Étiquette : مذكرة تفاهم

  • بالصور من الرباط.. توقيع مذكرة تفاهم لاحتضان المغرب لمقر جمعية الأندية الإفريقية لكرة القدم

    وقع فوزي لقجع، رئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم،وهيرسي علي سعيد، رئيس جمعية الأندية الإفريقية، اليوم الاثنين (27 يناير)، مذكرة تفاهم، ترمي إلى احتضان المملكة المغربية مقر الجمعية.

    ويندرج توقيع هذه المذكرة، التي تم توقيعها بمركب محمد السادس لكرة القدم، في إطار دور جمعية الأندية الإفريقية ACA، لتطوير وتنمية كرة القدم، على المستوى القاري.

    وجاء اختيار المملكة المغربية مقرا لجمعية الأندية الإفريقية لالتزامها الثابت بتطوير كرة القدم الإفريقية، فضلا عن الاشعاع الذي تقدمه على المستوى القاري والدولي ويتجلى ذلك في الموقع الاستراتيجي الذي تقع فيه، والبنيات التحتية التي تتوفر عليها، وقدرتها على توحيد الأندية الإفريقية وتمكينها من وسائل العمل المتطورة من أجل مستقبل أفضل، ورفع مستواها إلى آفاق جديدة على الساحة العالمية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • خبير لـ « تيلكيل عربي »: الربط الكهربائي بين المغرب وموريتانيا يعزز استقرار الطاقة في المنطقة

    أبرمت ليلى بنعلي، وزيرة الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة بالمغرب، ومحمد ولد خالد، وزير الطاقة والنفط الموريتاني، يوم أمس الخميس، مذكرة تفاهم تهدف إلى تعزيز التعاون بين البلدين في مجالي الطاقة الكهربائية والطاقات المتجددة.

    وفي هذا السياق، أفاد عبد الصمد ملاوي، الخبير في تكنولوجيا الطاقات المتجددة والأنظمة الحديثة، اليوم الجمعة، في تصريح لـ »تيلكيل عربي »، بأن الاتفاقية الجديدة بشأن الربط الكهربائي بين المغرب وموريتانيا تمثل مشروعا طموحا وخطوة مهمة ضمن جهود المملكة المغربية لتعزيز تعاونها مع الدول الإفريقية، خاصة دول الغرب الإفريقي، في إطار التحضير لتجمع اقتصادي واستراتيجي كبير، مسجلا أن هذا المشروع سيحقق فوائد كبيرة للبلدين.

    وأوضح ملاوي أن هذا التوجه نحو الجنوب سيعزز مشاريع الطاقات المتجددة المولدة للكهرباء في المغرب، مضيفا أن المغرب يمتلك، بالفعل، خطي ربط كهربائي مع أوروبا عبر إسبانيا، يمران من خلال مضيق جبل طارق، ويُعرف هذا المشروع باسم « ريمو ». وأُطلق الخط الأول، في عام 1997، بقدرة تقارب 700 ميغاواط، وتبعه خط ثان، في عام 2006، بنفس القدرة تقريبا؛ مما يرفع إجمالي التبادل الكهربائي بين المغرب وأوروبا عبر إسبانيا إلى حوالي 1400 ميغاواط ».

    وأضاف الخبير أن المغرب يتوجه الآن نحو الجنوب لتعزيز الربط الكهربائي مع موريتانيا بخط أو خطوط قد تصل قدرتها إلى ما بين 800 و1000 ميغاواط من الكهرباء عالية الجودة، والتي تتراوح غالبا ما بين 225 و400 كيلوفولط.

    وأشار إلى أن هذا التوجه يأتي في إطار استثمار الطاقة الكهربائية المنتجة من الطاقات المتجددة في المغرب، سواء لتصديرها نحو دول الشمال؛ كأوروبا، أو نحو دول الجنوب الإفريقي عبر موريتانيا.

    وذكر الخبير أن موريتانيا، من جهة أخرى، تبذل جهودا كبيرة في مجال توفير الكهرباء لدعم القطاعات الاقتصادية والتنموية. ومع ذلك، لا يزال أكثر من 40 بالمائة من المواطنين في موريتانيا غير قادرين على الوصول إلى الكهرباء بسبب محدودية إنتاج القطاع الكهربائي، والتي تعود إلى أسباب اقتصادية وجغرافية متعددة.

    وتابع أن هذا التكامل مع المغرب عبر الربط الكهربائي يهدف إلى تسريع العملية التنموية في موريتانيا، من خلال تبادل فائض الكهرباء الناتج عن المجمعات الطاقية المتجددة في المغرب. وأكد أن هذا التعاون يتيح لموريتانيا الاستفادة من هذا الفائض لدعم الصيرورة التنموية التي تطمح إلى تحقيقها.

