Étiquette : ‭ ‬مخاوف

  • مخاوف أمنية تدفع واشنطن إلى تقييد حركة دبلوماسييها في إسرائيل

    العلم الإلكترونية – وكالات

    فرضت الولايات المتحدة الخميس قيودا على حركة دبلوماسييها في إسرائيل بسبب مخاوف أمنية، وفق ما أعلنت سفارتها، وسط تزايد المخاوف من رد إيراني على الضربة الإسرائيلية التي استهدفت قنصلية طهران في دمشق.   وقالت السفارة في بيان « بدافع الحذر الشديد، ي منع موظفو الحكومة الأميركية وأفراد عائلاتهم من السفر الشخصي » خارج مناطق تل أبيب والقدس وبئر السبع « حتى إشعار آخر ».

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مقالع الأحجار بابن أحمد الجنوبية والشمالية تثير مخاوف بيئية وصحية

     

        

    أثارت البرلمانية فاطمة التامني،  موضوع التداعيات البيئية والصحية لمقالع الأحجار المنتشرة بدائرتي ابن أحمد، الجنوبية والشمالية، مشيرة لوجود عدد من التجاوزات التي من شأنها تهديد أمن الساكنة البيئي والصحي، مع الاستفسار عن طبيعة التدابير الحكومية التي يمكنها أن تلزم المقاولات بالقوانين ودفاتر التحملات.

    وأوضحت برلمانية فديرالية اليسار الديمقراطي، أن الشكايات تهم عددا من الجماعات المتضررة، في مقدمتها مكارطو ولخزازرة ولحلاف عين الضربان، وبوكركوح، بسبب المقالع العشوائية التي لا تحترم المعايير والقوانين المنظمة، في ظل انعدام الأثر الاقتصادي…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الكتاب يحمل مخاوف ‘المضاربة في ‘القفة المغربية‘‘ إلى البرلمان

    يسود تخوف عارم، لدى المواطنين من الغلاء الفاحش والمتصاعد لأسعار المواد الاستهلاكية الأساسية، على مستوى أسعار لحوم الدواجن واللحوم الحمراء والسمك والبيض، وكذا مختلف الخضراوات والفواكه وغيرها من هذه المواد.

    تخوف ازدادت حدته خصوصا على مشارف شهر رمضان الأبرك الذي لا تفصلنا عنه إلا أيام معدودات، حيث يستمر اكتواء المواطنين بلهيب هذه الأسعار والغلاء الفاحش للمواد الاستهلاكية الأساسية، في ظل التدهور الخطير لقدرتهم الشرائية، والتوسع الكبير لدائرة الفقر والبطالة، وتصاعد الاحتقان والغضب في كل أوساط المجتمع.

    وفي هذا السياق، وجه فريق التقدم والاشتراكية…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • التوتر في البحر الأحمر يرخي بظلاله على السوق العالمي للنفط

    العلم الإلكترونية – وكالات 

    سجلت أسعار النفط ارتفاعًا هامًا بنسبة 4%، نتيجة للتوترات المتزايدة في منطقة البحر الأحمر، حيث قامت ناقلات النفط بتغيير مسارها نتيجة للأوضاع السائدة في المنطقة.   وفي هذا السياق، ارتفعت العقود الآجلة لخام برنت بنسبة 4.1% إلى 80.57 دولار للبرميل، بينما ارتفع خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي بنسبة 4.2% إلى 75.07 دولار للبرميل، محققا مكاسبا للأسبوع الثاني على التوالي.   وزادت التوترات في منطقة البحر الأحمر، جنبًا إلى جنب مع احتمال تصاعد الصراع في الشرق الأوسط، من مخاوف السوق العالمي بشأن إمدادات النفط من هذه المنطقة.   وفي هذا السياق، أكد محللون نفطيون أن السوق العالمية الحالية تشير إلى وجود توازن أو فائض طفيف في سوق النفط، مما يثير الشك في إمكانية حدوث طفرة في الأسعار. كما توقعوا أن تؤدي زيادة العرض وضعف الأسعار والنمو المعتدل للطلب إلى انخفاض أسعار النفط هذا العام، ما لم يحدث انقطاع كبير في إمدادات النفط.   

