Étiquette : قاعدة

  • في حمأة الأزمة الدبلوماسية.. مسؤول عسكري فرنسي رفيع يحل بالمغرب

    رغم العلاقة الدبلوماسية الباردة والفاترة بين المغرب وفرنسا خلال الفترة الأخيرة، وتوجه الأخيرة نحو الإعلام الفرنسي لتشويش على المملكة في العديد من القضايا ومنها مسألة الصحراء المغربية، يستمر التعاون العسكري والأمني بين البلدين.

    حيث كشفت السفارة الفرنسية بالرباط، عن إجراء الجنرال ريجي كولكومبي، مدير التعاون الأمني والدفاعي بوزارة أوروبا والشؤون الخارجية الفرنسية، زيارة عمل إلى المغرب، مضيفة أنه “تمكن من إجراء مقابلات ثرية مع العديد من شركاء التعاون الأمني والدفاع المغاربة”.

    Le Général Colcombet, Directeur de la @CoopSecuDefense du Ministère de l’Europe et des Affaires étrangères, vient d’achever une visite de travail au , où il a pu conduire des entretiens riches avec plusieurs partenaires marocains de la coopération de sécurité et de défense. pic.twitter.com/Xqz5b6KfqV

    — La France au Maroc (@AmbaFranceMaroc) March 10, 2023

    وتعليقا على الموضوع، قال محد الطيار الخبير الأمني والعسكري، إن زيارة كولكومبي إلى المغرب، تزامن مع الزيارة المهمة التي قام بها رئيس هيئة الأركان المشتركة الأمريكية، الجنرال مارك ميلي للمغرب والتي تبين بدرجة كبيرة المسار الكبير التي قطعته العلاقة المغربية الأمريكية.

    وحول عدم التطرق إلى هذه الزيارة من قبل الإعلام العمومي المغربي. أكد الطيار في حديثه مع “الأيام 24″، أن الزيارة ليس لها أي أصداء بالنسبة للإعلام المغربي ولم يتم الإعلان عن استقباله من قبل المسؤولين المغاربة كما هو الشأن في باقي الزيارة المتعلقة بالتنسيق العسكري والأمني مع مختلف الدول الأخرى.

    وأضاف المتحدث نفسه، أن زيارة الجنرال الفرنسي تبين أن المغرب لازال مستمرا في التنسيق الأمني مع فرنسا رغم العلاقة الباردة والجمود بين الطرفين بشكل أو آخر مضيفا أن “الأهم في هذه المسألة هو أن المغرب وانطلاقا من حرصه على الحفاظ على الأمن والاستقرار في محيطه الإقليمي أو في الساحل الإفريقي أو في أوروبا وحتى في باقي المناطق يعطي أهمية كبيرة للتنسيق الأمني”.

    من جهة أخرى، يٌبرز الطيار، أن فرنسا ومن خلال تصريحات مسؤوليها بما فيهم الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون أو وزيرة الخارجية، دائما تستعمل عبارات المجاملة والود اتجاه المغرب بسبب أهمية المملكة الكبيرة جدا فيما يخص استقرار وأمن فرنسا كما هو الحال مع باقي الدول الأوروبية. مبرزا أن فرنسا تعي جيدا أن المغرب ليس فقط شريك اقتصادي وتجاري مهم بالنسبة لها على مستوى العلاقات التجارية بين البلدين وإنما يشكل قاعدة مهمة لأي تنسيق للحفاظ على أمن فرنسا خاصة وأوروبا عامة.

    وأشار الخبير الأمني والعسكري، إلى أنه “في نفس الوقت كانت هناك منوارات عسكرية بين فرنسا والمغرب السنة الماضية”، وهو ما يوضح حسب الطيار، “مراهنة فرنسا على عدم التفريط في المملكة كشريك أساسي وذو مصداقية وله موثوقية كبيرة جدا في المجال الأمني والعسكري”.



    إقرأ الخبر من مصدره

  • لمنافسة يوتيوب.. تيك توك يتيح إنتاج مقاطع مصورة تصل إلى 20 دقيقة

    قال تطبيق “تيك توك” (TikTok) الصيني لمشاركة المقاطع المصورة القصيرة إنه سيسمح لبعض صناع المحتوى بإنتاج مقاطع أطول، فاتحا بذلك بابا جديدا لمستخدميه لكسب المال.

    وستتيح خدمته الجديدة “سيريز” (Series) لصناع المحتوى المؤهلين وضع مجموعات تصل إلى 80 مقطعا مصورا طويلا، تصل مدة كل منها إلى 20 دقيقة، علما أن أطول مدة يسمح بها “تيك توك” للمقاطع المصورة حاليا هي 10 دقائق.

    وبعد أن أحدث ثورة في مجال التواصل الاجتماعي الذي يهيمن عليه إلى حد بعيد “فيسبوك” (Facebook) و”إنستغرام” (Instagram) المملوكان لشركة “ميتا” (Meta) بمقاطعه المصورة القصيرة ومحرك توصياته المتطور؛ يدخل “تيك توك” حاليا غمار المنافسة مع عملاق آخر هو “يوتيوب” (Youtube) التابع لشركة “غوغل” (Google).

    وقال تيك توك -المملوك لشركة “بايت دانس” (Bytedance)- إن مستخدميه يأتون على نحو متزايد إلى منصته لإنتاج محتوى مثل عرض جداول البيانات والتمارين البدنية ووصفات الطعام، وهي مساحة لا يزال يوتيوب مهيمنا عليها.

    ولم يتضح بعد إذا كان “تيك توك” سيأخذ مقابلا من صناع المحتوى على ذلك. ويقدم التطبيق بالفعل لمستخدميه نصائح وهدايا، فضلا عن إدارته صندوقا لتحفيزهم على زيادة متابعيهم.

    وبلغ عدد مستخدمي “تيك توك” مليار مستخدم نشط شهريا في سبتمبر 2021، ولم يكشف عن قاعدة مستخدميه منذ ذلك الحين.

