Étiquette : مراكش

  • توقيف فرنسية “مبحوث عنها دوليا” بمراكش في قضايا نصب واختراق بنكي 

    نجوى النويني

    أوقفت عناصر ولاية أمن مراكش مواطنة فرنسية من أصول لبنانية، تبلغ من العمر 34 سنة، كانت تشكل موضوع أمر دولي بإلقاء القبض صادر عن السلطات القضائية الفرنسية.

    وكشفت عملية التنقيط في قواعد بيانات “الأنتربول” أن الموقوفة مبحوث عنها بموجب نشرة حمراء، للاشتباه في ارتباطها بشبكة إجرامية تنشط في النصب والاحتيال والسطو الرقمي على الحسابات البنكية.

    ووفقا لمسار التحقيقات، فإن الشبكة الإجرامية المعنية كانت تستهدف ضحايا في فرنسا وكندا عبر انتحال صفات موظفين بنكيين في اتصالات هاتفية، مما مكنهم من الاستيلاء على بيانات مصرفية حساسة واستعمالها بشكل تدليسي لسحب مبالغ مالية تجاوزت في مجموعها 640 ألف يورو.

    وتم إخضاع المشتبه بها لإجراءات مسطرة التسليم تحت إشراف النيابة العامة المختصة، بينما قام المكتب المركزي الوطني “مكتب أنتربول الرباط” بإشعار نظيره الفرنسي بواقعة التوقيف.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “ثقافة الصورة” بين الإبداع والبحث الأكاديمي

    بديل .أنفو- و م ع

    نظمت يوم السبت 11 أبريل الجاري، بكلية اللغة العربية بمراكش، ندوة علمية احتفت بتجربة الباحث والكاتب محمد اشويكة في مجالي القصة والسينما، بمشاركة ثلة من الأساتذة والباحثين في الأدب والسينما والجماليات البصرية، وذلك تحت عنوان “أفق الإبداع وسؤال المرئي”.

    وأكد المشاركون في هذا اللقاء، الذي نظمه مختبر تكامل المناهج في تحليل الخطاب بشراكة مع الكلية، أن الاحتفاء يشكل مناسبة علمية لتسليط الضوء على مسار فكري وإبداعي متميز، جمع بين الكتابة القصصية والبحث الأكاديمي في مجال الثقافة البصرية.

    وفي هذا السياق، أوضح محمد اشويكة أن هذا اليوم الدراسي يمثل لحظة للتأمل في مساره الفكري والإبداعي الممتد لسنوات، سواء في مجال القصة أو في البحث المرتبط بالسينما وثقافة الصورة، مشيرا إلى أن مثل هذه اللقاءات تتيح للباحث إمكانية ممارسة نوع من النقد الذاتي وإعادة تقييم منجزه العلمي والإبداعي.

    وأضاف أن اشتغاله انصب…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • حضور لافت لاتصالات المغرب بـ”جيتكس إفريقيا”.. و”MT-Cash” تقدم باقة من الخدمات الرقمية (فيديو)

    يونس الزهير

    عرضت اتصالات المغرب حزمة من الحلول المالية الرقمية الجديدة، التي تقدمها عبر فرعها MT-Cash، والتي تروم إعطاء تقليص الاعتماد على الأداء النقدي، وتعزيز الشمول المالي، خصوصا لدى الفئات غير المتوفرة على حسابات بنكية.

    وسلطت MT-Cash الضوء على بطاقة أداء افتراضية جديدة، تمكّن المستخدمين من إجراء عمليات الدفع الإلكتروني مباشرة من حساباتهم على خدمة «MT Cash»، في خطوة تروم تقليص الاعتماد على الأداء النقدي، وتعزيز الشمول المالي، خصوصا لدى الفئات غير المتوفرة على حسابات بنكية.

