Étiquette : مذيعة

  • شلل في الأمعاء واستئصال الرحم..أزمة صحية حرجة تدخل “أنغام” المستشفى

    فوجئ متابعو ومحبو المطربة المصرية أنغام بأزمة صحية طارئة تمر بها بعد أن أعلنت إدارة أعمالها عبر صفحتها الرسمية على موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك عن احتجازها في المستشفى، حيث تخضع للرعاية الطبية، وهو ما تطلب تأجيل كافة التزاماتها الفنية.

    وكتب المسؤول عن صفحة المطربة عبر صفحتها “تعرضت الفنانة أنغام لوعكة صحية طارئة بعد أن أجرت عملية جراحية كبيرة أدت إلى مضاعفات تطلبت احتجازها في المستشفى، وهي تحت الرعاية الطبية إلى الآن، وقد حاولت أن تفي بالتزاماتها تجاه جمهورها في الفترة المقبلة لكن كان لهذه المضاعفات أثر كبير عليها، واضطر الأطباء لإبقائها في المستشفى تحت الإشراف الطبي”.

    شلل في الأمعاء
    وكشف موقع القاهرة 24 (محلي) أن مضاعفات الجراحة، التي أجرتها الفنانة أنغام في أحد المستشفيات في منطقة المهندسين بالقاهرة، تمثلت في إصابتها بشلل في الأمعاء واستئصال الرحم، وهو ما أدى إلى ضرورة بقائها في المستشفى لحين التعافي.

    والأزمة الصحية الطارئة التي تعرضت لها أنغام ليست الأولى، فقد كشفت قبل فترة في تصريحات لها أنها خضعت لعملية دقيقة في الكتف، وأنها خضعت لعمليتين جراحيتين مع طبيب مصري يعمل في ألمانيا، وذلك بعد معاناة استمرت لسنوات، والجراحة الأخرى كانت في رسغ اليد نتيجة مشاكل في أوتار اليد.

    وكانت أنغام تستعد لإحياء حفل كبير في الكويت يوم 25 نونبر الجاري بمشاركة مع الفنان نبيل شعيل، لكن الجراحة التي أجرتها تتطلب الراحة، فتم تأجيل الحفل ولم يتحدد بعد موعد آخر، كما قررت تأجيل كافة ارتباطاتها الفنية.

    أما البرنامج الذي تديره أنغام بصفة مذيعة ويحمل اسمها، حيث تعمل على استضافة زملائها من المطربين، فحتى الآن سيتم عرضه في موعده خاصة وأنها صورت قبل تعرضها للأزمة الصحية مجموعة من الحلقات لم تعرض بعد.

    المصدر : الجزيرة

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أنغام تُفاجئ جمهورها بأزمة صحية حرجة

    فوجئ متابعو ومحبو المطربة المصرية أنغام بأزمة صحية طارئة تمر بها بعد أن أعلنت إدارة أعمالها عبر صفحتها الرسمية على موقع التواصل الإجتماعي فيسبوك عن احتجازها في المستشفى، حيث تخضع للرعاية الطبية، وهو ما تطلب تأجيل كافة التزاماتها الفنية.

    وكتب المسؤول عن صفحة المطربة عبر صفحتها “تعرضت الفنانة أنغام لوعكة صحية طارئة بعد أن أجرت عملية جراحية كبيرة أدت إلى مضاعفات تطلبت احتجازها في المستشفى، وهي تحت الرعاية الطبية إلى الآن، وقد حاولت أن تفي بالتزاماتها تجاه جمهورها في الفترة المقبلة لكن كان لهذه المضاعفات أثر كبير عليها، واضطر الأطباء لإبقائها في المستشفى تحت الإشراف الطبي”.

    شلل في الأمعاء

    وكشف موقع القاهرة 24 (محلي) أن مضاعفات الجراحة، التي أجرتها الفنانة أنغام في أحد المستشفيات في منطقة المهندسين بالقاهرة، تمثلت في إصابتها بشلل في الأمعاء واستئصال الرحم، وهو ما أدى إلى ضرورة بقائها في المستشفى لحين التعافي.