    بالمقارنة، كان لدى “فيسبوك” نحو 3 مليارات مستخدم نشط شهريا في ديسمبر 2022.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مجلس بوعياش يسجل أزيد من 75 ألف شكاية حول العنف ضد النساء في 2022

    محمد الصديقي

    تصوير ياسين السالمي

    كشف المجلس الوطني لحقوق الإنسان عن معطيات تفيد بتزايد حالات التبليغ عن العنف ضد النساء خلال سنة 2022، إذ بلغت 75240 شكاية، بزيادة تفوق 10 آلاف شكاية، مقارنة بـ2020، تفيد بأن ‘‘تجريم المبلغات وإمكانية متابعتهن من أجل العلاقات الرضائية بين الراشدين يضعف معدلات التبليغ عن جرائم العنف‘‘.

    وأرجع المجلس هذا الارتفاع إلى مجهودات خلايا التكفل بالنساء ضحايا العنف في تشجيع التبليغ ودعم الناجيات وتوجيههن، وإلى دخول قانون محاربة العنف ضد النساء حيز التنفيذ وما شكله من توسيع في قاعدة التبليغ بتجريمه عدد من الأفعال غير المجرمة.

    جاء هذا ضمن الخلاصات الأولية لتقرير أعده المجلس حول تشجيع التبليغ عن العنف ضد النساء ومناهضة الإفلات من العقاب، بعنوان: ‘‘العنف وعدم الانصاف يُعدِمُ الإرادة الإنسانية للمرأة‘‘، اليوم الجمعة بالرباط.

    وسجل التقرير تفاوت المحاكم من نفس الدرجة وأحيانا بين المحاكم مع تباين درجاتها بخصوص تكييف مجموعة من الأفعال المتشابهة نتيجة عدم وضوح التعريفات وعدم تجريم مجموعة من الأفعال، مسجلا في الآن ذاته وجود توجه نحول إعطاء الطابع الجنحي لقضايا قد تتخذ وصف جنايات.

    ونبه إلى أن القانون الجنائي لا يتضمن تعريفا واضحا لمفهومي الاغتصاب وهتك العرض كما لا يجرم الاغتصاب الزوجي بنص خاص، وأن قانون مكافحة الاتجار بالبشر لا يدقق مفهوم “استغلال وضعية الهشاشة في تعريف الاتجار بالبشر”، كما لا ينص على عدم مسؤولية ضحايا الاتجار بالبشر عن الأفعال غير القانونية المرتكبة تحت الإرغام أو المرتبطة مباشرة بهذا الاتجار.

    وأشار إلى محدودية أعمال تدابير الحماية خاصة في قضايا الجنايات، وعدم إعمال قانون حماية الضحايا والشهود في جرائم العنف ضد النساء، ومحدودية وصول الناجيات من العنف الى المساعدة القضائية والقانونية تؤثر على مسارهن في الانتصاف.

    كما خلص أيضا إلى عدم تخصيص جلسات خاصة بجرائم العنف ضد النساء ومحدودية اتخاذ إجراءات لتخفيف أعباء المحاكمة على الناجيات من خلال عدم تفعيل سرية بعض جلسات الاستماع الى الضحايا وعدم منع اجراء المواجهة بينهن وبين المعتدين.

    وندد بضعف الخدمات الطبية المجانية المقدمة إلى الناجيات والتي تقتصر على الشواهد الطبية ولا تشمل الرعاية الطبية اللاحقة خاصة في حالة الاعتداء الجنسي، فضلا عن صعوبة مساطر التبليغ عن العنف.

    وأوضح أن تنازل الضحايا عن الشكاية في قضايا العنف القائم على أساس النوع ينعكس على مآل القضية وعلى العقوبة المحكوم بها أيا كانت نوعية القضية، مما يزيد من فرص تعريض الضحايا لضغوطات للتنازل ويسهم في الإفلات من العقاب، حسب التقرير.

    أنس سعدون مكلف بمهمة لدى رئاسة المجلس الوطني لحقوق الإنسان، قال في تصريح لجريدة “العمق”، إن ‘‘المجلس الوطني لحقوق الانسان اختار أن يخلد اليوم العالمي للمرأة من خلال استراتيجيته التي تركز على فعلية الولوج إلى الحقوق، بتقديم مخرجات تقرير وطني أعد ه عن واقع التبليغ عن جرائم العنف ضد النساء ومناهضة الإفلات من العقاب‘‘.

    وأضاف سعدون، أن التقرير يتكون من ثلاثة أجزاء أساسية، تخص ملاحظة 25 محاكمة عبر 12 جهة، وعينة من الأحكام القضائية، بالإضافة على عينة مما رصدته المواد الإعلامية.

    من جانبها قالت منى المصمودي، المكلفة بمهمة لدى رئاسة المجلس، في تصريح لـ”العمق”، لإن التقرير ‘‘يأتي في سياق تفاعل المجلس الوطني لحقوق الإنسان مع الحملة الدولية للتحسيس بجرائم العنف ضد النساء ومناهضتها، حيث أطلق حملة سنوية تحت شعار (مانسكتوش على العنف ضد النساء) امتدت من 2021 إلى 2022، للتحسيس بتشجيع الناجيات من العنف على التبليغ، ومناهضة الإفلات من العقاب‘‘.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • التقدم والاشتراكية يقترح إحداث وكالة وطنية لتوزيع المنتجات الغذائية لضمان السيادة والأمن الغذائيين

    تقدم فريق التقدم والاشتراكية بمجلس النواب، بمقترح قانون يقضي بإحداث الوكالة الوطنية لتوزيع المنتجات الغذائية، كمؤسسة عمومية تتمتع بالشخصية الاعتبارية والاستقلال المالي، تكلف بتنفيذ التوجهات العامة لسياسة الدولة الرامية إلى ضمان السيادة والأمن الغذائيين، وتوفر المنتجات الغذائية في الأسواق الوطنية.

