Étiquette : مصارف

  • المصارف اللبنانية تغلق أبوابها لأجل غير مسمى بعد توالي حوادث الاقتحامات

    قررت المؤسسات البنكية في لبنان إغلاق كافة فروعها في البلاد حتى إشعار آخر، بعد توالي سلسلة من حوادث الاقتحام من قبل مودعين يسعون لاستعادة ودائعهم المجمدة في النظام المصرفي بسبب الانهيار المالي في البلاد.

    وأكدت وسائل إعلام محلية اليوم الجمعة أن البنوك ستكتفي بتقديم خدمات السحب الآلي وكذا خدمات للشركات.

    وأغلقت البنوك في لبنان أبوابها قرابة أسبوع الشهر الماضي بسبب حوادث مماثلة، لكنها استأنفت العمل في بداية شهر أكتوبر للسماح للموظفين بسحب رواتبهم.

    ودعت جمعية مصارف لبنان الحكومة في السابق إلى سن قيود رسمية على رأس المال لتحل محل الضوابط غير الرسمية التي اعتمدتها البنوك في 2019، لكن البرلمان أخفق مرارا في تمرير القانون.

    ولم تحرز الحكومة سوى القليل من التقدم نحو إصلاحات من شأنها أن تمهد الطريق لحزمة انقاذ من صندوق النقد الدولي، للمساعدة في تخفيف الأزمة الاقتصادية الحادة.

    وتسبب الانهيار المالي في لبنان، الذي دخل الآن عامه الثالث، في تراجع الليرة بأكثر من 90 بالمئة، وتفشي الفقر، وشل النظام المالي، وتجميد مدخرات المودعين في أكبر أزمة يشهدها لبنان منذ الحرب الأهلية بين 1975 و1990.

    المصدر: الدار-وم ع

    إقرأ الخبر من مصدره

  • توالي حوادث الاقتحامات يدفع الأبناك اللبنانية إلى إغلاق أبوابها لأجل غير مسمى

    العمق المغربي

    قررت المؤسسات البنكية في لبنان إغلاق كافة فروعها في البلاد حتى إشعار آخر، بعد توالي سلسلة من حوادث الاقتحام من قبل مودعين يسعون لاستعادة ودائعهم المجمدة في النظام المصرفي بسبب الانهيار المالي في البلاد.

    وأكدت وسائل إعلام محلية اليوم الجمعة أن البنوك ستكتفي بتقديم خدمات السحب الآلي وكذا خدمات للشركات.

    وأغلقت البنوك في لبنان أبوابها قرابة أسبوع الشهر الماضي بسبب حوادث مماثلة، لكنها استأنفت العمل في بداية شهر أكتوبر للسماح للموظفين بسحب رواتبهم.

    ودعت جمعية مصارف لبنان الحكومة في السابق إلى سن قيود رسمية على رأس المال لتحل محل الضوابط غير الرسمية التي اعتمدتها البنوك في 2019، لكن البرلمان أخفق مرارا في تمرير القانون.

    ولم تحرز الحكومة سوى القليل من التقدم نحو إصلاحات من شأنها أن تمهد الطريق لحزمة انقاذ من صندوق النقد الدولي، للمساعدة في تخفيف الأزمة الاقتصادية الحادة.

    وتسبب الانهيار المالي في لبنان، الذي دخل الآن عامه الثالث، في تراجع الليرة بأكثر من 90 بالمئة، وتفشي الفقر، وشل النظام المالي، وتجميد مدخرات المودعين في أكبر أزمة يشهدها لبنان منذ الحرب الأهلية بين 1975 و1990.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • 7 بنوك بلبنان تتعرض للسرقة من طرف زبناء غاضبين خلال 48 ساعة الماضية (فيديو)

    علم موقع برلمان.كوم من مصادر مطلعة أن وكالتين بنكيتين جديدتين تعرضتا للسرقة بلبنان، يومه الجمعة، حيث وصل عدد البنوك التي تمت سرقتها في غضون أربعة وعشرين ساعة إلى خمسة.

