Étiquette : مؤتمر

  • المؤتمر الوزاري الإفريقي الرابع عشر حول التعاون: المغرب يؤكد التزامه بتطوير العمل التعاوني بإفريقيا

    شاركت المملكة المغربية، من خلال مكتب تنمية التعاون، في الدورة الرابعة عشرة للمؤتمر الوزاري الإفريقي حول التعاون، الذي نظمه التحالف التعاوني الدولي – إفريقيا تحت شعار “من الالتزام إلى العمل تعبئة الشراكات العالمية والإقليمية والمحلية من أجل تنمية تعاونية مستدامة في إفريقيا”.

    وذكر بلاغ لمكتب تنمية التعاون أن هذا اللقاء جمع وزراء وصناع قرار وقادة الحركة التعاونية في إفريقيا، من أجل مناقشة سبل تعزيز دور التعاونيات كرافعة للتنمية المستدامة والإدماج الاجتماعي والمرونة…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الأطلسي: المغرب يعزز تضامن الشعوب

    هسبريس – و.م.ع

    انتخب طالع السعود الأطلسي، أمس الأحد بالإجماع، نائبا لرئيس منظمة تضامن الشعوب الإفريقية الآسيوية، وذلك بمناسبة انعقاد المؤتمر الثاني عشر للمنظمة بالقاهرة.

    وشهد المؤتمر، الذي انعقد تحت شعار “ميلاد جديد”، أيضا تزكية محمد العرابي، وزير الخارجية المصري الأسبق، رئيسا لمنظمة تضامن الشعوب الإفريقية الآسيوية، إلى جانب انتخاب العراقي محمد إحسان أمينا عاما جديدا للمنظمة.

    كما تم خلال الاجتماع استكمال هياكل المنظمة، ومن بينها، على الخصوص، انتخاب طالع السعود الأطلسي رئيسا للجنة السلم والتضامن المغربية، وتأكيد رئاسته للجنة الدولية لدعم الشعب الفلسطيني على مستوى منظمة تضامن الشعوب الإفريقية الآسيوية.

    وقال الأطلسي، في تصريح صحافي، إن انتخابه نائبا لرئيس المنظمة يعكس الثقة في المغرب ودوره في تعزيز التضامن بين الشعوب الإفريقية والآسيوية، كما يجعل منه عنصرا فاعلا على مستوى عملية صنع القرار في المنظمة، وأشار إلى أن تجديد الثقة فيه رئيسا للجنة دعم فلسطين يعد تثمينا واعترافا بالدور المغربي لصالح القضية الفلسطينية والشعب الفلسطيني.

    وسبق للمنظمة، التي تأسست في خمسينيات القرن الماضي، أن عقدت المؤتمرين العاشر والحادي عشر بالمغرب.

    وتميز المؤتمر الثاني عشر بمشاركة وفود من لجان التضامن والسلم في عدد من دول القارتين، من بينها على الخصوص المغرب ومصر، والعراق، وليبيا، والسودان، والبحرين، واليمن، والهند، واليابان … إلخ، حيث ناقش عددا من القضايا المشتركة التي تهم شعوب إفريقيا وآسيا، وعلى رأسها القضية الفلسطينية.

    وفي هذا السياق أعرب “إعلان القاهرة”، الصادر عن المؤتمر الثاني عشر لمنظمة تضامن الشعوب الأفروآسيوية، عن ترحيبه بالخطوات الأولى لتنفيذ اتفاق إنهاء الحرب في غزة وإعادة إعمارها؛ كما أكد أن الوقت حان لتدشين نقطة انطلاق جديدة للمنظمة لمواجهة المتغيرات الجديدة التي يمكن أن تعصف بنضال الشعوب الإفريقية والآسيوية، إن “لم ننتبه إليها ونفهمها، ونتخذ الخطوات المناسبة في مواجهتها”، موضحا أن ثمة بنية جديدة للنظام الدولي آخذة في التشكل الآن، “وما لم تكن هناك حركة فاعلة من بلداننا للمشاركة في هذه العملية فإنها يمكن أن تتم دون التفات لمصالح شعوبنا”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • لشكر: الاتحاد حافظ على قوته رغم الأزمات.. والحزب سيبقى مدرسة للقيادة الجماعية

    في افتتاح المؤتمر الثاني عشر لحزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، قدّم الكاتب الأول للحزب رؤيته لدور الاتحاد في المشهد السياسي الوطني، مؤكدا أن الحزب مازال وفياً لرسالته التاريخية ومتمسكا بمشروعه الإصلاحي والاجتماعي.

