Étiquette : محمد وهبي

  • وهبي يستدعي أمين السباعي للانضمام إلى معكسر الأسود قبل الحسم في لائحة المونديال

    وجه محمد وهبي مدرب المنتخب الوطني المغربي، الدعوة إلى أمين السباعي، لاعب فريق أنجي الفرنسي، للانضمام إلى التجمع الإعدادي الأولي الذي يخوضه أسود الأطلس خلال الفترة الممتدة من 22 إلى 26 ماي 2026، استعدادا للمشاركة في نهائيات كأس العالم 2026، التي ستُقام بشكل مشترك في كل من الولايات المتحدة الأمريكية وكندا والمكسيك.

    وكان الناخب الوطني محمد وهبي قد وجه أمس الخميس، الدعوة إلى مجموعة من اللاعبين للدخول في تجمع إعدادي سيقام بمركب محمد السادس لكرة القدم خلال الفترة الممتدة من 22 إلى 26 ماي 2026، في إطار استعدادات المنتخب الوطني للمشاركة في نهائيات كأس العالم

    وسيُشكل هذا التجمع الإعدادي المرحلة الأخيرة من التقييم والتحضير، قبل الإعلان يوم 26 ماي الجاري عن اللائحة النهائية للاعبين الذين سيمثلون الألوان الوطنية في نهائيات كأس العالم 2026.

    وفيما يلي قائمة اللاعبين الذين وجّهت لهم الدعوة :

    المهدي الحرار – منير المحمدي –
    بنشاوش يانيس – غوميس إبراهيم – باعوف إسماعيل – سعدان مروان — الفتح السعودي – آيت بودلال عبد الحميد – الشيبي محمد – صلاح الدين أنس –
    المرابط سمير – لوزة عمران – ترغالين أسامة – جسيم ياسين – صيباري إسماعيل
    بوفال سفيان – بونيدة ريان – زبيري ياسر — معمّا عثمان – بنجديدة سفيان – بكراوي يانيس – بوعدي أيوب – بن طيب توفيق – أمايموني إشغوياب أيوب – الفاوزي سفيان – بوفتيني سفيان – بلعمري يوسف – الكعبي أيوب – الكرواني سفيان.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وهبي تعليقا على قرعة تصفيات « الكان » : المجموعة التي حل بها المنتخب المغربي لا تضم أية مفاجآت

    أكد الناخب الوطني محمد وهبي، في تصريح للموقع الرسمي التابع للجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، عقب قرعة تصفيات كأس أمم أفريقيا 2027، أن المجموعة التي جاء فيها المنتخب المغربي لا تضم أية مفاجآت، مشيرا إلى أن الأسود سبق لهم مواجهة هذه المنتخبات خلال الأشهر والسنوات الأخيرة، وهو ما اعتبره امتيازا يساعد على معرفة الخصوم بشكل جيد.

    وأوضح وهبي، أن الهدف والطموح المشروع للمنتخب المغربي يبقى هو التتويج بلقب كأس أفريقيا، مضيفا أن بلوغ هذا الهدف يمر عبر تجاوز الأدوار والتأهل أولا، وهو ما يتطلب الاستعداد الجيد والظهور في مستوى الحدث والمكانة التي يمثلها المغرب حاليا، من أجل تحقيق الانتصارات وإنهاء الدور الأول في الصدارة.

    وشدد المتحدث ذاته، على ضرورة احترام جميع المنتخبات، مستحضرا ما قدمه منتخب الغابون الذي واجهه المغرب في مناسبتين، مبرزا أنه بصم على مسار جيد في تصفيات كأس العالم، بعدما احتل المركز الثاني وانهزم في مباراة السد، إضافة إلى توفره على لاعبين يمتلكون الجودة، ما يجعله منتخبا خطيرا يستوجب التعامل معه بجدية.

