Étiquette : طرقي

  • انقلاب حافلة النادي القنيطري وإصابات خطيرة في أوساط الفريق

    الدار :عادل المدني

    تعرضت عشية يومه الجمعة حافلة فريق النادي القنيطري لكرة، لحادثة سير خطيرة عند مدخل مدينة سيدي بنور نتجت عنها إصابات مختلفة في صفوف اللاعبين والطاقم التقني والإداري المرافق للفريق.
    وقال مصادر مطلعة في اتصال هاتفي مع قناة “الدار” إن الحادث وقع على مشارف مدينة سيدي بنور بسبب الأشغال التي تنجز على الطريق، ولم يتبين السائق ملامح الطريق جيدا حيث باعثه ملتقى طرقي غير واضح مما افقد السائق التحكم في الحافلة التي انزلقت إلى حافة جانب الطريق.
    وافادت المصادر ان العميد هشام العروي تعرض لإصابة خطيرة على مستوى الحوض، وأصيب كذلك اللاعب أسامة جلفاط على مستوى الرأس، كما أصيب العديد من اللاعبين إصابات خفيفة، كذلك الشأن بالنسبة للمدرب حسن الساخي أصيب في يده إصابة خفيفة.
    وأصيب كذلك ممرض الفريق كريم السعيدي، وحامل الأمتعة العربي الريطب.
    وأضافت المصادر التي كانت تتحدث لقناة “الدار” من داخل المستشفى من مدينة سيدي بنور أن الحادث خلف حالة من الهلع والصدمة داخل كل مكونات الفريق. وقال المصادر:”كل شي مصدوم”.
    وكان فريق النادي القنيطري في طريقه اليوم الجمعة إلى مدينة سيدي بنور حيث سيببت في إحدى الفنادق هناك قبل أن ينتقل غذا السبت إلى مدينة اليوسفية حيث سيواجه الأولمبيك المحلي لحساب الأسبوع العاشر من القسم الوطني هواة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • صيانة الطرق تلتهم قرابة نصف ميزانية وزارة التجهيز

    أفادت معطيات رسمية صادرة عن وزير التجهيز والماء نزار بركة أن أزيد من 45 في المائة من ميزانية وزارته يتم توجيهها من أجل مشاريع لصيانة الطرقات على المستوى الوطني.

    وتبعا لذات المعطيات الذي جرى تقديمها في البرلمان، فوزارة التجهيز تضع ضمن أولوياتها تطوير الشبكة الطرقية في مختلف مناطق المغرب وتحسين جودتها، وتأمل أن ترفع نسبة الطرق التي شملها هذا البرنامج إلى 66 في المائة مع نهاية سنة 2023 عوض 62 في المائة.

    وتتوفر المملكة على رصيد طرقي مهم يمتد على طول 57 ألف كيلومتر، يضم 1800 كيلومتر من الطرق السيارة، 1600 كيلومتر من الطرق السريعة، أزيد من 13 ألف كيلومتر من الطرق الوطنية العادية، 9813 من الطرق الجهوية، 21858 كيلومتر من الطرق الإقليمية فضلا عن ما يقارب 16 ألف منشأة فنية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • صيانة الطرق ترُهق ميزانية “التجهيز” وبركة يعلن فك العزلة عن 4 ملايين أسرة

    كشف وزير التجهيز والماء، نزار بركة، أن  أكثر من 45 بالمائة من ميزانية الوزارة تذهب إلى صيانة الطرق، مؤكدا حرص الحكومة على تطوير الطرق بالمغرب من أجل العمل على تحسين جودة هذه الطرق بهدف رفع نسبة الطرق الحسنة إلى 66 بالمائة بنهاية 2023 بدل 62 في المائة المسجلة حاليا.

    وفي معرض جوابه، مساء اليوم الاثنين على أسئلة البرلمانيين، ضمن جلسة الأسئلة الشفهية الأسبوعية بمجلس النواب، سجل الوزير، أن المغرب يتوفر على رصيد طرقي مهم يفوق أكثر من 50 ألف كلم بالإضافة إلى الطرق السيار التي تبلغ 1800 كلم و1600 كلم من الطرق السريعة.

    وأشار بركة إلى أن الدعم المقدم في إطار برنامج تقليص الفوراق المجالية والجهوية والذي يصل حجم الاعتمادات المالية المخصصة له إلى مليار و250 مليون درهم، مما مكن من بناء العديد من الطرق زيادة على البرنامج الذي سطرته الوزارة بخصوص تقوية الطرق السريعة والعمل على بناء طرق جديدة

    وشدد الوزير، على أن هناك ارادة قوية من طرف الحكومة من أجل تقليص الفوارق المجالية وهو ما تم التأكيد عليه ضمن برنامجها الحكومي، لافتا إلى العديد من المنجزات في هذا المجال من بينها المخطط الطرقي القروي الذي مكن من تحقيق أكثر من 25 ألف كلم بالنسبة للعالم القروي وفك العزلة عن أكثر من 4 ملايين من الساكنة القروية بالإضافة إلى صندوق التنمية القروية الذي تضمن بدورها مخططا لتقليص الفوارق.

    وأوضح  المسؤول الحكومي، أن هذا المخطط يأخذ بعين الاعتبار الطرق القروية، حيث تساهم الوزارة بمليار و250 مليون درهم سنويا من أجل انجاز هذه البرامج الرامية لفك العزلة عن العالم القروي ، مشيرا إلى أنه إلى غاية شهر أكتوبر السنة الماضية تم انجاز 14 ألف كلم إضافية بالنسبة لتقليص الفوارق المجالية بنسبة 60 بالمائة من الأهداف المبرمجة.

