Étiquette : قضايا وحوادث

  • إحباط محاولة تهريب 181 كيلوغرام من مخدر الشيرا بميناء طنجة المتوسط

    *العلم الإلكترونية*

    تمكنت عناصر الأمن الوطني بتنسيق مع مصالح الجمارك بميناء طنجة المتوسط، صباح يومه الأربعاء 8 أبريل الجاري، من إحباط محاولة تهريب 181 كيلوغرام من مخدر الشيرا على متن شاحنة للنقل الدولي تحمل لوحات ترقيم وطنية.

    وقد أسفرت عمليات المراقبة والتفتيش الحدودي عن حجز كميات المخدرات المهربة مخبأة بعناية داخل تجاويف أعدت خصيصا ضمن الهيكل الحديدي لمقطورة الشاحنة، كما مكنت إجراءات البحث من توقيف سائق الشاحنة، وهو مواطن مغربي يبلغ من العمر 35 سنة.

    وقد تم إخضاع المشتبه فيه للبحث القضائي الذي تجريه فرقة الشرطة القضائية بميناء طنجة المتوسط تحت إشراف النيابة العامة المختصة، وذلك للكشف عن جميع المتورطين في هذه القضية، وكذا تحديد باقي الامتدادات المفترضة وطنيا ودوليا لهذا النشاط الإجرامي.

    وتندرج هذه القضية في سياق العمليات الأمنية المكثفة والمتواصلة التي تباشرها مختلف المصالح الأمنية، بهدف مكافحة التهريب الدولي للمخدرات والمؤثرات العقلية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • توقيف مواطن فرنسي من أصول تونسية مبحوث عنه دوليا

    *العلم الإلكترونية*

    تمكنت عناصر الأمن الوطني بمطار محمد الخامس الدولي بمدينة الدار البيضاء، يومه الاثنين 16 مارس الجاري، من توقيف مواطن فرنسي من أصول تونسية، يبلغ من العمر 24 سنة، وذلك لكونه يشكل موضوع أمر دولي بإلقاء القبض صادر في حقه من طرف السلطات القضائية الفرنسية.‎

    وقد جرى توقيف المشتبه فيه مباشرة بعد وصوله على متن رحلة جوية كانت قادمة من مطار تونس، حيث أظهرت عملية تنقيطه بقاعدة بيانات المنظمة الدولية للشرطة الجنائية « أنتربول »، أنه مبحوث عنه على الصعيد الدولي بطلب من المكتب المركزي الوطني بباريس، وذلك للاشتباه في تورطه في قضية تتعلق بالانتماء إلى شبكة إجرامية وترويج مخدر الكوكايين وحيازة السلاح الناري والذخيرة.

    وقد تم إخضاع الأجنبي المشتبه فيه لإجراءات مسطرة التسليم تنفيذا لتعليمات النيابة العامة المختصة، بينما تم تكليف المكتب المركزي الوطني « مكتب أنتربول الرباط »، التابع للمديرية العامة للأمن الوطني، بإشعار نظيره بدولة فرنسا بواقعة التوقيف على ذمة مسطرة التسليم.

    ويأتي توقيف المشتبه به في سياق التزام المصالح الأمنية المغربية بتفعيل آليات التعاون الأمني الدولي، خصوصا ملاحقة وإيقاف الأشخاص المبحوث عنهم على الصعيد الدولي في قضايا الجريمة العابرة للحدود الوطنية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ولاية أمن مراكش تتفاعل مع فيديو تحرش شخص بسيدة أجنبية بالمدينة العتيقة

    *العلم الإلكترونية*

    تفاعلت ولاية أمن مراكش، بجدية كبيرة، مع شريط فيديو منشور على صفحات مواقع التواصل الاجتماعي يوم الجمعة 13 مارس الجاري، والذي يظهر فيه شخص وهو يتحرش بسيدة أجنبية بالمدينة العتيقة بمراكش.

    وقد أوضحت الأبحاث والتحريات المنجزة على ضوء هذا الشريط، أن الأمر يتعلق بقضية تعالجها حاليا مصالح الشرطة بولاية أمن مراكش، حيث تم تحديد هوية المشتبه فيه وتوقيفه.

