو ، يوسف السلاوي ، مساء أمس الجمعة بواغادوغو، بمستوى التعاون الإفريقي في المجال الثقافي، باعتباره رافعة للتقارب بين مختلف المجتمعات والحضارات.

    وأبرز السلاوي، في كلمة له بمناسبة أمسية احتفالية نظمتها الخطوط الملكية المغربية على شرف المشاركين في المهرجان الإفريقي للسينما والتلفزيون في واغادوغو “فيسباكو”، التزام الخطوط الملكية المغربية الراسخ، باعتبارها “الناقل الرسمي” لفناني وضيوف هذا الحدث السينمائي والثقافي، ولمجموعة المكتب الشريف للفوسفاط ، و”موف أفريكا” بوركينا فاسو ، من أجل الترويج للسينما الإفريقية.

    كما نوه السفير بالمشاركة الفعالة والملموسة للوفد المغربي، مذكرا بأن المملكة معتادة على المشاركة في ” فيسباكو ” حيث فازت في ثلاث مناسبات بـ”الحصان الذهبي” لينينغا ، الجائزة الأولى للمهرجان.

    وقال إن هذه المشاركة المهمة من فنانين وسينمائيين ووسائل الإعلام تعكس الاهتمام المتزايد للمغرب بهذا الموعد الثقافي، لافتا إلى ضرورة العمل معا من أجل ترسيخه وتعزيزه.

    وفي هذا الصدد، يقول السلاوي، إن المبادرة المشتركة لإطلاق ” الجامعة الافريقية لنوادي السينما بافريقيا ” وتوقيع اتفاقية الشراكة بين الجامعة الوطنية للأندية السينمائية بالمغرب واتحاد الاندية السينمائية البوركينابية، تستحق الثناء نظرا لقيمتها.

    كما سلط السفير المغربي الضوء على المرونة التي أبدتها بوركينا فاسو وسينماها لتنظيم ” فيسباكو 2023″، منوها بالسلطات المحلية والمندوب العام للمهرجان واللجنة الوطنية المنظمة، لكرم الضيافة والاستقبال الحار والتسهيلات التي خصصتها لرواد المهرجان وكافة ضيوفه.

    من جهة أخرى، تناول السلاوي العلاقات المتميزة التي تجمع بين المغرب وبوركينا فاسو ، والمستمدة أسسها من التضامن وأواصر الصداقة الصادقة والاحترام المتبادل الذي يربط البلدين الشقيقين والصديقين.

    وتميز هذا الحفل بحضور عدد من الوزراء البوركينابيين، وكذا سفراء وممثلي السلك الدبلوماسي المعتمدين في بوركينا فاسو.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أخنوش يدعو نساء “الأحرار” إلى إصدار “كتاب أبيض” يتضمن المقترحات الكفيلة بتحيين الرزنامة القانونية الخاصة بالمرأة وبإدماج مقاربة النوع في مختلف السياسات العمومية

    دعا عزيز أخنوش، رئيس الحكومة ورئيس حزب التجمع الوطني للأحرار، نساء الفدرالية الوطنية للمرأة التجمعية، إلى العمل، قبل متم شهر يونيو القادم، إلى إصدار “كتاب أبيض”، يتضمن إلى جانب خلاصات النقاشات والتوصيات المتعلقة بالصيغة الجديدة لمدونة الأسرة، المقترحات الكفيلة بتحيين الرزنامة القانونية الخاصة بالمرأة، وبإدماج مقاربة النوع في مختلف السياسات العمومية.

    وشدد أخنوش في كلمة له اليوم السبت 4 مارس 2023، خلال القمة الثانية للمرأة التجمعية، المنعقدة بمراكش بشعار “تمكين المرأة، رافعة لمغرب مزدهر”، على ضرورة “استحضار الحصيلة الإيجابية لـ 20 سنة من الممارسة في إطار مدونة الأسرة، والتفكير في الجيل الجديد من الإصلاحات التي يجب اعتمادها في الصيغة الجديدة للمدونة، تماشيا مع طلب جلالة الملك”.

    كما أكد رئيس الحكومة على أن هذا الكتاب سيصبح بعد تبنيه من لدن المكتب السياسي للحزب، العرض السياسي والأرضية الترافعية للتجمع الوطني للأحرار فيما يخص قضية المرأة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • برلماني يسائل الوزير بنموسى حول الأوضاع الرياضية بمدينة سطات

    وجّه النائب البرلماني، رشيد حموني، رئيس فريق التقدم والاشتراكية بمجلس النواب، سؤالا كتابيا، إلى شكيب بنموسى، وزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، حول الأوضاع الرياضية بمدينة سطات.

