Étiquette : قدم

  • أحكام بين ثلاثة أشهر وسنة حبسا بحق المشجعين السنغاليين المتورطين في فوضى نهائي أمم إفريقيا

    قضت المحكمة الابتدائية بالرباط، الخميس، بعقوبات حبسية تتراوح بين ثلاثة أشهر وعام حبسا بحق المشجعين السنغاليين الـ 18 المتهمين بافتعال أحداث شغب، والموقوفين منذ نهائي كأس الأمم الإفريقية المثير للجدل في منتصف يناير.

    وحكم على تسعة منهم بالسجن لمدة عام وغرامة قدرها 5 آلاف درهم، بينما حكم على ستة آخرين بالسجن لمدة ستة أشهر وغرامة قدرها ألفي درهم، وحكم على ثلاثة بالسجن لمدة ثلاثة أشهر وغرامة قدرها ألف درهم. وأعلن الدفاع أنه سيستأنف الحكم.

    وكانت النيابة العامة طالبت في مرافعتها الختامية، الخميس، بأحكام بالحبس تصل إلى عامين.

    وذكر ممثل النيابة العامة خلال جلسة جديدة في المحكمة الابتدائية بالرباط، أن « المتهمين تعمدوا تعطيل المباراة » و »ارتكبوا أعمال عنف بثت مباشرة على قنوات التلفزيون ».

    ويحاكم المتهمون بتهمة « الشغب »، وهي تهمة تشمل أعمال عنف، لا سيما ضد قوات الأمن، وإتلاف معدات رياضية، واقتحام أرض الملعب، وإلقاء المقذوفات. وتعد عقوبة السجن لمدة عامين أقصى عقوبة لهذه الجرائم.

    من جانبهم، نفى المتهمون ارتكاب أي مخالفات خلال المباراة.

    وغقب احتساب ركلة جزاء لمنتخب المغرب في الوقت بدلا من الضائع من الشوط الثاني، بعد إلغاء هدف للسنغال، حاول مشجعو « أسود التيرانغا » اقتحام أرض الملعب لمدة تقارب 15 دقيقة، حتى خلال استعداد إبراهيم دياو لتسديد ركلة الجزاء التي أهدرها في النهاية. وفي الوقت الإضافي سجل باب غي هدف الفوز للسنغال من تسديدة صاروخية.

    كما ألقى عدد من مشجعي السنغال مقذوفات على أرض الملعب، من بينها كرسي واحد على الأقل.

    وصرح ممثل النيابة العامة بأن الادعاء يستند بشكل أساس إلى لقطات كاميرات المراقبة في ملعب الأمير مولاي عبد الله في الرباط، بالإضافة إلى تقارير طبية توثق إصابات بين أفراد قوات الأمن وموظفي الملعب.

    وتقدر النيابة العامة الأضرار المادية التي لحقت بالملعب، الذي أعيد بناؤه بالكامل قبل كأس الأمم الإفريقية، بأكثر من 370 ألف يورو.

    في بيانهم الختامي، أكد المتهمون براءتهم معربين عن أسفهم لما حدث، ومشددين على أن الشعبين المغربي والسنغالي شقيقان، وفق ما ذكرته محامية الدفاع نعيمة الكلاف. وأضافت « لا يعد تسجيل الكاميرات دليلا قاطعا على إدانتهم ».

    وكان الاتحاد الإفريقي لكرة القدم « كاف » فرض في نهاية يناير، سلسلة من العقوبات التأديبية، بما في ذلك غرامات مالية بلغت مئات آلاف اليورو، على كلا الاتحادين بسبب سلوك غير رياضي وانتهاكات لمبادئ اللعب النظيف.

    وتابعت الكلاف « لا يمكن محاكمتهم مرتين، إذ سبق للاتحاد الإفريقي لكرة القدم أن عاقب الاتحاد السنغالي بسبب سلوك مشجعيه »، مطالبة بتبرئتهم، أو في حال عدم تبرئتهم، بعقوبات بديلة.

