Étiquette : شوكي

  • شوكي يخلف أخنوش في رئاسة حزب التجمع الوطني للأحرار

    العلم – الرباط

    جرى يوم السبت 7 فبراير الجاري بالجديدة، انتخاب محمد شوكي رئيسا جديدا لحزب التجمع الوطني للأحرار، خلفا لعزيز أخنوش.

    وتم انتخاب السيد شوكي، المرشح الوحيد لهذا المنصب، والذي يعد من القيادات السياسية البارزة داخل حزب التجمع الوطني للأحرار، خلال أشغال المؤتمر الاستثنائي للحزب، بمجموع 1910 من الأصوات الصحيحة، من أصل 1933 صوتا المعبر عنها، فيما الأصوات الـ 23 المتبقية كانت ملغاة.

    كما تم خلال هذا المؤتمر التصويت بالإجماع على تمديد صلاحيات هياكل الحزب.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • شوكي رئيسا جديدا لحزب التجمع الوطني للأحرار خلفا لأخنوش

    انتخب حزب التجمع الوطني للأحرار، اليوم السبت بمدينة الجديدة، محمد شوكي رئيسا جديدا للحزب خلفا لعزيز أخنوش، وذلك خلال أشغال المؤتمر الاستثنائي الذي انعقد في سياق تنظيمي طارئ، استعدادا للاستحقاقات الانتخابية المقبلة لسنة 2026.

    وجاء انتخاب شوكي بأغلبية مريحة، بعدما بلغ عدد الأصوات المعبر عنها 1933 صوتا، راحت منها 1910 أصوات لفائدته مقابل 23 صوتا ملغى.

    ويمثل انتخاب شوكي محطة جديدة في مسار حزب « الأحرار »، بعد عشر سنوات من قيادة عزيز أخنوش الذي أعلن خلال المؤتمر ذاته اختياره الانسحاب من سباق الرئاسة، مؤكدا التزام الحزب بمنطق التداول الديمقراطي ورفض « الزعامات الخالدة ».

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أخنوش يودع رئاسة « الأحرار »: « لا للزعامات الخالدة.. وأسلم المشعل وأنا مطمئن »

    أنهى عزيز أخنوش، مساء السبت بالجديدة، آخر خطاب له كرئيس لحزب التجمع الوطني للأحرار، بإعلان قرار « نهائي ومفكر فيه بعمق » بعدم الترشح لولاية ثالثة على رأس الحزب، مؤكدا أن التنظيم « يرفض منطق الزعامات الخالدة”، وأن القيادة « مسؤولية مؤقتة لا امتياز دائم ». وفي كلمة مطولة خلال المؤتمر الاستثنائي للحزب، قدم أخنوش مرافعة سياسية وتنظيمية للدفاع عن حصيلة عقد من قيادة « الأحرار »، قبل أن يزكي منطق التداول الداخلي ويعبر عن ثقته في القيادة المقبلة، متمنيا التوفيق للمرشح محمد الشوكي.

    وجاء خطاب أخنوش في سياق استثنائي داخل الحزب، وبالتوازي مع ظرفية وطنية وصفها بـ »الدقيقة والحساسة »، معتبرا أن البلاد مقبلة على « استحقاقات كبرى » تتطلب أحزابا قوية ومسؤولة ونخبا واعية، وأن دور « الأحرار » هو تقديم « نموذج سياسي مختلف » يعيد الاعتبار للعمل الحزبي الجاد ويجدد الثقة بين السياسة والمجتمع.

