Étiquette : مخالفات

  • مراقبة أزيد من 93 ألف محلا تسفر عن حجز وإتلاف أكثر من 400 طنا من المنتجات الغير صالحة للاستهلاك

    كشفت مديرية المنافسة والأسعار والمقاصة، التابعة لوزارة الاقتصاد والمالية، عن ضبط 6400 مخالفة، خلال الفترة الممتدة من فاتح يناير إلى 03 أبريل، على إثر عمليات مراقبة أسعار وجودة المنتجات الغذائية، من بينها  5340 مخالفة تم إنجاز محاضر بشأنها وإرسالها إلى المحاكم المختصة.

    عمليات المراقبة التي ترأسها وزارة الداخلية على مستوى العمالات والأقاليم، أسفرت أيضًا بعد مراقبة أزيد من 93 ألف محلا للإنتاج والتخزين والبيع بالجملة وبالتقسيط، عن حجز وإتلاف 456 طنا من المنتجات الغير صالحة للاستهلاك أو الغير مطابقة للمعايير التنظيمية المعمول بها.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ضبط أزيد من 5400 مخالفة إثر عمليات مراقبة الأسعار وجودة المواد الغذائية في الأسواق 

    أعلنت مديرية المنافسة والأسعار والمقاصة التابعة لوزارة الاقتصاد والمالية، عن  ضبط 5470 مخالفة إثر عمليات مراقبة الأسعار وجودة المواد الغذائية من طرف اللجان المحلية، من فاتح يناير 2024 إلى غاية 27 مارس الجاري.

    وأبرزت المديرية، في بلاغ عقب انعقاد، أول أمس الأربعاء، الاجتماع الثالث للجنة الوزاراتية المكلفة بتتبع التموين والأسعار وعمليات المراقبة خلال شهر رمضان، أن 920 مخالفة من بين هذه المخالفات شكلت موضوع إنذارات للمخالفين، و4550 منها تم إنجاز محاضر بشأنها وإرسالها إلى المحاكم المختصة.

    كما أسفرت تدخلات اللجان المركزية والمحلية، التي تترأسها وزارة الداخلية على مستوى العمالات والأقاليم، عن مراقبة 81141 محلا للإنتاج والتخزين والبيع بالجملة وبالتقسيط، وتم حجز وإتلاف 402 طن من المنتجات غير الصالحة للاستهلاك أو غير المطابقة للمعايير التنظيمية المعمول بها.

    وتشمل هذه الكميات ما يفوق 106 أطنان من التوابل، و60 طنا من المشروبات والعصائر، و45 طنا من الزيتون والزيوت، و37,8 طنا من الدقيق ومشتقاته، و35 طنا من الحليب ومشتقاته، و34 طنا من السكر والشاي والقهوة، و25 طنا من التمور والفواكه الجافة والعسل والمربى، و19 طنا من اللحوم والأسماك ومستحضراتها، و16,35 طنا من المخبوزات والحلويات، و9,6 أطنان من الخضر والفواكه ومواد استهلاكية أخرى بأقل من 6 أطنان.

    وأكدت المديرية، أن اللجنة تواصل عملها بشكل منتظم طيلة شهر رمضان لمتابعة تطور حالة الأسواق ووضعية التموين ومستوى الأسعار وحصيلة تدخلات لجن المراقبة لمواجهة كافة أساليب الغش والاحتكار والمضاربة والتلاعب في الأسعار.

    يشار إلى أن اللجنة الوزاراتية المكلفة بتتبع التموين والأسعار وعمليات المراقبة انعقدت تحت رئاسة وزارة الاقتصاد والمالية، بحضور ممثلين عن القطاعات الوزارية المكلفة بالداخلية، والفلاحة والصيد البحري، والصناعة والتجارة، والانتقال الطاقي، والمؤسسات العمومية المعنية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أزيد من 41 ألف مخالفة سير الأسبوع الماضي ضخت 730 مليونا في صندوق الدولة

    أعلنت المديرية العامة للأمن الوطني، أنها تحصلت من41 ألفا 610 مخالفات، على 7 ملايين و283 ألفا و650 درهما خلال أسبوع.