    ولفت بركة، إلى أن هناك اشكالا كبيرا، في سياق غلاء مواد البناء، الذي دفع إلى إبطاء وتيرة انجاز العديد من الطرق، مشيرا  إلى ما تضمنته دورية رئيس الحكومة الحكومة بهذا الخصوص لإنقاذ المقاولات وضمان تطبيق البرامج على أرض الواقع، وأكد الوزير، أن الوزارة ستحرص على تسريع وتيرة انجاز مختلف الأوراش والمشاريع المهمة.

    وبخصوص إصلاح النقط السوداء بالطرق، كشف  بركة عن برمجة برسم هذه السنة 65 نقطة سوداء، إضافة إلى 67 نقطة أخرى برسم السنة المقبلة، وذلك بغلاف مالي إجمالي قدره 350 مليون درهم، مشيرا إلى أن هذه العملية تمت بتنسيق مع وزارة النقل واللوجستيك، التي تتابع بدورها هذا الأمر مع الوكالة الوطنية للسلامة الطرقية، بهدف تحديد النقط ذات الأولوية.

    وخلص بركة، إلى أن الحكومة تتوفر على رؤية استراتيجية واضحة لتأهيل الطرق وتهدف في أفق سنة 2040، إلى وضع برنامج بكيفية تشاركية، مضيفا أن الوزارة، تستقبل رؤساء الجهات وتعمل على تحديد الأولويات والأخذ بعين الاعتبار البرامج التنموية المبرمجة في هذا الإطار لتحقيق الالتقائية والاندماج في السياسات المطبقة بالنسبة للطرق

    وسجل وزير التجهيز والماء، إلى أن الوزارة تركز ضمن برنامج عملها للسنوات المقبلة، على  الطرق التي سيكون لها أكبر وقع اقتصادي واجتماعي بالنسبة للساكنة بالنظر إلى أن ذلك هو الهدف الذي تصبو الحكومة لتحقيقه.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مبادرة مدنية لتعزيز المسالك الطرقية بقرية نائية نواحي تزنيت

    مكنت مبادرة “تويزي” من بناء مسلك طرقي وسط قرية نائية بنواحي تزنيت، بعد مساهمة أبناء المنطقة وتكثلهم لفك العزلة عن الدوار وتأمين تنقل المواطنين الدي يعانون الويلات إبان فترة تساقط الأمطار حيث تنقطع الطرقات بفعل السيول والأوحال.

    وقال حسن أفرياض رئيس جمعية النجاح للتنمية والتعاون بدوار اشفوضن إزدار بجماعة الساحل اقليم تزنيت، ” إن المبادرة جاءت تفعيلاً للبرنامج السنوي للجمعية، واستمراراً لمبادرة تيويزي التي انخرط فيها جميع ساكنة المدشر ما فيهم النساء، بغية إتمام مشروع تقوية وإصلاح المسلك الطرقي الدي يخترق وسط القرية”.

    وقال المتحدث، إن المتطوعين من رجال ونساء القرية عقدوا العزم مند أيام لإصلاح ما تبقى من هدا المسلك الطرقي الحيوي الدي من شأنه ان يفك العزلة عن القرية، في انتظار استكمال إنشاء باقي المسالك المتبقية بالمنطقة، فيما تمت الإستعانة في المرحلة الأولى المتعلقة بالتبليط بدعم من المجلس الإقليمي في إطار شراكة تجمع هدا الأخير مع الجمعية حاملة المشروع.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • منشأة هندسية عملاقة تبصر النور بالأقاليم الجنوبية

    زنقة 20 | علي التومي

    شارفت قنطرة واد فاطمة بإقليم طانطان على الإنتهاء، وهي المنشأة الفنية الأولى من نوعها على صعيد اقاليم الصحراء المغربية، حيث تمتد على طول يقدر 475 متر بين الوطية (طنطان) و أخفنير (العيون) وبميزانية ضخمة تصل إلى 125 مليون درهم.

    وتعتبر هذه المعلمة الفنية بطانطان، من أبرز المشاريع التنموية التي تربط المغرب بعمقه الإفريقي، حيث ستساهم محوريا، في تعزيز المبادلات التجارية الإقتصادية من طنجة إلى الكركرات،وذلك في إطار النموذج التنموي الجديد لأقاليم جنوب البلاد.

    وستعمل ذات القنطرة العالية الجودة، على تسهيل الحركة المرورية باقاليم جنوب المملكة، بعدما كانت الكثبان الرملية تشكل عائقا امام مرور الشاحنات والحافلات وكل انواع وسائل النقل بالمنطقة الصحراوية الوعرة.

    ويندرج إنجاز الطريق السريع تزنيت – الداخلة في إطار النموذج التنموي الجديد للأقاليم الجنوبية للمملكة، الذى أعطى انطلاقته جلالة الملك محمد السادس في 2015 بمدينة العيون، بهدف تشييد محور طرقي بمواصفات تقنية جيدة بين الأقاليم الجنوبية وباقي جهات المملكة، وتقليص المدة الزمنية للتنقل من وإلى أهم مدن الجنوب، وتحسين السلامة الطرقية، وتسهيل نقل البضائع من وإلى مدن الجنوب عبر تحسين ربطها بمراكز الإنتاج والتوزيع الوطنية الكبرى.