    والأزمة الصحية الطارئة التي تعرضت لها أنغام ليست الأولى، فقد كشفت قبل فترة في تصريحات لها أنها خضعت لعملية دقيقة في الكتف، وأنها خضعت لعمليتين جراحيتين مع طبيب مصري يعمل في ألمانيا، وذلك بعد معاناة استمرت لسنوات، والجراحة الأخرى كانت في رسغ اليد نتيجة مشاكل في أوتار اليد.

    وكانت أنغام تستعد لإحياء حفل كبير في الكويت يوم 25 نوفمبر/تشرين الثاني الجاري بمشاركة مع الفنان نبيل شعيل، لكن الجراحة التي أجرتها تتطلب الراحة، فتم تأجيل الحفل ولم يتحدد بعد موعد آخر، كما قررت تأجيل كافة ارتباطاتها الفنية.

    أما البرنامج الذي تديره أنغام بصفة مذيعة ويحمل اسمها، حيث تعمل على استضافة زملائها من المطربين، فحتى الآن سيتم عرضه في موعده خاصة وأنها صورت قبل تعرضها للأزمة الصحية مجموعة من الحلقات لم تعرض بعد.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الأرض تدور.. إلى الخلف

    «عدد الناس الذين يظنون أن الأرض مسطحة يزداد. آلاف، إن لم يكن ملايين».. هكذا تقول بحماسة مذيعة قناة «WCIA3». منشأ فكرة الأرض المسطحة ديني في أغلبه، رغم اختلاف الأديان. هناك مجموعات دينية مسيحية ترجع الأمر إلى الإنجيل، مثلما تفعل المجموعات الدينية المسلمة برده إلى القرآن الكريم.

    يذكرنا ذلك كيف كانت الكنيسة في العصور الوسطى محتكرة للعلوم، وتعتبر أي محاولة علمية لتفسير العالم «هرطقة». لذلك حوكم غاليليو عام 1633، لأنه جرؤ على القول بمركزية الشمس ودوران الأرض حولها. وهو رأي لم تجده محكمة التفتيش الكاثوليكية بالكتاب المقدس، ويخالف ما تؤمن به الكنيسة من مركزية الأرض، تبعا لتصورها لفكرة الخلق المستمدة من سفر التكوين. فبحسب التوراة، خلق الله النور، وفصله عن الظلمة. وسمى النور بالنهار، وسمى الظلمة بالليل. ثم خلق السماء، وخلق تحتها الأرض. وهذا نفسه ما يؤمن به أنصار الأرض المسطحة المسلمون. أن النهار كائن، والليل كائن، ولا علاقة لهما بالشمس والقمر، بل النهار هو الذي يُظهر الشمس. وعلى نسق الكنيسة الكاثوليكية في القرن السابع عشر، توجد فتاوى لشيوخ مسلمين تؤكد ثبات الأرض وعدم دورانها، وتسطيحها. رغم وجود جدال كبير بشأن نسبة بعض الفتاوى لبعض الشيوخ، والخلاف حول آراء رجال الدين في عصور سابقة، مثل ابن حزم الأندلسي وابن تيمية وغيرهما.

    لذلك تنضح مواقع التواصل الاجتماعي بتشنجات من يكفرون كل من قال بكروية الأرض أو حركتها، لأن ذلك في رأيهم يكذب قول القرآن. ولأن لكل فكرة دينية عدوا شيطانيا، فإن وكالة الفضاء الأمريكية حملت وزر هذا العداء عند أتباع الأرض المسطحة، فـ«ناسا» عندهم هي «وكالة الشيطان». حتى أن بعض أنصار نظريات المؤامرة الكبرى، الذين يؤمنون بأن قادة العالم هم سحالي قادمة من كوكب آخر تتغذى على دماء الأطفال، يصدقون أن «ناسا» مؤسسة يرأسها الشيطان نفسه، في تراتبية مشابهة لفكرة هياكل الماسونية ودرجاتها!

    تنتمي أغلب هذه النظريات إلى أفكار العصور الوسطى وما قبلها. وتتخذ موقفا حادا من كل العلوم الحديثة وتنظر إليها بعداء.