    كما لفت الخبير إلى أن كلا من المغرب وموريتانيا يتقاسمان طموحات بيئية كبيرة، حيث يسعيان نحو إنتاج الكهرباء من مصادر متجددة. وأوضح أن المغرب قد حدد هدفًا يتمثل في إنتاج أكثر من 52 بالمائة من احتياجاته الكهربائية من الطاقات المتجددة بحلول عام 2030، بينما تسعى موريتانيا لتحقيق نسبة تقارب 50 بالمائة من الكهرباء من مصادر متجددة، ما يمثل زيادة بنحو 40 بالمائة عما كانت عليه في السنوات الأخيرة.

    وأشار إلى أن هذه الجهود تأتي في سياق التحديات البيئية والالتزامات الدولية، لا سيما في ظل الضرائب الكربونية التي فرضتها المفوضية الأوروبية. وأكد أن المغرب وموريتانيا معنيان بالامتثال لهذه القوانين، إذ تتطلب التبادلات التجارية مع الاتحاد الأوروبي احترام معايير الإنتاج والنقل التي تعتمد على الطاقات الخضراء. وبالتالي، فإن التوجه نحو الطاقات المتجددة والكهرباء النظيفة أصبح من أولويات البلدين لتعزيز علاقاتهما الاقتصادية مع الاتحاد الأوروبي، ويأتي مشروع الربط الكهربائي في هذا الإطار لدعم تلك الأهداف المشتركة.

    وفي سياق متصل، أبرز ملاوي أن هذا المشروع سيكون بمثابة لبنة في تعزيز العلاقات السياسية والتقارب الإقليمي الذي أعلن عنه المغرب في إطار « الخطة الأطلسية »، التي تهدف إلى تجميع دول غرب إفريقيا في إطار التبادلات التجارية عبر مجموعة من المشاريع، من بينها أنبوب الغاز الطبيعي الذي يمر من نيجيريا عبر عدة دول، مرورًا بموريتانيا ثم المغرب وصولًا إلى أوروبا.

    وأضاف أن الخط، الذي تم الإعلان عن الاتفاقية بشأنه، والذي من المرتقب أن يتم تشغيله بعد سنتين، سيعزز من مشروع الأنبوب الغازي، حيث سيساهم في تسهيل إنشائه وتنفيذه من خلال الكهرباء التي ستنتج من الغاز. سيكون هذا الربط الكهربائي قادرًا على تبادل الكهرباء بين الدولتين، مما سيعزز من اقتصادياتهما في إطار التوجهات العالمية الكبرى.

    من جهة ثانية، تابع المتحدث نفسه أنه يمكن للمغرب أن يبيع فائضه الكهربائي، سواء المنتج من المصادر المتجددة أو المنتَج محليًا. وكان الخيار الوحيد المتاح له في السابق هو أوروبا، حيث كان هناك خط ربط ثانٍ مع الجزائر، لكن هذا الخط تم قطعه في سنة 2021. وبذلك، سيحصل المغرب على منفذ ثاني عبر الربط مع موريتانيا، مما سيمكنه من التبادل الكهربائي أو البيع والشراء وفقًا للتسعيرة وعرض وطلب السوق.

    وأشار إلى أن موريتانيا، أيضا، تمتلك مجموعة من المشاريع الكبرى لتوليد الطاقة المتجددة، التي تشرف عليها مؤسسات دولية بشراكة مع دول مثل فرنسا وألمانيا وغيرها من الدول المستثمرة في هذا القطاع. وبالتالي، سيمكن هذا المنفذ الثاني موريتانيا من بيع الكهرباء بأسعار تنافسية إلى المغرب، كما ستستفيد هي الأخرى من الكهرباء المغربية لتعزيز اقتصادها.

    وقال ملاوي إن التبادل التجاري بين أي دولتين، مهما كان المنتج، يتطلب وجود قوانين حامية وميسرة لتسهيل هذا التبادل. وفيما يخص الكهرباء، التي يتم بيعها وشراؤها بين البلدين حسب الحاجة، فإن مذكرة التفاهم هذه ستعزز من التشريعات والقوانين الخاصة بهذا المجال. كما ستساهم في وضوح الالتزامات والواجبات بين الدولتين في إطار التبادل الكهربائي المستقبلي.

    وأضاف، من جهة ثانية، أن المغرب منذ سنة 2009، ومن خلال مجموعة من المشاريع الضخمة وأبرزها مشروع « نور »، تمكن من كسب سمعة كبيرة واكتساب تجربة رائدة في مجال إنتاج الطاقات المتجددة باستخدام مختلف التكنولوجيات، سواء الحرارية، أو الشمسية، أو الكهروضوئية، أو الرياح بمختلف مكوناتها. وبالتالي، فإن هذه التجربة يمكن أن تستفيد منها موريتانيا في إطار التبادل التجاري الكهربائي المستقبلي عبر هذا الخط.

