Étiquette : ليبيا

  • قضية التمويل الليبي.. القضاء الفرنسي يدين ساركوزي بتهمة التآمر الجنائي

    أدانت محكمة الجنايات في باريس، اليوم الخميس، الرئيس الفرنسي السابق، نيكولا ساركوزي، بتهمة التآمر الجنائي في قضية تمويل الزعيم الليبي السابق معمر القذافي لحملته الانتخابية في العام 2007.

    في المقابل برئ ساركوزي البالغ 70 عاما من تهمة الفساد. وأوضحت رئيسة المحكمة ناتالي غافارينو أن الرئيس السابق أدين بتهمة التآمر الجنائي لأنه « سمح لكبار معاونيه (…) بالتحرك من أجل الحصول على دعم مالي » من جانب النظام الليبي.

    وكان ساركوزي متهما بالفساد السلبي والتستر على أموال مختلسة وتمويل غير قانوني لحملة انتخابية والتآمر الجنائي.

    كذلك أدانت المحكمة اثنين من كبار معاوني ساركوزي السابقين، كلود غيان وبريس أورتوفو في القضية نفسها.

    وأدين الأول بتهمة الفساد السلبي وبالتزوير، فيما أدين أورتوفو بالتآمر الجنائي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • من ليبيا.. بنعبد الله يشيد بجهود الإعمار في بنغازي ويقدم محاضرة حول الحكم الذاتي – صور

    يقوم الأمين العام لحزب التقدم والاشتراكية، محمد نبيل بنعبد الله، بزيارة رسمية إلى ليبيا، بدعوة من رئيس حزب حركة المستقبل ووزير الخارجية والتعاون الدولي بالحكومة الليبية، عبد الهادي الحويج، خلال الفترة الممتدة ما بين 3 و5 شتنبر 2025.

    ويرافق بنعبد الله في هذه الزيارة سعيد البقالي، عضو المكتب السياسي المكلف بالعلاقات الخارجية.

    في مستهل برنامج الزيارة، توجه بنعبد الله رفقة الوفد المرافق له إلى مدينة بنغازي، حيث زار ضريح ومتحف الزعيم الليبي عمر المختار، ودون كلمة في الدفتر الذهبي.

    May be an image of 4 people, dais, newsroom and text

    May be an image of 8 people and dais

    وحظي الأمين العام باستقبال رسمي من طرف وزير الخارجية الليبي بمقر الوزارة، حيث تبادل الجانبان وجهات النظر بشأن تطورات الأوضاع في البلدين وآفاق التعاون بين المغرب وليبيا، إلى جانب قضايا إقليمية تهم منطقة المغرب الكبير.

    May be an image of 5 people, dais, the Oval Office and text

    وشكلت زيارة بنعبد الله لبنغازي مناسبة لإلقاء محاضرة بجامعة العرب والتكنولوجيا، أمام مسؤولين سياسيين وأكاديميين وأكثر من مائة ملحق دبلوماسي شاب، تناول فيها موضوع « مبادرة الحكم الذاتي كأفق لحل النزاع بالصحراء ».

    ولقيت المحاضرة تفاعلا من الحاضرين الذين أشادوا بالمبادرة المغربية وما تحمله من آفاق لإنهاء النزاع المفتعل بما يخدم مستقبل المنطقة المغاربية.

    Peut être une image de 3 personnes, salle de presse, estrade et texte

    No photo description available.

    وعقد الأمين العام للحزب لقاء مع سعد بوشرادة، عضو المجلس الأعلى للدولة الليبي، حيث ناقشا مستجدات الأوضاع السياسية وآفاق تعزيز التعاون بين القوى السياسية في البلدين.

    May be an image of ‎2 people and ‎text that says '‎ናይትን ج S مدیخة الأتوار الرباط‎'‎‎

    وفي اليوم الموالي، شارك بنعبد الله في صالون سياسي نظمته وزارة الخارجية الليبية تحت شعار « الفضاء المغاربي المصير المشترك »، بحضور عدد من الشخصيات السياسية والفكرية.