    منذ بداية كلمته، شدد لشكر على أن “حزبنا حافظ على وجوده القوي، وسط محيط مطبوع بتراجع خطير للتيارات التقدمية، وأفول العديد من التجارب الاشتراكية”، موضحاً أن هذا الحضور تم بفضل “صمود الاتحاديات والاتحاديين وتشبتهم بالثوابت التاريخية والأهداف السامية التي طبعت ميلاد الحزب، وقدرتهم على التجدد والتدقيق في الاختيارات”. وأضاف أن الاتحاد “استطاع الحفاظ على هوية الحزب الإصلاحية، وهو جوهر الرسالة التي توليناها، باعتبارنا حركة إصلاح وطني بمضامين اجتماعية وثقافية واقتصادية وسياسية تقدمية”.

    وأكد لشكر أن الاتحاد الاشتراكي “ربح رهان الحفاظ على هذه القدرة الإصلاحية للحزب، من خلال قدرته على بلورة المقترحات والمشاريع والحلول، كلما اقتضت الضرورة ذلك، سواءً في زمن الأوبئة أو في زمن التغيرات الدولية أو في زمن التحولات المؤسساتية الكبرى، بأفق اجتماعي ديمقراطي يستند إلى ثلاثية قيمية هي العدالة والحداثة والديمقراطية”.

    وفي سياق القضية الوطنية، أعلن أن “الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، مستلهما مواقف قياداته التاريخية، سيظل دائمًا في طليعة المدافعين عن المبادئ الوطنية، ولن يسمح لأي كان باستغلال القضايا الداخلية للإضرار بالمصالح الوطنية”.

    وانتقد لشكر مقاربة الدولة في التعامل مع التحولات الراهنة، معتبراً أن حزبه “لا ينخرط في الخطاب المغلوط الرامي إلى ‘تسويق المغرب’، بل نطرق باب المستقبل من أجل الإصلاح الجذري وتدشين مسار جديد يثق في قدرات أبنائه على أسس المساواة والكرامة والسيادة”. وأوضح أن الاتحاد “يرى أن الخروج من الأزمة يتطلب إعادة بناء المشروع السياسي والاقتصادي على أساس ارتباط عضوي مع المجتمع لا على توافقات نخب معزولة”.

    كما أكد أن الحزب يعتبر العدالة الاجتماعية “ليست خيارًا سياسيًا من بين خيارات أخرى، بل شرطًا تأسيسيًا لأي مشروع وطني ديمقراطي”، مشيرا إلى أن تجربة الحزب في تدبير الشأن العام “كشفت عن هشاشة التوازن بين القيم المرجعية ومتطلبات التسيير داخل نموذج اقتصادي ليبرالي”، وأن بناء الدولة الاجتماعية “لا يتم من داخل منطق التكيف مع سياسات تقوم على تفضيل الرأسمال، بل عبر مسار طويل لإعادة توزيع الثروة وتوسيع الحقوق”.

    وفي رؤيته للإصلاح السياسي، شدد لشكر على أن الاتحاد الاشتراكي “كان أول من تقدّم إلى وزير الداخلية بمذكرة شاملة ومفصّلة حول الإصلاحات الانتخابية”، تتضمن مقترحات جوهرية مثل التسجيل التلقائي للشباب، وخفض سن الترشح إلى 18 سنة، والرفع من تمثيلية النساء، وتنظيم الحملات الرقمية ومراقبتها، وإحداث هيئة وطنية مستقلة للرقابة الرقمية.

    كما دعا الحزب إلى “تبني نموذج تنموي جديد عادل ومنصف، يقوم على سياسات عمومية جريئة أساسها التوزيع العادل للثروة، وإرساء العدالة الجبائية، وضمان الأمن الغذائي والمائي، وتعزيز الاقتصاد الاجتماعي والتضامني”.