    وقال النائب البرلماني ذاته، إنه مما لا شك فيه أنَّ المجال الرياضي يشكل رافعة أساسية للتنمية، وهو ما أكدته الآثار الإيجابية للإنجاز التاريخي للمنتخب الوطني لكرة القدم في مونديال قطر، على جميع المستويات.

    ويتعين التأكيد على أن النهوض المستدام بالمجال الرياضي يَستلزم استيفاء عددٍ من الشروط المتكاملة، سواء على صعيد الحكامة أو البنيات والتجهيزات، أو على مستوى مواكبة الجمعيات والأندية الرياضية، أو أيضا من حيث إحداث جسور الالتقائية بين الرياضة وباقي القطاعات والسياسات العمومية، بحسب ما أفاد به حموني.

    وفي هذا السياق، أثار حموني، وضعية الرياضة بمدينة سطات، حيث أنَّ الملعب الكبير “الملعب البلدي” والملعب الملحق، صارَا عرضة للاستغلال العشوائي وغير المعقلن، بما يحرم مجموعة من الجمعيات الرياضية النشيطة من مساهمتها في النهوض بالرياضة عموما، وكرة القدم على الخصوص.

    كما أنَّ البنيات التحتية والتجهيزات المرتبطة بملاعب القرب بمدينة سطات، ومعظم الفضاءات الرياضية، تتعرض للاستغلال من طرف البعض، من تمظهراته استخلاصُ عائدات مالية من المستفيدين، خارج شروط دفتر التحملات، ودون اهتمامٍ بإعادة تأهيل هذه الملاعب الرياضية، ومنها ملعب التربة بحي سيدي عبد الكريم وملعب القرب الفرح. وكل هذا يثيره ويؤكده فاعلون مدنيون محليون، يقول حموني.

    وأضاف النائب البرلماني، أن عصبة الشاوية دكالة لكرة القدم تضع شروطا مادية تكادُ تكون تعجيزية، سواء بالنسبة للفرق أو بالنسبة للمتدربين في مختلف التخصصات، ويُضاف إلى ذلك منطق المحاباة الذي يبدو أنه بات المرتكز الأساسي في تقديم الدعم والمِنَح للجمعيات الرياضية، على أسسٍ غير رياضية في غالب الأحيان. وهو ما أثارته عددٌ من الجمعيات الفاعلة في المدينة.

    وساءل حموني، وزير التربية الوطنية، حول التدابير التي سوف تتخذها الوزارة من أجل التحقق من سلامة تدبير المجال الرياضي بمدينة سطات، بأفق النهوض به ووضعه على سكته الصحيحة، ولا سيما فيما يتعلق بحكامة استعمال البنيات الرياضية بالمدينة، وعدالة توزيع الدعم المادي على الجمعيات الرياضية على أسسٍ موضوعية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بنموسى : تعزيز الرياضة المدرسية أضحى ضرورة أساسية للقارة

    من الدار البيضاء، جدد وزير التربية والتعليم الاولي والرياضة، شكيب بنموسى التأكيد على ان المغرب يعمل بجد على تعزيز الرياضة المدرسية باعتبارها رافعة للتنمية البشرية
    وقال بنموسى في خلال كلمة له في افتتاح أشغال الجمع العام للجامعة الافريقية للرياضة المدرسية، إن “تعزيز الرياضة المدرسية أضحى ضرورة أساسية للقارة”.
    واعتبر المسؤول الحكومي أن الرياضة المدرسية تشكل أداة رئيسية لتحقيق التنمية المستدامة والشاملة لمجتمعات القارة الافريقية.
    وأشار الوزير إلى الرياضة المدرسية هي استثمار في مستقبل بلادنا لكونها تسهم في نقل قيم المواطنة والعيش المشترك والتسامح والتماسك الاجتماعي، إلى جانب مساهمتها في التعلم للجميع خدمة للمساواة بين الجنسين والتعليم مدى الحياة.

    وأضاف أن الرياضة المدرسية تعد أيضا رافعة لتقوية قدرات التلاميذ وتزويدهم بالمهارات الناعمة والاحترام وتقدير الذات كآليات أساسية لتكوين شباب متفهم ومرن يشكل العمود الفقري للرأسمال البشري الوطني.