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الصقيع وتأخر الأمطار.. مخاوف الفلاحين من تكرار سيناريو الموسم الماضي

    العلم – عبد الإلاه شهبون

    رغم أن الموسم الفلاحي قد انطلق هذا العام بتباشير إيجابية من خلال تساقطات جزئية همت عددا من الأقاليم في شهر أكتوبر الماضي، عادت مخاوف الفلاحين للواجهة بسبب موجة البرد والصقيع التي تشهدها أغلب المناطق، خصوصا الداخلية بالإضافة إلى تأخر التساقطات المطرية.

    ويرى بعض المختصين، أن ندرة التساقطات ساهمت في ضعف كلأ الماشية وبالتالي غلاء العلف وهو ما ضاعف من محنة الفلاحين رغم الإجراءات الهامة التي أقرتها الوزارة الوصية سلفا لدعم الفلاحين، ناهيك عن موجة البرد والصقيع الذي يجتاح بعض المناطق الفلاحية الداخلية مما يؤدي إلى إلحاق أضرار بالمحاصيل الزراعية وبعض البنى التحتية الفلاحية.

    وفي هذا السياق، أكد عبيد السعداوي، مدير الغرفة الفلاحية لجهة الدار البيضاء سطات، أن بلادنا عرفت سنة جافة بسبب قلة التساقطات مما كان له أثر سلبي على المجال الفلاحي، خصوصا من ناحية إنتاجية الحبوب وارتفاع أسعار العديد من المنتوجات الفلاحية، وضعف كلأ الماشية الأمر الذي زاد من معاناة الفلاحين، مضيفا في تصريح لـ »العلم »، أن هناك مخاوف كثيرة لدى الفلاحين المغاربة من تأخر التساقطات المطرية وبالتالي تكرار سيناريو الموسم الماضي.

    وتابع المتحدث، أن غياب التساقطات بالإضافة إلى موجة البرد الحالية سيؤثران على المردودية الإنتاجية، مشيرا إلى موجة البرد الحادة التي تعرفها عدد من المناطق هذه الأيام تؤثر بشكل واضح على الزراعة، وخاصة على أنواع من النباتات والخضروات.

    من جانبه، قال محمد بنعبو، خبير في المناخ، إن موجة البرد والصقيع الخالية من التساقطات المطرية تزيد من صعوبة بعض الزراعات التي هي في طور النمو، خصوصا الزراعات التي استفادت من الأمطار التي عرفتها عدة مناطق خلال شهري أكتوبر ونونبر المنصرمين، منبها إلى أن الجريحة قد تؤثر بشكل كبير على الغطاء النباتي.

    وأوضح أن هناك مجموعة من الأشجار المثمرة قد تتعرض للضياع بسبب البرد والصقيع، وبالتالي تؤثر على مراحل الإنتاج، وهذا ما يثير مخاوف الفلاحين سيما بعد تأخر التساقطات، مبرزا أن الظروف المناخية الحالية غير مشجعة على الإنتاجية في المجال الفلاحي.

    وأكد الخبير في المناخ، على أن المغرب يشهد ظروفا مناخية استثنائية، من المرتقب أن تنتهي في الساعات القليلة القادمة في انتظار أن تجود السماء بأمطار قد تساعد على إنقاذ الموسم الفلاحي الجاري.

    وبخصوص الموارد المائية، قال محمد بنعبو، إن هناك عدا تنازليا في حقينة السدود ولأول مرة منذ 2018، حيث تم تسجيل 23,56 بالمائة، أي أقل من 4 ملايير متر مكعب، مشيرا إلى أن حوض أم الربيع الذي يضم لوحده سدي بين الويدان والمسيرة هذا الأخير لا تتعدى نسبة الملء به 1 بالمائة بمعنى أنه شبه فارغ.

