Étiquette : فوزي لقجع

  • وهبي: سنبني على الإرث الذي تركه الركراكي مع المنتخب

    عبر الناخب الوطني الجديد محمد وهبي، عن فخره بالثقة التي منحت له لقيادة المنتخب المغربي، معتبرا أن هذه المسؤولية تأتي بعد مرحلة مميزة عاشها المغرب بقيادة المدرب السابق وليد الركراكي.

    وقال وهبي في ندوة صحفية لتقديمه، مساء اليوم الخميس، إن وليد الركراكي ترك إرثا قويا، وأنه سيواصل رفقة الطاقم التقني الجديد البناء عليه.

    وتابع: » أدرك جيدا حجم المسؤولية والانتظارات المرتبطة بهذه المهمة، وأشعر بفخر كبير بهذا التكليف ».

    وتعهد وهبي بالعمل بجدية وروح وطنية عالية من أجل مواصلة تطوير المنتخب المغربي وتعزيز المكتسبات التي حققها خلال السنوات الأخيرة.

    واوضح بطل العالم للشباب، أن المنتخب المغربي يضم عناصر شابة تمتلك مؤهلات كبيرة، وهو ما يمنح الفريق فرصا أكبر لتحقيق المزيد من التطور والنجاحات.

    ونوه وهبي، بالعمل الذي قام به وليد الركراكي خلال الفترة الماضية ومؤكدا أن إنجازاته شكلت قاعدة مهمة للبناء في المرحلة المقبلة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • لقجع: حصيلة إنفانتينو على رأس الفيفا ثورة هادئة في الحكام

    وجّه فوزي لقجع، رئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، تهنئة إلى جياني إنفانتينو بمناسبة الذكرى العاشرة لانتخابه رئيسا للاتحاد الدولي لكرة القدم، مشيدا بالتحولات العميقة التي عرفتها المؤسسة خلال هذه الفترة.

    وأكد لقجع أن الحصيلة التي حققها إنفانتينو على رأس الفيفا تمثل تحولا شاملا في مسار المؤسسة، واصفا ما جرى بـ”ثورة هادئة” همّت مراجعة شاملة لمنظومة الحكامة، ولا سيما في الجانب المالي، حيث أسهمت عملية تطهير المالية في مضاعفة المداخيل وتعزيز جهود التطوير عبر مختلف القارات.

    وأوضح رئيس الجامعة أن هذه الإصلاحات شملت مختلف المسابقات الكروية، بدءا من كأس العالم للرجال، وصولا إلى البطولات الخاصة بالفئات العمرية وكرة القدم النسوية، بما ينسجم مع رؤية تقوم على توسيع قاعدة الاستفادة وتعزيز العدالة في توزيع فرص التنمية الكروية.

    وأشار لقجع إلى أن هذا التوجه ارتكز على منطق عولمة كرة القدم، وهو ما أتاح للقارة الإفريقية، وللمملكة المغربية على وجه الخصوص، فرصا تاريخية كبرى لتعزيز حضورها ومكانتها داخل المنظومة الكروية العالمية.

    وتطرق المتحدث إلى الشرف الكبير الذي ناله المغرب بتنظيم كأس العالم 2030 بشكل مشترك مع إسبانيا والبرتغال، في دورة تخلد الذكرى المئوية للمونديال، معتبرا هذا الإنجاز اعترافا صريحا بمكانة المغرب وقدرته التنظيمية، وتأكيدا لدوره المحوري في ربط القارات.

    وفي السياق ذاته، ثمّن لقجع قرار الفيفا اختيار الرباط مقرا لمكتبها الإقليمي المخصص لتطوير كرة القدم الإفريقية، معتبرا أن هذا المقر سيفتح آفاقا واسعة للتكوين والتأطير، ويساهم في تسريع برامج تطوير البنية التحتية والموارد البشرية بالقارة السمراء.

    وختم فوزي لقجع تصريحه بالتأكيد على المساندة المستمرة للمغرب لجياني إنفانتينو، مشددًا على أن الاتحادات الكروية الإفريقية والعالمية استفادت بشكل ملموس من الموارد الجديدة التي جرى توجيهها لخدمة كرة القدم، لتتحول إلى أداة حقيقية للتنمية والتقارب بين الشعوب.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • لقجع: نجاح تنظيم الـ »كان » يشكل حافزا قويا للمغرب قبل مونديال 2030

    أشاد رئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، فوزي لقجع، بالنجاح التنظيمي المتميز لنهائيات كأس إفريقيا للأمم التي احتضنها المغرب، مشيرا إلى أن إدارة البطولة تمت بواسطة أطر مغربية.