    الانتشار المتزايد لنظريات المؤامرة المضادة للعلوم في الغرب، روج بالتبعية عند المتلقي العربي أفكارا مثل إنكار الجاذبية، وعدم وجود الجراثيم، وفبركة غزو الفضاء، وأن القنبلة الذرية والانشطار النووي كله أكذوبة، في قائمة طويلة من الاكتشافات التي تُبهر محبي المؤامرة. قد تبدو هذه الأفكار مسلية، لكن من الضروري النظر إليها بشكل أعمق في عالم تتراجع فيه المعرفة العلمية لصالح الشائعة ونظرية المؤامرة والأخبار الزائفة، خصوصا أننا ننتمي إلى بقعة من الكوكب كانت ردة فعلها التاريخية، حين واجهت البارود والمدافع في الحملات الاستعمارية، أن العامة هرعوا إلى قراءة «صحيح البخاري» دفعا لضرر القنابل…

    في فيلم «Idiocarcy»، وهو أمريكي من إنتاج عام 2006، يجد ضابط أمريكي نفسه في عام 2505، حيث يسود الجهل وتحكم البلاهة. ولأنه عالم بلا علم وبلا معرفة، فإنه يعاني من نقص الغذاء، ويكتشف الضابط السبب البسيط. هؤلاء البلهاء لا يروون المحاصيل بالمياه!

    بالشكل المتزايد لنظريات المؤامرة المضادة للعلوم، قد نصل إلى هذه المرحلة قبل العام 2505. وربما إذا نجت البشرية حتى ذلك الوقت، تكون هناك محاكمات للمهرطقين الذين يجيدون حساب المثلثات وحل مسائل الجبر.

    حمّور زيادة

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إعلامية أردنية تثير جنون أبواق العسكر بإعلانها مغربية الصحراء وتقليلها من شأن قمة العرب بالجزائر

    أثارت الإعلامية الأردنية، بقناة “العربية”، منتهى الرمحي، جنون أبواق العسكر الجزائري بإعلانها مغربية الصحراء والتقليل من أهمية القمة العربية التي تحتضنها الجزائر.

    ونشرت منتهى الرمحي تغريدة حول الصحراء المغربية جاء فيها:”أحيانا يخطر ببالك أن تقول شيء بلا مناسبة أنا جاي ع بالي أقول الصحراء الغربية مغربية”.

    كما نشرت الإعلامية الأردنية تغريدة ثانية قالت فيها:”لا أدري إن كان هناك شيء علينا أن ننتظره ونتابع باهتمام قمة الجزائر لأجله”.

    وفور نشرها للتغريدتين، تسابقت أبواق حكام قصر المرادية للرد على منتهى الرمحي، تتقدمها الإعلامية الجزائرية بقناة الجزيرة، خديجة بن قنة، إلى جانب صحافيين وأكاديميين وخبراء اقتصاد.

    كما شن النشطاء الجزائريون هجوما شرسا على الإعلامية الأردنية وانهالوا عليها بكل أنواع السباب والشتائم والنعوت القدحية.

    خروج الأبواق الجزائرية من جحورها بتدويناتها وتغريداتها وتعليقاتها المسيئة، دفع الإعلامية الأردنية لتعود مرة أخرى لقصف المتطاولين عليها من الجزائريين، حيث وصفتهم بعديمي التربية.

    وكتبت مذيعة قناة “العربية” تغريدة ثالثة جاء فيها:”قلت اللي على بالي .. لماذا قلة الأدب والأخلاق في الردود من الأخوة والأخوات من الجزائر مش حلو قلة التربية”.

    زربي مراد

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تفاصيل “صادمة” في قصة مذيعة أميركية انتحرت قبل زفافها

    كشفت صحيفة “ديلي ميل” البريطانية تفاصيل جديدة، عن قصة انتحار مذيعة أميركية شغل الشارع الأميركي قبل شهر، مؤكدة أن أفعال خطيبها كان لها دور في القرار الحزين.

    وعثر على نينا باتشولكي (27 عاما) متوفية في شقتها الشهر الماضي، وتم استدعاء الشرطة إلى شقتها في ولاية ويسكونسن في الساعة 11 صباحا بعد أن اتصل الأصدقاء القلقون برقم 911 لإخبارهم أنها كانت تهدد بقتل نفسها.

    وجاءت وفاة المذيعة الأميركية قبل 6 أسابيع فقط من زواجها من خطيبها كايل هاس، وهو أب مطلق لطفلين يكبرها بـ11 عاما، في قصة غريبة صدمت الشارع الأميركي.