    قرار عدم الترشح: « قراءة واعية لمسار الحزب »

    وشدد أخنوش على أن عدم سعيه لولاية ثالثة ليس خطوة ظرفية، بل خيار « مبدئي واع » منسجم مع قوانين الحزب ومبادئ الديمقراطية الحزبية، مؤكدا أنه يسلم المشعل وهو « مطمئن » إلى أن الحزب يوجد « في أيد أمينة ». وأوضح أن المؤتمر الاستثنائي ينعقد أيضا لأسباب تنظيمية مرتبطة بقرب الاستحقاقات المقبلة، مبرزا أن تجديد الهياكل يحتاج زمنا أطول ومسارا تنظيميا يتطلب عقد 75 مؤتمرا إقليميا قبل الوصول إلى المؤتمر الوطني، ما دفع إلى عرض تمديد ولاية الأجهزة والهياكل للتصويت إلى ما بعد انتخابات 2026.

    استرجاع المسار منذ 2016: « الوطن أولا… وربط القول بالفعل« 

    وعاد أخنوش إلى محطة 29 أكتوبر 2016 باعتبارها لحظة « وعي عميق بثقل المسؤولية »، مؤكدا أن الهدف لم يكن قيادة تنظيم فقط، بل « المساهمة في تصحيح سياق سياسي عام » عبر الوضوح وربط القول بالفعل وإعادة الثقة في السياسة كأداة للتغيير. واستحضر انطلاق « المسار » ميدانيا منذ 2017 من الجديدة، مع ما سماه بناء حزب « قوي ومتماسك » بأدوات اشتغال حديثة وديمقراطية داخلية تضمن تكافؤ الفرص وتدمج المناضلين دون إقصاء.

    وفي هذا الإطار، قدم أخنوش مرجعية الحزب باعتبارها « الديمقراطية الاجتماعية » التي توازن بين النجاعة الاقتصادية والعدالة الاجتماعية، مع وضع « الإنسان في قلب السياسات العمومية » دون إغفال متطلبات النمو والاستدامة.

    « مسارات » التنظيم: من المؤتمرات الجهوية إلى « 100 يوم 100 مدينة« 

    وسلط أخنوش الضوء على ما اعتبره عماد تجربته الحزبية: العمل المنبثق من الميدان. وقال إن الحزب أطلق سنة 2018 مؤتمرات جهوية لم تكن محطات شكلية، بل فضاءات للنقاش المفتوح والحوار الصريح، أفضت إلى بلورة « مسار الثقة » كمساهمة في النقاش العمومي حول الإصلاح، انطلاقا من « أصوات المواطنات والمواطنين » وأولوياتهم.

    وحدد أخنوش هذه الأولويات في ثلاثية: الولوج « السلس والكريم » للخدمات الصحية، وتعليم جيد يضمن تكافؤ الفرص، وتشغيل « مدمج وعادل ». واعتبر أن هذه الأولويات ليست شعارات، بل ركائز للاستقرار المجتمعي وأرضية للنمو الاقتصادي وأساسا للعدالة الاجتماعية.

    كما استحضر مبادرة « 100 يوم، 100 مدينة » التي استهدفت المدن الصغرى والمتوسطة عبر مختلف جهات المملكة، باعتبارها تجربة قرب ميداني انتهت إلى إطلاق « مسار المدن »، مؤكدا أن المواطن كان « في حاجة إلى من يستمع إليه” »قبل أي شيء.

    وانتقل أخنوش إلى مرحلة 2021، معتبرا أن البرنامج الانتخابي كان خلاصة مسارات الاستماع والتشخيص، وأن الفوز بالصدارة لم يُنظر إليه كـ »انتصار حزبي ضيق »، بل كمسؤولية وأمانة تفرض الوفاء بالالتزامات. وأكد أنه حرص منذ اليوم الأول على تشكيل أغلبية حكومية « قوية ومتماسكة » تعمل بمنطق الفريق بدل التنازع، وبروح المسؤولية المشتركة بدل الحسابات الضيقة.