    تابعوا آخر الأخبار من زنقة 20 على Google News

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إقليم سطات: إعطاء انطلاقة وتدشين عدد من المشاريع الاجتماعية بمناسبة عيد الاستقلال المجيد

    إقليم سطات: إعطاء انطلاقة وتدشين عدد من المشاريع الاجتماعية بمناسبة عيد الاستقلال المجيد

    السبت, 19 نوفمبر, 2022 إلى 19:32

    سطات – جرى مؤخرا بمختلف الجماعات الترابية لإقليم سطات تدشين وإعطاء انطلاقة مجموعة من مشاريع البنية التحتية والتجهيزات الأساسية، وذلك تخليدا للذكرى ال47 لانطلاق المسيرة الخضراء المظفرة والذكرى ال67 لعيد الاستقلال المجيد.

    وبالمناسبة، أشرف عامل إقليم سطات السيد إبراهيم ابوزيد، والوفد المرافق له، يومي 17 و18 نونبر الجاري على تدشين وإعطاء انطلاقة مجموعة من المشاريع في مجال البنية التحتية، والمجال الاجتماعي والصحي، بعدد من الجماعات الترابية بالإقليم سطات.

    وهكذا، تم بجماعة امريزيك، إعطاء إنطلاقة أشغال توسعة وتقوية الطريق الإقليمية رقم 3619 الرابطة بين الجماعتين الترابيتين امريزيك والنخيلة على مسافة 12 كلم بغلاف مالي بلغت قيمته 836.00 267 13 درهم، وذلك بهدف ضمان انسيابية حركة المرور بين هاتين الجماعتين وفك العزلة عن ساكنة تقدر بنحو 40000 نسمة.

    وفي هذا الإطار، أبرزت السيدة حجيبة عبودو، رئيسة الجماعة الترابية امريزيك ، في تصريح للقناة الإخبارية M24 التابعة لوكالة المغرب العربي للأنباء، أن هذا المشروع الطرقي الرابط بين جماعة امريزيك والنخيلة في اتجاه مدينة خريبكة، يعد ذا أهمية كبرى بالنسبة للمنطقة والساكنة.

    وأشارت إلى أن “هذه الطريق، التي سيتم الشروع في توسيعها وتقويتها بفضل مجهودات السلطة الإقليمية، ستمكن من خلق الرواج والتنمية بالجماعتين المعنيتين وكذا بباقي الجماعات المجاورة كجماعات السكامنة واولاد فارس واولاد امراح، ولساكنة الإقليم، حيث إن هذه الطريق هي الأقرب لمدينة خريبكة”.

    وفي إطار برنامج تقليص الفوارق الاجتماعية والترابية بالعالم القروي، أعطيت أيضا الانطلاقة بمدينة البروج لأشغال التكسية والمعالجة البيئية للطريق الإقليمية 5303 الرابطة بين حدود إقليم خريبكة ومدينة البروج على طول 28 كلم، والتي سيكلف إنجازها 6 مليون درهم.

    وفضلا عن ذلك، فقد تم البدء في إنجاز مشروع طرقي آخر يهم إنهاء أشغال بناء الطريق الإقليمية رقم3609 الرابطة بين جماعتي الحوازة وسيدي العايدي على طول 12كلم بتكلفة تقدر بقيمة 151.72 213 11 درهم.

    وبمدينة سطات أشرف عامل الإقليم والوفد المرافق له أيضا على إعطاء انطلاقة أشغال بناء الطريق رقم 3624 الرابطة بين مدينة سطات وجماعتي مزامزة الجنوبية واولاد الصغير على طول 8 كلم بغلاف مالي يناهز 254.20 729 8 درهم.

    وفي هذا السياق، أبرز السيد جمال بوعلام، المدير الإقليمي للتجهيز، في تصريح مماثل، أن هذه المشاريع الطرقية “تهم برنامج تقليص الفوارق الاجتماعية المجالية بإقليم سطات، وبرنامج الصيانة الطرقية التي همت ما يقارب 70 كلم بكلفة مالية تناهز 60 مليون درهم”، مشيرا إلى أن هذه المشاريع تهم 11 جماعة قروية بالإقليم.

    وأكد أن “حصيلة هذا البرنامج الذي أشرف على الانتهاء تعد إيجابية على صعيد الإقليم حيث شمل جميع الجماعات دون استثناء، بما من شأنه المساهمة والدفع بالتنمية بالمنطقة”، مسجلا أن المبالغ المالية التي رصدت لهذه المشاريع بلغت 309 مليون درهم من أجل انجاز حوالي 340 كلم.

    ومن أجل تعزيز البنيات التحتية والتجهيزات الصحية الأساسية وتقريب العلاجات من ساكنة الإقليم، تم بالمناسبة تدشين دار للولادة بجماعة راس العين على مساحة 340 متر مربع بغلاف مالي يناهز 1.361548.00 درهم.

    كما تم بمدينة ابن احمد تدشين مركز التوجيه للأشخاص في وضعية إعاقة، ويهدف هذا المشروع الذي تم إنجازه في اطار شراكة بين المبادرة الوطنية للتنمية البشرية والتعاون الوطني، إلى تحسين تمدرس الأطفال في وضعية إعاقة وتقريب خدمات المساعدة الاجتماعية الموجهة لهذه الفئة.