    فيما بلغ عدد العربات الموضوعة بالمحجز البلدي 4301 عربة، وعدد الوثائق المسحوبة 7422 وثيقة، وعدد المركبات التي خضعت للتوقيف 354 مركبة.

    وبخصوص عمليات المراقبة والزجر في ميدان السير والجولان، أفاد المصدر ذاته، أنه تم إنجاز 7422 محضرا أحيلت على النيابة العامة، واستخلاص 34 ألفا و188 غرامة صلحية.

    وكشف بلاغ للمديرية العامة، أن 16 شخصا لقي مصرعه، وأصيب 2208 آخرون، إصابات 71 منهم بليغة، في 1647 حادثة سير سجلت داخل المناطق الحضرية، خلال الأسبوع الممتد من 11 إلى 17 مارس الجاري.

    وعزا البلاغ ذاته، الأسباب الرئيسية المؤدية إلى وقوع هذه الحوادث، حسب ترتيبها، إلى عدم انتباه السائقين، وعدم احترام حق الأسبقية، وعدم انتباه الراجلين، وعدم ترك مسافة الأمان، والسرعة المفرطة، وعدم التحكم، وتغيير الاتجاه بدون إشارة، وعدم احترام الوقوف المفروض بعلامة “قف”، وتغيير الاتجاه غير المسموح به، وعدم احترام الوقوف المفروض بضوء التشوير الأحمر، والسير في يسار الطريق، والسير في الاتجاه الممنوع، والتجاوز المعيب.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مزور: راقبنا 330 ألف نقطة بيع وحررنا 12 ألف محضر غش تمت إحالتها على النيابة العامة

    كشف رياض مزور، وزير الصناعة والتجارة، أنه في إطار حماية المستهلكين المغاربة، قامت مصالح وزارته في سنة 2023، بمراقبة 330 ألف نقطة بيع، وتحرير 12 ألف محضر غش، تمت إحالته على أنظار النيابة العامة، وتم التعاطي ومعالجة 2400 شكاية، بنسبة 100 في المائة منها.

    وأوضح مزور، في معرض جوابه عن سؤال بمجلس المستشارين، يتعلق بالتدابير الحكومية، من أجل حماية المستهلكين، أن البيع والشراء حر بالمغرب، لكن لابد على الدولة أن تحمي المواطنين من بعض الممارسات، وبالأخص عشية حلول شهر رمضان.

    كاشفا أن الدولة تقوي المراقبة خلال الشهر الفضيل، وعند ضبط الممارسات المخالفة للقانون، تتدخل حماية للقدرة الشرائية للمواطنين، والتي هي من صلب اهتمامات الدولة والحكومة.

    من جانبه، طالب الخمار المرابط، المستشار البرلماني عن حزب الأصالة والمعاصرة بالغرفة الثانية، ببحث آليات جديدة لإيقاف الممارسات المنافية لحرية المنافسة وحماية حقوق الـمستهلك، خاصة ونحن على أبواب شهر رمضان.

    وقال المرابط مخاطبا الوزير مزور: “نحن على وعي تام أنه بالرغم من المجهودات التي تقومون بها، فإن هذا الموضوع يقتضي تضافر جهود جميع الـمتدخلين لمواجهة الممارسات المنافـية لحرية المنافسة وحماية حقوق الـمستهلك، فنشاط السماسرة والوسطاء توسع بشكل كبير فـي قطاعات كثيرة، تحولت إلى مرتع خصب لتنامي الغش والاحتيال والزيادات غير القانونية فـي الأسعار”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • غرامات ومخالفات السير تدر على خزينة الدولة أزيد من 800 مليون خلال أسبوع

    سجّلت المناطق الحضرية خلال الأسبوع الماضي الممتد من 11 إلى 17 دجنبر الجاري، 1915 حادثة سير، راح ضحيتها 16 شخصا وأصيب فيها 2551 آخرون بجروح، إصابات 74 منهم بليغة.

