Étiquette : مفوضية

  • الإتحاد الإفريقي يستنكر التصريحات العنصرية للرئيس التونسي ضد مهاجرين أفارقة

    زنقة20ا الرباط

    استنكر الإتحاد الإفريقي بشدة التصريحات الصادمة للسلطات التونسية إزاء مهاجرين أفارقة ، والتي تتعارض مع نص وروح المنظمة الإفريقية.

    ففي بيان صدر اليوم السبت، أدان رئيس مفوضية الاتحاد الإفريقي موسى فقي محمد « بشدة التصريحات الصادمة للسلطات التونسية إزاء مواطنين أفارقة ، والتي تتعارض مع روح وروح منظمتنا ومبادئنا التأسيسية ».

    وجاء في البلاغ « نيابة عن الرئيس، استقبلت نائبة الرئيس مونيك نسانزاباغانوا ، ومفوضة الاتحاد الأفريقي للصحة والشؤون الإنسانية والتنمية الاجتماعية ميناتا سامات، الممثل الدائم لتونس المعتمد لدى الاتحاد الإفريقي للتعبير عن القلق الكبير للاتحاد الإفريقي بشأن شكل ومضمون التصريح الذي يستهدف مواطنين أفارقة ، بغض النظر عن وضعهم القانوني في البلاد ».

    وتابع البلاغ أن الرئيس يذكر بأنه » على جميع البلدان ، لا سيما الدول الأعضاء في الاتحاد الأفريقي ، الوفاء بالتزاماتها بموجب القانون الدولي والآليات ذات الصلة للاتحاد الإفريقي ، والمتعلقة بمعاملة جميع المهاجرين بكرامة ، أينما أتوا ، والامتناع عن أي خطاب كراهية ذي طبيعة عنصرية ، من شأنه المساس بالأشخاص ، مع إعطاء الأولوية لسلامتهم وحقوقهم الأساسية « .

    وكان الرئيس التونسي قيس سعيد قد دعا ، الثلاثاء ، إلى اتخاذ « اجراءات عاجلة » لوضع حد وبسرعة لظاهرة توافد أعداد كبيرة من المهاجرين غير النظاميين من إفريقيا جنوب الصحراء على تونس.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الاتحاد الإفريقي يستنكر التصريحات العنصرية للسلطات التونسية إزاء المهاجرين

    استنكر الاتحاد الإفريقي بشدة التصريحات الصادمة للسلطات التونسية إزاء مهاجرين أفارقة، والتي تتعارض مع نص وروح المنظمة الإفريقية.

    ففي بيان، صدر يوم السبت، 25 فبراير 2023، أدان رئيس مفوضية الاتحاد الإفريقي موسى فقي محمد “بشدة التصريحات الصادمة للسلطات التونسية إزاء مواطنين أفارقة، والتي تتعارض مع روح وروح منظمتنا ومبادئنا التأسيسية”.

    وجاء في البلاغ: “نيابة عن الرئيس، استقبلت نائبة الرئيس مونيك نسانزاباغانوا، ومفوضة الاتحاد الأفريقي للصحة والشؤون الإنسانية والتنمية الاجتماعية ميناتا سامات، الممثل الدائم لتونس المعتمد لدى الاتحاد الإفريقي للتعبير عن القلق الكبير للاتحاد الإفريقي بشأن شكل ومضمون التصريح الذي يستهدف مواطنين أفارقة، بغض النظر عن وضعهم القانوني في البلاد”.

    وتابع البلاغ أن الرئيس يذكر بأنه “على جميع البلدان، لا سيما الدول الأعضاء في الاتحاد الأفريقي، الوفاء بالتزاماتها بموجب القانون الدولي والآليات ذات الصلة للاتحاد الإفريقي، والمتعلقة بمعاملة جميع المهاجرين بكرامة، أينما أتوا، والامتناع عن أي خطاب كراهية ذي طبيعة عنصرية، من شأنه المساس بالأشخاص، مع إعطاء الأولوية لسلامتهم وحقوقهم الأساسية “.

    وكان الرئيس التونسي قيس سعيد قد دعا، يوم الثلاثاء، إلى اتخاذ “اجراءات عاجلة” لوضع حد وبسرعة لظاهرة توافد أعداد كبيرة من المهاجرين غير النظاميين من إفريقيا جنوب الصحراء على تونس.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الاتحاد الإفريقي يستنكر بشدة التصريحات الصادمة للرئيس التونسي

    استنكر الإتحاد الإفريقي بشدة التصريحات الصادمة للسلطات التونسية إزاء مهاجرين أفارقة ، والتي تتعارض مع نص وروح المنظمة الإفريقية.

    ففي بيان صدر اليوم السبت، أدان رئيس مفوضية الاتحاد الإفريقي موسى فقي محمد « بشدة التصريحات الصادمة للسلطات التونسية إزاء مواطنين أفارقة ، والتي تتعارض مع روح وروح منظمتنا ومبادئنا التأسيسية ».