    وجاء في مذكرة التقديم، التي اطلع عليها “الأول”، أن المجلس الاقتصادي والاجتماعي والبيئي، أصدر مؤخرا مذكرة في شكل “نقطة يقظة”، أكد من خلالها على استعجالية إعادة تنظيم سلاسل التسويق وتقنين دور الوسطاء، مبررا ذلك بغاية التخفيف من ارتفاع أسعار المنتجات الغذائية، وإعادة التوازن إلى منظومة تسويق المنتجات الفلاحية، التي تعتريها جملة من مَواطن الهشاشة والاختلالات التنظيمية والوظيفية في بلادنا، والتي تعتبر أحد الأسباب التي ساهمت في ارتفاع أسعار المنتجات الغذائية الأساسية على موائد فئات واسعة من المغاربة.

    وسجل فريق التقدم والاشتراكية، “بأسف” تواصل المنحى التصاعدي لهذه الظرفية الاستثنائية، والتي جعلت، حسب نص مقترح القانون “نسبة التضخم تبلغ مستويات مرتفعة لم تسجل منذ بداية سنوات تسعينيات القرن الماضي، وهو وضع كان متوقعا لاسيما بعد مراجعة بنك المغرب للسعر المرجعي لنسبة الفائدة”، مشددا على أن ما ترتب عن ذلك، “فاق كل التوقعات، ولن تستطيع التدابير الاستعجالية التي اتخذتها السلطات العمومية، رغم أهميتها، من الحد من تأثير ذلك على القدرة الشرائية للمواطنات والمواطنين”.

    ويأتي مقترح القانون، انطلاقا من توصيات المجلس الاقتصادي والاجتماعي والبيئي، الواردة في التقرير المذكور، بغاية “وضع آلية مُبتَكَرة ومندِمِجة لتسويق المنتجات الفلاحية، وتأطيرها تشريعيا للحد من غلائها، في أفق اعتماد سياسة عمومية جديدة تنصب على تأهيل وتنمية أسواق الجملة، ومعالجة ما يتصل بها من المظاهر التي تعد اليوم من العوامل التي أدت إلى ارتفاعا الأسعار، بالإضافة على الجفاف والتصدير وتجليات الاحتكار وتعدد الوسطاء والمضاربة، وعدم إخضاعهم للمراقبة، يؤدي إلى تفاقم”.

    ويتكون هذا المقترح من 24 مادة، تحدد عددا من مهام واختصاصات الوكالة وأجهزة إدارتها وتسييرها، وتنظيمها المالي، والموارد البشرية التي من المحتمل أن تتوفر عليها الوكالة، وأحكام ختامية.

    ويحدد مقترح القانون المنتجات الغذائية في المواد الموجهة للاستهلاك الغذائي البشري ذات المصدر الزراعي، وتشمل الخضر والفواكه والتمور في حالتها الطبيعية غير المصنعة، سواء كانت مغلفة أو في أكوام، بالإضافة إلى المنتجات الغذائية الأخرى من أصل حيواني أو بحري، والتي تحدد قائمتها بنص تنظيمي.

    كما تشير المادة 3 إلى أن الوكالة، تخضع لوصاية الدولة التي يكون الغرض منها العمل على احترام أجهزتها المختصة لأحكام هذا القانون، ولا سيما تلك المتعلقة بالمهام المنوطة بها، وبصفة عامة الحرص على تطبيق النصوص التشريعية والتنظيمية المتعلقة بالمؤسسات العمومية، كما تخضع الوكالة أيضا، للمراقبة المالية للدولة المطبقة على المؤسسات العمومية، طبقا للنصوص التشريعية والتنظيمية الجاري بها العمل.

    وتختص الوكالة، مع مراعاة الاختصاصات المخولة، بموجب النصوص التشريعية والتنظيمية الجاري بها العمل، للقطاعات الوزارية والمؤسسات والهيئات الأخرى المعنية، بتنفيذ التوجهات العامة لسياسة الدولة الرامية إلى ضمان السيادة والأمن الغذائيين، وتوفر المنتجات الغذائية في الأسواق الوطنية.

    ولهذه الغاية، تتولى الوكالة القيام بتنسيق عمليات إعداد السياسة الوطنية للتوزيع وتنفيذها وتتبعها وتقييمها؛ وتدبير المخزون الوطني من المنتجات الغذائية، والحفاظ على توزان العرض والطلب؛ ومراقبة سلسلة التوزيع والتموين، والحرص على اشتغالها الطبيعي.

    كما تعمل الوكالة على تحديد كميات المنتجات الغذائية التي تحتاج إليها السوق الوطنية؛ والتدخل، بناء على ذلك، لوقف مؤقت أو دائم للتصدير والاستيراد؛ وتسهر على توفر المنتجات الغذائية بكميات تكفي استهلاك سكان المملكة، وضمان جودتها وسلامتها.

    وتسهم الوكالة في تطوير الصناعة الغذائية، وتوجيه المستثمرين إلى هذا القطاع، بالإضافة إلى اقتراح تحيين قائمة المنتجات الغذائية الأخرى ذات الأصل الحيواني أو البحري موضوع النص التنظيمي المشار إليه في المادة 2 من مقترح القانون.

    وتعمل الوكالة على إعداد مذكرات يقظة دورية حول وضعية السوق الوطنية، وتحليل المخاطر التجارية في مجال المنتجات الغذائية، كما تعمل على توجيه التوصيات للسلطات العمومية بشأن قواعد الاحتراز الواجب تبنيها.

    وتقوم هذه الوكالة حسب مقترح القانون، بالسهر على احترام النصوص التشريعية والتنظيمية ذات الصلة بقطاع التوزيع والتسويق؛ وبالسهر على تنظيم ومراقبة الأسواق، وضمان تموينها المنتظم بالمنتجات الغذائية، والتأكد من صدقية المعلومات المتعلقة بها، كما تقوم بقوة القانون بعمليات مراقبة وتفتيش الأسواق ومخزونات المنتجات الغذائية.

