Étiquette : سيدي قاسم

  • عودة شبح سرقة المنازل يثير قلق ساكنة سيدي قاسم

    عادت حوادث سرقة المنازل لتطفو من جديد على السطح بمدينة سيدي قاسم، بعد فترة من الهدوء النسبي. فقد شهد حي “شرف” ليلة أمس واقعة اقتحام منزل، تمكن خلالها مجهولون من الاستيلاء على مبالغ مالية وحلي ذهبية، قبل أن يلوذوا بالفرار.

    الحادثة أعادت إلى الأذهان سلسلة من السرقات التي عرفتها أحياء مختلفة بالمدينة في فترات سابقة، والتي خلفت حالة من التوجس وسط الساكنة. ويطالب سكان المنطقة بتعزيز الدوريات الأمنية وتشديد المراقبة، خاصة في الأحياء السكنية التي تفتقر إلى الإنارة الكافية أو كاميرات المراقبة.

    وتنتظر الساكنة تحركاً أكثر صرامة من المصالح المختصة لوضع حد لهذه الظاهرة التي باتت تقض مضجع الكثير من الأسر.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • انقطاع مؤقت لحركة السير بين سيدي قاسم وباب تيسرا بسبب أشغال إزالة الصخور

    أعلنت وزارة التجهيز والماء عن انقطاع مؤقت لحركة السير على الطريق الوطنية رقم 27، الرابطة بين سيدي قاسم ومكناس، على مستوى المقطع الممتد بين سيدي قاسم وباب تيسرا، وذلك ابتداءً من يوم الثلاثاء 19 غشت 2025 على الساعة التاسعة صباحاً، إلى غاية الثلاثاء 26 من الشهر نفسه وفي التوقيت ذاته.

    وأوضحت الوزارة أن هذا الإجراء يندرج في إطار أشغال إزالة الصخور والأحجار الآيلة للسقوط بجرف باب تيسرا، والتي تشكل خطراً على سلامة مستعملي الطريق.

    ودعت الوزارة مستعملي هذه المحاور الطرقية إلى اعتماد المسار البديل عبر الطريق الوطنية رقم 4 بين سيدي قاسم وباب تيوكة، ثم الطريقين الإقليميين رقم 4555 و4553 في اتجاه باب تيسرا، مع التحلي بالحيطة واحترام إشارات السلامة المرورية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • انقطاع مؤقت لحركة السير بين سيدي قاسم وباب تيسرا لمدة أسبوع

    أعلنت وزارة التجهيز والماء، اليوم الإثنين، أن حركة السير على الطريق الوطنية رقم 27 الرابطة بين سيدي قاسم ومكناس ستعرف انقطاعا مؤقتا، على مستوى المقطع الرابط بين سيدي قاسم و باب تيسرا، وذلك لمدة أسبوع ابتداء من يوم الثلاثاء 19 غشت 2025 على الساعة التاسعة صباحا إلى يوم الثلاثاء 26 غشت 2025 في نفس التوقيت.

    وأوضحت الوزارة، في بلاغ، أن هذا الانقطاع سيمكن من إنجاز أشغال إزالة الصخور والأحجار التي تشكل خطرا على مستعملي الطريق من جرف باب تيسرا.

    وأضاف المصدر ذاته أن تحويل الاتجاه ممكن عبر الطريق الوطنية 4 بين سيدي قاسم و باب تيوكة ثم الطريقين الإقليميين رقم 4555…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • سيدي قاسم – زكوطة: مسيرة حاشدة على الحمير تعبيراً عن معاناة العطش

    شهدت دواوير جماعة زكوطة بإقليم سيدي قاسم مسيرة حاشدة شارك فيها العشرات من الساكنة، حيث انطلقت المواكب الشعبية على ظهور الحمير، في مشهد مؤلم يعكس واقع معاناة السكان من انعدام الماء الصالح للشرب.

    الماء، الذي يعد أساس الحياة وأبسط حقوق الإنسان، صار مطلباً ملحاً يعجز كثيرون عن الصبر أمام غيابه، خاصة في ظل ارتفاع درجات الحرارة وجفاف المنابع.

    هذا الوضع دفع أبناء دواوير زكوطة إلى الخروج في احتجاج سلمي للتذكير بضرورة توفير هذه المادة الحيوية التي لا يمكن الاستغناء عنها.

    ويقول المشاركون إن نجاح أي مسؤول يرتبط بشكل مباشر بقدرته على ضمان تلبية الحاجيات الأساسية للسكان، وفي مقدمتها توفير الماء الصالح للشرب.