    الحلول الرقمية الجديدة التي تم عرضها ضمن رواق “اتصالات المغرب” في أكبر المعارض التكنولوجية بالقارة الإفريقية، يبرز الخدمات التي تقدمها الشركة لتطوير الاستعمالات المالية الرقمية وتعزيز تجربة المستخدمين.

    كما كشفت «MT Cash» عن سوق رقمية (Marketplace) مدمجة داخل تطبيقها، تتيح الولوج إلى كتالوغ متنوع من الخدمات الرقمية، يشمل منصات البث الترفيهي والألعاب الإلكترونية وخدمات السفر والتجارة الإلكترونية.

    وتُقدَّم هذه المنصة باعتبارها مركزا يجمع شركاء تجاريين متعددين، بهدف تسهيل الوصول إلى الخدمات الرقمية وتوسيع نطاقها، فضلا عن تحسين تجربة المستخدم عبر توفير خدمات متكاملة داخل التطبيق نفسه.

    وتندرج هذه المبادرات ضمن توجه الشركة نحو تطوير حلول مالية رقمية مبتكرة، تستجيب للتحولات المتسارعة التي يشهدها قطاع الأداء الإلكتروني، وتدعم الانتقال نحو اقتصاد رقمي أكثر شمولية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • هلال: الذكاء الاصطناعي يجبر الدول على التعاون.. والمغرب قادر على ربط إفريقيا بالحكامة الرقمية

    يونس الزهير

    أكد السفير الممل الدائم للمغرب لدى الأمم المتحدة، عمر هلال، أن تسارع تطور الذكاء الاصطناعي يفرض تعزيز التعاون الدولي لضمان حكامة أكثر توازناً لهذه التكنولوجيا، معتبراً أن المغرب يمتلك المؤهلات الضرورية للاضطلاع بدور محوري في ربط الأجندة الإفريقية الحكامة الرقمية العالمية.

    وأوضح هلال، خلال مداخلة ألقاها الأربعاء ضمن فعاليات “جيتكس إفريقيا” بمدينة مراكش، أن سوق الذكاء الاصطناعي العالمي يُقدَّر بنحو تريليون دولار سنة 2025، مع توقعات ببلوغه حوالي سبعة تريليونات دولار في أفق 2033، غير أن هذا النمو يتسم بتفاوت كبير، حيث لا تزال 118 دولة خارج المبادرات الدولية الكبرى، من بينها 48 دولة إفريقية.

    وأضاف الدبلوماسي المغربي أن 80 في المائة من الدول لا تتوفر على أطر قانونية خاصة بالذكاء الاصطناعي، بينما تفتقر 55 في المائة منها إلى استراتيجيات وطنية، مشيراً إلى أن حصة إفريقيا لا تتجاوز 2,5 في المائة من السوق العالمية ولا تستقطب سوى 1,5 في المائة من الاستثمارات، مع وجود 17 إطاراً وطنياً فقط على مستوى القارة، ما يعكس الحاجة إلى تعاون دولي أكثر إنصافاً وتوازناً.

    وشدد المتحدث على أن التعاون الدولي لم يعد خياراً سياسياً، بل أصبح ضرورة استراتيجية لحكامة هذه التكنولوجيا، خاصة في ظل تسارع الابتكار مقارنة بقدرة الحكومات على التنظيم، مبرزاً أن الدول التي تمتلك البنية التحتية والبيانات والتمويل والكفاءات العلمية ستكون الأكثر استفادة من التحول الرقمي.

    وسجل هلال أن اعتماد الأمم المتحدة سنة 2024 “الميثاق الرقمي العالمي” شكل محطة مهمة لوضع إطار مشترك للتعاون الرقمي، مع إدراج حكامة الذكاء الاصطناعي ضمن المصلحة العامة، مشيراً إلى أن الحوار العالمي المرتقب حول الذكاء الاصطناعي في يوليوز 2026 بجنيف سيعزز هذه الدينامية متعددة الأطراف.

