Étiquette : ساعة

  • إلغاء 351 رحلة جوية في ألمانيا بسبب إضراب موظفين

    من المتوقع أن تلغى 351 رحلة جوية مقررة للإثنين في أربعة مطارات ألمانية، بسبب إضراب عن العمل لمدة 24 ساعة للموظفين المسؤولين عن أمن الطيران، حسبما أعلنت السبت نقابة العاملين في الخدمات الألمانية “فيردي”.

    وقالت النقابة التي أطلقت الدعوة لدعم مطالب زيادة الأجور وتحسين ظروف العمل، “يجب توقع فترات انتظار أطول وإلغاء رحلات”.

    وقدرت مجموعة عمل المطارات التجارية الألمانية أن الرحلات الـ351 ستلغى من برلين وبريمن وهامبورغ وهانوفر، ما يفترض أن يؤثر على نحو مئة ألف مسافر.

    وندد رئيسها التنفيذي رالف بيسل “بتجاوزات” النقابة، فالمطارات بالكاد تتعافى من “أعمق أزمة في مجال الطيران”.

    وتجري نقابة العاملين في الخدمات الألمانية “فيردي” مفاوضات مع اتحاد شركات أمن الطيران من أجل الحصول على “زيادات على ساعات العمل الليلي وفي عطلات نهاية الأسبوع”، آملة أن يكون للإضراب الثالث بهذا الحجم منذ بداية العام، تأثير كبير.

    وأضافت النقابة “العمل 24 ساعة من 24، سبعة أيام من سبعة، لديه تأثير سلبي على الحياة العائلية (…) يجب أن تكون ظروف العمل جاذبة أكثر لكي يكون عدد كاف من الأشخاص مستعدين للقيام بهذه الوظيفة”.

    في غضون ذلك، أعلنت “فيردي” وإدارة مكتب البريد الألماني السبت التوصل إلى اتفاق بشأن الـ160 ألف موظف في “دوتشيه بوست” ينص على زيادة متوسط الأجر بنسبة 11.5% مع زيادات تصل إلى 20.3% لأدنى الرواتب.

    وتم التوصل إلى هذا الحل الوسط بعد مفاوضات صعبة تخللتها العديد من الإضرابات.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مور ما وكيل الملك عطى تعليماتو بالاستماع إلى رئيس مقاطعة بني مكادة ومور ما مابغاش يجي للكوميسارية.. بوليس طنجة كيقلب على الحمامي اللي ولى روشيرشي

    مور ما وكيل الملك عطى تعليماتو بالاستماع إلى رئيس مقاطعة بني مكادة ومور ما مابغاش يجي للكوميسارية.. بوليس طنجة كيقلب على الحمامي اللي ولى روشيرشي

    كود – طنجة//

    مازالت فصول اعتداء البرلماني ورئيس جماعة بني مكادة، محمد الحمامي، على مدير موقع “شمالي”، حمزة الوهابي، تعد بالكثير من المفاجآت.

    فبعد شهر من الواقعة أصدر وكيل الملك بمدينة طنجة تعليماته بالاستماع إلى المتهم، حيث أفادت مصادر “كّود” بأن النائب البرلماني عن طنجة توصل فعلا باستدعاء الشرطة القضائية للاستماع إليه في النازلة، إلا أنه وإلى حدود كتابة هذه السطور لم يتجاوب مع الاستدعاء المذكور.

    المصادر ذاتها قالت إن الشرطة القضائية بعد أن سلمت الحمامي الاستدعاء في منزله، ظلت تنتظر تجاوبه لأزيد من 48 ساعة دون نتيجة، مرجحة أن يتم تفعيل مسطرة البحث في حقه، لإتمام الإجراءات في هذا الملف.

    جدير بالذكر أن واقعة اعتداء رئيس جماعة بني مكادة على الصحافي حمزة الوهابي جرت أطوارها بأحد الفنادق المعروفة، أثناء قيامه بتغطية فعاليات اللقاء الذي نظمه الفريق الاستقلالي بمجلس النواب، وهو الاعتداء الذي حضره العديد من الشهود ووثقته كاميرات الفندق.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أمضت حياتها تكافح لتبقى مستيقظة.. قصة بريطانية تنام 22 ساعة في اليوم

    هبة بريس – وكالات

    بريطانية أمضت حياتها تكافح لتبقى مستيقظة خلال النهار، ومحاولاتها باءت بالفشل لتكتشف أمرا صادما.