    وتجري الوكالة عملية مراقبة المدخرات الاحتياطية من المنتجات الغذائية لضمان التموين العادي للسوق، بالإضافة إلى تأهيل أسواق الجملة الحالية، وتحديث أنظمة عملها، وإحداث أسواق جديدة للجملة للمنتجات الغذائية.

    وتسهر الوكالة على وضع قواعد سير هذه الأسواق، وضمان شفافية العمليات التجارية داخلها، والتصدي لعمليات المضاربة والاحتكار؛ والحفاظ على أمن وسلامة التجار وسلعهم ووسائل عملهم؛ بالإضافة إلى التأكد من السلامة الصحية للمنتجات الغذائية وفق التشريعات الجاري بها العمل، لاسيما الظهير الشريف رقم 1.10.08 صادر في 26 من صفر 1431 (11 فبراير 2010) بتنفيذ القانون رقم 28.07 المتعلق بالسلامة الصحية للمنتجات الغذائية.
    كما يقترح القانون أن تعمل الوكالة على مصادرة كل منتوج موجه للاستهلاك لا تتوفر فيه شروط السلامة الصحية للمنتجات الغذائية، بعد إخبار للمكتب الوطني للسلامة الصحية للمنتجات الغذائية؛ ومكافحة المسلك غير القانوني للمنتجات الغذائية.

    ويعطي مقترح القانون مجالا للوكالة كي تبدي رأيها في شأن مشاريع النصوص التشريعية والتظيمية المحالة إليها من قبل الحكومة، وتقديم اقتراحات في شأن التشريعات ذات الصلة بالمنتجات الغذائية، وإبداء الرأي في شأن كل القضايا المعروضة عليها ذات الصلة باختصاصها.

    وتقدم كل خبرة تدخل ضمن مجالات اختصاصها، بموجب اتفاقيات أو في إطار تعاقدي، حسب الحالة، لفائدة كل شخص اعتباري من أشخاص القانون العام أو الخاص؛ وتقوم، فيما يخصها، بعمليات التوعية والتحسيس والتأطير والتواصل؛ إضافة إلى السهر على وضع قاعدة معطيات متعلقة بالمنتجات الغذائية وتحيينها.

    كما يمكن للوكالة، في إطار تبادل الخبرات، إبرام عقود أو اتفاقيات للشراكة مع فاعلين محليين أو دوليين في مجال اختصاصها، كما يمكنها المشاركة في أشغال الهيئات الوطنية والدولية في الميادين التي تدخل في اختصاصها.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • دراسة علمية تشجع المغرب على الاستثمار أكثر في المشاريع الطاقية المتجددة

    رضوان بنتهاين – متدرب

    كشفت دراسة حديثة أُجريت بالمغرب ونُشرت بمجلة « العلوم التطبيقية » (Applied Sciences) بموقع MDPI تحت عنوان « A Comprehensive Methodology for the Statistical Characterization of Solar Irradiation: Application to the Case of Morocco » عن منهجية جديدة قادرة على تطويق هامش انعدام التأكد لدى التحاليل والتقييمات الخاصة بالإشعاعات الشمسية، أو أي مصدر أخر، بشكل أقل تعقيدا من الطرق المستعملة سابقا، مذكرة بإمكانيات المغرب الواعدة في مجال الطاقة الشمسية، إضافة إلى ما توفره هذه الطريقة الحديثة من فرص لتعزيز احتمالات نجاح المشاريع المستقبلية للطاقات المتجددة نظرا لقدرتها الأقل تطلبا على استمثال تحاليل وتوقعات المصدر الشمسي وغيره من المصادر.

    وتم اختيار المغرب لإجراء هذه الدراسة نظرا للدور المهم الذي تلعبه الطاقة الشمسية في القطاع الطاقي للمغرب، إلى جانب باقي دول شمال إفريقيا والشرق الأوسط، والتي لها إمكانيات هائلة في الطاقة الشمسية نظرا لموقعها الجغرافي الذي يتوفر بغزارة على هذه المصدر، بحيث بات جزءا مهما من مخططاتها الوطنية للطاقة. كما أصبحت هذه الدول على العموم أكثر إقبالا على استعمال الطاقات المتجددة.

     وذكرت الدراسة في هذه الصدد بلوغ حصة مساهمة الطاقات المتجددة في توليد الطاقة الكهربائية بالمغرب إلى 37.08 بالمائة بحلول عام 2021.

    وبالرغم من عدم تمكن المغرب من تحقيق نسبة الـ42 بالمائة المُستهدفة للسنة ذاتها والتي تم تحديدها في اتفاق باريس، فقد عبرت الحكومة عن تفاؤلها بتمكن المغرب من توليد 52 في المائة من طاقته الكهربائية بحلول سنة 2030 عن طريق المصادر المتجددة.

     كما ذكرت الدراسة اهتمام هذه الدول بالطاقة الشمسية ومختلف الطاقات المتجددة إلى « عوامل سوقية مجردة »، تتجلى في انخفاض تكلفتها بالمقارنة مع صناعات الوقود الاحفوري، وتوقعات تزايد الطلب على الطاقة في المستقبل، إضافة إلى ما تواجهه هذه الدول من نقص في المصادر المائية، مما دفعها نحو التوظيف المتزايد لمشاريع تحلية المياه.

    وأكدت الدراسة على أهمية اعتماد بيانات موثوق بها للإشعاعات الشمسية من أجل إنجاح المشاريع الشمسية للطاقة، إضافة إلى حتمية التحديد والمصادقة على التوزيع الإشعاعي في التقييم التقني الاقتصادي لهذه المشاريع، نظرا لما قد تسببه المعطيات الخاطئة من فوارق كبيرة بين توقعاتها والنتائج المحصل عليها، وهو ما تبسطه هذه المنهجية الجديدة نظرا لكونها أقل تعقيدا من الطرق السابقة، مما يجعل استعمالها لضبط هامش عدم اليقين حول تحاليل الإشعاعات الشمسية أكثر سهولة.

