Étiquette : ركود

  • “مايكروسوفت” تعتزم إلغاء 10 آلاف وظيفة

    أعلنت شركة المعلوميات الأمريكية “مايكروسوفت”، اليوم الأربعاء، عن إلغاء 10 آلاف وظيفة، أي حوالي 5 في المائة من موظفيها هذا العام.

    وأوضحت الشركة، على مدونتها، أنها تخطط لتكاليف بقيمة 1.2 مليار دولار خلال الربع الثاني ضمن خطة التسريح.

    وتأتي عمليات التسريح في ظل ركود اقتصادي أثر على العديد من كبرى شركات صناعة التكنولوجيا.

    وحسب عملاق البرمجيات، الذي يرتقب أن يصدر نتائج الربع الثاني في 24 يناير، فإن المستهلكين يتوخون الحذر، كما يؤثر الركود على بعض مناطق العالم.

    واعتبر الرئيس التنفيذي لشركة “مايكروسوفت”، ساتيا ناديلا، أن “قطاع التكنولوجيا يجب أن يتعلم كيف يكون فعالا في أوقات تباطؤ الطلب”، وفق ما أوردته وكالة “بلومبرغ”، متوقعا في الوقت نفسه تسارع الإنفاق على التكنولوجيا بعد الدورة الاقتصادية الراهنة.

    وأعلن العديد من عمالقة التكنولوجيا من قبيل “أمازون” و”ميتا”، مؤخرا، عن تقليص هام في الوظائف خلال الأشهر الأخيرة، بهدف مواجهة آفاق الاقتصاد العالمي المضطربة واحتمال طول فترة تباطؤ الطلب.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تراجع سعر برميل النفط عالميًا .. وخام برنت تحت 85 دولارًا

    أفادت مصادر إعلامية متخصصة أن سعر برميل النفط تراجع عالميًا، خلال تعاملات اليوم الإثنين 16 يناير 2023، وسط مخاوف من ركود اقتصادي قد تتسبب في تراجع الطلب.
    وحسب ذات المصدر فإنه بحلول الساعة 07:46 صباحًا بتوقيت غرينتش، تراجعت أسعار العقود الآجلة لخام برنت القياسي -تسليم شهر مارس 2023- بنحو 0.72%، إلى 84.67 دولارًا للبرميل.
    كما انخفض سعر العقود الآجلة لخام غرب تكساس الأميركي -تسليم فبراير 2023- بنسبة 0.61%، إلى 79.37 دولارًا للبرميل، وفق بيانات طالعتها منصة الطاقة المتخصصة.
    وكان سعر برميل النفط عالميًا قد أنهى تعاملاته، يوم الجمعة 13 يناير، على ارتفاع بنحو 2% للجلسة السابعة على التوالي، وسط تفاؤل بانتعاش الطلب.
    وارتفع الخامان القياسيان (برنت وغرب تكساس) نحو 8.5% و8.3% على التوالي، خلال الأسبوع الماضي، وهو أكبر مكاسب أسبوعية منذ أكتوبر/تشرين الأول.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الاقتصاد الوطني..البنك الدولي يتوقع نموا بنسبة 3.5 في المائة خلال 2023

    يرتقب أن يسجل المغرب نموا بنسبة 3.5 في المائة خلال السنة الجارية، و3.7 في المائة في 2024، وذلك وفقا لتوقعات البنك الدولي الصادرة في آخر تحديث لآفاق الاقتصاد العالمي.

    وأوضحت المؤسسة المالية الدولية، ومقرها في واشنطن، “في المغرب، من المتوقع أن يتسارع النمو إلى 3.5 في المائة في عام 2023، و3.7 في المائة في عام 2024، حيث يتعافى القطاع الفلاحي تدريجيا من جفاف العام الماضي”.

    وتتجاوز توقعات البنك الدولي توقعات المندوبية السامية للتخطيط التي ترتقب تحقيق الاقتصاد الوطني لنمو بمعدل 3.3 بالمئة سنة 2023، وفقا للميزانية الاقتصادية التوقعية لسنة 2023.

    وأوضحت المندوبية في الميزانية الاقتصادية التوقعية لسنة 2023، أنه “أخذا بالاعتبار التطورات القطاعية والنمو بنسبة 2.7٪ في الضرائب والرسوم على الناتج الصافي للإعانات، من المتوقع أن يسجل الناتج المحلي الإجمالي زيادة بنحو 3.3٪ سنة 2023 ، بعد 1.3٪ التي حققها سنة 2022”.