    اكتشافات جديدة

    وأكدت صحيفة “ديلي ميل” أن خطيبها التي كانت على بعد أسابيع من الزواج منه، كان قد خاض علاقة غرامية أخرى، مما تسبب لها بالاكتئاب.

    وأكدت التفاصيل أن علاقتهما على مدار عامين، كانت مليئة بالمشاكل وتخللها احتساء الكحول المفرط، مما أدى لتدهور حالة نينا النفسية.

    وأكدت التفاصيل أن نينا اقتنت المسدس الذي استخدمته للانتحار، قبل أقل من ساعتين من تنفيذها عملية الانتحار.

    وكشف تقرير الشرطة الجديد، إن رسالة نينا الأخيرة كانت لخطيبها وقالت فيها: “أحبك يا كايل بالرغم مما فعلته بي. أنا آسفة لأنني سأفعل ما علي فعله ولكنني لا أستطيع تحمل الألم بعد الآن”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • قصة زلزال ضرب علاقات مغربية تونسية صمدت نصف قرن

    محمد كريم بوخصاص

     

    مرّت ثلاثة أسابيع كاملة على أخطر طعنة تلقاها المغرب من بلد عربي التزم الحياد الإيجابي في ملف الصحراء لعقود، والمتمثلة في استقبال الرئيس التونسي قيس سعيّد لزعيم جبهة “البوليساريو” الانفصالية إبراهيم غالي، دون أن تصدر عن الجانب التونسي أية مبادرة لإعادة ترميم العلاقات التي انهارت في رمشة عين. وحتى عندما صرح أمين عام جامعة الدول العربية أحمد أبو الغيط، الثلاثاء، بأن الأزمة تمت تسويتها، خرج ناصر بوريطة سريعا عن صمته ليعلن أن الموقف المغربي من تونس لم يتغير، ومؤكدا أنه لن يتغير دون وجود اعتذار رسمي من “سعيّد”.

    فما هي قصة هذا الانهيار غير المسبوق؟ وما هي حظوظ الترميم؟ وما الذي يدور في أروقة الرباط وتونس حاليا؟

     

    «على تونس أن تبادر نحو المملكة المغربية بكل السبل والوسائل وإلا سندخل في مصاعب أشد». كانت هذه صرخة انبعثت من أعماق دبلوماسي تونسي مجرب قضى معظم سنوات عمره في العمل الدبلوماسي، وتولى منصب كاتب دولة في الخارجية في الحكومة التونسية المؤقتة التي تشكلت بعد الإطاحة بالرئيس الأسبق زين العابدين بن علي في 2011، ثم وزيرا للخارجية في الحكومة الثانية، وهو أحمد ونّيس (85 عاما) الذي عاصر تطور علاقات البلدين الرسمية منذ استقلالهما، والذي دعا بلاده في حوار مع «الأيام» إلى التكفير عن خطئها الكبير.

     

    لم يكن ونّيس الوحيد ضمن رجالات الدولة التونسيين الذين عبروا عن صدمتهم مما وقع، فالوزير والناطق الرسمي باسم حكومتين سابقتين سمير ديلو سار على نفس المنوال، حين عبر عن حنقه في برنامج إذاعي بالقول: «المغرب عنده الحق أن يغضب، شكون دبر للرئيس استقبال غالي في مدرج الطائرة والجلوس معه وخلفهما علم الجمهورية التي لا تعترف بها تونس»، ومضى يصرخ: «مصلحة بلادي ليست مع مجموعة الهواة الذين يتصرفون (..) وإذا كان الرئيس دبر الزيارة وحده فتلك مصيبة!»، ثم ختم قائلا: «خرجنا من التخلويض الداخلي للتخلويض الخارجي».

     

    «التخلويض» كمصطلح شائع في العامية التونسية والذي استعمله «ديلو» في توصيفه لما صدر عن تونس، هو ما يريد زمرة من المسؤولين التونسيين السابقين إنهاءه، على رأسهم أنور الغربي المستشار الأول للرئيس التونسي الأسبق للعلاقات الدولية والدبلوماسية، الذي طار من جنيف محل إقامته إلى العاصمة تونس للقيام بمساع مع آخرين من أجل «إغلاق ملف الأزمة بشكل ودي»، وفق تعبيره لـ»الأيام».