    وبعد سنوات من النوم المفرط، تم تشخيص حالتها. فوفقا لمؤسسة “مايو كلينك”، تعاني هذه المرأة من فرط نوم مجهول السبب، وهو اضطراب نوم نادر يتسبب في أن يشعر المريض “بالنعاس الشديد أثناء النهار حتى بعد ليلة كاملة من النوم الجيد”، وغالبا ما ينتج عن هذا صراع مع الاستيقاظ والشعور “بعدم الارتياح” و”الضباب العقلي”.

    مادة اعلانية

    وقد نامت جوانا كوكس (38 عاما) من كاسلفورد في غرب يوركشاير، ذات مرة لمدة أربعة أيام دون أن تستيقظ بسبب فرط النوم المجهول السبب.

    وأطلقت كوكس على نفسها لقب “الحسناء النائمة الواقعية” بسبب إصابتها بالاضطراب غير العادي الذي يجعلها تنام لمدة 22 ساعة في اليوم.

    واضطراب النوم يعني أن جوانا “لا تشعر بالراحة أبدا”، وأنها غالبا ما تنام ما بين 18 إلى 22 ساعة يوميا.

    وقبل تشخيص حالتها، وجدت جوانا نفسها تنام في أماكن غير معتادة، بما في ذلك خلف مقود السيارة. حتى إنها تغيبت ذات مرة عن الذهاب لقضاء عطلة إلى إسبانيا مع ابنتها كيتلين (20 عاما)، وإيزابيل (18 عاما)، وهي تعيش على مخفوق البروتين والوجبات الجاهزة لأنها “سريعة” في تناولها قبل أن تنام مرة أخرى.

    كما أنها تعاني من “هلوسات حادة” أثناء المكافحة للبقاء مستيقظة ولديها رؤية متكررة “لمئات من العناكب تزحف” على سريرها.

    وانتهى الأمر بجوانا في المستشفى مع انخفاض نسبة السكر في الدم، بعد أن أمضت أربعة أيام نائمة دون استيقاظ لتناول أي طعام.

    ورغم أنها لا تعرف سبب الحالة التي تم تشخيصها بشأنها في أكتوبر 2021، لكنها تسعى جاهدة للعثور على طبيب يمكنه مساعدتها في إدارة أعراضها.

    وبحسب ما أوردته صحيفة “إندبندنت” قالت جوانا، وهي عاطلة عن العمل حاليا: “إن هذه الحالة تدمر حياتي حقا، أنا مثل “الحسناء النائمة” الواقعية. لا يمكنني الاستيقاظ بمجرد أن أنام، لا أستطيع العمل، لا أستطيع القيادة، ولا يمكنني أبدا وضع أي خطط لأنني لا أعرف ما إذا كنت سأكون مستيقظة. أستيقظ وأنا لا أعرف ما هو اليوم أو المدة التي كنت نائمة فيها. إنها حالة انعزال أعيشها وأريد حقا بعض المساعدة”.

    وبدأت جوانا تعاني من الأعراض في عام 2017 عندما لاحظت أنها تشعر بالتعب الشديد خلال النهار. وكانت تمتلك شركة تنظيف خاصة بها وتكافح من أجل قضاء اليوم دون الحاجة إلى الراحة وفي النهاية قيلولة.

    وعلى مدى السنوات القليلة التالية، ذهبت إلى الطبيب العام في محاولة للتخلص من إجهادها هذا.

    وأشارت إلى أن الأطباء ظنوا في البداية أنها تعاني من اكتئاب، فتم تحويلها إلى اختصاصي في الصحة العقلية. ولكن تم استبعاد هذه الفرضية لأنه لم يكن لديها أي علامات أخرى بخلاف التعب.

    وأشارت إلى أنها خضعت للعديد من الفحوصات للاشتباه في إصابتها بعدوى أو تصلب متعدد وحتى السرطان، إلا أنه “لم يستطع أحد تشخيص حالتي وكان الأمر يزداد سوءا مع مرور الوقت. وفي النهاية، اضطررت إلى ترك وظيفتي في عام 2019”.

    ومن المثير للاهتمام أن الوقت الوحيد الذي تستيقظ فيه من النوم المفرط هو في الصباح الباكر، نحو الساعة الثانية صباحا، وهو الوقت الذي تقوم فيه بالمشي مع كلبيها من نوع كوكابو.

    وقالت جوانا، التي تعيش بمفردها، إنها لن تكون قادرة على النجاة من هذه الحالة من دون دعم بناتها اللائي يزرنها بانتظام للاطمئنان عليها واصطحاب الكلاب للمشي في الخارج في حال لم تستيقظ.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مفتش شرطة بأسفي يشهر سلاحه الوظيفي لتوقيف ثلاثيني يحمل سيفا

    اضطر مفتش شرطة يعمل بفرقة مكافحة العصابات بالأمن الإقليمي بأسفي، أول أمس الخميس، لإشهار سلاحه الوظيفي دون اللجوء لاستعماله، في تدخل أمني لتوقيف شخص يبلغ من العمر 32 سنة، من ذوي السوابق القضائية.