    وجاء في البلاغ « نيابة عن الرئيس، استقبلت نائبة الرئيس مونيك نسانزاباغانوا ، ومفوضة الاتحاد الأفريقي للصحة والشؤون الإنسانية والتنمية الاجتماعية ميناتا سامات، الممثل الدائم لتونس المعتمد لدى الاتحاد الإفريقي للتعبير عن القلق الكبير للاتحاد الإفريقي بشأن شكل ومضمون التصريح الذي يستهدف مواطنين أفارقة ، بغض النظر عن وضعهم القانوني في البلاد ». وتابع البلاغ أن الرئيس يذكر بأنه  » على جميع البلدان ، لا سيما الدول الأعضاء في الاتحاد الأفريقي ، الوفاء بالتزاماتها بموجب القانون الدولي والآليات ذات الصلة للاتحاد الإفريقي ، والمتعلقة بمعاملة جميع المهاجرين بكرامة ، أينما أتوا ، والامتناع عن أي خطاب كراهية ذي طبيعة عنصرية ، من شأنه المساس بالأشخاص ، مع إعطاء الأولوية لسلامتهم وحقوقهم الأساسية « .

    وكان الرئيس التونسي قيس سعيد قد دعا ، الثلاثاء ، إلى اتخاذ « اجراءات عاجلة » لوضع حد وبسرعة لظاهرة توافد أعداد كبيرة من المهاجرين غير النظاميين من إفريقيا جنوب الصحراء على تونس.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الإتحاد الإفريقي يستنكر التصريحات العنصرية لقيس سعيد إزاء مهاجرين أفارقة

    استنكر الإتحاد الإفريقي بشدة التصريحات الصادمة للسلطات التونسية إزاء مهاجرين أفارقة ، والتي تتعارض مع نص وروح المنظمة الإفريقية.

    ففي بيان صدر اليوم السبت، أدان رئيس مفوضية الاتحاد الإفريقي موسى فقي محمد “بشدة التصريحات الصادمة للسلطات التونسية إزاء مواطنين أفارقة ، والتي تتعارض مع روح وروح منظمتنا ومبادئنا التأسيسية”.

    وجاء في البلاغ “نيابة عن الرئيس، استقبلت نائبة الرئيس مونيك نسانزاباغانوا ، ومفوضة الاتحاد الأفريقي للصحة والشؤون الإنسانية والتنمية الاجتماعية ميناتا سامات، الممثل الدائم لتونس المعتمد لدى الاتحاد الإفريقي للتعبير عن القلق الكبير للاتحاد الإفريقي بشأن شكل ومضمون التصريح الذي يستهدف مواطنين أفارقة ، بغض النظر عن وضعهم القانوني في البلاد”.

    وتابع البلاغ أن الرئيس يذكر بأنه ” على جميع البلدان ، لا سيما الدول الأعضاء في الاتحاد الأفريقي ، الوفاء بالتزاماتها بموجب القانون الدولي والآليات ذات الصلة للاتحاد الإفريقي ، والمتعلقة بمعاملة جميع المهاجرين بكرامة ، أينما أتوا ، والامتناع عن أي خطاب كراهية ذي طبيعة عنصرية ، من شأنه المساس بالأشخاص ، مع إعطاء الأولوية لسلامتهم وحقوقهم الأساسية “.

    وكان الرئيس التونسي قيس سعيد قد دعا ، الثلاثاء ، إلى اتخاذ “اجراءات عاجلة” لوضع حد وبسرعة لظاهرة توافد أعداد كبيرة من المهاجرين غير النظاميين من إفريقيا جنوب الصحراء على تونس.

    المصدر : وكالات

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الإتحاد الإفريقي يستنكر بشدة التصريحات العنصرية الصادمة لقيس السعيد

    استنكر الإتحاد الإفريقي بشدة التصريحات الصادمة للسلطات التونسية إزاء مهاجرين أفارقة ، والتي تتعارض مع نص وروح المنظمة الإفريقية.

    ففي بيان صدر اليوم السبت، أدان رئيس مفوضية الاتحاد الإفريقي موسى فقي محمد “بشدة التصريحات الصادمة للسلطات التونسية إزاء مواطنين أفارقة ، والتي تتعارض مع روح وروح منظمتنا ومبادئنا التأسيسية”.

    وجاء في البلاغ “نيابة عن الرئيس، استقبلت نائبة الرئيس مونيك نسانزاباغانوا ، ومفوضة الاتحاد الأفريقي للصحة والشؤون الإنسانية والتنمية الاجتماعية ميناتا سامات، الممثل الدائم لتونس المعتمد لدى الاتحاد الإفريقي للتعبير عن القلق الكبير للاتحاد الإفريقي بشأن شكل ومضمون التصريح الذي يستهدف مواطنين أفارقة ، بغض النظر عن وضعهم القانوني في البلاد”.

