Étiquette : مدارس

  • الأسواق العشوائية ومقالع الرمال تحاصران مدارس الشتوكة.. والأزبال “تخنق” الموسم الدراسي

    مصطفى منجم

    تعيش المؤسسات التعليمية بجماعة الشتوكة التابعة لإقليم الجديدة أوضاعا صعبة مع انطلاق الموسم الدراسي الجديد، إذ يجد مئات التلاميذ والتلميذات أنفسهم محاصرين بمظاهر الفوضى والعشوائية التي تضرب محيط المدارس العمومية، في ظل انتشار الأسواق الأسبوعية والمقالع الرملية، فضلا عن أكوام الأزبال والنفايات التي تغرق المكان.

    مباشرة مع كل يوم سوق أسبوعي بالشتوكة، تتحول محيط بعض المدارس العمومية إلى فضاء مكتظ بالباعة والمتسوقين، حيث تصطف العربات والسلع بمحاذاة جدران المؤسسات التعليمية، ما يعرقل حركة التلاميذ ويعرضهم لمخاطر حوادث السير والاحتكاك بالازدحام.

    عدد من أولياء الأمور عبروا عن استيائهم من هذا الوضع الذي وصفوه بـ”المقلق”، معتبرين أن قرب المدارس من السوق يحرم أبناءهم من بيئة تعليمية آمنة وهادئة، ويجعل الدراسة محفوفة بالضوضاء والمخاطر.

    إلى جانب الأسواق العشوائية، تزداد معاناة التلاميذ بسبب مقالع الرمال المنتشرة بالقرب من بعض المؤسسات التعليمية. هذه المقالع تخلف غبارا كثيفا يتطاير يوميا نحو الأقسام والساحات، ما يشكل خطرا على صحة التلاميذ والأطر التربوية، خصوصا الذين يعانون من أمراض التنفس والحساسية.

    فعاليات محلية نبهت إلى أن استمرار نشاط المقالع على مقربة من المدارس “تهديد مباشر للموسم الدراسي وللسلامة الصحية للأطفال”، داعية السلطات إلى التدخل العاجل لإيجاد حلول متوازنة تراعي الحق في التعليم والحق في بيئة سليمة.

    ولا يقف الأمر عند هذا الحد، إذ يواجه التلاميذ مشهدا يوميا من الأزبال والنفايات المتراكمة بمحيط بعض المؤسسات التعليمية، حيث هذه الوضعية تتفاقم بفعل غياب التدخل المنتظم لشاحنات جمع الأزبال، ما يترك المكان عرضة للروائح الكريهة وتكاثر الحشرات والكلاب الضالة.

    عدد من الساكنة أكدوا أن الغريب في الأمر أن الجماعة الترابية تتوفر على فائض في الميزانية، لكن ذلك لا ينعكس إيجابا على واقع النظافة بالمحيط المدرسي، الأمر الذي يثير حنق المواطنين ويعمق معاناتهم اليومية.

    وفي هذا السياق، قال ميلود الميساوي، ولي أمر لتلميذين بمدارس منطقة الشتوكة بإقليم الجديدة، إن الوضعية التي تعيشها مؤسسة تعليمية بالمنطقة أصبحت مقلقة للغاية، بعدما أضحى مقلع للرمال يطوقها من مختلف الجهات، وهو ما يشكل تهديدا مباشرا للموسم الدراسي لمئات التلاميذ والتلميذات.

    وأوضح أن هذا المقلع لا يقتصر ضرره على الجانب البيئي فحسب، بل يتسبب أيضا في انتشار غبار كثيف يخترق الحجرات الدراسية ويعرض صحة التلاميذ والأطر التربوية لخطر الأمراض التنفسية والحساسية المزمنة.

