Étiquette : عدة

  • طقس.. رياح قوية وغبار في عدة مناطق في المغرب الخميس والجمعة

    أهابت وزارة التجهيز والماء بجميع مستعملي الطرق والطرق السيارة توخي الحيطة والحذر، على إثر النشرة الإنذارية الصادرة عن المديرية العامة للأرصاد الجوية، التي تتوقع هبوب رياح قوية مع تطاير الغبار بعدد من الأقاليم يومي الخميس والجمعة المقبلين.

    وأوضحت الوزارة، في بلاغ اليوم الأربعاء، أنه “على إثر النشرة الإنذارية الصادرة عن المديرية العامة للأرصاد الجوية، التي تتوقع هبوب رياح قوية مع تطاير الغبار بأقاليم وجدة-أنجاد وجرادة وفكيك وتاوريرت وميدلت وأزيلال وورزازات وبولمان وتنغير والرشيدية وكرسيف وصفرو وإفران وخنيفرة وبني ملال ابتداء من ليلة يوم غد…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • رئيس الأركان الإسرائيلي : الحرب في غزة ستستمر عدة أشهر أخرى

    أحداث أنفو

    اعلن رئيس الأركان الإسرائيلي هرتسي هليفي، اليوم الثلاثاء 26 دجنبر، أن الحرب التي اندلعت قبل أكثر من 80 يوما ضد حركة حماس في قطاع غزة، « ستستمر عدة أشهر أخرى ».

    وقال هليفي في مؤتمر صحافي بعد تفقده جنودا في القطاع إن « أهداف الحرب ليس من السهل تحقيقها. الحرب ستستمر عدة أشهر أخرى وسنعمل بأساليب مختلفة حتى يتم الحفاظ على الإنجاز لفترة طويلة ».

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تأخر الأمطار يربك حسابات الفلاحين بالمغرب..

    العلم – عبد الإلاه شهبون

    خلف تأخر التساقطات المطرية بالمغرب قلقا كبيرا لدى الفلاحين بمختلف جهات المملكة، حيث من المتوقع أن يؤثر هذا التأخر سلبا على المحاصيل الزراعية وتربية المواشي وكذا المنتوجات الفلاحية.

    غير أن بعض الخبراء يرون، أنه من السابق لأوانه الحديث عن سنة جفاف بالمغرب في الوقت الراهن، لأن المعطيات الدقيقة بخصوص الموسم الفلاحي لهذه السنة ستظهر في أواخر نونبر وبداية دجنبر المقبل.

    بالمقابل، يؤكد آخرون، أن البلاد تعاني من تأخر الأمطار ومن الإجهاد المائي، والمرحلة الحالية تتطلب التريث وضبط الاستعمالات المائية، وكذا ضرورة تسريع الخطى في كل ما يتعلق بتحلية مياه البحر، والبحث عن طرق بديلة للسقي تفاديا للجفاف في السنوات المقبلة.

    في هذا السياق، أكد محمد بنعبو، خبير في المناخ، أن المغرب يسجل تأخرا ملحوظا في تساقط الأمطار في فصل الخريف، كما أنه خلال شهر نونبر يسجل انعدام المنخفضات الرطبة وهي حالة استثنائية تعيش على إيقاعها المملكة المغربية، معزيا الوضع إلى تكون مرتفع جوي فوق شمال إفريقيا وجنوب غرب أوروبا، منع حدوث عملية التكاثف.

    وأوضح بنعبو، في تصريح لـ »العلم »، أن هذا الوضع المناخي الاستثنائي راجع بالأساس إلى « البلوك الجداري » الذي تحدثه عدة مرتفعات جوية في مقدمتها المرتفع « الأزوري »، مضيفا أن الحالة الجوية بالمملكة تتميز خلال فصل الخريف الحالي بوجود مرتفع الآصور، بمنطقة ذات ضغط جوي مرتفع تقع في شمال المحيط الأطلسي، وتمتد إلى جنوب أوروبا وحوض غرب البحر الأبيض المتوسط والمغرب وهي وضعية استثنائية « نعيشها منذ ست سنوات على التوالي ».

    وذكّر الخبير في المناخ، بأن المغرب يقع في منطقة جغرافية تتميز باستقرار الجفاف الهيكلي والذي تتأثر طبيعته الجوية بوجود كتل جوية عالية، تسبب ضغطا كبيرا على الوضع المناخي والجوي بالمملكة، مما ينتج عنه فترات جفاف متكررة  تؤثر بشكل سلبي على المجال الفلاحي بالبلاد.

    من جهته، قال مصطفى العيسات، الخبير في الشأن البيئي والمناخي، إن شح الأمطار كانت له تداعيات سلبية على القطاع الفلاحي، وعلى الأراضي البورية في العديد من المناطق، وعلى المنتوجات الفلاحية، منبها في تصريح لـ »العلم »، إلى أن الحكومة يجب أن تنتقل في تنزيل وتدبير جميع السياسات المائية والفلاحية والطاقية إلى السرعة القصوى لإنقاذ ما يمكن إنقاذه.

    وتابع المتحدث، أن الحالة التي تعرفها البلاد ليست مختلفة عن تلك التي تعيشها الدول الأورو-متوسطية وكذا بقية أنحاء العالم، لأن التطرف المناخي وصل إلى أقصى مداه خلال السنوات الأخيرة، مشيرا إلى أن جميع توقعات خبراء المناخ تؤكدا أننا تجاوزنا المحطات الآمنة فيما يخص التغيرات المناخية، بحكم عدم التزام الدول العالمية الكبرى من قبيل الولايات المتحدة الأمريكية والصين بتخفيض انبعاثات ثاني أكسيد الكاربون إلى مستوى النصف في غضون 2030، والآن نحصد نتائج عدم التدخل في الوقت المناسب.

    وأوضح الخبير في البيئة والمناخ، أن تأخر الأمطار يشكل تخوفا كبيرا لدى الفلاحين الصغار والمتوسطين، الذين يعتمدون على زراعة الخضر والأعلاف والزراعة الموسمية، مشددا على أن المغرب مقبل على قمة المناخ Cop28 التي ستقام بالإمارات العربية المتحدة، وسيكون هناك مجهود دولي كبير ومكثف لتعزيز صندوق المناخ وصندوق التأثير المناخي الذي يدعم المشاريع المبتكرة التي تساهم في التأقلم مع التغيرات المناخية، لافتا إلى أن بلادنا عليها الاستفادة من هذه التمويلات من أجل تطوير الفلاحة المستقبلية، كي تتأقلم مع المناخ عكس الزراعات المستنزفة للمياه.

    إقرأ الخبر من مصدره