    وقد تم إخضاع المشتبه فيه، وهو من ذوي السوابق القضائية العديدة، للبحث القضائي الذي يجري تحت إشراف النيابة العامة المختصة، وذلك للكشف عن جميع ظروف وملابسات وخلفيات هذه القضية، وكذا تحديد كافة الأفعال الإجرامية المنسوبة للمعني بالأمر.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ولاية أمن القنيطرة تنفي مزاعم محاولة اختطاف طفل

    *العلم الإلكترونية*

    تنفي ولاية أمن القنيطرة صحة مقطع صوتي تداوله مستعملو تطبيقات التراسل الفوري على الهواتف المحمولة يومه الأحد 8 مارس الجاري، والذي تضمن ادعاءات زائفة حول تعرض طفل لمحاولة للاختطاف بمدينة جرف الملحة، وذلك من طرف شخص وسيدة تضع نقابا حاجبا للمعطيات التشخيصية.
     
    وتنويرا للرأي العام، وتفنيدا للادعاءات غير الصحيحة الواردة في الشريط الصوتي المذكور، تؤكد ولاية أمن القنيطرة أن مصالح مفوضية الشرطة بمدينة جرف الملحة فتحت بحثا قضائيا في هذه الادعاءات، وانتقلت مع صاحبة التسجيل الصوتي وابنها القاصر إلى مكان الاختطاف المزعوم، حيث تبين أن الأمر يتعلق بادعاءات زائفة أدلى بها الطفل لوالدته، بغرض الاستفادة من مرافقتها له ذهابا وإيابا إلى مؤسسته التعليمية.

    وإذ تحرص ولاية أمن القنيطرة على تفنيد صحة المعطيات الواردة في هذا المقطع الصوتي، فإنها تؤكد في المقابل على تفاعلها الجدي والإيجابي مع كل ما من  شأنه أن يمس بالإحساس بالأمن لدى المواطنين.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • دوار بني يرزن تحت رحمة تجار المخدرات: الأمن الاجتماعي على شفير الانهيار!

    *العلم الإلكترونية: عبد اللطيف الباز*

    في دوار بني يرزن، التابع لجماعة فيفي بإقليم شفشاون، صار الوضع أكثر من كارثي. تنامي الاتجار بالمخدرات الصلبة لم يعد مجرد شائعة، بل حقيقة يومية تهدد حياة السكان وأمنهم، وتفتح الباب أمام انزلاق المجتمع المحلي نحو الفوضى.

    الساكنة تعيش حالة من الخوف والرعب، إذ لم يعد بإمكان أي أحد أن يشعر بالأمان في قريته. الشوارع، التي كانت يومًا أماكن للعب الأطفال والتجمعات العائلية، أصبحت مناطق مراقبة مستمرة، حيث تحوم شبكات الاتجار بالمخدرات بلا خوف من أي رادع.

    المشكلة ليست محلية فحسب، بل تعكس فشل السلطات في حماية المواطنين. الصمت أو التأخير في التدخل يعني تسليم المجتمع على طبق من ذهب لتجار المخدرات، الذين لا يكتفون بإفساد الشباب، بل يهددون الاستقرار الاجتماعي والأمن القومي المحلي.

    ساكنة دوار بني يرزن ترفع صرخاتها: كفى! حان وقت الحزم والمحاسبة. كل يوم يمر دون تدخل رسمي، يزيد من مأساتهم ويثبت أن الأمن في المنطقة أصبح مجرد شعار على الورق. السلطات المعنية مطالبة بالتحرك فورًا، بصرامة وبدون تهاون، قبل أن يصبح دوار بني يرزن مثالًا لما يمكن أن تتحول إليه المجتمعات عندما يُترك الجريمة لتسود.

    الساكنة لم تعد تطلب بل تصرخ: حماية أرواحنا وأطفالنا ومجتمعنا مسؤولية لا تحتمل التأجيل!

    إقرأ الخبر من مصدره

  • توقيف مواطن عماني بمطار محمد الخامس الدولي مبحوث عنه في بلده

    *العلم: الدار البيضاء*

    تمكنت عناصر الأمن الوطني بمطار محمد الخامس الدولي بمدينة الدار البيضاء، يوم الخميس 05 فبراير 2026، من إيقاف مواطن عماني، يبلغ من العمر 37 سنة، يشكل موضوع أمر دولي بإلقاء القبض صادر في حقه من طرف السلطات القضائية بسلطنة عمان.‎

    وأورد بلاغ في الموضوع، أن توقيف المشتبه فيه، جرى أثناء استعداده للمغادرة على متن رحلة جوية متجهة لمطار القاهرة المصري، حيث أظهرت عملية تنقيطه بقواعد معطيات المديرية العامة للأمن الوطني، أنه مبحوث عنه على الصعيد الدولي بطلب من السلطات القضائية بسلطنة عمان، وذلك للاشتباه في تورطه في قضية تتعلق بالنصب والاحتيال.