    وفي إطار تصميم مشاريع الطاقة، شددت الدراسة على ضرورة تجربة نماذج كل من الإشعاع الطبيعي المباشر (DNI) والإشعاع الأفقي الكلي (GHI) وفق جوانب إشعاعية مختلفة من أجل دراسة متغيرات الأداء التي قد يظهرها النظام الشمسي إزاء تنفيذ هذه التصاميم، مضيفة بأن الاقتصار على مجموعة واحدة من البيانات قد ينجح في حدود توفر المعطيات التجريبية عند تنفيذ المشروع، ولكن عندما يخضع النظام الشمسي لظروف متعددة، فقد يؤدي ذلك إلى اختلاف كبير للنتيجة المحصل عليها مقارنة مع النتيجة المتوقعة مما قد يقلص من نسبة الأرباح المرجوة.

    كما أُشارت إلى وجود عدد من الدراسات السابقة حول الإشعاعات الشمسية بالمغرب المعتمدة على بيانات الأقمار الاصطناعية. واعتمدت الدراسة بدورها على تشخيصات وتوقعات بيانات الأقمار الاصطناعية نظرا لما تقدمه من نتائج دقيقة ومرضية، إضافة إلى النقص الذي تعرفه البيانات المقاسة على سطح الأرض.

    إلا أن هذه البيانات تعتمد على نماذج أو تقنيات رياضية معقدة، كالخوارزميات المبنية على الشبكات العصبونية الاصطناعية (ANN)، مما قد يعيق إقبال مطوري المشاريع والمقاولات على استعمالها من أجل تقييم المصدر الشمسي، وهو ما دفع الدراسة إلى محاولة تطوير منهجية أقل تعقيدا لتقييم المصدر تقوم على تحديد التوزيع الاحتمالي (PDF) للمشاريع بموقع معين.

    وتمت دراسة الإشعاعات الشهرية لـ23 مدينة موزعة على 6 مناطق مناخية باعتماد 3 من أصل 4 قواعد بيانات من موقع PVGIS تم تأكيدها باستعمال قياسات المحطات الأرضية، وذلك عوض إشعاعات كل ساعة، لأن هذه الأخيرة تُستعمل لدراسة المشاريع لمدة لا تتجاوز سنة واحدة، في حين أن الدراسة سعة إلى تقييم المشاريع الشمسية على طول عمرها بأكمله.

    ونظرا لاستعمال الأنظمة الكهروضوئية (PV) لكل من الإشعاعات المباشرة والإشعاعات الموزعة، فقد تم اعتماد الإشعاعات الأفقية الكلية (GHI) من أجل تقييم احتمالية المشاريع الشمسية ذات تطبيق كهروضوئي، أما مشاريع الطاقة الشمسية المركزة (CSP)، فنظرا لاستغنائها عن الإشعاعات الموزعة، فقد تم الاقتصار على الإشعاع الطبيعي المباشر (DNI).

    ونظرا لغياب بيانات أرضية للإشعاعات، فقد تمت مراقبة جودة (Quality Control) بيانات المجموعات الـ3 المختارة عن طريق حوسبة الفارق النسبي بين مقاييس إشعاعات كل قاعدة باعتماد أدوات إحصائية تعطي أرقام دالة على هذه الفوارق، بحيث كلما كبر الرقم المحصل عليه كبر الفارق بين هذه المقاييس. واعتمادا على نتائج هذه الإحصائيات، فقد تم استعمال مجموعة البيانات PVGIS-CMSAF للإشعاع الطبيعي المباشر (DNI) ومجموعة PVGIS-SARAH للإشعاعات الأفقية الكلية.

    وبعد عزل واختيار البيانات ذات توزيع بقمة واحدة (Unimodal) من بين البيانات ذات التوزيع بقمتين أو أكثر (Bimodal – Multimodal) عن طريق توظيف اختبار « هارتيغان » (Hartigan’s dip test)، تم إخضاع العينة الأحادية القمة لاختبار Anderson-Darling من أجل تحديد مدى تطابق بياناتها مع 10 توزيعات تم اختيارها لكونها الأكثر تداولا في الأبحاث السابقة، وتم اعتماد تقنية تقدير كثافة النواة (بالإنجليزية: kernel density estimation) للبيانات ذات توزيع ثنائي القمة.

    وأظهرت النتائج تنوعا كبيرا في التوزيع الاحتمالي المحدد (PDF) لكل من الإشعاعات الأفقية الكلية (GHI) والإشعاعات الطبيعية المباشرة (DNI)، مما يؤكد على ضرورة انجاز بتشخيص ملائم للإشعاعات عند تقييم مشاريع الطاقة.

    وشددت الوثيقة في هذا الصدد على إمكانية الرفع من عدد التقييمات الدقيقة المنجزة التي توفرها هذه المنهجية لمطوري المشاريع لكونها تأخذ بعين الاعتبار الطبيعة التعددية الجذرية للطاقة الشمسية بدون إضافة أي عبء رياضي مفرط، بحيث تعتمد على خطوات بسيطة وتستعمل أدوات إحصائية معروفة على نطاق واسع، مما يجعل منها تطبيق أكثر سهولة بالمقارنة مع الشبكات العصبونية الاصطناعية (ANN)، وتستعمل هذه الأخيرة في التوقعات الإشعاعية من أجل تحديد قيمها لمدة معينة (عادة لمدة ساعة واحدة) بدقة عالية، وهو ما تقوم به، وفق ما أكدته الوثيقة، بشكل أكثر فعالية ودقة من المنهجية المطروحة، بالرغم من قدرة هذه الأخيرة على القيام بالعملية ذاتها.

    كما ذكرت الدراسة باعتماد الشبكات العصبونية الاصطناعية (ANN)، والتي تُستعمل أساسا في سياق إدارة الأنظمة الطاقية، على الظروف المناخية الملاحظة عبر السنوات السابقة، مما يتطلب معرفة مجموعات بيانات لعدة متغيرات كحرارة الجو والرطوبة وسرعة واتجاه الرياح والضغط الجوي بالإضافة إلى بيانات الإشعاع الشمسي، وهو ما « لا يجعلها فقط أكثر تعقيدا بكثير، بل أيضا أكثر تطلبا من حيث معطيات مجموعات البيانات الجوية ».