    وأضاف لقجع صباح اليوم بمركب محمد السادس، خلال أشغال منتدى الأعمال المغربي الإسباني البرتغالي حول كأس العالم 2030، أن هذا النجاح يشكل حافزا قويا لمضاعفة الجهود استعدادا لتنظيم كأس العالم 2030، الذي سيجمع المغرب إلى جانب إسبانيا والبرتغال.

    وأشار رئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، في هذا السياق إلى أن نسخة 2030 من كأس العالم ستسجل سابقة في تاريخ هذه التظاهرة العالمية، إذ ستنظم لأول مرة في ثلاث دول تنتمي إلى قارتين مختلفتين، مما يعكس روح الانفتاح والتقارب الثقافي، الاقتصادي والاجتماعي بين ضفتي البحر الأبيض المتوسط.

    وناقش المشاركون سبل تعزيز فرص الأعمال المشتركة، وتبادل التجارب الناجحة، وتشجيع الابتكار، بهدف تطوير الاستثمارات المرتبطة بتنظيم كأس العالم 2030.

    ويجمع المنتدى شركات مغربية وإسبانية وبرتغالية تنشط في مجالات متعددة ذات صلة بتنظيم التظاهرات الرياضية الكبرى، من بينها البنيات التحتية، والنقل، والسياحة، والفندقة، والابتكار، والخدمات الرقمية، واللوجستيك.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مداخيل الدولة تتجاوز 424 مليار درهم خلال 2025.. وعجز الميزانية يستقر في %3.5

    العمق المغربي

    أعلن الوزير المنتدب لدى وزيرة الاقتصاد والمالية، المكلف بالميزانية، فوزي لقجع، أن المداخيل العادية للدولة برسم سنة 2025 بلغت 424 مليار درهم، مسجلة ارتفاعا بـ53 مليار درهم مقارنة مع سنة 2024، أي بزيادة نسبتها 14,2 في المائة.

    وقال لقجع في معرض جوابه عن أسئلة برلمانية بمجلس النواب، اليوم الإثنين، حول حصيلة تنفيذ قانون المالية لسنة 2025، أن هذا النمو جاء مدفوعا بالتحسن الملحوظ للمداخيل الجبائية، التي ارتفعت بـ43,8 مليار درهم، محققة نسبة إنجاز بلغت 107 في المائة مقارنة بتوقعات مشروع قانون المالية.

    وسجلت الضريبة على الشركات أكبر ارتفاع، إذ انتقلت من 71,1 مليار درهم إلى 91,4 مليار درهم، بزيادة نسبتها 28,6 في المائة، تلتها الضريبة على القيمة المضافة التي ارتفعت من 89,3 مليار درهم إلى 97,7 مليار درهم، والضريبة على الدخل من 59,7 مليار درهم إلى 65,4 مليار درهم.

    كما شهدت الموارد الأخرى نموا ملحوظا، حيث ارتفعت الرسوم الجمركية من 15,2 مليار درهم سنة 2024 إلى 17,2 مليار درهم، فيما سجلت الضريبة الداخلية على الاستهلاك زيادة بنسبة 13,8 في المائة، لتصل إلى 41,5 مليار درهم.

    وأوضح الوزير أن هذا الأداء الإيجابي ينسجم مع دينامية السنوات الأربع الماضية، التي شهدت ارتفاع المداخيل بـ127 مليار درهم بين 2021 و2025، بمعدل نمو سنوي بلغ 12,4 في المائة.

    وأشار إلى أن الموارد المالية المتزايدة مكنت الحكومة من تغطية الزيادات في أجور الموظفين، وتمويل ورش تعميم الحماية الاجتماعية، والذي بلغت نفقاته 37,7 مليار درهم مقابل 32 مليار درهم سنة 2024.

    وأشاد لقجع بالدور الذي لعبه هذا الأداء في دعم الاستثمار العمومي، حيث ارتفعت الإصدارات بـ7,8 مليار درهم لتصل الأداءات الإجمالية إلى 125,3 مليار درهم، بنسبة إصدار وأداء بلغت 76 في المائة.