    وتابع البلاغ أن الرئيس يذكر بأنه ” على جميع البلدان ، لا سيما الدول الأعضاء في الاتحاد الأفريقي ، الوفاء بالتزاماتها بموجب القانون الدولي والآليات ذات الصلة للاتحاد الإفريقي ، والمتعلقة بمعاملة جميع المهاجرين بكرامة ، أينما أتوا ، والامتناع عن أي خطاب كراهية ذي طبيعة عنصرية ، من شأنه المساس بالأشخاص ، مع إعطاء الأولوية لسلامتهم وحقوقهم الأساسية “.

    وكان الرئيس التونسي قيس سعيد قد دعا ، الثلاثاء ، إلى اتخاذ “اجراءات عاجلة” لوضع حد وبسرعة لظاهرة توافد أعداد كبيرة من المهاجرين غير النظاميين من إفريقيا جنوب الصحراء على تونس.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • شبكة فرنسية تهرب “حبة السعادة” إلى المغرب

    قال مصدر مطلع إن شبكة من كورسيكا، مسؤولة عن استهداف المغرب بآلاف أقراص “القرقوبي”، وأنها وجدت في فرنسا منصة لتنفيذ عملياتها، حيث يكلف أعوانها بإغراق الأسواق المغربية. وكشف المصدر نفسه تفاصيل إحباط مفوضية الشرطة بزايو عملية كبيرة لتهريب 100 ألف و115 قرصا مهلوسا من مخدر

    Assabah
    يمكنكم مطالعة تتمة المقال بعد:

    الاشتراك
    أو مجانا بعد

    مشاهدة فيديو إعلاني

    يمكنكم تسجيل دخولكم أسفله إن كنتم مشتركين

    إقرأ الخبر من مصدره

  • « لا بد من الحوار وطرد المرتزقة ».. الاتحاد الإفريقي: سننظّم مؤتمرا للمصالحة الوطنية في ليبيا

    كشف رئيس مفوضية الاتحاد الإفريقي، موسى فقي محمد، أمس الأحد، أن المنظمة القارية ستنظم مؤتمرا بشأن المصالحة الوطنية في ليبيا، في أحدث محاولة لإعادة الاستقرار إلى البلد، الذي مزقته النزاعات الداخلية، فضلا عن تدخلات أجنبية.

    وقال فقي محمد، إثر مؤتمر صحفي اختتمت به قمة الاتحاد الإفريقي، التي استمرت يومين: « لقد التقينا مع مختلف الأطراف، ونحن في صدد العمل معهم، لتحديد موعد ومكان عقد المؤتمر الوطني »، الذي سيلتئم، « برعاية لجنة رفيعة المستوى من الاتحاد الإفريقي »، يترأسها الرئيس الكونغولي، دنيس ساسو نغيسو.

    وكان مقرّرا أن تشهد ليبيا انتخابات رئاسية وتشريعية، في دجنبر 2021، لكنها أرجئت إلى أجل غير مسمى، بسبب الخلافات حول الأساس الدستوري للانتخابات، ووجود مرشحين مثيرين للجدل.

    وأضاف رئيس مفوضية الاتحاد الإفريقي أن « اجتماعا تحضيريا عقد، قبل بضعة أسابيع، في طرابلس »، لافتا إلى أنه « تم طلب مغادرة المرتزقة ».

    وأكد فقي محمد: « ينبغي بالضرورة أن يتحاور الليبيون. اعتقد أنه شرط مسبق للمضي نحو الانتخابات ».

    يشار إلى أن حكومتين تتنازعان السلطة بليبيا، راهنا؛ الأولى، مقرها في طرابلس، وتعترف بها الأمم المتحدة، والثانية في مدينة سرت،؛ حيث يسيطر المشير خليفة حفتر على شرق البلاد وقسم من جنوبها.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الاتحاد الإفريقي يعلق منح إسرائيل صفة مراقب ويؤكد عدم دعوتها لحضور قمته

    أكد الاتحاد الإفريقي الأحد، أن قرار منح إسرائيل صفة مراقب في المنظمة معلّق، وبالتالي لم تتم دعوتها لحضور قمته في نهاية الأسبوع، وذلك بعد خلاف حول طرد دبلوماسية رفيعة المستوى أوفدتها الدولة العبرية.

    واتهمت إسرائيل الغاضبة إيران بتدبير طرد الدبلوماسية من الجلسة الافتتاحية لقمة الاتحاد الأفريقي السبت، بمساعدة من الجزائر وجنوب أفريقيا.

    وسلط الحادث الضوء على خلاف داخل المنظمة القارية الأفريقية حول قرار أصدره رئيس مفوضية الاتحاد الأفريقي موسى فقي محمد، عام 2021، يقضي بمنح إسرائيل صفة مراقب.

