Étiquette : سلطة

  • الجزائر.. تأجيل محاكمة الصحافي إحسان القاضي إلى 26 مارس

    أعلنت محكمة جزائرية الأحد تأجيل محاكمة الصحافي الجزائري الموقوف منذ دجنبر إحسان القاضي، إلى 26 مارس.

    ويلاحق القاضي مدير محطة “راديو إم” الجزائرية وموقع “مغرب إيمرجنت” الإخباري بتهمة “تمويل أجنبي لشركته” بموجب المادة 95 مكرر من قانون العقوبات.

    وأعلن القاضي تأجيل المحاكمة المقررة الأحد “لاستخراج المتهم (من السجن) وحضور باقي الأطراف” بعد أن قال الصحافي عند استجوابه “أرفض المحاكمة عن بعد وأقاطع هذه الجلسة” كما كان قد أعلن محاموه الذين لم يحضروا الجلسة.

    وكانت سلطة ضبط السمعي البصري، وهي هيئة رسمية تراقب عمل القنوات التلفزيونية والإذاعية، “تأسست كطرف مدني في القضية” ولم يحضر ممثلها الجلسة.

    ويذكر أنه تمت ملاحقة إحسان القاضي مدير محطة “راديو إم” الجزائرية وموقع “مغرب إيمرجنت” الإخباري بتهمة “تمويل أجنبي لشركته” بموجب المادة 95 مكرر من قانون العقوبات.

    وتتضمن هذه المادة على عقوبة بالسجن من خمس إلى سبع سنوات لـ”كل من يتلقى أموالا أو هبة أو مزية بأي وسيلة كانت، من دولة أو مؤسسة أو أي هيئة عمومية أو خاصة أو من أي شخص طبيعي أو معنوي، داخل الوطن أو خارجه، قصد القيام بأفعال من شأنها المساس بأمن الدولة أو باستقرار مؤسساتها…”.

    وأوقف القاضي في 29 دجنبر في إطار تحقيق في جمع تبرعات غير مشروعة. وقالت محكمة العاصمة إنه يشتبه بأنه “تلقى مبالغ مالية وامتيازات من أشخاص ومنظمات في البلاد وخارجها من أجل الانخراط في أنشطة من شأنها تقويض أمن الدولة واستقرارها”.

    وتحتل الجزائر المرتبة 134 من بين 180 دولة في التصنيف العالمي لحرية الصحافة الذي وضعته منظمة “مراسلون بلا حدود” في 2022.

    وجمعت عريضة أطلقتها منظمة “مراسلون بلا حدود” للحصول على إطلاق سراح القاضي، أكثر من عشرة آلاف توقيع.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الجامعة الوطنية للصحة ب CHU مراكش تستنكر حذف عطل سنوية للموظفين

    استفاق عدد من الموظفين بالمركز الاستشفائي الجامعي محمد السادس مراكش على اجوبة ادارية يتم من خلالها اخبارهم ان الادارة غير موافقة على استرجاع رخصهم السنوية برسم سنوات ماضية دون تعليل يذكر.

    وكان عدد كبير من الموظفين لاحظوا إختفاء رخصهم السنوية برسم سنوات 2020 و 2021 من النظام المعلوماتي الخاص بتدبير الموارد البشرية بالمركز الاستشفائي الجامعي مراكش , مما حدا بهم إلى إرسال طلبات للإدارة من أجل استرجاع هذه الرخص السنوية ، وهو ما رفضته ادارة المؤسسة دون أسباب تذكر.

    و جدير بالذكر انه خلال جائحة كورونا تم تعليق الرخص السنوية بهدف تأمين محاربة الوباء من طرف جميع العاملين بالقطاع تنفيذا للامر السمي لصاحب الجلالة نصره الله الذي نوه في عدد من خطبه المجيدة بجنود الصفوف الأمامية في محاربة وباء كورونا و منهم مهنيي قطاع الصحة ،كما ان الطلبات المقدمة للإدارة بهدف استرجاع الرخص السنوية كانت مدللة بتصريح الرؤساء المباشرين للموظفين على ان عدم السماح لهم من الاستفادة من رخصهم السنوية كان بسبب حاجيات المصلحة ، لتجازيهم الادارة بالحرمان من حقهم هذا.