    من جانبه، أكد مصطفى سيمو، محامي المدعين الذي يمثل 14 فردا من قوات الأمن، أن « عقوبات الاتحاد الإفريقي لكرة القدم لا تعفي المتهمين من مسؤوليتهم الجنائية، بل بخلاف ذلك، فهي تؤكد إدانتهم، لا سيما أن السنغال لم تعترض عليها ».

    واستضاف المغرب النسخة الخامسة والثلاثين من البطولة القارية في الفترة بين 21 دجنبر و18 يناير، كما سيتشارك في استضافة نهائيات كأس العالم 2030 مع إسبانيا والبرتغال.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • النيابة العامة تطالب بعقوبات بالسجن تصل إلى عامين بحق 18 مشجعا سنغاليا

    طالبت النيابة العامة الخميس، بأحكام بالسجن تصل إلى عامين لكل من المشجعين السنغاليين الـ 18 المتهمين بافتعال أحداث شغب، والموقوفين منذ نهائي كأس الأمم الإفريقية المثير للجدل في منتصف يناير.

    وذكر ممثل النيابة العامة خلال جلسة استماع جديدة في المحكمة الابتدائية  بالرباط، أن « المتهمين تعمدوا تعطيل المباراة » و »ارتكبوا أعمال عنف بثت مباشرة على قنوات التلفزيون ».

    ويحاكم المتهمون بتهمة « الشغب »، وهي تهمة تشمل أعمال عنف، لا سيما ضد قوات الأمن، وإتلاف معدات رياضية، واقتحام أرض الملعب، وإلقاء المقذوفات. وتعد عقوبة السجن لمدة عامين أقصى عقوبة لهذه الجرائم.

    من جانبهم، نفى المتهمون ارتكاب أي مخالفات خلال المباراة.

    وغقب احتساب ركلة جزاء لمنتخب المغرب في الوقت بدلا من الضائع من الشوط الثاني، بعد إلغاء هدف للسنغال، حاول مشجعو « أسود التيرانغا » اقتحام أرض الملعب لمدة تقارب 15 دقيقة، حتى خلال استعداد إبراهيم دياو لتسديد ركلة الجزاء التي أهدرها في النهاية. وفي الوقت الإضافي سجل باب غي هدف الفوز للسنغال من تسديدة صاروخية.

    كما ألقى عدد من مشجعي السنغال مقذوفات على أرض الملعب، من بينها كرسي واحد على الأقل.

    وصرح ممثل النيابة العامة بأن الادعاء يستند بشكل أساس إلى لقطات كاميرات المراقبة في ملعب الأمير مولاي عبد الله في الرباط، بالإضافة إلى تقارير طبية توثق إصابات بين أفراد قوات الأمن وموظفي الملعب.

    وتقدر النيابة العامة الأضرار المادية التي لحقت بالملعب، الذي أعيد بناؤه بالكامل قبل كأس الأمم الإفريقية، بأكثر من 370 ألف يورو.

    واستضاف المغرب النسخة الخامسة والثلاثين من البطولة القارية في الفترة بين 21 ديسمبر و18 يناير، كما سيتشارك في استضافة نهائيات كأس العالم 2030 مع إسبانيا والبرتغال.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • فصيل يعلن مقاطعة مباراة المغرب الفاسي أمام اتحاد يعقوب المنصور احتجاجا على تقليص التذاكر

    أعلن فصيل « فطال تيغرز » المساند لفريق المغرب الفاسي عن مقاطعة المباراة المرتقبة أمام اتحاد يعقوب المنصور، احتجاجًا على ما وصفه بـ”الإصرار غير المفهوم” على الإبقاء على عدد محدود من التذاكر المخصصة لجماهير الفريق الفاسي.

    وأوضح الفصيل، في بيان، أن عدد التذاكر المطروح “لا يليق بحجم الماص ولا ينسجم مع مكانته في الساحة الكروية الوطنية”، معتبرًا أن استمرار الجهات المعنية في تجاهل مطلب الرفع من الحصة يعكس غياب إرادة حقيقية لتصحيح الوضع. وأضاف أنه منح الوقت الكافي وانتظر بادرة إنصاف، غير أن “الواقع أكد غياب أي مؤشرات جدية لمراجعة القرار”.