     

    وفي وقت لم يصدر من تونس حتى الآن ما يُضَمّد جراح علاقاتها مع الرباط، والتي أحدثها استقبال رئيسها لكبير انفصاليي البوليساريو لأول مرة، يبدو التنقيب في ألغام ما جرى ضروريا.

     

    انهيار في رمشة عين!

     

    كانت عقارب الساعة تشير إلى الثانية زوالا بتوقيت غرينتش، حين تحولت عدسات كاميرا القناة التونسية الحكومية نحو مدرج طائرة تحمل اسم الجزائر حَطَّت بالمطار الرئاسي، قبل أن يترجل منها زعيم «البوليساريو» إبراهيم غالي ومرافقيه، ليحظى باستقبال رسمي من الرئيس قيس سعيّد، في وقت بدا الارتباك واضحا على مذيعة القناة التي ظهر أنها لم تتوصل بمعلومات عن هوية ضيف سعيّد، حين اكتفت بالقول مرتين إن: «الوفد من جنوب الصحراء!».

     

    لم تنته الصدمة التونسية عند مراسيم الاستقبال الحميمي في مدرج الطائرة، بل استمرت إلى الاستقبال الرسمي داخل القاعة الرئاسية بالمطار، حيث جلس الرئيس التونسي وغالي وخلفهما عَلَمُ ما يسمى بـ»الجمهورية الصحراوية».

     

    في تلك اللحظة بالذات، انهار «جبل» العلاقات بين البلدين في رمشة عين، حيث كانت الخارجية المغربية تتلقى الأوامر السامية حول ما ينبغي فعله، وهي التي كانت من قبل قد تلقت تقريرا مفصلا من سفارة المملكة بتونس عما يخطط له سعيّد، وفق ما علمته «الأيام».

     

    وقبل أن تسدل الشمس ستارها في ذلك اليوم معلنة عن قدوم مساء «جامد»، كان السفير حسن طارق قد تلقى أمرا بحزم حقائبه للعودة إلى الرباط، فيما عُمِّم بلاغ للخارجية المغربية يعلن عن قرارين سياديين: استدعاء السفير؛ وعدم المشاركة في القمة الثامنة لمنتدى التعاون الياباني الإفريقي (تيكاد) المنظم بتونس.

     

    في اليوم التالي، ردت الخارجية التونسية بالمثل، إذ استدعت سفيرها محمد بن عياد للتشاور، وجربت ركوب قطار «الاستبلاد» ـ بتعبير السفير المغربي بالأردن خالد الناصري لـ»الأيام» – بإعلانها استمرارها في دائرة الحياد في نزاع الصحراء وعدم حصول أي تغيير في موقفها من الاعتراف بـ«البوليساريو».

     

    استبلاد وهروب!

     

    الاستبلاد ليس التوصيف الوحيد لبلاغ الدبلوماسية التونسية، فالهروب إلى الأمام يظهر جليا، لأنه الأقرب إلى شخصية الرئيس «سعيّد» نفسه، فالرجل عبر مساره منذ 25 يوليوز 2021 أصبح نابغة، يضرب ويوجع ثم يشتكي وجع خصومه، كذلك فعل مع البرلمان والحكومة والقضاء وعديد المؤسسات التونسية التي حلها في رمشة عين.

     

    هذه القاعدة الثابتة في سياسة «سعيّد» تنتظم في تدبيره الأزمة مع الرباط، وهي في الأصل سِمَةُ من ينمقون الكَلِم، حيث فعل ما لم يفعله أي رئيس غيره، ثم اشتكى من شكوى المغرب، لأنه متشبث أنه لم يَحد عن الحياد!!

     

    ولعل الدبلوماسية المغربية تأخرت في تقدير هذه السمة المميزة لرئيس مختلف عن سابقيه، رغم أنها كانت على وعي دقيق بأن سيد قصر قرطاج «غامض» ويجيد القفز من الهامش إلى المركز، بحسب المعلومات التي توصلت إليها «الأيام». وتكشف مسارات حياة سعيّد هذه الخاصية، حيث قفز الرجل في العقد الأخير مرتين على الأقل: الأولى حين انسل لسانه وبرز كمتحدث مفوه في التلفاز بعد ثورة 2011، والثانية لما هزم الأحزاب وحده بلا مساندة وبلا آلة إعلامية تستند على نفوذ سياسي ومالي، مستفيدا من وصول النَّفَس الثوري إلى منتهاه، ودخل قصر قرطاج الذي لم يدخله بعد الثورة سوى رجلين بتاريخ نضالي حافل هما: المنصف المرزوقي والراحل الباجي قايد السبسي.