    وطالب المكتب النقابي للجامعة الوطنية للصحة المنضوية تحت لواء الاتحاد العام للشغالين بالمغرب UGTM للمركز الاستشفائي الجامعي محمد السادس مراكش من إدارة المركز ارجاع الرخص السنوية المحذوفة في اقرب وقت ممكن ، و تفادي مثل هذه الممارسات التي من شأنها الدفع نحو مزيد من الاحتقان الذي بات يهدد بانفجار الاوضاع و السلم الاجتماعي بهذه المؤسسة ،نتيجة ضعف الإدارة في تطبيق سلطة القانون على الجميع دون حيف او ميز ، ناهيك عن تفشي ظاهرة التسيب و الفوضى وغياب اسس الحكامة الجيدة بهذه المؤسسة دائما .

    كما نبه المكتب النقابي UGTM بالمركز الاستشفائي الادارة الى انه سيعمل على تسطير برنامج نضالي سيتم الإعلان عنه خلال الايام القليلة المقبلة بهدف وضع حد للمضايقات التي يتعرض لها مناضلات و مناضلي الجامعة الوطنية للصحة بالمركز الاستشفائي الجامعي مراكش بسبب انتمائهم النقابي .

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ميتا تعلن العمل على شبكة اجتماعية جديدة لمنافسة تويتر

    أعلنت “ميتا” الشركة الأم لفيسبوك أنها تعمل على منصة اجتماعية جديدة “لمشاركة الرسائل النصية” في مشروع يعتبر منافساً محتملاً لتويتر.

    وقالت المجموعة الأميركية في بيان مقتضب “نحن نستكشف شبكة اجتماعية منفصلة ولامركزية لمشاركة الرسائل النصية”.

    ومنذ استحواذ الملياردير إيلون ماسك على تويتر في أكتوبر، عانت المنصة أعطالاً وشهدت عمليات تسريح موظفين فيما توقف معلنون عن التعامل معها بسبب عدم وجود إشراف على المحتوى.

    لكن حتى الآن، لم يظهر أي بديل رئيسي لتويتر، ما يجبر القادة العالميين والسياسيين والمشاهير والشركات، على الاستمرار في التواصل عبر المنصة لعدم وجود خيارات أخرى.

    وبعد تقارير نشرها موقعاً “بلاتفورمر” و”ماني كونترول” الإخباريان، أكدت “ميتا” الجمعة أنها بدأت العمل على المنصة الجديدة.

    وقالت المجموعة الأميركية في بيان مقتضب “نحن نستكشف شبكة اجتماعية منفصلة ولامركزية لمشاركة الرسائل النصية”.

    وذكرت تقارير إعلامية أن تطبيق “ميتا” الجديد سيستخدم تقنية قابلة للتشغيل المشترك مع شبكة “مستودون” ومنصات أخرى.

    وسيكون هذا خروجا واضحا عن الممارسة المعتادة لشركات التكنولوجيا العملاقة، مع استمرار منصات مثل إنستغرام ويوتيوب العمل باستخدام خواديم الشركة وفق قواعد صارمة.

    وتعمل “مستودون” مستخدمة خواديم حوسبة لامركزية مع عدم وجود إدارة أو سلطة مركزية مسؤولة.

    في ديسمبر، حظر ماسك لفترة وجيزة حسابات تويتر التي توفر روابط لمنصات اجتماعية أخرى بما فيها فيسبوك وإنستغرام ومستودون.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • عودة ترويج المخدرات بين المدمنين بدار بوعزة يستنفر المصالح الدركية

    برشيد/ نورالدين حيمود.