    وأكد نبيل بنعبد الله خلال مداخلته على أهمية التضامن المغاربي لمواجهة التحديات المشتركة، فيما شدد الوزير الليبي عبد الهادي الحويج على ضرورة توسيع الشراكات السياسية والفكرية بين دول المنطقة.

    May be an image of ‎3 people, dais, newsroom and ‎text that says '‎ToBA N ANG Aik بالحكومة اللسة الخارجية والتعاونُ الدولى وزارة نبيل بن عبدالله تستظيف الاستاط محمد العلاقات الليبية المغربية لإلقاء محاضرة دول بعنوان الفضاء المغا C*‎'‎‎

    وفي لقاء خاص أجرته إذاعة وكالة الأنباء الليبية، مع الأمين العام لحزب التقدم والإشتراكية، لم يخف بنعبد الله تأثره البالغ بما شاهده في بنغازي، المدينة التي حملت لسنوات صورا صادمة للدمار جراء الحرب، معبرا بقوله: « لقد رأيت المآسي ورأيت الأمل ».

    وأوضح في تفاعله مع أسئلة الصحفي أحمد محمد المهدي، الذي تطرق لمسار نبيل بنعبد الله السياسي في بداية اللقاء، أنه وجد مدينة تعج بالحياة، حيث تتجاور آثار الحرب مع أوراش بناء وتنمية هائلة تسير بوتيرة متسارعة.

    وأبرز أن « هذا واقع شاهدته بأم عيني، ويشهد على وجود إرادة حقيقية في الإصلاح والبناء والتشييد، وإرادة لإخراج الشعب الليبي من الفترة العصيبة التي عاشها ».

    في قلب محادثاته، جّدد بنعبد الله التأكيد على الموقف المغربي الثابت والداعم للمصالحة الوطنية الليبية، مشيرا إلى أن « ميزة الخطوات المغربية هي أنها تتم بنية صادقة، دون أي سعي لهدف غير خدمة مصالح الشعب الليبي وتقريب وجهات النظر ».

    ودعا نبيل بنعبد الله إلى « ترجمة هذه العلاقات المتينة بين المغرب وليبيا إلى شراكة اقتصادية فاعلة، عبر « اهتمام الأوساط الاقتصادية المغربية بما يجري في ليبيا من عملية إعادة إعمار »، معتبرا إياها « فرصة لتنمية المصالح المشتركة والمساهمة في المسار التنموي الواعد ».

    في ذات اللقاء، وجّه الأمين العام لحزب التقدم والاشتراكية نداء لضرورة « توحيد الكلمة والصفوف » على المستوى المغاربي، وأكد أن دول المنطقة تواجه تحديات وجودية مشتركة لا يمكن مواجهتها بشكل منفرد.

    ونبه إلى أن « الفضاء المغاربي يوجد في موقع جغرافي حساس »، مشيرا إلى الاضطرابات في منطقة الساحل، وتهديدات الإرهاب، والجريمة المنظمة العابرة للحدود من تهريب أسلحة ومخدرات وبشر، بالإضافة إلى تحديات الهجرة والتغير المناخي.

    وشدد على أن مواجهة هذه المخاطر تتطلب تجاوز « أوضاع الانقسام والتشرذم »، وبناء فضاء مغاربي قوي ومستقر، وختم برؤية حول أساس هذا البناء، مؤكدا أنه « لا يتم فقط بإرادة الحاكمين، بل يتم أيضا بإرادة الشعوب، ومن الضروري أن نساهم في ذلك بشكل كبير ».

    ووصف محمد نبيل بنعبد الله وزير الخارجية الليبي، عبد الهادي الحويج، بأنه « صديق كبير » له شخصيا وللمغرب، مؤكدا على أن علاقتهما ليست وليدة اللحظة بل هي « علاقات متينة وقديمة ».

    وأشاد بصفاته الشخصية، معتبرا إياه « شخصية بارزة وممتعة وصديقا حميما »، وأشار إلى أنه لمس فيه دائما حمله « لمشاعر وأهداف وحدوية » وتقديره الخاص للمغرب.