    وعزا بلاغ للمديرية العامة للأمن الوطني الأسباب الرئيسية المؤدية إلى وقوع هذه، حسب ترتيبها، إلى عدم انتباه السائقين، وعدم احترام حق الأسبقية، والسرعة المفرطة، وعدم انتباه الراجلين، وتغيير الاتجاه بدون إشارة، وعدم ترك مسافة الأمان، وعدم التحكم، وتغيير الاتجاه غير المسموح به، وعدم احترام الوقوف المفروض بعلامة “قف”، وعدم…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • كيف تعثرت [أو] تبخرت مشاريع أساسية لعبت السلطات ورقتها لمواجهة تداعيات الأزمة في الفنيدق؟

    لعبت السلطات المغربية على ثلاثة مشاريع أساسية في مواجهة الأزمة التي ألقت بثقلها على مدن الشمال، لاسيما مدينة الفنيدق، التي توجد في قلب أزمة الهجرة والتوتر الحدودي.

    وعدا منطقة الأنشطة الاقتصادية التي مازالت تحاول الانطلاق، فإن هذه المشاريع، وبعد مضي أزيد من عامين، إما تعاني تعثرا، أو تبخرت بالكامل.

    المشترك بين هذه المشاريع، التي زُعم أن مساعدتها ستكون هائلة في تعافي هذه المنطقة، أن مصيرها السيء متصل بانتهاكات واسعة لقوانين التعمير والبناء، تورطت فيها الشركات.

    تتحمل السلطات المحلية في عمالة المضيق الفنيدق قدرا من المسؤولية في السماح بالشروع في هذه الأعمال دون الحصول على التراخيص القانونية. ويُبين أثر مراسلات بين الإدارات العامة بخصوص هذه المشاريع أن السلطات تغاضت أو تجاهلت التحذيرات، ولربما شجعت مواصلة الأشغال في هذه المشاريع بغض النظر عن وضعيتها القانونية.

    بعد سنتين من الاضطرابات التي بدأت في الفنيدق في فبراير 2021، جراء إغلاق منفذ التهريب المعاشي مع ثغر سبتة المحتل، أطلقت السلطات مخططا طموحا لإعادة تحريك عجلة التنمية بواسطة مشاريع صناعية أو تجارية. وقدمت السلطات مشروعا لمنطقة صناعية، وأيضا معملا لمنتوجات بحرية. كما كانت تعول على مركز تجاري هائل لاستعادة الزخم الاقتصادي الذي عرفت به هذه الأنحاء منذ حوالي أربعة عقود.

    في سياق سعيها لتطويق الأزمة، قللت السلطات من صرامتها المعتادة إزاء انتهاكات قوانين البناء. كان هدف الوصول إلى مشاريع منتجة للوظائف يغطي على المتطلبات القانونية.

    لكن، منذ ذلك الوقت، أي عقب غمرة الأحداث عام 2021، لم يتغير الكثير في هذه المنطقة. المنطقة الصناعية متعثرة، ومعمل المنتوجات البحرية تبخر، بينما المركز التجاري والسياحي تخلى عنه ملاكه، ولا يبدو أن لديهم رغبة في العودة إليه في وقت قريب.

    كان من الواضح أن هذه المشاريع تعاني من أوقات صعبة، لكن لم يكن واضحا ما يحدث بالضبط. أجوبة لوزيرة إعداد التراب الوطني والتعمير والإسكان وسياسة المدينة، فاطمة الزهراء المنصوري، كُشف عنها الجمعة، ستُظهر حجم الانتهاكات والخروقات التي حاول مستثمرون ارتكابها في مشاريع كبيرة، بينما وقفت السلطات عمياء لفترة طويلة.

