Étiquette : فيضانات

  • فيضانات الغرب واللوكوس.. فلاحون على حافة الإفلاس ومطالب برلمانية بتدابير استعجالية

    نجوى النويني

    زادت الفيضانات الأخيرة التي اجتاحت مناطق الغرب واللوكوس هشاشة أوضاع الفلاحين الاقتصادية والاجتماعية، وأعادت القضية إلى صدارة النقاش البرلماني، بعدما ألحقت أضراراً جسيمة بالنشاط الفلاحي، بما في ذلك المحاصيل الزراعية، المصدر الأساسي لرزقهم، ونفوق عدد كبير من الماشية.

    وفي هذا السياق، وجهت النائبة البرلمانية مريم خلوقي، عن الفريق الدستوري الديمقراطي الاجتماعي بمجلس النواب، سؤالاً كتابياً إلى وزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات أحمد البواري، دقت فيه ناقوس الخطر بشأن تداعيات الفيضانات على استمرارية النشاط الفلاحي بعدد من المناطق المتضررة.

    واعتبرت النائبة البرلمانية أن الأضرار لم تقتصر على الخسائر الزراعية، بل انعكست مباشرة على استقرار الفلاحين الاجتماعي والاقتصادي، خاصة في ظل الالتزامات المالية الثقيلة المترتبة عليهم تجاه القرض الفلاحي وموردي المواد الفلاحية، مما يضع استمرار نشاطهم واستقرارهم على المحك.

    وطالبت خلوقي الوزارة الوصية بالكشف عن التدابير الاستعجالية التي تعتزم اتخاذها لتعويض الفلاحين المتضررين، بما في ذلك تقديم مساعدات مباشرة للتخفيف من خسائرهم الفلاحية، ودعمهم مالياً لمواجهة نفوق الماشية والأضرار بالمحاصيل الزراعية

    كما تساءلت عن إمكانية إعادة جدولة الديون أو تعليقها مؤقتاً، لضمان التخفيف من العبء المالي الذي يرزح تحته الفلاحون، وتأمين استمرار نشاطهم الإنتاجي دون أن يهددهم الإفلاس أو فقدان الموارد الأساسية للمعيشة.

    وفي إطار حماية الفلاحين من المخاطر المحتملة، دعت النائبة البرلمانية مريم خلوقي في ختام سؤالها الكتابي، إلى الكشف عن البرامج والتدابير المستقبلية المعتمدة لدعم المتضررين، وتعزيز قدرتهم على مواجهة أي فيضانات أو تقلبات مناخية، باعتبار أن استمرار النشاط الزراعي للفلاحين مرهون بتوفير الحماية الكافية ضد أي كارثة محتملة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • فيضانات الغرب تطرق أبواب البرلمان: أسئلة محرجة للوزراء حول البنية التحتية وإنقاذ الفلاحين

    أعاد فريق التجمع الوطني للأحرار بمجلس النواب ملف فيضانات منطقة الغرب إلى واجهة النقاش البرلماني، عبر توجيه سؤالين كتابيين إلى كل من وزير التجهيز والماء، ووزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، على خلفية الخسائر الكبيرة التي خلفتها التساقطات المطرية الأخيرة بالمنطقة.

    وسلط السؤال الأول، الموجه إلى وزير التجهيز والماء، الضوء على حجم الأضرار التي طالت البنية التحتية الطرقية وشبكات الصرف وقنوات تصريف مياه الأمطار، نتيجة الفيضانات التي فاقمتها هشاشة بعض المنشآت وارتفاع منسوب الأودية. ودعا الفريق البرلماني إلى الكشف عن…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تعبئة شاملة بسهل الغرب لمواجهة فيضانات غير مسبوقة بعد تساقطات قياسية


    *العلم الإلكترونية: أسماء لمسردي*

    في أعقاب تساقطات مطرية استثنائية رفعت منسوب عدد من الأودية بسهل الغرب، أعلن المكتب الجهوي للاستثمار الفلاحي للغرب عن تعبئة مكثفة لموارده البشرية واللوجستيكية، بتنسيق مع السلطات المحلية، من أجل حماية الساكنة والماشية والبنيات الهيدروفلاحية، في ظل تسجيل معدلات أمطار فاقت المعدل السنوي المألوف بشكل كبير.