    وقال مصدر أمني، إن المشتبه فيه الذي أوقفته دورية للشرطة، كان في حالة تخدير متقدمة واندفاع قوي، وعرض المواطنين وعناصر الشرطة لتهديد بواسطة سيف.

    وقبل اعتقاله ألحق خسائر مادية ببعض السيارات المستوقفة بالشارع العام، وواجه عناصر الأمن بمقاومة عنيفة بواسطة السلاح الأبيض، الأمر الذي اضطر معه مفتش الشرطة لإشهار سلاحه الوظيفي بشكل احترازي مكّن من ضبط المشتبه فيه وحجز السيف المستخدم في هذا الاعتداء.
    وقد تم الاحتفاظ بالمشتبه فيه تحت تدبير الحراسة النظرية رهن إشارة البحث الذي تشرف عليه النيابة العامة المختصة، لأجل الكشف عن جميع ظروف وملابسات وخلفيات هذه القضية.
    وقبل أقل من 24 ساعة أي مساء الأربعاء، اعتقل الأمن شابا يبلغ من العمر 28 سنة يتاجر في المخدرات، قام بطعن موظف شرطة بواسطة سكين بحي سيدي عبد الكريم، وسبب له إصابات متفاوتة على مستوى وجهه.
    وتم حجز 700 غرام من مخدر الشيرا كانت بحوزته.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • قتلى وجرحى في إطلاق نار داخل كنيسة في هامبورغ الألمانية

    قال موقع قناة (RTL) الألمانية الخاصة أن ستة أشخاص قتلوا وأصيب اثنان آخران بجروح خطيرة في إطلاق نار في كنيسة بحي ألترسدورف في مدينة هامبورغ بشمال ألمانيا. ووقع إطلاق النار في الساعة التاسعة من مساء اليوم الخميس (التاسع من مارسر 2023). 

    وقالت قناة (n-tv) الإخبارية الألمانية إن عدد القتلى والجرحى ربما يكون أكثر. وفي بث مباشر للقناة ظهرت أعداد كبيرة لسيارات الشرطة وكذلك رجال الشرطة الذين يقتحمون مبنى قالت القناة إنه ربما يكون كنيسة أو مبنى يستخدم ككنيسة لجماعة شهود يهوا. وقالت القناة إنه ربما كان داخل المبنى حوالي 40 شخصا في ساعة وقوع إطلاق النار. 

    وتابعت القناة إنه لم يتضح حتى الآن ما إذا كان إطلاق النار هو من نوع « إطلاق النار العشوائي » أو هجوما مسلحا. 

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بمناسبة اليوم العالمي للمرأة: النساء أكثر عرضة للعنف الرقمي

    العلم الإلكترونية – سعيد الوزان

    مع انتشار التكنولوجيات الحديثة للمعلومات والاتصالات وتوسع شبكات التواصل الاجتماعي، برز العنف الرقمي ليسهم بنسبة 19% في العنف ضد النساء بجميع أشكاله، حيث كشفت المندوبية السامية للتخطيط أن قرابة 1،5 مليون امرأة وقعن ضحايا العنف الإلكتروني بواسطة الرسائل الإلكترونية، أو المكالمات الهاتفية، أو الرسائل النصية وغيرها.

    وحسب نفس المصدر، فإن خطر التعرض لهذا النوع من العنف يرتفع بمنسوب أعلى في أوساط نساء المدن بنسبة 16 بالمائة، ولدى الشابات المتراوحة أعمارهن ما بين 15 و19 سنة بنسبة 29 بالمائة، واللائي لديهن مستوى دراسيا عاليا بنسبة 25 بالمائة، وفي أوساط العازبات بنسبة 30 بالمائة، والتلميذات والطالبات بنسبة 36 بالمائة.

    ويرتكب هذا الشكل من العنف في 73% من الحالات، من طرف رجل غريب، بينما ترجع باقي حالات العنف الإلكتروني، وبنسب متساوية تناهز تقريبا 4%، لأشخاص لهم علاقة بالضحية ولا سيما الشريك، أو عضو من العائلة، أو زميل في العمل، أو شخص في إطار الدراسة أو صديق. وحسب مذكرة إخبارية للمندوبية السامية للتخطيط فقد ساهم استعمال التكنولوجيات الحديثة للمعلومات والاتصالات بنسبة 19% في العنف ضد النساء بجميع أشكاله، حيث ترتفع هذه المساهمة لدى الفتيات المتراوحة أعمارهن بين 15 و19 سنة إلى 34 بالمائة، وإلى 28 بالمائة لدى النساء المتراوحة أعمارهن بين 20 و24 سنة.