    وللتعبير عن عمق هذه العلاقة، استخدم بنعبد الله تعبيرا مغربيا، حيث قال إنه يصف الدكتور الحويج بأنه « نص نص، يعني ليبي ومغربي »، في دلالة على مدى قربه من المغرب وارتباطه به، معتبرا وجوده على رأس الدبلوماسية الليبية من « حسن الحظ » لتعزيز العلاقات بين البلدين.

    وأوضح بلاغ لحزب التقدم والاشتراكية صادر قبل الزيارة، أنها « تندرج ضمن انخراط الحزب في الدبلوماسية الحزبية وتعزيز العلاقات مع الأحزاب الشقيقة في المنطقة، فضلا عن كونها مناسبة لتجديد التأكيد على المواقف الثابتة للحزب بخصوص الدفاع عن الوحدة الترابية ».

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أمام سياسيين ومسؤولين ليبيين.. بنعبد الله يلقي محاضرة حول الحكم الذاتي في ليبيا

    أعلن حزب التقدم والاشتراكية عن قيام أمينه العام نبيل بنعبد الله بزيارة صداقة إلى ليبيا، سيلقي فيها محاضرة حول “الحكم الذاتي كحل للنزاع بالصحراء”.

    وأوضح الحزب، في البلاغ الذي اطلع عليه موقع “كيفاش”، أن الزيارة التي سيقوم بها بنعبد الله مرفوقا بسعيد البقالي، عضو المكتب السياسي
    ومسؤول العلاقات الخارجية بالحزب، في الفترة الممتدة ما بين 3 و5 شتنبر 2025 تأتي بدعوة من رئيس حزب حركة المستقبل وزير الخارجية والتعاون الدولي، معالي الدكتور عبد الهادي الحويج”.

    وأفاد البلاغ، أن “مما يتضمنه برنامج هذه الزيارة الأخوية إلقاء الأمين العام محاضرة حول موضوع
    “الحكم الذاتي كحل للنزاع بالصحراء”، وذلك أمام ثلة من السياسيين والديبلوماسيين الليبيبين بمدينة بنغازي”.
    ولفت المصدر ذاته، إلى أن “الزيارة ستعرف استقبالا للأمين العام بوزارة الخارجية والتعاون الليبية
    وبمجلس النواب الليبي، فضلا عن أنشطة أخرى مختلفة”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • توقيف باخرة تحمل أسلحة إلى ليبيا في سبتة المحتلة بعد محاولتها المرور عبر مضيق جبل طارق

    أقدمت السلطات الإسبانية، منذ مساء الأربعاء، على توقيف باخرة تجارية تحمل اسم « Lila Mumbai » وترفع علم ليبيريا، وذلك بميناء سبتة المحتلة، بعد الاشتباه في كونها تحمل شحنة ذات طابع عسكري يُحتمل أن تكون موجهة إلى ليبيا، البلد الخاضع لعقوبات دولية وحظر للأسلحة.

    عملية التوقيف جاءت بقرار من قيادة الكابتنية البحرية الإسبانية، لكن مصادر محلية أكدت أن القرار اتخذ على مستوى أعلى، بتنسيق مع وزارة الخارجية الإسبانية، في إطار الإجراءات المشددة لمراقبة حركة الملاحة المرتبطة بدول خاضعة لحظر تسليح.

    ومنذ لحظة توقيف الباخرة، باشرت عناصر الحرس المدني الإسباني مدعومة بوحدات الغطس الخاصة (GEAS) والخدمة البحرية، إضافة إلى فرق الجمارك، عمليات تفتيش دقيقة شملت مختلف أجزاء السفينة، مع إنزال فرق ميدانية لإجراء عمليات تحقق من طبيعة الشحنة.

    وجهة مشبوهة إلى ليبيا

    وفق ما نشرته صحيفة El Faro de Ceuta، فإن مسار الباخرة أثار الريبة بعدما تبين أنه يتجه إلى نقطة في السواحل الليبية، وهو ما استدعى التدخل الفوري لتوقيفها، نظراً لكون ليبيا تخضع منذ سنوات لقرارات مجلس الأمن الدولي والاتحاد الأوروبي القاضية بحظر تصدير الأسلحة إليها.