    وفي هذا السياق، أفاد المكتب الجهوي للاستثمار الفلاحي للغرب، التابع للمديرية الجهوية للفلاحة بجهة الرباط سلا القنيطرة، يوم السبت، بتفعيل تعبئة شاملة لمختلف إمكانياته لموارده لمواجهة تداعيات التساقطات المطرية القوية التي تشهدها المنطقة، والتي تسببت في ارتفاع منسوب المياه بعدد من الأودية، من بينها سبو وورغة وبهت واردم.

    ويأتي هذا التدخل الاستعجالي، المنفذ بتنسيق وثيق مع السلطات المحلية والإقليمية، في إطار جهود حماية الساكنة والماشية، والحفاظ على البنيات الهيدروفلاحية بسهل الغرب، في ظل وضعية تتسم بارتفاع منسوب المياه وحدوث فيضانات بعدد من المناطق القروية.

    وفي هذا الصدد، أفاد رئيس مقاطعة تسيير شبكات الري وصرف المياه بالمكتب الجهوي للاستثمار الفلاحي للغرب، محمد احطيشة، أن فرق المكتب تواصل مراقبة دقيقة ومتواصلة للنقاط الحساسة على طول المجاري المائية، إضافة إلى محطات الضخ. وأبرز أنه، وفي إطار التدابير الوقائية، جرى قطع التيار الكهربائي عن عدد من محطات السقي المهددة بارتفاع منسوب المياه، تفاديا لأي حوادث محتملة.

    كما أوضح أن المصالح التقنية للمكتب تواصل أشغال تنقية شبكات تصريف المياه وإقامة حواجز ترابية لحماية الدواوير المعرضة لخطر الغمر، مبرزا إلى أن هذه التدخلات شملت في نفس وقت دعما مباشرا لقطاع تربية الماشية، من خلال إجلاء أعداد مهمة من رؤوس الماشية نحو مراكز إيواء آمنة، وتوزيع كميات مهمة من الشعير والأعلاف المركبة على المربين المتضررين.


    وفي السياق ذاته، أفاد المتحدث بأنه تم تقديم إرشادات تقنية للفلاحين بهدف الحد من الخسائر الزراعية، إلى جانب إحداث فتحات على مستوى شبكة تصريف المياه وبعض القنوات الرئيسية للسقي، لتسهيل تصريف المياه المتراكمة وتحويل مساراتها بعيدا عن المناطق السكنية.

    وبخصوص الخسائر المسجلة، أشار السيد احطيشة إلى أن الأضرار همت بالأساس بعض التجهيزات الهيدروفلاحية، خاصة الانقطاعات على مستوى شبكة توزيع مياه السقي، إضافة إلى أعطاب ميكانيكية وكهربائية بمحطات الضخ نتيجة الغمر الجزئي بالمياه. كما أدى تدهور المسالك الفلاحية بفعل التوحل والانجرافات إلى صعوبة الولوج إلى المنشآت التقنية من أجل إنجاز عمليات الصيانة.

    وعكست شهادات فلاحين ومربي ماشية من المناطق المتضررة حجم التحديات التي فرضتها الفيضانات، وكذا سرعة تدخل فرق الإنقاذ. وفي هذا السياق، أكد عدد من الفلاحين أن الجهات الوصية تمكنت من إجلاء قطعانهم في ظرف لا يتجاوز ثلاثين دقيقة، تفاديا لجرفها بفعل السيول وارتفاع منسوب المياه، مشيدين بالدعم اللوجستيكي والغذائي الذي وفرته مصالح المكتب، والذي ساهم بشكل كبير في إنقاذ الماشية.

    ووفقا لمعطيات رسمية، بلغت كمية التساقطات المطرية المسجلة بمنطقة الغرب خلال هذه الفترة 507 مليمترات، أي بارتفاع يناهز 300 في المائة مقارنة بالموسم الفلاحي السابق، متجاوزة المعدل السنوي لثلاثين سنة بنسبة 54 في المائة. كما سجلت السدود بالمنطقة نسب ملء مرتفعة، من بينها سد علال الفاسي (95 في المائة)، وسد الوحدة (89 في المائة)، وسد القنصرة (79 في المائة)، وسد إدريس الأول (76 في المائة)، الأمر الذي استدعى تعزيز حالة اليقظة وتنفيذ تدخلات ميدانية استباقية.

    وفي ختام بلاغه، جدد المكتب الجهوي للاستثمار الفلاحي للغرب التأكيد على استمراره في التعبئة الشاملة إلى حين عودة الأوضاع إلى طبيعتها بسهل الغرب.