    وفي المقابل، نبه السفير إلى أن تعدد المبادرات الدولية، من كاليفورنيا 2023 إلى سيول 2024 وباريس 2025 ونيودلهي 2026، رغم أهميتها، أدى إلى نوع من التشتت، ما يفرض تنسيقاً أكبر لتفادي التجزئة التنظيمية والتقنية.

    وقدم المتحدث خمس أولويات لتعزيز التعاون الدولي، تشمل إعادة التفكير في التعددية، والحد من التجزئة التنظيمية، وتعزيز الإدماج الرقمي، وتحويل المبادئ إلى آليات عملية تشمل التكوين وتقاسم المعرفة، إضافة إلى توجيه الذكاء الاصطناعي نحو تحقيق التنمية في القطاعات الحيوية.

    وأكد هلال أن المغرب يمتلك موقعاً يؤهله للعب دور حلقة وصل بين إفريقيا والحكامة الرقمية العالمية، مذكراً باستضافة المملكة أول منتدى لليونسكو حول الذكاء الاصطناعي في إفريقيا سنة 2018، وإحداث مركز “AI Movement” سنة 2023 كمحور قاري للبحث التطبيقي، إلى جانب تنظيم المنتدى رفيع المستوى حول الذكاء الاصطناعي بإفريقيا بالرباط سنة 2024.

    كما اعتبر أن احتضان مراكش لتظاهرة تكنولوجية قارية كبرى يمثل فرصة لتعزيز هذه الدينامية، عبر تطوير صناعة وطنية للذكاء الاصطناعي، وإطلاق برامج تكوين إفريقية، وتموقع المغرب كمركز إفريقي للثقة والاعتماد في هذه التكنولوجيا، إضافة إلى إحداث آلية تنسيق إفريقية دائمة حول حكامتها.

    وخلص السفير إلى أن الرهان اليوم يتمثل في انتقال المغرب من منطق المشاركة إلى منطق المساهمة الفاعلة في صياغة مستقبل الذكاء الاصطناعي، عبر نموذج تعاون يقوم على الابتكار وتقاسم المعرفة ونقل التكنولوجيا لفائدة القارة الإفريقية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • لتفقد أشغال ترميمها.. بنسعيد يزور مواقع أثرية في مراكش

    قام محمد مهدي بنسعيد، وزير الشباب والثقافة والتواصل، اليوم الثلاثاء، بجولة ميدانية تفقدية واسعة النطاق شملت عددا من المعالم التاريخية البارزة والمواقع الأثرية بمدينة مراكش ونواحيها، وذلك في سياق المتابعة المستمرة لمشاريع حماية الموروث الثقافي الوطني.

    واستهل الوزير زيارته بتفقد مركزي التفسير للتراث بكل من “باب أيلان” و”باب غمات”، وهما المركزان اللذان يشكلان صلة وصل بين التاريخ والجمهور الواسع، من خلال إبراز جهود تثمين التراث الوطني وتقريبه من الزوار بأساليب حديثة تعزز الوعي بأهمية الحفاظ على هذا الموروث الثقافي العريق.

    كما شملت الجولة زيارة ميدانية لموقع “أغمات” التاريخي، الذي يمثل واحداً من أعرق الحواضر في تاريخ المغرب، حيث وقف الوزير على مكوناته الأثرية. كما تضمنت الزيارة قصر البديع وقصر الباهية، لما يختزنه هذان المعلمان من قيمة معمارية وتراثية تعكس الهندسة المغربية عبر العصور.

    وخُصص جانب من هذه الزيارة للوقوف ميدانياً على مدى تقدم أشغال الترميم والصيانة التي تشهدها هذه المواقع الأثرية التي تضررت جراء زلزال الحوز، حيث اطلع الوزير على وتيرة العمل والتقنيات المعتمدة لإعادة الاعتبار لهذه المعالم مع الحفاظ على أصالتها وهويتها التاريخية.