    وأكد لشكر أن الاتحاد يرى في الرقمنة “فضاءً جديدًا للديمقراطية المباشرة”، داعيا إلى “توسيع القاعدة التواصلية للحزب واستقطاب الشباب والنساء والطبقات الوسطى، واستخدام الرقمنة كوسيلة للتربية السياسية والتعبئة الاجتماعية”.

    وشدد الكاتب الأول على أن الاتحاد الاشتراكي “سيواصل نضاله من أجل بناء دولة اجتماعية عادلة، تقوم على الحقوق لا على هواجس الاستهداف، وتعتبر المواطن شريكًا لا مستفيدًا”، وأن الحزب “سيظل مدرسة للقيادة الجماعية ومنبرًا للأفكار الخلاقة وفضاءً دائمًا للتفكير والإبداع”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مؤتمر شبيبة « البام » يوصي بتمكين شباب الحزب من « مناصب قيادية » مستندا إلى « الدعم الملكي »

    أوصى المؤتمر الوطني الثاني لمنظمة شباب الأصالة والمعاصرة، الذي انعقد السبت في وزنيقة، بضرورة منح الشباب موقع الصدارة في هياكل الحزب ومراكز القرار السياسي والتنظيمي، معتبرا المنظمة فضاءً أساسياً للتأطير السياسي والتكوين الفكري وترسيخ قيم المواطنة، داعياً في الوقت ذاته إلى الانفتاح على مختلف مكونات المشهد الشبابي الوطني والدولي لإرساء شراكات عملية وميدانية.

    المؤتمر، الذي حضره أكثر من 1200 مؤتمر ومؤتمرة من مختلف جهات المملكة، شدد أيضا على أهمية التمكين الاقتصادي والاجتماعي للشباب من خلال التعليم الجيد، ودعم المقاولة الناشئة، وتشجيع الابتكار، إلى جانب ضمان الحق في الصحة والسكن والشغل الكريم.

    إشادة بالتوجيهات الملكية

    في السياق نفسه، ثمّن المؤتمر عاليا التوجيهات الملكية الموجهة للشباب، والتي أبرزت دورهم كرافعة أساسية للتنمية والديمقراطية. واستحضر المشاركون مضامين الخطاب الملكي الأخير، خاصة ما يتعلق بضرورة ضمان تكافؤ الفرص بين جميع أبناء الوطن، ومحاربة الفوارق الاجتماعية والمجالية، مؤكدين أن « المغرب لا يمكن أن يسير بسرعتين ».

    قضايا وطنية ودولية

    لم تغب القضايا الوطنية عن أشغال المؤتمر، حيث جدد المشاركون التأكيد على أن قضية الصحراء المغربية تبقى في صلب الإجماع الوطني، مثمّنين المكتسبات الدبلوماسية التي يحققها المغرب. كما عبّروا عن تضامن مطلق مع الشعب الفلسطيني وحقوقه المشروعة، وهو ما أكده ممثل السفارة الفلسطينية الذي حضر فعاليات المؤتمر.

    تجديد القيادة

    واختُتمت الأشغال بالتصديق على تنصيب صلاح الدين عبقري رئيسا جديدا لمنظمة شباب الأصالة والمعاصرة، وسلمى أبلحساين رئيسة للمجلس الوطني، في خطوة تعكس بداية مرحلة تنظيمية جديدة داخل هذه الهيئة الموازية للحزب.

    المؤتمر أعلن نجاحه التنظيمي والفكري، مؤكدا عزمه على مواصلة النضال الشبابي المسؤول والمساهمة في بناء « مغرب الكرامة والأمل والعيش الكريم »، في ظل القيادة الملكية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • « شبيبة البام » تنتخب المجلس الوطني

    هسبريس من بوزنيقة

    انتخبت شبيبة حزب الأصالة والمعاصرة، اليوم السبت، أعضاء المجلس الوطني للمنظمة ضمن فعاليات اليوم الثاني من مؤتمرها الوطني.

    وأسفرت عملية التصويت عن اختيار 200 شابة وشاب لعضوية “برلمان المنظمة”، في انتظار التصويت على قيادة جديدة لشبيبة الحزب خلال المراحل المقبلة.

    وكانت أشغال المؤتمر الوطني الثاني لمنظمة شباب الأصالة والمعاصرة قد انطلقت أمس الجمعة بمدينة بوزنيقة، تحت شعار: “شباب يقود.. أمل يعود”.