    وفي سرد أبرز ما يعتبره إنجازا سياسيا، وضع أخنوش « تعزيز أسس الدولة الاجتماعية الحقيقية » في مقدمة العناوين، متحدثاً عن تعميم التغطية الصحية و »إطلاق نظام الدعم الاجتماعي المباشر » لفائدة ملايين الأسر، إلى جانب الاستثمار في المدرسة والصحة وكرامة المواطنين، وتثبيت الحوار الاجتماعي كرافعة للاستقرار. كما أشار إلى الحرص على التوازنات الماكرو-اقتصادية باعتبارها شرطا لاستدامة السياسات الاجتماعية واحتواء موجات التضخم، مؤكدا أن تقديم الحصيلة « بكل معطياتها الدقيقة وأرقامها الواضحة » سيكون في « الوقت والسياق المناسبين ».

    وفي شق حزبي تنظيمي، أكد أخنوش أن الحفاظ على الثقة لا يكون بالنتائج الانتخابية وحدها، بل بالفعل اليومي والإنصات، مستحضرا إطلاق « مسار التنمية » ثم « مسار الإنجازات » كتجربتين للتواصل الميداني وربط حصيلة العمل المحلي بالإصلاحات الحكومية الكبرى، خصوصاً في التشغيل والتعليم والصحة. وخص بالذكر محطات متعددة من الأقاليم الجنوبية إلى طنجة، مقدما الشكر لمناضلي الجهات، ومعتبرا أن هذه الجولات رسخت « مسار الإنصات الحقيقي والقرب الصادق » و »ربط الوعد بالنتائج ».

    ودافع أخنوش عن اختيارات الحزب في تجديد النخب وإدماج الشباب والنساء عبر إحداث 19 منظمة موازية، وتقوية الحزب جهوياً وترسيخ القرار المنبثق من القواعد. واعتبر أن عدد المنخرطين والحضور البرلماني والمنتخبين والامتداد الترابي “ليست مجرد أرقام”، بل مؤشرات على « صحة تنظيمية وسياسية جيدة » وموقع الحزب كـ »قوة حزبية أولى » بما يفرض مسؤولية مضاعفة تجاه الوطن.

    رسالة الوداع: “انتقال هادئ ومسؤول” لا انسحاب

    وفي نهاية كلمته، تحدث أخنوش قائلا إن المسار كان مليئاً بالتحديات والاختيارات الصعبة، لكنه ظل مؤمناً بأن السياسة عمل نبيل متى ارتبط بالصدق وخدمة الصالح العام. وردد عبارة محورية: « لا عدو لنا سوى الفقر والهشاشة »، مؤكدا أن المعركة الحقيقية هي ضد الإقصاء والحرمان وكل ما يمس كرامة المواطن.

    كما وجه شكره لوالده الراحل الذي قال إنه غرس فيه معنى الالتزام، وشكر عائلته وفريق عمله، قبل أن يؤكد أن ما يجري « ليس انسحابا من الالتزام »، بل « انتقالا هادئا ومسؤولا » يفتح الطريق أمام جيل جديد ويجدد دماء العمل السياسي، مع الدعوة إلى الالتفاف حول القيادة المقبلة والاستعداد للاستحقاقات التشريعية لسنة 2026.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • شوكي: “الأحرار” بحصيلته المشرفة لا يخشى المحاسبة ولن تثنيه الحملات الرخيصة عن مواصلة مشروعه الاجتماعي بوضوح وشفافية

    شدد محمد شوكي، عضو المكتب السياسي للتجمع الوطني للأحرار، أمس الأحد بجماعة تيسة التابعة لإقليم تاونات، على أن الحزب لا يخشى المحاسبة لأنه يجوب مدن المغرب وقراه بحصيلته المشرفة، منددا بالحملات التي تروم ثني الأحرار عن مواصلة مشروعهم الاجتماعي الواضح والشفاف.

    وقال في كلمته خلال المحطة التاسعة من الجولة الوطنية “مسار الإنجازات”، الملتئمة بجهة فاس مكناس، إن هذه الحملات “الرخيصة” لن توقف الحزب القوي…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • شوكي: خصوم “الأحرار” يخشون سير الحزب بثبات على طريق الإصلاح وتحقيق طموحات المغاربة

    أكد محمد شوكي، عضو المكتب السياسي لحزب التجمع الوطني للأحرار، أمس الأحد (30 نونبر) بجماعة تيسة التابعة لإقليم تاونات، أن ما يزعج بعض الأطراف هو أن التجمع الوطني للأحرار يسير بثبات على الطريق الصحيح، مبرزاً أن هناك من بات يعاني مما سماه “فوبيا التجمع الوطني للأحرار”.