    وحسب نفس المصادر فإن الجناة لايعدون أن يكونوا سوى زبناء أرادوا سرقة حصصهم المدخرة في البنوك، حيث أجمعت الآراء على أن الأزمة الاقتصادية اللبنانية التي حلت بالبلاد مؤخرا، كانت السبب الرئيسي وراء تحركهم لارتكاب فعل السرقة.

    وقد أكدت نفس المصادر أن سبعة بنوك تعرضت لسلسلة من “عمليات السرقة” خلال ال48 ساعة الماضية.

     وفي مواجهة هذه الحوادث، عقد وزير الداخلية اللبناني اجتماعا طارئا يوم الجمعة “لاتخاذ الإجراءات الأمنية اللازمة”. 

    كما دعت رابطة مصارف لبنان إلى اجتماع طارئ وأمرت بإغلاق جميع الفروع على نطاق واسع لمدة ثلاثة أيام الأسبوع المقبل.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • «عاصفة البنوك» تجتاح لبنان..

    اقتحم مودعون ثلاثة بنوك لبنانية للمطالبة باستعادة مدخراتهم المجمدة في النظام المصرفي، استمراراً لسلسلة من الحوادث من هذا النوع، هذا الأسبوع، وسط حالة إحباط بسبب الانهيار المالي المتفاقم من دون نهاية تلوح في الأفق.
    وقال مصدر أمني إنه تم القبض على رجل يحمل مسدساً، تبيّن بعد ذلك أنه لعبة، اقتحم مصرفاً لبنانياً في مدينة الغازية بجنوب البلاد، الجمعة.
    وقال بنك لبنان والمهجر (بلوم) في بيان، إن مسلحاً اقتحم فرع البنك في منطقة الطريق الجديدة في بيروت، صباح الجمعة، للمطالبة بمدخراته، مضيفاً أن الوضع تحت السيطرة.
    وتعالت الهتافات المساندة للرجل الذي تم تعريفه باسم عابد سوبرة، من جانب حشد كبير خارج البنك، وهو مشهد تكرر في العديد من هذه الحوادث.
    وقال أحد السكان، ويدعى رابح كوجوك، إن سوبرة تاجر، وإنه معرض للسجن لأن هناك دائنين يطالبونه بأموال رغم أنه يملك أموالاً في البنك.
    وفي حادث ثالث، دخل مسلح بمسدس خرطوش فرعاً لبنك لبنان والخليج في منطقة الرملة البيضاء في بيروت لاستعادة مدخرات تقدر بنحو 50 ألف دولار، حسبما قال موظف في البنك، مضيفاً أن الوضع لا يزال مستمراً، وأن هناك موظفين وعملاء عالقين في الداخل.
    وكان هذا هو الحادث الخامس من نوعه على الأقل، هذا الأسبوع، في لبنان.
    وتحولت المودعة سالي حافظ إلى «بطلة»، بحسب ما وصفها روّاد مواقع التواصل الاجتماعي الذين تناقلوا قصتها، وصورة لها تحمل فيها مسدساً وتقف على مكتب أحد موظفي المصرف.
    تلا ذلك بساعات محاولة أحد المودعين في مدينة عاليه، أخذ وديعة له في أحد المصارف بالقوة.
    وفي 11 أغسطس/ آب الماضي، حظي رجل غاضب دخل مصرفاً في منطقة الحمرا في بيروت، بتضامن شعبي مماثل، بعدما احتجز الموظفين لساعات، وطالب بأمواله تحت تهديد السلاح، لدفع تكاليف علاج والده.
    وشهدت قاعات الانتظار في المصارف خلال العامين الماضيين إشكالات متكررة بين مواطنين غاضبين راغبين في الحصول على ودائعهم وموظفين ملتزمين تعليمات إداراتهم.
    وقال مصرفيان إن البنوك اللبنانية ستعلن قريباً إغلاقاً لثلاثة أيام، الأسبوع المقبل، بسبب مخاوف أمنية متزايدة.
    ومنعت البنوك اللبنانية معظم المودعين من سحب مدخراتهم منذ أن تفاقمت الأزمة الاقتصادية قبل ثلاث سنوات، تاركة الكثير منهم غير قادرين على سداد تكاليف الاحتياجات الأساسية.
    ولم يتم تقنين وضع ضوابط لرؤوس الأموال، لكن المحاكم بطيئة في إصدار أحكام لمصلحة المودعين الذين يحاولون الحصول على مدخراتهم عن طريق رفع دعاوى قضائية ضد البنوك، ما دفع البعض للبحث عن طرق بديلة للحصول على أموالهم.
    وأوضح المصدر الأمني أن الرجل الذي اقتحم بنك بيبلوس في مدينة الغازية تمكن، الجمعة، من استرداد جزء من أمواله قبل اعتقاله، مضيفاً أنه من المعتقد أن السلاح الذي كان بحوزته لعبة.
    ولم يتسنّ الوصول إلى المسؤولين في بنك بيبلوس للتعليق.
    وقال بنك بلوم إن قوات الأمن تفاوضت مع سوبرة، الذي اقتحم فرعاً للبنك في بيروت، لإقناعه بالخروج من المبنى، مضيفاً أنه من المعتقد أنه سلم السلاح لقوات الأمن.
    وجاءت حوادث، الجمعة، في أعقاب واقعتين أخريين في العاصمة بيروت، وفي بلدة عاليه، الأربعاء، تمكن خلالهما مودعون من استرداد جزء من أموالهم بالقوة باستخدام مسدسات لعبة كان يعتقد خطأ أنها أسلحة حقيقية.
    وحثت جمعية مصارف لبنان السلطات، الخميس، على محاسبة المتورطين في اعتداءات لفظية وجسدية على البنوك، وقالت إن البنوك نفسها لن تتساهل.
    واعتُقل رجل الشهر الماضي بعد أن اقتحم بنكاً في بيروت لسحب أموال من أجل علاج والده المريض، لكن أخلي سبيله من دون توجيه اتهام له بعد أن أسقط البنك دعواه القضائية ضده.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • اللبنانيون يستبدلون المصارف وقيودها المشددة بمكاتب التحويلات المالية