    وأوضح البلاغ ذاته، أن المشتبه فيه تم إخضاعه لإجراءات مسطرة التسليم التي أمرت بها النيابة العامة المختصة، بينما تم تكليف شعبة الاتصال العربي التابعة للمديرية العامة للأمن الوطني، بإشعار نظيرتها بدولة عمان بواقعة التوقيف على ذمة مسطرة التسليم.

    وأشار المصدر ذاته، أن إيقاف المشتبه به، يأتي في سياق التزام المصالح الأمنية المغربية بتفعيل آليات التعاون الأمني الدولي، خصوصا ملاحقة وإيقاف الأشخاص المبحوث عنهم على الصعيد الدولي في قضايا الجريمة العابرة للحدود الوطنية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • السياسة الجنائية في المغرب.. بين منطق الردع والحاجة إلى العدالة الوقائية

    *بقلم // أسماء لمسردي*

    في ظل التحولات السياسية والاجتماعية والاقتصادية التي يعرفها المغرب، يبرز موضوع السياسة الجنائية من أهم المواضيع التي تستحق اهتماما بالغا من الدولة والمجتمع، لما لها من انعكاسات مباشرة على حياة الأفراد واستقرار المجتمع، بل وعلى صورة العدالة نفسها. وإذا كانت السياسة الجنائية تُعرّف بأنها مجموع الإجراءات والتوجهات التي تعتمدها الدولة للوقاية من الجريمة ومكافحتها، فإنها في الحالة المغربية ما تزال حبيسة مقاربة تقليدية تركز على الردع والزجر أكثر من استباق الجريمة ومعالجة جذورها.

    المنطلقات القانونية: نصوص متقدمة وممارسة مترددة

    على المستوى النظري، قطع المغرب خطوات لا بأس بها، بدءا من دستور 2011 الذي أرسى دعائم دولة الحق والقانون، وجعل من حماية الحقوق والحريات الأساسية مرتكزا لأي تدخل قانوني، بما في ذلك في المجال الجنائي. كما جاءت مشاريع تعديل القانون الجنائي وقانون المسطرة الجنائية بمستجدات مهمة، من أبرزها التنصيص على العقوبات البديلة، والانفتاح على العدالة التصالحية، وتوسيع صلاحيات النيابة العامة في تدبير الدعوى العمومية وفق منظور عقلاني يراعي مصلحة المجتمع والفرد معا.

    غير أن الملاحظة الأهم هي وجود فجوة واضحة بين النص والممارسة. فإلى اليوم، لا تزال السياسة الجنائية تمارس في كثير من الملفات من منطق العقاب، وغالبا ما ينظر إلى الجاني كعنصر يجب عزله عن المجتمع، بدل اعتباره فردًا يمكن تقويمه وإعادة إدماجه. وهذا ما يتجلى، على سبيل المثال، في ارتفاع عدد السجناء بشكل مقلق، والتضخم الكبير في الاعتقال الاحتياطي، والذي يستخدم أحيانا كأداة ضغط بدل أن يكون استثناء كما ينص على ذلك القانون.

    الواقع السجني… انعكاس لخلل السياسات الجنائية

    يعكس الواقع داخل السجون المغربية بوضوح محدودية السياسة الجنائية السائدة. فحسب تقارير المندوبية العامة لإدارة السجون، يعرف المغرب اكتظاظا مهولا داخل مؤسساته السجنية، حيث يفوق عدد النزلاء الطاقة الاستيعابية، ما يؤثر سلبا على ظروف الاعتقال، ويضعف برامج التأهيل وإعادة الإدماج، بل ويساهم في تكريس ما يعرف بظاهرة « العودة الإجرامية »، نتيجة غياب مسارات إصلاح فعالة.

    ورغم تبني العقوبات البديلة نظريا، إلا أن تطبيقها لا يزال جد محدود، إما بسبب غياب الآليات التنفيذية، أو بسبب تردد بعض القضاة في تفعيلها، أو حتى بفعل غياب إطار ثقافي واجتماعي يتقبل هذه البدائل.