    وأشار الفصيل، إلى أن قرار المقاطعة يأتي أيضًا تفاديًا لتكرار ما شهدته المباراة السابقة بمدينة الرباط من تضييق واحتكاكات، وما رافقها من مشاهد اعتبرها الفصيل لا تليق بسمعة الكرة الوطنية، مؤكدًا رفضه الزج بالجماهير مرة أخرى في ظروف تنظيمية مرتبكة قد تؤدي إلى توترات جديدة.

    ودعا “إلترا فتال تيغرز” كافة أنصار الفريق الذين كانوا ينوون التنقل من مختلف المدن إلى الالتزام بقرار المقاطعة، التزاما بوحدة الصف وصونًا لما وصفه بـ »الكرامة الجماهيرية »، مختتما بيانه بشعار: “الحرية للجماهير المغربية”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • حكيمي يسجل هدفا في فوز مثير لباريس سان جرمان على موناكو

    حقق باريس سان جرمان فوزا  ثمينا على مضيفه موناكو بنتيجة (3-2)، بعدما قلب تأخره بهدفين نظيفين إلى انتصار مثير، في مباراة شهدت بصمة واضحة للدولي المغربي أشرف حكيمي الذي لعب دورا حاسما في عودة الفريق الباريسي.

    ووجد النادي الباريسي نفسه متأخرا بهدفين مبكرين سجلهما الأميركي فولارين بالوغون خلال الدقيقتين الأولى و18، ما وضع رجال المدرب الإسباني لويس إنريكي تحت ضغط كبير منذ بداية اللقاء. غير أن رد فعل باريس سان جرمان كان قويا، خاصة بعد دخول المهاجم البديل ديزيريه دويه الذي أعاد التوازن للمباراة.

    وسجل حكيمي هدف التعادل بطريقة حاسمة في الدقيقة 41، بعدما استغل كرة مرتدة من الحارس السويسري فيليب كون إثر تسديدة قوية لدويه، حيث تهيأت له الكرة داخل منطقة الجزاء ليطلق تسديدة مركزة أسكنها الزاوية البعيدة، مانحاً فريقه دفعة معنوية كبيرة نحو العودة في النتيجة.

    ولم يقتصر تأثير الدولي المغربي على الهدف فقط، بل ساهم بحضوره الهجومي وديناميته المعتادة في تعزيز الضغط على دفاع موناكو، ما مهد الطريق لتسجيل هدف الفوز لاحقاً عبر دويه في الدقيقة 67.

    وشهدت المباراة أيضا إهدار باريس سان جرمان ركلة جزاء في الدقيقة 22 بعد تصدي الحارس كون لتسديدة فيتينيا، إضافة إلى إصابة الجناح عثمان ديمبيليه التي فرضت تغييرات تكتيكية مبكرة على المدرب لويس إنريكي.

    كما أكمل موناكو المباراة بعشرة لاعبين بعد طرد الروسي ألكسندر غولوفين في الدقيقة 48، وهو ما استغله الفريق الباريسي لتعزيز سيطرته وتحقيق الانتصار.

    ومن المنتظر أن يلتقي الفريقان مجددا في مباراة الإياب بالعاصمة الفرنسية باريس الأسبوع المقبل، حيث يسعى باريس سان جرمان لتأكيد تفوقه وحسم التأهل.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • عصبة أبطال إفريقيا: التعادل يحسم مواجهة نهضة بركان وبيرامدز المصري

    انتهى اللقاء الذي جمع نادي نهضة بركان أمام ضيفه بيراميدز المصري لحساب الجولة الثالثة من دور مجموعات عصبة الأبطال الإفريقية، بنتيجة التعادل دون أهداف.المباراة التي أقيمت على أرضية الملعب البلدي بمدينة بركان، والتي تدخل ضمن مباريات المجموعة الأولى.

    ورفعت نتيجة المباراة رصيد نهضة بركان إلى 7 نقاط في صدارة المجموعة، متبوعا بيراميدز بنفس الرصيد وفارق الأهداف.

