Étiquette : لجوء

  • توقفوا عن قبولهم..منافس شولتس يدعو إلى منع السوريين من اللجوء إلى ألمانيا

    د.ب.أ

    طالب رئيس الحزب المسيحي الديمقراطي المعارض في ألمانيا، فريدريش ميرتس، بوقف قبول لاجئين جدد من سوريا، وذلك عقب الإطاحة بالرئيس السوري بشار الأسد.

    وقال مرشح التحالف المسيحي لمنصب المستشار في تصريحات لقناة “إيه آر دي” الألمانية: “من الصواب رفض قبول المزيد من اللاجئين من سوريا الآن… لأن الذين يأتون ربما كانوا أيضاً أعضاء في ميليشيات الأسد ولا يمكننا الاستعانة بهم في ألمانيا على الإطلاق”.

    وذكر ميرتس أن على اللاجئين السوريين الموجودين بالفعل في ألمانيا الذين لا يريدون الاندماج العودة إلى سوريا، وقال: “نرى بالفعل منذ فترة طويلة أنه يمكن العودة على…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المجر تشهر سلاح اللاجئين في وجه عقوبات الاتحاد الأوروبي

    د.ب.أ

    هددت المجر بنقل المهاجرين الذين يصلون إلى حدودها مباشرة إلى بروكسل، ما لم تتمكن من حل نزاعها مع الاتحاد الأوروبي، بشأن عقوبات مفروضة عليها جراء سياساتها المتعلقة باللجوء.

    وكانت محكمة العدل الأوروبية قد فرضت غرامة قدرها 200 مليون يورو (223 مليون دولار)، بالإضافة إلى غرامة يومية إضافية قدرها مليون يورو، على المجر بسبب عدم امتثال رئيس الوزراء، فيكتور أوربان، لحكم سابق للمحكمة يتعلق بحماية طالبي اللجوء، وفقاً لما ذكرته وكالة بلومبرغ للأنباء.

    وكان أوربان قد توعد بالفعل في يونيو بالرد على الحكم، الذي يمثل مسألة من بين عدة مسائل تلقي بظلالها على بداية فترة…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • فرنسا.. ارتفاع عدد طلبات اللجوء عام 2023 إلى مستوى غير مسبوق

    أ.ف.ب

    استمر ارتفاع عدد طلبات اللجوء في فرنسا خلال 2023 ليبلغ مستوى غير مسبوق، إذ قدم 142500 طلب خلال العام الماضي وهو أعلى مستوى مسجل في البلد على الإطلاق، حسب ما أعلن المكتب الفرنسي لحماية اللاجئين وعديمي الجنسية (أوفبرا) الثلاثاء، في سياق سياسي متوتر بشأن الهجرة.

    وقال المكتب الفرنسي لحماية اللاجئين وعديمي الجنسية (أوفبرا) وهو الهيئة المسؤولة عن منح وضع اللاجئ للأشخاص “في العام 2023، أُدخل نحو 142500 طلب حماية دولية في ’أوفبرا‘، بينها 123400 طلب لجوء للمرة الأولى”.

    وقال رئيس الهيئة، جوليان بوشيه، لوكالة الأنباء الفرنسية “هذه الزيادة (8%) لا تقتصر على فرنسا فقط، بل…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أكثر من 700 ألف نازح داخل السودان منذ منتصف أبريل جراء النزاع العنيف

    أدى القتال العنيف الدائر في السودان منذ منتصف أبريل الماضي إلى نزوح 700 ألف شخص داخل السودان، بحسب ما أعلنت الأمم المتحدة الثلاثاء.

    وقال المتحدث باسم منظمة الهجرة الدولية التابعة للأمم المتحدة بول ديلون “هناك الآن أكثر من 700 ألف شخص نزحوا داخليا من القتال الذي بدأ في 15 أبريل” مؤكدا “الثلاثاء الماضي، وصل العدد إلى 340 ألف” نازح.