    واستنتجت الدراسة بأنه لكل طريقة استخداماتها حسب مزاياها وخصائصها؛ فحينما يُراد توقع الإشعاعات فيُستحسن استعمال الشبكات العصبونية الاصطناعية (ANN)، أما إذا كان الهدف الأسمى هو تطويق هامش عدم اليقين لإشعاعات التحاليل وتوفير بيانات عملية إشعاعية قابلة لتشخيص التغيرات الإشعاعية، وهو الهدف المراد عند التقييمات التقنية الاقتصادية للمشاريع الطاقية الشمسية، فيُفضل استعمال المنهجية الجديدة، والتي تظل قابلة للاستعمال للظواهر الأخرى كتغيرات سرعة الرياح أو الرطوبة الموسمية، إضافة إلى المجالات العلمية الغير المنتمية لقطاعات الطاقة.

    ومن أجل التحقق من مصداقية نتائج الدراسة، تم إخضاع التوزيع الاحتمالي المحدد (PDF) المحصل عليه للإشعاعات الأفقية الكلية (GHI) لمدينة الرباط بشهر أكتوبر لتقنية « محاكاة مونت كارلو » (بالانجليزية: Monte Carlo Stimulation)، وهي تقنية رياضية معقدة تسعى إلى فهم تأثير المخاطر وعدم اليقين عن طريق صياغة الاحتمالات لنتائج متعددة في عملية يستحيل توقعها نظرا للتدخل العشوائي للمتغيرات المستعملة، ثم تمت مقارنة القيمة المتوسطية المحصل عليها مع آخر بيانات الأقمار الاصطناعية لسنة 2020 بنفس المدينة ونفس الشهر، وحُصل على فرق نسبي قيمته 1.5 في المائة، مما يدل على فعالية المنهجية في تمثيل الأنماط العشوائية للإشعاعات.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بهدف تهديد استقرار المغرب.. إيران تنوي نقل كمية كبيرة من الطائرات الهجومية للجزائر

    كتب الصحفي الإسرائيلي والخبير في شؤون الشرق الأوسط، ايهود ياعري مقالا تحليليا بالجريدة الإلكترونية الإسرائيلية “إن 12″ حول المناورات والتحرشات الإيرانية ضد المغرب، الذي أصبح هدفا استراتيجيا للحرس الثوري الإيراني الذي لا يتوقف، على حد قول الخبير، عن محاولات إشعال فتيل قتال خطير ضد المغرب، الصديق القديم لإسرائيل وآخر من التزم إلى حدود الآن بـ”اتفاقيات أبراهام”. وضع يمكن أن يؤدي إلى تفاقم الصراع حول الصحراء المغربية وقد يؤدي إلى صراع عسكري بين المغرب والجزائر.

    ووفقًا لمعلومات من مصادر مختلفة في الولايات المتحدة وفرنسا وإسبانيا، يؤكد الخبير ايهود ياعري أن الإيرانيين يعتزمون- وربما بدأوا بالفعل – نقل مجموعة كبيرة من الطائرات الهجومية حديثة الطراز بدون طيار من تلك التي تم استغلالها من قبل الروس في الحرب ضد أوكرانيا. ويعتقد أن بعضها، على الأقل، تم تسليمه لمقاتلي البوليساريو في منطقة تندوف جنوب غرب الجزائر، وقد نجح المغرب في وقف الغارات الجوية في الصحراء بشكل صحيح، وذلك بفضل مئات الأميال من الجدران الترابية التي ساعدت إسرائيل في بنائها.

    وفي السنوات الأخيرة، توقف القتال وإطلاق النار وحصل المغرب تدريجياً على دعم دولي متزايد لاقتراحه إعطاء الحكم الذاتي لهذه المنطقة، بالمقابل فإن «البوليساريو» لا تملك القوة ولا العتاد للعودة للحرب. ويضيف الخبير أن أسيادهم الجزائريون يخشون الوقوع في المشاكل ويفضلون مطالبة الولايات المتحدة الأمريكية بمحاولة إقناع المغاربة من أجل الوصول إلى طريق لنقل البضائع إلى الساحل الأطلسي لموريتانيا.

    الآن تحاول إيران التموقع على الساحة، على أمل خلق نوع جديد من التهديد للمغرب وذلك بتحويل “البوليساريو” إلى قوة عسكرية مثل الميليشيات التي أسستها بسوريا والعراق واليمن – كما في غزة – وتلك التي تحاول التأسيس لها بأذربيجان وأفغانستان وأجزاء أخرى من العالم.

    ويرى كاتب المقال أن الإيرانيين، على ما يبدو، ليسوا وحدهم في الساحة: فروسيا تحاول الحصول على قاعدة بحرية من الجزائر مقابل بيعها أسلحة روسية، مضيفًا أن الجزائر ساعدت روسيا في نقل مرتزقة من “مجموعة فاغنر” إلى مالي وبوركينا فاسو (بعد الانقلابات العسكرية هناك) وانسحاب الجيش الفرنسي، ويهدف بوتين إلى مزيد من التوغل في الشريط الصحراوي لـ “الساحل”.

    وللتذكير فإن إسرائيل تأمل في إقامة علاقات مع دول “الساحل”، مثل النيجر وموريتانيا، من أجل فتح ممر جوي للرحلات الجوية المباشرة عبر سماء السودان وتشاد، مباشرة إلى البرازيل والأرجنتين.

