
أعرب المكتب التنفيذي لمنتدى افوس للديمقراطية وحقوق الإنسان ، عن تضامنه المطلق مع المتضررين من الفيضانات الأخيرة التي عرفتها عدد من مناطق الجنوب و الجنوب الشرقي للمملكة يومي 8-9 شت…
إقرأ الخبر من مصدره
Étiquette : مخاطر
-
منتدى يدعو لإحداث مرصد جهوي لتتبع مخاطر الكوارث الطبيعية والتغيرات المناخية بمناطق الواحات
-
ارتفاع قيم الكبد.. أسبابه ومخاطره
د.ب.أ
قالت الجمعية الألمانية لأمراض الجهاز الهضمي والتمثيل الغذائي إن ارتفاع قيم الكبد له أسباب عدة، أبرزها شرب الخمر والفيروسات المسببة لالتهاب الكبد الوبائي مثل فيروس C.
أمراض الصفراء
وأضافت الجمعية أن أسباب ارتفاع قيم الكبد تشمل أيضا أمراض الصفراء مثل تكدس الصفراء وحصوات المرارة.
كما أن ارتفاع قيم الكبد قد يكون أثراً جانبياً لبعض الأدوية مثل المضادات الحيوية والمستحضرات الهرمونية ومسكنات الألم وأدوية الغدة الدرقية وأدوية مرض السكري.
الأعراض
تتمثل الأعراض الدالة على ارتفاع قيم الكبد في تغير لون بياض العين والجلد إلى اللون الأصفر والحكة وآلام البطن…
-
مخاطر الذكاء الاصطناعي في مشاركة وفد برلماني بكندا

يشارك وفد برلماني مغربي برئاسة النائب حسن بن عمر عن فريق التجمع الوطني للأحرار، في أشغال الدورة 49 للجمعية البرلمانية للفرنكوفونية، والتي تنعقد خلال الفترة ما بين 5 و10 يوليوز الجاري في مدينة مونتريال بكندا.
ويضم الوفد أعضاء الشعبة البرلمانية المغربية لدى الجمعية البرلمانية للفرنكوفونية، الحسين وعلال عن فريق التجمع الوطني للأحرار، و النائبة لطيفة لبليح عن فريق الأصالة والمعاصرة، و النائب الشفيق هاشم أمين عن الفريق الاستقلالي للوحدة والتعادلية ، و المستشار البرلماني رضى الحميني عن فريق الاتحاد العام للمقاولات المغرب و المستشارة البرلمانية…
-
موسم الصيف.. إرشادات لتجنب مخاطر موجة الحرارة
قدم الدكتور الطيب حمضي الطبيب، والباحث في السياسات والنظم الصحية، مجموعة من الإرشادات والإجراءات الوقائية، لمواجهة موجة الحرارة ومشاكلها الصحية خلال موسم الصيف، وذلك بشكل إستباقي قبل ظهور أعراض الخطورة، الناتجة عن ضربة الحرارة أو اجتفاف الجسم.
الأطفال والمسنين الأكثر عرضة للخطر
وأفاد حمضي في من خلال تصريح صوتي، توصل به موقع “إحاطة.ما”، أن موجة الحرارة العالية تؤدي في غياب الاحتياطات اللازمة إلى مضاعفات صجية خطيرة بسبب اجتفاف الجسم أو الضربة الحرارية أو هما معا، لافتا أن هذه المخلفات الصحية يمكن أن تصيب الجميع وأساسا المسنين والأطفال.
في هذا الإطار،…
-
وهبي يحذر من مخاطر الذكاء الاصطناعي على الانتخابات المقبلة

حذر وزير العدل عبد اللطيف وهبي، مما يعتبره خطرا يمثله الذكاء الاصطناعي على الانتخابات المقبلة، معبرا عن الأمل في تأطيره من الناحية القانونية قبل الانتخابات المقبلة.
وأضاف وهبي في معرض رده على أسئلة النواب حول « حماية المواطنين من الأخبار الزائفة » بجلسة الأسئلة الشفوية الأسبوعية، اليوم الاثنين 8 يوليوز، أن المشكل اليوم لا يتمثل في الأخبار الزائفة، التي يعد بأن يعالجها مشروع القانون الجنائي الذي يوجد قيد النظر من قبل رئيس الحكومة، بل في الذكاء الاصطناعي، حيث سيتم، في نظره، توظيف صوت الشخص في تصريحات لم يدل بها.