    وتؤكد الساكنة أن ما يمكن تحمله من مشاكل وصعوبات، لا يشمل انعدام الماء، الذي يؤثر على صحتهم وحياتهم اليومية.

    هذا الاحتجاج يأتي كصرخة ملحة تطالب الجهات المختصة بالتدخل العاجل لإيجاد حلول جذرية لمعالجة أزمة الماء التي تعانيها دواوير جماعة زكوطة، خاصة أن توفير هذه المادة يعد حقاً أساسياً من حقوق المواطنين.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بالصور من سيدي قاسم.. الوزير البواري يقوم بزيارة ميدانية لمشاريع التنمية الفلاحية

    قام وزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، أحمد البواري، اليوم الجمعة (18 يوليوز)، بزيارة ميدانية لمشاريع التنمية الفلاحية والقروية بإقليم سيدي قاسم.

    وذكر بلاغ للوزارة أن هذه الزيارة تندرج في إطار تنفيذ استراتيجية “الجيل الأخضر 2020–2030” التي تهدف إلى تعزيز دينامية التنمية الشاملة بالمناطق القروية، موضحا أن أهداف الاستراتيجية تتمثل في تثمين المشاريع المهيكلة في مجال الفلاحة التضامنية، وتحديث نظم الإنتاج، وتعزيز سلاسل الصناعات الغذائية بجهة الرباط-سلا-القنيطرة.

    وأبرز المصدر ذاته إلى أنه على مستوى جهة الرباط سلا القنيطرة، تمت برمجة 71 مشروعا للفلاحة التضامنية على مساحة إجمالية تبلغ 16 ألفا و500 هكتار، يستفيد منها 26 ألفا و500 شخص، باستثمار إجمالي يقدر بـ 530 مليون درهم، مشيرا إلى أن 15 من هذه المشاريع ما تزال قيد الإنجاز.

    وأكد أن هذه المشاريع تهدف إلى تنويع وتحويل أنظمة الإنتاج عبر إدخال سلاسل إنتاج واعدة، والتكثيف المستدام لأنظمة الإنتاج، وتثمين المنتوجات الفلاحية والولوج إلى اقتصاد السوق، فضلا عن إدماج وتمكين الشباب القروي والمرأة القروية.

    وفي هذا السياق، يضيف البلاغ، قام الوزير بتسليم معدات فلاحية لثلاث تعاونيات خدماتية لفائدة الشباب بإقليم سيدي قاسم، تضم بالأساس بذارات للزرع المباشر، وآلات للرش، وصهاريج للماء، ومعدات متنوعة لصيانة الأراضي. وتروم هذه المبادرة تعزيز تنويع أنظمة الإنتاج وتشجيع التشغيل الذاتي في صفوف الشباب القروي. بالموازاة مع ذلك، استفادت ثلاث جمعيات بإقليم سيدي قاسم من صهاريج للماء في إطار برنامج تنمية المراعي وتوريد الماشية.

    وفي ما يتعلق بإعادة تكوين القطيع، يتم تنفيذ برنامج خاص بجهة الرباط سلا القنيطرة بغلاف مالي يبلغ 120 مليون درهم، من خلال 21 مشروعا ترتكز على تربية الماشية. وعلى مستوى الجماعة الترابية زيرارة، قام السيد البواري بزيارة ورش لجني الطماطم الصناعية باستعمال الآلات الحديثة. وتعرف هذه السلسلة دينامية متنامية بمنطقة الغرب، تتجلى في ارتفاع الإنتاجية مع الاستعمال المتزايد للمكننة.

    كما شملت الزيارة مركزا للآلات الفلاحية المتطورة بالجماعة الترابية الحوافات، تابع لوحدة صناعية لتحويل الطماطم متواجدة بمكناس، موضوع “رهن إشارة الفلاحين للقيام بعمليات الحرث، الصيانة والجني في أحسن الظروف”، وكذا فضاء خاصا بالمنتوجات المجالية

    وسجل البلاغ أن هذه الزيارة تجسد التزام الوزارة من أجل فلاحة تضامنية، فعالة ومولدة للثروة، في خدمة الفلاحين الصغار، الشباب والنساء القرويات، لبلوغ اهداف الجيل الأخضر.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المنظمات الموازية لـ”الأحرار” تستنكر محاولة “دهس” المنسق الإقليمي للحزب

    لبنى شفيق – صحافية متدربة

    استنكرت المنظمات الموازية لحزب التجمع الوطني للأحرار بإقليم سيدي قاسم، بشدة حادث “الاعتداء” ومحاولة “الدهس”، الذي تعرض له رئيس جماعة سيدي قاسم والمنسق الإقليمي للحزب، عبد الإله أو عيسى، أثناء تواجده رفقة أسرته في المنتجع السياحي مازاغان بمدينة الجديدة.