    كما أبدى وهبي حماسه لمواجهة منتخب النيجر الذي يقوده الإطار الوطني بادو الزاكي، واصفا إياه بأسطورة بالنسبة لكرة القدم المغربية والمدربين المغاربة، مؤكدا في الوقت نفسه، أن منتخب النيجر أظهر تطورا واضحا، بعدما أنهى تصفيات كأس العالم في المركز الثاني خلف المغرب، متقدما على منتخبات مثل زامبيا وتنزانيا، وهو ما يفرض احترامه وأخذ مبارياته بجدية كبيرة.

    وأشار وهبي، إلى أن نتائج المواجهات الأخيرة أمام النيجر وليسوتو أكدت ضرورة الانتباه والتركيز، مذكرا بأن المنتخب المغربي فاز على النيجر بهدفين لهدف في الدقائق الأخيرة، كما حقق فوزا صعبا على ليسوتو بهدف نظيف، رغم تحقيق انتصارات كبيرة في مباريات أخرى بخماسية وسباعية، معتبرا أن الأمر يعتمد بالدرجة الأولى على مدى جاهزية وتركيز المنتخب المغربي.

    وختم وهبي تصريحه، بالتأكيد على أن المنتخب الوطني سيركز بشكل أكبر على التحضير لهذه التصفيات بعد نهاية كأس العالم، موضحا أن ضيق الوقت حاليا لا يسمح بالتحضير الكامل، لكنه شدد على أن التتويج بكأس أمم أفريقيا يظل هدفا أولويا وكبيرا بالنسبة لجميع المغاربة.

    وكانت قرعة تصفيات كأس الأمم الإفريقية أوغندا تنزانيا كينيا 2027 التي جرت أطوارها اليوم الثلاثاء بمقر الاتحاد الأفريقي لكرة القدم في مدينة السادس من أكتوبر في مصر، قد أسفرت عن وقوع المنتخب الوطني المغربي بطل النسخة الماضية في المجموعة الأولى رفقة الغابون والنيجر، وليسوتو.

    وجاء وصيف النسخة الماضية المنتخب السنغالي في المجموعة العاشرة، مع موزمبيق، السودان، وإثيوبيا، بينما حل المنتخب المصري في المجموعة الثانية مع أنغولا، مالاوي، وجنوب السودان.

    وأوقعت القرعة المنتخب التونسي في المجموعة الثامنة مع منتخبات، أوغندا، ليبيا، وبوتسوانا، فيما جاء منتخب الجزائر في المجموعة التاسعة، زامبيا، التوغو، وبوروندي.

    وفيما يلي نتائج قرعة تصفيات كأس الأمم الإفريقية 2027 كاملة:

    المجموعة الأولى: المغرب الغابون – النيجر – ليسوتو.

    المجموعة الثانية: مصر – أنغولا – مالاوي – جنوب السودان.

    المجموعة الثالثة: كوت ديفوار – غانا – غامبيا – الصومال.

    المجموعة الرابعة: جنوب إفريقيا – غينيا – كينيا – ايريتريا.

    المجموعة الخامسة: الكونغو الديمقراطية – غينيا الاستوائية – سيراليون – زيمبابوي.

    المجموعة السادسة: بوركينافاسو – البنين – موريتانيا – إفريقيا الوسطى.

    المجموعة السابعة: الكاميرون – جزر القمر – ناميبيا – الكونغو برازافيل.

    المجموعة الثامنة: تونس – أوغندا – ليبيا – بوتسوانا.

    المجموعة التاسعة: الجزائر – زامبيا – التوغو – بوروندي.

    المجموعة العاشرة: السنغال – موزمبيق – السودان – إثيوبيا.

    المجموعة 11: مالي – الرأس الأخضر – رواندا – ليبيريا.

    المجموعة 12: نيجيريا – مدغشقر – تنزانيا – غينيا بيساو.

    ويتأهل أصحاب المركزين الأول والثاني في تسع مجموعات إلى النهائيات، على أن يتأهل منتخب واحد في المجموعات الثلاث التي ستعرف حضور الدول المضيفة الثلاث، كينيا وتنزانيا وأوغندا، كون أن منتخباتها حاضرة تلقائيا في النهائيات، المقررة من 19 يونيو إلى 17 يوليوز 2027.