    وبمدينة البروج، أعطى السيد إبراهيم أبوزيد انطلاقة أشغال بناء مركز للأشخاص بدون مأوى قار على مساحة 157 متر مربع وبغلاف مالي يناهز 1.069.806.00 درهم، كما دشن بالمدينة ذاتها مركزا جديدا لتصفية الدم الى جانب تسليمه سيارة اسعاف لجمعية حنان دار الامومة.

    وفي تصريح للقناة الإخبارية M24 ، أشار الدكتور آيت الخدير المدير الإقليمي للصحة بسطات الى أن ” هذه التدشينات الصحية همت أساسا مشروعين اجتماعين لهما أهمية قصوى”، ويتعلق الأمر بكل من “مشروع دار الولادة المنجز بجماعة راس العين والذي كلف بناؤه وتجهيزه ما يزيد عن 3 ملايين درهم، ومشروع مركز تصفية الدم بمدينة البروج، واللذان يتوخى من ورائهما تقريب وتحسين الخدمات بالعالم القروي وتقليص الضغط المتزايد على المستشفى الإقليمي لمدينة سطات”.

    وفي إطار تقريب المصالح الإدارية من المواطنين قام السيد إبراهيم ابوزيد والوفد المرافق له بتدشين المقر الجديد لباشوية الولاد ومقر قيادة القراقرة -أولاد عامر بمدينة البروج، وكذا إعطاء انطلاقة اشغال الانارة العمومية لمدخل مدينة البروج في اتجاه مدينة سطات الذي سيكلف إنجازها غلافا ماليا يقدر بنحو 924.00 2748 درهم.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الطريقة السريع تيزنيت – الداخلة.. هذه آخر التطورات بخصوص المشروع

    قال مدير المديرية المؤقتة المكلفة بإنجاز الطريق الوطنية رقم 1 بين تيزنيت والداخلة، مبارك فنشا بالداخلة، إن نسبة التقدم الإجمالي في إنجاز المشروع الكبير للطريق السريع الرابط بين تزنيت والداخلة على مسافة 1055 كلم، بلغت أزيد من 80 في المئة.

    وأوضح فنشا، خلال ندوة صحافية عقدت على هامش المؤتمر الوطني الحادي عشر للطرق، أن هذا المشروع، الذي يسير بخطى حثيثة للغاية، عبأ غلافا ماليا إجماليا يقدر بنحو 8.8 مليار درهم، مؤكدا أنه تم إنجاز 800 كلم من الطرق و12 منشأة فنية كبرى.

    وسجل أن نسبة التقدم على محور تزنيت – العيون بلغت حوالي 75 في المئة، لافتا إلى أنها تشمل استكمال 15 مقطعا على مسافة إجمالية تبلغ 555 كيلومتر، بكلفة إجمالية ناهزت 7.5 مليار درهم.

    وأضاف مدير هذا المشروع أن أشغال تقوية وتوسيع الطريق الوطنية رقم 1 إلى 9 أمتار بين العيون والداخلة (500 كلم/15 مقطعا) تم إنجازها بنسبة 100 في المئة، بكلفة إجمالية بلغت 1.064 مليار درهم.

    وأشار، في هذا السياق، إلى أن الأشغال تسير بشكل جيد على مستوى المقاطع الأخرى، موضحا أنه تم فتح عدة مقاطع أمام حركة المرور بعد الانتهاء من تثبيت الإشارات الأفقية والعمودية.

    وبخصوص الإكراهات التي يواجهها المشروع، أشار فنشا إلى أن المسؤولين والتقنيين يعملون من أجل التغلب على هذه الصعوبات واستكمال المقاطع الطرقية والمنشآت الفنية التابعة لهذا الورش الكبير.

    وذك ر، من جهة أخرى، بأن هذا المشروع الضخم، الذي يندرج في إطار النموذج التنموي الجديد للأقاليم الجنوبية، كان موضوع اتفاقية شراكة موقعة أمام صاحب الجلالة الملك محمد السادس في 2015 بالعيون، بمناسبة الاحتفاء بالذكرى الأربعين للمسيرة الخضراء.

    وتابع أن هذا المشروع الاستراتيجي سيكون له تأثير اقتصادي واجتماعي مفيد للغاية بالنسبة لساكنة الجهات المعنية، لاسيما من خلال تشجيع الاستثمار العام والخاص، وخفض تكلفة النقل، وتحسين عرض خدمات اللوجستيك ونقل الأشخاص والبضائع.

    وأضاف فنشا في تصريح لدوزيم، أن الأمر يتعلق كذلك بحماية التراث الطرقي، ووضع محور طرقي بمعايير جودة عالمية رهن إشارة مستعملي الطريق.

    من جهتها، قدمت مديرة الموانئ والملك العمومي البحري بوزارة التجهيز والماء، سناء العمراني، عرضا حول مشروع ميناء الداخلة المتوسطي، الذي يعد من بين المشاريع الكبرى المدرجة في إطار النموذج التنموي الجديد للأقاليم الجنوبية للمملكة.

    وأبرزت أن المشروع، الذي يندرج كذلك ضمن المشاريع المهيكلة المبرمجة في إطار الاستراتيجية المينائية الوطنية في أفق 2030، وصل إلى مراحله النهائية في ما يخص الدراسات التنفيذية وإعدادات الورش، على أن تنطلق الأشغال البحرية به قريبا.