    بعدما كانت منطقة الشريط الساحلي، لبحر المحيط الأطلسي دار بوعزة، قد استبشرت خيرا في الأسابيع القليلة الماضية، حول محاربة إنتشار واستفحال ظاهرة المخدرات و محاربة الجريمة، فقد عادت من جديدة نفس الظاهرة، غير أن نسبة استهلاكها وترويجها وتوزيعها بالسوق المحلية، بين مختلف الفئات العمرية، هذه المرة إزدادت نسبته بشكل مخيف، داخل أوساط المدمنين والمدمنات، وهو ما دفع العديد من الفعاليات الجمعوية بدار بوعزة عمالة إقليم النواصر، إلى دق ناقوس الخطر، ودعوة أجهزة الدرك الملكي، بالمركز الترابي دار بوعزة، إلى التحرك بالسرعة والجدية المطلوبة، لإنقاذ ما يمكن إنقاذه، في صفوف شباب هذه القرية السياحية، من مخالب العصابات الإجرامية، التي تروج وتوزع مختلف أنواع الممنوعات، وعلى رأسها القرقوبي ومخدر البوڤا، التي تهدد مستقبل جيل بكامله في تحد صارخ لكل الظوابط القانونية، وفي ظل الغياب الشبه التام للمصالح الأمنية المعنية.

    وقالت مصادر الصحيفة الإلكترونية كشـ24، رفضت الكشف عن هويتها، خوفا من بطش وعدوانية المروجين و المزودين، إن المؤشرات الميدانية التي تحصلوا عليها، وما تشهده العين المجردة يوميا، في واضحة النهار وتحت جنح الظلام، يوضح بالملموس بأن ظاهرة استهلاك وترويج وتوزيع المخدرات، وخاصة الأقراص الطبية المهيجة و مخدر البوڤا، أضحت مقلقة وتستدعي تدخلا سريعا وصارما، من لدن مصالح القيادة الجهوية للدرك الملكي بالدار البيضاء، وسرية 2 مارس، والمركز الترابي للدرك الملكي دار بوعزة، التي تتفادى تفعيل إستراتيجية أمنية ناجعة، للضرب بيد من حديد على هذه الشبكات الإجرامية، وفق إفادات المتحدث نفسه.

    وتابعت مصادر الجريدة قائلة، لقد أصبح الوضع في الحقيقة صعبا، واستهلاك مخدر البوڤا والقرقوبي مخيفا، وينتشر بشكل واسع بمنطقة دار بوعزة، وخاصة أمام المؤسسات التعليمية و بمنطقة تدعى السويقة تقع غير بعيد من كاريير بن عبيد، بعد تراجع استهلاك الكوكايين الذي تفضل العصابات الإجرامية، التخلي عن ترويجه بسبب الضغط الإعلامي والأمني عليه، وأضاف المتحدث نفسه، بأن أبرز مثال صارخ على ذلك سقوط البارون المدعو ” حمانة” في قبضة مصالح درك حد السوالم، التابعة نفوذيا لدرك سرية برشيد، وبحوزته ما مجموعه 1000 قرص طبي مهلوس، كانت مخبأة بإحكام في الصندوق الخلفي للسيارة الفارهة التي كان على مثنها، عملية التوقيف والاعتقال تمت على مستوى الحدود الجغرافية، بين عمالة إقليم النواصر ونظيرتها برشيد، وذلك ليلة أمس الخميس، الموافق ل 9 مارس الجاري، بعدما كان المزود الرئيسي للأسواق المحلية بدار بوعزة، والمبحوث عنه بموجب العديد من برقيات بحث وطنية، لدى درك سرية 2 مارس، القيادة الجهوية الدار البيضاء، يهم بإغراقها بالأقراص الطبية المهيجة.