    ومعلوم أنه تم اختيار تخليد اليوم العالمي للمرأة لهذه السنة من خلال شعار» من أجل عالم رقمي شامل: الابتكار والتكنولوجيا من أجل المساوات بين الجنسين»، وفي هذا السياق جاءت مساهمة المندوبية السامية للتخطيط من خلال تسليط الضوء على الفوارق بين الجنسين في مجال الولوج إلى الأدوات الرقمية والعنف الإلكتروني ضد النساء والفتيات في الفضاءات الرقمية.

    فبين سنتي 2015 و2020، ارتفعت نسبة الإناث، البالغة أعمارهن 5 سنوات فأكثر، اللواتي تتوفرن على هاتف محمول من 92.2% إلى 94.9%. في حين، ارتفعت هذه النسبة في صفوف الرجال، من 95.5% إلى 96.4% خلال نفس الفترة.

    ووفقا لنتائج البحث حول انعكاسات جائحة كوفيد-19 على وضعية الأسر الذي أنجزته المندوبية السامية للتخطيط عبر ثلاث مراحل بين سنتي 2020 و 2022 أثناء فترة الحجر الصحي، فقد بلغ متوسط الوقت المخصص لاستخدام الهواتف الذكية أو اللوحات الإلكترونية أو أجهزة الحاسوب، بغرض الاتصال والتواصل الاجتماعي والترفيه عبر الشبكات الاجتماعية، ساعة و 40 دقيقة بالنسبة للأشخاص البالغة أعمارهم 15 سنة وأكثر، وقد ناهز ساعة و 57 دقيقة لدى الرجال و ساعة و23 دقيقة لدى النساء، كما بلغ ساعتين و دقيقة واحدة في الوسط الحضري مقابل ساعة ودقيقة واحدة في الوسط القروي.

    ويعتبر هذا الوقت أطول بين صفوف الشباب الذين تتراوح أعمارهم بين 18 و24 عاما (3 ساعات و5 دقائق)، وبين أولئك الذين لديهم مستوى تعليمي عالي (3 ساعات ودقيقة واحدة)، والذين هم في طور الدراسة أو التكوين (3 ساعات و30 دقيقة).  وأضاف المصدر أنه عند الخروج من الأزمة الصحية، انخفض هذا المتوسط إلى 48 دقيقة، مع تسجيل 54 دقيقة لدى الرجال و42 دقيقة لدى النساء، وساعة واحدة لدى سكان المدن و26 دقيقة لدى سكان القرى.

    كما تم تسجيل ساعة و35 دقيقة لدى الأشخاص الذين يتوفرون على مستوى دراسي عال مقابل 17 دقيقة لدى الأشخاص الذين لا يتوفرون على أي مستوى دراسي، وساعة و45 دقيقة في صفوف الطلبة، مقابل 50 دقيقة لدى النشيطين المشتغلين و37 دقيقة لدى ربات البيوت، وساعة و31 دقيقة لدى الشباب المتراوحة أعمارهم بين 15 و24 سنة، مقابل 36 دقيقة في صفوف الأشخاص المتراوحة أعمارهم بين 45 و59 سنة.

    وعلى مستوى الاستبناك، أوضحت المندوبية السامية للتخطيط أن الفجوة لا تزال كبيرة بين الجنسين، حيث أن 71% من الأشخاص البالغة أعمارهم 15 سنة فأكثر والمتوفرين على حساب بنكي، هم من الذكور مقابل 29% من الإناث.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بعد الهزات المتتالية التي شهدتها تركيا وشرق المملكة.. هل نحن على أبواب زلزال مدمر جديد قد يدك مدنا مغربية؟

    أكد مدير المعهد الوطني للجيوفيزياء بالمغرب، ناصر جبور، أن النشاط الزلزالي على ضفتي البحر الأبيض المتوسط الشرقية والغربية منفصل، وأن الهزة الأخيرة في المغرب لا علاقة لها بما حدث في تركيا وسوريا.

    واستعرض جبور إمكانيات المعهد لمراقبة الزلازل، قائلا إنه “يغطي 90% من تراب المملكة، كما أنه في طور تجربة تقنية يابانية جديدة، تعطي الإشارات الأولى للزلزال، حتى لو كانت صغيرة لا نشعر بها”.