وشدد مخاطبا نواب الغرفة الأولى من…
إقرأ الخبر من مصدره
-
تقرير يحذر من مخاطر “البوفا” على صحة المغاربة وارتفاع الإجرام
حذر تقرير لمعهد الدراسات الأمنية في إفريقيا، من أن المغرب قد يواجه قريبا أزمة أزمة صحية حادة وزيادة في حوادث العنف والإجرام المرتبطة بمخدر “البوفا”، في حالة لم يتم اتخاذ تدابير سريعة وفعالة.
وأكد التقرير أن مكافحة “البوفا” أو ما يعرف بـ “كوكايين الفقراء”، تتطلب تعزيز الأطر القانونية والمؤسسية، حيث أن فرض عقوبات أشد صرامة على المتاجرين بالبشر، وخاصة أولئك المتورطين في تهريب الكوكايين أو الذين يتبين أنهم مسؤولون بشكل غير مباشر عن وفاة المستهلك، يشكل خطوة أولى مهمة.
في الوقت الحالي، يمكن الحكم على المستهلكين والمتاجرين الصغار والمتوسطين بالسجن لمدة تتراوح بين ستة أشهر وسنة، في حين يمكن سجن كبار المتاجرين لمدة تصل إلى 30 عامًا، ومع ذلك عادة ما يحكم عليهم بالسجن لمدة أقصاها 10 سنوات، حسب التقرير.
وفي الفترة ما بين غشت وشتنبر من العام الماضي، تم إلقاء القبض على 112 من تجار المخدرات من نوع بوفا، وتم ضبط ما يقرب من 1413 كجم من المخدرات في عملية منسقة شملت مختلف المدن المغربية. كما أدى تدخل إنفاذ القانون هذا إلى تفكيك ست حلقات مخدرات إجرامية تعمل في جميع أنحاء البلاد. وفي يوليوز 2023، تم إلقاء القبض على 15 شخصا بالدار البيضاء بعد العثور بحوزتهم على الأدوات والمكونات اللازمة لتصنيع البوفا.
وفي أكتوبر اعترضت قوات الأمن المغربية 1371 كيلوغراما من الكوكايين تم تهريبها إلى البلاد من إسبانيا. ورغم أن هذا المخزون لم يكن كله مخصصًا للسوق المحلية، إلا أنه يسلط الضوء على دور المغرب المتنامي كمركز إقليمي للكوكايين. وكلما زاد تدفق الكوكايين عبر البلاد، أصبح من الأسهل على المتاجرين والتجار تصنيع وتوزيع البوفا، مما يؤدي إلى تفاقم الوضع المتردي بالفعل.واستدرك التقرير أنه “على الرغم من هذه المضبوطات وعدد الحالات التي تمت معالجتها، لا يزال أمام السلطات طريق طويل لتقطعه للقضاء على المشكلة.”
ويعرف التقرير مخدر البوفا بأنه عقار اصطناعي مصنوع من الكوكايين أو نفايات الميثامفيتامين البلوري المقطعة مع إضافات مثل حمض البطارية، وزيت المحرك، والشامبو، والملح، صودا الخبز والأمونيا -
منظمة الصحة العالمية تحذر من مخاطر محتملة للذكاء الاصطناعي في مجال الصحة
قد يحدث الذكاء الاصطناعي التوليدي ثورة في الرعاية الصحية، على سبيل المثال من خلال تسهيل تطوير الأدوية أو التعجيل بالكشف عن الأمراض، لكن منظمة الصحة العالمية شددت في تقرير لها على ضرورة إيلاء اهتمام أكبر بالمخاطر المحتملة لهذا التطور.
في وثيقة نشرت الخميس، حللت منظمة الصحة العالمية مخاطر وفوائد استخدام نماذج كبيرة متعددة الوسائط تسمى “Large Multi-modal Models” أو اختصارا “LMM”، وهو نوع من تكنولوجيا الذكاء الاصطناعي التوليدي يشهد نموا سريعا، في مجال الصحة.