    إذا توقعنا هجمات انتحارية بطائرات بدون طيار على المغرب، فإن الوضع في شمال إفريقيا سيتغير. وسيتطلب الأمر جهدا أمريكيا كبيرا لمنع مواجهة مفتوحة بين المغرب والجزائر اللتين واجهتا بعضهما في الماضي، ويمكن للإيرانيين أن يستحوذوا على بؤر استيطانية جديدة تزيد من قدرتهم على الابتزاز والتهديد، وتسمح بالطبع لنقاط انطلاق جديدة لبث الإرهاب. كل هذا يحدث نخيله بعيد، لكنه يبقى قريبًا جدًا منا. يؤكد الخبير.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • « فرنسا تريدها حربا طاحنة بين المغرب والجزائر »..تقرير استخباراتي أمريكي يفضح المستور ويكشف تفاصيل خطة الجمهورية

    أخبارنا المغربية:الهدهد المغربي(ترجمة كمال مدنيب)

    سرب أحد المنتديات الغربية، المهتم بأخبار السياسة الخارجية للولايات المتحدة الأمريكية، خلال الـ 48 ساعة الماضية تقريرا مخابراتيا منسوبا إلى « مكتب الاستخبارات والبحوث »، المعروف اختصارا بـINR.

    ومعروف أن المكتب الاستخباراتي المذكور، مهمته تنحصر في توفير المعلومات والتحليلات من جميع المصادر، للديبلوماسيين الأمريكيين.

    وحسب التقرير الذي يحمل عنوان: »فرنسا تريدها حربا طاحنة بين المغرب والجزائر »، فكل المعلومات التي توصلت بها الوكالة (INR)، تؤكد بالملموس أن هناك مخططا تم الاتفاق عليه بين الرئيس الفرنسي « إيمانويل ماكرون » ومدير المخابرات الخارجية الفرنسية « برنارد إيمييه »، لإشعال حرب تكون محدودة بين المغرب والجزائر، لإنقاذ المصالح الاقتصادية الفرنسية بمنطقة المغرب العربي، ومن تم في مناطق أخرى بإفريقيا الغربية.

    وجاء في الوثيقة الاستخباراتية: »بعد تنامي دور الرباط في غرب ووسط إفريقيا والذي عرّف نجاحا مبهرا خصوصا بعد دخول الرأسمال الخليجي والخبرة الإسرائيلية في العديد من المشاريع المغربية على المستوى الإفريقي وهذا ما مكن الرباط بأن يصبح لها رصيدا من المصداقية في إفريقيا اقتصاديا وسياسيا وحتى دينيا ».

    من جهة أخرى، قال INR إن المغرب قدم للسوق الإفريقية تجربته ومعرفته ونموذجه الاقتصادي، الذي يتكيف جيدا مع السياق الإفريقي، وتجاوز فلسفة الربح الفاحش المتبعة من طرف فرنسا، إلى الاستثمار المنتج في النقل الجوي والبحري والخدمات المالية والمصرفية، ومشاريع مشتركة في العديد من الصناعات…كما أن هذا الاستثمار على مستوى القارة من طرف الرباط تحت شعار قاعدة رابح-رابح جعل العديد من الحكومات في غرب ووسط إفريقيا، تفضل الشراكة مع المملكة المغربية على حساب فرنسا.

    وفيما يتعلق بردة فعل الجانب الفرنسي، فقد لخصها التقرير الأمريكي في: »ومن تم فقد اختارت فرنسا سياسة-علينا وعلى أعدائنا- وذلك بنهج سياسة تحريض جنرالات الجزائر عبر تزويدهم بتقارير كاذبة حول استعدادات عسكرية مغربية لاسترجاع الصحراء الشرقية وأن على الجيش الجزائري أن يستعد جيدا في أي لحظة لفتح جبهة قثال واسعة مع الجيش المغربي ».

    فحسب « مكتب الاستخبارات والبحوث »، ستعمل المخابرات الفرنسية في الشهور المقبلة، على الدفع في اتجاه الحرب بين البلدين، عبر عملائها داخل أروقة القرار السياسي والعسكري بالجزائر.         

    كما أن الهدف الأساسي لفرنسا من إشعال حرب محدودة بين الجزائر والمغرب، وفق ذات الجهة الاستخباراتية الأمريكية، هو فتح جبهة مفاوضات بين مسؤولي البلدين تحت إشراف باريس طبعا، لتتمكن من إعادة سيطرتها الديبلوماسية والاقتصادية على البلدين، ومن تم جعلهما مركزا حيويا لإعادة سيطرتها على دول غرب ووسط إفريقيا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مقراتها بالصحراء وأنشطتها بمدن أخرى.. “فتاح” تتوعد شركات تتحايل على القانون

    كشفت الحكومة عزمها إنهاء لجوء عدد من الشركات إلى توطين عناوينها بمدن في الصحراء المغربية، بينما تمارس أنشطتها التجارية والاقتصاية والخدماتية في مدن أخرى خارج الأقاليم الجنوبية.

    وزيرة الاقتصاد والمالية، نادية فتاح العلوي، أفادت في جوابها على سؤال للمستشار البرلماني خالد السطي، أن الظاهرة حركت المديرية العامة للضرائب من أجل تشديد الرقابة على هذه الفئة من الملزمين الذين يتهربون من أداء الضرائب، وبالتالي تقنين حصولهم على الشهادة الجبائية التي تخول لهم المشاركة في الصفقات العمومية.

    ولفتت فتاح العلوي، إلى أن هذه الإجراءات تعززت بإصدار مذكرة تنظيمية، صادرة بتاريخ 28 يوليوز2017، ترسخ مبدأ المساواة مع باقي الشركات الوطنية في الوثائق اللازمة للمشاركة في الصفقات العمومية للحد من أية محاولات لاستدامة الامتيازات الممنوحة، لافتة أن الاجراءات الجديدة تشمل شهادات رقم المعاملات المصرح به والمصادقة على الحصيلة والوضعية الجبائية القانونية.

    ومن أجل تسهيل وتوحيد مساطر تسليم الشهادات للشركات الموطنة في الأقاليم الجنوبية للمملكة، شددت المسؤولة الحكومية على أن الحصول عليها يتم بناء على قاعدة طلب مقدم من لدن المعنيين بالأمر.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تعاون بين اتحاد المقاولات وبورصة البيضاء لتوسيع قاعدة المستثمرين

    وقع الاتحاد العام لمقاولات المغرب وبورصة الدار البيضاء، الثلاثاء بالدار البيضاء، مذكرة تفاهم تروم تعزيز التعاون بين المؤسستين من أجل مواصلة تعزيز الزخم الذي تشهده سوق البورصة.