    معمل كبير… لن يرى النور

    أول هذه المشاريع هو معمل للمنتوجات البحرية، كان مقررا أن تقيمه الشركة الهولندية الأصل: klass puul. أقنعت السلطات منذ مارس 2021 السكان المحليين بمعمل Gamba كما روجت إليه، وبوسعه أن يتحمل جزءا من الضغط على مناصب العمل.

    في يونيو 2023، لم تتحرك آجرة واحدة في هذا المشروع. لنعد إلى سلسلة الأحداث التي أدت إلى تبخره.

    في 18 مارس 2021، أي شهرا بعد اندلاع الاضطرابات في الفنيدق، حصلت شركة كلاس بول، على الموافقة لكراء عقار مساحته 13 ألف متر مربع، من العقار التابع للملك الخاص للدولة ذي المرجع العقاري 76/17064. اللجنة الجهوية الموحدة للاستثمار وافقت آنذاك على العملية بينما كانت تعد الشركة بإنجاز وحدة صناعية.

    سارعت تلك اللجنة في تلك الأوقات المضطربة، وبإشراف من السلطات على صعيد الولاية، إلى تحفيز المستثمرين بالقدوم إلى منطقة الفنيدق في مسعى لتهدئة الاحتجاجات التي كانت مازالت مستمرة حتى مارس.

    العقار الذي وافقت السلطات على اكترائه من لدن شركة “كلاس بول”، مغطى بتصميم التهيئة للفنيدق المصادق عليه عام 2017، وهو مخصص لمنطقة الاحتياط الاستراتيجي وممر للراجلين ذي عرض 10 أمتار.

    معمل المنتوجات البحرية لم يكتب له أن يرى النور في الفنيدق رغم تسهيلات السلطاتمعمل المنتوجات البحرية لم يكتب له أن يرى النور في الفنيدق رغم تسهيلات السلطات

    في 25 يناير 2022، أصدر عامل عمالة الفنيدق المضيق قراره بإحداث لجنة AD-HOC، لدراسة والبت في مشروع هذه الشركة نظرا لما يقتضيه التنطيق الموجود فيه العقار. هذه اللجنة عبارة عن لجنة مؤقتة معينة للنظر خصيصا في هذا المشروع فقط.

    لاحقا، وفي 1 يونيو 2022، يدعو العامل نفسه إلى اجتماع لمناقشة ودراسة الموضوع. لم تكن هناك أي اعتراضات. وزيرة التعمير تقول إن الوكالة الحضرية لتطوان “أبدت موافقتها المبدئية شريطة احترام مقتضيات تصميم التهيئة للفنيدق”.

    حتى ذلك الوقت، تبين أن المشروع متعثر، فاتفاقية الكراء الموافق عليها في مارس 2021، لم يتم توقيعها مع مصالح الأملاك المخزنية. كما أن المشروع لم يحدد مساحته بشكل نهائي. ولم يُدل بأي موافقة بيئية، ناهيك عن أن صاحب المشروع في تصميمه، لم يحترم ممر الراجلين كما هو مغطى في تصميم التهيئة.

    رغم ذلك، ستحصل الشركة في 31 غشت 2022، على موافقة اللجنة المؤقتة التي شكلها عامل المنطقة، رغم أن صاحب المشروع لم يكن قد حصل بعد على الموافقة البيئية، فيما طُلب منه بأدب احترام بعض المقاسات تخص علو المشروع بالأساس.

    منذ ذلك الحين، لم يتغير شيء. ما زال السكان المحليون يأملون في رؤية هذا المعمل يوما ما، لكن، في الواقع، فإن صاحب الشركة قرر أن يتوقف عند هذه الحدود، وتخلى عن مشروعه.

    حدائق الفنيدق… المقفرة

    ظهر مشروع “حدائق الفنيدق” عام 2018، باعتباره واجهة للطموحات الجديدة في هذه المدينة التي تخطط للتحول إلى منطقة جذب سياحي.