    وتندرج هذه الزيارات ضمن رؤية تروم تثمين التراث الوطني في شقيه المادي واللامادي، وتعزيز جاذبية المواقع التاريخية لتكون وجهات سياحية وثقافية، بما يسهم في ترسيخ مكانتها كرافعة للإشعاع الحضاري والسياحي للمملكة.

    ويأتي ذلك في سياق دينامية وطنية تسعى إلى صون الذاكرة الجماعية وتقريبها من المواطنات والمواطنين، وضمان استمرارية هذا الإرث للأجيال القادمة كجزء من الهوية الوطنية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • رقمنة المركز السينمائي المغربي على طاولة “جيتكس إفريقيا” بمراكش لتسريع التحول الرقمي للقطاع

    يونس الزهير

    شهدت فعاليات الدورة الرابعة لمعرض جيتكس إفريقيا – المغرب، المنعقد بمدينة مراكش، اليوم الثلاثاء، توقيع اتفاقية شراكة تجمع بين وزارة الانتقال الرقمي وإصلاح الإدارة ووزارة الاقتصاد والمالية ووزارة الشباب والثقافة والتواصل، إلى جانب المركز السينمائي المغربي، وذلك بهدف تسريع التحول الرقمي لهذه المؤسسة وتعزيز أدائها داخل المنظومة السينمائية الوطنية.

    ووفق معطيات حصلت عليها جريدة “العمق”، تروم الاتفاقية مواكبة المركز السينمائي المغربي في تنفيذ خارطة طريق رقمية متكاملة، تنسجم مع توجهات استراتيجية “المغرب الرقمي 2030″، عبر تحديث خدماته وتعزيز نجاعته باعتباره فاعلا محوريا في الصناعة السينمائية بالمملكة.

    وتنص الاتفاقية على إنجاز تشخيص شامل للأنظمة الحالية، مع العمل على تحديث وتأمين نظام المعلومات، إلى جانب التركيز على ثلاث أولويات أساسية تتمثل في تبسيط ورقمنة المساطر الإدارية، وتأهيل البنيات التحتية التقنية، وتحسين المسارات الإدارية بما يعزز الشفافية ويرفع من مستوى النجاعة.

    وتندرج هذه المبادرة، بحسب المصدر ذاته، ضمن جهود تحديث الخدمات العمومية المرتبطة بالقطاع السينمائي، وتقوية جاذبية المغرب للإنتاجات الوطنية والدولية، من خلال تسهيل الإجراءات وتحسين تجربة المرتفقين، بما يدعم الاستثمار ويكرس الرقمنة كرافعة أساسية لتطوير الصناعة السينمائية الوطنية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وزارة الانتقال الرقمي تستكمل برنامج “إيكودار الرقمي” باتفاقية-إطار في “جيتكس إفريقيا”

    يونس الزهير

    واصلت وزارة الانتقال الرقمي وإصلاح الإدارة، تنزيل مشروع “إيكودار الرقمي” الذي سبق إطلاقه بمدينة الداخلة في نونبر 2025، وذلك بتوقيع اتفاقية-إطار جديدة، وذلك خلال فعاليات معرض “جيتكس إفريقيا” الذي افتتحت أشغاله اليوم الثلاثاء بمراكش.

    وتم توقيع الاتفاقية-الإطار من طرف كل من وزارة الانتقال الرقمي وإصلاح الإدارة، ووزارة الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة، وولاية جهة الداخلة-وادي الذهب، ومجلس جهة الداخلة-وادي الذهب، وصندوق محمد السادس للاستثمار، وصندوق الإيداع والتدبير.

    وتحدد الاتفاقية المذكورة “هيكلة حكامة البرنامج”، و”إطلاق الدراسات اللازمة التي ستمكّن من بلورة نموذجه الاقتصادي”، و”مراحل تنفيذه”، وكذا “صيغ هيكلته وتمويله، بما يسمح بتعبئة الاستثمارات العمومية والخاصة”.

