Étiquette : فاغنر

  • مقتل قائد مجموعة فاغنر يفغيني بريغوجين في تحطم طائرة في روسيا

    قتل قائد مجموعة فاغنر يفغيني بريغوجين الذي قاد في حزيران/يونيو تمردا قصير الأمد ضد القيادة العسكرية الروسية، الأربعاء في تحطم طائرة خاصة في روسيا، قضى جميع من كانوا بداخلها وبينهم ساعده الأيمن.

    وأكدت هيئة النقل الجوي الروسية أن بريغوجين كان على متن الطائرة الخاصة التي كانت متجهة من موسكو إلى سانت بطرسبرغ وتحطمت قرب قرية كوجينكينو، في منطقة تفير، شمال غرب موسكو وقتل كل من كانوا بداخلها.

    وقالت الهيئة إنه “وفقا لشركة الطيران، فإن الرك اب التالية أسماؤهم كانوا على متن الطائرة” التي تحط مت وهي من طراز إمبراير-135، معددة أسماء كل الرك اب ومن ضمنهم بريغوجين…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بورتريه: يفغيني بريغوجين قائد مجموعة فاغنر وعدو بوتين

    موسكو, 23-8-2023 (أ ف ب) – سمح النزاع في أوكرانيا لقائد مجموعة فاغنر المسلحة يفغيني بريغوجين بفرض نفسه لاعبا أساسيا في روسيا، لكن الملياردير الحليق الرأس أصبح عدوا للرئيس فلاديمير بوتين منذ قاد تمر دا فاشلا ضد القيادة العسكرية في موسكو في حزيران/يونيو.

    الأربعاء كان بريغوجين واحدا من ضمن عشرة أشخاص قتلوا في تحط م طائرة خاصة في روسيا.

    وتجاوز هذا الرجل المتهو ر الذي يصعب التنب ؤ بتحر كاته، خط اللاعودة حين قر ر الانقلاب على سي د الكرملين.

    وكان بريغوجين قد أعلن أنه استولى من « دون إطلاق رصاصة واحدة » على مقر الجيش الروسي في روستوف أون دون، مركز قيادة العمليات في…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • رسميا.. مقتل قائد فاغنر في تحطم طائرة في روسيا

    قتل قائد مجموعة فاغنر يفغيني بريغوجين الذي قاد في يونيو تمردا قصير الأمد ضد القيادة العسكرية الروسية، الأربعاء في تحطم طائرة خاصة في روسيا، قضى جميع من كانوا بداخلها وبينهم ساعده الأيمن.

    وأكدت هيئة النقل الجوي الروسية أن بريغوجين كان على متن الطائرة الخاصة التي كانت متجهة من موسكو إلى سانت بطرسبرغ وتحطمت قرب قرية كوجينكينو، في منطقة تفير، شمال غرب موسكو وقتل كل من كانوا بداخلها.

    وقالت الهيئة إنه « وفقا لشركة الطيران، فإن الركاب التالية أسماؤهم كانوا على متن الطائرة » التي تحطمت وهي من طراز إمبراير-135، معددة أسماء كل الركاب ومن ضمنهم بريغوجين وساعده الأيمن ديمتري أوتكين.

    وكانت وكالات الأنباء الروسية قد أفادت بأن طائرة ركاب خاصة تحطمت الأربعاء أثناء رحلة داخلية مما أسفر عن مقتل كل من كان على متنها، وعددهم 10 أشخاص قد يكون أحدهم زعيم مجموعة فاغنر المسلحة يفغيني بريغوجين لأن اسمه كان مدرجا على قائمة ركابها.

    ونقلت وكالات ريا نوفوستي وتاس وإنترفاكس عن وكالة النقل الجوي الروسية « روسافياتسيا » أن اسم بريغوجين ورد على قائمة ركاب هذه الطائرة التي كانت متجهة من موسكو إلى سانت بطرسبرغ حين تحطمت وقضى كل من كان على متنها.