    مصادر إسبانية أوضحت أن هذه العمليات تدخل ضمن بروتوكولات مراقبة مشددة تطبق أيضاً في مياه سبتة، حيث يشهد مضيق جبل طارق كثافة في حركة الملاحة الدولية، الأمر الذي يستدعي عمليات رصد دقيقة لأي نشاط قد يُعتبر خرقاً للقرارات الأممية أو الأوروبية.

    سيناريوهات ما بعد التفتيش

    السفينة، التي بُنيت سنة 2003، لا تزال راسية في خليج سبتة الشمالي رهن التحقيقات، وسط إجراءات صارمة تمنعها من أي حركة حتى انتهاء التفتيش. وفي حال تأكد وجود معدات أو مواد ذات طابع عسكري ضمن حمولتها، ستتم مصادرتها وإبلاغ السلطات الدولية المختصة للتدخل.

    مراقبة أوروبية مشددة

    يُذكر أن الاتحاد الأوروبي كثف في السنوات الأخيرة، خاصة بعد الحرب الروسية الأوكرانية، من مراقبة حركة البواخر المشتبه في قيامها بعمليات « نقل سرّي » للأسلحة أو المعدات بين السفن في عرض البحر، وهو ما يُعد خرقاً مباشراً للعقوبات. وتندرج هذه العملية في سبتة ضمن هذا المسار الرقابي الأوروبي والدولي الرامي إلى تشديد الخناق على أي محاولات لتزويد مناطق النزاع بالأسلحة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ليبيا .. الدبيبة يراهن على “الانتخابات المباشرة” وعقيلة صالح يتمسك بـ”حكومة موحدة” جديدة

    العمق المغربي

    جاءت ردود فعل طرفي الأزمة الليبية مرحبة إجمالا بخارطة الطريق التي اقترحتها هانا تيتيه المبعوثة الخاصة للأمين العام للأمم المتحدة إلى ليبيا، مساء أمس الخميس ، وإن تم التعاطي معها من زوايا وبأولويات مختلفة.

    فقد جدد عبد الحميد الدبيبة رئيس حكومة الوحدة الوطنية تمسكه ب” الذهاب المباشر” للانتخابات فيما بدا عقيلة صالح رئيس مجلس النواب ( مقره بنغازي) متحمسا لتشكيل حكومة موحدة جديدة.

    وكانت تيتيه قد طرحت خلال احاطتها أمام جلسة مجلس الأمن ليلة الخميس – الجمعة خارطة طريق مبنية على ثلاثة ركائز أساسية هي صياغة إطار انتخابي سليم تقنيا وقابل للتطبيق سياسيا يهدف إلى إجراء انتخابات رئاسية وتشريعية، وتوحيد المؤسسات من خلال حكومة جديدة موحدة و حوار مهيكل يتيح المشاركة الواسعة لليبيين لمعالجة القضايا بالغة الأهمية التي يتعين التعامل معها من أجل إيجاد بيئة مواتية للانتخابات وصياغة رؤية مشتركة والتصدي لدوافع الصراع القائمة منذ زمن طويل مع دعم بذل الجهود على المدى القصير لتوحيد المؤسسات وتعزيز الحكم الرشيد في القطاعات الرئيسية.

    فقد اعتبر رئيس حكومة الوحدة الوطنية عبد الحميد الدبيبة في تدوينة علي حسابه على (فيسبوك) أن أي خارطة طريق “تدفع نحو الانتخابات وتوحيد جميع المؤسسات دون استثناء تمثل خطوة في الاتجاه الصحيح” قبل أن يضيف أن الرهان الحقيقي يبقى على “وعي الليبيين وإرادتهم الحرة.”

    وكتب “موقفنا ثابت: الذهاب المباشر إلى الانتخابات على أساس قوانين قابلة للتنفيذ، باعتبارها الحل الوحيد لإنهاء الانقسام السياسي وتحقيق إرادة الليبيين ، أما التوافق على إنهاء الأجسام الموازية، وفق مرجعية الاتفاق السياسي وملاحقه، فهو أمر مرحب به، ويدعم مسار التوحيد، لكنه لا يجب أن يكون ذريعة لتأخير الانتخابات أو تعطيل إرادة الشعب”.