    وفي بلاغ تضامني صادر عنها، اعتبرت هذه المنظمات أن ما وقع “فعل شنيع يتنافى مع القيم الإنسانية والمبادئ الديمقراطية”، مؤكدة أن اللجوء إلى العنف لتصفية خلافات سياسية يشكل سلوكا مرفوضا .

    وأكدت المنظمات تضامنها المطلق مع عبد الإله أو عيسى وأفراد أسرته، داعية له بالسلامة والعافية، ومشددة على أن الحياة الخاصة والحريات الشخصية والمحيط الأسري خطوط حمراء لا يجوز تجاوزها.

    كما شددت على أن السياسة يجب أن تبقى مجالا للتنافس النبيل والمسؤول من أجل خدمة المواطنين وتحقيق التنمية المحلية، لا ساحة للبلطجة أو تصفية الحسابات الضيقة، بحسب تعبير البلاغ.

    ودعت جميع الفاعلين السياسيين بالإقليم إلى التحلي بروح المسؤولية وضبط النفس، والعمل على تقديم صورة مشرفة للمشهد السياسي بالإقليم

    إقرأ الخبر من مصدره

  • حسابات سياسية تتحول إلى مطاردة خطيرة بين منتخبين من سيدي قاسم بالجديدة

    تحوّلت مشادات كلامية بين منتخبين بسيدي قاسم، احدهما برلماني سابق إلى واقعة خطيرة كادت أن تُفضي إلى ما هو أبعد من مجرد خلاف سياسي، بعدما تطورت الأمور إلى محاولة دهس بسيارة، وُثقت بكاميرات المراقبة بمدينة الجديدة.

    وتفيد المعطيات التي حصلت عليها مصادر محلية، أن لقاءً غير متوقّع جمع الطرفين، مساء السبت، في أحد الفضاءات الخاصة خلال نشاط فني حضره احد المنتخبين رفقة أسرته، قبل أن يتطور النقاش بين الطرفين إلى سبّ وقذف، وانتهى بمحاولة دهس خطيرة اتهم فيها المنتخب غريمه السياسي، الذي كان في حالة غير طبيعية.

    الواقعة لم تتوقف عند هذا الحد، بل استمرت فصولها بعد أن لاحق المعتدي المفترض أفراد عائلة المنتخب بسيارته، في مشهد مرعب خلّف استياءً لدى المواطنين الذين عاينوا المشهد على الطريق المدارية الرابطة بين الجديدة وأزمور.

    وبحسب مصادر مطلعة، فقد تقدم المنتخب بشكاية رسمية لدى مصالح الدرك الملكي بأزمور، حيث تم توقيف المعني بالأمر صباح اليوم الأحد، في انتظار تعميق البحث معه بأمر من النيابة العامة المختصة.

    الملف يسلّط الضوء مجددًا على توتر الأجواء السياسية بإقليم سيدي قاسم، حيث لا تزال خلافات المنتخبين تفرز وقائع تتجاوز حدود العمل السياسي والمؤسساتي، لتتحول إلى مشاهد مؤسفة تضع صورة المنتخب أمام تساؤلات ارأي العام.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أندية جهة مراكش أسفي لكرة القدم تستعين بأطر سيدي قاسم

    اتفقت أندية جهة مراكش أسفي، خاصة الممارسة بالأقسام الاحترافية لكرة القدم، هذا الموسم، على الاستعانة بالاطر التي تنحدر من مدينة سيدي قاسم، في صدفة غير مسبوقة، على غرار الكوكب المراكشي وجاره شباب ابن جرير، اضافة الى وداد قلعة السراغنة، الذي كان آخرهم.

    والبداية كانت مع فريق شباب ابن جرير، الذي عاد ليستعين بالإطار الوطني حسن الركراكي، الذي ينحدر من مدينة سيدي قاسم، رغم انه استقر منذ سنوات بالمدينة الحمراء، بعد زواجه، حيث وقع على عقد يمتد…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • سيدي قاسم.. مرضى القصور الكلوي في مواجهة الخطر والمستشفى الإقليمي خارج الخدمة

    في وقت لا يحتمل فيه التأجيل أو التسويف، وجد مرضى القصور الكلوي بإقليم سيدي قاسم أنفسهم، صباح اليوم، أمام واقع صادم: أجهزة تصفية الدم متوقفة، والحصص العلاجية التي تعني لهم الحياة لم تُجرَ، فيما خيم الصمت على ممرات المستشفى الإقليمي، وغابت أي توضيحات رسمية من الجهات المسؤولة.