    وتم تقسيم التصفيات إلى ثلاث مراحل، تتضمن كل مرحلة جولتين، حيث ستقام أول جولتين خلال فترة التوقف الدولي الممتدة من 21 شتنبر إلى 6 أكتوبر 2026، أما الجولتان الثالثة والرابعة، فستلعبان من 9 إلى 17 نونبو من السنة ذاتها، في حين ستجرى الجولتان الخامسة والسادسة، من 22 إلى 30 مارس 2027.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • محمد وهبي: عقدي مع الجامعة يمتد إلى 2030 والمنافسة والجاهزية ستحسمان لائحة مونديال 2026

    أكد الناخب الوطني محمد وهبي، في حوار مع بي إن سبورتس، أن عقده رفقة الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم يمتد إلى غاية سنة 2030، مشددا على أن المشروع الحالي للمنتخب الوطني يقوم على الاستمرارية والعمل طويل الأمد، مع الحفاظ على روح المنافسة داخل المجموعة.

    وأوضح وهبي، أن التعاقد مع سكرامينتو جاء بناء على متطلبات تقنية وفكرية محددة، مؤكدا أنه كان الأنسب حسب المتطلبات، وقد قدم الكثير منذ انضمامه، مضيفا أن اختياره جاء لضمان وجود رؤية شاملة، بعيدا عن الضغوط والكلام الجانبي، خاصة أثناء المباريات.

    وأشار الناخب الوطني، إلى أن وجود سكرامينتو لا يقتصر على الجانب التقني فقط، بل يمتد إلى الجانب الفكري أيضا، مؤكدا أنه اختاره لأنه يتحداه فكريا ويضيف قيمة حقيقية له، لا شخصا يكتفي بالاستماع والموافقة فقط.

    كما تحدث وهبي عن الدور الذي يقوم به يوسف حجي داخل المنتخب، مبرزا أنه كان حاضرا منذ البداية لأنه ينسجم تماما مع ما يبحث عنه، قريب من اللاعبين باحترام ومسافة مناسبة، ويؤدي دوره بشكل ممتاز.

    وفي حديثه عن الجانب الذهني داخل المجموعة، أكد مدرب المنتخب المغربي أن امتلاك لاعبين بعقلية قوية ينعكس بشكل مباشر على الأداء، موضحا أن التأثير لا يقتصر فقط على الجوانب التكتيكية أو الفنية داخل أرضية الميدان.

    وأضاف وهبي، أن المنتخب حقق عدة أمور إيجابية خلال الفترة الماضية رغم ضيق الوقت، مشيرا إلى أن بعض التفاصيل ما تزال تحتاج إلى مزيد من العمل قبل نهائيات كأس العالم 2026، كما شدد على أن هوية اللاعب الحديث يجب أن تنسجم مع التطور الذي تعرفه كرة القدم حاليا.

    وأكد الناخب الوطني أن مونديال 2026 سيكون مختلفا عن نسخة 2022، موضحا أن كرة القدم تطورت بشكل كبير على مستوى الشراسة والضغط العالي والمواجهات الفردية.

    وبخصوص مباريات مونديال 2026، أوضح وهبي، أنه لا توجد أية مواجهة سهلة، مبرزا أن كل مباراة تتطلب تحضيرا خاصا وتركيزا كبيرا منذ الدقيقة الأولى، كما اعتبر أن مواجهة البرازيل ستكون اختبارا قويا على مستوى الفرديات والثنائيات، في حين أن مباراة اسكتلندا تحمل طابعا بدنيا وذهنيا معقدا، بينما تبقى مواجهة هايتي فرصة لتقديم الأفضل واللعب بفخر وشرف.

    وشدد مدرب المنتخب المغربي على أن الطموح يبقى مشروعا، غير أن الاستراتيجية الأفضل بالنسبة له تقوم على خوض المنافسات مباراة بمباراة، مع التركيز الكامل على الخصم الحالي قبل الانتقال للتفكير في المواجهة التالية.