    وبحسب ديلون فإنه حتى قبل بدء القتال، كان هناك قرابة 3,7 مليون شخص مسجلين كنازحين داخليا في السودان.

    وأضاف “العديد من النازحين يحتمون عند أقاربهم، بينما يتجمع آخرون في المدارس والمساجد والمباني العامة”.

    وأشار إلى ما وصفه بـ”الكرم الهائل للشعب السوداني الذين قاموا بفتح أبوابهم للنازحين الذين قدموا إلى مناطقهم”.

    ولكنه تطرق إلى “الضغوط الهائلة التي يفرضها ذلك على العائلات أو المجتمعات المضيفة الذين يعانون هم أنفسهم في كثير من الحالات من آثار أكثر من ثلاثة أسابيع من القتال”.

    ومنذ اندلاع المواجهات في 15 أبريل تشهد العاصمة السودانية حالة من الفوضى ناجمة عن المعارك بين الجيش بقيادة عبد الفتاح البرهان وقوات الدعم السريع بقيادة محمد حمدان دقلو المعروف بـ”حميدتي”.

    ويتواصل القتال في العاصمة الخرطوم ومناطق اخرى في البلاد بينما لم تحرز مفاوضات وقف إطلاق النار بين الطرفين المتحاربين في السودان والمنعقدة في جدة “تقدما كبيرا”.

    وأسفرت المعارك الدائرة منذ أكثر من ثلاثة أسابيع عن سقوط 750 قتيلا وخمسة آلاف جريح حسب بيانات موقع النزاعات المسلحة ووقائعها (أيه سي إل إي دي).

    إقرأ الخبر من مصدره

  • طالبو اللجوء في تونس يبحثون عن مخرج لوضع يزداد تدهورا

    تقول اليمنية الحامل “نصرة” وقد وقف إلى جانبها أطفالها السبعة “ليس لدينا مكان نذهب إليه، لا ماء ولا طعام”، وهي على غرار مائة طالب لجوء آخرين يقفون كل يوم أمام مقر المنظمة الدولية للهجرة في تونس أملا بحل لأزمتهم.

    تعيش نصرة محمد (27 عاما) مع زوجها وأطفالهما السبعة في خيمة نصبوها بفضل مساعدة من متطوعين أمام مقر المفوضية السامية لشؤون اللاجئين في منطقة البحيرة بالعاصمة التونسية.

    وحال نصرة من حال لاجئين آخرين قادمين من حوالي خمس عشرة دولة، معظمهم من دول جنوب الصحراء، يطالبون مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين بإجلائهم من تونس “إلى بلد آمن”.

    وتم تفريقهم يوم الثلاثاء خلال تدخل قوي من قبل قوات الشرطة باستعمال الغاز المسيل للدموع وتم تفكيك بعض من خيامهم من قبل فريق من البلدية.

    واعتقل العشرات منهم وتم توقيفهم، على ما أفادت وزارة الداخلية التونسية، الثلاثاء.

    وفي الآونة الأخيرة، تدهورت أحوال طالبي اللجوء الذين ينتظرون تسوية أوضاعهم في تونس، وبالأخص إثر خطاب وصف بأنه “يدعو للكراهية” أطلقه الرئيس قيس سعيد في 21 فبراير الفائت، وانتقد فيه الهجرة غير القانونية والتواجد الكبير لمهاجرين من دول جنوب الصحراء في البلاد.

    وندد سعيد بما اعتبره وصول “جحافل المهاجرين” من دول أفريقيا جنوب الصحراء في إطار مؤامرة “لتغيير التركيبة الديموغرافية” لبلاده، مما أدى إلى اندلاع حملة مناهضة للمهاجرين المقيمين بشكل غير قانوني في البلاد.

    ووجد المئات من المهاجرين إثر تلك التصريحات أنفسهم أمام سفارات بلادهم يطالبونها بترحيلهم. وأعيد عدد كبير منهم إلى بلادهم، ولا سيما إلى كل من ساحل العاج والسنغال وغينيا ومالي.