    من جهتها قالت وزارة الطوارئ الروسية في منشور على تطبيق تلغرام « كان هناك 10 أشخاص على متن الطائرة، من بينهم طاقم من ثلاثة أشخاص. وفقا للمعلومات الأولية، قضى كل الأشخاص الذين كانوا على متن الطائرة ».

    والطائرة المنكوبة هي من طراز « إمبراير ليغاسي » وقد تحطمت قرب قرية كوجينكينو، في منطقة تفير، شمال غرب موسكو.

    وأكدت الوزارة في بيانها أن ها « تقود عمليات بحث ».

    من جهتها بثت قنوات عديدة على تلغرام تقول إنها مرتبطة بمجموعة فاغنر مقاطع فيديو قالت إنها للطائرة المنكوبة.

    وفي هذه المقاطع التي لم تتمكن فرانس برس من التحقق من صحتها يظهر حطام مشتعلة فيه النيران وطائرة تسقط من الجو.

    من ناحيتها نقلت ريا نوفوستي عن مسؤول في أجهزة الطوارئ أنه تم العثور حتى الآن في موقع تحطم الطائرة على جثث ثمانية أشخاص.

    وبينما كانت أجهزة الطوارئ تنتشل الجثث من موقع تحطم الطائرة، كان الرئيس فلاديمير بوتين يلقي كلمة بمناسبة الذكرى الثمانين لمعركة كورسك في الحرب العالمية الثانية.

    وزار بوتين هذه المنطقة الواقعة في جنوب غرب روسيا قرب الحدود مع أوكرانيا لإحياء هذه الذكرى أمام حشد من مواطنيه.

    ولم يتطرق الرئيس الروسي في كلمته إلى تحطم الطائرة، مكتفيا بتوجيه تحية إلى الجنود الروس « المخلصين » الذين « يقاتلون بشجاعة وتصميم » في أوكرانيا.

    وشدد الرئيس الروسي على أن « الإخلاص للوطن والولاء للقسم العسكري يوحد جميع المشاركين في العملية العسكرية الخاصة »، الاسم الذي تطلقه موسكو على هجومها على أوكرانيا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الطيران المدني الروسي: بريغوجين قائد فاغنر كان على قائمة ركاب الطائرة الخاصة التي تحطمت وقتل فيها 10 أشخاص

    الرباط-متابعة

    لقي يفغيني بريغوجين قائد مجموعة فاغنر مصرعه في تحطم الطائرة الخاصة. التي كانت تقله من موسكو إلى سان بطرسبورغ بحسب ما أعلنته هيئة الطيران المدني الروسية، وقتل معه 9 أشخاص آخرين.

    وقالت هيئة الطيران المدني الروسية، أن بريغوجين كان على قائمة ركاب الطائرة الخاصة. التي تحطمت شمال موسكو.

    BP

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بوتين التقى بريغوجين في الكرملين في 29 يونيو بعد التمرد الفاشل

    التقى الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، في الكرملين، يوم 29 يونيو المنصرم، رئيس « فاغنر »، يفغيني بريغوجين، بعيد أيام من فشل التمرد المسلح للمجموعة، حسبما أعلنت الرئاسة الروسية، يوم أمس الاثنين.

    وقال الناطق باسم الكرملين، دميتري بيسكوف، إن اللقاء استمر « ثلاث ساعات تقريبا »، مشيرا إلى مشاركة 35 شخصا، لاسيما « كل القياديين » في مجموعة « فاغنر ».

    وأضاف أن الرئيس الروسي أعطى « تقييمه لأنشطة » المجموعة المسلحة على الجبهة الأوكرانية، « ولأحداث الرابع والعشرين من يونيو »، يوم تمرد « فاغنر ».

    ولفت بيسكوف إلى أن بوتين أصغى لقادة « فاغنر »، « وعرض عليهم بدائل لعملهم في المستقبل ولاستخدامهم للأغراض العسكرية ».

    وتابع: « قدم قادة « فاغنر » روايتهم للأحداث. شددوا على أنهم جنود رئيس الدولة والقائد العام، فلاديمير بوتين، وأكدوا أنهم على استعداد لمواصلة القتال من أجل الوطن ».