    و تضيف المصادر نفسها، أنه في ظل هذا الوضع المخيف، وآلياته التي تمارس التحدي للقانون، وأمام هذا التطور الغير المقبول، وصمت الأجهزة الأمنية الرهيب، بدأنا نلاحظ أن نسبة الاستهلاك والتوزيع والترويج، قد ارتفعت في كافة أحياء ومراكز دار بوعزة، بعدما كانت هذه النسبة مرتفعة بشكل حصري، في أحياء شعبية معروفة تعد بؤرة سوداء ومرتعا خصبا للمروجين والموزعين، كما زادت المصادر، لا نفهم لما لا تقوم مصالح القيادة الجهوية للدرك الملكي بالدار البيضاء، بتفعيل ووضع خطط وبناء إستراتيجيات ومقاربات أمنية، جهوية إقليمية محلية، الهدف الأسمى منها، محاصرة ومحاربة هذه العصابات الإجرامية الخطيرة، التي تتوفر كافة الأجهزة الأمنية المعنية، على معطيات ومعلومات دقيقة، تخص أفرادها ومكان تمركزهم، والذين يشتغلون مع مزوديهم الكبار أمام مرأى ومسمع الجميع، ولا أحد يحرك ساكنا، وكأن البلاد لا سلطة فيها.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تناول سم الفئران يسلب شابة متزوجة حياتها بضواحي سطات

    برشيد/ نورالدين حيمود.

    على وجه السرعة، نقلت شابة متزوجة وأم لطفل، تبلغ من العمر حوالي 23 سنة تقريبا، من دوار البطاح بوݣرݣوح ضواحي بن أحمد، عمالة إقليم سطات، على مثن سيارة إسعاف، تابعة للمصالح الجماعية، إلى مصلحة المستعجلات بالمستشفى الجهوي الحسن الثاني بسطات، عقب محاولتها الإنتحار، عبر تناولها لمبيد القوارض، المعروف لدى عموم المواطنين والمواطنات بـ ” سم الفئران”.

    ووفق مصادر قريبة من الحادث، فإن الأمر يتعلق بشابة عشرينية متزوجة، وأم لطفل لم يكمل عامه الرابع، فارقت الحياة داخل المستشفى السالف الذكر، بعد محاولات لإنقاذ حياتها، من طرف طاقم طبي متمرس، لأن تناولها لسم الفئران بمنزل أسرتها، كان بهدف وضع حد لحياتها، لأسباب لا تزال التحقيقات والتحريات، تعكف على أسبابه وحيتياته، بأمر من سلطة الإتهام، لدى الدائرة القضائية سطات.

    وأضافت مصادر كش 24، أن الهالكة متزوجة وأم لطفل، كانت قيد حياتها، تدعى ” ز ، ف “، تبلغ من العمر حوالي 23 سنة، تنحدر من ضواحي بن احمد، عمالة إقليم سطات، وبعد إستعمالها لمبيد القوارض، ربطت الإتصال بوالدتها، لتخبرها بالواقعة وتوديعها، ودعوتها في الآن نفسه، للإعتناء بطفلها الصغير، وأفادت المصادر نفسها، بأن المفارقة للحياة، كانت تعيش حياة صعبة، بسبب خلافات مع جيرانها، الذين ليسوا سوى أفراد من عائلتها، الشيء الذي كان يضطرها، في غالب الأحيان، إلى مغادرة بيت الزوجية لأيام، إلى حين عودة زوجها.

    وأشارت المصادر ذاتها، أنه على الرغم من إجراء غسل لمعدة الهالكة، إلا أن الأمر لم يأتي بنتيجة، وفارقت الحياة داخل المستشفى الجهوي الحسن الثاني بسطات، مشيرة إلى أن هذه ليست حالة الإنتحار الأولى التي تحدث، إذ سبق وأن أقدم خلال الأسابيع و الشهور الماضية، العديد من الأشخاص على الإنتحار بطرق مختلفة، ما دفع بالمصادر ذاتها، إلى انتقاذ الأوضاع المزرية، التي آلت إليها مختلف المناطق، الخاضعة ترابيا لعمالة إقليم سطات.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تطوان من خلال فهارس علمائها (7)

    ج-الزاوية الحراقية:
    تنسب للشيخ سيدي محمد الحراق بتطاوين التي جاءها من فاس بعد أن بزغ فيها ليكون خطيبا بجامع حومة العيون، ومدرسا للعلوم بالجامع الأعظم للمدينة، وقد اشتغل قبل أن يصير شيخا صوفيا وعالما ربانيا بالافتاء والنوازل الفقهية، غير أن محنته مع خصومه خلص به إلى طريق التصوف.