يمكن للنماذج الكبيرة متعددة الوسائط هذه استخدام أنواع متنوعة من البيانات، بما في ذلك النصوص والصور والفيديو، وإنشاء نتائج لا تقتصر على نوع البيانات التي يتم إدخالها في الخوارزمية.
وقالت منظمة الصحة العالمية إن “من المتوقع أن يتم استخدام وتطبيق النماذج الكبيرة متعددة الوسائط على نطاق واسع في مجال الرعاية الصحية والبحث العلمي والصحة العامة وتطوير الأدوية”.
وحددت المنظمة خمسة مجالات يمكن أن تستخدم فيها هذه التكنولوجيا: الفحص (على سبيل المثال، للرد على الطلبات المكتوبة من المرضى)؛ والبحث العلمي وتطوير الأدوية؛ التعليم الطبي والتمريضي؛ والمهام الإدارية؛ والاستخدام من جانب المرضى، على سبيل المثال لمراجعة الأعراض.
وعلى الرغم من أن هذه التكنولوجيا تتمتع بإمكانات كبيرة، فإن منظمة الصحة العالمية لفتت إلى أنه ثبت أيضا أن هذه النماذج الكبيرة متعددة الوسائط يمكن أن تؤدي إلى نتائج خاطئة، أو غير دقيقة، أو متحيزة، أو غير كاملة، ما قد يفضي بوضوح إلى عواقب سلبية.
وأشارت منظمة الصحة العالمية، إلى أنه “نظرا لتزايد استخدام النماذج الكبيرة متعددة الوسائط في الرعاية الصحية والطب، فإن الأخطاء وسوء الاستخدام، وفي نهاية المطاف، الإضرار بالأفراد أمر لا مفر منه”.
وتقدم الوثيقة أيضا، إرشادات جديدة بشأن أخلاقيات وحوكمة النماذج الكبيرة متعددة الوسائط، إذ أعطت منظمة الصحة العالمية أكثر من 40 توصية للحكومات وشركات التكنولوجيا ومقدمي الرعاية الصحية حول كيفية الاستفادة من هذه التكنولوجيا بأمان تام.
وأكد كبير العلماء في منظمة الصحة العالمية جيريمي فارار أن “تقنيات الذكاء الاصطناعي التوليدي لديها القدرة على تحسين الرعاية الصحية، ولكن فقط إذا عمد أولئك الذين يطورون وينظمون ويستخدمون هذه التقنيات إلى تحديد المخاطر المرتبطة بها وأخذها في الاعتبار بشكل كامل”.
وأضاف “نحن بحاجة إلى معلومات وسياسات شفافة لإدارة تصميم وتطوير واستخدام النماذج الكبيرة متعددة الوسائط لتحقيق نتائج صحية أفضل والتغلب على التفاوتات الصحية المستمرة”.
ودعت منظمة الصحة العالمية إلى وضع قواعد المسؤولية “لضمان تعويض المستخدمين المتضررين من النماذج الكبيرة متعددة الوسائط بشكل مناسب أو حصولهم على ملاذات أخرى” يمكنهم اللجوء إليها.
وأشارت المنظمة أيضا إلى أن درجة امتثال النماذج الكبيرة متعددة الوسائط للقواعد الحالية، لا سيما في ما يتعلق بحماية البيانات، تثير بدورها مخاوف.
إلى ذلك، فإن حقيقة أن النماذج الكبيرة متعددة الوسائط تطورت وتنشر في كثير من الأحيان من جانب عمالقة التكنولوجيا، تثير مخاوف وقد ترسخ هيمنة هذه الشركات، بحسب منظمة الصحة العالمية.
ولذلك توصي المنظمة بتطوير النماذج الكبيرة متعددة الوسائط، ليس فقط من العلماء والمهندسين، ولكن أيضا من المتخصصين في الرعاية الصحية والمرضى.
وحذرت منظمة الصحة العالمية أيضا من تعرض النماذج الكبيرة متعددة الوسائط لمخاطر الأمن السيبراني، ما قد يعرض معلومات المرضى وحتى موثوقية الرعاية الصحية للخطر.