    وذكر الطرفان، في بلاغ مشترك، أن مذكرة التفاهم التي وقعها بالأحرف الأولى رئيس الاتحاد العام لمقاولات المغرب، شكيب لعلج، ورئيس مجلس إدارة بورصة الدار البيضاء، كمال مقداد، تروم توسيع قاعدة المصدرين والمستثمرين المحليين والدوليين، ورفع منسوب السيولة وحجم المعاملات وتنويع المنتجات والأدوات المعروضة في السوق، وذلك على ضوء تنزيل النموذج التنموي الجديد.

    وذكر المصدر ذاته بأن النموذج التنموي الجديد، الذي يشدد على أهمية بث روح جديدة في سوق الرساميل المغربية وتعزيز إسهامها في تمويل الاقتصاد الوطني، يراهن على رفع عدد الشركات المدرجة في البورصة من 76 برسم سنة 2019 إلى 300 في أفق سنة 2035، ورفع عدد الشركات التي تزيد قيمتها السوقية عن 100 مليون دولار من 45 برسم سنة 2019 إلى 150 بحلول سنة 2035، وكذا رفع إجمالي رسملة البورصة من 54 في المائة من الناتج الداخلي الخام سنة 2019 إلى 70 في المائة من الناتج الداخلي الخام سنة 2035. وفي هذا الصدد، يضيف البلاغ، أعرب لعلج عن سعادته بـ «توقيع مذكرة التفاهم هذه، والتي تندرج في إطار استمرارية التعاون المثمر مع بورصة الدار البيضاء»، مضيفا أن الطرفين سيعملان، جنبا إلى جنب، من أجل تعزيز إسهام الرساميل في التمويل المباشر للاقتصاد الوطني وانتعاشه، وجعل المغرب منصة مالية للرساميل الدولية، وذلك انسجاما مع الدينامية الحالية التي تواكب تنزيل ميثاق الاستثمار.

    وسجل المصدر عينه أن الاتحاد العام لمقاولات المغرب سيباشر، بموجب هذه المذكرة، إجراءات تعنى بتحسيس المقاولات الأعضاء بالفرص التي تتيحها سوق البورصة من أجل تمويل نموها. كما سيتم وضع خارطة طريق مشتركة تضم محاور على غرار تنظيم فعاليات بغية تعزيز تمويل الشركات عبر البورصة، وتقديم البرنامج الجديد لمواكبة بورصة الدار البيضاء للمقاولات الأعضاء في الاتحاد العام لمقاولات المغرب. من جهته، قال مقداد إن «مذكرة التفاهم هذه تجسد الإرادة الراسخة في تحسين تمويل النسيج الاقتصادي الوطني، وخاصة المقاولات الصغرى والمتوسطة، من خلال تيسير ولوجها إلى التمويل عبر سوق البورصة».

    وأكد أن «بورصة الدار البيضاء تطمح، من خلال هذه الشراكة الجديدة، إلى تسخير كافة السبل من أجل دعم المقاولات في السير قدما نحو نمو قوي ومستدام وشامل. وشعارنا بورصة مفيدة وفي متناول الجميع. وإننا مقتنعون، بفضل التزامنا المشترك، بجعله أولوية وطنية!». وذكر البلاغ بأن الاتحاد العام لمقاولات المغرب وبورصة الدار البيضاء كثفا جهودهما، في مناسبات عديدة، لدعم تمويل المقاولات عبر البورصة، ولا سيما من خلال تأسيس الجمعية المغربية لشركات المساهمة باللجوء العلني للادخار، بدعم من الهيئة المغربية لسوق الرساميل.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مندوبية التخطيط تتوقع استقرار قطاع البناء بفضل عمليات تشييد المباني دون أن يفقد قاعدة عماله

    كشف المندوبية السامية للتخطيط بأنه من المتوقع أن يعرف نشاط قطاع البناء استقرارا خلال الفصل الأول من سنة 2023.

    وأوضحت المندوبية، في مذكرة إخبارية حول نتائج البحوث الفصلية حول الظرفية الاقتصادية-قطاع الصناعات التحويلية والاستخراجية والطاقية والبيئية وقطاع البناء، أن هذا التطور يعزى، أساسا، من جهة إلى التحسن المرتقب في أنشطة “تشييد المباني”، ومن جهة أخرى، إلى الانخفاض المنتظر في “أنشطة البناء المتخصصة”.

    كما يتوقع أغلبية مقاولي هذا القطاع استقرارا في عدد المشتغلين خلال نفس الفصل.

    وخلال الفصل الرابع من سنة 2022، عرفت أنشطة قطاع البناء استقرارا. ويعزى هذا التطور، أساسا، من جهة، الى التحسن الذي قد يكون سجل في أنشطة “تشييد المباني” ومن جهة أخرى، الى الاستقرار الذي قد يكون سجل في أنشطة “الهندسة المدنية” وفي “أنشطة البناء المتخصصة”.

    وحسب المصدر ذاته، اعتبر مستوى دفاتر الطلب أقل من عادي في قطاع البناء ومن المتوقع أن يكون عدد المشتغلين عرف استقرارا. وفي هذا السياق، قد تكون قدرة الإنتاج المستعملة سجلت نسبة 67 في المئة.

    وخلال الفصل ذاته، من المنتظر أن تكون 28 في المائة من مقاولات قطاع البناء واجهت صعوبات في التموين بالمواد الاولية. فيما قد تكون وضعية الخزينة صعبة حسب 49 في المائة من مقاولات هذا القطاع.

    وبينت نتائج البحث أن 39 في المئة من مقاولات قطاع البناء قد تكون رصدت ميزانية للاستثمار خلال سنة 2022، استعملت أساسا لتجديد جزء من المعدات.

    إقرأ الخبر من مصدره