    وأفاد بأنه يمكن للمغرب أن يستفيد من بعض التجارب لدى موريتانيا، خصوصًا أنها رائدة في إنتاج الهيدروجين الأخضر. حيث وضعت موريتانيا خطة تهدف إلى إنتاج حوالي 12 مليون طن من الهيدروجين الأخضر بحلول 2035، بقدرة تناهز تقريبًا 110 جيغاواط. وبالتالي، فإن لدى موريتانيا نفس التوجه والطموح الذي يسعى إليه المغرب. ومن خلال هذا التعاون، سيكون هناك تبادل للخبرات في مجال إنتاج الكهرباء الخضراء، سواء للاستخدامات الصناعية المباشرة أو لإنتاج الهيدروجين الأخضر. وهذا سيساهم في تعزيز استقرار المشاريع المرتبطة بالكهرباء، خصوصًا الكهرباء الخضراء، في كلتا الدولتين.

    وسجل ملاوي أن للمغرب السبق في مجال تزويد القرى بالكهرباء؛ إذ أن 99.78% من المواطنين المغاربة، بما فيهم سكان القرى النائية، يتمتعون بالولوج إلى الكهرباء. وأوضح أن المغرب عمل على هذا الموضوع منذ سنوات طويلة. في المقابل، أكد أن موريتانيا لا تتجاوز نسبة 60% من السكان الذين لديهم القابلية للوصول إلى الكهرباء في البلاد بحلول عام 2023.

    وبين أن ذلك يعود لعدة اعتبارات، أولاً للطبيعة الجغرافية للدولة، وكذلك لطبيعة تجمعات السكان في بعض المدن وتشتتها في باقي المناطق الأخرى. وأوضح أن هذا الخط سيعزز الربط الكهربائي ويزيد من عدد السكان الذين سيرتبطون بالكهرباء، إذ سيسهم في إنشاء بنية تحتية قادرة على الوصول إلى معظم السكان. كما سيعمل على تحسين التنافسية في أسعار الكهرباء، مما يجعلها في متناول جميع المواطنين والشركات التي ستعمل على إمدادهم بالكهرباء، بما في ذلك الشركات المحلية والإفريقية.

    وأضاف الخبير أن هذا الخط سيعزز من التنمية، حيث تعتمد العديد من القطاعات مثل الصناعة، والحياة اليومية، والرعاية الصحية، والنقل، والتعليم على الكهرباء. وبالتالي، فإن هذا الربط الكهربائي سيعزز التنمية خصوصًا في الدول الإفريقية، بما في ذلك موريتانيا.

    وتابع أن المعاهد والجامعات المغربية، قبل هذا المشروع، كانت تستقبل عددًا كبيرًا من الطلبة الأفارقة، بما فيهم الطلبة المغاربة، حيث يتم التكوين والتأهيل في الجامعات المغربية. وأوضح أن هذا الخط والمشروع الجديد سيرافقه مجموعة من الاتفاقيات التي تهدف إلى تكوين وتأهيل العنصر البشري، وخاصة في مجال الطاقات المتجددة والربط الكهربائي.

    وفيما يتعلق بالتحديات التي قد تواجه هذا المشروع بالنسبة لموريتانيا، قال إن هناك تحديين رئيسيين؛ الأول هو التمويل، حيث تحتاج موريتانيا إلى موارد مالية ضخمة لتنفيذ هذا المشروع. أما الثاني فهو البعد الجغرافي، إذ أن الكثافة السكانية في موريتانيا متدنية، وهناك تشتت كبير للسكان في مساحات شاسعة. وأضاف أن هذا التشتت يزيد من التحديات المتعلقة بتزويد جميع المناطق بالكهرباء، ما يجعل التكلفة مرتفعة جدًا بالنسبة لطموحات موريتانيا في كهربة كافة المناطق.

    وسجل أن المغرب تجاوز هذه المسألة، حيث أصبح الولوج إلى الكهرباء في المملكة يصل إلى 99.78 بالمائة. أما بالنسبة للتحديات التي قد تواجه المشروع، فإن أبرزها تتعلق بمدى قدرة موريتانيا على تزويد المغرب بالكهرباء عند الحاجة، خصوصًا أنها لا تزال لم تحقق الاكتفاء الذاتي في مجال الكهرباء، وهي بحاجة ماسة إليها.

    وأوضح ملاوي أن هذا الخط الكهربائي سيكون أكثر فائدة لموريتانيا في المدى القريب، في انتظار تنفيذ مشاريع أخرى قد تساهم في تعزيز قدرة موريتانيا على تلبية احتياجاتها من الكهرباء.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • لتطوير الشراكة في قطاعي الكهرباء والطاقات المتجددة.. المغرب وموريتانيا يوقعان على مذكرة تفاهم

    وقع المغرب وموريتانيا، اليوم الخميس (23 يناير) بالرباط، على مذكرة تفاهم لتطوير الشراكة في قطاعي الكهرباء والطاقات المتجددة بين البلدين.