    وأكد أن الاستثمار في الرياضة المدرسية يرتبط ارتباطا وثيقا بإصلاح منظومة التربية والتكوين، مشددا على أن الرياضة المدرسية تمثل آلية فعالة لتسهيل اكتساب المهارات الأساسية.

    وقال المسؤول ذاته إن “المغرب مقتنع بالأهمية التي يجب أن تولى لتنشيط الرياضة المدرسية الافريقية من خلال إجراءات عديدة ومختلفة من أجل إعطائها المكانة التي تستحقها على المستوى الدولي”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مجلس المنافسة يصادق على مقترح اتفاق الصلح مع الهيئة الوطنية للمهندسين المعماريين

    قرر مجلس المنافسة المصادقة على مقترح اتفاق الصلح المبرم مع الهيئة الوطنية للمهندسين المعماريين، مع إضفاء الصبغة الإلزامية على التعهدات المقدمة من طرف هذه الهيئة.

    وأوضح مجلس المنافسة في بلاغ له، اليوم الاثنين، أنه عقد في شكل هيئة، بتاريخ 23 فبراير 2023، جلسة خصصت للبت في الإحالة الواردة عليه من جمعية المجزئين والمنعشين العقاريين بمكناس، وتدارس مقترح الصلح المبرم بين مصالح التحقيق التابعة للمجلس والهيئة الوطنية للمهندسين المعماريين، وذلك تطبيقا لأحكام المادة 33 من القانون رقم 104-12 المتعلق بحرية الأسعار والمنافسة كما تم تغييره وتتميمه.

    وأضاف المصدر ذاته أن انعقاد هذه الجلسة يأتي، من جهة، بعد نشر البلاغ الصادر عن المقرر العام لمجلس المنافسة بشأن تبليغ المؤاخذات إلى الهيئة الوطنية للمهندسين المعماريين المكونة من المجلس الوطني والمجالس الجهوية بخصوص ممارسات منافية لقواعد المنافسة تم رصدها بالسوق الوطنية للخدمات المقدمة من طرف المهندسين المعماريين، ومن جهة أخرى بعد تقديم الهيئة طلبا الى مجلس المنافسة قصد الاستفادة من مسطرة عدم المنازعة في المؤاخذات المبلغة إليها في إطار الاحالة المشار إليها أعلاه وبعد إبرام اتفاق صلح بين المقرر العام لمجلس المنافسة والهيئة الوطنية للمهندسين المعماريين.

    وسجل البلاغ أنه بعد المداولة ، أصدر المجلس قراره تحت عدد 2023/ق/42 والذي تم بموجبه المصادقة على مقترح الصلح، موضحا أن اتفاق الصلح يقضي، أساسا، بالتزام الهيئة الوطنية للمهندسين المعماريين بكل مكوناتها من مجلس وطني ومجالس جهوية بوضع حد للممارسات المتمثلة في تحديد حد أدنى للأتعاب وتوزيع الطلبيات الخاصة بالخدمات المقدمة من طرف المهندسين المعماريين بواسطة نظام للحصص.

    كما يتعلق الأمر ، يضيف البلاغ، بتعديل وتحيين جميع الوثائق والقرارات الصادرة عنها والمتضمنة للممارسات الآنف ذكرها واعتماد وإعمال برنامج للملاءمة مع قانون المنافسة طبقا لمقتضيات الدليل العملي الذي أعده مجلس المنافسة في هذا الشأن قصد تفادي تكرار نفس الممارسات.

    وأبرز أنه اعتبارا للدور الذي تضطلع به الهيئة الوطنية للمهندسين المعماريين على المستوى الوطني في تنظيم المهنة التي تعتبر رافعة أساسية للنمو العمراني والاقتصادي، فقد نص هذا الاتفاق، أيضا، على مواكبة المجلس للهيئة قصد تنزيله على أرض الواقع.

    وأشار البلاغ إلى أنه سيتم إعمال ذلك، من خلال التعاون المشترك بين مجلس المنافسة والهيئة لتحسين السير التنافسي لسوق خدمات الهندسة المعمارية وتقوية الشفافية والمنافسة الشريفة ما بين المهنيين داخل هذه السوق.

    إقرأ الخبر من مصدره