    بعدما أنهكت المصارف وقيودها المشددة اللبنانيين، دخلت شركات الحوالات المالية إلى السوق بكل ثقلها، ولم يعد يقتصر عملها على التحويلات من الخارج، بل باتت تقدم خدمات تتنوع بين بطاقات “الفيزا” وقائمة هدايا الزفاف، وحتى دفع الرواتب.

    أمام شركة “أو إم تي”، التابعة لشركة ويسترن يونيون العالمية للحوالات، ينتظر إلياس سكاف (50 عاما ) دوره ليتسلم مبلغا ماليا بالدولار الأميركي يرسله له أفراد عائلته في الخارج، وبات مصدر رزقه الأبرز.

    ويقول إن شركات الحوالات المالية “تسهل أمورنا، وتجري الأمور بسرعة. أما في المصرف، تموت مئة مرة قبل أن تحصل حوالة تصلك إلى حسابك”.

    على وقع الانهيار الاقتصادي المستمر منذ خريف 2019، فرضت المصارف اللبنانية منذ الأسابيع الأولى قيودا مشددة على عمليات السحب بالدولار ومنعت التحويلات الى الخارج. وجعل ذلك المودعين عاجزين عن التصر ف بأموالهم خصوصا بالدولار، بينما فقدت الودائع بالليرة قيمتها مع انهيار سعر العملة المحلية في السوق السوداء.

    وشهدت قاعات الانتظار في المصارف سجالات متكررة بين مواطنين غاضبين راغبين بالحصول على ودائعهم وموظفين ملتزمين بتعليمات إداراتهم، آخرها في غشت حين اقتحم شاب فرعا مصرفيا وأخذ رهائن داخله، كي يحصل في النهاية جزءا صغيرا فقط من أمواله المحتجزة منذ ثلاث سنوات.

    وجراء انعدام الثقة تدريجيا بالقطاع المصرفي الذي شهد تسريح آلاف الموظفين وإقفال عشرات الفروع وإلغاء العديد من الخدمات، ازدهرت مكاتب الحوالات المالية.

    وبدلا من اللجوء إلى مصرفه المعتاد لفتح حساب خاص بقائمة هدايا العروسين، اختار إيلي شركة “ويش ماني” Whish Money ليوفر بذلك على أصدقائه تعب زيارة المصرف.