     

    لكن القفزة الأخيرة لـ»سعيّد» هي الأخطر، لأنها نقلت تونس من دائرة الحياد الإيجابي إلى القعر الذي ينزل فيه خصوم الوحدة الترابية للمغرب، وقدمت التفسير الصحيح للسلوكات التونسية التي تراكمت في العامين الماضيين، والمتمثلة أساسا في الامتناع عن التصويت لقرار مجلس الأمن التمديد لبعثة المينورسو في أكتوبر 2021، وعدم التفاعل بالشكل المناسب مع طلبات واستفسارات سفارة المملكة، وذلك بعدما كانت تقديرات في الرباط تستبعد انصهاره مع جزائر «تبّون» التي زارها مرتين في عامين (فبراير 2020، ويوليوز 2022)، استنادا إلى توصيف اقترن بالرجل في الماضي، وهو أنه «قومي الهوى معجب بسياسة رئيس عربي آخر على النقيض من تبّون».

     

    ورغم الانهيار الذي أحدثته «قفزة» سعيّد في علاقات البلدين، يؤمن التونسيون الذين تحدثت إليهم «الأيام» بإمكانية رأب الصدع بسرعة، لكن هذا التفاؤل لم تلمسه «الأيام» في صفوف المسؤولين المغاربة الذين يؤكدون أن المملكة لن تقبل بأقل من «اعتذار»، وهو الأمر الذي يتوقف على حسابات الرئيس التونسي الذي يعرف جيدا ما يعنيه ملف الصحراء بالنسبة للرباط، وهو الذي زار المغرب قبل وصوله الرئاسة مرات للمشاركة في محافل علمية بكليات الحقوق، من بينها أعمال ملتقى حول القانون في الدول المغاربية وآخر حول السلطة التشريعية في المنطقة، وقدم نفسه للمسؤولين المغاربة الذين التقوه بعد أن أصبح رئيسا كضليع في تاريخ الدساتير المغربية.

     

    مِزاج «مفزع»

     

    ورغم اعتبار كثيرين أن ما أتته تونس يندرج ضمن سلسلة القرارات الصادمة لساكن قصر قرطاج الذي يفاجئ بها الداخل والخارج في كل مرة، فإن معطى آخر يستشعره كل من زار تونس في الأعوام الأخيرة يثير المخاوف، ويتعلق بـ»العقدة المغربية» التي لا تخطئها العين في تونس والتي تشكلت منذ 2011، ونمت في السنوات التي تلتها إلى أن أصبحت مفزعة في 2019، بعدما تجلت في حملة إلكترونية كادت تعصف بعلاقات البلدين لولا نجاح سفارة المملكة في محاصرتها.

     

    وتعود هذه الواقعة إلى الأيام الأولى التي أعقبت وفاة الرئيس السابق الباجي قايد السبسي في 25 يوليوز 2019، والتي تزامنت مع احتفالات المملكة بعيد العرش، حيث لم يكن ممكنا إعلانها الحداد لرمزية الأيام التي كانت تعيشها، وهو الأمر الذي فجر غضبا لدى بعض الأوساط التونسية، رغم أن الأمير مولاي رشيد هو من مثل الملك محمد السادس في الجنازة، والتي أطلقت حملة للمطالبة بإلغاء اسم «محمد الخامس» من أكبر شارع يخترق العاصمة تونس، واستبداله باسم الباجي قايد السبسي.

     

    في تلك الفترة واجه السفير حسن طارق الذي كان بالكاد يتعرف على تونس، حيث لم تكن قد مضت على وصوله للسفارة سوى أيام، امتحانا صعبا لإيقاف الحملة دون تحقيق أهدافها، خاصة أنه كلف رسميا وبإلحاح يومي بالسعي لدى السلطات التونسية لعدم الاستجابة للمطلب، ولم يكن هاتفه يتوقف عن الرنين من مسؤولين في الخارجية كانوا مكلفين من وزير الخارجية ناصر بوريطة باستفساره عن آخر التطورات لحظة بلحظة.