    وتشكل مذكرة التفاهم، التي وقعتها وزيرة الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة، ليلى بنعلي، ووزير الطاقة والنفط الموريتاني، محمد ولد خالد، خطوة محورية لتسريع التعاون بين المغرب وموريتانيا في مجالات الكهرباء والطاقات المتجددة، وتشمل تنفيذ مشاريع لتزويد القرى بالكهرباء، وتعزيز مبادرات الطاقة النظيفة، بالإضافة إلى العمل على توحيد الأنظمة الكهربائية القياسية بين البلدين.

    كما يتضمن هذا التعاون تبادل الخبرات والتقنيات وأفضل الممارسات في مجال إدارة الشبكات والسلامة الكهربائية، فضلاً عن تعزيز الكفاءات البشرية من خلال برامج تدريبية مشتركة.

    وتهدف مذكرة التفاهم هذه أيضا إلى المساهمة في تحقيق أمن الطاقة، وتنويع مصادرها، ودراسة إنجاز مشروع ربط كهربائي يعزز استقرار الشبكات، ويحسن إمدادات الكهرباء.

    وبهذه المناسبة، أبرزت بنعلي أن توقيع هذه المذكرة شكل “مناسبة لتكريس مرحلة جديدة للتعاون بين الوزارتين، وأيضا بين مؤسسات القطاعين العام والخاص في موريتانيا وفي المغرب، التي تشتغل في قطاعات حيوية تهم أساسا مجال الطاقة، بما في ذلك الطاقات المتجددة والهيدروجين الأخضر والتنمية المستدامة”.

    وأشارت بنعلي، في تصريح للصحافة، إلى وجود مجموعة من المؤهلات التي يشتغل عليها البلدين والمكتسبات، والتي ستمكن من تطوير العديد من المشاريع التي من شأنها تعزيز تنمية اقتصادية واجتماعية مستدامة وتقوية الاندماج الجهوي بين القارتين الأوروبية والإفريقية تكريسا لمكانة إفريقيا في النمو الاقتصادي العالمي.

    من جهته، قال الوزير الموريتاني إن مذكرة التفاهم تجسد الأخوة والعلاقات المتميزة التي تجمع بين البلدين، مؤكدا بالقول “نحن هنا للعمل على الرقي بعلاقاتنا إلى مستوى طموحات قائدي البلدين” صاحب الجلالة الملك محمد السادس ورئيس الجمهورية الإسلامية الموريتانية السيد محمد ولد الشيخ الغزواني.

    وسجل ولد خالد، في تصريح مماثل، أن المغرب وموريتانيا يتمتعان بمؤهلات هائلة تسمح لهما بأن يكونا في صدارة الدول في مجال الطاقات المتجددة والكهرباء، مؤكدا أن “المستقبل واعد والفرص كثيرة والرؤية واضحة، وسيتم إنجاز كل ما تم الاتفاق عليه”.

    وتم كذلك خلال هذا اللقاء التطرق إلى مشاريع استراتيجية كبرى مثل مشروع أنبوب الغاز الرابط بين المغرب ونيجيريا ومشاريع الطاقات الجديدة كالهيدروجين الأخضر.

    وقد أكد الطرفان على أن العلاقات بين المغرب وموريتانيا تقوم على رؤية مشتركة تركز على التنمية المستدامة وتعكس إرادة البلدين في تعزيز مكانة إفريقيا كقارة تمتلك إمكانات معتبرة للنمو والازدهار.

    وتندرج زيارة العمل التي يقوم بها وزير الطاقة والنفط الموريتاني إلى المغرب في إطار دينامية التشاور والتنسيق المستمر بين المملكة المغربية والجمهورية الإسلامية الموريتانية، بهدف تعزيز العلاقات الثنائية وتنميتها بما يحقق طموحات البلدين، وذلك تجسيدا للتوجيهات السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، ورئيس الجمهورية الإسلامية الموريتانية السيد محمد ولد الشيخ الغزواني.

    وحضر هذا اللقاء، عن الجانب المغربي، المدير العام للمكتب الوطني للكهرباء والماء الصالح للشرب، والرئيس المدير العام للوكالة المغربية للطاقة المستدامة، والكاتب العام لقطاع الانتقال الطاقي، والكاتب العام لقطاع التنمية المستدامة، وعن الجانب الموريتاني بالخصوص المدير العام للكهرباء والطاقات المتجددة محمد المختار أحمد مولود.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بين المغرب وكوت ديفوار.. توقيع مذكرة تفاهم في مجال مكافحة الاتجار بالبشر والوقاية منه

    وقعت المملكة المغربية وجمهورية كوت ديفوار، أمس الأربعاء (19 دجنبر) بأبيدجان، مذكرة تفاهم في مجال مكافحة الاتجار بالبشر والوقاية منه.