وخلص التقرير، إلى ضرورة أن تفوض الحكومات السلطات التنظيمية للموافقة على استخدام النماذج الكبيرة متعددة الوسائط في الرعاية الصحية، داعيا إلى تنفيذ عمليات التدقيق لتقييم تأثير هذه التكنولوجيا.
(وكالات)
-
ميارة يؤكد بدبي: محاربة التغيرات المناخية يشكل بعدا محوريا في الرؤية التنموية للمغرب
العلم – الرباط
أكد رئيس مجلس المستشارين، السيد النعم ميارة، اليوم الأربعاء بدبي، التزام المغرب بالعمل على المساهمة الفعلية في الديناميات القارية لحماية إفريقيا من مخاطر أزمة المناخ، والدفاع عن حقوق الأجيال المقبلة في التنمية والتقدم، مشددا في كلمة خلال افتتاح الاجتماع البرلماني المنعقد بمناسبة قمة الأمم المتحدة بشأن تغير المناخ، « كوب 28″، على أن موضوع محاربة التغيرات المناخية يشكل بعدا محوريا في الرؤية التنموية للمملكة.
وقال السيد ميارة، إن إفريقيا توجد في قلب مآسي التغيرات المناخية، علما أنها هي القارة الأقل إصدارا لانبعاثات الغازات التي تؤدي للاحتباس الحراري، وهو ما يقوض من قدرة القارة على النمو والتقدم والازدهار، ويهدد، على نحو خطير، الحقوق الأساسية لعشرات الملايين من الأفارقة.
وأوضح أن تقديرات الاتحاد الإفريقي تشير إلى أنه بحلول سنة 2030، فإن نحو 118 مليون شخص يعيشون في فقر مدقع، سيواجهون الجفاف والفيضانات والحرارة الشديدة إذا لم يتم اتخاذ تدابير مناسبة للتعامل مع ذلك، لافتا إلى أنه من شأن هذا الوضع التأثير بشكل كبير على السلم والأمن بالقارة، وتقوية بروز ظواهر جديدة، لعل أبرزها ظاهرة النزوح المناخي.
ودعا السيد ميارة، في هذا الإطار، إلى التفكير في وضع خطة عالمية عاجلة لحماية إفريقيا من مخاطر التهديدات المناخية، وتوفير التمويلات اللازمة، التي يصعب على بعض دول القارة توفيرها، خاصة وأن التقييمات الأولية تؤكد أن منطقة إفريقيا جنوب الصحراء ستحتاج إلى إنفاق ما بين اثنين إلى ثلاثة بالمئة من الناتج المحلي الإجمالي سنويا حتى تكون قادرة على تجنب عواقب أسوأ لظاهرة التغيرات المناخية.
وشدد، بالمناسبة، على أن موضوع محاربة التغيرات المناخية يشكل بعدا محوريا في الرؤية التنموية للمملكة، حيث يتم العمل بأسلوب فعال ومبتكر على الانتقال التدريجي إلى نموذج تنموي وطني طموح وأقل اعتمادا على الطاقات الملوثة، وذلك من خلال تبني سياسات وتدابير استباقية تهدف إلى تقليص انبعاث الغازات الدفيئة والتصدي لظاهرة الاحتباس الحراري، وتبني مزيج طاقي متقدم عماده الطاقات البديلة بأشكالها الشمسية والريحية والبحرية.
وأبرز أن المغرب، تحت القيادة الرشيدة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، استطاع، من خلال سياسات عمومية ناجعة واستثمارات كبرى في مجال الطاقات البديلة، الوصول اليوم إلى نسبة طاقة متجددة قدرها 37 بالمائة من المزيج الطاقي الوطني، وهو مؤشر يؤكد قدرة المملكة على تحقيق هدف الانتقال إلى 52 بالمائة من الطاقة سنة 2030، والوصول إلى الهدف الأكبر المتمثل في صفر كربون سنة 2050، مسجلا أن كل هذه التوجهات مكنت المغرب من التواجد بين أحسن عشر تجارب دولية ناجحة في تصنيف مؤشر أداء تغير المناخ لسنة 2023.