    وأضافت أن ميناء الداخلة الأطلسي، الذي يشكل بوابة بحرية جديدة نحو منطقتي إفريقيا الغربية والأمريكيتين، يكتسي أهمية استراتيجية بالنسبة للأقاليم الجنوبية للمملكة، وخاصة جهة الداخلة – وادي الذهب، حيث سيساهم في الاندماج الاقتصادي والاجتماعي لهذه الأقاليم مع العمق الإفريقي للمغرب.

    وتابعت أن المشروع سيمكن من دعم التنمية الاقتصادية والاجتماعية والصناعية للجهة في جميع القطاعات الإنتاجية (الصيد البحري، الفلاحة، التعدين، الطاقة، السياحة، التجارة، الصناعات التحويلية وغيرها)، كما سيعمل على تزويد المنطقة ببنية تحتية لوجستيكية حديثة ومتطورة ستمكن من استقطاب الفرص المستقبلية التي يوفرها قطاع النقل البحري على المستوى الدولي.

    وأشارت العمراني إلى هذا الميناء سيتم تشييده بمحاذاة منطقة اقتصادية تمتد على مساحة تقدر بـ 1650 هكتار، بهدف تقديم خدمات صناعية ولوجستيكية وتجارية عالية الجودة.

    وأضافت أن الطاقة الاستيعابية لهذا الميناء الجديد تقدر بـ 35 مليون طن موزعة على 05 ملايين طن من المحروقات، و01 مليون حاوية من فئة 20 قدما (10 مليون طن)، و20 مليون طن من البضائع المختلفة. أما بالنسبة لمنتوجات الصيد البحري، فتقدر بـ 01 مليون طن.

    من جهة أخرى، أشارت العمراني إلى أنه تم اعتماد تصميم قابل للتطوير والتوسعة لهذا المشروع، حيث سيتم إنشاء ميناء بالمياه العميقة على الساحل الأطلسي لجهة الداخلة – وادي الذهب، وفقا لثلاث مكونات. ويضم المكون الأول ميناء تجاريا على عمق -16 م / صفر هيدروغرافي، بأرصفة يصل طولها إلى 1175 متر وأراضي مسطحة تبلغ 11.34 هكتار، فيما يشمل المكون الثاني ميناء مخصصا للصيد الساحلي، بأرصفة يصل طولها إلى 1147 متر وأراضي مسطحة تبلغ 14,8 هكتار. أما المكون الثالث، فيضم ميناء مخصصا لإصلاح السفن، سيكون مجهزا برافعة للبواخر بسعة 700 طن.

    وتشكل هذه الدورة الحادية عشر للمؤتمر الوطني للطرق، المنظمة تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، بشكل مشترك بين وزارة التجهيز والماء والجمعية المغربية الدائمة لمؤتمرات الطرق، فرصة لتدارس مختلف الأدوار المنوطة بالبنية التحتية للطرق في تحقيق أهداف النموذج الجديد للتنمية الاقتصادية والاجتماعية بالمغرب.

    كما يعد هذا المؤتمر، المنظم تحت شعار “أية مكانة لتطوير البنية التحتية الطرقية في تنزيل النموذج الجديد للتنمية الاقتصادية والاجتماعية بالمغرب”، فرصة لخبراء الطرق المغاربة والأفارقة والأجانب من أجل تقوية التعاون والتبادل والنقاش حول تدابير وآليات الاستثمار اللازمة لتطوير القطاع، وتعزيز العمل المشترك لمواجهة التحديات وتذليل العقبات التي تواجه كافة المتدخلين في هذا القطاع.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الطريق السريع تيزنيت – الداخلة .. نسبة تقدم كبيرة جدا


    قال مدير المديرية المؤقتة المكلفة بإنجاز الطريق الوطنية رقم 1 بين تيزنيت والداخلة، مبارك فنشا، أمس الجمعة بالداخلة، إن نسبة التقدم الإجمالي في إنجاز المشروع الكبير للطريق السريع الرابط بين تزنيت والداخلة على مسافة 1055 كلم، بلغت أزيد من 80 في المئة.