    ويقول “بدلا من الانتظار لساعات وفروا وقتا ورسوما بعكس المصرف”، مضيفا “حتى أن أحدهم أرسل لي مبلغا ماليا عبر التطبيق مباشرة من دون أن يضطر إلى النزول إلى المصرف”.

    واختار إيلي الشركة ببساطة كونها الشركة نفسها التي يقبض عبرها راتبه.

    واختار متجر لبيع الملابس الرياضية التوقف عن دفع الرواتب عبر المصارف لتوفير الجهد والوقت والرسوم على موظفيه، مفضلا اللجوء إلى “ويش ماني”، التي لا تفرض رسوما على السحوبات بالليرة اللبنانية.

    وتقول راشيل بو نادر، مسؤولة الموارد البشرية في المتجر، “في بداية الأزمة، أجبرنا على دفع الرواتب نقدا ، ما كان يستهلك الكثير من الوقت”، وتضيف “الآن، بات باستطاعة الموظفين سحب معاشاتهم بسهولة، وعلى دفعات إن شاؤوا، ومن دون رسوم”.

    وبالإضافة إلى القيود على العمليات المالية، رفعت المصارف اللبنانية أيضا قيمة رسومها على الخدمات، وبينها تلك المفروضة على الحوالات القادمة من الخارج، كون تلك الرسوم “باتت مصدر دخلها الوحيد”، وفق ما يقول سامي نادر، مدير مركز المشرق للشؤون الاستراتيجية.

    وخلال الأشهر الستة الأولى من العام 2022، استلم نحو 250 ألف لبناني حوالات من الخارج عبر شركة “أو إم تي”، التي تسيطر على ثمانين في المئة من سوق الحوالات المالية خارج القطاع المصرفي.

    ويوضح عضو المجلس الإداري للشركة ناجي أبو زيد أن الحوالات المالية ارتفعت بنسبة ثمانية في المئة مقارنة مع الفترة ذاتها من العام 2021، ويضيف “ينتشر في لبنان 1200 مكتب تابع لنا”.

    ولا يقتصر الأمر فقط على الحوالات، إذ أن الشركة باتت تقدم خدمات أخرى، بينها بطاقات “الفيزا” للسحوبات والدفع عبر الانترنت، وخدمة صرف الأموال، وقوائم هدايا الأعراس.

    ويمكن للمشتركين في المواقع الإلكترونية التابعة لمحطات تلفزيونية، دفع رسوم الاشتراك عبر “أو إم تي” بدلا من استخدام البطاقات المصرفية. كما من الممكن دفع ثمن تذاكر إحدى شركات الطيران.

    ومع توسع سوق الحوالات، فتحت شركة “ريا” في العام 2020 مكاتبها في لبنان.

    وتقول مسؤولة في الشركة في لبنان، فضلت عدم الكشف عن اسمها، “تغيرت التوجهات بعد الأزمة، وباتت غالبية التحويلات تتم عبر شركات الحوالات المالية”.

    ويعود ازدهار تلك الشركات بشكل أساسي، وفق سامي نادر، إلى الأموال التي يرسلها المغتربون اللبنانيون إلى عائلاتهم في لبنان. ويقول “لا يتردد شاب لبناني في الاغتراب اليوم في إرسال وإن كان مئة دولار فقط لعائلته، فإنها كافية لإحداث فرق” في حياتهم اليومية.

    وبلغت تحويلات المغتربين 6,6 مليار دولار في العام 2021، وفق إحصائيات البنك الدولي، مع جعل لبنان بين الدول الثلاث الأولى في الشرق الأوسط التي تعتمد على حوالات مواطنيها في الخارج. وبلغت نسبة تلك الحوالات 53,8 في المئة من الناتج المحلي الإجمالي.

    بانتظار تسلم حوالة من الخارج من مكتب “أو إم تي” في بيروت، يقول علاء شيخاني (45 عاما ) “لا يمكننا أن نسحب ليرة واحدة من حساباتنا في المصرف”.