    بالمقابل، واصل آخرون محاولاتهم لعبور البحر الأبيض المتوسط في عمليات هجرة غير قانونية نحو السواحل الأوربية تنتهي بهم أحيانا إلى حوادث غرق ويلقى العشرات منهم حتفهم.

    وخلافا للمهاجرين، لا يمكن لطالبي اللجوء التوجه إلى سفاراتهم وطلب المساعدة لأنهم فروا من البلدان التي تواجه حروبا ومجاعات وكوارث إنسانية أو أنهم مهددون بأعمال انتقامية ومن المفترض أن يستفيدوا من حماية المفوضية.

    وطلبت وكالة فرانس برس من المفوضية، الأربعاء، تفسيرا في خصوص طبيعة الحقوق التي يتمتع بها طالبو اللجوء، لكنها لم ترد.

    وأكدت المنظمة الأممية في تونس على صفحتها على موقع “فايسبوك” “رفضها العميق للعنف” الذي حصل الثلاثاء أمام مقرها.

    وبينت المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، أن “مجموعة صغيرة من 200 لاجئ وطالب لجوء ومهاجر” قامت باعتصام لمدة ثلاثة أسابيع أمام مقرها “تدخلت بالقوة وتسببت في أضرار مادية” ما دفعها لاستدعاء الشرطة للتدخل العاجل.

    وأكدت المنظمة في بيانها الذي دعت فيه إلى “الحوار” لإيجاد “حلول”، على “التزامها بمواصلة توفير الحماية والمساعدة الحيوية للنازحين في تونس”.

    وغادرت نصرة وعائلتها اليمن الذي تمزقه الحرب في العام 2020 ووصلوا إلى تونس في أبريل 2022 بعد أن عبروا بلدانا عديدة مثل السودان وإثيوبيا والنيجر والجزائر ثم ليبيا.

    وتقول نصرة لفرانس برس “نطالب الدول الأوربية بأن تتدخل…لا نريد أن نبقى في تونس. سندفن هنا”.

    وعمل عمر خالد إسماعيل، السوداني الذي يبلغ من العمر 17 عاما، ويحمل بطاقة طالب لجوء، منذ وصوله في تنوفمبر 2022 في تونس وكان يقيم لدى صاحب العمل، لكن بعد خطاب الرئيس، وجد نفسه في الشارع مطرودا من عمله.

    ويقول “ليس لي منزل ولا مكان أذهب إليه وجئت للمفوضية وأبلغوني أنهم كلفوا محاميا للتفاوض مع السلطات وإيجاد حل”.

    في المقابل، يبتسم عمار (19 عاما )، وهو طالب لجوء آخر فر من الحرب في إفريقيا الوسطى في سن التاسعة، ووصل إلى تونس في العام 2021 بعد أن عاش في مخيم للاجئين في تشاد.

    ويأمل عمار أيضا أن تجد المفوضية حلا له. ويقول “نحن لاجئون ونريد أن يتم إرسالنا إلى بلد آخر حيث يمكننا أن نلقى الاحترام والتقدير، وحيث يمكننا العيش والذهاب إلى التسوق دون التعرض للهجوم أو الإهانة”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • قرية ألمانية… عدد اللاجئين فيها أكثر من عدد السكان الأصليين!

    قرية ألمانيا تجاوز عدد اللاجئين فيها عدد سكانها الأصليين، فبينما لا يتجاوز عدد سكان القرية 700 شخص، استقبلت حوالي 800 لاجئ وطالب لجوء. فكيف صار نمط الحياة هناك؟ وهل العلاقة جيدة بين الألمان واللاجئين في القرية؟

    بلغ عدد سكان قرية سيث الواقعة في ولاية شليسفيغ هولشتاين 700 نسمة. والآن صار عدد اللاجئين المقيمين في هذه القرية أكبر من هذا الرقم اليوم. فقد تم إيواء حوالي 790 شخصًا من اللاجئين وطالبي اللجوء في مراكز استقبال اللاجئين هناك. معظم السكان الجدد، أي ما يناهز 719 شخصا، يتحدرون من أوكرانيا، والأشخاص المتبقون هم من طالبي اللجوء.