    ونبه الخبير في المناخ، إلى أن المغرب يعيش وضعية مائية صعبة تسمى بالإجهاد المائي، داعيا في الوقت ذاته إلى العقلنة في استعمال الموارد المائية لتجاوز هذه المرحلة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ترقب وسط مخاوف من عودة الجفاف

    العلم الإلكترونية – متابعة

    يشهد المغرب هذه الأيام غياب توقعات تساقط الأمطار من نشرات الرصد الجوي، مما يثير مخاوف الفلاحين من تكرار ظاهرة الجفاف وتأثيراتها السلبية على الموسم الفلاحي، ويأتي هذا بعد خسائر كبيرة في القطاع الزراعي التي أحدثها الجفاف خلال الفترة بين العامين 2022 و2023، حيث فقد حوالي 269 ألف شخص عمله في المناطق الريفية.   وحسب تقرير المندوبية السامية للتخطيط، فإن القطاع الزراعي والغابات والصيد فقد نحو 297 ألف وظيفة في السنة الماضية، نتيجة للتحديات التي تواجهها مثل الجفاف وارتفاع تكاليف المواد الزراعية، ناهيك عن الحرائق.   كما عبر خبراء ومهتمون بالشأن الاقتصادي عن قلقهم إزاء استمرار هذه التحديات، داعين إلى إعلان حالة طوارئ لتجنب الآثار السلبية لتغير المناخ، والتفكير في تغيير استراتيجيات العمل في الزراعة للتصدي لتداولات المناخ المتقلبة.   ومن جهتها، طالبت جمعية « مغرب أصدقاء البيئة » باتخاذ تدابير عاجلة لتجاوز هذه الأوضاع الصعبة، وكذلك اللجوء إلى الصندوق العالمي للمناخ لتعويض الخسائر الناجمة عن الجفاف.   كما سجل المواطنون ومن بينهم التجار مخاوفهم من استمرار هذه التحديات، محذرين من أن يؤدي إلى ارتفاع أسعار المواد الغذائية وزيادة الضغوط على الفئات الهشة والمتوسطة في المجتمع، وقد دعا بعض الخبراء في هذا السياق، إلى إعادة النظر في خطط مواجهة تغير المناخ واستكشاف مصادر تمويل مناسبة لتعزيز استدامة الزراعة في المستقبل.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أوناحي يبدد مخاوف الركراكي

    بدد الدولي المغربي عز الدين أوناحي مخاوف الناخب الوطني وليد الركراكي، بعدما تعافى بشكل كلي من الإصابة، التي أبعدته عن المعسكر الإعدادي الأخير لأسود الأطلس، ليتم تعويضه ببنيامين بوشواري، قبل أيام من المباراة التي خاضها الفريق الوطني ضد نظيره التنزاني يوم الثلاثاء المنصرم، وانتهت بفوز « الأسود » بهدفين نظيفين، برسم الجولة الثانية من تصفيات كأس العالم 2026.

    واستأنف عز الدين أوناحي تداريبه الجماعية رفقة فريقه أولمبيك مارسيليا، علما أنه غاب عن الميادين دام لأزيد من ثلاثة أسابيع، بسبب حادث سقوط منزلي نتج عنه إصابة اللاعب في الظهر.

    وظهر أوناحي أول أمس…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • حقيقة‭ ‬مخاوف‭ ‬المغاربة‭ ‬من‭ ‬لحوم‭ ‬الأبقار‭ ‬المستوردة‭ ‬من‭ ‬البرازيل

    العلم الإلكترونية – عبد الإلاه شهبون

    سادت‭ ‬أخيرا‭ ‬المخاوف‭ ‬من‭ ‬الأبقار‭ ‬المستوردة‭ ‬من‭ ‬البرازيل،‭ ‬وهو‭ ‬ما‭ ‬عبر‭ ‬عنه‭ ‬رواد‭ ‬مواقع‭ ‬التواصل‭ ‬الاجتماعي‭ ‬بشكل‭ ‬رئيسي،‭ ‬منتقدين‭ ‬منظرها‭ ‬المخالف‭ ‬للصنف‭ ‬المغربي،‭ ‬إلا‭ ‬أن‭ ‬باحثين‭ ‬ومختصين‭ ‬في‭ ‬مجال‭ ‬البيطرة‭ ‬يؤكدون‭ ‬على‭ ‬جودة‭ ‬هذا‭ ‬الصنف،‭ ‬من‭ ‬اللحوم‭ ‬مقارنة‭ ‬بالسلالات‭ ‬الأوروبية،‭ ‬وكذا‭ ‬مقاومتها‭ ‬للأمراض‭.‬