    ويتساءل بانفعال، كونه لديه أموال عالقة في أحد المصارف منذ بدء الأزمة، “كيف نثق بها مجددا لنتسلم عبرها أموالنا؟”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • شاهد الأرض تتنفس في فيديو ساحر

    يُظهر رسم متحرك جديد أن الأرض “تتنفس” الكربون مع تغير الفصول على مدار العام.

    ويمكن رؤية أجزاء من الكرة الأرضية تغرق حيث تمتص نباتات الأرض الكربون من الغلاف الجوي، لكنها تنتفخ عندما تطلق هذه النباتات الكربون.

    وأنشئت الرسوم المتحركة بواسطة البروفيسور ماركوس رايششتاين، عالم البيئة في معهد ماكس بلانك للكيمياء الحيوية في جينا، ألمانيا.

    ويُظهر دورة الكربون – العملية التي تنتقل فيها ذرات الكربون باستمرار من الغلاف الجوي إلى الأرض ثم تعود إلى الغلاف الجوي.

    وتستند الرسوم المتحركة للبروفيسور ريتششتاين إلى ملاحظات الأقمار الصناعية ومئات من محطات مراقبة الكربون في جميع أنحاء العالم.

    وقال البروفيسور رايششتاين لـ “لايف ساينس”: “التصور هو في الحقيقة مجرد مشروع ممتع. دورة الكربون هذه وكيف تتغير من شهر لآخر تخبرنا بالكثير. إنه يوضح بشكل أساسي مدى أهمية حماية مصارف الكربون”.

    وبشكل عام، يمكن رؤية القارات وهي تنكمش خلال الربيع والصيف، مثل كرة القدم من دون هواء كاف، حيث تمتص نباتات الأرض الكربون من الغلاف الجوي أثناء عملية نموها.

    وفي غضون ذلك، في فصل الشتاء، يمكن رؤية القارات وهي تنتفخ مثل بالون على وشك الانفجار، حيث تموت النباتات وتطلق تقريبا كل الكربون الذي تخزنه في الغلاف الجوي.

    وكما تظهر الرسوم المتحركة، فإن أكثر عمليات امتصاص الكربون وانبعاثات الكربون وضوحا على مدار العام تقع في “خطوط العرض المعتدلة” – أجزاء الأرض الواقعة بين المناطق شبه الاستوائية والدوائر القطبية.

    وتكون دورة الكربون هذه أقل وضوحا حول خط الاستواء، حيث تكون الظروف أكثر جفافا وتكون حياة النبات أقل وفرة بشكل عام (في أماكن مثل الصحاري).

    ويدخل الكربون من النباتات والأشجار في دورة الكربون عندما تموت ويتجلى هذا في النهاية على أنه ثاني أكسيد الكربون – أحد غازات الدفيئة.

    وتستخدم النباتات عملية التمثيل الضوئي لالتقاط ثاني أكسيد الكربون ثم إطلاق نصفه في الغلاف الجوي من خلال التنفس. وتطلق النباتات أيضا الأكسجين في الغلاف الجوي من خلال عملية التمثيل الضوئي.

    وقال البروفيسور رايششتاين إن المحيط غير مدرج في الرسوم المتحركة لأنه لا يظهر أنماطا موسمية قوية، على الرغم من أن المحيط يأخذ الكربون.

    وفي الواقع، تخزن المحيطات كمية من الكربون أكثر بكثير من الغلاف الجوي والمحيط الحيوي الأرضي – أجزاء الأرض حيث توجد الحياة على كوكبنا.

    وقال رايششتاين أيضا إن تغير المناخ يغير نمط نمو النبات في جميع أنحاء العالم، على الرغم من أن هذه التغييرات صغيرة جدا بحيث لا تظهر في الرسوم المتحركة الخاصة به.

    Here’s ecosystem net #carbon flux average seasonal cycle on the sphere… what I really like, we see intuitively the carbon « sink » when the biosphere is sucking carbon out of the atmosphere. Thanks to @tylermorganwall @mdsumner D.Murdoch @edzerpebesma R.Hijmans #RStats pic.twitter.com/1jTl96glY6

    — Markus Reichstein (@Reichstein_BGC) January 6, 2022

    المصدر: روسيا اليوم عن ديلي ميل



    إقرأ الخبر من مصدره