    وأضاف الميساوي، في تصريح لجريدة “العمق المغربي”، أن الدوار الذي يحتضن هذا المقلع بات يعيش عزلة شبه تامة نتيجة الفوضى والعشوائية التي ترافق نشاطه، مؤكدا أن استمرار هذا الوضع سيؤدي إلى انعكاسات سلبية خطيرة على المسار الدراسي للتلاميذ، سواء من خلال التأثير على تركيزهم داخل الفصول أو عبر تخلي بعض الأسر عن إرسال أبنائها إلى المدرسة خوفا على سلامتهم.

    وأشار المتحدث ذاته إلى أن عددا من المعلمين العاملين بالمؤسسة عبروا عن رغبتهم في الانتقال إلى مناطق أخرى، بعدما فقدوا الأمل في توفير ظروف بيداغوجية وصحية سليمة، وهو ما ينذر بعجز كبير في الأطر التعليمية في حال استمرار هذا الوضع.

    وشدد على أن “غياب شروط الدراسة في بيئة آمنة وملائمة يهدد بتراجع مستوى التحصيل الدراسي ويزرع الإحباط في نفوس التلاميذ والأسر على حد سواء”.

    وتابع الميساوي موضحا أن المؤسسة التعليمية أصبحت محاطة بحفر ضخمة خلفتها عمليات استخراج الرمال، مما يزيد من مخاطر السقوط والحوادث، خاصة بالنسبة للتلاميذ الصغار الذين يرتادون المدرسة يوميا.

    وأبرز أن عددا من الأسر لوحت بإمكانية منع أبنائها من متابعة دراستهم إلى حين إيجاد حل عاجل لهذه الكارثة البيئية والاجتماعية.

    وختم تصريحه بدعوة السلطات المحلية والجهات الوصية على قطاع التعليم إلى التدخل الفوري، قصد وقف نزيف الأضرار التي يخلفها المقلع، وإعادة الاعتبار للمؤسسة التعليمية باعتبارها فضاء للتعلم الآمن، لا ساحة محاصرة بالغبار والحفر والضجيج.

    ومن جهته، عبر سعيد الخياطي، أحد ساكنة منطقة الشتوكة بإقليم الجديدة، عن قلقه الشديد إزاء الوضعية المزرية التي تعيشها مؤسسة الورد العمومية، مشيرا إلى أن المؤسسة أضحت محاصرة بمشاهد مؤسفة من الأزبال والنفايات التي تغزو محيطها بشكل يومي، نتيجة تواجدها بجوار السوق الأسبوعي بالمنطقة.

    وأوضح الخياطي، في تصريح لجريدة العمق المغربي، أن استمرار هذا المشهد بات يهدد راحة التلاميذ والأطر التربوية على حد سواء، ويعرقل الأجواء الطبيعية لبدء الموسم الدراسي الجديد، مؤكدا أن “تكدس الأزبال وانتشار الروائح الكريهة والحشرات يخلق بيئة غير صحية للتلاميذ ويُفقد المؤسسة التعليمية هيبتها ودورها التربوي”.

    وأضاف المتحدث أن المثير للاستغراب في هذا الوضع هو أن جماعة الشتوكة تتوفر على فائض ملحوظ في عدد عمال النظافة، غير أن هؤلاء لم يتم تخصيصهم لخدمة محيط المؤسسة التعليمية، رغم الحاجة الملحة لذلك، وهو ما يطرح علامات استفهام حول أولويات الجماعة المحلية في تدبير ملف النظافة.

    ولفت الخياطي الانتباه إلى أن سكان المنطقة، إلى جانب مختلف الفاعلين المحليين، يعيشون حالة من التذمر والاحتقان بسبب الفوضى والعشوائية التي تحيط بالمؤسسات العمومية والأسواق، معتبرا أن منتخبي المنطقة “لم يلتزموا بتنفيذ الوعود التي قدموها للساكنة خلال الحملات الانتخابية”، خاصة فيما يتعلق بتأهيل البنية التحتية وضمان بيئة سليمة للساكنة والتلاميذ.