    وأدلى بيسكوف بتصريحاته ردا على مقال نشرته صحيفة « ليبيراسيون » الفرنسية، يوم الجمعة المنصرم، وأكدت فيه من مصادر في الاستخبارات الغربية أن بريغوجين محتجز في الكرملين؛ حيث دعي مع القادة الرئيسيين في « فاغنر ».

    وهز تمرد مجموعة « فاغنر »، في 24 يونيو المنصرم، النظام الروسي، في خضم النزاع في أوكرانيا.

    وعلى مدى ساعات، احتل مقاتلو مجموعة « فاغنر » المقر العام للجيش الروسي في روستوف-نا-دونو، في جنوب غرب روسيا، وتقدموا مئات الكيلومترات باتجاه موسكو.

    وانتهى التمرد، مساء 24 يونيو المنصرم، باتفاق ينص على انتقال بريغوجين إلى بيلاروس، لكن مكان وجوده ظل مجهولا؛ حيث لم يدل بأي تصريحات علنية، منذ 26 يونيو المنصرم.

    وقال الرئيس البيلاروسي، ألكسندر لوكاشنكو، يوم الخميس المنصرم، إن بريغوجين مازال في روسيا، رغم الاتفاق المبرم مع الكرملين لانتقاله إلى بيلاروس.

    وأكد بريغوجين أن تمرده لم يكن يهدف لقلب نظام الحكم في روسيا، بل لإنقاذ مجموعة « فاغنر » من التفكيك من جانب هيئة أركان الجيش الروسي، التي يتهمها بعدم الكفاءة في النزاع الأوكراني.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بوتين: الغرب أراد « اقتتالا » بين الروس أثناء تمرد « فاغنر »

    اتهم الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، يوم أمس الاثنين، أوكرانيا وحلفاءها الغربيين، بأنهم أرادوا حدوث « اقتتال بين الأشقاء » الروس، أثناء تمرد مجموعة « فاغنر » المجهض.

    وفي أول خطاب له، منذ انتهاء التمرد، قال بوتين إنه أصدر أوامر لتجنب إراقة الدماء، ومنح عفوا لمقاتلي « فاغنر » الذين شكل تمردهم التحدي الأكبر حتى الآن لحكمه المستمر، منذ عقدين.

    وقال الرئيس الروسي في خطاب متلفز: « منذ بدء الأحداث، اتخذت إجراءات بناء على توجيهاتي المباشرة لتجنب إراقة كبيرة للدماء »، مثنيا على « وطنية » الروس.

    وأضاف: « الاقتتال بين الأشقاء هو ما أراده أعداء روسيا: كل من النازيين الجدد في كييف، ورعاتهم الغربيين، والخونة الوطنيين بأنواعهم، أرادوا أن يقتل الجنود الروس بعضهم البعض ».

    كما شكر بوتين مسؤوليه الأمنيين على جهودهم، خلال التمرد المسلح، في اجتماع ضم وزير الدفاع، سيرجي شويغو، العدو الأبرز لقائد مجموعة « فاغنر »، يفغيني بريغوجين.

    وتابع أن « التضامن المدني (للروس) أظهر أن أي ابتزاز وأي محاولة لإثارة اضطرابات داخلية محكوم عليها بالفشل ».

    وقال متوجها إلى مقاتلي « فاغنر »: « اليوم لديكم فرصة لمواصلة خدمة روسيا، من خلال إبرام عقد مع وزارة الدفاع أو غيرها من وكالات إنفاذ القانون، أو العودة إلى عائلاتكم وأصدقائكم. وكل من يريد الذهاب إلى بيلاروس يمكنه ذلك ».

    وفي وقت سابق من نفس اليوم، قال بريغوجين في أول تسجيل صوتي له، منذ إنهاء التمرد، إن هدفه من إرسال مقاتليه نحو موسكو كان إنقاذ مجموعته المهددة بالحل وليس الاستيلاء على السلطة، لافتا إلى أن السهولة التي تقدمت بها قواته نحو موسكو تكشف عن « مشاكل خطيرة في الأمن ».