    وصباح الأحد، أعلن المعهد الوطني للجيوفيزياء، ومقره الرباط، عن تسجيل هزتين أرضيتين متتاليتين بإقليم الحسيمة، بلغت قوة الأولى 4.3 درجات، والثانية 3.8 درجات.

    زلازل منفصلة

    وعن ارتباط زلزال المغرب بما وقع في تركيا، قال جبور إن “معدل النشاط الزلزالي في المغرب ما زال ثابتا، ما يعني أن النشاط في الحوض الغربي للبحر المتوسط ليس له علاقة بالنشاط الذي نلاحظه شرق المتوسط”.

    وأوضح أنه “منذ سنتين، قبل وقوع زلزال تركيا، حدث نشاط زلزالي مهم في المنطقة الشمالية بجبال الريف خاصة في المجال البحري المجاور مباشرة لإقليم دريوش ”.

    وتابع: “وصل حينها النشاط الزلزالي في 24 ساعة إلى 100 هزة أرضية، لكن بعد سنتين (هذه الأيام) عاد مستوى النشاط إلى الانخفاض تدريجيا، إذ نسجل أقل من 30 هزة خلال الـ24 ساعة”.

    وذهب جبور إلى أن النشاط الزلزالي الأخير في المغرب “لا ينبئ بوقوع زلزال مهم في المنطقة، بل هو فقط تحرير لطاقة ضغط الأرض في المناطق والفوالق والصدوع المحلية الصغيرة”.

    جغرافياً، يقع المغرب على الحدود الفاصلة بين الصفيحتين الإفريقية والأوراسية، إذ يتصادم مع شبه جزيرة إيبيريا في الجزء الغربي من البحر الأبيض المتوسط.

    فيما تقع تركيا في صفيحة الأناضول، ويمر بها “فالق شرق الأناضول” أو “صدع شرق الأناضول”، الذي يشير إلى منطقتي التلاقي بين صفيحة قارة إفريقيا وصفيحة أوراسيا.

    تقنيات جديدة

    فيما يتعلق بإمكانيات المعهد الوطني للجيوفيزياء، قال جبور: “تقريبا غطينا 90 في المئة من تراب المملكة، إذ يدير المعهد الوطني للجيوفيزياء 40 نقطة لمراقبة الزلزال”.

    وأضاف أن “المحطات الزلزالية تعمل على مدار الساعة يوميا، إضافة إلى ديمومة الفريق، وذلك لمراقبة الزلازل والإنذار المبكر من التسونامي، وإعطاء معلومات خلال الدقائق الأولى”.

    وتابع: “إضافة إلى محطات المغرب، هناك محطات خارج البلاد أيضا؛ بتونس وإسبانيا والبرتغال، ومحطات مفتوحة في العالم يمكن استعمالها لإجراء الحسابات الدقيقة بشأن البؤر الزلزالية”.

    وأشار إلى أن “المعهد في طور تجربة تقنية يابانية جديدة، يمكن القول إنها جهاز ذكي يعطينا الإشارات الأولى للزلزال، أي الحركة الأولى في البؤرة، حتى ولو كانت صغيرة لا نشعر بها”.

    وأوضح أن “الأجهزة اليابانية يمكنها رصد الحركات الأولى واستباق الاهتزاز العنيف ببضع ثواني، وتساعدنا على إيصال المعلومة للمحطات المهمة؛ كالمفاعلات النووية والقطارات السريعة وإيقاف بعض الآلات الخطرة”.

    ولفت إلى أن “تلك الأجهزة حساسة، تتأثر بالمجال الجغرافي، إذ يمكن أن تتأثر بالاهتزازات الاصطناعية، والتفجيرات المستعملة في المناجم، ما يفرض علينا مراعاة كل هذه الظروف المحيطة بها”.

    واستطرد: “البحث العلمي فيما يتعلق بالزلازل، وصل إلى معرفة دقيقة للبؤر الزلزالية، ويمكن الآن تتبع ولادة الزلزال في الثواني الأولى للحركة الزلزالية”.

    و”بذلك يمكن معرفة الفوالق والصدوع المسببة لهذه الزلازل، والاختلافات بين الصدوع الزلزالية، والقوة الممكن تحررها والطاقة من خلال الحركة الزلزالية”، وفق جبور.

     

    نظريات التنبؤ

    عن إمكانية توقع النشاط الزلزالي في مناطق محددة، أوضح جبور أن “نظريات التنبؤ مبنية على مراحل، وهو موضوع بحث علمي، ولحد الآن لم تعطنا التجارب أو المراكز البحثية أي نتيجة يمكن أن يعتمد عليها”.