    وفي‭ ‬هذا‭ ‬السياق،‭ ‬قال‭ ‬بوعزة‭ ‬الخراطي،‭ ‬الطبيب‭ ‬البيطري‭ ‬ورئيس‭ ‬الجامعة‭ ‬الملكية‭ ‬المغربية‭ ‬لحماية‭ ‬حقوق‭ ‬المستهلك،‭ ‬‮«‬للأسف‭ ‬هناك‭ ‬بعض‭ ‬الأشخاص‭ ‬أدخلوا‭ ‬عملية‭ ‬استيراد‭ ‬المغرب‭ ‬للأبقار‭ ‬من‭ ‬البرازيل‭ ‬في‭ ‬إطار‭ ‬سياسي،‭ ‬وأصبحت‭ ‬تستعمل‭ ‬كورقة‭ ‬ضغط‭ ‬عند‭ ‬بعض‭ ‬الأحزاب‭ ‬ضد‭ ‬من‭ ‬هم‭ ‬في‭ ‬الحكومة‮»‬،‭ ‬مضيفا‭ ‬في‭ ‬تصريح‭ ‬لـ‬‮«‬العلم‮»‬، ‬‮«‬‭ ‬نحن‭ ‬كمجتمع‭ ‬مدني،‭ ‬وكجامعة‭ ‬مغربية‭ ‬لحماية‭ ‬حقوق‭ ‬المستهلك‭ ‬لسنا‭ ‬مع‭ ‬الحكومة‭ ‬أوضدها‭ ‬بقدرما‭ ‬نحن‭ ‬مع‭ ‬المستهلك‭ ‬المغربي‮»‬.

    وتابع‭ ‬المتحدث،‭ ‬أن‭ ‬التمور‭ ‬الجزائرية‭ ‬، ‬التي‭ ‬دخلت‭ ‬إلى‭ ‬السوق‭ ‬المغربية‭ ‬في‭ ‬رمضان،‭ ‬تم‭ ‬رفض‭ ‬شرائها‭ ‬بدعوى‭ ‬أنها‭ ‬تحوي‭ ‬مواد‭ ‬مسرطنة،‭ ‬ولكن‭ ‬عندما‭ ‬تم‭ ‬أخذ‭ ‬عينة‭ ‬من‭ ‬هذه‭ ‬التمور‭ ‬تبين‭ ‬أنها‭ ‬جيدة‭ ‬وخالية‭ ‬من‭ ‬المبيدات،‭ ‬بعد‭ ‬ذلك‭ ‬لوحظ‭ ‬أن‭ ‬هناك‭ ‬صمتا‭ ‬من‭ ‬طرف‭ ‬المستهلك‭.‬

    وأوضح‭ ‬الخرطي،‭ ‬أن‭ ‬ما‭ ‬هو‭ ‬علمي‭ ‬لا‭ ‬يمكن‭ ‬استعماله‭ ‬أو‭ ‬توظيفه‭ ‬في‭ ‬السياسة،‭ ‬مشيرا‭ ‬إلى‭ ‬أن‭ ‬صنف‭ ‬الجاموس‭ ‬نوع‭ ‬من‭ ‬الأبقار‭ ‬أي‭ ‬الأنعام‭ ‬وهو‭ ‬حلال‭ ‬دينيا،‭ ‬كما‭ ‬أن‭ ‬دفتر‭ ‬التحملات‭ ‬الذي‭ ‬وضعته‭ ‬وزارة‭ ‬الفلاحة‭ ‬يحتم‭ ‬على‭ ‬المورد‭ ‬ألا‭ ‬يكون‭ ‬سن‭ ‬العجل‭ ‬يتعدى‭ ‬عامين،‭ ‬ولا‭ ‬يتجاوز‭ ‬وزنه‭ ‬500‭ ‬كيلوغرام،‭ ‬وهذا‭ ‬هو‭ ‬الصنف‭ ‬الذي‭ ‬يتميز‭ ‬لحمه‭ ‬بالطراوة،‭ ‬داعيا‭ ‬المستهلك‭ ‬إلى‭ ‬وضع‭ ‬الثقة‭ ‬في‭ ‬المؤسسات‭ ‬المغربية‭.‬