    إن نبوغ الشيخ محمد الحراق قد استثار حقد وحسد أهل حومة العيون الذين استطاعوا تنحيته و لم يقدروا على عزله، خاصة وأن السلطان مولاي سليمان من أوفده إلى تطاوين، فما كان لهم إلا أن دبروا له مكيدة، وإن يكن السلطان قد كشف المناورة فقد عزل الحراق عن الإمامة وأبقى خطته في التدريس، فكان وقع العزل قويا على الشيخ سيدي محمد الحراق، ومرض مرضا شديدا فقال: ” والله لئن عافاني الله لأدخلن في طريق القوم”، فرغب في التصوف واتصل بالشيخ مولاي العربي الدرقاوي.

    لكنه رغم علمه الغزير ومعرفته الواسعة وتتلمذ عدد من علماء فاس له، فإنه لم يتتلمذ له أحد من مشاهير علماء تطوان، بل كان أصحابه بها من العامة و الأعيان. وكان يقول: ” والله لو كنت أساوي في تطوان قيمة بصلة أو فلسا لما أويت إليها واستقررت لديها. وروي عنه أنه سئل عن سبب حبه للمقام بتطوان، فقال إنه وجد فيها ما لم يجده في غيرها من الراحة لأن أهلها في غنى (عنه) يعني أنه كان فيها حامل الذكر مجهول القدر”.

    ولعل في تأمل دخول الشيخ محمد الحراق في الطريقة الدرقاوية ما يشي بالغرائبية، إذ تزامنت رغبته في التصوف مع قدوم مولاي العربي الدرقاوي إلى تحساس بغمارة للتعزية في وفاة تلميذه الشيخ البوزيدي، فجاءته دابة مسرجة من غمارة: ” جادة في سيرها موفقة في قصدها إلى أن ألقت عصاها واستقر بها نواها إزاء دار الشيخ الجراق”، فركب عليها وقصد الشيخ الدرقاوي إلى غمارة حيث لقنه الأوراد وأذن له في التربية والتلقين.

    وإذا كان الشيخ محمد الحراق يدرك أن الوقت قد حان في هذا العصر لإعادة النظر فيخرق العوائد التي كان ينتهجها الشيخ ابن عجيبة. فكان لا بد من التخفيف عن المريدين نظرا لشدة وطأة الأحوال الاقتصادية والاجتماعية، وضغطها على الإنسان المغربي في هذا العصر. إن ذلك هو ما جعل الزاوية تتغلغل في المجتمع التطواني، بل مهد لها كي تستقل بموقفها عن الزوايا الدرقاوية، خاصة أثناء فتنة فاس (1820-1822). حيث رفض محمد الحراق التوقيع على بيعة مولاي ابراهيم، وأعلن ولاءه المطلق لمولاي سليمان باعتباره سلطة شرعية. حتى أن باشا تطوان محمد أشعاش الذي كان يعمل بما يمليه عليه طبع الاستبداد لا يكاد يقطع أمرا دون استشارة الشيخ.

    ويعتبر كتاب الزاوية للتهامي الوزاني من المصادر الأساسية التي أرخت لهذه الزاوية وعرفت بها خصوصا في عهد شيخها إدريس الحراق حيث عرفت كيف تجلب إليها أقواما من جميع المستويات وذلك بفضل الموسيقى والطرب. فقد كانت لشيخها محبة في الموسيقى وشغف بالطرب، وكان من بين شيعته جماعة من المطربين يقوم بإعالتهم، فاشتهرت زاويته دون باقي الزوايا بالغناء حتى أصبحت مدرسة فعلية لذلك، واجتمعت لدى الزاوية آلات تعد بالعشرات لأن الناس بعد فرض الحماية وأيام الحرب العظمى عمهم الحزن والكدر، فتفرقت بجامع اللهو والانشراح ، وقام أغلبهم ببيع آلالات لهوه وطربه .

