Étiquette : مصالحة

  • الأسود في مواجهة زامبيا للحفاظ على الزعامة ومصالحة الجماهير المغربية

    العلم – المحرر الرياضي

    تتوجه مساء اليوم الجمعة، أنظار الجمهور المغربي إلى ملعب أدرار الذي يحتضن مباراة المنتخب الوطني الأول لكرة القدم ضد نظيره الزامبي برسم الجولة الثالثة من التصفيات الإفريقية المؤهلة إلى نهائيات كأس العالم 2026.
    ويتصدر المغرب المجموعة برصيد ثلاث نقاط من مباراة واحدة بفارق الأهداف أمام زامبيا والنيجر وتنزانيا التي خاضت جميعها مباراتين، فيما تحتل الكونغو المركز الأخير من دون رصيد من مباراة واحدة كون المجموعة تضم 5 منتخبات بعد انسحاب اريتريا.
    والتقى المغرب، رابع مونديال 2022 في قطر، مع زامبيا في دور المجموعات لنهائيات أمم إفريقيا مطلع العام الحالي في كوت ديفوار وفاز بصعوبة 1-0 قبل أن يخرج من ثمن النهائي بخسارة مفاجئة أمام جنوب إفريقيا.
    ويتطلع الأسود للفوز في هذا اللقاء الذي سينطلق في الساعة الثامنة، وتعزيز صدارة المجموعة، قبل أن يسافروا لملاقاة الكونغو برازافيل في الجولة الرابعة في كينشاسا.
    ويدير مباراة الليلة، الحكم السنغالي عيسى سي، بمساعدة موطنيه كامارا دجبريل وبانغورا نوحا، بينما أسندت مهمة الحكم الرابع لغي داوودا.
    ويسعى المنتخب المغربي لحصد بطاقة التأهل لمونديال 2026، وذلك على أمل تكرار الملحمة التي حققها خلال النسخة الماضية من المسابقة باحتلاله المركز الرابع وراء البطل الأرجنتين ووصيفه فرنسا وأيضا كرواتيا ثالثة العالم.
    وكان الفريق الوطني ظهر بمستوى متذبذب في مباراتيه الوديتين الأخيرتين في أكادير بالضبط أمام كل من أنغولا وموريتانيا، وقد تعرض على إثرهما نجوم المنتخب المغربي لانتقادات لاذعة من طرف الجمهور المغربي.
    وقبلها، غادر الفريق بطولة أمم إفريقيا من ثمن النهائي بعد خسارته أمام جنوب إفريقيا بهدفين دور رد.
    ويسعى بطل إفريقيا في مناسبة وحيدة لمصالحة الجماهير قبل بداية الأمور الجدية في التصفيات الإفريقية المؤهلة لكأس العالم 2026.
    يأمل الأسود في الحفاظ على الصدارة الإفريقية في التصنيف الشهري للمنتخبات، الذي يصدره دوريا الاتحاد الدولي لكرة القدم « فيفا ».
    وكان منتخب « أسود الأطلس » احتل صدارة إفريقيا في آخر تصنيف أصدره الفيفا في شهر أبريل الماضي، وهو مطالب بالفوز أمام زامبيا لضمان الحفاظ على الصدارة القارية، خاصة وأنه يواجه منافسة قوية من السنغال.
    يذكر أن المنتخب المغربي حقق أفضل مركز له في تصنيف « فيفا » عام 1998 باحتلاله المركز العاشر على الصعيد الدولي.
    وعانى المغرب من مشاكل هجومية كبيرة في مبارياته الأخيرة ضمن كأس أمم إفريقيا 2023، وأيضا في فترة التوقف الدولي لشهر مارس الماضي.