    وختم المتحدث بالتأكيد على أن استمرار هذا الوضع ينذر بتأثيرات سلبية على صحة التلاميذ ومستقبلهم الدراسي، داعيا السلطات المحلية إلى التدخل العاجل لوضع حد للفوضى القائمة وإعادة الاعتبار لمؤسسة الورد التعليمية باعتبارها فضاء لتنشئة الأجيال لا مكبا للنفايات.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • اعتبرها تحرض على التمرد والعنف.. « البجيدي » يعتبر إدخال « الهيب هوب » و »والبريكينغ » للمدارس « سابقة خطيرة »

    ندد حزب العدالة والتنمية، اليوم الاثنين، بالمذكرة الوزارية الصادرة عن وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، من أجل تنظيم دورة تكوينية في مجال تدريس رقصات « الهيب هوب » و »البريكينغ ».

    وتلقت الأمانة العامة للحزب، كما نقل بيان صادر عنها، بـ »استغراب كبير »، ما سمته « إقدام الوزارة على تدشين سابقة خطيرة في مجال المس بحرمة المدرسة وهدم القيم التربوية للتلاميذ، وذلك باستغلال المجال الرياضي لفسح المجال أمام تعبيرات غنائية غريبة عن ثقافة المغاربة ».

    واعتبر الحزب هذه التعبيرات « نابعة من قيم مجتمعية أخرى تحرض على التمرد والعنف والكلام النابي وهو ما يتنافى مع وظيفة التربية والتهذيب ويتعارض مع بيئة التعلم والتثقيف ».

    وحسب المصدر ذاته، فإن هذه المذكرة « تعني المزيد من هدر زمن الإصلاح وتضييع الجهود والأموال في تشتيت انتباه التلاميذ وتبديد طاقات الأساتذة وإرهاق الأسر، في الوقت الذي يحتل فيه المغرب المرتبة 63 من بين 72 دولة في مجال جودة التعليم ».

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أخنوش: «التربية والتكوين» أشاد بتحقيق مدارس الريادة 80% من الأهداف المسطرة

    قال عزيز أخنوش، رئيس الحكومة، إن مؤسسات ومكاتب دراسات مستقلة تؤكد نجاح مدارس الريادة ، وأن تقرير المجلس الأعلى للتربية والتكوين أشاد بتحقيقها ل 80% من الأهداف المسطرة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أخنوش: الارتقاء بالمدرسة العمومية أولوية ملكية ومدرسة الريادة نقلة نوعية في التعليم

    قال عزيز أخنوش أمس في مجلس النواب، إن الارتقاء بالمدرسة العمومية أولوية ملكية ومدرسة الريادة نقلة نوعية في التعليم ببلادنا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مجموعة مدارس الحنشة الفوارات بمديرية سلا: اعتداءات واحتجاج

    استفاقت أسرة التعليم بمجموعة مدارس الحنشة الفوارات بجماعة عامر القروية بمديرية سلا على وقع اعتداء وتخريب طال بعض حجرات التدريس حيث تم العبث بمحتوياتها وتخريب نوافذها وأبوابها وخزاناتها وذلك ليلة الجمعة صباح السبت الماضيين.

    وأكد مصدر نقابي لأحداث أنفو  » أن المؤسسة تعيش تهميشا صارخا حيث تفتقر للماء الشروب والكهرباء والمرافق الصحية  مما يحرم  التلاميذ وطاقم التدريس من هذه الخدمات الضرورية   و يضعهم في وضع جد حرج!! ..كما تفتقر هذه البنية المدرسية لحارس و منظف وبالتالي تعيش في عزلة ولامبالاة صارخة وهو ما يجعلها هدفا للاعتداء و التطاول على حرمتها « .. إقرأ الخبر من مصدره

  • كازا بيئة تعلن عن إطلاق الدورة الثالثة لبرنامج “المدارس الخضراء”

    أعلنت شركة التنمية المحلية “الدار البيضاء للبيئة” عن إطلاق الدورة الثالثة لبرنامج “المدارس الخضراء”، وذلك ابتداء من 25 مارس الجاري.