    واعتبر‭ ‬رئيس‭ ‬الجامعة‭ ‬المغربية‭ ‬لحماية‭ ‬حقوق‭ ‬المستهلك،‭ ‬أن‭ ‬هذه‭ ‬السلالة‭ ‬المستوردة‭ ‬من‭ ‬البرازيل‭ ‬جيدة،‭ ‬ولا‭ ‬داعي‭ ‬للتخوف‭ ‬منها،‭ ‬كما‭ ‬أن‭ ‬لحمها‭ ‬لذيذ‭ ‬وأقل‭ ‬دهونا‭ ‬مقارنة‭ ‬بالسلالات‭ ‬الأوروبية،‭ ‬وهي‭ ‬تستهلك‭ ‬في‭ ‬عدد‭ ‬من‭ ‬الدول‭ ‬الإفريقية،‭ ‬إضافة‭ ‬إلى‭ ‬ألمانيا‭ ‬ومن‭ ‬مميزاتها‭ ‬مقاومة‭ ‬الأمراض‭.‬

    وشدد‭ ‬على‭ ‬أن‭ ‬عملية‭ ‬الاستيراد‭ ‬يجب‭ ‬أن‭ ‬تشترط‭ ‬ذبح‭ ‬كل‭ ‬الرؤوس‭ ‬لتفادي‭ ‬بيع‭ ‬هذه‭ ‬الأبقار‭ ‬في‭ ‬الأسواق‭ ‬بهدف‭ ‬كسبها‭ ‬والتكاثر‭ ‬منها،‭ ‬وذلك‭ ‬للحفاظ‭ ‬على‭ ‬الثروة‭ ‬الجينية‭ ‬الحيوانية‭ ‬المغربية‭.‬

    وكانت‭ ‬الحكومة‭ ‬قد‭ ‬قررت‭ ‬وقف‭ ‬فرض‭ ‬الرسوم‭ ‬الجمركية‭ ‬على‭ ‬استيراد‭ ‬الأبقار‭ ‬الأليفة‭ ‬من‭ ‬سلالات‭ ‬إنتاج‭ ‬اللحوم‭ ‬المعدة‭ ‬للذبح‭ ‬إلى‭ ‬غاية‭ ‬31‭ ‬دجنبر‭ ‬المقبل،‭ ‬بعدما‭ ‬ناهز‭ ‬سعر‭ ‬الكيلوغرام‭ ‬الواحد‭ ‬من‭ ‬اللحوم‭ ‬الحمراء‭ ‬100‭ ‬درهم‭ ‬نتيجة‭ ‬تأثر‭ ‬القطيع‭ ‬الوطني‭ ‬بالجفاف‭ ‬في‭ ‬السنوات‭ ‬الماضية،‭ ‬حيث‭ ‬وصلت‭ ‬الأسبوع‭ ‬الماضي‭ ‬أكبر‭ ‬شحنة‭ ‬من‭ ‬هذه‭ ‬الأبقار،‭ ‬من‭ ‬البرازيل‭ ‬إلى‭ ‬ميناء‭ ‬الجرف‭ ‬الأصفر‭ ‬ضمت‭ ‬2800‭ ‬رأس،‭ ‬وهي‭ ‬مخصصة‭ ‬للذبح‭ ‬من‭ ‬أجل‭ ‬ضمان‭ ‬التزويد‭ ‬العادي‭ ‬للأسواق‭ ‬الوطنية‭ ‬بمادة‭ ‬اللحوم‭ ‬الحمراء‭.‬

    إقرأ الخبر من مصدره