    وأبرز الوزير أن المداخيل المرتفعة وإدارة النفقات المحكمة ساعدت على ضبط عجز الميزانية عند 3,5 في المائة، مع انخفاض مديونية الخزينة إلى 67,2 في المائة من الناتج الداخلي الإجمالي، مقارنة مع 67,7 في المائة سنة 2024.

    وتوقع لقجع استمرار هذا المسار خلال السنوات المقبلة، مع استقرار عجز الميزانية عند 3 في المائة بين 2026 و2028، وانخفاض مديونية الخزينة لتصل إلى 64 في المائة سنة 2028.

    واعتبر أن هذه النتائج تعكس نجاعة السياسات الاقتصادية والمالية المعتمدة تحت قيادة الملك محمد السادس، وفق معايير صندوق النقد الدولي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • لقجع: الصفقات العمومية تمثل 20% من الناتج الداخلي.. وحوافز ضريبية لدعم الطاقة والنقل النظيف

    سفيان رازق

    أكد الوزير المنتدب لدى وزيرة الاقتصاد والمالية المكلف بالميزانية، فوزي لقجع، أن الصفقات العمومية تشكل حوالي 20 في المائة من الناتج الداخلي الخام الوطني، ما يجعلها إحدى أهم الأدوات الاستراتيجية للسياسة الاقتصادية العمومية، ورافعة أساسية لتوجيه الاستثمار العمومي نحو تحقيق أهداف التنمية المستدامة وتعزيز النمو الاقتصادي الشامل.

    وأوضح لقجع، في معرض جوابه على سؤال كتابي وجهه المستشارون البرلمانيون الدحماني المصطفى، وبن فقيه محمد، وشاكر سعيد، عن فريق التجمع الوطني للأحرار بمجلس المستشارين، حول “مساهمة وزارة الاقتصاد والمالية في تحقيق أهداف التنمية المستدامة”، أن توجيه الصفقات العمومية نحو منتجات وخدمات تراعي الاعتبارات البيئية والاجتماعية يساهم في تحفيز الابتكار، وتشجيع الاقتصاد الدائري، وتعزيز كفاءة استخدام الموارد، ودعم التحول نحو نموذج تنموي أكثر استدامة.

    وسجل الوزير أن إصلاح منظومة الصفقات العمومية لسنة 2023 شكل محطة مفصلية في هذا المسار، حيث عزز إمكانيات المشترين العموميين لاعتماد المشتريات المستدامة، وأضفى بعداً بيئياً وطاقياً أوضح على المبادئ المؤطرة للصفقات العمومية، من خلال إدماج النجاعة الطاقية، والحفاظ على الموارد الطبيعية، واحترام البيئة، وتثمين التراث الوطني ضمن معايير الإسناد والتنفيذ.

    وفي هذا الإطار، كشف لقجع أن وزارة الاقتصاد والمالية تعمل على استكمال إعداد “دليل الصفقات العمومية الخضراء”، الذي يهدف إلى توفير أدوات منهجية وعملية للإدارات العمومية قصد إدماج الاعتبارات البيئية على امتداد دورة الصفقات العمومية، من مرحلة تحديد الحاجيات، مروراً بإعداد دفاتر التحملات، وصولاً إلى التنفيذ والتتبع والتقييم.

    كما أعلن عن التوجه لإرساء نظام خاص على مستوى البوابة الوطنية للصفقات العمومية لتوسيم طلبات العروض التي تتضمن بنوداً مرتبطة بالتنمية المستدامة، بما يسمح برصد الممارسات الخضراء وتتبعها بشكل منتظم.

    وبموازاة مع ذلك، أبرز الوزير أن وزارة الاقتصاد والمالية انخرطت منذ سنوات في تنفيذ التزامات المملكة المغربية المرتبطة بالاستراتيجية الوطنية للتنمية المستدامة، من خلال اعتماد سياسة ضريبية وجمركية ذات بعد بيئي، انطلقت منذ قانون المالية لسنة 2014 بفرض ضريبة بيئية على البلاستيك، في إطار التزام وطني يهدف إلى الحد من التلوث وحماية الموارد الطبيعية.