    أما رئيس مجلس النواب عقيلة صالح فرحب بدوره بإحاطة هانا تيتية، وهي أيضا رئيسة بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا ، أمام مجلس الأمن وثمن بالخصوص ما جاء فيها “من دعوة واضحة إلى تشكيل حكومة موحدة جديدة خلال شهرين، تتولى الإعداد لانتخابات رئاسية وبرلمانية متزامنة باعتبار ذلك خطوة أساسية نحو توحيد السلطة التنفيذية وتعزيز وحدة الصف الليبي” . وأكد عقيلة في بيان بثته وكالة الأنباء الليبية دعمه الكامل لهذه الدعوة، بما يضمن “توحيد مؤسسات الدولة، وصون السيادة الوطنية، وتحقيق تطلعات الشعب الليبي في الأمن والتنمية والازدهار”.

    وقد حددت تيتيه الخطوات التي يتطلب اتباعها لتنفيذ خارطة الطريق وهي تعزيز قدرة المفوضية الوطنية العليا للانتخابات، والقيام بالتوازي مع ذلك، بتعديل الأطر القانونية والدستورية لإجراء الانتخابات التشريعية والرئاسية بغية معالجة المسائل الرئيسية التي من شأنها تسهيل إجراء العمليتين الانتخابيتين ومعالجة المشاكل التي ساهمت في عدم إجراء الانتخابات عام 2021 .

    وترى المبعوثة الأممية أنه بعد هاتين الخطوتين، اللتين يمكن الانتهاء منهما ، حسبها ، خلال الشهرين المقبلين على أقصى تقدير إذا توافرت الإرادة السياسية للقيام بذلك، ينبغي أن يكون هناك اتفاق على حكومة موحدة جديدة قادرة على تهيئة بيئة مواتية لإجراء انتخابات ذات مصداقية مع إدارة مهام الحكم الرئيسية بفعالية.

    وحسب وكالة الانباء الليبية فقد أكدت تيتيه أن الخطة المقترحة ستنفذ تدريجيا وكحزمة واحدة ، مع التركيز على إجراء عملية متسلسلة ذات مراحل رئيسية، بحيث تسهل كل خطوة تنفيذ خارطة الطريق بنجاح من أجل تنظيم الانتخابات الوطنية بنجاح في إطار زمني قدرته المسؤولة الأممية بما يتراوح بين 12 و18 شهرا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • آلاف الليبيين يشاركون في انتخابات محلية رغم التوتر الأمني

    أدلى عشرات الآلاف من الليبيين، السبت، بأصواتهم لاختيار ممثليهم في أكثر من 20 بلدية، بينها طرابلس، بعدما اضطرت المفوضية الوطنية العليا للانتخابات إلى تأجيل الاقتراع في العديد من المراكز بسبب مخالفات وحوادث.

    واعتبر مراقبون أن عملية الاقتراع هذه تمثل اختبارًا للانتخابات الرئاسية والبرلمانية التي ينتظرها الليبيون منذ تأجيلها إلى أجل غير مسمى عام 2021.

    وأغلقت مراكز الاقتراع أبوابها عند السادسة مساءً (16,00 ت غ). وبلغت نسبة المشاركة الأولية 71 في المئة بعد إقفال المراكز، وفقًا للمفوضية الوطنية العليا للانتخابات.

    وقال سامي التاجوري، وهو مهندس في الثانية والستين من عمره ومن سكان العاصمة الليبية، لوكالة فرانس برس: « التصويت في طرابلس اليوم ضروري بالنسبة لي، لأنه يشعرني أني مفيد »، مضيفًا أن أبناءه الثلاثة شاركوا في التصويت للمرة الأولى.

    وأضاف: « أرجو أن يتمكنوا من الإدلاء بأصواتهم في الانتخابات الرئاسية واختيار نوابهم في البرلمان قريبًا ».