    وسجل رابع العالم 3 أهداف فقط في آخر 5 مباريات لعبها، بمعدل 0.6 هدف كل مباراة، وهو رقم ضعيف للغاية.
    وتضم تشكيلة منتخب المغرب عدة مهاجمين أثبتوا وجودهم في المستوى العالي في أوروبا على غرار أيوب الكعبي نجم أولمبياكوس ويوسف النصيري هداف إشبيلية.
    واختتم المنتخب المغربي أمس الخميس، استعداداته لمواجهة زامبيا، علما أنه أجرى، مساء أول أمس، آخر حصة تدريبية له بالمعمورة، قبل التوجه أمس إلى مدينة أكادير التي ستحتضن المباراة.
    ويغيب عن أسود الأطلس الثنائي أمير ريشاردسون ونصير مزراوي لأسباب شخصية، حسب ما كشف عنه بلاغ سابق للجامعة، فيما أكدت عدة مصادر أن مزراوي توجه إلى الديار المقدسة لأداء مناسك الحج.
    وأكد الناخب الوطني، خلال ندوة صحفية عشية مواجهة المنتخب المغربي لنظيره الزامبي، « سنقوم بما يلزم لانتزاع نقاط الفوز الثلاث والبقاء في صدارة مجموعتنا ».
    وأضاف أن « منتخب زامبيا فريق نعرفه جيدا لأننا واجهناه في كأس إفريقيا للأمم الأخيرة، لكن لقاء الجمعة سيلعب أمام جمهورنا وسيكون بكل تأكيد مغايرا للمواجهة السابقة ».
    واعتبر الركراكي أن النخبة الوطنية « بإمكانها تقديم أداء أفضل مما قدمته خلال المباراة الأخيرة، موضحا أنه « في آخر مباراتين سجلنا هدفا (أمام منتخب أنغولا وديا)، لكن الأهم هو أن تتاح لنا فرص علينا استغلالها. ليس هناك مشكلة في الهجوم حيث تخلق العناصر الوطنية العديد من الفرص لكن نفتقد الفعالية أمام المرمى ».
    وقال « نتوفر على لاعبين موهوبين لكن العمل في النادي ليس هو نفسه في المنتخب الوطني، مع توالي المباريات، أعتقد أن اللاعبين سيكونون أكثر ارتياحا وبالتالي أكثر فعالية ».
    وتابع الركراكي « اللعب في ميداننا يفرض علينا الفوز، لكن الأهم هو التأهل لنهائيات كأس العالم »، موضحا أن « التأهل هو مسيرة تتضمن سلسلة من المباريات، ونحن مستعدون تماما لذلك. وطموحنا هو إهداء المغرب التأهل الثالث على التوالي لنهائيات كأس العالم ».
    في المقابل، أكد أفرام غرانت، مدرب منتخب زامبيا، أن لاعبيه عازمون على تحقيق نتيجة إيجابية أمام المنتخب الوطني المغربي.
    وقال مدرب منتخب “الرصاصات النحاسية” في تصريح للموقع الرسمي لاتحاد الكرة الزامبي: “المواجهة أمام المغرب تبدو متوازنة على الورق، رغم الأفضلية النسبية للفريق المضيف بحكم عاملي الأرض والجمهور”.
    وأضاف: “المنتخب المغربي يتميز بعدة مميزات تبقى جيدة، وقد أقول إنه المنتخب الأفضل في القارة الإفريقية، شاهدنا كيف وصل إلى نصف نهائي كأس العالم، لكننا جاهزون للمواجهة ونعرف ما علينا فعله لنكون حاضرين بقوة، الجانب التكتيكي مهم في هذه المباريات”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • 22 مستفيدا جديدا من برنامج “مصالحة” الخاص بالمحكومين في قضايا الإرهاب