    وأضاف أن هذه السياسة تعززت بموجب قانون المالية لسنة 2017 عبر تخفيض الرسوم الجمركية على مكونات الألواح الشمسية دعماً للطاقات المتجددة، ثم إعفاء السيارات الكهربائية والهجينة من رسم التسجيل سنة 2018 تشجيعاً للنقل النظيف. كما شمل قانون المالية لسنة 2020 إعفاء مضخات الطاقة الشمسية ومعدات الري المستدام من الضريبة على القيمة المضافة، بهدف دعم الزراعة المستدامة والطاقة النظيفة في الوسط القروي.

    وأشار لقجع إلى أن قوانين المالية اللاحقة واصلت هذا التوجه، من خلال رفع الرسوم على المصابيح المتوهجة التقليدية سنة 2022، مقابل تخفيض الرسوم والضريبة على القيمة المضافة على خلايا الليثيوم والألواح الشمسية، ثم تخفيض الرسوم على الشاحنات الكهربائية سنة 2024، والمحولات الشمسية سنة 2025، في سياق سياسة متكاملة تروم تقليص الاعتماد على الطاقات الأحفورية وتعزيز كفاءة الطاقة.

    كما تبنت الوزارة، وفق الجواب البرلماني، سياسة ضريبية داخلية تهدف إلى تشجيع النجاعة الطاقية وتدبير الموارد بشكل مستدام، من خلال فرض الضريبة الداخلية على الاستهلاك “الخضراء” على الأجهزة عالية الاستهلاك للطاقة، واعتماد آليات ضريبية لإعادة تدوير المعدات الكهربائية والإلكترونية، إضافة إلى تحديث الرسوم الجمركية لتشجيع استيراد المعدات الموفرة للطاقة والصديقة للبيئة.

    وفي ما يخص التزامات المغرب الدولية، أكد لقجع أن وزارة الاقتصاد والمالية انخرطت في إعداد المساهمة المحددة وطنياً (CDN 3.0) للفترة 2025-2036، عبر إطلاق برنامج “المناخ – دعم المساهمة المحددة وطنياً”، الممول من البنك الدولي، والذي يهدف إلى مواءمة تدابير التكيف والتخفيف مع البرمجة الميزانياتية متعددة السنوات.

    كما تعمل الوزارة، بتنسيق مع قطاع التنمية المستدامة، على ضمان انسجام التمويل العمومي للمشاريع المناخية مع البرمجة الميزانياتية لثلاث سنوات، وفق المصدر ذاته.

    وفي السياق نفسه، أشار الوزير إلى اشتغال الوزارة على ورش توسيم الميزانية للأغراض المناخية، بهدف تحديد الموارد العمومية المخصصة لمواجهة التغير المناخي، ودعم اتخاذ القرار العمومي المبني على المعطيات الدقيقة.

    وعلى المستوى المؤسساتي، أفاد لقجع بأنه تم إحداث وحدة مركزية داخل وزارة الاقتصاد والمالية تعنى بقضايا المناخ، وتضطلع بمهام التوجيه والمواكبة في ما يتعلق بالسياسات الحكومية المرتبطة بالالتزامات الخضراء، والضرائب البيئية، وتخضير الصفقات العمومية، والميزانية القائمة على المناخ.

    وخلص الوزير المنتدب إلى أن وزارة الاقتصاد والمالية لم تعد تقتصر على دور تقليدي محصور في التدبير المالي، بل جعلت من السياسة الميزانياتية، ومن الصفقات العمومية التي تمثل خمس الناتج الداخلي الخام، أدوات استراتيجية لتوجيه التنمية الاقتصادية والاجتماعية، ودعامة أساسية لتحقيق الانتقال نحو اقتصاد أخضر وشامل ومستدام.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • سابقة خلال « الكان ».. لقجع يحضر آخر حصة تدريبية لـ »الأسود » قبل مواجهة زامبيا

    أنهى المنتخب الوطني المغربي استعداداته، قبل مواجهة نظيره الزامبي على أرضية ملعب الأمير مولاي عبد الله لحساب الجولة الثالثة من دور المجموعات.

    وعرفت الحصة التدريبية مشاركة جميع اللاعبين، باستثناء إلياس بن الصغير مع مواصلة رومان سايس تداريبه بشكل منفرد، بعد إصابته في أول مباراة أمام جزر القمر.

    وحضر تداريب المنتخب المغربي، رئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم فوزي لقجع، دعما للعناصر الوطنية عقب التعادل غير متوقع أمام مالي.