    وأبدى التاجوري أسفه قائلاً: « أستطيع أن أعبّر عن رأيي بمن يمثلني، في حين أن العديد من الليبيين الآخرين، ولا سيما في الشرق، لا يستطيعون ذلك ».

    تتنازع السلطة في ليبيا حكومة الوحدة الوطنية برئاسة عبد الحميد الدبيبة، المعترف بها من الأمم المتحدة وتتخذ من طرابلس (غرب) مقرًا، وحكومة موازية في بنغازي (شرق) مدعومة من المشير خليفة حفتر والبرلمان.

    وكان من المقرر أن تُجرى الانتخابات في 63 بلدية، تتوزع كالآتي: 41 في الغرب، و13 في الشرق، وتسع في الجنوب. غير أن المفوضية الوطنية العليا للانتخابات أعلنت، السبت، أن الاقتراع سيقتصر على 26 مجلسًا بلديًا فقط، بعد إلغائه في عدد من البلدات بالشرق والجنوب بسبب مخالفات وضغوط من السلطات المحلية وعوائق إدارية.

    ورفضت مدن في الشرق، مثل بنغازي وطبرق وسرت، السماح بإجراء الانتخابات.

    إلى ذلك، أعلنت المفوضية أنها أرجأت إلى 23 من الشهر الحالي عملية الاقتراع في سبع بلديات بغرب ليبيا بسبب « اعتداءات سافرة » تعرضت لها مكاتبها.

    وخلال الأسبوع الماضي، هاجم مسلحون مكاتب المفوضية في مدن زليتن والزاوية والعجيلات (غرب)، ما ألحق أضرارًا بالمباني ومواد الاقتراع، وأدى إلى إصابة شخصين بجروح.

    وأكدت المفوضية أنها لا تملك « معلومات أو مؤشرات عن إمكانية استئناف عملية الاقتراع » في تلك المدن.

    وبينما بلغ عدد الناخبين المسجلين نحو 380 ألف شخص، أعربت المفوضية عن أسفها « لإقصاء أكثر من 150 ألف ناخب وناخبة، وأكثر من ألف مرشح ومرشحة، من ممارسة حقهم في انتخاب من يدير شؤون بلدياتهم ويمثلهم » في المدن التي أُلغي فيها التصويت.

    ودانت بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا « الأعمال الإجرامية »، معتبرة أنها تمثل « اعتداءً خطيرًا آخر على العملية الانتخابية، ومحاولة سافرة لحرمان المواطنين من حقوقهم وتقويض حقهم في اختيار ممثليهم وعرقلة العملية الديمقراطية ».

    ودعت البعثة إلى « استئناف الانتخابات في جميع المناطق التي أُعيق إجراؤها فيها، في أقرب وقت ممكن ».

    تحولت العديد من المدارس في طرابلس إلى مراكز اقتراع، وكانت جاهزة لاستقبال الناخبين حتى قبل الموعد المعلن.

    وقال أحد سكان حي سوق الجمعة: « كل شيء كان منظمًا بشكل جيد ».

    وفي ضاحية أبو سليم جنوب طرابلس، التي شهدت في ماي الماضي اشتباكات دامية بين القوات الحكومية وجهاز الدعم والاستقرار، استقبلت مراكز الاقتراع الناخبين بهدوء.

    وإلى الغرب من طرابلس، في مدينة الماية على ساحل البحر المتوسط، التي تضم خمسة آلاف ناخب، أتى كثيرون مع أطفالهم إلى مراكز الاقتراع.

    وقال حسين مصباح، أحد سكان الماية: « كل شيء على ما يرام »، مشيرًا إلى أن « الجميع يعرفون بعضهم ».

    ومنذ الإطاحة بنظام معمر القذافي عام 2011، بعد أكثر من 40 عامًا في الحكم، شهدت ليبيا – رغم موجات العنف المتعاقبة – انتخابات بلدية عام 2013، وانتخابات تشريعية عامي 2012 و2014.

    وعقب انتخابات يونيو 2014 التشريعية، التي رفضت بعض المجموعات نتائجها، سيطر تحالف فصائل مسلحة على طرابلس وأعلن تشكيل حكومة، ما أجبر مجلس النواب المنتخب حديثًا على الانعقاد في الشرق.