    إقرأ الخبر من مصدره

  • التعاضدية العامة لموظفي الإدارات العمومية تضع دور الراحة رهن إشارة المتضررين من الفيضانات بالأقاليم الشمالية

    *العلم: الرباط*

    في مبادرة إنسانية تعكس روح التضامن والتكافل، أعلنت التعاضدية العامة لموظفي الإدارات العمومية عن وضع جميع دور الراحة التابعة لها رهن إشارة السلطات المحلية المختصة، قصد إيواء واستقبال الأسر المتضررة من الفيضانات الأخيرة التي شهدتها الأقاليم الشمالية للمملكة.

    وتأتي هذه الخطوة في إطار الاضطلاع بالدور الاجتماعي والتضامني المنوط بالتعاضدية العامة، وتجسيداً للمبادئ المؤطرة للعمل التعاضدي، القائمة على التآزر والتكافل الاجتماعي، وذلك على إثر الأضرار المادية والاجتماعية التي خلفتها الفيضانات، والتي مست عدداً كبيراً من المواطنين وأدت إلى تشريد العديد من الأسر.

    وحسب بلاغ صادر عن التعاضدية، فقد بادر رئيسها إلى وضع دور الراحة الكائنة بكل من إقليمي تطوان والعرائش، إضافة إلى مدينة المهدية، رهن إشارة السلطات المحلية، من أجل تسخيرها لإيواء المتضررين، وذلك وفق الترتيبات والتدابير التي تراها هذه السلطات مناسبة لتدبير هذه العملية التضامنية ذات البعد الإنساني.

    وأكدت التعاضدية العامة لموظفي الإدارات العمومية أن هذا القرار يندرج ضمن انخراطها المؤسساتي المسؤول في الجهود الوطنية الرامية إلى دعم الفئات المتضررة من الكوارث الطبيعية، وتعزيز قيم التضامن المجتمعي، من خلال تعبئة إمكاناتها ومؤسساتها لخدمة الصالح العام، وتوفير فضاءات لائقة تحفظ كرامة المستفيدين وتؤمن لهم شروط الاستقبال والرعاية الضرورية.

    كما شددت التعاضدية، عبر أجهزتها المسيرة وكافة أطرها ومستخدميها، على التزامها المتواصل بمواصلة أداء أدوارها الإنسانية والتضامنية، وتعزيز مساهمتها في المبادرات ذات البعد الاجتماعي، بما يرسخ قيم التضامن الوطني وروح المسؤولية المجتمعية.

    ويأتي هذا الانخراط في سياق التعبئة الشاملة التي تشهدها مختلف المؤسسات الوطنية، تحت القيادة الرشيدة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله وأيده، لمواجهة تداعيات الكوارث الطبيعية، وضمان مواكبة ودعم المواطنين المتضررين، وصون كرامتهم الإنسانية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • سلطات المضيق تدعم المقيمين لديها من ضحايا فيضانات القصر الكبير

    استقبلت عمالة المضيق الفنيدق، مئات من ضحايا فيضانات القصر الكبير، والذين تم إيوائهم بعدد من المركبات السياحية بالمنطقة. وإضافة للخدمات الاجتماعية التي يستفيد منها هؤلاء، تم تخصيص عدة خدمات أخرى لفائدتهم.

    ارتباطا بتوقف هؤلاء عن متابعة دراستهم، تم على مستوى قطاع التربية والتعليم بعمالة المضيق الفنيدق، بشراكة مع العصبة المغربية لحماية الطفولة، وبإشراف من السلطات المحلية، تسجيل أطفال القصر الكبير بمجموعة من مدارس المنطقة حسب مستوياتهم. كما تم توزيع لوازم الدراسة على الأطفال مما أدخل سعادة كبيرة عليهم وعلى أسرهم.

    إلى جانب ذلك تم تدشين حملة تواصلية…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الهلال الأحمر المغربي بإقليم العرائش: تعبئة إنسانية متواصلة في مواجهة الفيضانات

    *العلم الإلكترونية*

    منذ الساعات الأولى لفيضانات القصر الكبير، باشر الهلال الأحمر المغربي بإقليم العرائش تدخلًا ميدانيًا واسعًا، اتسم بالاستمرارية والتنظيم والتعبئة التطوعية المكثفة، في واحدة من أكبر العمليات الإنسانية التي عرفها الإقليم خلال السنوات الأخيرة.