    ويشكل هذا الاتفاق الثنائي، الذي وقعه عن الجانب المغربي هشام ملاطي، مدير الشؤون الجنائية والعفو ورصد الجريمة، المشرف على اللجنة الوطنية لتنسيق إجراءات مكافحة الاتجار بالبشر والوقاية منه، وعن الجانب الايفواري، ميس بيلموند دوغو، وزيرة التماسك الوطني والتضامن ومكافحة الفقر، الكاتبة التنفيذية للهيئة الوطنية لمكافحة الاتجار بالأشخاص بجمهورية كوت ديفوار، مبادرة مهمة لتعزيز علاقات التعاون الثنائي المتميزة بين البلدين في مجال العدالة، وكذا مساهمة في الجهود المشتركة للبلدين لمكافحة الجريمة المنظمة العابرة للحدود.

    وذكر بلاغ مشترك لوزارة العدل واللجنة الوطنية لتنسيق إجراءات مكافحة الاتجار بالبشر والوقاية منه، أن الجانبين يتطلعان، من خلال توقيع هذه المذكرة، إلى توحيد جهودهما المشتركة للوقاية ومكافحة الاتجار بالبشر، خاصة النساء والأطفال عبر تعزيز الوعي والتحسيس بمخاطر هذه الجريمة لاسيما ضمن فئة المهاجرين، إلى جانب توفير حماية ومواكبة لضحايا الاتجار بالبشر وإعادة إدماجهم في بيئتهم الأصلية.

    كما يتطلعان إلى إرساء مقومات شراكة فعالة ومرنة في هذا المجال من خلال تسهيل التبادل التلقائي للمعلومات بين اللجنتين الوطنيتين بهدف تعزيز التنسيق بين مختلف المتدخلين للحد من أنشطة الشبكات الإجرامية الناشطة في هذا المجال.

    وتم التوقيع على مذكرة التفاهم هذه ، بحضور سفير المملكة المغربية بجمهورية كوت ديفوار، السيد عبد المالك كتاني، إلى جانب ممثلي المنظمة الدولية للهجرة.

    وبحسب البلاغ، تم بنفس المناسبة، عقد لقاء عمل مع ممثلي الهيئة الوطنية لمكافحة الاتجار بالأشخاص بجمهورية كوت ديفوار، شكل فرصة لتقاسم التجربتين المغربية والإيفوارية وتبادل الآراء حول سبل تفعيل مضامين مذكرة التفاهم الموقعة.

    وتم في هذا الإطار، الاتفاق على إعداد خطة عمل لسنتي 2025-2026 تتضمن عددا من الأنشطة الرامية إلى تعزيز القدرات وتبادل الخبرات والتجارب، لاسيما فيما يتعلق بالإيواء الاستعجالي للضحايا ووضع قاعدة للبيانات الإدارية لضحايا الاتجار بالبشر.

    وكان الوفد المغربي مكونا، إلى جانب هشام ملاطي، من كريم هروش، قاضي مكلف بالكتابة الدائمة للجنة الوطنية لتنسيق إجراءات مكافحة الاتجار بالبشر والوقاية منه، وعبد الواحد الأثير ولمياء بغييل العضوين باللجنة الوطنية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وزيرة الانتقال الرقمي وإصلاح الإدارة توقع مذكرة تفاهم مع هيئة الحكومة الرقمية السعودية لتعزيز التعاون

    رحيوي موراد

    وقعت وزيرة الانتقال الرقمي وإصلاح الإدارة، السيدة أمل الفلاح السغروشني، بمعية وزير الاتصالات وتقنية المعلومات- رئيس مجلس إدارة هيئة الحكومة الرقمية، عبد الله بن عامر السواحه، يوم الاثنين 16 دجنبر 2024، بالرياض، بالمملكة العربية السعودية، مذكرة تفاهم تهمُّ تعزيز التعاون في مجالات التحول الرقمي الحكومي ،وذلك بحضور سفير المملكة المغربية بالرياض، السيد مصطفى المنصوري.

    وترمي مذكرة التفاهم هذه إلى تعزيز التنسيق والتعاون بين وزارة الانتقال الرقمي وإصلاح الإدارة وهيئة الحكومة الرقمية بالمملكة العربية السعودية من خلال دعم البحث والابتكار…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • شركات فرنسية تعول على زيارة ماكرون للحصول على صفقات بالمغرب


    محمد الصديقي

    كشفت صحيفة ” لوموند” الفرنسية، بمناسبة زيارة الدولة الأولى التي يقوم بها إيمانويل ماكرون إلى المملكة المغربية ابتداء من اليوم الاثنين، إنه سيتم التوقيع على مذكرة تفاهم ثنائية في مجال الطاقة.