    وأوضح أن “المراحل الأولى لنظريات التنبؤ هي المقاربة الاحتمالية، التي تعطينا تصورا على مدى متوسط وبعيد، من خلال دراسة الزلازل التاريخية والصدوع الجيولوجية في المنطقة”.

    وتابع: “هناك تنبؤات مرتبطة بالمجال الفيزيائي أو الجيوفيزيائي، من خلال دراسة تغيرات الحقول المغناطيسية للأرض والجاذبية وتشوه القشرة الأرضية أو ميلان غير عادي للأرض في بعض الأماكن وتغير مستوى الماء في الآبار”.

    ومن العلامات أيضا، وفق جبور، “ارتفاع مستوى انبعاث غاز الرادون (المشع) من الصدوع والفوالق، إلا أننا لا نعرف المسافة الفاصلة بين انبعاث الرادون والفوالق أو الصدوع التي ستعطينا الهزات الأرضية”.

    وأكد أن “للأرض عدة خصائص يمكن أن تتغير قبل الزلزال، ومن الصعب مراقبتها كليا”، لكن إجمالا “يمكن التنبؤ بنسبة 90 بالمئة بحدوث هزة خلال 10 سنوات قادمة لا غير”.

     

    تدبير المخاطر

    بخصوص استعداد بلاده للكوارث الطبيعية، أفاد مدير المعهد الوطني للجيوفيزياء بأن “المغرب وضع استراتيجية على أساس علمي، لتخفيف أضرار الأخطار الطبيعية كالزلازل والفيضانات والانزلاقات الأرضية والتسونامي”.

    أول بنود الاستراتيجية، وفق جبور، هو ضرورة “التوعية من هذه المخاطر، فتتبع الحماية من هذه الظواهر الطبيعية تهم المواطنين بشكل مباشر، ويجب على المجتمع المدني والوزارات والمرافق التقنية الاستعداد لمجابهة هذه الأخطار”.

    أما على مستوى المباني، فقال جبور: “خلال الـ30 سنة الأخيرة حدث تطور مهم في معرفة سلوك الأرض المخصصة للبناء، وأصبح لدينا فكرة جيدة في استكشاف خصائص تربتها وما إذا كانت صالحة لبنايات شاهقة”.

    وتابع: “يمكن أيضا معرفة مستويات عدد الأدوار والعمارات، كما يمكن دراسة حجم العمارة ليكون ملائما لهذه الأراضي، وكل ذلك لتفادي الانهيارات ومحاولة الوصول إلى أضرار خفيفة ومقبولة”.

    وفيما يتعلق بالمخاوف من أخطار موجات التسونامي، بيّن جبور أن “الزلازل التاريخية أعطتنا بعض موجات تسونامي في البحر الأبيض المتوسط وفي المحيط الأطلسي أيضا”.

    وأوضح أنه “إن وقع زلزال عند الجانب الآخر، عند شواطئ إسبانيا، يمكن أن نتوقع موجة تسونامي على الشواطئ المغربية، لذا فإن هذا الجانب لا يجب إغفاله، ويجب التحذير منه، والتحضير له”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الاتحاد الإسباني يعلن تعديل توقيت “كلاسيكو” برشلونة وريال مدريد

    هبة بريس _ رياضة

    أعلن الاتحاد الإسباني لكرة القدم، اليوم الأربعاء، تعديل توقيت مباراة برشلونة وريال مدريد، في إياب نصف نهائي كأس ملك إسبانيا.

    وكان كلاسيكو الذهاب انتهى بفوز برشلونة على ريال مدريد بهدف نظيف من توقيع إيدير ميليتاو مدافع الفريق الملكي، بالخطأ في مرمى فريقه.

    وقال بيان للاتحاد، إنه تم تقديم موعد المباراة لمدة ساعة واحدة، لتقام في الخامس من أبريل المقبل في تمام التاسعة مساء بتوقيت إسبانيا.

    كما تم تقديم مباراة أتلتيك بيلباو وأوساسونا، في إياب نصف النهائي الآخر، لمدة ساعة واحدة أيضا، لتقام في الرابع من أبريل في تمام التاسعة مساء بتوقيت إسبانيا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • 29% فقط من الحسابات البنكية بالمغرب للنساء والرجال أكثر استعمالا للهواتف الذكية

    كشفت المندوبية السامية للتخطيط أن الفجوة بين النساء والرجال ما تزال كبيرة على مستوى الاستبناك، إذ إن 71 في المئة من الأشخاص البالغة أعمارهم 15 سنة فأكثر والمتوفرين على حساب بنكي، هم من الذكور مقابل 29 في المئة من الإناث.