    وجاء تشكيل نهضة بركان كالتالي: حراسة المرمى: مهدي مفتاح، فيما باقي الأسماء حمزة الموساوي- إسماعيل قندوس– امانويل– عبد الحق عسال- منير شويعر– عماد الرياحي– مامادو لامين كامارا– أيوب خيري- أسامة المليوي– بول فالير باسين.وقاد المباراة طاقم تحكيم من الكونغو الديمقراطية، بقيادة الحكم يانيك مالالا كابانجا، ويعاونه كل من سيبوتو بلاسي وكولا ماتالالا، بينما يتولى بيير كابينجو مهمة الحكم الرابع.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب الفاسي يعمق جراح الفتح الرباطي ويقفز إلى المركز الثالث مؤقتا

    من مراسلنا في: فاس

    عمّق فريق المغرب الرياضي الفاسي جراح ضيفه اتحاد الفتح الرباضي، بعد تغلّبه عليه، اليوم السبت، بثلاثة أهداف مقابل هدفين، برسم الجولة التاسعة من البطولة الاحترافية إنوي القسم الأول، ليرتقي بذلك الفريق الأصفر إلى المرتبة الثانية مؤقتًا في سبورة الترتيب.

    المباراة، التي جرت على أرضية ملعب الحاج بنزاكور وفي أجواء ماطرة، عرفت سيطرة واضحة لأبناء المدرب الإسباني بابلو فرانكو مارتين، الذين أحسنوا استغلال طرد لاعب وسط الفتح الرياضي سفيان التازي في الدقيقة 15 من الشوط الأول، وهو ما أربك حسابات الفريق الضيف مبكرًا.

    وشهد اللقاء تألقًا لافتًا لمهاجم الماص سفيان بنجديدة، الذي وقع على « هاتريك »، رافعًا رصيده إلى تسعة أهداف في منافسات الدوري الاحترافي، فيما سجّل الهدف الرابع للفريق الفاسي أيمن الشيباني.

    في المقابل، وقع هدفي الفتح الرباطي كل من لامين دياكيتي في الدقيقة السادسة، وأيوب مولوع في الدقيقة الثامنة والخمسين.

    وفي تعليقه على أطوار المباراة، أكد سعيد شيبا، مدرب الفتح الرباطي، أن سيناريو المواجهة لم يكن متوقعًا، مشيرا إلى أن الفريق تفاجأ بالطرد المبكر، الذي أربك خططه، خاصة وأن اللعب بنقص عددي أمام فريق قوي يمتلك عناصر مميزة في الخط الأمامي ويُجيد استغلال الكرات الثابتة.

    من جانبه، أوضح بابلو فرانكو مارتين، مدرب المغرب الرياضي الفاسي، أن فترة التوقف التي تجاوزت 70 يومًا جعلت المهمة صعبة، غير أن التحضير الجيد الذي خاضه الفريق خلال فترة التوقف مكّنه من تجاوز الإكراهات، وتحقيق الفوز أمام خصم قوي ومنظم بحجم الفتح الرياضي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مدريد ترد على حليفها اليساري بشأن « حقوق الإنسان » في التنظيم المشترك مع المغرب لمونديال 2030

    شددت الحكومة الإسبانية على أنها « ملتزمة بشكل كامل » بتنظيم كأس العالم لكرة القدم 2030 إلى جانب المغرب والبرتغال، مؤكدة أن هذا الالتزام لا يقتصر على الجانب الرياضي فقط، بل يشمل أيضا احترام حقوق الإنسان والاستدامة والإدماج الاجتماعي، وذلك ردا على انتقادات وتساؤلات أثارها حليفها اليساري داخل الائتلاف الحكومي بشأن الوضع الحقوقي بالمغرب.

    وجاء موقف الحكومة الإسبانية في جواب رسمي على سؤال كتابي تقدم به نائبان عن حزب اليسار الموحد (Izquierda Unida) المنضوي تحت مظلة تحالف سومار، هما إنريكي سانتياغو وتوني فاليرو، طالبا فيه بتوضيح مدى « انسجام » مشاركة إسبانيا في تنظيم الحدث العالمي، في ظل ما وصفاه بـ »تقييد حق التظاهر” و »اعتقالات منهجية » خلال احتجاجات شهدها المغرب في الصيف الماضي.