    وفي سياق حديثه عن المشروع الحالي، أوضح وهبي أن المنتخب لا يعيش مرحلة إعادة بناء، بل حقبة جديدة متواصلة مع الماضي، مؤكدا أن مشروع الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم لا يعترف بالحدود، وأن المنافسة وحدها هي التي تحدد كل شيء.

    وأضاف أن المغرب يمتلك فرصة كبيرة لتحقيق المزيد من النجاحات، مبرزا أن الإحصائيات تأتي بعد المنافسة وليس قبلها، وأن العمل الحالي يرتبط بمشروع طويل الأمد يخدم مستقبل المنتخب وتطلعات الجماهير المغربية.

    وبخصوص اختيارات اللاعبين، أكد وهبي أن أي لاعب غير ضامن تواجده في كأس العالم قبل نهاية المباريات الودية، مشيرا إلى أن الحسم يبقى مرتبطا بالأداء والإصابات والظروف المختلفة.

    كما أوضح أن الطاقم التقني يناقش جميع الخيارات الممكنة دون استثناء، وأن ترتيب اللاعبين في الخط الأمامي قابل للتغيير من مباراة إلى أخرى، لأن مباراة واحدة أو إصابة واحدة قد تغيّر كل شيء.

    وأشار الناخب الوطني، إلى حرصه على منح جميع اللاعبين دقائق لعب خلال المباريات الودية، بهدف جعل المنافسة عادلة وشفافة بين الجميع، مؤكدا أن الباب يبقى مفتوحا أمام كل لاعب يثبت أحقيته بحمل القميص الوطني، مشيرا إلى أن الطاقم التقني يتابع عددا من اللاعبين عن قرب رغم عدم استدعائهم في الوقت الحالي.

    وعن أسلوب اللعب، أوضح مدرب المنتخب المغربي أن الفريق يمتلك هوية واضحة، غير أن طريقة التنفيذ تختلف حسب المنافس وطريقة لعبه، خاصة على مستوى البناء الهجومي، مضيفا أن المنتخب يركز على كيفية بناء اللعب تدريجيا عند امتلاك الكرة، مع تطوير الهجمة خطوة بخطوة حتى إنهائها بالشكل الصحيح، كما شدد على أهمية إعداد جميع السيناريوهات الممكنة قبل المباريات لمساعدة اللاعبين على فهم التفاصيل وتطوير أدائهم بسرعة أكبر.

    وختم وهبي حديثه بالتأكيد على أن الضغط العالي يفرض أسلوبا معينا في الدفاع، بينما يتطلب التراجع إلى الخط الخلفي أسلوبا مختلفا، مشددا على ضرورة وضوح هذه التفاصيل بالنسبة لجميع اللاعبين داخل المجموعة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وهبي: خرجنا بمكاسب كبيرة من المعسكر الأول وثقتي كبيرة في اللاعبين لتقديم مونديال تنافسي

    أكد مدرب المنتخب الوطني المغربي محمد وهبي، أن المعسكر الإعدادي الأخير شكل محطة مهمة في بداية الدورة الجديدة لـ”أسود الأطلس”، مشددا على أن الهدف الأساسي كان وضع اللبنات الأولى للمشروع التقني الجديد، وإعادة تقييم المجموعة، إلى جانب ترسيخ المبادئ والأفكار التكتيكية التي سيعتمدها المنتخب مستقبلا.

    وعن الحصيلة التقنية للمعسكر، أكد وهبي أن التربص كان إيجابيا رغم ضيق الوقت، موضحا أن المنتخب واجه أسلوبين مختلفين تماما أمام الإكوادور والباراغواي، وهو ما سمح للطاقم التقني بالوقوف على عدة نقاط مهمة.