    يبدو عمدة سيث، إرنست فيلهلم شولز، فخوراً للغاية بقاطني قريته من مواطنين ولاجئين، إذ قال في تصريح إعلامي لوكالة الأنباء الألمانية “نفتخر بهذا الوضع حتى لو كانت النسبة بين اللاجئين والمقيمين متفاوتة ولا تتناسب عددياً”.

    تفاعل اللاجئين مع محيطهم الجديد!

    تواجد اللاجئين في القرية عددياً لا يبرز كثيرا، فهم لا يظهرون إلا في بعض المناسبات حيث يتشاركون مع باقي السكان الاحتفالات أحياناً. عند انطلاق الحرب العدوانية الروسية على أوكرانيا، كان هناك استعداد كبير وتهافت على المساعدة من قبل الألمان في القرية، حسب ما يوضحه العمدة شولز، ويقول “أحيانًا تتم دعوة سكان قرية سيث جميعا إلى بعض الفعاليات في أماكن الإقامة الحكومية الخاصة باللاجئين، أذهب إلى هناك كلما أتيحت الفرصة، إنهم مواطنون مثل الباقين جميعاً”.

    تقع قرية سيث في ريف شمال فريزلاند، وتبعد حوالي ستة كيلومترات عن بلدة فريدريشتات الصغيرة، وتستغرق رحلة الحافلة إلى هناك حوالي 40 دقيقة. هناك يوجد مخبز وفرقة إطفاء ونادي رياضي ونادي رماية ونشاطات مسرحية، لكن لا وجود لطبيب أو مدرسة أو روضة أطفال. يقع أقرب محل بقالة في قرية شتابل، التي تبعد عن القرية حوالي ثلاثة كيلومترات.

    أما التعايش بين السكان المحليين واللاجئين فيضطرب أحيانا بسبب بعض المستجدات، في مكلنبورغ فوربومرن، على سبيل المثال، أثارت خطط بناء مساكن في بلدة يوبال التي يبلغ عدد سكانها 500 نسمة احتجاجات منذ أسابيع، فقد تم التخطيط مبدئيًا لإيواء الحاويات التي سيتم بناؤها لـ 400 شخص هناك، لكن في الآونة الأخيرة، قرر مجلس المقاطعة أن يكون الحد الأقصى هو 200 شخص فقط.

    أعداد اللاجئين في ارتفاع!

    وفقًا لمكتب الهجرة واللجوء، تضاعف عدد اللاجئين وطالبي اللجوء الذين يأتون إلى شليسفيغ هولشتاين نتيجة الحرب في أوكرانيا. في عام 2021، وصل العدد إلى 4209 شخصاً، بينما في عام 2022 وصل العدد إلى 37434 شخصاً. ووفقًا لوزارة الداخلية الفيدرالية، حتى 21 مارس 2023 وصل أكثر من مليون شخص إلى ألمانيا بسبب الحرب الأوكرانية لوحدها.

    بعد بداية الحرب، عادت السلطات للاستعانة بأماكن الإقامة في أقصى شمال الولاية الفيدرالية. أحد أماكن الإقامة الخاصة باللاجئين التي تم الاستعانة بها هي ثكنة شتابلهولم في قرية سيث. أكد فولفجانج كوسرت، المتحدث باسم مكتب الهجرة واللجوء “كنا نتعرض لضغوط كبيرة في ذلك الوقت لأن عددا كبيرا من اللاجئين وصل إلى شليسفيغ هولشتاين من أوكرانيا، كنا بحاجة إلى مكان إقامة إضافي. كانت الثكنة شاغرة، وهي مباني حكومية، مثالية لهذا الغرض”.