    وأوضح فنشا، خلال ندوة صحافية عقدت على هامش المؤتمر الوطني الحادي عشر للطرق، أن هذا المشروع، الذي يسير بخطى حثيثة للغاية، عبأ غلافا ماليا إجماليا يقدر بنحو 8.8 مليار درهم، مؤكدا أنه تم إنجاز 800 كلم من الطرق و12 منشأة فنية كبرى.
    وسجل أن نسبة التقدم على محور تزنيت – العيون بلغت حوالي 75 في المئة، لافتا إلى أنها تشمل استكمال 15 مقطعا على مسافة إجمالية تبلغ 555 كيلومتر، بكلفة إجمالية ناهزت 7,5 مليار درهم.
    وأضاف مدير هذا المشروع أن أشغال تقوية وتوسيع الطريق الوطنية رقم 1 إلى 9 أمتار بين العيون والداخلة (500 كلم/15 مقطعا) تم إنجازها بنسبة 100 في المئة، بكلفة إجمالية بلغت 1.064 مليار درهم.
    وأشار، في هذا السياق، إلى أن الأشغال تسير بشكل جيد على مستوى المقاطع الأخرى، موضحا أنه تم فتح عدة مقاطع أمام حركة المرور بعد الانتهاء من تثبيت الإشارات الأفقية والعمودية.
    وبخصوص الإكراهات التي يواجهها المشروع، أشار السيد فنشا إلى أن المسؤولين والتقنيين يعملون من أجل التغلب على هذه الصعوبات واستكمال المقاطع الطرقية والمنشآت الفنية التابعة لهذا الورش الكبير.
    وذكر، من جهة أخرى، بأن هذا المشروع الضخم، الذي يندرج في إطار النموذج التنموي الجديد للأقاليم الجنوبية، كان موضوع اتفاقية شراكة موقعة أمام صاحب الجلالة الملك محمد السادس في 2015 بالعيون، بمناسبة الاحتفاء بالذكرى الأربعين للمسيرة الخضراء.
    وتابع أن هذا المشروع الاستراتيجي سيكون له تأثير اقتصادي واجتماعي مفيد للغاية بالنسبة لساكنة الجهات المعنية، لاسيما من خلال تشجيع الاستثمار العام والخاص، وخفض تكلفة النقل، وتحسين عرض خدمات اللوجستيك ونقل الأشخاص والبضائع.
    وأضاف فنشا أن الأمر يتعلق كذلك بحماية التراث الطرقي، ووضع محور طرقي بمعايير جودة عالمية رهن إشارة مستعملي الطريق.
    من جهتها، قدمت مديرة الموانئ والم لك العمومي البحري بوزارة التجهيز والماء، سناء العمراني، عرضا حول مشروع ميناء الداخلة المتوسطي، الذي يعد من بين المشاريع الكبرى المدرجة في إطار النموذج التنموي الجديد للأقاليم الجنوبية للمملكة.
    وأبرزت أن المشروع، الذي يندرج كذلك ضمن المشاريع المهيكلة المبرمجة في إطار الاستراتيجية المينائية الوطنية في أفق 2030، وصل إلى مراحله النهائية في ما يخص الدراسات التنفيذية وإعدادات الورش، على أن تنطلق الأشغال البحرية به قريبا.
    وأضافت أن ميناء الداخلة الأطلسي، الذي يشكل بوابة بحرية جديدة نحو منطقتي إفريقيا الغربية والأمريكيتين، يكتسي أهمية استراتيجية بالنسبة للأقاليم الجنوبية للمملكة، وخاصة جهة الداخلة – وادي الذهب، حيث سيساهم في الاندماج الاقتصادي والاجتماعي لهذه الأقاليم مع العمق الإفريقي للمغرب.
    وتابعت أن المشروع سيمكن من دعم التنمية الاقتصادية والاجتماعية والصناعية للجهة في جميع القطاعات الإنتاجية (الصيد البحري، الفلاحة، التعدين، الطاقة، السياحة، التجارة، الصناعات التحويلية وغيرها)، كما سيعمل على تزويد المنطقة ببنية تحتية لوجستيكية حديثة ومتطورة ستمكن من استقطاب الفرص المستقبلية التي يوفرها قطاع النقل البحري على المستوى الدولي.
    وأشارت العمراني إلى هذا الميناء سيتم تشييده بمحاذاة منطقة اقتصادية تمتد على مساحة تقدر بـ 1650 هكتار، بهدف تقديم خدمات صناعية ولوجستيكية وتجارية عالية الجودة.
    وأضافت أن الطاقة الاستيعابية لهذا الميناء الجديد تقدر بـ 35 مليون طن موزعة على 05 ملايين طن من المحروقات، و01 مليون حاوية من فئة 20 قدما (10 مليون طن)، و20 مليون طن من البضائع المختلفة. أما بالنسبة لمنتوجات الصيد البحري، فتقدر بـ 01 مليون طن.
    من جهة أخرى، أشارت العمراني إلى أنه تم اعتماد تصميم قابل للتطوير والتوسعة لهذا المشروع، حيث سيتم إنشاء ميناء بالمياه العميقة على الساحل الأطلسي لجهة الداخلة – وادي الذهب، وفقا لثلاث مكونات. ويضم المكون الأول ميناء تجاريا على عمق -16 م / صفر هيدروغرافي، بأرصفة يصل طولها إلى 1175 متر وأراضي مسطحة تبلغ 11.34 هكتار، فيما يشمل المكون الثاني ميناء مخصصا للصيد الساحلي، بأرصفة يصل طولها إلى 1147 متر وأراضي مسطحة تبلغ 14,8 هكتار. أما المكون الثالث، فيضم ميناء مخصصا لإصلاح السفن، سيكون مجهزا برافعة للبواخر بسعة 700 طن.
    وتشكل هذه الدورة الحادية عشر للمؤتمر الوطني للطرق، المنظمة تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، بشكل مشترك بين وزارة التجهيز والماء والجمعية المغربية الدائمة لمؤتمرات الطرق، فرصة لتدارس مختلف الأدوار المنوطة بالبنية التحتية للطرق في تحقيق أهداف النموذج الجديد للتنمية الاقتصادية والاجتماعية بالمغرب.
    كما يعد هذا المؤتمر، المنظم تحت شعار “أية مكانة لتطوير البنية التحتية الطرقية في تنزيل النموذج الجديد للتنمية الاقتصادية والاجتماعية بالمغرب”، فرصة لخبراء الطرق المغاربة والأفارقة والأجانب من أجل تقوية التعاون والتبادل والنقاش حول تدابير وآليات الاستثمار اللازمة لتطوير القطاع، وتعزيز العمل المشترك لمواجهة التحديات وتذليل العقبات التي تواجه كافة المتدخلين في هذا القطاع.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الطريق السريع “تيزنيت – الداخلة”.. نسبة التقدم الإجمالي للمشروع بلغت أزيد من 80 في المئة

    قال مدير المديرية المؤقتة المكلفة بإنجاز الطريق الوطنية رقم 1 بين تيزنيت والداخلة، مبارك فنشا، أمس الجمعة بالداخلة، إن نسبة التقدم الإجمالي في إنجاز المشروع الكبير للطريق السريع الرابط بين تزنيت والداخلة على مسافة 1055 كلم، بلغت أزيد من 80 في المئة.