    أفاد “مركز مصالحة” بأنه اختتم، أمس الاثنين بالسجن المحلي سلا، فعاليات الدورة 13 من البرنامج التأهيلي “مصالحة” الذي استفاد منه 22 نزيلا محكوما في قضايا التطرف والإرهاب، مبرزا أنه تم بنفس التاريخ افتتاح الدورة 14 التي يشارك فيها 21 نزيلا، ليصل بذلك عدد المستفيدين من هذا البرنامج إلى 322 نزيلا.

    وأوضح بلاغ للمركز أن تنظيم هاتين النسختين جاء في إطار “مركز مصالحة” الذي أحدث بموجب اتفاقية شراكة وقعها، في نونبر الماضي، شركاء “برنامج مصالحة”، بهدف الاستفادة من التجارب التي راكمها هذا البرنامج والمساهمة في الاستراتيجية الوطنية المتعلقة بمحاربة التطرف…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • عبادي: 301 نزيلا شاركوا في برنامج “مصالحة” منذ انطلاقه

    و.م.ع

    قال الأمين العام للرابطة المحمدية للعلماء، أحمد عبادي، اليوم الاثنين بسلا، إن عدد المشاركين في البرنامج التأهيلي “مصالحة” منذ انطلاقه سنة 2017 بلغ 301 نزيلا.

    وأوضح السيد عبادي، في كلمة له بمناسبة حفل إطلاق البرنامج التأهيلي “مصالحة” بالسجن المحلي لسلا، أنه تم تنظيم 12 دورة منذ انطلاق البرنامج سنة 2017 بمشاركة 279 نزيلا، لينضاف إليهم 22 نزيلا المشاركين هذه السنة في الدورة الـ13، مبرزا أنه، في إطار مقاربة النوع، استفادت 12 نزيلة من البرنامج وأفرج عنهن جميعهن.

    وسجل أن البرنامج التأهيلي “مصالحة” يتضمن شقا هاما من الضمانات الأساسية المتعلقة باحترام حقوق…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • رئيس الوزراء الإسباني يزور ثغر سبتة للمرة الأولى منذ المصالحة مع المغرب

    زار رئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز الأربعاء ثغر سبتة، للمرة الأولى منذ الاجتماع رفيع المستوى بين حكومتي البلدين في فبراير بالرباط الذي رسخ المصالحة بينهما.

    وحل سانشيز بسبتة لتدشين مركز صحي وقال إن زيارة المدينة، التي تقع على الساحل المتوسطي للمغرب، “يجب أن يكون أمرا اعتياديا وعاديا”.

    وذكر بأنها المرة الثالثة التي يأتي فيها إلى المدينة بصفته رئيس وزراء، حيث ترجع آخر زيارة له إلى عام من الآن.

    وأضاف “خلال أربعين عاما من الديموقراطية (في اسبانيا) لم يسبق أن زار رئيس وزراء بهذه الوتيرة هذه الجهة العزيزة من إسبانيا”، مذكرا “بالتزام” حكومته إزاء “المدينة الهامة جدا”.

    خلال الاجتماع رفيع المستوى مع الحكومة المغربية بالرباط في 2 فبراير التزم البلدان بتفادي “كل ما من شأنه أن يمس الطرف الآخر في ما يتعلق بمجالات السيادة”، بحسب ما قال سانشيز يومها.

    وجرى تأويل هذا التصريح على أنه إشارة إلى ثغري سبتة ومليلية اللذين يعتبرهما المغرب مغربيتين. وكانت زيارات مسؤولين إسبان إلى إحدى المدينتين تعتبر بمثابة إساءة للرباط. وسبق لها أن استدعت سفيرها بمدريد للتشاور احتجاجا على زيارة الملك الاسباني السابق خوان كارلوس للمدينتين في 2007.

    لكن علاقات البلدين تحسنت كثيرا منذ تأييد بيدرو سانشيز مقترح المغرب منح الصحراء حكما ذاتيا تحت سيادته.

    وهو الموقف الذي وضع حدا في مارس 2022 لأزمة دبلوماسية حادة بين البلدين دامت نحو عام، اندلعت بسبب استضافة إسبانيا زعيم جبهة البوليساريو إبراهيم غالي للعلاج “بهوية مزورة”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الاتحاد الإفريقي يعتزم تنظيم مؤتمر بشأن المصالحة في ليبيا

    كشف رئيس مفوضية الاتحاد الإفريقي موسى فقي محمد أن المنظمة القارية ستنظم مؤتمرا بشأن المصالحة الوطنية في ليبيا، في أحدث محاولة لإعادة الاستقرار إلى البلد الذي مزقته النزاعات.