    الحكومة: مونديال 2030 يجب أن يكون « مرجعاً إيجابيا »

    وبحسب ما أوردته وسائل إعلام إسبانية، دافعت الحكومة في جوابها عن خيار التنظيم المشترك، معتبرة أن إسبانيا منخرطة “بشكل كامل” في التحضير للمونديال من زاويتين متوازيتين: النجاح الرياضي والتنظيمي من جهة، والالتزام بالمبادئ المرتبطة بحقوق الإنسان من جهة ثانية.

    وأكدت الحكومة الإسبانية أن الإجراءات التي اتخذتها في الآونة الأخيرة تعكس هذا التوجه، مشيرة إلى إحداث لجنة وزارية مشتركة (لجنة بين-وزارية) خاصة بالتحضير للحدث، إلى جانب تنزيل الخطة الثانية لحقوق الإنسان، فضلا عن « ضمانات » تمت المصادقة عليها بتاريخ 30 يوليوز، معتبرة أن هذه الخطوات تعكس إرادة مدريد في أن يكون مونديال 2030 « مرجعا إيجابيا للرياضة والمجتمع ».

    جدل داخل الائتلاف الحاكم.. و«سومار» يطالب بتوضيحات

    ويعكس هذا السجال، الذي انتقل إلى المؤسسة التشريعية عبر الأسئلة المكتوبة، وجود تباين داخل التحالف الحكومي الإسباني حول مقاربة تنظيم مونديال 2030 مع المغرب، خصوصاً في ظل تصاعد النقاش الأوروبي والدولي حول ربط التظاهرات الكبرى بمعايير حقوق الإنسان والحوكمة.

    وكان نائبا « اليسار الموحد » قد طلبا من الحكومة توضيح التدابير التي تعتزم اتخاذها من أجل « دعم احترام حقوق الإنسان » خلال الاستعدادات المرتبطة بالمونديال، معتبرين أن المشاركة الإسبانية في تنظيم الحدث تستدعي ضمانات سياسية ومؤسساتية واضحة.

    مدريد: التزامنا بحقوق الإنسان يشمل السياسة الداخلية والخارجية

    وفي ردها، شددت الحكومة الإسبانية على أن « الالتزام الراسخ » بحماية حقوق الإنسان وتعزيزها لا يرتبط فقط بملف كأس العالم، بل يمتد إلى مختلف مجالات العمل الحكومي داخليا وخارجيا، مذكّرة بأن إسبانيا، بصفتها عضواً في الاتحاد الأوروبي، تلتزم بالقوانين والمواثيق الدولية، وتؤكد « الملاحظة الكاملة » للحقوق الأساسية والحريات العامة ضمن تدبيرها للشأن العام.

    كما استندت الحكومة في دفاعها إلى كون مدريد وقعت وانخرطت في عدد من المعاهدات والاتفاقيات الدولية ذات الصلة بحقوق الإنسان، معتبرة أن ذلك يمثل جزءا من التزاماتها القانونية والسياسية في علاقاتها الدولية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أمن استباقي ويقظة رقمية على مدار الساعة: هكذا يحصّن المغرب التظاهرات الرياضية الكبرى

    كشف مسؤولان أمنيان رفيعا المستوى، اليوم الأربعاء بالرباط، أن مواجهة الظواهر الإجرامية المرتبطة بالتظاهرات الرياضية بالمملكة تقوم على منظومة أمنية استباقية وشمولية، تروم تحييد التهديدات في مهدها وضمان حماية الأشخاص والممتلكات وصون النظام العام، خاصة في أفق الاستحقاقات القارية والدولية المقبلة.

    وأوضح والي الأمن ومدير الأمن العمومي بـالمديرية العامة للأمن الوطني، الزيتوني الحايل، أن تأمين الفعاليات الرياضية الكبرى يشكل أولوية استراتيجية دائمة، تستدعي تعبئة مندمجة لمختلف المصالح والوحدات الأمنية، وانتشارا ميدانيا محكماً، مدعوماً بخطط أمنية دقيقة ومنظومة فعالة للقيادة والتحكم والتنسيق العملياتي.