    وقال، إن مواجهة الإكوادور كانت أكثر تعقيدا بسبب الضغط العالي والقوة البدنية التي فرضها المنافس، في حين لعب منتخب الباراغواي بتنظيم دفاعي منخفض واعتمد على التحولات السريعة، مشيرا إلى أن هاتين المباراتين كشفتا حجم العمل الذي ينتظر المنتخب خلال الفترة المقبلة.

    وأضاف الناخب الوطني، أن النتائج تبقى مهمة بالنسبة له، لأنه لا يحب الخسارة، معتبرا أن الفوز يساعد المجموعة على التطور واكتساب الثقة، خاصة في بداية أي مشروع جديد.

    وأكد الناخب الوطني، أن اللاعبين استوعبوا بسرعة الأفكار التي حاول الطاقم التقني تطبيقها، وهو ما اعتبره مؤشرا إيجابيا، مضيفا أن بعض الأهداف التي سجلها المنتخب جاءت نتيجة عمل تكتيكي تم الاشتغال عليه خلال التدريبات.

    وشدد المدرب على أن المنتخب يعيش بداية دورة جديدة دون أن يعني ذلك الانطلاق من الصفر، موضحا أن الباب ما يزال مفتوحا أمام عدد من اللاعبين الشباب الذين تتم متابعتهم عن قرب، وأن التشكيلة النهائية لم تحسم بعد.

    كما أبرز أن ضيق الوقت يفرض التركيز على الأساسيات فقط، سواء على مستوى التنظيم الدفاعي أو كيفية الخروج بالكرة تحت الضغط أو التمركز في مختلف الحالات التكتيكية، مؤكدا أنه لا يريد إغراق اللاعبين في كم هائل من التعليمات حتى لا يفقدوا حريتهم داخل الملعب.

    وفي حديثه عن العناصر الشابة، أوضح المدرب أن الهدف كان إدماجهم تدريجيا وسط مجموعة تضم لاعبين ذوي خبرة، حتى يكتسبوا الثقة ويتطوروا في ظروف مناسبة، مشددا على أن المعيار الوحيد داخل المنتخب يبقى الجاهزية والقدرة على تقديم الإضافة، بغض النظر عن السن أو التجربة.

    وختم الناخب الوطني تصريحاته، بالتأكيد على أن المنتخب المغربي يملك لاعبين أصحاب جودة وخبرة وطاقة إيجابية، معبرا عن ثقته في قدرة المجموعة على تقديم مستوى تنافسي قوي خلال كأس العالم المقبلة، رغم الإكراهات المرتبطة بضيق الوقت وكثرة التفاصيل التكتيكية التي تحتاج إلى تطوير.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وهبي يطمئن الجماهير المغربية بشأن المصابين ويؤكد: الجميع مرشح للمونديال

    أكد مدرب المنتخب المغربي، محمد وهبي، أن الطاقم التقني يتابع عن قرب الحالة الصحية لجميع اللاعبين المصابين، مشدداً على أن حظوظهم في التواجد ضمن قائمة “أسود الأطلس” خلال نهائيات كأس العالم ما تزال قائمة.

    وأوضح وهبي، خلال تصريح إعلامي، أن المرحلة الحالية تفرض التعامل بهدوء وحذر مع الملفات الطبية للاعبين، مبرزاً أن الهدف الأساسي يبقى ضمان عودتهم في أفضل جاهزية ممكنة، سواء من الجانب البدني أو التقني.

    وأشار الناخب الوطني إلى أن استعادة أي لاعب لمكانه داخل المجموعة تمر أولاً عبر التعافي الكامل من الإصابة، ثم استرجاع النسق التنافسي واللياقة المطلوبة لخوض المباريات القوية.

    وفي ما يتعلق بوضعية Achraf Hakimi، أكد وهبي أن حالته الصحية لا تدعو للقلق، موضحاً أن اللاعب يستفيد من فترة كافية للتعافي التدريجي قبل العودة إلى أجواء المنافسة.

    وأضاف أن الطاقم الطبي يفضل عدم التسرع في عودة حكيمي، تفادياً لأي انتكاسة قد تؤثر على جاهزيته مستقبلاً، خاصة وأن المؤشرات الحالية تبدو إيجابية.