    “حدائق الفنيدق” عبارة عن مركب تجاري وسياحي، حصل على رخصة بنائه عام 2015. وحتى 2019، كانت أعمال البناء الرئيسية قد نُفذت، فيما بيعت أغلب أجزائه المخصصة للسكن. لكن مصيرا سيئا كان ينتظر هذا المشروع.

    في 7 أكتوبر 2019، وصلت فرقة للمراقبة تابعة للوكالة الحضرية لتطوان، إلى مكان المشروع، وكانت نتائج المراقبة مزعجة؛ فشركة “رانبضال” خالفت التصاميم المرخص لها، وذلك بالزيادة في المساحة المسقفة، وتجاوز العلو المسموح به في بعض الأماكن.

    إثر ذلك، بعثت الوكالة الحضرية لتطوان رسائل إبلاغ إلى السلطات المحلية المعنية في 13 نونبر 2019، لتطبيق القانون فيما يخص المخالفات المذكورة، وفق ما تذكره وزيرة التعمير. سيحدث بعض التأخير في التنفيذ. فعامل المضيق الفنيدق سيقرر إحداث لجنة يقظة، وسيبعثها إلى الفنيدق مجددا في 9 دجنبر، أي بعد حوالي شهرين من مراسلات الوكالة الحضرية، لإجراء جولة مراقبة لورش المشروع. هذه اللجنة “قامت بتفصيل كل المخالفات المرتكبة، كما أوصت في اختتام أشغالها بضرورة اتخاذ الإجراءات الزجرية اللازمة”.

    مشروع حدائق الفنيدق يدخل عامه الثالث دون أي حركةمشروع حدائق الفنيدق يدخل عامه الثالث دون أي حركة

    مع تصاعد الأزمة في الفنيدق، ستمنح السلطات المزيد من الوقت لصاحب المشروع، شهر، شهرين… ستة أشهر، ثم حدث ما لم يكن في الحسبان. بشكل ما، سينتبه الملك محمد السادس في إحدى جولاته بهذه المنطقة إلى منظر هذا الورش، وسيثير تساؤلات.

    في 10 غشت 2020، سيصدر عامل عمالة المضيق الفنيدق قرار الهدم الذي طال انتظاره بعد 9 أشهر من بعثه لجنة اليقظة.

    بعد حوالي 4 أشهر إضافية من صدور قرار الهدم، الذي عهد تنفيذه إلى الشركة نفسها، سيبعث هذا العامل مجددا في 1 دجنبر 2020، لجنة تقنية لمعاينة الورش و”النظر في امتثال الشركة لقرار الهدم” الصادر عنه.

    ستكتشف هذه اللجنة، أن الشركة اكتفت بإنهاء المخالفات جزئيا فقط، بهدم طابق ثالث متواجد بالجهة الشرقية للمركب كان مخصصا في التصاميم المرخصة لسفلي وطابقين علويين.

    في اليوم الذي حلت به هذه اللجنة بالورش، ستضطر الشركة إلى تنفيذ أعمال هدم جديدة. وشمل ذلك الطابق الأرضي الأول فقط للبناء الذي تم تمديده على حساب الباقات الخضراء (Jardinieres). ستسجل اللجنة المخالفات المتبقية والتي لم تطلها أي أعمال هدم، ثم غادرت.

    في 13 يناير 2021، تدخلت السلطات المحلية بإيعاز من والي الجهة، وقامت بتعييب بعض الأسوار المرتبطة بمخالفات البناء في الركن المخصص لسلالم الدرج والمساحة الخضراء، وأيضا تعييب بعض أسوار الواجهات التي تم تمديد البناء فيها على حساب الباقات الخضراء.

    شهرا بعد ذلك، ستندلع اضطرابات واسعة في هذه المنطقة.

    مضطرة هذه المرة، ستحاول السلطات إقناع الشركة بالعودة إلى العمل، مع تخفيف للشروط المطلوبة. إلا أن ذلك لم يحدث أبدا. في 22 يوليوز 2022، سيصدر قرار قضائي نهائي بحق الشركة بسبب المخالفات المنسوبة إليها، وستخبو الرغبة لدى ملاكها في إحياء هذا الاستثمار الضخم.