    وأضافت أنه في سنة 2023، سيتطور الاقتصاد الوطني في سياق تطبعه احتمالات حدوث ركود لدى الشركاء التجاريين الرئيسيين، وتشديد الأوضاع المالية الدولية، واستمرار ارتفاع الأسعار عند مستويات عالية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • البنك الدولي يتوقع نمو الاقتصاد المغربي

    يرتقب أن يسجل المغرب نموا بنسبة 3.5 في المائة خلال السنة الجارية، و3.7 في المائة في 2024، وذلك وفقا لتوقعات البنك الدولي الصادرة في آخر تحديث لآفاق الاقتصاد العالمي.

    وأوضحت المؤسسة المالية الدولية، ومقرها في واشنطن، “في المغرب، من المتوقع أن يتسارع النمو إلى 3.5 في المائة في عام 2023، و3.7 في المائة في عام 2024، حيث يتعافى القطاع الفلاحي تدريجيا من جفاف العام الماضي”.

    وتتجاوز توقعات البنك الدولي توقعات المندوبية السامية للتخطيط التي ترتقب تحقيق الاقتصاد الوطني لنمو بمعدل 3.3 بالمئة سنة 2023، وفقا للميزانية الاقتصادية التوقعية لسنة 2023.

    وأوضحت المندوبية في الميزانية الاقتصادية التوقعية لسنة 2023، أنه “أخذا بالاعتبار التطورات القطاعية والنمو بنسبة 2.7٪ في الضرائب والرسوم على الناتج الصافي للإعانات، من المتوقع أن يسجل الناتج المحلي الإجمالي زيادة بنحو 3.3٪ سنة 2023 ، بعد 1.3٪ التي حققها سنة 2022”.

    وأضافت أنه في سنة 2023، سيتطور الاقتصاد الوطني في سياق تطبعه احتمالات حدوث ركود لدى الشركاء التجاريين الرئيسيين، وتشديد الأوضاع المالية الدولية، واستمرار ارتفاع الأسعار عند مستويات عالية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • شبح التضخم والبطالة

    الصديقي: الزيادة في السعر الرئيسي ستضر بالاستثمار وتؤدي إلى ركود اقتصادي يرى عبد السلام الصديقي، أستاذ الاقتصاد أن مهمة مكافحة التضخم لا يضطلع بها بنك المغرب لوحده، رغم حرصه على حماية قيمة العملة الوطنية، بل تتطلب معالجة سياسية من قبل السلطة الحكومية. ورغم تسجيله بارتياح الإجراءات التي

    Assabah
    يمكنكم مطالعة المقال بعد:

    الاشتراك
    أو

    مشاهدة فيديو إعلاني

    يمكنكم تسجيل دخولكم أسفله إن كنتم مشتركين

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ورزازات.. استوديو يهدد تصوير “كلادياتور 2” بسب تعريفة خيالية تقارب مليارين

    ع اللطيف بركة : هبة بريس

    كشفت مصادر مطلعة أن تصوير الجزء الثاني من الفيلم العالمي الشهير “كلادياتور”، لمخرجه البريطاني ريدلي سكوت بمدينة وارزازات مهددا بالإلغاء.

    وأوضحت مصادرنا ان المفاوضات بين فريق الإنتاج التنفيذي وأحد الأستديوهات (cla) بمدينة ورزازات وصلت إلى الباب المسدود بسبب المبالغ التي طلبها مسيرو الاستوديو المزمع ان يكون بلاطو تصوير الجزء الثاني من هذآ العمل السينمائي.

    وطالبت إدارة استوديو cla من فريق الإنتاج التنفيذي ما يقارب ملياري سنتيم وهو مبلغ خيالي بالنظر إلى أنه سيتم تصوير بعض مشاهد الجزء الثاني من “كلادياتور” داخل نفس ديكورات فيلم Kingdom of Heaven الذي تم تصويره عام 2005 بنفس الاستوديو، وهي ديكورات تركها ريدلي سكوت فضلا منه للأستوديو وحتى تكون وجهة للسياح وعشاق السينما.
    وحصلت الجريدة على معطيات مثيرة مفادها أن الأرض التي بنيت عليها بعض ديكورات الأستوديو هي أراضي تابعة لأراضي الجموع، مملوكة لقبيلة تاماسينت، وتشرف عليها وزارة الداخلية.