    وأصبحت الزاوية الحراقية تعرف انتعاشا بعد فترة ركود، وصارت تعج بالأتباع والمعجبين بالسماع، وقد رسم لنا العلامة التهامي الوزاني صورا تظهر أهمية الموسيقى فيها وما بذلت من جهود في سبيل تطويرها، فقال: ” الزاوية الحراقية ليس فيها بيوت للخلوات ولا ما يلائم حياة العزلة والانقطاع، وإنما بما غرفتان للضيوف ولاجتماع الفقراء على المذاكرة وسماع الموسيقى وشرب أكواب الشاي المعنبر… وشغل الملازمين من الفقراء إما بحفظ قصيدة من كلام أعيان القوم أو تعلم دورا من أدوار الغناء”. أما الذين انتموا إليها ممن أخذوا حظا من التعليم كانوا يتدارسون بها كتب القوم (الصوفية) ولا سيما كتب ابن العربي، ويتعمقون في أسرار التصوف، محاولين استبطان مغازي الاصطلاحات الصوفية في الأحوال و المقامات.

    ولا ريب أن فيما وصف به التهامي الوزاني الزاوية الحراقية في مطلع القرن العشرين ما ينم عن حياة البذخ التي أصبحت تعرفها الطريقة الدرقاوية: ( من طرب وكؤوس البلور والثريات الكهربائية وأقفاص الأطيار المغردة …). ولكن دون أن تمنعها هذه الحياة من إفساح المجال للطبقة الشعبية الفقيرة والمتوسطة. خلافا لما هو معروف بين أتباع الطريقة الريسونية مثلا. ولهذا كان شيخها المذكور دائم التذكير بأفضلية زاويته التي تجمع الفقراء على الذكر والتذكير والطعام في حين أن الزوايا الأخرى كان فقراؤها لا يذكرون زواياهم إلا عند الفراغ من أشغال.

    إلا أن انقطاع الزاوية و عدم الاهتمام سوى بشؤونها الخاصة وقضاء مصالح روادها سوف يكون له أكبر الأثر في تقلص نفوذها حيث سيدير أغلب الأتباع ظهورهم لمجالس السماع.

    العنوان: فهارس علماء تطوان (تطوان من خلال كتب التراجم والطبقات)

    للمؤلف: الوهابي

    منشورات باب الحكمة

    (بريس تطوان)

    يتبع

    إقرأ الخبر من مصدره

  • هدم دور صفيح بالقنيطرة ينتهي باعتداء شنيع على « قايد »

    أخبارنا المغربية- محمد الحبشاوي

    تعرض صباح اليوم الجمعة 10 مارس الجاري، رجل سلطة بدرجة قائد، يعمل بنفوذ الدائرة الحضرية الخامسة بالقنيطرة، لاعتداء خطير من طرف شخص، مما استدعى نقله على وجه السرعة إلى إحدى المصحات الخاصة بالمدينة لتلقي العلاجات الضرورية.

    وحسب مصادر محلية فإن القائد كان في مهمة رسمية بمعية رجال الأمن وعناصر القوات المساعدة وأعوان السلطة، لإفراغ وهدم دور الصفيح التي تناسلت بشكل كبير وغير قانوني بمنطقة بئر الرامي، الأمر الذي لم يتقبله أحد المخالفين وعرض المسؤول الترابي لاعتداء شنيع، قبل أن يلوذ بالفرار إلى وجهة مجهولة.

    هذا، واستنفرت الواقعة مختلف المصالح والأجهزة الأمنية،حيث تم فتح تحقيق مفصل في ظروف وملابسات الاعتداء، فيما باشرت عناصر الشرطة القضائية البحث عن المعتدي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • هدم “براريك” بالقنيطرة يرسل قائداً إلى المستشفى

    زنقة 20 | متابعة

    نقل رجل سلطة برتبة قائد بمدينة القنيطرة إلى المستشفى اليوم الجمعة ، بعد تعرضه لاعتداء من قبل شخص خلال عملية هدم مباني عشوائية بحي بئر الرامي.