    وأوضحت المندوبية في مذكرة إخبارية نشرتها بمناسبة اليوم العالمي للمرأة الذي يتم تخليده هذا العام تحت شعار “من أجل عالم رقمي شامل: الابتكار والتكنولوجيا من أجل المساواة بين الجنسين”، أن ولوج النساء إلى التكنولوجيات الحديثة للمعلومات والاتصالات تحسن، مشيرة إلى أن نسبة الإناث، البالغة أعمارهن 5 سنوات فأكثر، اللواتي تتوفرن على هاتف محمول، ارتفعت من 92.2 في المئة إلى 94.9 في المئة بين سنتي 2015 و2020، في حين، ارتفعت هذه النسبة في صفوف الرجال، من 95.5 بالمئة إلى 96.4 بالمئة خلال نفس الفترة.

    ووفقا لنتائج البحث حول انعكاسات جائحة كوفيد- 19 على وضعية الأسر، الذي أنجزته المندوبية السامية للتخطيط عبر ثلاث مراحل بين سنتي 2020 و2022، بلغ متوسط الوقت المخصص لاستخدام الهواتف الذكية أو اللوحات الإلكترونية أو أجهزة الحاسوب، بغرض الاتصال والتواصل الاجتماعي والترفيه عبر الشبكات الاجتماعية، أثناء فترة الحجر الصحي، ساعة و40 دقيقة بالنسبة للأشخاص البالغة أعمارهم 15 سنة وأكثر، وقد ناهز ساعة و57 دقيقة لدى الرجال وساعة و23 دقيقة لدى النساء، كما بلغ ساعتين ودقيقة واحدة في الوسط الحضري مقابل ساعة ودقيقة واحدة في الوسط القروي.

    ويعتبر هذا الوقت أطول في صفوف الشباب الذين تتراوح أعمارهم بين 18 و24 عاما (3 ساعات و5 دقائق)، وبين أولئك الذين لديهم مستوى تعليمي عالي (3 ساعات ودقيقة واحدة)، والذين هم في طور الدراسة أو التكوين (3 ساعات و30 دقيقة).

    وقبل الحجر الصحي، كرس أكثر من نصف المغاربة (51.5 في المائة) المزيد من الوقت لذلك، 53.3 في المئة من الرجال و49.4 في المئة من النساء، وكرس 38.2 في المئة منهم نفس القدر من الوقت، 38.4 في المئة من الرجال و37.8 في المئة من النساء، كما خصص 8.8 في المئة منهم وقتا أقل لذلك، 7.1 في المئة من الرجال و10.8 في المئة من النساء.

    بالإضافة إلى ذلك، مارس 1.5 في المئة من الأشخاص، 1.2 في المئة من الرجال و2 في المئة من النساء، هذا النشاط لأول مرة أثناء الحجر الصحي.

    وعند الخروج من الأزمة الصحية، انخفض هذا المتوسط إلى 48 دقيقة، مع تسجيل 54 دقيقة لدى الرجال و42 دقيقة لدى النساء، وساعة واحدة لدى سكان المدن و26 دقيقة لدى سكان القرى.

    كما تم تسجيل ساعة و35 دقيقة لدى الأشخاص الذين يتوفرون على مستوى دراسي عال، مقابل 17 دقيقة لدى الأشخاص الذين لا يتوفرون على أي مستوى دراسي، وساعة و45 دقيقة في صفوف الطلبة، مقابل 50 دقيقة لدى النشيطين المشتغلين و37 دقيقة لدى ربات البيوت، وساعة و31 دقيقة لدى الشباب المتراوحة أعمارهم بين 15 و24 سنة، مقابل 36 دقيقة في صفوف الأشخاص المتراوحة أعمارهم بين 45 و59 سنة.

    وأكدت المندوبية أن البرنامج العالمي لأهداف التنمية المستدامة في أفق 2030، يولي مكانة مركزية للمساواة بين الجنسين، وهو موضوع ذو بعد أفقي يتواجد على مستوى كل أهداف التنمية المستدامة السبعة عشر لبرنامج 2030، والذي خصص له الهدف الخامس المتعلق بالمساواة بين الجنسين وتمكين الفتيات والنساء.