    الخلاف اليوم حول تصوير الجزء الثاني من كلادياتور ليس الجديد من نوعه إذ أن تعريفة التصوير بالعديد من الاستوديوهات بالمدينة تظل مزاجية تحكمها رغبات القائمين عليها. مايجعل وضع لائحة تعريفات واضحة تحمها معايير محددة لتفادي أي خلاف مستقبلي يكلف الاقتصاد المغربي مبالغ مهمة من العملة الصعبة.

    وبعيدا عن مآل المفاوضات بين الطرفين، فالمؤكد أن جشع اصحاب الاستوديوهات سيؤثر سلبا على الإنتاج السينمائي الأجنبي بالمغرب وسيزيد من قتل فرص الشغل التي توفرها بعد مرحلة ركود بسبب جائحة كورونا..

    جدير بالذكر أن فيلما سينمائيا كان مزمعا تصويره بالمنطقة، فضل القائمون عليه نقله إلى إيطاليا ومالطا بسبب خلافات مع إدارة أحد الاستوديوهات.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • رياضة الكاياك تحرك عجلة الإقتصاد بنهر أم الربيع

    زنقة 20 | متابعة

    حركت رياضة الكياك بنهر أم الربيع، عجلة الاقتصاد بخنيفرة بعد ركود طويل بسبب الجائحة.

    و كسرت مجاديف ممارسي رياضة قوارب الكاياك سكون نهر أم الربيع الذي دام لشهور طويلة ، إثر توقف أنشطة الرياضات البحرية.

    وبات بإمكان قوارب الكاياك الخروج من سباتها الاضطراري وترك رفوف المستودعات التي ظلت حبيستها، بمعاودة الأنشطة الرياضية و إقبال متزايد لعشاق هذه الرياضة و أغلبهم من السياح الأجانب.

    تابعوا آخر الأخبار من زنقة 20 على Google News

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مستمراً في التعافي.. عائدات قطاع السياحة تقدر بحوالي 82 مليار درهم

    كشفت نشرة مكتب الصرف أن مداخيل السياحة لسنة 2022 حققت رقما مهما، يدل على استمرار تعافي القطاع من تداعيات جائحة كورونا وما خلفته من ركود اقتصادي وتجاري وسياحي.

    وبلغة الأرقام، فأوضح مكتب الصرف أن عائدات قطاع السياحة تضاعفت بشكل ملحوظ، حيث انتقلت من 32.2 مليار درهم في نهاية نونبر من العام 2021 إلى 81.7 مليار دلارهم خلال نفس الفترة من السنة الجارية 2022.

    وحسب معطيات مكتب الصرف، فإن عائدات قطاع السياحة ارتفعت ب153.2 في المائة مقارنة مع نفس الفترة من السنة الماضية 2021. كما أنها تجاوزت أيضا مداخيل نفس الفترة من سنة 2019، حيث حققت مداخيلا بقيمة تقارب 73 مليار درهم سنة 2019، وهو ما يقدر بزيادة ب 12.2 في المائة عن سنة ما قبل الجائحة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الولايات المتحدة.. الاحتياطي الفدرالي يعتزم إبطاء وتيرة رفع أسعار الفائدة

    أعلن رئيس مجلس الاحتياطي الفدرالي، جيروم باول، الأربعاء، أن البنك المركزي الأمريكي يعتزم إبطاء وتيرة رفع أسعار الفائدة خلال الشهر المقبل.

    وشدد المسؤول، في الوقت نفسه، على أن تكاليف الاقتراض يرجح أن تستمر في الارتفاع لفترة من أجل خفض التضخم.

    وتعزز تصريحات باول التوقعات بشأن رفع الاحتياطي الفدرالي لأسعار الفائدة بمقدار 50 نقطة أساس، خلال اجتماعه المقرر عقده يومي 13 و14 دجنبر، وذلك بعد أربعة ارتفاعات متتالية قدرها 75 نقطة أساس.

    واعتبر أن تعديل وتيرة زيادات أسعار الفائدة قد يتم خلال اجتماع دجنبر، وذلك مع الاقتراب من المستوى الذي سيكون كافيا لخفض التضخم.

    وساهمت إجراءات الاحتياطي الفدرالي الأخيرة، والتي تعتبر الأكثر تشديدا منذ الثمانينيات، في رفع النطاق المستهدف لسعر الفائدة القياسي من 3.75 في المائة إلى 4 في المائة، فيما كانت تقترب من الصفر في مارس.

    وأضاف باول بالقول “من المنطقي أن نخفض وتيرة زيادة أسعارنا مع اقترابنا من المستوى الكافي لخفض التضخم”.