    ويبدأ الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، وحرمه بريجيت ماكرون، رفقة وفد رسمي رفيع المستوى زيارة إلى المغرب غدًا الاثنين 28 أكتوبر الجاري، بدعوة من الملك محمد السادس.

    وأوضحت الصحيفة الفرنسية، أن شركة “ألستوم” باتت الأقرب لحسم صفقة صناعة 168 قطارا لفائدة المكتب الوطني للسكك الحديدة، مشيرة أنه من المرجح أيضا أن يكون لشركة “إيرباص” التي تحظى هي الأخرى  بدعم الإليزيه الأولوية ضمن الاتفاقيات التي سيتم توقيعها.

    وأشارت، إلى أنه في المفاوضات التي ستستغرق أشهرا، يتعين على شركة “إنجي” أن تبرم رسميا مع مجموعة مغربية كبيرة اتفاقا بقيمة عدة مليارات من اليورو يتعلق بالطاقات المتجددة والهيدروجين الأخضر وتحلية المياه.

    ومن المنتظر أن يرافق ماكرون، وفق صحيفة “جون أفريك”، رؤساء شركات كبرى مثل “إنجي”، و”ألستوم”، و”سافران”، و”توتال إنرجيز”، و”سويز”، بالإضافة إلى ممثلين عن شركات مثل “إيرباص”، و”فيوليا”، و”تاليس” وشركة “كولاس” المتخصصة في البناء.

    وسيحضر أيضاً شخصيات من عالم الثقافة الفرنسية-المغربية، من كتّاب مثل الطاهر بنجلون وليلى سليماني إلى الفكاهي جمال دبوز والممثل جيرار دارمون. وسيستقبل الملك المغربي ضيفه في مطار الرباط شخصياً على وقع 21 طلقة مدفعية.

    بالإضافة إلى تسعة وزراء، بينهم وزراء الاقتصاد والشؤون الخارجية والداخلية والقوات المسلحة والتعليم العالي، سيتواجد حوالي أربعين من رجال الأعمال على متن الطائرة الرئاسية التي من المقرر أن تهبط بالرباط يوم الاثنين نهاية بالرباط.

    وبعد أزمة دبلوماسية دامت عامين بين باريس والرباط، من شأن زيارة إيمانويل ماكرون، بدعوة من الملك محمد السادس، أن تختم التقارب الفرنسي المغربي وتجعل من الممكن “تعزيز التكامل من خلال المشاريع المشتركة“، حسبما ذكر الإليزيه.

    ومن المنتظر التوقيع على عدد معين من الاتفاقيات والشراكات في هذا الاتجاه خلال اعتبارا من مساء الاثنين، مباشرة بعد اللقاء الثنائي الذي سيجمع ماكرون بالملك محمد السادس، وفي اليوم التالي، في نهاية اجتماعات ريادة الأعمال.

    وفي تفاصيل برنامج الزيارة التاريخية للرئيس الفرنسي، سيتوجه ماكرون وزوجته عند وصولهما إلى المغرب إلى ساحة المشور في القصر الملكي بالرباط، وذلك في الساعة الخامسة والنصف مساءً، حيث ستقام لهما مراسم استقبال رسمية.

    ضمن البرنامج، سيجري الرئيس الفرنسي مباحثات ثنائية مع الملك محمد السادس لمدة ساعة، تنطلق من الساعة 18:45 حتى 19:45، كما سيشرف الطرفان عند الساعة الثامنة مساءً على مراسم توقيع عدد من الاتفاقيات، بحضور الضيوف الملكيين.

    في اليوم التالي، أي الثلاثاء 29 أكتوبر، سيجري الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، انطلاقًا من الساعة التاسعة والنصف، مباحثات ثنائية مع كل من رئيس الحكومة عزيز أخنوش، ورئيس مجلس النواب راشيد الطالبي العلمي، ورئيس مجلس المستشارين محمد ولد الرشيد.

    وفي حدود الساعة 10:15 دقيقة سيقوم ماكرون وحرمه بزيارة إلى ضريح محمد الخامس، رفق والي جهة الرباط سلا القنيطرة، محمد يعقوبي، ليتوجه مباشرة إلى مقر البرلمان حيث سيلقي خطابا أمام أعضاء مجلسي النواب والمستشارين في الساعة 11.10.

    وخلال نفس اليوم، سيكون الرئيس الفرنسي على موعد مع مأدبة غداء مع وفد ثقافي فرنسي مغربي، ليتوجه بعد ذلك إلى قاعة المحاضرات بالجامعة الدولية بالرباط لاختتام اللقاءات المغربية الفرنسية حول القطاعات الاستراتيجية المستقبلية.