    أما بخصوص Nayef Aguerd، فأوضح مدرب المنتخب أن وضعيته تتطلب عناية أكبر، بعدما تحمل ضغطاً بدنياً كبيراً في الفترة الماضية، ولعب مباريات عديدة رغم معاناته من بعض المشاكل العضلية.

    وأكد وهبي أن أكرد أبدى التزاماً كبيراً ورغبة قوية في مساعدة المنتخب خلال الاستحقاقات الأخيرة، وهو ما أثر نسبياً على حالته البدنية، مضيفاً أن اللاعب يخضع حالياً لبرنامج علاجي خاص يسير وفق مراحل مدروسة.

    واختتم مدرب المنتخب المغربي حديثه بالتأكيد على أن تطور الحالة الصحية للاعبين المصابين يسير بشكل إيجابي، مع وجود تفاؤل كبير بعودتهم التدريجية قبل المواعيد المقبلة، وفي مقدمتها كأس العالم.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وهبي: نتابع عددا كبيرا من اللاعبين قبل اختيار القائمة النهائية

    أكد الناخب الوطني أن اللائحة الأولية للمنتخب المغربي تضم حوالي 55 لاعبا، مشيرا إلى أن الطاقم التقني سيختار في النهاية 26 لاعبا فقط لخوض الاستحقاقات المقبلة، وهو ما يجعل عملية الحسم صعبة وتحتاج إلى متابعة دقيقة لجميع العناصر.

    وأوضح المدرب أن باب المنافسة ما يزال مفتوحا أمام عدد كبير من اللاعبين، مضيفا أن الطاقم التقني يعمل بشكل يومي على تتبع أداء العناصر المرشحة للالتحاق بالمنتخب، بالنظر إلى صعوبة اتخاذ القرار النهائي.

    وأشار إلى أن الاختلاف في الآراء حول بعض الأسماء يبقى أمراً طبيعياً، سواء داخل الطاقم أو حتى لدى المتابعين والجماهير، مؤكداً أن لكل شخص وجهة نظره الخاصة، غير أن القرار النهائي يبقى من اختصاصه كمدرب للمنتخب.

    وأضاف أن الأهم بالنسبة إليه هو الوصول إلى قائمة نهائية متوازنة، وبعد الحسم في الاختيارات “سيكون التركيز بالكامل على العمل والمضي إلى الأمام”، موضحاً أن الإعلان النهائي عن اللائحة سيكون في حدود السادس والعشرين من الشهر الجاري.

    وفي حديثه عن اللاعبين الشباب، شدد الناخب الوطني على أنه لا يعتمد في اختياراته على الفئات العمرية أو المسار السابق للاعبين، بل على الجاهزية والمستوى الحالي فقط.

    وقال إن اللاعبين الذين يبرزون مع أنديتهم ويؤكدون إمكانياتهم يظلون مؤهلين للعب مع المنتخب الأول، سواء كانوا قد حملوا قميص منتخب أقل من 20 سنة أو لم يسبق لهم ذلك.

    كما أوضح أن عدداً من اللاعبين الشباب الموجودين حالياً في دائرة الاهتمام كانوا ضمن القوائم الأولية للمنتخب حتى قبل توليه مهمة الإشراف على “أسود الأطلس”، مؤكداً أن استدعاء هذه الأسماء ليس أمراً جديداً أو مرتبطاً فقط بقدومه.

    وختم المدرب تصريحاته بالتأكيد على أن بعض اللاعبين الذين شاركوا في المعسكر الأخير قدموا مؤشرات إيجابية، في حين يواصل الطاقم التقني متابعة أسماء أخرى لم تكن حاضرة، لكنها تقدم مستويات قوية مع أنديتها، ما يجعل جميع الاحتمالات مفتوحة قبل الإعلان عن القائمة النهائية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وهبي: لم أهتم باحتفالات السنغال وتركيزنا بالكامل على مونديال 2026

    أكد الناخب الوطني محمد وهبي أن احتفالات منتخب السنغال في ملعب فرنسا الدولي لم تكن ذات أهمية بالنسبة له، مشددا على أن تركيزه الكامل ينصب على تحضيرات المنتخب المغربي لكأس العالم 2026.