    في البداية، تم إيواء الأوكرانيين فقط هناك، لكن بعد فترة قصيرة، توافدت أعداد إضافية من طالبي اللجوء. وبينما كان من المفترض إغلاق المكان في نهاية عام 2023، اتضح أن هناك حاجة ومؤشرات على ضرورة تمديد العقد إلى غاية عام 2024.

    كان من المفترض أن يتم بعث الأشخاص الذين كانوا يقطنون هذه الثكنات التي تحولت إلى مخيمات مؤقتة تسيرها السلطات، إلى إحدى البلديات المجاورة بعد حوالي عشرة أيام. لكن المدن والبلديات لم تتوفر لديها مساحة كافية لاستقبال هذا العدد من الوافدين، وفي نوفمبر مددت حكومة الولاية مدة الإقامة في السكن لعدة أسابيع إضافية.

    قلة أماكن السكن تخلق مشاكل!

    في كل البلديات والمدن، هناك محاولات دؤوبة لأجل توفير أماكن سكن تستوعب العدد الكبير من اللاجئين. أحيانا يتم إنشاء قرى من الحاويات بدافع الضرورة، ولكن هذا يمكن أن يؤدي إلى مشاكل، مثلما حصل في الكثير من البلديات، ومن بينها مشاكل تتعلق بالجانب المالي، ومن المحتمل أن تكون هذه واحدة من أكثر القضايا إلحاحًا في قمة اللاجئين الفيدرالية وقمة الولايات المزمع عقدها في 10 ماي المقبل.

    يقول رئيس البلدية إن الحالة المزاجية في سيث أيضًا يمكن أن تتغير في مرحلة ما، الأمر بالنسبة له يعتمد على سلوك كل فرد. ويؤكد المتحدث أنه منفتح على جميع آراء مواطني القرية، الإيجابية منها والسلبية، مبرزا أن “هناك بالتأكيد آراء مختلفة، لكنني دائما أسعى لتحقيق التقارب”.

    يقول فولفجانج كوسرت، المتحدث باسم مكتب الهجرة واللجوء إن “هناك تواصلا منتظما مع سلطات المناطق المحيطة للتحدث عن العبء، نحن نحاول حل المشاكل. إضافة إلى ذلك، فإن أماكن الإقامة المتاحة كبيرة جدًا مقارنة بالمجتمعات المحيطة بها وقد تم تأمين عدة فعاليات تربط الناس بمكان إقامتهم، إنهم مشغولون هنا طوال النهار”.

    القائم على المنشأة إداريا، سونك يانسن، يؤكد أنه “حاليا صارت هناك مدرسة توفر رعاية للأطفال الصغار، كما تتوفر للسكان رعاية طبية، وهنا مقهى للنساء وأماكن حيث تنظم أنشطة ترفيهية للكبار الشباب والأطفال. كما يتم تقديم دورات الحرف اليدوية للأطفال مثل دورات الخياطة”.

    وبالنسبة لكوسرت فهو يعتبر أن المكان في شليسفيغ هولشتاين مختلف تمامًا عن أماكن الإقامة التي لا تقدم أي شيء للاجئين، وأنه لا يتم إيواؤهم فقط في انتظار نقلهم بعد ذلك. ويقول “هنا مسألة إدارة الهجرة تحت السيطرة”.

    (د.ب.أ)

    إقرأ الخبر من مصدره

  • 21 ألفا و895 مغربيا قدموا طلبات لجوء لدى دول الاتحاد الأوربي

    سجل 21 ألفا و895 مواطنا مغربيا طلبات الحصول على اللجوء في دول الاتحاد الأوربي على ما أظهرت بيانات نشرتها الأربعاء وكالة الاتحاد الأوروبي للجوء.