    كما سيشارك ماكرون في فعالية مخصصة لألعاب الفيديو تقام بساحة الجامعة الدولية بالرباط، بمشاركة خبراء فرنسيين ومغاربة. قبل أن يتوجه إلى القصر الملكي بالرباط لحضور عشاء رسمي يترأسه الملك محمد السادس تكريما للرئيس الفرنسي وحرمه على الساعة الثامنة مساء.

    وينهي ماكرون زيارته إلى المغرب يوم الأربعاء 30 أكتوبر الجاري، بجلسة نقاش حول الأمن الغذائي والزراعة المستدامة في إفريقيا مع طلاب مغاربة وأفارقة، بمؤسسة OCP بعدها يلقي خطابا أمام الجالية الفرنسية بحدائق إقامة فرنسا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الرباط.. توقيع مذكرة تفاهم بين المغرب وجمهورية الكونغو الديمقراطية لتعزيز التعاون في مجالات البيئة والتنمية المستدامة

    جرى، اليوم الثلاثاء بالرباط، توقيع مذكرة تفاهم بين المغرب وجمهورية الكونغو الديمقراطية تروم تعزيز التعاون المشترك في مجالات البيئة والتنمية المستدامة.

    وتم التوقيع على هذه المذكرة في إطار الزيارة الرسمية إلى المغرب التي تقوم بها وزيرة البيئة والتنمية المستدامة وحوض الكونغو، أرليت سودان نونولت، لتقييم التقدم المحرز بخصوص تفعيل لجنة المناخ لحوض الكونغو والصندوق الأزرق لحوض الكونغو، والتحضيرات للاستحقاقات المقبلة كتنظيم مائدة مستديرة للمانحين والقمة الرابعة لرؤساء دول وحكومات بالإضافة إلى المشاركة في مؤتمر الأطراف الـ29 للمناخ.

    وتهدف هذه المذكرة،…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب – فلسطين.. التوقيع على مذكرة تفاهم لتعزيز التعاون الصناعي

    وقع المغرب وفلسطين، اليوم الأربعاء (5 يونيو) بالرباط، على مذكرة تفاهم تروم تعزيز التعاون الصناعي بين البلدين.

    وتهدف هذه الاتفاقية، التي وقع عليها كل من وزير الصناعة والتجارة، رياض مزور، ووزير الصناعة الفلسطيني، عرفات حسين سليمان عصفور أبو سنينة، إلى النهوض بالتعاون والاعتراف المتبادل بشهادات المطابقة، وعلامات الجودة وعلامات “حلال” بين المغرب وفلسطين.

    وبهذه المناسبة، أكد مزور أن توقيع مذكرة التفاهم هذه، يأتي لتعميق التعاون الصناعي وتعزيز التبادل التجاري بين الطرفين، مشددا على أهمية هذا الاتفاق بالنسبة للتنمية الاقتصادية المشتركة.

    كما أبرز الوزير أهمية هذا الاتفاق من أجل استكشاف أسواق وفرص استثمار جديدة، مع تعزيز العلاقات التاريخية والأخوية القائمة بين المغرب وفلسطين.

    ومن جانبه، أبرز أبوسنينة أن زيارته تهدف إلى تحفيز المبادلات والتعاون التقني والتجاري والصناعي مع المملكة، وكذا تعزيز تبادل الخبرات.

    وبعد أن أشاد الوزير الفلسطيني بالتقدم الكبير الذي أحرزه المغرب في المجال الصناعي، أكد أن مذكرة التفاهم هذه ستسمح لبلاده بالاستفادة من الخبرة المغربية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • لتعزيز التعاون الأمني الثنائي.. حموشي يوقع مذكرة تفاهم مع المدير العام للشرطة الاتحادية البرازيلية

    وقع المدير العام للأمن الوطني ولمراقبة التراب الوطني، عبد اللطيف حموشي، مساء اليوم الثلاثاء (21 ماي) بأكادير، مذكرة تفاهم مع المدير العام للشرطة الاتحادية البرازيلية، أندريه أغوستو باسوس رودريغيز، حول تعزيز التعاون الثنائي وتبادل الخبرات في المجال الأمني.

    وأوضح بلاغ للمديرية العامة للأمن الوطني أنه جرى توقيع هذه المذكرة بالفضاء الذي يحتضن تظاهرة الأيام المفتوحة للأمن الوطني، وذلك على هامش زيارة العمل التي يقوم بها المدير العام للشرطة الاتحادية بدولة البرازيل إلى المملكة المغربية.