    وأوضح وهبي، خلال الندوة الصحفية التي أعقبت فوز المنتخب المغربي وديا على باراغواي، أنه لم يكن مهتما بما يحدث خارج مباريات المنتخب، لأنه كان منشغلا بأمور أكثر أهمية تتعلق بالفريق وتحضيراته.

    وقال وهبي إن لديه العديد من الأمور التي يجب العمل عليها داخل المنتخب، وهو ما جعله يركز فقط على مجموعته والمباريات التي يخوضها، دون الالتفات إلى ما يجري خارج هذا الإطار.

    وأضاف الناخب الوطني أنه تحدث عن كل ما يخص المنتخب والمباريات، لكنه لا يمكنه التعليق على أمور خارج اختصاصه، مشيرا إلى أن كل جهة تتحمل مسؤولياتها، وأن الاتحاد الأفريقي لكرة القدم هو المخول لاتخاذ القرارات في مثل هذه الأمور.

    وختم وهبي تصريحاته بالتأكيد على أنه لا يملك تفاصيل حول الموضوع، وأن الهدف الحالي هو عدم الالتفات إلى ما حدث في الماضي، خاصة أن المنتخب المغربي يتوفر على جامعة قوية، والتركيز حاليا منصب فقط على الاستعداد الجيد لكأس العالم المقبلة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المنتخب المغربي يحسم ودية باراغواي

    فاز المنتخب الوطني المغربي وديا، مساء اليوم الثلاثاء، على منتخب الباراغواي بهدفين مقابل واحد، في المباراة التي استضافها ملعب بولار دي ديليس بمدينة لانس.

    ثنائية المنتخب الوطني المغربي حملت توقيع كل من بلال الخنوس (الدقيقة 48)، ونائيل العيناوي (الدقيقة 53).

    أما الهدف الوحيد لمنتخب باراغواي في اللقاء الودي، جاء عن طريق اللاعب كاباييرو في حدود الدقيقة 88 من عمر المباراة.

    واختار الناخب الوطني محمد وهبي، إجراء تعديلات على التشكيلة الأساسية التي خاضت ودية اليوم، ومنح الفرصة لعدد من الأسماء الشابة، التي لم يتمكن من متابعتها لدقائق كثيرة في ودية الإكوادور (1-1) التي أقيمت الجمعة الماضية في العاصمة مدريد.

    وتدخل مباراتي الإكوادور والباراغواي، ضمن تحضيرات »أسود الأطلس، لنهائيات كأس العالم 2026، المقامة بكل من الولايات المتحدة الأمريكية، وكندا، والمكسيك.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أسود الأطلس أمام اختبار لاتيني صعب… وهبي يواصل البناء من بوابة باراغواي

    تتجه أنظار الجماهير المغربية، مساء الثلاثاء، نحو ملعب ملعب بولار دولولي، حيث يخوض المنتخب الوطني بقيادة محمد وهبي مواجهة ودية قوية أمام منتخب باراغواي، في محطة جديدة لاختبار ملامح المشروع التقني الذي بدأ يتشكل تدريجياً.

    هذا الموعد يأتي بعد التعادل الإيجابي الذي حققه “أسود الأطلس” أمام منتخب الإكوادور في مدريد، وهي نتيجة وإن بدت عادية على مستوى الأرقام، إلا أنها كشفت عن مؤشرات أولية على رغبة الطاقم التقني في إرساء أسلوب لعب قائم على التنظيم والانضباط، مع هامش للتطوير على مستوى النجاعة الهجومية.