    وكان مدرب المنتخب الوطني المغربي وليد، قال في الندوة الإعلامية التي تسبق المباراة، إن هدفه هو الفوز في المباراة الثالثة أمام زامبيا غدا ضمن الجولة الثالثة من دور مجموعات كأس أمم إفريقيا، بهدف البقاء في الرباط.

    وتابع أن الهدف هو الفوز أمام زامبيا للبقاء في العاصمة الرباط وبعد ذلك التفكير في المباريات القادمة التي ستكون حاسمة بالنسبة للفريق الوطني.

    تجدر الإشارة إلى أن المغرب سيواجه زامبيا غدا الاثنين بملعب الأمير مولاي عبد الله ضمن منافسات الجولة الثالثة من دور المجموعات.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • كأس أمم إفريقيا 2025 بالمغرب… جاهزية مبنية على رؤية ملكية بعيدة المدى تجعل “الكان” محطة في مسار تنموي شامل لا مجرد حدث كروي

    يواصل المغرب احتضان نهائيات كأس أمم إفريقيا 2025 وسط تأكيد رسمي على أن الاستعدادات الجارية لا ترتبط بمنطق التسرع أو التعامل الظرفي مع حدث رياضي، بل تندرج ضمن رؤية وطنية شاملة تمتد لعقود، تجعل من كرة القدم رافعة للتنمية وليست غاية في حد ذاتها.

    وفي هذا السياق، نقلت صحيفة Daily Nation الكينية، في تقرير بقلم الصحافي إسماعيل دهاكابا كيغونغو، عن عمر خياري، مستشار رئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم فوزي لقجع، قوله إن جاهزية المملكة لتنظيم “الكان” تعكس ثمرة تخطيط طويل الأمد، مشدداً على أن البطولة القارية لا تُعد اختباراً مرحلياً ولا بروفة سريعة…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب يجني ثمار الاستثمار الرياضي.. توقعات بضخ مليار دولار في الاقتصاد الوطني خلال “الكان”

    عبد المالك أهلال

    دشنت المملكة المغربية، مساء أمس الأحد، مرحلة جني عوائد استثماراتها الضخمة في البنى التحتية، تزامنا مع انطلاق منافسات كأس الأمم الإفريقية 2025 التي واجه فيها المنتخب المغربي نظيره من جزر القمر في الافتتاح، وسط تقديرات بأن يتجاوز إنفاق الجماهير مليار دولار، في وقت خصصت فيه البلاد ما يناهز 150 مليار درهم (16.3 مليار دولار) للاستعداد لهذا الحدث القاري ولتنظيم كأس العالم 2030.

    وأكد الوزير المكلف بالميزانية، فوزي لقجع، أن مشاريع البنية التحتية المنجزة لكأس الأمم الإفريقية ستدعم بشكل مباشر استعدادات البلاد لكأس العالم، موضحا أن الحكومة صممت هذه الاستثمارات كجزء من استراتيجية مستمرة، مع الحرص على عدم تحميل الميزانية العامة أعباء إضافية عبر اعتماد “آليات تمويل مبتكرة ومقاربة قائمة على الشراكات”، مشيرا إلى تخصيص ملياري دولار لتأهيل الملاعب.

    وشدد رئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، في تصريحات سابقة، على أن الكرة تجاوزت كونها مجرد مباريات لتصبح “رافعة تنموية واجتماعية”، مبرزا أن تنظيم البطولة يتيح فرص عمل مباشرة لما بين 20 ألف و25 ألف شاب، ما يعزز كفاءاتهم ويطور قدراتهم، حيث يكمن الإرث الحقيقي لهذه التظاهرة في تنمية الرأسمال البشري وفتح آفاق جديدة للاستثمار.

    وتفيد التقديرات بأن استضافة المغرب للحدث ستنعكس إيجابا على السياحة، إذ يتوقع استقبال ما بين 500 ألف ومليون زائر أجنبي إضافي، ما قد يضخ إنفاقا يتراوح بين 450 مليون دولار و1.2 مليار دولار في الاقتصاد المحلي، خاصة في قطاعات الإيواء والمطاعم والنقل، فضلا عن حصة مرتقبة من عوائد الاتحاد الإفريقي تصل إلى 22.5 مليون دولار، تمثل نسبة 20% من عائدات البث والرعاية.