وسجل السيد ميارة، مع ذلك، أن الدول مهما كانت قوتها أو تطورها، فلا يمكن أن تواجه أزمة المناخ بمعزل عن المنتظم الدولي، لأن مسار حماية مستقبل الكوكب والحد من أزمة المناخ هو مسار متعدد الأطراف بامتياز، يفرض ضرورة التفكير في أساليب تعاون أكثر نجاعة وفعالية في مواجهة ظاهرة التغيرات المناخية، وذلك من خلال اعتماد مقاربة مبنية على التضامن وتبادل الممارسات الفضلى والتشاور المؤسساتي المستمر.
وأكد، في هذا الصدد، أن البرلمانيات والبرلمانيين مدعوون للتعبئة الشاملة من أجل بناء أجندة برلمانية مشتركة تشكل قاعدة عمل البرلمانات الوطنية للمساهمة في تعزيز الالتزامات الحكومية في ما يتعلق بمحاربة ظاهرة التغير المناخي وتسريع مسارات الوصول إلى الأهداف الوطنية الخاصة بتحقيق الحياد الكربوني.
ولاحظ أن الدراسات والأبحاث الدولية المتعلقة بالتغيرات المناخية ترسم صورة قاتمة ومخيفة للوضع المناخي العالمي، حيث إن العشر سنوات الأخيرة كانت الأكثر حرارة على الإطلاق، فيما يدخل العالم موجات متسارعة من الكوارث الطبيعية التي تهدد الاستقرار العالمي، من قبيل تفاقم ظواهر الجفاف والأعاصير والفيضانات المدمرة تقريبا بجل دول العالم، وهو ما ينعكس سلبا على الوضع الاقتصادي بشكل عام ويمس الحياة اليومية للشعوب، خاصة في دول الجنوب.
وخلص رئيس مجلس المستشارين، إلى القول إن البرلمانات مدعوة إلى التفكير في بناء آلية برلمانية دولية لمواجهة أزمة المناخ، في الإطار المؤسساتي للاتحاد البرلماني الدولي، تشكل منصة مشتركة لتتبع مؤشرات تنفيذ اتفاق باريس بشكل مستمر، وفضاء برلمانيا لتبادل الخبرات والتكوين وتطوير قدرات البرلمانات الوطنية في مجالات التشريع ومراقبة العمل الحكومي، في ما يتعلق بأوراش تقليص الانبعاثات والتكيف مع آثار أزمة المناخ وتعزيز آليات النمو الأخضر. -
بمشاركة مفكرين من المغرب: « مؤتمر الفجيرة الدولي للفلسفة » يؤكد على أهمية الحوار الإنساني لمواجهة مخاطر العالم المعاصر

انطلقت صباح الأحد 11 نوفمبر فعاليات مؤتمر الفجيرة الدولي الثالث للفلسفة تحت شعار « الفلسفة والعالم المعيش » بحضور مفكرين وفلاسفة وباحثين من عدد من بلدان العالم، ضمنها المغرب.وشهدت الجلسة الافتتاحية للمؤتمر الذي ينظمه « بيت الفلسفة » حضور الشيخ محمد بن حمد الشرقي، ولي عهد الفجيرة، الذي أكد على مكانة الفلسفة في حياة الإنسان وعلاقتها المباشرة بقضاياه اليومية وأفكاره وضرورتها المتزايدة في واقع العالم اليوم. كما أشار إلى الاهتمام الكبير الذي توليه حكومة الفجيرة للعلوم الإنسانية وقطاع الثقافة والفكر، بدعم وتوجيهات الشيخ حمد بن محمد الشرقي، عضو المجلس…
إقرأ الخبر من مصدره
-
الذكاء الاصطناعي سيطيح ب 80 في المائة من الوظائف” في السنوات المقبلة (+حوار)
يرى الباحث الأميركي “بن غورتزل” في مقابلة مع وكالة فرانس برس، أجريت معه على هامش “قمة الويب” في مدينة، “ريو دي جانيرو” البرازيلية، أن الذكاء الاصطناعي قد يطيح ب “80 في المئاة من الوظائف” في السنوات المقبلة.