    وأشارت المندوبية التي يترأسها أحمد الحليمي إلى أن المغرب من بين الدول الأوائل التي قدمت للمرة الثانية، في غضون 5 سنوات، تقريرها الوطني الطوعي حول تنفيذ أهداف التنمية المستدامة إلى المنتدى السياسي رفيع المستوى للأمم المتحدة، وهو أيضا من بين البلدان القلائل التي أنجزت تقارير جهوية حول أهداف التنمية المستدامة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الاستبناك : فجوة كبيرة بين النساء والرجال

    أفادت المندوبية السامية للتخطيط بأن الفجوة بين النساء والرجال لا تزال كبيرة على مستوى الاستبناك. وأوضحت المندوبية في مذكرة إخبارية نشرتها بمناسبة اليوم العالمي للمرأة الذي يتم تخليده هذا العام تحت شعار “من أجل عالم رقمي شامل: الابتكار والتكنولوجيا من أجل المساواة بين الجنسين”، أن 71 في المائة من الأشخاص البالغة أعمارهم 15 سنة فأكثر والمتوفرين على حساب بنكي، هم من الذكور مقابل 29 في المائة من الإناث.

    وموازاة مع ذلك، أبرزت المذكرة وجود تحسن في ولوج النساء إلى التكنولوجيات الحديثة للمعلومات والاتصالات، مشيرة إلى أن نسبة الإناث، البالغة أعمارهن 5 سنوات فأكثر، اللواتي تتوفرن على هاتف محمول، ارتفعت من 92.2 في المائة إلى 94.9 في المائة بين سنتي 2015 و2020. في حين، ارتفعت هذه النسبة في صفوف الرجال، من 95.5 في المائة إلى 96.4 في المائة خلال نفس الفترة.

    ووفقا لنتائج البحث حول انعكاسات جائحة كوفيد- 19 على وضعية الأسر، الذي أنجزته المندوبية السامية للتخطيط عبر ثلاث مراحل بين سنتي 2020 و 2022، بلغ متوسط الوقت المخصص لاستخدام الهواتف الذكية أو اللوحات الإلكترونية أو أجهزة الحاسوب، بغرض الاتصال والتواصل الاجتماعي والترفيه عبر الشبكات الاجتماعية، أثناء فترة الحجر الصحي، ساعة و 40 دقيقة بالنسبة للأشخاص البالغة أعمارهم 15 سنة وأكثر، وقد ناهز ساعة و 57 دقيقة لدى الرجال و ساعة و23 دقيقة لدى النساء. كما بلغ ساعتين و دقيقة واحدة في الوسط الحضري مقابل ساعة ودقيقة واحدة في الوسط القروي. ويعتبر هذا الوقت أطول في صفوف الشباب الذين تتراوح أعمارهم بين 18 و24 عاما (3 ساعات و5 دقائق)، وبين أولئك الذين لديهم مستوى تعليمي عالي (3 ساعات ودقيقة واحدة)، والذين هم في طور الدراسة أو التكوين (3 ساعات و30 دقيقة). وقبل الحجر الصحي، كرس أكثر من نصف المغاربة (51.5 في المائة) المزيد من الوقت لذلك، 53.3 في المائة من الرجال و49.4 في المائة من النساء، وكرس 38.2 في المائة منهم نفس القدر من الوقت، 38.4 في المائة من الرجال و37.8 في المائة من النساء، كما خصص 8.8 في المائة منهم وقتا أقل لذلك، 7.1 في المائة من الرجال و10.8 في المائة من النساء.

    بالإضافة إلى ذلك، مارس 1.5 في المائة من الأشخاص، 1.2 في المائة من الرجال و2 في المائة من النساء، هذا النشاط لأول مرة أثناء الحجر الصحي.

    وعند الخروج من الأزمة الصحية، انخفض هذا المتوسط إلى 48 دقيقة، مع تسجيل 54 دقيقة لدى الرجال و42 دقيقة لدى النساء، وساعة واحدة لدى سكان المدن و26 دقيقة لدى سكان القرى. كما تم تسجيل ساعة و35 دقيقة لدى الأشخاص الذين يتوفرون على مستوى دراسي عالي، مقابل 17 دقيقة لدى الأشخاص الذين لا يتوفرون على أي مستوى دراسي، وساعة و45 دقيقة في صفوف الطلبة، مقابل 50 دقيقة لدى النشيطين المشتغلين و37 دقيقة لدى ربات البيوت، وساعة و31 دقيقة لدى الشباب المتراوحة أعمارهم بين 15 و24 سنة، مقابل 36 دقيقة في صفوف الأشخاص المتراوحة أعمارهم بين 45 و59 سنة.

    وذكرت المندوبية بأن البرنامج العالمي لأهداف التنمية المستدامة في أفق 2030، يولي مكانة مركزية للمساواة بين الجنسين، وهو موضوع ذو بعد أفقي يتواجد على مستوى كل أهداف التنمية المستدامة السبعة عشر لبرنامج 2030، والذي خصص له الهدف الخامس المتعلق بالمساواة بين الجنسين وتمكين الفتيات والنساء.

    إقرأ الخبر من مصدره