    النيابة العامة كمحور في السياسة الجنائية

    منذ استقلال النيابة العامة عن وزارة العدل، أُنيطت بها مسؤولية مباشرة في تفعيل السياسة الجنائية، حيث أضحت لها سلطة كبيرة في توجيه الممارسة اليومية للقانون الجنائي. لكن الرهان لا يكمن فقط في توسيع الصلاحيات، بل في مدى توظيف هذه الصلاحيات في الاتجاه الصحيح، أي نحو مقاربة حديثة تراهن على الإصلاح بدل الإقصاء، وعلى الوقاية بدل الزجر.

    وفي هذا الصدد، نلاحظ بعض المبادرات الإيجابية، من قبيل توجيه دوريات تشجع على ترشيد الاعتقال الاحتياطي، أو فتح مسارات الوساطة الجنائية في قضايا معينة، لكن تبقى هذه المبادرات محدودة الأثر أمام استمرار عقلية الزجر.

    نحو سياسة جنائية جديدة؛ عناصر التصور:

    المرحلة الراهنة، بكل ما تحمله من رهانات أمنية واجتماعية واقتصادية، تفرض إعادة بناء السياسة الجنائية على أسس جديدة. ويجب أن تشمل هذه السياسة المحاور التالية:

    1. تكريس العدالة الوقائية: عبر التركيز على معالجة الأسباب الاجتماعية والاقتصادية المؤدية للجريمة، وتوسيع دور مؤسسات التربية والوساطة والمجتمع المدني.

    2. تفعيل العقوبات البديلة: بشكل عملي وواسع، مع ضمان بنيات استقبال حقيقية لتطبيقها، مثل الشراكة مع جماعات ترابية أو مؤسسات الرعاية الاجتماعية.

    3. دعم الوساطة الجنائية والعدالة التصالحية: خصوصا في النزاعات ذات الطابع الأسري أو المجتمعي، لتقليص اللجوء إلى القضاء والزج بالأفراد في السجون.

    4. إصلاح عميق لمنظومة السجون: بتحويل السجن من مؤسسة للعقاب إلى مؤسسة للتأهيل، مع تعزيز التكوين المهني والتربية داخل السجون.

    5. مراقبة فعالية السياسة الجنائية: عبر تقييم دوري لتأثيرها على الأمن، وعلى إعادة الإدماج، وعلى تحقيق العدالة.

    إن السياسة الجنائية ليست مجرد آليات قانونية، بل تعكس رؤية مجتمعية شاملة للعدالة والإنصاف. وإذا كان المغرب قد قطع أشواطا في تحديث النصوص، فإن الرهان الحقيقي اليوم يتجلى في تنزيل سياسة جنائية عادلة، إنسانية، وفعالة. سياسة توازن بين حق المجتمع في الأمن، وحق الفرد في الكرامة، وتؤمن بأن مكافحة الجريمة لا تمر فقط عبر القضبان، بل عبر بناء الثقة، وتوسيع الأفق، وتمكين المواطن.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • حين تغيب المراقبة… يدفع المواطن ثمن الإهمال وسوء التدبير

    *العلم الإلكترونية*

    توصلت جمعية نجمة، يومه الأحد 25 يناير، بمجموعة من الصور التي توثق تدخل شركة ريضال على مستوى زنقة تلمسان بحي الروسطال تابريكت، وذلك عقب شكايات متكررة من الساكنة بخصوص ضعف انسياب المياه العادمة، في وضع بات يتكرر بشكل مقلق..


    وقد تبيّن، خلال تدخل أطر شركة ريضال، أن انسداد بلوعة الصرف الصحي ناتج عن أكياس الحجارة المتبقية من أشغال إعادة الهيكلة التي عرفها الحي خلال شهر شتنبر المنصرم. أشغال اعتُبرت منتهية، غير أن تبعاتها ما تزال تُغرق الساكنة في المعاناة، في ظل غياب أي تتبع أو محاسبة بعد مغادرة الشركة المنجزة..


    ورغم التدخل التقني لعمال ريضال، فإن هذه الواقعة تعكس بجلاء حجم العبث الذي يطبع تدبير بعض الأوراش العمومية، وتطرح أسئلة حقيقية لا يمكن تجاهلها: من يراقب هذه الأشغال العمومية؟ كيف تم السماح بترك مخلفات خطيرة داخل شبكة الصرف الصحي؟ ومن يتحمل مسؤولية هذا الإهمال المتكرر؟


    إن إنجاز الأشغال العمومية دون مراقبة صارمة واحترام لمعايير السلامة والجودة لا يمكن اعتباره تنمية، بل يشكل هدرًا للمال العام وتهديدًا مباشرًا لسلامة المواطنين..