    وأضاف في رسالة صوتية مدتها 11 دقيقة لم يكشف فيها عن مكان تواجده: « ذهبنا للاحتجاج وليس للإطاحة بالسلطة في البلد »، متفاخرا بأن مقاتليه « أغلقوا كل البنى التحتية العسكرية »، بما في ذلك القواعد الجوية، طوال زحفهم، وصولا إلى نقطة توقفهم، التي تبعد أقل من 200 كلم عن موسكو.

    وألغى بريغوجين التمرد، وانسحب من مقر عسكري سيطر عليه مقاتلوه في مدينة روستوف (جنوب)، ويعد مركز إدارة الحرب في أوكرانيا، في ساعة متأخرة من مساء يوم السبت المنصرم، بعد جهود وساطة من الرئيس البيلاروسي، ألكسندر لوكاشنكو.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وزير الدفاع الروسي يظهر علنا لأول مرة منذ “تمرد” فاغنر

    ظهر وزير الدفاع الروسي سيرغي شويغو، الاثنين، علنا، وذلك لأول مرة منذ بداية “تمرد” مجموعة “فاغنر” شبه العسكرية ومطالبتها الإطاحة به قبل يومين.

    وأكدت وزارة الدفاع الروسية في بيان، أن شويغو “وصل إلى منطقة العملية العسكرية في أوكرانيا، حيث تفقد عددا من الخطوط الأمامية”.

    وقالت إن شويغو اطلع من قائد قوات الغرب يفغيني نيكيفوروف، على الوضع الميداني، والمهام القتالية التي تنفذها القوات الروسية في المنطقة.

    وجاء ذلك بعدما انقطعت أخبار شويغو منذ طلب مؤسس مجموعة “فاغنر” يفغيني بريجوجين، مساء الجمعة، الإطاحة به على خلفية اتهامه الجيش الروسي بشن هجوم على قواته، مهددا بالرد على تلك الهجمات.

    وصباح السبت، أعلن بريغوجين دخول قواته مدينة “روستوف نا دون” الحدودية مع أوكرانيا، قبل التوجه إلى مدينة فورونيج، ثم مدينة ليبيتسك التي تبعد نحو 510 كم عن العاصمة موسكو، ما اعتبره جهاز الأمن الفيدرلي الروسي “تمردا مسلحا”.

    واستمر تمرد فاغنر نحو يوم واحد فقط، حيث أعلن بريغوجين مساء السبت، سحب مقاتليه إلى معسكراتهم “تجنبا لسفك الدماء الروسية”، بناء على وساطة الرئيس البيلاروسي ألكسندر لوكاشينكو.​​​​​​​

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الصين تدعم جهود روسيا من أجل حماية استقرارها الوطني

    أعلنت الصين أنها تدعم جهود روسيا في “حماية الاستقرار الوطني”، في أول تعليق رسمي لبكين على الانتفاضة المسلحة القصيرة الأمد التي أطلقها يفغيني بريغوجين قائد مجموعة فاغنر.

    وجاء في بيان لوزارة الخارجية الصينية، اليوم الأحد، أن الصين بصفتها “جارة صديقة وشريكة في حقبة جديدة من التعاون الاستراتيجي الشامل، تدعم روسيا في حماية الاستقرار الوطني وتحقيق التنمية والازدهار”، وشد د البيان على أن بكين تعتبر أن المسألة “شأن داخلي” روسي.

    إلى ذلك، كان المتحدث باسم الرئاسة الروسية، أعلن أمس السبت، بأن قائد مجموعة فاغنر سيغادر إلى بيلاروسيا بموجب اتفاق توسط فيه الرئيس ألكسندر لوكاشنكو.

    موضحا أيضا بأنه سيتم إسقاط الدعوى الجنائية المرفوعة ضده. وبموجب الاتفاق الذي جنب روسيا أخطر أزمة أمنية منذ عقود، قرر يفغيني بريغوجين وقف تقدم قواته نحو موسكو. كما لن تتم محاكمة أي من مقاتلي المجموعة التي لعبت دورا قتاليا رئيسيا في الحرب على أوكرانيا.