     

    نجح طارق في منع حصول أي تغيير في اسم الشارع الذي يحافظ على اسمه (محمد الخامس) منذ 1957 حتى اليوم وسط العاصمة تونس، والذي يعتبر الأطول، حيث يلتقي مع شارع الحبيب بورقيبة الأشهر في البلاد ويمتد من ساحة 14 يناير إلى ساحة باستور، وتوجد به العديد من المؤسسات الحكومية، إضافة إلى أهم المؤسسات المالية في البلاد وسفارة ليبيا، لكن الواقعة التي أقلقت الرباط عكست وجود «مزاج عام» يحكم النخبة السياسية والثقافية في تونس تجاه المغرب، والذي يزكيه صمت بعض أصواتها عن التعليق على قرار سعيّد باستقبال زعيم البوليساريو رغم أنها معارضة للرجل.

     

    وتظهر هذه العقدة المغربية بشكل واضح من خلال جعل المغرب محور مقارنة بتونس في كل المجالات السياسية والاقتصادية والرياضية، وتنامي الشعور بعدم السماح بالتفوق المغربي.

     

    المؤكد أن العلاقات المغربية التونسية لم تكن دائما في أفضل حالاتها، وهي كما وصفها السفير التونسي الأسبق صالح البكاري (1997-2009) في كتابه «سفيرا بالمملكة المغربية» تعرف ارتباكا وجفافا وبرودة، لكنها لم تقترب يوما من القطيعة أو تلعب على حبل ملف الصحراء، وذلك حتى في الفترة التي فشلت فيها كل محاولات ترتيب زيارة للرئيس الأسبق زين العابدين بن علي إلى الرباط، والتي امتدت لعشر سنوات، قبل أن تتحقق في مارس 1999. كما أن تونس لم تخلع جلباب الحياد الإيجابي في الصحراء إلى أن جاء قيس سعيّد الذي دَرَّسَ الطلبة التونسيين في كليات الحقوق وعلى امتداد ثلاثة عقود (1986-2018) احترام سيادة الدول !!

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الإعدام شنقا لقاض مصري أدين بقتل زوجته الإعلامية

    حكمت محكمة مصرية الأحد بـالإعدام على قاض أدين بقتل زوجته التي كانت مذيعة تلفزيونية، وكذلك على شريكه في ارتكاب الجريمة، كما ذكرت وسائل إعلام حكومية.

    ونقل موقع بوابة “الأهرام” الحكومي أن “محكمة جنايات الجيزة (غرب القاهرة)، قضت بالإعدام شنقا للقاضي أيمن حجاج والمقاول حسين الغرابلي، في اتهامهما بقتل زوجة الأول الإعلامية شيماء جمال، عمدا مع سبق الإصرار”.

    ومنتصف الشهر الماضي، أحالت المحكمة الجانيين إلى مفتي البلاد لأخذ الرأي في إعدامهم.

    وتبين من التحقيقات، بحسب بوابة “الأهرام”، أن المتهمين “عقدا العزم وبيتا النية على إزهاق روح الإعلامية شيماء جمال، ووضعا لذلك مخططا اتفقا فيه على استئجار مزرعة نائية لقتلها بها وإخفاء جثمانها بقبر يحفرانه فيها”.

    ويأتي قرار المحكمة في وقت تنتشر الجرائم ضد النساء في مصر حيث وقعت في الأشهر الثلاثة الماضية ثلاث جرائم قتل استهدفت فتيات في محافظات مختلفة بسبب رفضهن الارتباط بالجناة.

    وكان قتل الطالبة نيرة أشرف أمام جامعتها بمدينة المنصورة (دلتا) في يونيو أبرز هذه الجرائم، وقد أثارت غضبا واسعا في البلاد.

    وكانت المحكمة التي قضت بإعدام قاتل أشرف طالبت بإجازة بث تنفيذ حكم الإعدام بشكل مباشر على الجاني “ما يحقق الردع العام المبتغى”.

    وسجل مرصد جرائم العنف، وفقا لمؤسسة “إدراك” للتنمية والمساواة المصرية، خلال العام الماضي، 813 جريمة عنف ضد النساء والفتيات مقارنة بـ 415 جريمة عام 2020.