    وكشفت توقعات موازنة الاتحاد الإفريقي لكرة القدم (كاف) أن الدورة الحالية ستكون الأكثر ربحية، بإيرادات إجمالية منتظرة تبلغ 192.6 مليون دولار وصافي ربح يصل إلى 113.8 مليون دولار، مدفوعة بالرعايات وحقوق البث، في حين أعلن فيرون موسينغو أومبا، الأمين العام للاتحاد، تجاوز مبيعات التذاكر مليون تذكرة، مع اتساع رقعة البث التلفزيوني لتشمل 30 دولة أوروبية و54 دولة إفريقية.

    وأعلن باتريس موتسيبي، رئيس الاتحاد الإفريقي، قبيل انطلاق المنافسات، زيادة قيمة الجائزة المالية للبطل لتصل إلى 10 ملايين دولار، معتبرا أن هذا القرار سيساهم في أخذ كرة القدم الإفريقية إلى الأمام، بينما سيحصل الوصيف على أربعة ملايين دولار، والمنهزمون في نصف النهائي على 2.5 مليون دولار، والمنتخبات المغادرة من ربع النهائي على 1.3 مليون دولار.

    ويرتقب أن ينعكس تنظيم هذه التظاهرة بشكل مباشر على قطاعات السياحة، النقل، الخدمات، والصناعة التقليدية، التي تتأهب لاستقبال توافد الجماهير والزوار، مما يفتح النقاش حول حجم العوائد المالية المتوقعة والأثر الاقتصادي الملموس لهذه البطولة على ميزانية الدولة والنشاط التجاري العام في ظل الظرفية الاقتصادية الراهنة.

    وفي هذا الصدد، أوضح الخبير والمحلل الاقتصادي، محمد جدري، في تصريح لجريدة “العمق”، أن الآثار الاقتصادية لتنظيم الكان ستكون إيجابية وملموسة سواء على المدى القصير أو المتوسط. وأكد جدري أن توافد الجماهير والمشجعين من الدول الإفريقية وغيرها نحو المملكة، وتحديداً صوب المدن الست المستضيفة (طنجة، فاس، الرباط، الدار البيضاء، مراكش، وأكادير)، سيخلق رواجا تجاريا استثنائيا.

    وأبرز المتحدث ذاته أن هؤلاء الزوار سيستهلكون حزمة واسعة من السلع والخدمات، بدءا من خدمات التنقل (طائرات، قطارات، سيارات أجرة)، مرورا بقطاع الضيافة (فنادق ومطاعم)، وصولا إلى خدمات الاتصال والفعاليات الموازية، فضلاً عن انتعاش الصناعة التقليدية. وأشار جدري إلى أن هذه الحركة الدؤوبة ستساهم في خلق “القيمة المضافة” وتوفير مناصب شغل، ولو كانت بصفة مؤقتة، خلال فترة البطولة.

    على المستوى الاستراتيجي، اعتبر جدري أن كأس إفريقيا للأمم تمثل “بروفة” حقيقية لتنظيم كأس العالم 2030، مشددا على الدور “الإشعاعي” للبطولة. فالمشاهدون الذين سيتابعون المباريات عبر العالم سيكتشفون المؤهلات المغربية، مما سيحفزهم لزيارة المملكة في فترات لاحقة، وتحديداً في النصف الثاني من سنة 2026 وما بعدها، وهو ما يضمن استمرارية الزخم السياحي.

    وتوقع المحلل الاقتصادي أن ينهي المغرب سنة 2025 برقم قياسي في عدد السياح، مرجحاً تجاوز حاجز 20 مليون سائح، مستفيدا من تزامُن البطولة مع عطلات أعياد الميلاد ورأس السنة الميلادية. وخلص جدري إلى أن الهدف الأسمى هو الحفاظ على هذا النسق التصاعدي واستغلال الإشعاع الذي ستمنحه الكأس القارية لضمان استدامة الجاذبية السياحية والاقتصادية للمغرب وصولا إلى محطة مونديال 2030.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • فوزي لقجع: أشرف حكيمي جاهز بنسبة 100٪ لخوض مباريات كأس أمم إفريقيا

    أكد فوزي لقجع، رئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، أن النجم الدولي أشرف حكيمي قد تعافى تمامًا من إصابته الأخيرة.

    وفي تصريح خلال استضافته مع حكيمي في برنامج “ضيوف الجواز” الذي تنظمه وزارة الشباب والثقافة والتواصل، قال لقجع: «الحمد لله، ساق أشرف حكيمي تعافت تمامًا. هو الآن في كامل جاهزيته بنسبة 100٪ وسيكون مستعدًا لخوض مباريات كأس أمم إفريقيا مع المنتخب المغربي، إن شاء الله.»