    وأضاف البلاغ أن هذه المذكرة الثنائية تهدف إلى تأطير وتطوير قنوات التعاون المشترك بين المصالح الأمنية المغربية والبرازيلية في مجال مكافحة الجريمة المنظمة العابرة للحدود، بما في ذلك منع ومكافحة الاتجار غير المشروع بالمخدرات والمؤثرات العقلية والإرهاب، والاتجار بالبشر والمهاجرين، والاتجار غير المشروع بالأسلحة النارية والذخائر والمتفجرات وأجزائها، وغسل الأموال وتزوير الوثائق، والجريمة السيبرانية.

    وأشار المصدر ذاته إلى أنه على المستوى العملياتي والمساعدة التقنية، تقضي مذكرة التفاهم الأمني بين الطرفين بتقوية تبادل الخبرات في مجال التكوين الشرطي وبناء القدرات، وتطوير تبادل المعلومات والوسائل التقنية والتكنولوجيات، فضلا عن تقديم الدعم في ميدان الأبحاث والتحقيقات المشتركة، وكذا تحديد آليات دائمة للاتصال بين الجانبين.

    وتابع البلاغ أن هذه الزيارة شكلت فرصة لاطلاع المدير العام للشرطة الوطنية الاتحادية البرازيلية على تجربة الأبواب المفتوحة التي تنظمها المديرية العامة للأمن الوطني بشكل دوري مرة في كل سنة، وبالتناوب بين جهات المملكة، حيث أجرى زيارة ميدانية لمختلف أروقة الفضاء، واطلع على جميع العروض المقدمة للمواطنات والمواطنين، كما استعرض مقاصد ومرامي هذه التظاهرة التواصلية التي تجسد مفهوم الشرطة المجتمعية.

    وأبرز أن هذه الزيارة تجسد الدور المحوي الذي أضحت تضطلع به مصالح الأمن المغربية ضمن منظومة التعاون الأمني الدولي، من خلال موقعها كشريك موثوق به قادر على مواجهة التحديات الأمنية المتنامية، وباعتبارها كذلك قطبا جهويا لدعم التعاون الشرطي الثنائي ومتعدد الأطراف مع مختلف دول العالم.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • التعاون الطاقي جنوب-جنوب.. توقيع مذكرة تفاهم بين هيئة ضبط الكهرباء وهيئة تنظيم قطاع الكهرباء بساحل العاج

    في إطار مبادراتها لتعزيز التعاون جنوب- جنوب، نظمت الهيئة الوطنية لضبط الكهرباء بالمملكة المغربية ورشة عمل من مستوى عال تحت عنوان “الضبط والاندماج الطاقي الجهوي من أجل مستقبل مستدام ومزدهر”.

    وأفاد بلاغ للهيئة بأن هذه الورشة انعقدت في جلسة مغلقة يومي 2 و3 ماي في فاس، وضمت رؤساء هيئات ضبط الطاقة من عدة دول أفريقية، بما في ذلك ساحل العاج، وجمهورية الكونغو الديمقراطية، والسنغال، وموريتانيا.

    ولفت البلاغ ذاته إلى مناقشات الورشة تمحورت حول القضايا الأساسية، مثل الشبكات الكهربائية الجهوية، بحيث مكنت هذه المباحثات من تسليط الضوء على ضرورة تعزيز البنية التحتية الجهوية، بهدف الاستجابة للطلب المتنامي للطاقة عبر إدماج حلول متجددة ومبتكرة لضمان انتقال طاقي مستدام.

    وعلى هامش هذا الورش، وقعت مذكرة تفاهم من أجل ضبط الطاقة، بين رئيس الهيئة الوطنية لضبط الكهرباء، عبد اللطيف برضاش، والمدير العام للهيئة الوطنية لتنظيم قطاع الكهرباء بساحل العاج، تراوري أميدو.

    وتؤشر مراسيم التوقيع، الذي أشرف عليه رئيس الهيئة الوطنية لضبط الكهرباء، حسب المصدر ذاته، على الانخراط المتين والمثالً الحقيقي للشراكة المثمرة بين البلدين الإفريقيين، مجسدة الرؤية الاستراتيجية لجلالة الملك محمد السادس، من أجل إفريقيا متعاونة ومتطورة ومزدهرة.

    وأضاف البلاغ: “يعد هذا التعاون الثنائي المتجذر عبر علاقات تاريخية وثقافية واقتصادية لأكثر من ستة عقود يروم لتعزيز الضبط الكهربائي في البلدين. ويمثل هذا الحدث خطوة ومرحلة مهمة في تنزيل سياسات طاقية منسجمة، التي تضمن التنمية المستدامة والازدهار الاقتصادي عبر أفريقيا”.

    ومن خلال تطوير التفاهم الثنائي وتعزيز القدرات الضبطية للهيئات، يوضح البلاغ، تلتزم الهيئة الوطنية لضبط الكهرباء بدعم هذه الدينامية الجهوية عبر تقوية القدرات الضبطية وتعزيز الانتقال الطاقي الشامل والمندمج.

    إقرأ الخبر من مصدره