    وفي ديسمبر 2015، وبعد مفاوضات برعاية الأمم المتحدة، توصّل الفرقاء إلى اتفاق تشكلت بموجبه « حكومة الوحدة الوطنية » في طرابلس، المعترف بها دوليًا، لكنها ما زالت على خلاف مع القوى المسيطرة في شرق ليبيا.

    كما شهدت ليبيا انتخابات محلية بين عامي 2019 و2021 في عدد محدود من البلديات.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • حصري: طرابلس تشهد أول احتفال رسمي لعيد العرش تنظمه قنصلية المغرب منذ أكثر من عشر سنوات »

    *العلم الإلكترونية: عبد اللطيف الباز*

    في مشهد دبلوماسي يعكس عودة لافتة للحضور المغربي على الساحة الليبية، نظّمت القنصلية العامة للمملكة المغربية بطرابلس، مساء يومه الإثنين 27 يوليوز، احتفالًا رسميًا بمناسبة الذكرى السادسة والعشرين لاعتلاء صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله عرش أسلافه الميامين، وذلك بفندق « راديسون بلو (المهاري) » في قلب العاصمة الليبية.


    ويُعد هذا الحفل الأول من نوعه منذ أكثر من عشر سنوات، ما يمنحه رمزية خاصة في سياق العلاقات المغربية الليبية، ويؤشر على رغبة المملكة في استئناف وتكثيف انخراطها الدبلوماسي الفاعل داخل ليبيا.


    حضور رفيع ورسائل دبلوماسية وازنة

    شهد الحفل حضورًا وازنًا لعدد من السفراء وممثلي البعثات الأجنبية المعتمدة بليبيا، إلى جانب وزراء ومسؤولين في حكومة الوحدة الوطنية، ونخبة من الشخصيات السياسية والثقافية، فضلًا عن أفراد من الجالية المغربية المقيمة في ليبيا.


    وفي كلمة بالمناسبة، أكد القنصل العام للمملكة المغربية بطرابلس، بوزكري الريحاني، أن هذا الاحتفال يُعدّ محطة رمزية تجسد متانة الروابط الأخوية بين المملكة المغربية ودولة ليبيا، كما يعكس إرادة قوية لتعزيز العلاقات الثنائية ومواصلة جهود التضامن المغاربي.

    « إننا لا نحيي فقط ذكرى وطنية عزيزة، بل نعيد التأكيد على التزام المملكة بثوابت الشراكة والتآزر مع ليبيا الشقيقة، وعلى سعيها الدؤوب نحو ترسيخ الأمن والاستقرار في المنطقة المغاربية »، يقول الريحاني.


    طرابلس تثمّن الدعم المغربي

    من جانبه، عبّر  الطاهر الباعور، المكلف بتسيير وزارة الخارجية الليبية، عن بالغ امتنانه للمملكة المغربية، مشيدًا بالدور البنّاء الذي تضطلع به الرباط في تقريب وجهات النظر بين الفرقاء الليبيين، ولا سيما من خلال اتفاق الصخيرات، الذي وصفه بـ »الوثيقة السياسية الأهم التي توافق عليها الليبيون ».


    كما نوّه بالدور الذي تلعبه القنصلية المغربية في طرابلس في تسهيل شؤون الجالية وتعزيز التعاون الثنائي في مختلف المجالات.


    عودة دبلوماسية مغربية… واستقبال مشهود

    لاقى الحفل استحسانًا واسعًا من قبل الحضور، الذين أشادوا بحسن التنظيم ودفء الاستقبال، في دلالة واضحة على تقدير الأوساط الليبية للدور المغربي المتوازن والفعّال.


    ويأتي هذا الاحتفال في سياق توجه دبلوماسي مغربي يروم إعادة تفعيل حضوره الإقليمي وتعزيز روابط الأخوة والتعاون المغاربي، في وقت تمر فيه المنطقة بتحولات دقيقة تتطلب مزيدًا من التضامن وتوحيد الجهود.