    منطقة صناعية… خارج القانون

    فضيحة تلك التي كشفتها الوزيرة المنصوري، عندما أعلنت أن سلطات عمالة الفنيدق المضيق سمحت بإنجاز مشروع منطقة صناعية في مدينة الفنيدق دون أي رخصة، أو إجراءات قانونية، في غمرة بحث هذه السلطات عن تقديم حلول سريعة لأزمة أدت إلى اضطرابات عام 2021.

    سعت جماعة الفنيدق إلى عرض كل التسهيلات لإقامة هذه المنطقة، لكن كل شيء سار على النحو الخاطئ.

    الوزيرة قالت إن الأشغال في هذا المشروع بمنطقة حيضرة، انطلقت دون الحصول على التراخيص والأذونات طبقا للقوانين الجاري بها العمل والإجراءات اللازم اتخاذها من أجل تحصينه قانونيا.

    وتضيف الوزيرة أن المشروع عرف إنجاز ثلاث وحدات دون سلك المساطر القانونية، بلغت نسبة البناء بها حوالي 90 في المائة، كلها في مناطق داخل تصميم التهيئة، ولا تتلاءم مع مقتضياته.

    كانت عمالة المضيق الفنيدق قد توصلت من لدن الوكالة الحضرية لتطوان، بمراسلة تحث على التعجيل بتقديم تصميم الكتلة ودفتر التحملات لهذا المشروع لدراسته طبقا للقانون، والموافقة عليه في أفق إدماجه في المخطط التوجيهي للتهيئة العمرانية لتطوان الكبير.

    لكن الوكالة الحضرية ستفاجأ في اجتماع مع عامل هذه العمالة في 18 دجنبر 2021، بأن الأشغال بدأت دون الاهتمام بالمواصفات القانونية المطلوبة.

    عامل عمالة المضيق الفنيدق في زيارة تفقدية لمشروع المنطقة الصناعية غير المرخص لهعامل عمالة المضيق الفنيدق في زيارة تفقدية لمشروع المنطقة الصناعية غير المرخص له

    كانت سلطات هذه العمالة تسارع منذ فبراير 2021 إلى تقديم هذا المشروع كمخرج للأزمة التي تضرب هذه المنطقة منذ إيقاف أنشطة التهريب المعيشي نهاية عام 2019، ويبدو أنها قدمت هذه المنطقة الصناعية للمسؤولين الحكوميين، كما للأهالي المحليين، في غمرة تلك الأحداث دون الاكتراث بالقوانين.

    هذه القوانين، وفق ما تكشف الوزيرة المنصوري، تبين أن الجزء الأكبر من هذا المشروع مغطى بتصميم التهيئة الفنيدق المصادق عليه في 2017، وغير ملائم لمقتضياته. كذلك، بحسبها، فإن الجزء الآخر “مغطى بالمخطط التوجيهي للتهيئة العمرانية للساحل السياحي لتطوان، المصادق عليه آنذاك، ويوجد بمقتضاه في منطقة التشجير.

    يأمل المسؤولون المحليون أن تفضي محادثات مع وزارة التعمير إلى حصول هذه المنطقة على التراخيص النهائية. لكن هذه المحادثات المضطربة قد استغرقت أكثر من سنتين، بينما تستمر أعمال البناء في تلك المستودعات دون اكتراث بالنتيجة على ما يبدو.

    حتى ذلك الوقت، تستمر السلطات في فعل ما تجيده بشكل أفضل منذ احتجاجات فبراير 2021، أي تعبئة المزيد من الموارد لتوظيف السكان المحليين بشكل مؤقت، في قطاع الإنعاش الوطني، أو في معامل بعيدة عن الفنيدق، سواء في تطوان، أو في طنجة.