وأثار الباحث المولود في البرازيل ضجة هذا الأسبوع خلال “قمة الويب” (“ويب ساميت”) بعرضه الممرضة الآلية غرايس المصممة للاعتناء بكبار السن في دور رعايتهم.
ويعود الفضل إلى غورتزل في ماي حين عرف بـ”الذكاء الاصطناعي العام” (AIG)، وهي تكنولوجيا رئيسية تتمتع بقدرات معرفية بشرية، وهي قابلة للتطوير “في غضون بضع سنوات”. وهو أيضا وراء منصة “سنغولاريتي نت” (SingularityNET) المخصصة للتطوير اللامركزي والمفتوح للذكاء الاصطناعي.
وفي ما يأتي نص المقابلة التي أجرتها معه فرانس برس:
– سؤال: ما الذي ينقص لتطوير نظام ذكاء اصطناعي يتمتع بقدرات معرفية بشرية؟
– جواب: “إذا كنا نريد آلات بذكاء البشر نفسه فعلا، وقادرة على الاستجابة سريعا لما هو غير متوقع، فينبعي أن تكون هذه الآلات قادرة على أن تفعل أكثر بكثير مما هي مبرمجة لأجله. لم نصل إلى هذا الحد بعد. لكن ثمة أسباب تحمل على الاعتقاد بأن حدوث ذلك ممكن، ليس بعد عقود، ولكن بعد سنوات فحسب”.
– سؤال: ما رأيك في الجدل في شأن “تشات جي بي تي”؟ هل ترى ضرورة تجميد الأبحاث ستة أشهر على ما يطالب به البعض؟
– جواب: “لا أعتقد أن المطلوب التوقف ستة أشهر، لأن هذا الذكاء الاصطناعي ليس خطيرا (…). لا قدرة لديه على التفكير المعقد المتعدد الخطوات، على ما يفعل العلماء ، ولا على ابتكار أشياء جديدة خارج البيانات التي يتلقاها. لا يمكنه وضع خطط لكيفية التعامل مع مواقف جديدة، كجائحة كوفيد-19 مثلا .
ثمة من يدعو إلى وقف الأبحاث لأن هذا النوع من النظم يساهم في المعلومات المضللة. ولكن هل يعني ذلك أن من الضروري حظر الإنترنت؟
(…) أعتقد أننا يجب أن نعيش في مجتمع حر، وكما لا ينبغي حظر الإنترنت، لا ينبغي حظر هذا ( تشات جي بي تي ) أيضا “.
– سؤال: هل يجدر بنا اعتبار حلول الذكاء الاصطناعي مكان بعض الوظائف خطرا ؟
– جواب: “أعتقد أن الزمن سيتجاوز 80 في المئة من الوظائف التي يتولاها البشر في ظل النظم الجديدة من نوع تشات جي بي تي المتوقع طرحها، لكنني لا أرى خطرا في ذلك، بل حسنة. إنه أمر جيد. سيجد الناس أشياء أفضل يقومون بها (…).
“ستتمثل المشكلة في المرحلة الانتقالية، عندما يبدأ الذكاء الاصطناعي في جعل الزمن يتجاوز الوظائف تباعا (…) لا أعرف كيف سنحل المشاكل الاجتماعية الناتجة من ذلك”.
– سؤال: ما هي المساهمات التي يمكن أن تقدمها الروبوتات للمجتمع اليوم، وماذا يمكن أن تفعل في المستقبل بواسطة الذكاء الاصطناعي العام؟
– جواب: “يمكنها أن تفعل الكثير من الأشياء الجيدة، كالممرضة الآلية غرايس. ففي الولايات المتحدة، يشعر كثر من كبار السن بالوحدة في دور رعاية المسنين، إذ إن تلقيهم الطعام والرعاية الطبية وتمكنهم من مشاهدة التلفزيون لا يكفي ليوفر لهم ما يحتاجون إليه اجتماعيا وعاطفيا . لكن اعتماد روبوتات شبيهة بالبشر في هذه المراكز للإجابة عن أسئلتهم، والاستماع إلى قصصهم، ومساعدتهم على الاتصال بأبنائهم أو إجراء عمليات شراء عبر الإنترنت، يساهم في تحسين حياتهم”.
(وكالات- بتصرف)