    وأوضح شوكي، خلال كلمته في المحطة التاسعة من الجولة الوطنية “مسار الإنجازات” بجهة فاس مكناس، أن مناضلي الحزب بالجهة يشتغلون بروح عالية من العزيمة والجدية لتنزيل توجيهات جلالة الملك، وتحقيق تطلعات المواطنين في الكرامة والعدالة الاجتماعية.

    وأشار المتحدث أمام أكثر من 3500 من مناضلي الأحرار بالجهة، إلى أن الحملات التي تتزايد مع كل نجاح يحققه الحزب لم تُثنِ رئيس الحزب عزيز أخنوش عن الحفاظ على الحيوية التنظيمية للحزب، مؤكداً أن التجمع أقوى بكثير مما يتصوره خصومه، بفضل العمل الفعلي والإنجازات الميدانية لا الوعود المؤجلة.

    ونوّه شوكي بأن حزب الأحرار لا يخشى المحاسبة، لأنه يجوب مدن المغرب وقراه بحصيلة واقعية، مستنكراً ما وصفه بـ“الحملات الرخيصة” التي تستهدف إضعاف مشروع الحزب الواضح والشفاف. وشدّد على أن هذه المناورات، التي “تُدار في غرف مظلمة”، لن توقف حزباً يستمد قوته من قربه من المغاربة، ومن رئيسه الذي يتحمل الاستهداف منذ أربع سنوات دون أن يتراجع عن مسار الإصلاح.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • شوكي: تزامن مناقشة مشروع قانون المالية مع القرار الأممي حول الصحراء يضع مسؤولية وطنية جسيمة على عاتق الجميع

    اعتبر محمد شوكي، رئيس فريق التجمع الوطني للأحرار بمجلس النواب، أن تزامن مناقشة مشروع قانون المالية 2026 مع المصادقة على القرار الأممي بشأن مغربية الصحراء، يضع “مسؤولية وطنية جسيمة” على عاتق الجميع لتحويل “شحنة النصر” الدبلوماسي إلى واقع تنموي ملموس وممارسة ديمقراطية مثمرة.

    وجدد شوكي، خلال الجلسة العامة المخصصة للمناقشة والتصويت على الجزء الأول من مشروع قانون المالية 2026، اعتزازه بالمسار الديمقراطي لبلادنا. ونوه بالتوجيهات الملكية للأحزاب بخصوص تحيين مبادرة الحكم الذاتي، مؤكدا أن قضية الوحدة الترابية هي “قضية المقدس الوطني”، التي تستدعي انخراط الجميع، في هذا التحول العميق.

    وهنأ المتحدث جلالة الملك والشعب المغربي بمناسبة ما وصفه بالإنجاز التاريخي الأخير، المتمثل في قرار مجلس الأمن رقم 2797، مشددا على أن هذا القرار يؤكد بشكل نهائي وواضح ولا رجعة فيه مغربية أقاليمنا الجنوبية، ويقر المبادرة الملكية للحكم الذاتي كإطار وحيد لأية مفاوضات مقبلة، وذلك تحت سيادة المملكة.

    وفي سياق متصل، نوه شوكي بالدبلوماسية الملكية التي شكّلت نموذجا فريدا في إدارة هذا الملف المعقد، مشير إلى أنها اتسمت بالرؤية الاستراتيجية التي لم تعتبر مسألة الصحراء قضية تفاوضية محدودة بزمن أو ظرفا سياسيا.