    خلية يقظة رقمية لمواجهة التهديدات السيبرانية

    وكشف الحايل عن تفعيل خلية يقظة رقمية تعمل على مدار الساعة، قبل وأثناء التظاهرات الرياضية الكبرى، وتعتمد على تقنيات التحليل الذكي والذكاء الاصطناعي، لرصد الدعوات إلى العنف، والتنظيمات غير المشروعة، وعمليات الاحتيال المرتبطة بالتذاكر والمنصات الوهمية، إضافة إلى التصدي لحملات التضليل والأخبار الزائفة، ومراقبة الخطابات التحريضية أو العنصرية التي قد تمس صورة الحدث أو الجهات المنظمة.

    وأشار إلى أن المديرية اعتمدت مخطط عمل مندمج يقوم على تحليل معمق للبيئة الأمنية، وتشخيص أنماط الإجرام والسلوكيات المنحرفة المرتبطة بالمجال الرياضي، مع إعداد تصورات وخطط تدخل خاصة بكل فضاء رياضي ومستوى ترابي، تراعي الخصوصيات الجهوية وحجم الحشود وطبيعة التظاهرة.

    الدرك الملكي: تجربة ميدانية وتكنولوجيا حديثة

    من جهته، أكد رئيس المصلحة المركزية للتفتيش والمراقبة بـالدرك الملكي، الفريق إدريس أمجرار، أن مؤسسة الدرك راكمت تجربة ميدانية مهمة في تأمين التظاهرات الرياضية، وحرصت على تطوير أنظمتها الوقائية والاستباقية لحماية الأشخاص والممتلكات والحفاظ على النظام العام.

    وأوضح أن هذه التجربة واكبها تطوير آليات المراقبة البرية والجوية، وأنظمة الرصد الرقمي، مع توظيف وسائل تكنولوجية حديثة تتلاءم مع خصوصية المجال الترابي الخاضع لاختصاص الدرك الملكي.

    وأضاف أن الدرك يساهم، إلى جانب باقي المتدخلين، في تأمين المطارات، ومواكبة الوفود والرياضيين، وتأمين أماكن الإقامة والتدريب والمباريات، فضلاً عن تأمين تنقلات الجماهير، باعتبارها امتداداً للأجواء داخل الملاعب وما قد يرافقها من مخاطر محتملة على الأمن والنظام العامين.

    ويأتي هذا العرض الأمني خلال الملتقى العلمي الدولي حول أمن الفعاليات الرياضية الكبرى، المنظم بشراكة بين وزارة العدل، وجامعة نايف العربية للعلوم الأمنية، والأمن الوطني، والدرك الملكي، والجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، وبدعم من هيئات دولية متعددة.

    وينعقد الملتقى في سياق استعداد المغرب لاستضافة كأس أمم إفريقيا 2025، والتحضير لتنظيم كأس العالم 2030 بشراكة مع إسبانيا والبرتغال، ما يجعل الأمن الاستباقي والرقمي أحد أعمدة نجاح هذه الرهانات الرياضية الكبرى.

    ويعكس هذا التوجه، وفق المتدخلين، انتقال المغرب إلى مقاربة أمنية متقدمة في تدبير التظاهرات الرياضية، تجمع بين العمل الميداني، والذكاء الرقمي، والتنسيق المؤسساتي، بما يرسخ صورة المملكة كوجهة آمنة لتنظيم أكبر الأحداث الرياضية العالمية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • كأس أمم إفريقيا: ساحل العاج آخر المتأهلين لربع النهائي لملاقاة مصر

    حجزت ساحل العاج، حاملة اللقب، البطاقة الأخيرة إلى ربع النهائي، بعدما تغلبت على بوركينا فاسو 3-0، الثلاثاء، على الملعب الكبير بمراكش، في ثمن نهائي كأس الأمم الإفريقية لكرة القدم المقامة في المغرب.

    وحسمت ساحل العاج تأهلها في الشوط الأول بفضل مهاجم مانشستر يونايتد الإنجليزي أماد ديالو، الذي افتتح التسجيل في الدقيقة 20، رافعا رصيده إلى ثلاثة أهداف في البطولة، وصنع الهدف الثاني لمهاجم لايبزيغ الألماني يان ديومانديه (32)، قبل أن يختتم بديل الأخير بوزومانا توريه المهرجان بالهدف الثالث (87).