    ورصدت المؤسسة غير الحكومية أن الجرائم شملت “296 حالة قتل نساء وفتيات في مختلف الأعمار”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الاعدام شنقا لقاض مصري أدين بقتل زوجته الاعلامية

    حكمت محكمة مصرية الأحد بـالإعدام على قاض أدين بقتل زوجته التي كانت مذيعة تلفزيونية، وكذلك على شريكه في ارتكاب الجريمة، كما ذكرت وسائل إعلام حكومية.
    ونقل موقع بوابة “الأهرام” الحكومي أن “محكمة جنايات الجيزة (غرب القاهرة)، قضت بالإعدام شنقا للقاضي أيمن حجاج والمقاول حسين الغرابلي، في اتهامهما بقتل زوجة الأول الإعلامية شيماء جمال، عمدا مع سبق الإصرار”.
    ومنتصف الشهر الماضي، أحالت المحكمة الجانيين إلى مفتي البلاد لأخذ الرأي في إعدامهم.
    وتبين من التحقيقات، بحسب بوابة “الأهرام”، أن المتهمين “عقدا العزم وبيتا النية على إزهاق روح الإعلامية شيماء جمال، ووضعا لذلك مخططا اتفقا فيه على استئجار مزرعة نائية لقتلها بها وإخفاء جثمانها بقبر يحفرانه فيها”.
    ويأتي قرار المحكمة في وقت تنتشر الجرائم ضد النساء في مصر حيث وقعت في الأشهر الثلاثة الماضية ثلاث جرائم قتل استهدفت فتيات في محافظات مختلفة بسبب رفضهن الارتباط بالجناة.
    وكان قتل الطالبة نيرة أشرف أمام جامعتها بمدينة المنصورة (دلتا) في يونيو أبرز هذه الجرائم، وقد أثارت غضبا واسعا في البلاد.
    وكانت المحكمة التي قضت بإعدام قاتل أشرف طالبت بإجازة بث تنفيذ حكم الإعدام بشكل مباشر على الجاني “ما يحقق الردع العام المبتغى”.
    وسجل مرصد جرائم العنف، وفقا لمؤسسة “إدراك” للتنمية والمساواة المصرية، خلال العام الماضي، 813 جريمة عنف ضد النساء والفتيات مقارنة بـ 415 جريمة عام 2020.
    ورصدت المؤسسة غير الحكومية أن الجرائم شملت “296 حالة قتل نساء وفتيات في مختلف الأعمار”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إصابة مذيعة بجلطة دماغية على المباشر

    أصيبت مذيعة أخبار أمريكية تدعى جولي تشين بجلطة دماغية على الهواء مباشرةً، مما جعلها تتعثر في الحديث حتى اضطرت لقطع البث.

    ووفقًا لصحيفة «ديلي ميل» البريطانية، وجدت «تشين» نفسها غير قادرة على نطق الكلمات التي كانت تقرأها أثناء تقديمها تقريرًا إخباريًا يوم السبت الماضي، على الهواء بشكل مفاجئ، ورغم ذلك حاولت استكمال حديثها لكنها سرعان ما وجدت نفسها غير قادرة على الاستمرار.

     

    وخرجت المذيعة الأمريكية عن النص قائلة: «أنا آسفة، هناك شيء ما يحدث معي هذا الصباح وأعتذر للجميع».

     

    وفي اليوم التالي خرجت «تشين» بتصريحات عبر حسابها على موقع فيس بوك، قائلة: «يسعدني أن أشارككم أن نتائج جميع فحوصاتي الطبية في هذه المرحلة جيدة»، مضيفة: «يعتقد الأطباء أن لديّ بداية الإصابة بجلطة دماغية، ولكن ليست جلطة دماغية كاملة».

     

    وأكدت أنه هناك المزيد من علامات الاستفهام حول حالتها الصحية ولكنها خلال الفترة الحالية: «خلاصة القول هي أنني يجب أن أكون على ما يرام».

     

    وأوضحت أنها كانت بحالة جيدة قبل الظهور على الهواء، حيث تدهورت حالتها بشكل مفاجئ، مؤكدة على محاولتها التي لم تنجح للاستمرار في العمل.

     

    عبّــر 

    إقرأ الخبر من مصدره