    وبحسب بلاغ لشركة “الدار البيضاء للبيئة”، فإن هذه الدورة، التي ستعقد تحت إشراف جماعة الدار البيضاء، بشراكة مع الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين بالدار البيضاء – سطات، تحت شعار “لفتات بسيطة للحفاظ على نظافة مدينتنا”، تهدف إلى تعزيز قيم النظافة والمسؤولية البيئية لدى الأطفال.

    وأضاف البلاغ أن هذه الدورة الثالثة ستمكن 48 مدرسة ابتدائية عمومية، إضافة إلى مؤسستين خيريتين بشكل استثنائي، من الاستفادة من هذا البرنامج خلال…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الحصبة تهدد المدارس في المغرب… ووزارة التربية تتخذ قرارات حاسمة!

    ياسر البوزيدي

    اتخذت وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة تدابير مشددة لحماية التلاميذ من مرض الحصبة، المعروف بـ »بوحمرون »، في ظل تزايد عدد الإصابات بالمملكة. وتشمل هذه الإجراءات استبعاد التلاميذ غير الملقحين من المؤسسات التعليمية التي تشهد ظهور حالات إصابة، إضافة إلى إغلاق المدارس التي تتحول إلى بؤر وبائية، وذلك وفقًا لتوصيات وزارة الصحة والحماية الاجتماعية.

    وأوضحت الوزارة، في مذكرة موجهة إلى مديري الأكاديميات الجهوية للتربية والتكوين يوم الجمعة 31 يناير 2025، أن التلاميذ المصابين بالحصبة سيُستبعدون من الدراسة إلى حين شفائهم التام، مع إشعار…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بعد أنباء عن تسجيل وفيات أطفال بسبب بوحمرون.. وزارة التعليم تدعو إلى اتخاذ تدابير وقائية في مدارس تطوان

    بعد التطورات مثيرة لداء الحصبة (بوحمرون) في مدينة تطوان، حيث سجلت، هذا الأسبوع، وفيات أطفال بسبب مضاعفات ناجمة عن إصابتها بالوباء الفيروسي، وجهت المديرية الإقليمية للتربية الوطنية في تطوان، مذكرة موجهة إلى مديري ومديرات المؤسسات التعليمية بنفس الإقليم، حول “تدابير الوقاية من داء الحصبة (بوحمرون) في أوساط التلاميذ”.

    وذكرت المديرية، مديري ومديرات المؤسسات التعليمية، بأخذ تدابير الوقاية من انتشار داء الحصبة في أوساط التلاميذ المتمدرسين في المؤسسات التعليمية التابعة لهم.

    وطالبت، المذكرة ذاتها، بحث التلاميذ المشكوك في حالتهم الصحية المتبوعة بعوارض المرض بالتوجه عاجلا الى أقرب مستوصف او مستشفى لأخذ التدابير العلاجية الصحية والامتثال لتعليمات وزارة الصحة في هذا الشأن، الى حين الشفاء التام من المرض للحد من انتشار المرض المعدي في أوساط المؤسسات التعليمية.

    وأوضحت المديرية أن هذه المذكرة تأتي وفقا للشراكة المبرمة مع وزارة الصحة والحماية الاجتماعية للمشاركة في حملات التلقيح من الامراض المعدية والمتنقلة.

    يذكر أن وزارة الصحة والحماية الاجتماعية كانت قد أطلقت حملة وطنية للمراجعة واستدراك تلقيح الأطفال الذين تقل أعمارهم عن 18 سنة ضد عدد من الأوبئة والأمراض المعدية، من ضمنها الحصبة، وذلك خلال الفترة من 28 أكتوبر إلى 17 نونبر الماضي.

    إقرأ الخبر من مصدره