    وتلتقي ساحل العاج في ربع النهائي، السبت المقبل بأكادير، مع منتخب مصر، الذي تأهل الاثنين بعد فوزه الصعب على بنين 3-1 بعد التمديد (الوقت الأصلي 1-1).

    ويُفتتح الدور ربع النهائي يوم الجمعة بمباراتي السنغال مع مالي في طنجة، والمغرب مع الكاميرون في الرباط، على أن يُختتم السبت بمباراتي نيجيريا مع الجزائر في مراكش، ومصر مع ساحل العاج في أكادير.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • كأس أمم إفريقيا: الكبار في الموعد والمنافسة تحتد في الأدوار الإقصائية

    اختُتم، مساء الأربعاء، الدور الأول لنهائيات النسخة الخامسة والثلاثين من كأس أمم إفريقيا لكرة القدم المقامة بالمغرب، دون مفاجآت كبيرة تُذكر باستثناء الخروج المبكر لمنتخب الغابون، فيما حجزت المنتخبات الكبرى والمرشحة للتتويج، من بينها خماسي عربي غير مسبوق، بطاقاتها إلى دور ثمن النهائي، الذي يُرتقب أن يشهد مواجهات قوية لا مجال فيها للحسابات.

    وكان منتخب مصر، صاحب الرقم القياسي في عدد الألقاب القارية (7)، أول المتأهلين، ولحق به منتخبا نيجيريا والجزائر، الوحيدان اللذان حققا العلامة الكاملة في دور المجموعات، إضافة إلى المغرب ومالي وجنوب إفريقيا.

    وضمنت ثمانية منتخبات تأهلها قبل خوض الجولة الثالثة، مستفيدة من نتائج المجموعتين الأولى والثانية، في ظل نظام البطولة الذي يمنح بطاقات العبور لمتصدر ووصيف كل مجموعة، إلى جانب أفضل أربعة منتخبات تحتل المركز الثالث في المجموعات الست.

    وبشكل عام، تأهل 11 منتخبا سبق له التتويج باللقب القاري إلى الدور المقبل، مقابل خمسة منتخبات لم يسبق لها اعتلاء منصة التتويج.

    إنجاز غير مسبوق لموزمبيق وتنزانيا

    كانت منتخبات ساحل العاج، حاملة اللقب، والكاميرون، والسنغال، والسودان، وبوركينا فاسو، من بين المستفيدين، إلى جانب موزمبيق التي بلغت دور ثمن النهائي للمرة الأولى في تاريخ مشاركاتها، بعدما حققت أول فوز لها في النهائيات القارية بتغلبها على الغابون 3-2، وهو انتصارها الأول بعد 17 مباراة سابقة خرجت منها بـ12 هزيمة وأربعة تعادلات.

    وسارت تنزانيا على النهج نفسه، رغم أنها لم تحقق أي فوز في تاريخ مشاركاتها، حيث تأهلت إلى جانب تونس عقب تعادلها معها 1-1، وهو التعادل الثاني لمنتخبها بقيادة المدرب الأرجنتيني أنخل ميغيل غاموندي، وكان كافيا لانتزاع البطاقة الرابعة الأخيرة لأفضل الثوالث، متقدمة على أنغولا بفارق الأهداف.

    وكررت تنزانيا بذلك إنجاز منتخب بنين في نسخة 2019، حين بلغت ثمن النهائي بثلاثة تعادلات، قبل أن تقصي المغرب بركلات الترجيح ثم تودع المنافسة أمام السنغال.

    وانتظرت بنين بدورها حتى النسخة الحالية لتحقيق أول فوز في تاريخ مشاركاتها، بعد تغلبها على بوتسوانا 1-0 في المجموعة السادسة، وهو انتصار حاسم مكّنها من بلوغ ثمن النهائي للمرة الثانية، على غرار السودان، بطل 1970، الذي فاز على غينيا الاستوائية 1-0 ضمن منافسات المجموعة الخامسة.

    في المقابل، تأهلت مالي بثلاثة تعادلات في المجموعة الأولى، أبرزها أمام المغرب المضيف، حيث أوقفت سلسلة انتصاراته القياسية العالمية المتتالية عند 19 فوزا.