    ورغم أن المحللين الاقتصاديين الأمريكيين يتوقعون حدوث ركود خلال الأشهر الـ12 القادمة، إلا أن باول اعتبر أن انتعاش الاقتصاد ما زال “ممكنا”.

    كما أن الاقتصاد الأمريكي يواصل، على الرغم من ارتفاع تكاليف الاقتراض، تحقيق النمو، في ظل استمرار الطلب والتوظيف الثابت.

    وقد أعلنت وزارة التجارة الأمريكية، الأربعاء، أن اقتصاد الولايات المتحدة نما بوتيرة أسرع من المتوقع في الربع الثالث من العام الجاري، مبرزة أن الناتج المحلي الإجمالي نما بنسبة 2.9 في المائة على أساس سنوي.

    المصدر الدار: و م ع

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تراجع الاكتتابات الخام للخزينة بنسبة عند متم أكتوبر

    أفادت مديرية الدراسات والتوقعات المالية بأن الاكتتابات الخام للخزينة بلغت 99,6 مليار درهم في متم أكتوبر المنصرم، بانخفاض بلغت نسبته 15,9 في المائة مقارنة بالفترة ذاتها من سنة 2021.

    وأوضحت المديرية، في مذكرتها الأخيرة حول الظرفية، أن هذا الانخفاض همّ حجم الاكتتابات المتعلقة بالسندات متوسطة الأمد (ناقص 40,8 في المائة لتصل إلى 42,5 مليار درهم) وطويلة الأمد (ناقص 55 في المائة لتصل إلى 12,3 مليار درهم)، موجهة بذلك الاكتتابات بنسب بلغت على التوالي 42,7 و12,3 في المائة، بعد 60,6 و23,1 في المائة قبل سنة.

    من جهة أخرى، تضاعف حجم الاكتتاب في السندات قصيرة الأمد بأكثر من النصف مقارنة بالفترة ذاتها من سنة 2021، حيث انتقل من 19,3 مليار درهم إلى 44,8 مليار درهم، مهيمنا بذلك على الاكتتابات عند متم أكتوبر 2022 بنسبة 45 في المائة، بعد أن سجلت أقل التغيرات خلال السنة الفارطة (16,3 في المائة من الاكتتابات عند متم أكتوبر 2021).

    وأخذا بعين الاعتبار انخفاض عمليات سداد الخزينة بنسبة 1,1 في المائة، والتي بلغت 85,1 مليار درهم عند متم أكتوبر 2022، تراجعت الاكتتابات الخام للخزينة بنسبة 55,2 في المائة لتصل إلى 14,5 مليار درهم.

    وأوردت المديرية أن جاري سندات الخزينة التي تم إصدارها عن طريق المناقصة قد بلغ 661,2 مليار درهم عند متم أكتوبر الماضي، مسجلا بذلك شبه ركود مقارنة بمتم شتنبر 2022 (ناقص 0,1 في المائة) وارتفاعا بنسبة 2,2 في المائة مقارنة بمتم دجنبر 2021.

    ولا تزال بنية جاري سندات الخزينة متسمة بهيمنة فترات الاستحقاق طويلة الأمد على الرغم من انخفاض حصتها بمقدار 1,3 نقطة لتستقر عند 56,3 في المائة بعد 57,6 في المائة في متم دجنبر 2021، متقدمة بذلك على السندات متوسطة الأمد التي تراجعت حصتها بمقدار 1,6 نقطة لتصل إلى 36,9 في المائة. ومن ناحية أخرى، ظلت حصة السندات قصيرة الأمد منخفضة وارتفعت بمقدار 2,8 نقطة لتصل إلى 6,8 في المائة.

    وفي ما يتعلق بإجمالي حجم العروض المطروحة في سوق المناقصة برسم شهر أكتوبر 2022، فقد انخفض بنسبة 20,5 في المائة ليصل إلى 211,4 مليار درهم. وقد تم توجيه الطلب بشكل أساسي نحو السندات متوسطة الأمد (44,1 في المائة لتصل إلى 82,3 مليار درهم) والسندات طويلة الأمد (30 في المائة لتصل إلى 31,1 مليار درهم)، والتي مثلت على التوالي نسبتي 38,9 في المائة و14,7 في المائة من حجم العروض بعد 55,4 في المائة و16,7 في المائة قبل سنة.

    وفي المقابل، ارتفع حجم الطلب على السندات متوسطة الأمد بنسبة 31,8 في المائة لتصل إلى 98,1 مليار درهم، موجهة 46,4 في المائة من حجم العروض مقابل 28 في المائة خلال السنة الفارطة.

    إقرأ الخبر من مصدره