    وأوضحت الوكالة، في تفسيرها لهذه الأرقام، أن يحتمل أن يكون السماح بالدخول بدون تأشيرة إلى دول خارج الاتحاد الأوروبي في غرب البلقان قد ساهم في ارتفاع مستويات طلبات اللجوء. “في الواقع، قدم مواطنو ثلاث دول شمال إفريقية أكثر عدد من الطلبات المسجلة: المغاربة والتونسيون والمصريون، حيث قدموا بشكل مشترك ما يقرب من 59000 طلب”. بحسب تقرير الوكالة

    وتعتبر هذه البلدان آمنة من قبل العديد من دول الاتحاد الأوروبي.

    من المهم أن نشير خارج تفسيرات هذه الوكالة، إلى أن طلبات اللجوء تزايدت بالفعل عقب موجة الهجرة الجماعية التي تعرف بعملية اقتحام سبتة عام 2021، وأفضت إلى أزمة بين المغرب وإسبانيا.

    وبشكل عام، سجل حوالى 966 ألف طلب لجوء خلال العام 2022 في دول الاتحاد الأوروبي وسويسرا والنروج، وهو مستوى قياسي منذ 2016 في ذروة أزمة اللاجئين.

    وقالت الوكالة إن هذه الطلبات التي تقدم بها خصوصا سوريون وأفغان، شهدت ارتفاعا يزيد عن 50 % مقارنة بالعام 2021. وأضافت أن هذا الارتفاع ناجم “جزئيا عن رفع القيود المرتبطة بجائحة كوفيد-19” فضلا عن النزاعات وانعدام الأمن الغذائي في العالم.

    يضاف طالبو اللجوء هؤلاء إلى أربعة ملايين أوكراني فروا من الحرب ويستفيدون من حماية موقتة خاصة في الاتحاد الأوروبي على ما أشارت الوكالة مشددة على أن هذين العاملين “شكلا ضغطا هائلا على أنظمة الاستقبال الوطنية”.

    في 2015 و2016 خلال تدفق اللاجئين إلى أوروبا بسبب النزاع في سوريا خصوصا، بلغ عدد طالبي اللجوء 1,3 مليونا و1,2 مليونا على التوالي.

    وارتفعت طلبات اللجوء التي قدمها قصر غير مصحوبين إلى 43 ألفا في 2022 في أعلى مستوى لها منذ 2015.

    وحل السوريون والأفغان في المرتبة الأولى بين طالبي الحماية مع 132 ألفا و129 ألفا على التوالي يليهم الأتراك مع 55 ألفا.

    وزاد عدد الطلبات التي قدمها فنزويليون (51 ألف طلب) وكولومبيون (43 ألفا) الذين لا يحتاجون إلى تأشيرة دخول إلى الفضاء الأوروبي، ثلاث مرات مقارنة بالعام 2021. وأتى بعدهم الباكستانيون (37 ألفا) والبنغلادشيون (34 ألفا) فالجورجيون (29 ألفا).

    ومع أن الاتحاد الأوروبي قرر في مارس 2022 منح حماية موقتة خاصة للأوكرانيين، تقدم 28 ألفا منهم بطلب لجوء.

    واقدم نحو 17 ألف روسي على ذلك أيضا.

    وكانت 40 % تقريبا من القرارات المتخذة في 2022 إيجابية مانحة مقدم الطلب وضع اللجوء أو الحماية الثانوية وهي أعلى نسبة منذ خمس سنوات.

    وهذه النسبة عالية خصوصا للسوريين (94 %) والبيلاروس (88%) والأوكرانيين (86 %) والإريتريين واليمنيين (84 %) والماليين (70 %).

    إلا أن النسبة كانت متدنية جدا لمواطني الهند ومولدافيا ومقدونيا الشمالية والفيتنام (1 %) وتونس والبوسنة والهرسك (2 %) وفنزويلا وصربيا والنيبال (3 %).

    إقرأ الخبر من مصدره