    وبدرجة أقل، تنهمك السلطات في دعم جمعيات محلية في سياق خطة لإنعاش قدرة المجتمع المدني على توفير فرص عمل إضافية. وبشكل دوري، تقدم خلال اجتماعات يقودها عامل المضيق، خلاصات برنامج المبادرة الوطنية للتنمية البشرية في هذا الإقليم، حيث تُعرض إحصائيات حول فرص العمل المستحدثة.

    أما منطقة الأنشطة الاقتصادية التي بدأت العمل تحت ضغط الاحتجاجات، فإن الشكوك تلاحق قدرتها على تمكين الفنيدق من بديل تجاري عن التهريب. وبينما يشار إلى أن أرباب العمل في هذه المنطقة يخلقون حوالي 200 فرصة عمل بحد أدنى للأجور، فإن عاملين في هذه المنصة يقولون إن حوالي 50 عاملا فقط يمكن إحصاؤهم في عمل ديمومة مستمرة طيلة الأسبوع.

    ليست هذه هي النتائج التي كان يأملها السكان المحليون.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ضبط 44 طنا من مواد الغذاء الفاسدة في الأسواق منذ مطلع رمضان

    ضبطت السلطات 2578 مخالفة، من حيث تقنين الأسعار وجودة المنتجات الغذائية، بدءا من فاتح رمضان إلى غاية 26 منه، إثر العمليات المنجزة من طرف اللجان المختلطة للمراقبة.

    وأوضحت مديرية المنافسة والأسعار والمقاصة، التابعة لوزارة الاقتصاد والمالية، بأنه ضمن هذه المخالفات، شكلت 528 مخالفة موضوع إنذارات للمخالفين و2050 تم إنجاز محاضر بشأنها وإرسالها إلى المحاكم المختصة.

    وأفضت هذه العمليات إلى مراقبة 48.537 نقطة بيع على المستوى الوطني، بحيث أسفرت عن حجز وإتلاف 44,2 طنا من المنتجات غير الصالحة للاستهلاك أو غير المطابقة للمعايير التنظيمية المعمول بها.

    يشار إلى أن هذا الاجتماع ترأسته مديرية المنافسة والأسعار والمقاصة، بحضور ممثلين عن القطاعات الوزارية المكلفة بالداخلية، والفلاحة والصيد البحري، والصناعة والتجارة، والطاقة والمعادن، والمؤسسات العمومية المعنية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • السلطات أتلفت 32 طنا من المواد الغذائية الفاسدة بالأسواق منذ أول رمضان

    كشفت السلطات ضبط حوالي 1964 مخالفة من حيث تقنين الأسعار وجودة المنتجات الغذائية ابتداء من فاتح رمضان 1444 إلى غاية 19 منه، على إثر العمليات المنجزة من طرف اللجان المختلطة للمراقبة التي يرأسها الولاة والعمال.

    وأوضحت مديرية المنافسة والأسعار والمقاصة، التابعة لوزارة الاقتصاد والمالية، في بلاغ، الأربعاء، بأن هذه المخالفات توزعت بين 691 مخالفة تتعلق بعدم إشهار الأسعار وعدم تقديم الفاتورة للمستهلك، و423 مخالفة مرتبطة بالزيادة غير القانونية في الأسعار المقننة، و36 مخالفة تتعلق بالنصوص المتعلقة بالصحة والسلامة.

    وأضافت أن 380 مخالفة شكلت موضوع إنذارات للمخالفين و1584 تم إنجاز محاضر بشأنها وإرسالها إلى المحاكم المختصة.

    وهمت العمليات التي أجرتها اللجان المختلطة للمراقبة التي يرأسها الولاة والعمال، خلال الأيام 19 الأولى من الشهر الفضيل، مراقبة 36799 نقطة بيع على المستوى الوطني، والتي أسفرت عن حجز وإتلاف 33.2 طنا من المنتجات غير الصالحة للاستهلاك أو غير المطابقة للمعايير التنظيمية المعمول بها.