    ونقلت مصادر، أن قائد الملحقة الخامسة كان في مهمة لإفراغ وهدم دور الصفيح التي تناسلت بالمنطقة، قبل أن يباغته احد المحتجين و يعتدي عليه.

    الأمر استدعى حسب ذات المصادر، نقل القائد على وجه السرعة صوب إحدى المصحات الخاصة لتلقي العلاج، فيما لاذ المعتدي بالفرار.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وسائل إعلام اسبانية: مناورات الجزائر وإيران تسعى إلى زعزعة استقرار المنطقة

    سلطت وسائل إعلام إسبانية الضوء على دور النظامين الجزائري والإيراني المزعزع للاستقرار في شمال إفريقيا ومنطقة الساحل، في سياق دولي مضطرب متسم بالحرب في أوكرانيا.

    وقالت الصحافة الإسبانية إن هذا الوضع يشكل مصدر قلق بالغ للولايات المتحدة وأوروبا، اللتان تسجلان التباين بين المغرب الذي يعزز مكانته كـ “شريك موثوق” في إفريقيا، والجزائر التي تسعى إلى زعزعة استقرار المنطقة بأكملها.

    وفي هذا الصدد، أكدت مجلة “أتالايار” على أهمية الزيارة التي قام بها إلى المغرب في نهاية هذا الأسبوع رئيس هيئة الأركان المشتركة الأمريكية الجنرال مارك ميلي على رأس وفد مهم.

    وكتبت المجلة المتخصصة في الشؤون المغاربية أن “هذه الزيارة رفيعة المستوى إلى المغرب هي إشارة قوية موجهة إلى سلطة الجنرال سعيد شنقريحة في الجزائر، والملا الإيرانيين وحزب الله اللبناني، الذين تمثل مناوراتهم تهديدا متزايدا للاستقرار في شمال إفريقيا والساحل”.

    ولمواجهة هذه المناورات، تتابع المجلة، يؤكد المغرب نفسه أكثر فأكثر على أنه “الشريك الكبير” للولايات المتحدة في إفريقيا.

    وعلى نفس المنوال، أشارت وكالة الأنباء الإسبانية “سيرفيميديا” إلى مسؤولية محور الجزائر وطهران في زعزعة استقرار منطقة الساحل والصحراء.

    وأفادت وكالة الأنباء الإسبانية نقلا عن دراسة أجراها معهد التنسيق من أجل الحكامة والاقتصاد التطبيقي الإسباني، وهو مركز مرموق للتفكير والبحث، بأن النظام الجزائري يتلقى إمدادات كبيرة من الطائرات بدون طيار من إيران، والتي ستذهب مباشرة إلى ميليشيا “البوليساريو”.

    ويضيف المصدر نفسه أن “إيران التي تتصرف بنفس الطريقة من خلال إمداد حزب الله الإرهابي، تعتزم إنشاء فرعها الأكثر تطرفا في منطقة الساحل والصحراء، وبحاجة إلى دعم المؤسسة العسكرية الجزائرية”.

    ونقلت الوكالة الإسبانية عن نائب رئيس معهد التنسيق من أجل الحكامة والاقتصاد التطبيقي الإسباني، خيسوس سانشيز لامباس، قوله: “لمكافحة الخطط التي تديرها الجزائر وإيران في المنطقة، القوى الغربية مدعوة لاستباق الكارثة المتوقعة من خلال تعزيز العلاقات مع عدد قليل من الشركاء الموثوق بهم في المنطقة، مثل المغرب”.