    وأوضح السيد فنشا، خلال ندوة صحافية عقدت على هامش المؤتمر الوطني الحادي عشر للطرق، أن هذا المشروع، الذي يسير بخطى حثيثة للغاية، عبأ غلافا ماليا إجماليا يقدر بنحو 8.8 مليار درهم، مؤكدا أنه تم إنجاز 800 كلم من الطرق و12 منشأة فنية كبرى.

    وسجل أن نسبة التقدم على محور تزنيت – العيون بلغت حوالي 75 في المئة، لافتا إلى أنها تشمل استكمال 15 مقطعا على مسافة إجمالية تبلغ 555 كيلومتر، بكلفة إجمالية ناهزت 7.5 مليار درهم.

    وأضاف مدير هذا المشروع أن أشغال تقوية وتوسيع الطريق الوطنية رقم 1 إلى 9 أمتار بين العيون والداخلة (500 كلم/15 مقطعا) تم إنجازها بنسبة 100 في المئة، بكلفة إجمالية بلغت 1.064 مليار درهم.

    وأشار، في هذا السياق، إلى أن الأشغال تسير بشكل جيد على مستوى المقاطع الأخرى، موضحا أنه تم فتح عدة مقاطع أمام حركة المرور بعد الانتهاء من تثبيت الإشارات الأفقية والعمودية.

    وبخصوص الإكراهات التي يواجهها المشروع، أشار السيد فنشا إلى أن المسؤولين والتقنيين يعملون من أجل التغلب على هذه الصعوبات واستكمال المقاطع الطرقية والمنشآت الفنية التابعة لهذا الورش الكبير.

    وذك ر، من جهة أخرى، بأن هذا المشروع الضخم، الذي يندرج في إطار النموذج التنموي الجديد للأقاليم الجنوبية، كان موضوع اتفاقية شراكة موقعة أمام صاحب الجلالة الملك محمد السادس في 2015 بالعيون، بمناسبة الاحتفاء بالذكرى الأربعين للمسيرة الخضراء.

    وتابع أن هذا المشروع الاستراتيجي سيكون له تأثير اقتصادي واجتماعي مفيد للغاية بالنسبة لساكنة الجهات المعنية، لاسيما من خلال تشجيع الاستثمار العام والخاص، وخفض تكلفة النقل، وتحسين عرض خدمات اللوجستيك ونقل الأشخاص والبضائع.

    وأضاف السيد فنشا أن الأمر يتعلق كذلك بحماية التراث الطرقي، ووضع محور طرقي بمعايير جودة عالمية رهن إشارة مستعملي الطريق.

    من جهتها، قدمت مديرة الموانئ والم لك العمومي البحري بوزارة التجهيز والماء، سناء العمراني، عرضا حول مشروع ميناء الداخلة المتوسطي، الذي يعد من بين المشاريع الكبرى المدرجة في إطار النموذج التنموي الجديد للأقاليم الجنوبية للمملكة.

    وأبرزت أن المشروع، الذي يندرج كذلك ضمن المشاريع المهيكلة المبرمجة في إطار الاستراتيجية المينائية الوطنية في أفق 2030، وصل إلى مراحله النهائية في ما يخص الدراسات التنفيذية وإعدادات الورش، على أن تنطلق الأشغال البحرية به قريبا.

    وأضافت أن ميناء الداخلة الأطلسي، الذي يشكل بوابة بحرية جديدة نحو منطقتي إفريقيا الغربية والأمريكيتين، يكتسي أهمية استراتيجية بالنسبة للأقاليم الجنوبية للمملكة، وخاصة جهة الداخلة – وادي الذهب، حيث سيساهم في الاندماج الاقتصادي والاجتماعي لهذه الأقاليم مع العمق الإفريقي للمغرب.

    وتابعت أن المشروع سيمكن من دعم التنمية الاقتصادية والاجتماعية والصناعية للجهة في جميع القطاعات الإنتاجية (الصيد البحري، الفلاحة، التعدين، الطاقة، السياحة، التجارة، الصناعات التحويلية وغيرها)، كما سيعمل على تزويد المنطقة ببنية تحتية لوجستيكية حديثة ومتطورة ستمكن من استقطاب الفرص المستقبلية التي يوفرها قطاع النقل البحري على المستوى الدولي.

    وأشارت السيدة العمراني إلى هذا الميناء سيتم تشييده بمحاذاة منطقة اقتصادية تمتد على مساحة تقدر بـ 1650 هكتار، بهدف تقديم خدمات صناعية ولوجستيكية وتجارية عالية الجودة.

    وأضافت أن الطاقة الاستيعابية لهذا الميناء الجديد تقدر بـ 35 مليون طن موزعة على 05 ملايين طن من المحروقات، و01 مليون حاوية من فئة 20 قدما (10 مليون طن)، و20 مليون طن من البضائع المختلفة. أما بالنسبة لمنتوجات الصيد البحري، فتقدر بـ 01 مليون طن.