    وأضاف أن هذه الحنكة الدبلوماسية مكنت المغرب من إقناع المجتمع الدولي بحل سياسي واقعي عبر مبادرة الحكم الذاتي لسنة 2007، التي تحولت من مبادرة وطنية إلى مرجعية سياسية دولية داخل الأمم المتحدة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • شوكي: المعارضة تمارس ازدواجية الخطاب وتعمد إلى الانتقاد دون تقديم بدائل واقعية

    وجه محمد شوكي، رئيس فريق التجمع الوطني للأحرار بمجلس النواب، انتقادا صريحا للمعارضة خلال مناقشة مشروع قانون المالية لسنة 2026، مستغرباً أن المعارضة، التي ترفع شعارات العدالة الاجتماعية، قدمت 325 تعديلاً على المشروع، جزء كبير منها يزيد من العبء الضريبي على المواطنين والمقاولات، فيما يرفع جزء آخر من النفقات دون اقتراح بدائل واقعية.

    وقال شوكي، اليوم الخميس بمجلس النواب، خلال جلسة عمومية مخصصة للمناقشة…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • شوكي: الأغلبية مستعدة للدفاع عن المنجز الحكومي على مختلف المستويات

    قال محمد شوكي، رئيس فريق التجمع الوطني للأحرار بمجلس النواب، إن السنة الأخيرة من الولاية الحكومية الحالية هي سنة الحصيلة والتقييم.

    أبرز، أن الأغلبية البرلمانية مستعدة للدفاع عن الحصيلة الحكومية، وذلك على ثلاثة مستويات أولها إبراز المنجز الحكومي والتواصل بشأنه مع جميع الفاعلين والمجتمع المدني والمواطنين بصفة عامة تبعا للتوجيه الملكي الوارد في خطاب افتتاح البرلمان الأخير.

    وسجل شوكي في مداخلته خلال لقاء بمؤسسة الفقيه التطواني أمس الثلاثاء، أن المستوى الثاني يتعلق بتحديد…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • شوكي: قانون الجبايات المحلية خطوة مهمة لتعزيز الديمقراطية الترابية وترسيخ اللامركزية

    video.video-ad {
    transform: translateZ(0);
    -webkit-transform: translateZ(0);
    }

    أجاز مجلس النواب اليوم الثلاثاء، مشروع قانون الجبايات المحلية، إذ اعتبره محمد شوكي، خطوة مهمة لتعزيز الديمقراطية الترابية وترسيخ اللامركزية.

    *جمال بورفيسي

    أكد محمد شوكي، رئيس فريق التجمع الوطني للأحرار بمجلس النواب، أن مشروع القانون المتعلق بجبايات الجماعات الترابية يُعد “لبنة أساسية ضمن مسار إصلاح عميق لمنظومة اللامركزية”، وذلك في إطار التوجيهات الملكية السامية، لاسيما ما تضمنته الرسالة الملكية الموجهة إلى المشاركين في ملتقى الجماعات المحلية في دجنبر…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • شوكي يحذر من مخاطر التحديات على حياة الأطفال والمراهقين بمواقع التواصل

    نبه النائب البرلماني عن حزب التجمع الوطني للأحرار، محمد شوكي، لظاهرة التحديات الخطيرة التي بدأت تغزو مواقع التواصل الاجتماعي بالمغرب، في إطار التعطش المتزايد لعدد المشاهدات، ما بات يشكل خطرا على صحة وحياة الأطفال والمراهقين.

    وأوضح النائب في سؤال كتابي موجه لوزير العدل، عبد اللطيف وهبي، أن طبيعة التحديات التي يقلدها الأطفال والمراهقين، لا تلائم سنهم ما يجعلهم عرضة للخطر ، وقد كان مراهق بمدينة طنجة ضحية لهذه التحديات، عندما عمد إلى إشعال النار في جسده لتنفيذ تحدٍ وتصويره على المباشر، لكن سرعان ما فقد السيطرة على الحريق، ما اضطره للارتماء في البحر…

    إقرأ الخبر من مصدره