    المرضى، الذين قصدوا مصلحة تصفية الدم في الموعد المعتاد، اصطدموا بالأبواب المغلقة، وبتصريحات متضاربة، في غياب كلي للأطر الطبية المعنية. إحدى التقنيات المكلفات بالمصلحة، والتي تؤدي عملياً دور الممرضة الرئيسة، اكتفت بالقول إن عطلاً طال الآلات، وأن الشركة الموكلة بالصيانة أُبلغت، دون تحديد موعد واضح لإصلاح العطب أو تقديم حلول بديلة.

    في المقابل، لا يملك أغلب المرضى أي إمكانية للتوجه نحو المصحات الخاصة، نظراً لتكاليف العلاج المرتفعة، مما يطرح سؤالاً حاداً: هل أصبح الوصول إلى العلاج امتيازاً لا يستحقه الفقراء؟ وهل تُدفع هذه الفئة المريضة والضعيفة قسراً نحو القطاع الخاص؟

    هذا الوضع الكارثي ليس استثناءً، بل هو جزء من صورة عامة تعاني منها المنظومة الصحية بالإقليم، حيث البنية التحتية المتهالكة، والأجهزة المعطلة، والخدمات شبه الغائبة. الحديث عن تعطل جهاز السكانير، وانهيار أجزاء من المستشفى، ونقص الموارد البشرية والتجهيزات، بات مألوفاً لدى الساكنة، وكأن ذلك أصبح من “الطبيعي” في مستشفى عمومي.

    المثير أن الجهات المعنية، بدءاً من مندوبية الصحة التي تتخصص في رفع الشكايات القضائية عوض معالجة المشاكل، وصولاً إلى برلماني الإقليم، ورئيس المجلسين الجماعي والإقليمي، وعامل الإقليم، لم يصدر عنها أي موقف، ولا حتى توضيح. وكأن الأمر لا يعنيهم، أو أن حياة المواطنين لم تعد أولوية على أجنداتهم.

    يبقى الأمل اليوم معلقاً على صحوة ضمير، قبل أن يتحول التأخير إلى مأساة، واللامبالاة إلى كارثة. فمرضى القصور الكلوي لا يطلبون امتيازاً، بل حقاً بسيطاً: جلسة علاج تحفظ حياتهم.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • من الفرح إلى الفاجعة.. عرس ينقلب إلى مأساة ضواحي الخنيشات

    لم يكن أحد من سكان دوار “البْهاليل” بجماعة سيدي محمد شلح، التابعة لقيادة الخنيشات بإقليم سيدي قاسم، يتوقع أن ينقلب حفل زفاف إلى لحظة حزن تخيم على الجميع، بعد أن تحوّل العرس إلى مسرح لواقعة مأساوية راحت ضحيتها سيدة مسنّة.

    ففي خضم أجواء الفرح والاحتفال، نشب شجار مفاجئ بين أحد أقارب العريس وبعض أعضاء الفرقة الموسيقية، سرعان ما تطور إلى فوضى عارمة.

    وفي خضم التوتر والغضب، استقل القريب المعني سيارةً محاولًا مغادرة المكان بسرعة، غير أن الأمور خرجت عن السيطرة، حيث دهس عن غير قصد جدته التي كانت ضمن الحضور.

    السيدة المصابة نُقلت في حالة حرجة إلى مستشفى الإدريسي بمدينة القنيطرة، غير أن قوة الإصابة عجلت برحيلها، لتتحول ليلة العمر إلى جنازة، وتنتقل العائلة من ترتيبات الزفاف إلى مراسم الدفن.

    وفور وقوع الحادث، تدخلت عناصر الدرك الملكي بالخنيشات، حيث تم توقيف المتورطين وفتح تحقيق في النازلة، من أجل تحديد المسؤوليات والوقوف على كافة ملابسات هذه الواقعة المؤلمة.

    وبين صدمة العائلة والحزن الذي خيم على المنطقة، لا تزال الساكنة تحت وقع الذهول، فيما يُنتظر ما ستكشفه التحقيقات الجارية حول تفاصيل هذا الحادث المأساوي.

    إقرأ الخبر من مصدره