    من جهة أخرى، أشارت السيدة العمراني إلى أنه تم اعتماد تصميم قابل للتطوير والتوسعة لهذا المشروع، حيث سيتم إنشاء ميناء بالمياه العميقة على الساحل الأطلسي لجهة الداخلة – وادي الذهب، وفقا لثلاث مكونات. ويضم المكون الأول ميناء تجاريا على عمق -16 م / صفر هيدروغرافي، بأرصفة يصل طولها إلى 1175 متر وأراضي مسطحة تبلغ 11.34 هكتار، فيما يشمل المكون الثاني ميناء مخصصا للصيد الساحلي، بأرصفة يصل طولها إلى 1147 متر وأراضي مسطحة تبلغ 14,8 هكتار. أما المكون الثالث، فيضم ميناء مخصصا لإصلاح السفن، سيكون مجهزا برافعة للبواخر بسعة 700 طن.

    وتشكل هذه الدورة الحادية عشر للمؤتمر الوطني للطرق، المنظمة تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، بشكل مشترك بين وزارة التجهيز والماء والجمعية المغربية الدائمة لمؤتمرات الطرق، فرصة لتدارس مختلف الأدوار المنوطة بالبنية التحتية للطرق في تحقيق أهداف النموذج الجديد للتنمية الاقتصادية والاجتماعية بالمغرب.

    كما يعد هذا المؤتمر، المنظم تحت شعار “أية مكانة لتطوير البنية التحتية الطرقية في تنزيل النموذج الجديد للتنمية الاقتصادية والاجتماعية بالمغرب”، فرصة لخبراء الطرق المغاربة والأفارقة والأجانب من أجل تقوية التعاون والتبادل والنقاش حول تدابير وآليات الاستثمار اللازمة لتطوير القطاع، وتعزيز العمل المشترك لمواجهة التحديات وتذليل العقبات التي تواجه كافة المتدخلين في هذا القطاع.

    المصدر: الدار-وم ع

    إقرأ الخبر من مصدره

  • سلطات طنجة تشن حملات ضد محتلي الملك العمومي

    طنجة: محمد أبطاش 

    شنت السلطات المحلية لمدينة طنجة، في مختلف المقاطعات الأربع منذ بحر الأسبوع الماضي، حملة واسعة ضد محتلي الملك العمومي، سواء تعلق الأمر بأرباب المقاهي أو المحلات التجارية أو الباعة المتجولين، ناهيك عن المالكين لبعض المنازل الذين أغلقوا بعض الأزقة والشوارع بدعوى ملكهم الخاص.

    وحسب بعض المصادر، فإن هذه الحملة التي يشنها رجال السلطة الجدد المعينون أخيرا، جاءت تنزيلا لتعليمات الوالي محمد امهيدية، الذي أوصى هؤلاء المسؤولين بضرورة محاربة احتلال الملك العمومي بكل الوسائل المتاحة، نظرا إلى كونه المسؤول الأول عن حوادث السير بالمدينة، ناهيك عن تشويه أزقة وشوارع عاصمة البوغاز، حيث ألحت المصالح المركزية لوزارة الداخلية على هؤلاء المسؤولين بضرورة العمل على تطويق هذه الظاهرة بمختلف الوسائل الممكنة، سواء عبر الاستعانة بتقارير أعوان السلطة العارفين بخبايا الأحياء، أو العودة إلى التقارير الرسمية الواردة عليهم من لدن الجهات المركزية والجماعية بالخصوص، أو المعاينات الميدانية بنفوذهم الترابي.

    واستحسن جل المواطنين هذه الحملات، مطالبين باستمراريتها نظرا إلى التشويه الكبير الذي طال المدينة بسبب هذه الممارسات المشينة، حيث سبق لهذه السلطات أن قامت بإزالة وتفكيك شامل لعملية احتلال كبرى للملك العمومي بمنطقة سوق كسبارطا، مما أعاد الحركية إلى هذه المنطقة، سواء من حيث مرور الراجلين أو السيارات، بعدما كانت لوبيات من الباعة بالتجوال وبعض التجار تتحكم في دواليب هذا السوق.

    وسبق لتقارير رسمية أن كشفت أن من أسباب ارتفاع حوادث السير بطنجة، وجود ظاهرة احتلال الملك العمومي كالأرصفة والساحات العمومية، وأنه بات من الواجب التفكير جديا في طرح جديد للطرق الحضرية، لضمان فضاء طرقي خاص بالراجلين، وكذا تحسين التشوير العمودي والأفقي، خصوصا بالمقاطع الطرقية، حيث إن شوارع طنجة أضحت مميتة، إذ ارتفع عدد القتلى بشكل ملحوظ. 

    كما دعت التقارير الجهات المختصة والشركاء والفاعلين المحليين، من مصالح جهوية وإقليمية التابعة للقطاعات الوزارية المعنية بالسلامة الطرقية، إلى العمل على إيجاد حل لهذه المعضلة، وتفعيل أدوار اللجان الجهوية والإقليمية للسلامة الطرقية، الذي يبقى أمرا ضروريا، مما سيمكن من تثمين المجهودات المحلية في هذا المجال، أخذا بعين الاعتبار خصوصيات الجهات والأقاليم، وبالتالي التأسيس لمفهوم جديد في تحمل المسؤولية على المستوى المحلي.

    إقرأ الخبر من مصدره