    كما تشكل الاتفاقية الجديدة مرحلة حاسمة في تجسيد برنامج «إيكودار الرقمي»، إذ تكرّس دخوله حيّز التنفيذ من خلال الإطلاق الرسمي للدراسات الاستراتيجية، التي تُعدّ شرطا أساسيا لتنزيل هذا المشروع المهيكل على أرض الواقع.

    ويذكر أن برنامج “إيكودار الرقمي”، يهدف إلى تطوير مركّب لمراكز بيانات خضراء من الجيل الجديد بمدينة الداخلة، بطاقة استيعابية مستهدفة تبلغ 500 ميغاواط، ويندرج  في إطار التوجهات الوطنية الرامية إلى تموقع المغرب كمحور رقمي على الصعيد القاري، مع تعزيز ريادته في مجال الانتقال الطاقي.

    وبرتكز البرنامج على تطوير بنية تحتية تقوم على شقين متكاملين: شق سيادي يهدف إلى تلبية الحاجيات الوطنية في مجال تخزين ومعالجة المعطيات، وقطب استثماري خاص مفتوح أمام الفاعلين الوطنيين والدوليين.

    وإلى جانب بُعده التكنولوجي، يطمح برنامج “إيكودار الرقمي” إلى تعزيز جاذبية جهة الداخلة-وادي الذهب، وتحفيز الاستثمار بها، وتهيئة الظروف الملائمة لبروز منظومة متكاملة تجمع مختلف الفاعلين حول مجال الذكاء الاصطناعي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • توقيف مشتبه فيه بالسرقة تحت التهديد بالسلاح الأبيض بمراكش بعد تحريات دقيقة

    أوقفت عناصر الشرطة القضائية بمدينة مراكش، مساء الاثنين 6 أبريل 2026، شخصا حديث الإفراج عنه، وذلك للاشتباه في تورطه في تنفيذ سلسلة من السرقات تحت التهديد بالسلاح الأبيض.

    وجاءت هذه العملية الأمنية بمنطقة المنارة، عقب تحريات ميدانية وصفت بالدقيقة، مكنت المصالح الأمنية من تحديد هوية المشتبه فيه ورصد تحركاته، قبل أن يتم توقيفه في تدخل محكم دون تسجيل أية مقاومة تُذكر.

    وبحسب المعطيات الأولية، فإن المعني بالأمر يُعد من ذوي السوابق القضائية، حيث سبق أن قضى عقوبة سجنية طويلة دامت 15 سنة، قبل أن تحوم حوله الشبهات مجددا بخصوص عودته إلى نفس الأسلوب الإجرامي.

    وقد جرى وضع الموقوف تحت تدبير الحراسة النظرية، بأمر من النيابة العامة المختصة، في انتظار تعميق البحث للكشف عن جميع الأفعال الإجرامية المنسوبة إليه، وتحديد ما إذا كانت هناك أطراف أخرى محتملة متورطة في هذه القضايا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • يعيشون في ظلام.. عائلات بأكفاي ضواحي مراكش بدون ربط كهربائي

    نجوى النويني

    لا تزال نحو 12 أسرة بدوار بلفلاح، التابع لجماعة أكفاي ضواحي مراكش، محرومة من الربط الكهربائي رغم مرور أكثر من 14 سنة على استقرارها بالمنطقة، سواء عبر البناء أو اقتناء مساكنها، في وقت بات التيار الكهربائي من ضروريات الحياة اليومية.

    وفي هذا السياق، أفاد الفاعل الجمعوي عبد الواحد شرافي، في تصريح لجريدة “العمق”، أن هذا الوضع يضع هذه الأسر في مواجهة يومية مع العيش في الظلام، حيث تضطر إلى الاعتماد على الشموع أو وسائل تقليدية للإضاءة، في وقت أصبحت فيه الكهرباء من أبسط ضروريات الحياة، المرتبطة بكافة تفاصيل العيش اليومي، من حفظ المواد الغذائية وتشغيل الأجهزة المنزلية إلى شحن الهواتف وتلبية الحاجيات الأساسية.