    وفي الأشهر الأخيرة، تعالت أصوات عدد من الخبراء الغربيين المحذرين من خطر انتشار الأسلحة الإيرانية في المغرب العربي، من خلال تواجد طهران في الجزائر ودعمها لـ “البوليساريو” والتنبيه ضد المخاطر على أوروبا والمنطقة بأسرها.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • نقاش الصحراء الشرقية المغربية يثير سعار النظام الجزائري

    زنقة 20 | الرباط

    أثار غلاف مجلة مغربية، سعار السلطات الجزائرية ، والتي بادرت إلى الهجوم على المملكة عبر وكالتها الإخبارية الرسمية.

    مجلة “ماروك إيبدو” كانت قد نشرت خريطة المغرب وجزء من الصحراء الشرقية المحسوبة حاليا ضمن الاراضي الجزائرية، و ضمتها إلى الخريطة الرسمية للمملكة.

    و قالت المجلة المغربية أن أصل المشكل ليس نزاع الصحراء الغربية بل مساعي الجزائر للتغطية على الصحراء الشرقية التي سيطالب بها المغرب مستقبلا.

    وردت الجزائر عبر مقال تنديدي في وكالة الأنباء الجزائرية بعنوان “الويل لمن تمتد يده لذرة تراب مسقية بدماء الشهداء”، يقول بأن “المخزن المغربي، أوعز لبعض وسائل إعلامه المقربة من القصر نشر ملف دعائي يفتقد لأية احترافية إعلامية يعكس الأطماع التوسعية المغربية، بضم أجزاء من التراب الوطني للمملكة المغربية”.

    و قبل أيام ، كشفت مديرة الوثائق الملكية المغربية، بهيجة السيمو، أن “الصحراء الشرقية (جنوب غرب الجزائر الحالية)، أرض مغربية، مشيرة إل أنها “حصلت على وثائق عن الصحراء (الغربية والشرقية) من دول أوروبية”وقالت إن “الوثائق التاريخية المحفوظة تؤكد مغربية الصحراء، كما تؤكد أيضا مغربية الصحراء الشرقية”.

    وعاد النقاش حول مغربية “الصحراء الشرقية”، التي اقتطعتها فرنسا لصالح الجزائر عام 1962، إلى الواجهة من جديد، بعدما أشارت إليها بهيجة السيمو، في كلمتها إثر حلولها ضيفة على منتدى وكالة المغرب العربي للأنباء.

    وأشارت إلى أن هذه الوثائق “متوفرة، ويمكن الاطلاع عليها، ولا “تشمل المرسلات والبيعات فقط، وإنما تضم أيضا عددا من الخرائط والاتفاقيات ورسومات للحدود”، منذ العصور الماضية وإلى اليوم.

    وكانت فرنسا قد احتلت منطقة تندوف عام 1934. وفي البداية، تم وضع المنطقة تحت إشراف الحماية الفرنسية في المغرب، ثم تحت سلطة الحاكم العام للجزائر، وجاء في رسالة وجهها الرئيس الفرنسي شارل ديغول عام 1960 إلى السلطان محمد الخامس لإبلاغه بإجراء تجربة نووية جديدة في الصحراء الشرقية، أن “العلاقات الودية التي يسعدني الحفاظ عليها مع جلالتك تدفعني لأبلغكم شخصيًا بالقرار الذي اتخذته لإجراء تجربة نووية جديدة في الصحراء اعتبارًا من 31 مارس”. وفي اليوم الموالي للتجربة النووية، احتج محمد الخامس على قرار الرئيس الفرنسي.

    وفي السياق اعترف نائب رئيس الحكومة الجزائرية أحمد بن بلة، التي شكلتها آنذاك جبهة التحرير الوطني، بسيادة المغرب على الصحراء الشرقية، وقال في تصريحات إعلامية “احتج المغرب رسميا لدى فرنسا بسبب إجراء التجربة النووية على أراضيه، وطلبوا منا المشاركة في احتجاجهم على فرنسا” غير أنه بعد استقلال الجزائر، تغير موقف بنبلة الذي تولى رئاسة البلاد (1963-1965) وطالب “فرنسا بإنهاء التجارب النووية في الجزائر”.

    إقرأ الخبر من مصدره