    وعليه، تؤكد الجمعية أن الاستهتار والتجاهل لم يعودا مقبولين، وتدعو الجهات المعنية إلى تحمل مسؤولياتها كاملة، وربط المسؤولية بالمحاسبة، ووضع حد لسياسة الترقيع، لأن المواطن لم يعد يحتمل دفع ثمن الإهمال وسوء التدبير..

    إقرأ الخبر من مصدره

  • توقيف شخصين بتهمة النصب والاحتيال وانتحال صفة شرطي

    *العلم الإلكترونية: لحبيب اغريس*

    مكن تنسيق عناصر الشرطة بالمنطقة الأمنية بمدينة تيكوين مع نظيرتها بأكادير، يوم 20 يناير الجاري، من توقيف شخصين يبلغان من العمر 21 و24 سنة، متورطين في قضية تتعلق بالنصب والاحتيال وانتحال صفة ينظمها القانون.
     
    وكانت مصالح الشرطة بمدينة تيكيوين قد فتحت بحثا قضائيا على خلفية شكاية تقدمت بها سيدة، تتهم فيها شخصين بتعريضها للنصب والاحتيال والاستيلاء على مبلغ مالي كان بحوزتها، وذلك بعدما انتحل أحدهما صفة شرطي وأوهمها بقدرته على التدخل للإفراج عن ابنها الموقوف على خلفية قضية زجرية.

    وقد أسفرت الأبحاث والتحريات المنجزة في هذه القضية عن تحديد هوية المشتبه فيه الرئيسي والوسيط حيث تم توقيفهما بمدينتي أكادير وتيكيوين، قبل أن تقود عملية التفتيش إلى حجز مسدسين بلاستيكيين وشارة وشواهد تقديرية عسكرية مزيفة.

    كما مكنت عملية التفتيش أيضا من حجز إيصالات لعمليات مصرفية ومبالغ مالية بالعملة الوطنية والأجنبية يشتبه في كونها من متحصلات ارتكاب هذه الأفعال الإجرامية، علاوة على دفتر شيكات وبطائق بنكية وهواتف محمولة يشتبه كونها تحتوي على آثار رقمية لهذا النشاط الإجرامي.

    الموقوفين يخضعان لتدبير الحراسة النظرية في انتظار استكمال البحث القضائي لمعرفة ملابسات القضية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • توقيف مروجين للمخدرات والقرقوبي بمدخل الطريق السيار أكادير

    *العلم الإلكترونية: لحبيب اغريس*

    استنادا إلى معلومات دقيقة وفرتها مصالح المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني نجحت عناصر فرقة مكافحة العصابات التابعة لولاية أمن أكادير، منتصف يوم الأربعاء 21 يناير الجاري، من توقيف شخصين من ذوي السوابق القضائية، يبلغان من العمر 21 و34 سنة، وذلك للاشتباه في تورطهما في قضية تتعلق بترويج المخدرات والمؤثرات العقلية.

    وتم توقيفهما بنقطة الأداء بمنطقة أمسكرود، شرق مدينة أكادير، مباشرة بعد وصولهما على متن سيارة خفيفة تحمل لوحة ترقيم مزورة، قادمة من إحدى مدن شمال المملكة، حيث أسفرت عملية التفتيش المنجزة في إطار هذه القضية عن حجز 150 كيلوغراما من مخدر الشيرا، وشحنة من مخدر الكوكايين تزن 210 غرامات، فضلا عن كمية من مسحوق القنب الهندي.

    وكشفت عملية تنقيط هويتهما بقاعدة بيانات الأمن الوطني أنهما يشكلان موضوع مذكرتي بحث على الصعيد الوطني، صادرتين عن مصالح الأمن الوطني بمدينة سلا والدرك الملكي بسطات، وذلك للاشتباه في تورطهما في قضيتين مختلفتين تتعلقان بالاتجار في المخدرات.

    وقد تم الاحتفاظ بالمشتبه فيهما تحت تدبير الحراسة النظرية، رهن إشارة البحث القضائي الذي يجري تحت إشراف النيابة العامة المختصة، وذلك من أجل الكشف عن جميع الأفعال الإجرامية المنسوبة إليهما، وتحديد باقي الامتدادات المحتملة لهذا النشاط الإجرامي.

    إقرأ الخبر من مصدره