    وأشار شرافي إلى أن الأسباب الحقيقية لحرمان بعض الأسر من الربط الكهربائي تعود، إلى صراعات سياسية وسياسة تهميش، معتبراً أن ما تعيشه الساكنة المتضررة يدخل في إطار معاقبتها على اختياراتها الانتخابية.

    وأوضح المتحدث ذاته أن بعض الساكنة المتضررة، والتي يتراوح عددها بين 11 و12 منزلاً، تعيش في توافق مع باقي سكان الدوار المستفيدين من الكهرباء، حيث يعمل الطرفان على إيجاد حلول مؤقتة لتجاوز الوضع القائم، من بينها تقاسم الأسلاك الكهربائية بين المنازل، بما يسمح للأسر المحرومة بالاستفادة بشكل جزئي من التيار الكهربائي.

    وتابع أن هذا الحل يظل ترقيعياً ومؤقتاً، ويطرح إشكالات متعددة، سواء من الناحية القانونية أو على مستوى السلامة، مؤكداً ضرورة تعميم رخص الربط وتوفير العدادات بشكل قانوني وعادل لجميع الساكنة.

    وأضاف المصدر نفسه أن دوار بلفلاح مشمول بشبكة التوسعة الكهربائية منذ سنة 2021، مبرزا أن الإشكال لا يرتبط بغياب البنية التحتية، بل يكمن أساساً في مسطرة تسليم رخص الربط، التي لم تُمنح بشكل منصف لجميع الأسر، ما أدى إلى استمرار معاناة جزء من الساكنة رغم توفر الشروط التقنية.

    و شدد شرافي على ضرورة فتح هذا الملف بشكل جدي من طرف الجهات المسؤولة، معتبراً أن استمرار حرمان هذه الأسر من الكهرباء يطرح تساؤلات حقيقية حول العدالة المجالية وتكافؤ الولوج إلى الخدمات الأساسية.

    وأمام هذا الوضع، دعا إلى تدخل عاجل من أجل تسوية وضعية الربط الكهربائي بشكل نهائي ومنصف، مؤكداً أن تعميم هذه الخدمة لم يعد مطلباً ثانوياً، بل حقاً أساسياً لا يقبل التأجيل، في ظل التحولات التي تعرفها البلاد ورهانات التنمية التي ترفعها الدولة.

    وناشد الفاعل الجمعوي عبد الواحد شرافي في ختام تصريحه مختلف الفاعلين، من سلطات محلية ومجتمع مدني، التفاعل بجدية مع هذا الملف، والعمل على إنهاء معاناة الساكنة التي استمرت لسنوات طويلة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مشاركة دولية واسعة لتعزيز الاقتصاد الرقمي الإفريقي.. مراكش تحتضن “جيتكس إفريقيا 2026”

    ُيقام معرض “جيتكس إفريقيا المغرب” خلال الفترة الممتدة من 7 إلى 9 أبريل الجاري، بمدينة مراكش، بمشاركة أكثر من 1450 شركة عارضة وشركة ناشئة، إلى جانب مشاركين يمثلون أكثر من 130 دولة.

    وينظم هذا الحدث تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، وتحت إشراف وزارة الانتقال الرقمي وإصلاح الإدارة، وتستضيفه وكالة التنمية الرقمية، فيما تتولى تنظيمه شركة KAOUN International.

    ويأتي تنظيم هذه التظاهرة في سياق دخول الاقتصاد الرقمي الإفريقي مرحلة جديدة عنوانها التنفيذ الفعلي للمشاريع الرقمية، حيث تواصل الحكومات والشركات والمستثمرون مضاعفة جهودهم لتطوير البنى التحتية والقدرات الكفيلة بدعم نمو مستدام.