    دعاء ختامي ووفاء للثوابت

    اختُتمت الأمسية بالدعاء الصادق بأن يحفظ الله صاحب الجلالة الملك محمد السادس، ويُديم على المملكة المغربية نعمة الأمن والاستقرار والرخاء، في مشهد طبعته روح الوطنية العميقة والمشاعر الأخوية الصادقة بين الشعبين المغربي والليبي.




    إقرأ الخبر من مصدره

  • وزارة الخارجية توصي المغاربة المقيمين بليبيا بأخذ الحيطة والحذر

    أصدرت وزارة الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، السبت، بلاغا حول تطورات الأوضاع في ليبيا خلال الأيام الأخيرة، مشددة على متابعتها الدقيقة لأحوال الجالية المغربية المقيمة هناك.

    وحثت الوزارة المواطنين المغاربة المتواجدين في ليبيا على اتخاذ أقصى درجات الحيطة والحذر، داعية إياهم إلى التزام منازلهم وتفادي مناطق التوتر والتجمعات التي قد تعرض حياتهم للخطر.

    وفي إطار حرصها على أمن وسلامة المواطنين، أعلنت الوزارة عن تفعيل خلية أزمة، تعمل على مدار الساعة، سواء من مقر وزارة الخارجية أو من القنصلية العامة للمملكة المغربية بطرابلس،…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ليبيا: هدوء حذر في طرابلس بعد اشتباكات بين الجماعات المسلحة المتنافسة

    شهدت العاصمة الليبية طرابلس تراجعا في حدة الاشتباكات ليل الأربعاء بعد معارك استمرت 24 ساعة بين “الردع” و”اللواء 444″، وسط إعلان وقف لإطلاق النار ودعوات دولية لحماية المدنيين وتخوف من تصعيد أطول مدى.

    انخفضت حدة الاشتباكات العنيفة في العاصمة الليبية طرابلس، ليل الأربعاء، بعد تجدد المواجهات بين جماعات مسلحة متنافسة منذ ليل الثلاثاء، ما أسفر عن سقوط ستة قتلى على الأقل في الأيام الأخيرة.

    وذكرت قنوات تلفزيونية وسكان تواصلت معهم وكالة الأنباء الفرنسية أن هدوءا ساد أحياء عدة مساء بعد يوم من تبادل كثيف للنيران في مناطق سكنية.

    من جانبه، أفاد أحد مسؤولي وزارة…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ليبيا.. حكومة الوحدة الوطنية تعلن وقف إطلاق النار في محاور التوتر بطرابلس

    أعلنت وزارة الدفاع في حكومة الوحدة الوطنية الليبية، صباح اليوم الأربعاء، عن بدء تنفيذ وقف لإطلاق النار في محاور التوتر داخل العاصمة طرابلس .

    وأكدت الوزارة أنه تم بالتنسيق مع « الجهات الأمنية المختصة » اتخاذ الإجراءات اللازمة لضمان التهدئة من خلال نشر « وحدات محايدة » في نقاط التماس بهدف منع أي احتكاك ميداني. ونقلت وكالة الأنباء الليبية عن وزارة الدفاع في الحكومة التي يرأسها عبد الحميد الدبيبة، دعوتها « جميع الأطراف إلى الالتزام الكامل بوقف إطلاق النار والابتعاد عن أي تصريحات أو تحركات من شأنها إشعال فتيل التوتر من جديد ».

    وشددت الوزارة، وفق المصدر نفسه، على أنها « لن تسمح بفرض أمر واقع بقوة السلاح أو خارج الأطر الرسمية للدولة ».

    وشهدت أحياء بالعاصمة الليبية الليلة الماضية اشتباكات مسلحة حذر المجلس البلدي لطرابلس -المركز في بيان فجر اليوم من أنها قد « تحول شوارعها (العاصمة) إلى ساحة حرب « .

    وكانت وزارة الدفاع بحكومة الوحدة الوطنية قد أكدت عقب اشتباكات مماثلة في طرابلس ليلية، الاثنين الثلاثاء، سيطرتها على الوضع وأن « العملية العسكرية انتهت بنجاح ».

    إقرأ الخبر من مصدره