    مباراة باراغواي تكتسي طابعاً مختلفاً، بالنظر إلى الخصوصية التي تميز مدارس أمريكا الجنوبية، حيث الصرامة التكتيكية والالتحامات البدنية القوية. وهو ما يجعل هذه المواجهة أقرب إلى اختبار حقيقي لمدى قدرة العناصر الوطنية على التأقلم مع نسق لعب يتطلب تركيزاً عالياً وصبراً في بناء الهجمات، إلى جانب سرعة في التحول بين الدفاع والهجوم.

    ويراهن الطاقم التقني من خلال هذا اللقاء على مواصلة صقل الهوية الجماعية للفريق، عبر تثبيت بعض الاختيارات التقنية ومنح الفرصة لعناصر أخرى لإبراز إمكانياتها، في أفق توسيع قاعدة التنافس داخل المجموعة. فالمباريات الودية، في هذا السياق، لا تُقاس فقط بنتيجتها، بل بما تتيحه من معطيات فنية تساعد على رسم معالم التشكيلة المستقبلية.

    ومن المنتظر أن تُجرى المواجهة في أجواء خاصة، بفضل الحضور المرتقب للجالية المغربية بكثافة في مدرجات لانس، ما سيمنح اللاعبين دعماً معنوياً كبيراً، ويحوّل اللقاء إلى ما يشبه مباراة على أرض الوطن.

    وبين طموح تأكيد المؤشرات الإيجابية، ورغبة اختبار الجاهزية أمام خصم عنيد، يدخل المنتخب المغربي هذه المباراة بشعار واحد: الاستمرار في البناء، دون استعجال النتائج.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وهبي يجسّ نبض “الأسود” تكتيكياً أمام الإكوادور… تعادل بطعم الاختبار

    خرج محمد وهبي بخلاصات مهمة عقب التعادل الذي حققه المنتخب المغربي أمام الإكوادور (1-1)، في مباراة ودية حملت طابع التجريب أكثر من البحث عن النتيجة، ضمن مرحلة بناء ملامح جديدة لـالمنتخب المغربي.

    ومنذ صافرة البداية، بدا واضحاً أن الناخب الوطني يسعى إلى رسم ملامح نهج تكتيكي مرن، يقوم على المزج بين عناصر شابة وأخرى ذات خبرة، مع التركيز على إحكام السيطرة في وسط الميدان وخلق توازن نسبي بين الخطوط. هذا التوجه عكس رغبة في إعادة ترتيب البيت الداخلي للمنتخب بعد التغييرات الأخيرة.

    في الخط الخلفي، منح وهبي الفرصة لكل من عيسى ديوب وشادي رياض، في خطوة تهدف إلى اختبار الانسجام الدفاعي وبناء شراكة جديدة قادرة على تقديم الإضافة مستقبلاً. كما لم يتقيد المدرب برسم تكتيكي جامد، مفضلاً منح لاعبي الوسط والهجوم حرية أكبر في التحرك وتبادل الأدوار.

    ورغم بعض المؤشرات الإيجابية، فإن الأداء لم يكن مستقراً طيلة أطوار اللقاء، خاصة في وسط الميدان، حيث ظهرت بعض المساحات التي استغلها المنافس لخلق فرص سانحة. ومع مرور الوقت، تحسن إيقاع “الأسود” تدريجياً، لينجحوا في العودة في النتيجة وتفادي الهزيمة.

    بشكل عام، يمكن اعتبار هذه المواجهة محطة أولى في مسار تجريبي، أظهرت ملامح مشروع تكتيكي قيد البناء، دون أن تبلغ بعد درجة الانسجام الكامل أو السيطرة المطلوبة. وهي معطيات تبقى طبيعية في بداية تجربة مدرب جديد، يحتاج إلى الوقت والعمل لتثبيت أفكاره.

    الأهم بالنسبة لوهبي، أنه خرج بمؤشرات تقنية وتكتيكية مهمة، سواء على مستوى تقييم العناصر الجديدة أو اختبار حلول هجومية ودفاعية مختلفة، في أفق الوصول إلى توليفة أكثر توازناً وفعالية قبل دخول غمار المنافسات الرسمية.

    إقرأ الخبر من مصدره