    (وكالات)

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مقاتلو « فاغنر » يتراجعون في روسيا بعد اتفاق مع الكرملين أنهى تمردهم

    بدأ عناصر مجموعة « فاغنر » الانسحاب من مواقع سيطروا عليها في روسيا، بعد اتفاق مع الكرملين قضى بوقف تقدمهم نحو موسكو، وخروج قائدهم يفغيني بريغوجين إلى بيلاروس، بعد تمرد مسلح شكل أكبر تحد للرئيس فلاديمير بوتين، في خضم حرب أوكرانيا.

    وبعد نحو 24 ساعة من الترقب، عالميا، بشأن مسار أحداث شهدت سيطرة مرتزقة « فاغنر » على مقرات قيادة للجيش الروسي، وتقدم أرتالهم في اتجاه العاصمة، نزع فتيل الانفجار بتوصل الكرملين وبريغوجين إلى اتفاق يوقف بموجبه الأخير تمرده، ويغادر إلى بيلاروس، إثر وساطة من رئيسها ألكسندر لوكاشنكو.

    وتعهدت الرئاسة الروسية بوقف أي ملاحقات بحق المقاتلين وبريغوجين الذي كان من الحلفاء المقربين من بوتين، على رغم أن الأخير اتهمه، يوم أمس السبت، بـ »خيانة » بلاده وتوجيه « طعنة في الظهر ».

    ولم يتضح، صباح اليوم الأحد، مكان تواجد بريغوجين، بعدما غادر ليلا على متن سيارة رباعية الدفع مقرا للقيادة العسكرية في مدينة روستوف-نا-دونو كانت قواته قد سيطرته عليه.

    وأعلن بريغوجين، ليل أمس السبت، تراجعه، لتجنب إراقة « الدماء الروسية »، وأن قواته « تعود أدراجها إلى المعسكرات ».

    وأكد المتحدث باسم الكرملين، ديمتري بيسكوف، إبرام اتفاق لتجنب إراقة الدماء، بعدما تم تقدم قوات « فاغنر »، خلال النهار، من دون قتال يذكر.

    وشدد على أن « الهدف الأسمى هو تجنب حمام دم وصدام داخلي واشتباكات لا يمكن التنبؤ بنتائجها »، مشيدا « بتسوية من دون مزيد من الخسائر ».

    كما أكد وقف أي ملاحقة قضائية بحق مقاتلي المجموعة، الذين « لطالما احترمنا أعمالهم البطولية على الجبهة »، في إشارة إلى قتالهم في أوكرانيا.

    ورأى محللون أن التمرد المسلح ستكون له تبعات على بريغوجين ومجموعته التي تنشط أيضا، في مناطق نزاع حول العالم.

    وقال الباحث في مركز الدراسات البحرية، سامويل بينديت، إن بريغوجين « يجب أن يرحل، وإلا فالرسالة ستكون أن قوة عسكرية يمكنها تحدي الدولة، بشكل علني، وعلى الآخرين أن يفهموا أن الدولة الروسية لديها حصرية العنف (امتلاك السلاح)، في داخل البلاد ».

    واعتبر الباحث في معهد أبحاث السياسة الخارجية في الولايات المتحدة، روب لي، أن « بوتين وأجهزة الأمن سيحاولون، على الأرجح، إضعاف « فاغنر »، أو تنحية بريغوجين جانبا »، مشيرا إلى أن « الآثار الأكثر أهمية سيتم رصدها في الشرق الأوسط وإفريقيا، حيث تتواجد المجموعة ».

    وجاء إنهاء التمرد بعدما وصل مسلحو « فاغنر » لمسافة تقل عن 400 كيلومتر من موسكو، بعد سيطرتهم على مقرات عسكرية في مدينة روستوف-نا-دونو، قرب حدود أوكرانيا.

    وكشفت تقارير صحفية، يوم أمس السبت، أن أجهزة الاستخبارات الأمريكية رصدت مؤشرات، قبل أيام، على أن بريغوجين كان يحضر للتحرك ضد مؤسسة الدفاع الروسية.