    وعرفت الجلسة الافتتاحية حضور كل من محمد المهدي بنسعيد وفاطمة السعدي، عضوي القيادة الجماعية للحزب، إلى جانب رئيسة المجلس الوطني وأعضاء المكتب السياسي، فضلا عن ممثل سفارة فلسطين بالمغرب وقادة شباب من أحزاب عربية وإفريقية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تركمنستان.. المغرب يشارك في مؤتمر الأمم المتحدة المعني بالبلدان النامية غير الساحلية

    العلم – الرباط

    انطلقت، اليوم الثلاثاء بمدينة أوازا بتركمنستان، أشغال مؤتمر الأمم المتحدة الثالث المعني بالبلدان النامية غير الساحلية، بمشاركة وفد مغربي يقوده عبد الصمد قيوح، وزير النقل واللوجيستيك.

    وجرت الجلسة العامة الافتتاحية لهذا المؤتمر، الذي يستمر إلى غاية 8 غشت الجاري، بحضور الزعيم الوطني لتركمنستان غوربانغولي بيردي محمدوف، والأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، ورؤساء دول وحكومات وممثلي الدول المشاركة.

    ويمثل المغرب وفد يقوده عبد الصمد قيوح وزير النقل واللوجستيك ويضم، على الخصوص، السفير الممثل الدائم للمغرب لدى منظمة الأمم المتحدة، عمر هلال، وسفير المغرب لدى جمهورية كازاخستان وجمهورية طاجيكستان وجمهورية تركمانستان وجمهورية قرغيزستان، محمد رشيد معنينو، وعدد من الدبلوماسيين ومسؤولين بوزارة النقل واللوجيستيك.

    وأكد الزعيم الوطني لتركمنستان، في كلمة بالمناسبة، أن العمل المشترك الذي سيتم القيام به خلال أشغال المؤتمر يمكن أن يساهم في ضمان الأمن والتنمية المستدامة للدول غير الساحلية، معتبرا أنها تستحق، نظرا لموقعها الجغرافي، اهتماما خاصا من أجل تحقيق التنمية الاقتصادية وتعزيز المجال التجاري والبنيات التحتية للنقل.

    وشدد على أن هذه الدول، التي توجد في قارات مختلفة، تنجز مشاريع واعدة في مجالات التجارة والاستثمار والتكنولوجيا والعلوم، مشيرا إلى أنها تمتلك تراثا ثقافيا غنيا وهي قادرة على تعزيز العلاقات الدولية والسياسات الإقليمية.

    ورأى أنه حان الوقت لاعتماد منهج وآليات جديدة وفعالة لمعالجة قضايا الارتباط بالبحار بالنسبة للدول النامية غير الساحلية، مؤكدا دعم بلاده لجهود الأمم المتحدة في هذا المجال، والتي من شأنها تحقيق نتائج اقتصادية وتجارية مهمة وتمكن من خلق آفاق جديدة من التنمية.

    من جهته، أبرز أنطونيو غوتيريش أن الأمم المتحدة ملتزمة بالتعاون من أجل تحقيق التنمية المستدامة في الدول النامية غير الساحلية، داعيا إلى إيجاد التمويل المناسب لمستقبل هذه الدول ومن أجل تحقيق الإصلاحات في العديد من المجالات.

    وشدد على أنه يمكن للدول النامية غير الساحلية مواجهة الصعوبات والتحديات التي تواجهها على مستوى إيجاد منافذ للأسواق ومواجهة التنافسية الكبيرة في المجال التجاري، داعيا إلى وضع استراتيجيات تروم جلب الموارد المالية من أجل تجاوز العقبات التي تعترض طريق تنمية هذه الدول.

    واعتبر الأمين العام للأمم المتحدة أن هناك توجها للاهتمام بالتضامن الدولي وتحمل المسؤولية لإيجاد الوسائل المناسبة لتعزيز التعاون مع هذه الدول، بالخصوص، على مستوى التكنولوجيات ونقل البضائع.

    ويناقش هذا المؤتمر سبل إعادة صياغة مسار التنمية في البلدان غير الساحلية، حيث يشكل فرصة للقاء وفود رفيعة المستوى ومسؤولين دوليين ومستثمرين ومنظمات لمناقشة، على الخصوص، وضع استراتيجيات بشأن تعزيز إدماج قضايا البلدان غير الساحلية في صياغة السياسات العالمية، وخطط الاستثمار، وبلورة أفكار تتعلق بأجندة أعمال التنمية المستدامة.