    وعلى امتداد أيام متتالية، انتشرت فرق الهلال الأحمر في مختلف بؤر التدخل، من القصر الكبير إلى العرائش ثم أصيلة، حيث جرى العمل وفق مقاربة ميدانية منسقة، قائمة على الجاهزية، وسرعة الانتشار، والتكيف مع تطور الوضع، بما يضمن الاستجابة الفورية لحاجيات الساكنة المتضررة.


    تدخلات متعددة ومجالات عمل متكاملة:

    شملت تدخلات الهلال الأحمر المغربي مجالات إنسانية متكاملة، من بينها:

    – تجهيز ونصب الخيام داخل فضاءات الإيواء المؤقتة.
    – المساهمة في الدعم اللوجستي من فرز، وتحميل، ونقل، وتوزيع المواد.
    – تقديم الإسعافات الأولية والعلاجات الطبية، بتنسيق مع الوقاية المدنية،
    – مواكبة الحالات الصحية الحرجة ونقلها إلى المستشفيات.
    – تقديم الدعم النفسي للأطفال داخل المخيمات.
    – إحصاء المستفيدين وتنظيم ملفاتهم، خاصة في حالات الإجلاء وإعادة التوطين.


    وقد بلغ عدد الخيام المنصوبة خلال هذه التدخلات أزيد من 360 خيمة موزعة على مختلف مواقع الإيواء، استفاد منها آلاف المواطنين المتضررين، فيما تجاوز عدد المتطوعين المنخرطين في العمليات الميدانية ثمانين متطوعًا في بعض الأيام، موزعين على فرق متعددة ومنحدرين من عدة أقاليم.


    المتطوعون في قلب الاستجابة الإنسانية:

    شكّل المتطوعون العمود الفقري لهذه الاستجابة الإنسانية، حيث باشروا مهامهم بروح عالية من الالتزام والمسؤولية، متنقلين بين مواقع متعددة، ومواكبين للأسر المتضررة بشكل مباشر ويومي.





    إقرأ الخبر من مصدره

  • متضررو الفيضانات.. المغرب التطواني يخصص مداخيل مباراته المقبلة لدعمهم

    أعلن نادي المغرب التطواني، اليوم الخميس، عن تخصيص كامل مداخيل مباراته المقبلة في دوري الدرجة الثانية، لفائدة المتضررين من الفيضانات التي شهدتها بعض مناطق المملكة.

    وأوضح النادي  في بلاغ، أن هذه الخطوة تأتي في إطار تكريس قيم التضامن والتآزر، وسعيا منه للمساهمة في التخفيف من معاناة الأسر المتضررة بالمناطق المتضررة.

    كما أشار المصدر ذاته، إلى المكتب المديري للنادي قرر تخصيص جميع مداخيل مباراته أمام الراسينغ البيضاوي، لدعم المتضررين من الفيضانات،  في مبادرة وصفها بـ »المتواضعة ».

    ودعا مسؤولو المغرب التطواني الجماهير إلى اقتناء تذاكر المباراة، مشددا أن هذا الموعد لا يقتصر فقط على مساندة الفريق من المدرجات، بل يمثل فرصة للمساهمة في عمل إنساني وتضامني.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • نادي المغرب التطواني يخصص مداخيل مباراته القادمة لدعم متضرري الفيضانات

    أعلن نادي المغرب التطواني، اليوم الخميس، عن تخصيص كامل مداخيل مباراته المقبلة في دوري الدرجة الثانية، لفائدة المتضررين من الفيضانات التي شهدتها بعض مناطق المملكة.

    وأوضح النادي،  في بلاغ، أن هذه الخطوة تأتي في إطار تكريس قيم التضامن والتآزر، وسعيا منه للمساهمة في التخفيف من معاناة الأسر المتضررة بالمناطق المتضررة.

    كما أشار المصدر ذاته إلى أن المكتب المديري للنادي قرر تخصيص جميع مداخيل مباراته أمام الراسينغ البيضاوي، لدعم المتضررين من الفيضانات،  في مبادرة وصفها بـ »المتواضعة ».

    ودعا مسؤولو المغرب التطواني الجماهير إلى اقتناء تذاكر المباراة، مشددا على أن هذا الموعد لا يقتصر فقط على مساندة الفريق من المدرجات، بل يمثل فرصة للمساهمة في عمل إنساني وتضامني.

    إقرأ الخبر من مصدره