    وستواصل اللجنة عملها بشكل منتظم طيلة شهر رمضان لمتابعة تطور حالة الأسواق، ووضعية التموين، ومستوى الأسعار، وحصيلة تدخلات لجن المراقبة لمواجهة كافة أساليب الغش والاحتكار والمضاربة والتلاعب في الأسعار.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • 31 ألف مخالفة سير الأسبوع الماضي ضخت 555 مليونا في صندوق الدولة

    تمكنت مصالح الأمن خلال الأسبوع الممتد من 03 إلى 09 أبريل، من تسجيل 31 ألفا و728 مخالفة، وإنجاز 5 آلاف و 378 محضرا أحيلت على النيابة العامة، فضلا عن استخلاص 26 ألفا و350 غرامة صلحية.

    وذكر بلاغ للمديرية العامة للأمن الوطني، الثلاثاء، أن المبلغ المتحصل عليه بلغ 5 ملايين و 542 ألفا و550 درهما، فيما بلغ عدد العربات الموضوعة بالمحجز البلدي 3 آلاف و503 عربات، وعدد الوثائق المسحوبة 5 آلاف و378 وثيقة، وعدد المركبات التي خضعت للتوقيف 241 مركبة.

    من جهة أخرى، لقي 10 أشخاص مصرعهم، وأصيب 2046 آخرون بجروح، إصابات 78 منهم بليغة، في 1595 حادثة سير داخل المناطق الحضرية، خلال الفترة نفسها.

    وعزا المصدر ذاته، الأسباب الرئيسية المؤدية إلى وقوع هذه الحوادث، حسب ترتيبها، إلى عدم انتباه السائقين، وعدم احترام حق الأسبقية، والسرعة المفرطة، وعدم انتباه الراجلين، وعدم ترك مسافة الأمان، وتغيير الاتجاه بدون إشارة، وعدم التحكم، وتغيير الاتجاه غير المسموح به، وعدم احترام الوقوف المفروض بعلامة قف، وعدم احترام الوقوف المفروض بضوء التشوير الأحمر، والسير في يسار الطريق، والسير في الاتجاه الممنوع، والتجاوز المعيب.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • 34 ألف مخالفة سير الأسبوع الماضي ضخت 600 مليون في صندوق الدولة

    تمكنت مصالح الأمن خلال الأسبوع الممتد من 27 مارس الماضي إلى 02 أبريل، في سياق عمليات المراقبة والزجر في ميدان السير والجولان، من تسجيل 34 ألفا و524 مخالفة، وإنجاز 6 آلاف و 7 محاضر أحيلت على النيابة العامة، فضلا عن استخلاص 28 ألفا و517 غرامة صلحية.

    وذكر بلاغ للمديرية العامة للأمن الوطني أن المبلغ المتحصل عليه بلغ 5 ملايين و 944 ألفا و850 درهما، فيما بلغ عدد العربات الموضوعة بالمحجز البلدي 3 آلاف و479 عربة، وعدد الوثائق المسحوبة 6 آلاف و7 وثائق، وعدد المركبات التي خضعت للتوقيف 132 مركبة.

    من جهة أخرى، لقي 16 شخصا مصرعهم، وأصيب 2154 آخرون بجروح، إصابات 87 منهم بليغة، في 1.622 حادثة سير داخل المناطق الحضرية، خلال الأسبوع نفسه.

    وعزا المصدر ذاته الأسباب الرئيسية المؤدية إلى وقوع هذه الحوادث، حسب ترتيبها، إلى عدم انتباه السائقين، وعدم احترام حق الأسبقية، والسرعة المفرطة، وعدم انتباه الراجلين، وعدم ترك مسافة الأمان، وتغيير الاتجاه بدون إشارة، وتغيير الاتجاه غير المسموح به، وعدم التحكم، وعدم احترام الوقوف المفروض بعلامة قف، والسير في يسار الطريق، وعدم احترام الوقوف المفروض بضوء التشوير الأحمر، والسير في الاتجاه الممنوع، والتجاوز المعيب.

    إقرأ الخبر من مصدره