    هجوم نيجيري ناري ودفاع تونسي مقلق

    فرض منتخب نيجيريا نفسه بقوة في الدور الأول، منهيا المنافسات كأفضل هجوم بتسجيله ثمانية أهداف، متقدما على الجزائر والسنغال (7 أهداف لكل منهما) ثم المغرب (6 أهداف)، غير أن دفاعه استقبل أربعة أهداف.

    وسجلت أقوى الخطوط الدفاعية لكل من المغرب، ومصر، والسنغال، والجزائر، حيث لم تهتز شباكها سوى مرة واحدة، إلى جانب بوركينا فاسو ومالي والكاميرون (هدفان). في المقابل، كان دفاع تونس والسودان وموزمبيق الأضعف بين المتأهلين (5 أهداف)، خلف جنوب إفريقيا وبنين وتنزانيا (4 أهداف).

    وشهد دور المجموعات تسجيل 87 هدفا في 36 مباراة.

    وتدرك المنتخبات المتأهلة أن الأدوار الإقصائية لا تحتمل الخطأ، إذ ستُخاض مباريات أشبه بنهائيات مبكرة، في سباق نحو التتويج باللقب يوم 18 يناير، والفوز بالجائزة المالية التي رفع الاتحاد الإفريقي لكرة القدم قيمتها من 7 إلى 10 ملايين دولار.

    وكانت منتخبات المغرب ومصر ونيجيريا، متصدرة المجموعات الثلاث الأولى، إلى جانب السنغال متصدرة المجموعة الرابعة، الأوفر حظا نسبيا، إذ ستواجه منتخبات تنزانيا وبنين وموزمبيق والسودان على التوالي، بينما تصطدم الجزائر وساحل العاج، متصدرتا المجموعتين الخامسة والسادسة، بكل من الكونغو الديمقراطية وبوركينا فاسو، في مواجهتين قويتين، على غرار لقاء جنوب إفريقيا مع الكاميرون، وتونس مع مالي.

    «بطولة جديدة ستبدأ»

    وفي حال سارت الأمور وفق المنطق، قد يُفرز دور ربع النهائي مواجهات نارية من قبيل المغرب مع الكاميرون أو جنوب إفريقيا، ونيجيريا مع الجزائر، ومصر مع ساحل العاج، وتونس مع السنغال.

    ويُعد تأهل خمسة منتخبات عربية إلى الدور الثاني إنجازا غير مسبوق منذ اعتماد نظام 24 منتخبا في نسخة 2019.

    وقال مدرب المنتخب المغربي، وليد الركراكي، عن مواجهة تنزانيا: «ستبدأ بطولة جديدة الآن، وهي مثل مسابقة الكأس، وهدفنا الذهاب إلى أبعد حد وتحقيق حلم التتويج باللقب لأول مرة منذ 50 عاما والثانية في تاريخنا».

    من جهته، قال مدرب تونس، سامي الطرابلسي: «المباريات المقبلة مختلفة، والمنتخب الذي سيتحكم في مجرياتها ويستغل الفرص سيتأهل».

    أما مدرب الجزائر، فلاديمير بيتكوفيتش، فقال: «سنرتاح أولا ثم نركز على مواجهة الكونغو الديمقراطية. رأيت منتخبا متوازنا وخطيرا، وسنركز على أنفسنا. أمامنا خمسة أيام للتحضير». وأضاف: «سننطلق بنفس جديد وحماس ورغبة جديدة».

    وأكد مدرب مصر، حسام حسن، أن منتخب بلاده جاء إلى المغرب «بهدف وحيد هو إعادة الكأس إلى مصر»، مشددا على أن «جميع اللاعبين جاهزون».

    بدوره، قال مدرب السودان، الغاني كويسي أبياه، إن بلوغ الدور الثاني «إنجاز كبير» لبلد يعيش حربا أهلية منذ أبريل 2023، مضيفا: «هذا إنجاز لكل السودانيين، وسنسعى لتقديم مباراة جيدة أمام منتخب كبير مثل السنغال».

    إقرأ الخبر من مصدره