    وفي هذا الإطار، وسّع “جيتكس إفريقيا المغرب” نطاق تركيزه القطاعي ليشمل عدداً من المجالات التي تشكل محركات أساسية لمستقبل الاقتصاد الرقمي بالقارة، من بينها مراكز البيانات والأمن السيبراني والتنقل والأنظمة المالية الرقمية.

    وتشهد دورة 2026 حضورا دوليا موسعا، مع مشاركة لافتة لفاعلين من أوروبا والشرق الأوسط وآسيا، إلى جانب تزايد تمثيل الاقتصادات الرقمية الإفريقية. كما تشارك وفود وطنية لأول مرة، من بينها تايلاند وكوريا، في مؤشر على تنامي الاهتمام العالمي بالدينامية التكنولوجية التي تشهدها القارة الإفريقية.

    كما يشارك في الحدث عدد من الفاعلين العالميين في مجالي التكنولوجيا والبنية التحتية، من بينهم Ericsson، إلى جانب مؤسسات مالية دولية مثل Mastercard، التي تعمل مع شركاء أفارقة على تطوير الحوسبة السحابية والربط والأنظمة المالية الرقمية. ويستضيف البرنامج المؤتمرّي كذلك عدداً من صناع القرار وقادة القطاع، من بينهم ممثلون عن المفوضية الأوروبية وكبرى شركات تشغيل الاتصالات.

    وفي إطار توسيع مجالات الحدث، أطلق “جيتكس إفريقيا المغرب” قطاع البنية التحتية الذكية لمراكز البيانات (DCII)، استجابة للاحتياجات المتزايدة للقارة في ما يتعلق بالقدرات الحوسبية المتقدمة والربط وأنظمة الطاقة.

    ويتزامن ذلك مع تقدم المغرب في تنفيذ أجندته الوطنية الخاصة بمراكز البيانات في الدار البيضاء والداخلة وسطات، إلى جانب مشاريع توسع مماثلة في عدد من الأسواق الإفريقية.

    وفي هذا السياق، يعمل عدد من المزودين الدوليين، من بينهم Schneider Electric وN+One Data Centres وVertiv وNokia وHoneywell وHuawei وAPL Data Centre، مع الحكومات من أجل تطوير بنى تحتية قادرة على دعم المنظومات الرقمية.

    كما يشهد المعرض إطلاق فضاء جديد يحمل اسم Mobility Park، يجمع فاعلين عالميين في مجالي السيارات والتنقل لعرض أحدث الابتكارات في أنظمة النقل الكهربائية والمتصلة. وتشارك شركة Hyundai، الشريك الرسمي للنقل في “جيتكس إفريقيا المغرب”، بعرض أحدث ابتكاراتها في مجال التنقل الكهربائي، مع تركيز خاص على مجموعة IONIQ.

    وفي الجانب المالي، يجمع القطاع الموسع Future Banking and Finance مؤسسات مالية ومزودي تكنولوجيا لمواكبة تطور الرقمنة وتعزيز الشمول المالي ودعم المدفوعات العابرة للحدود. كما يشارك “سهام بنك” في لجنة تحكيم مسابقة Supernova الخاصة بعروض الشركات الناشئة، بهدف دعم الجيل الجديد من الشركات العاملة في مجال تأمين المدفوعات الرقمية.

    ومن جهة أخرى، تشارك شركة Wave Mobile Money ضمن البرنامج المؤتمرّي للحدث، حيث تقدم محتوى خاصاً بعنوان “مستقبل المال، صُمم من أجل إفريقيا”، يسلط الضوء على التحولات التي تعرفها الخدمات المالية الرقمية في القارة.

    ويؤكد “جيتكس إفريقيا المغرب”، من خلال هذه الدورة، مكانته كمنصة رئيسية للتعاون الرقمي الدولي، من خلال تعزيز الشراكات واستكشاف قطاعات تكنولوجية جديدة، بما يساهم في دعم مسار التحول الرقمي في إفريقيا.

    إقرأ الخبر من مصدره