    وقال إثر مؤتمر صحافي اختتمت به قمة الاتحاد الإفريقي التي استمرت يومين، “لقد التقينا مع مختلف الأطراف ونحن في صدد العمل معهم لتحديد موعد ومكان عقد المؤتمر الوطني”.

    سيلتئم المؤتمر “برعاية لجنة رفيعة المستوى من الاتحاد الإفريقي” يترأسها الرئيس الكونغولي دنيس ساسو نغيسو، بحسب فقي محمد.

    شهد البلد الواقع في شمال إفريقيا عقدا من العنف بعد إطاحة الديكتاتور معمر القذافي عام 2011 اثر انتفاضة مسلحة دعمها حلف شمال الأطلسي (ناتو).

    وأدى سقوط نظام القذافي إلى ظهور عدد لا يحصى من المجموعات المسلحة وتدخلات من قوى عربية وكذلك تركيا وروسيا ودول غربية.

    وكان مقررا أن تشهد ليبيا انتخابات رئاسية وتشريعية في ديسمبر 2021، لكنها أرجئت إلى أجل غير مسمى بسبب الخلافات حول الأساس الدستوري للانتخابات ووجود مرشحين مثيرين للجدل.

    وأوضح فقي محمد لوكالة فرانس برس أن اجتماعا تحضيريا لمؤتمر المصالحة انعقد في العاصمة الليبية طرابلس قبل أسابيع.

    وأضاف أنه “تم طلب مغادرة المرتزقة (…) ينبغي بالضرورة أن يتحاور الليبيون. اعتقد أنه شرط مسبق للمضي نحو انتخابات في بلد هادئ”.

    في وقت سابق من هذا الشهر، أعلنت بعثة الأمم المتحدة في ليبيا أن مسؤولين من المعسكرين المتنافسين أقروا آلية تنسيق لإخراج القوات الأجنبية والمرتزقة من البلد.

    وأشادت البعثة بـ”خطوة مهمة نحو تحقيق الاستقرار والسلام المستدامين في ليبيا” بعد اجتماع في القاهرة في الثامن من فبراير شارك فيه أيضا مسؤولون من السودان والنيجر.

    لكن النقاشات التي قادها مبعوث الأمم المتحدة عبد الله باتيلي فشلت في التوصل إلى جدول زمني واضح أو تدابير ملموسة لانسحاب المقاتلين الأجانب.

    قدرت الأمم المتحدة في أواخر عام 2021 أن هناك أكثر من 20 ألف مقاتل أجنبي في ليبيا.

    ووجه الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش الجمعة دعوة جديدة للانسحاب الكامل للمقاتلين والمرتزقة الأجانب، وقال إن الانتخابات هي “المسار الوحيد الموثوق به لحكم شرعي وموحد”.

    وأضاف غوتيريش في أديس أبابا “المطلوب بشكل عاجل هو الإرادة السياسية لكسر الجمود السياسي الذي طال أمده وتحقيق تقدم على جبهات متعددة”.

    وتابع “عدم إجراء الانتخابات يفاقم انعدام الأمن الاقتصادي ويزيد من عدم الاستقرار السياسي ويهدد بتجدد النزاع ويثير شبح التقسيم”.

    استخدم حفتر مقاتلين من تشاد والسودان والنيجر ومجموعة فاغنر الروسية الخاصة في محاولاته الفاشلة للسيطرة على طرابلس بين أبريل 2019 ويونيو 2020.

    ولا يزال مئات من مقاتلي فاغنر في شرق ليبيا الغني بالنفط وكذلك في جنوبها.

    من جهتها، تتمركز القوات التركية في الغرب الذي تسيطر عليه حكومة الدبيبة، وتوفر تدريبات للعسكريين الليبيين.

    وتعمل لجنة عسكرية مشتركة تسمى “5 + 5” وتضم ممثلين لشرق ليبيا وغربها، على ضمان انسحاب المقاتلين الأجانب بموجب اتفاق لوقف إطلاق النار أبرم في أكتوبر 2020.

    إقرأ الخبر من مصدره