    وستقدم خلال المؤتمر وجهات نظر الدول والمجموعات المشاركة الرامية إلى إيجاد حلول مبتكرة تساعد في تحقيق التنمية المستدامة لدى البلدان النامية غير الساحلية، لاسيما أنها تعتمد بشكل كبير على جيرانها في التجارة والسفر والاستثمار.

    ويرى المنظمون أن البلدان النامية غير الساحلية تواجه تحديات فريدة وكبيرة في تحقيق أهداف التنمية المستدامة، خاصة أنها تعاني من العزلة بسبب عدم وجود منفذ إقليمي مباشر على البحر، وتواجه صعوبات في مجالات التجارة الدولية والتنمية الاقتصادية، ومن الربط المباشر مع السوق العالمية لكونها تفتقر إلى الوسائل اللازمة لتطوير بنية تحتية ملائمة للنقل والخدمات اللوجستية.

    يذكر أن الدورة الأولى من مؤتمر الأمم المتحدة المعني بالبلدان النامية غير الساحلية انعقدت في غشت 2003 بألماتي (كازاخستان)، والثانية في نونبر 2014 بفيينا (النمسا).

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مجلس المستشارين يبرز النموذج المغربي للاندماج الإقليمي في مؤتمر عالمي بليما

    شارك وفد عن مجلس المستشارين في أشغال المؤتمر العالمي الرابع للقانون المجتمعي، الذي انعقد أول أمس الأربعاء، بالعاصمة البيروفية، ليما، تحت شعار: “التحديات المستقبلية للاندماج العالمي”.

    وشكل هذا المؤتمر الذي شارك فيه المجلس في إطار توطيد علاقات الشاركة والتعاون مع البرلمان الأنديني، محطة متميزة للتفكير الجماعي والتبادل المثمر، امتزجت فيها الأبعاد الأكاديمية والسياسية والاقتصادية والإنسانية، في سياق مقاربة شاملة لقضايا التكامل والاندماج على المستويين الإقليمي والدولي.

    واستعرض رئيس الوفد النائب الأول لرئيس مجلس المستشارين وممثله لدى…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بكين.الخليع يمثل المغرب في المؤتمر العالمي حول السكك الحديدية فائقة السرعة

    بمشاركة أزيد من 3000 خبير ومهني في قطاع السكك الحديدية،  انطلقت  اليوم الثلاثاء في بكين، الدورة ال12 للمؤتمر العالمي للسرعة الفائقة السككية، تحت شعار “السكك الحديدية فائقة السرعة : ابتكار وتنمية من أجل حياة أفضل”، بمشاركة المغرب.

    وسيتواصل هذا الحدث البارز، الذي ينظمه الاتحاد الدولي للسكك الحديدية، إلى غاية الجمعة المقبل، ويجمع أزيد من 3000 خبير ومهني في قطاع السكك الحديدية من جميع أنحاء العالم، للتبادل بشأن أحدث الابتكارات التكنولوجية والتحديات المستقبلية للنقل…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الصويرة أول مدينة إفريقية وعربية تحتضن مؤتمر شبكة المدن الإبداعية

      أعلنت منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة (اليونسكو)، اليوم الاثنين 30 يونيو، أن مدينة الصويرة ستستضيف الدورة 18 للمؤتمر السنوي لشبكة المدن الإبداعية، وذلك سنة 2026.

    وأوضح بلاغ للمنظمة الأممية أن هذا القرار جاء عقب تصويت إلكتروني أجرته المدن الأعضاء في الشبكة، حصلت خلاله الصويرة على أكبر عدد من الأصوات بين المدن المرشحة، لتصبح بذلك « أول مدينة إفريقية وعربية تحتضن المؤتمر السنوي للشبكة ».

    ومنذ تصنيفها سنة 2019 كمدينة إبداعية في مجال الموسيقى، تميزت الصويرة بـ »انخراطها الفعلي في دعم القطاعات الثقافية والإبداعية، مع تركيز خاص على الموسيقى »، بحسب…

    إقرأ الخبر من مصدره