    وقدم مسؤولون في الاستخبارات إحاطات في البيت الأبيض والبنتاغون وكابيتول هيل بشأن احتمال وقوع اضطرابات في روسيا، قبل يوم على بدئها، وفق « واشنطن بوست » و »نيويورك تايمز ».

    وأثارت المعلومات قلق مسؤولين في أجهزة الاستخبارات الأمريكية حيال إمكانية اندلاع فوضى في بلد يملك ترسانة نووية قوية، وفق « نيويورك تايمز ».

    وأشارت « واشنطن بوست » إلى أن بوتين أبلغ بأن بريغوجين يخطط للتمرد، قبل يوم على الأقل، من تنفيذه.

    وأتى التمرد بعد تكثيف رئيس « فاغنر »، في الآونة الأخيرة، من انتقاداته للمسؤولين العسكريين، خصوصا وزير الدفاع، سيرغي شويغو.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • روسيا تحذر الغرب من استغلال “تمرد فاغنر” وتؤكد أنه لن يوقف حربها على أوكرانيا

    حذرت السلطات في موسكو الغرب، من أي محاولة “لاستغلال” التمرد المسلح الذي تنفذه مجموعة فاغنر لتحقيق أهدافه “المعادية لروسيا”، مؤكدة أن التمرد لن يمنعها من “تحقيق أهدافها” في أوكرانيا.

    وقالت وزارة الخارجية الروسية في بيان، السبت، عشية اقتراب حوالي 5000 من مقاتلي فاغنر: “نحذر الدول الغربية من أي (محاولة) لاستغلال الوضع الداخلي في روسيا لتحقيق أهدافها المعادية لروسيا. مثل هكذا محاولات ستفشل”، مشددة في الوقت نفسه على أن “كل أهداف العملية العسكرية الخاصة (في أوكرانيا) ستتحقق”.

    وفي سياق متصل، أعلنت سلطات ليبيتسك، السبت، أن مقاتلين من مجموعة فاغنر دخلوا هذه المنطقة الواقعة على بعد حوالى 400 كيلومتر جنوب موسكو، وهو ما يؤكد تقدم هؤلاء المتمردين نحو العاصمة الروسية.

    وقال حاكم المنطقة إيغور أرتامونوف على تطبيق تلغرام، إن عناصر من مجموعة فاغنر “يتنقلون في أراضي منطقة ليبيتسك”.

    وأضاف أن “وكالات تطبيق القانون والسلطات … تتخذ جميع الإجراءات اللازمة لضمان سلامة السكان. الوضع تحت السيطرة”.

    وكانت سلطات منطقة ليبيتسك دعت في وقت سابق السبت السكان إلى لزوم المنازل.

    ومنذ إعلان تمرد مجموعة فاغنر مساء الجمعة، رصدت قواتها في ثلاث مناطق روسية هي روستوف وفورونيج وليبيتسك.

    وقال المدون العسكري الروسي الشهير “ريبار”: إن “مقاتلي فاغنر في منطقة ليبيتسك تجاوزوا مدينة يليتس” الواقعة على بعد 340 كيلومترا من موسكو وينوون على ما يبدو عبور الجسر فوق نهر أوكاو لمواصلة توجههم عبر الطريق السريع الذي يربط جنوب البلاد بالعاصمة.

    وتقع الحواجز الرئيسية التي نصبتها القوات الأمنية الروسية إثر بدء التمرد في محيط هذا الجسر على ما أكدت قناة “ريبار”، وهو مدون مقرب من الأوساط العسكرية الروسية، عبر تلغرام، ويتابع أخبار المدون أكثر من مليون مشترك.

    وكانت تقارير إعلامية محلية، أعلنت السبت، أن جنودا من الجيش الروسي نصبوا موقعا للمدافع الرشاشة على الطرف الجنوبي الغربي للعاصمة موسكو، في خضم تمرد قوات “فاغنر” العسكرية الروسية الخاصة.

    إقرأ الخبر من مصدره