    ويأتي هذا الإعلان ليضع حدًا لأي قلق حول جاهزية اللاعب البارز قبل انطلاق منافسات البطولة القارية، ويعد حكيمي أحد أبرز نجوم المنتخب المغربي، ومن المتوقع أن يكون له دور كبير في مساعدة الفريق على المنافسة بقوة في النسخة المقبلة من كأس أمم إفريقيا.

    وسيخوض المنتخب المغربي لقاء الافتتاح بمركب الأمير مولاي عبد الله بالرباط، على الساعة الثامنة مساء أمام منتخب جزر القمر.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب والبنك الألماني للتنمية يوقعان اتفاقيات تمويل بـ450 مليون أورو لدعم الأوراش الاجتماعية والمناخية

    العمق المغربي

    وقعت المملكة المغربية والبنك الألماني للتنمية يوم الثلاثاء 16 دجنبر 2025 بمقر وزارة الاقتصاد والمالية بالرباط ثلاث اتفاقيات تمويل تبلغ قيمتها الإجمالية 450 مليون أورو، حيث أشرف على مراسم التوقيع كل من فوزي لقجع الوزير المنتدب المكلف بالميزانية ودانييلا بيكمان مديرة شمال إفريقيا بالبنك الألماني للتنمية، وذلك بهدف تعزيز التعاون المالي والتقني بين البلدين في مجالات حيوية تشمل المناخ والحماية الاجتماعية والنقل السككي.

    وجرت مراسم التوقيع بحضور شخصيات رفيعة المستوى ضمت روبير دوغلير سفير ألمانيا بالمغرب ويان رايبار مديرة مكتب البنك الألماني للتنمية بالرباط، إلى جانب نزار بركة وزير التجهيز والماء وليلى بنعلي وزيرة الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة، ويونس سكوري وزير الإدماج الاقتصادي والمقاولة الصغرى والتشغيل والكفاءات، كما حضر اللقاء كل من زهير الشرفي رئيس الهيئة الوطنية لضبط الكهرباء ومحمد ربيع الخليع المدير العام للمكتب الوطني للسكك الحديدية ووفاء جمالي المديرة العامة للوكالة الوطنية للدعم الاجتماعي حسب ما جاء في البلاغ الرسمي.

    وتوزعت اتفاقيات التمويل الموقعة وفقا لما أورده المصدر على ثلاثة برامج استراتيجية، حيث خصص الغلاف الأول وقيمته 100 مليون أورو للمرحلة الثانية من برنامج دعم السياسات المناخية الذي يهدف إلى مساندة التدابير المرتبطة بتعزيز قدرة المملكة على الصمود في مواجهة التغيرات المناخية وتسهيل الانتقال نحو اقتصاد منخفض الانبعاثات الكربونية، بينما رصد الغلاف الثاني البالغ 150 مليون أورو للمرحلة الثانية من برنامج الحماية الاجتماعية لدعم محوري الدعم الاجتماعي المباشر والنهوض بالتشغيل مع التركيز على إدماج الشباب غير المشتغلين وغير المتمدرسين وغير المتدربين.

    واستهدفت الاتفاقية الثالثة حسب المصدر ذاته تمويل برنامج منصة التنقل واللوجستيك بجهة الدار البيضاء سطات بمبلغ 200 مليون أورو، حيث يسعى هذا البرنامج إلى تعزيز النقل السككي بالجهة من خلال تحديث المحطات وتطوير البنى التحتية والخدمات السككية بما يواكب الدينامية الاقتصادية للمنطقة، مما يعكس الأهمية التي يوليها الطرفان لتطوير البنيات التحتية للنقل المستدام.

    وأشاد فوزي لقجع ودانييلا بيكمان ومسؤولو مؤسسة البنك الألماني للتنمية عقب اختتام مراسم التوقيع بمستوى علاقات الشراكة والتعاون المتميزة القائمة بين المملكة المغربية وجمهورية ألمانيا الاتحادية، مؤكدين في الوقت نفسه عزم الطرفين الراسخ على تعزيز هذه الشراكة وتطويرها لتشمل آفاقا أوسع في المستقبل بما يخدم المصالح المشتركة للبلدين.

    إقرأ الخبر من مصدره