    وقوبلت تلك الخطوة باحتجاج دول أعضاء نافذة من بينها جنوب أفريقيا.

    وعلقت قمة الاتحاد الأفريقي العام الماضي النقاش حول ما إذا كان سيتم سحب الصفة، وشكلت لجنة لرؤساء الدول لمعالجة هذه القضية.

    وقال فقي محمد للصحافيين الأحد: “يعني ذلك أن الوضع معلق، ولذلك لم نوجه دعوة إلى مسؤولين إسرائيليين لحضور قمتنا”، مضيفا أن تحقيقا يجري في حضور الدبلوماسية الإسرائيلية.

    وأظهرت لقطات مصورة تم تداولها على مواقع التواصل الاجتماعي، حراسا يرافقون نائبة المدير العام لشؤون أفريقيا في وزارة الخارجية الإسرائيلية شارون بار-لي إلى خارج قاعة اجتماع الاتحاد الأفريقي في العاصمة الإثيوبية أديس أبابا.

    وقال متحدث باسم الخارجية الإسرائيلية إن بار-لي “مراقبة معتمدة”، مضيفا أنه “من المحزن رؤية الاتحاد الأفريقي مرهونا لعدد صغير من الدول المتطرفة مثل الجزائر وجنوب أفريقيا التي تحركها الكراهية وتتحكم بها إيران”.

    وأوضحت الخارجية الإسرائيلية أنه سيتم استدعاء القائم بالأعمال في سفارة جنوب أفريقيا لتوبيخه، مشيرة إلى أن “محاولة إلغاء صفة مراقب لإسرائيل ليس لها أي أساس في قوانين المنظمة”.

    ورفضت جنوب أفريقيا الادعاءات الإسرائيلية، قائلة إن الاتحاد لم يبت بعد في طلب إسرائيل الحصول على صفة مراقب به.

    يشار إلى أن الحزب الحاكم في جنوب أفريقيا يعد تاريخيا مناصرا قويا للقضية الفلسطينية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الاتحاد الإفريقي: قرار منح إسرائيل صفة مراقب « معلّق »

    أكد الاتحاد الإفريقي، أمس الأحد، بأديس أبابا، أن قرار منح إسرائيل صفة مراقب في المنظمة « معلّق ».

    وجاء هذا التأكيد بعد أن تم طرد دبلوماسية رفيعة المستوى أوفدتها إسرائيل من الجلسة الافتتاحية لقمة الاتحاد الإفريقي، أول أمس السبت؛ ما جعلها تتهم إيران بتدبير ما حدث، بمساعدة من الجزائر وجنوب إفريقيا.

    وأظهرت لقطات مصورة تم تداولها على مواقع التواصل الاجتماعي، حراسا يرافقون نائبة المدير العام لشؤون إفريقيا في وزارة الخارجية الإسرائيلية، شارون بار-لي، إلى خارج قاعة اجتماع الاتحاد الإفريقي، والتي قالت: « مراقبة معتمدة »، مضيفة أنه « من المحزن رؤية الاتحاد الإفريقي رهينة عدد صغير من الدول المتطرفة؛ مثل الجزائر وجنوب إفريقيا، التي تحركها الكراهية وتتحكّم بها إيران ».

    وسلّط حادث الطرد هذا الضوء على خلاف داخل المنظمة القارية الإفريقية، حول قرار أصدره رئيس مفوضية الاتحاد الإفريقي، موسى فقي محمد، عام 2021، يقضي بمنح إسرائيل صفة مراقب، وهي الخطوة التي قوبلت باحتجاج دول أعضاء نافذة؛ من بينها جنوب إفريقيا.

    وعلّقت قمة الاتحاد الإفريقي، العام الماضي، النقاش، حول ما إذا كان سيتم سحب صفة مراقب من إسرائيل، وشُكّلت لجنة لرؤساء الدول لمعالجة هذه القضية.

    وفي هذا السياق، قال فقي محمد، في تصريحات صحفية، أمس الأحد: « يعني ذلك أن الوضع معلّق، حتى يحين الوقت الذي يمكن أن تتداول فيه هذه اللجنة. ولذلك، لم نوجه دعوة إلى مسؤولين إسرائيليين لحضور قمتنا »، مضيفا أن تحقيقا يجري في حضور الدبلوماسية الإسرائيلية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الاتحاد الإفريقي يؤكد أن قرار منح إسرائيل صفة مراقب معلق

    أكد الاتحاد الإفريقي الأحد أن قرار منح إسرائيل صفة مراقب في المنظمة معلق، وبالتالي لم تتم دعوتها لحضور قمته في نهاية الأسبوع، وذلك بعد خلاف حول طرد دبلوماسية رفيعة المستوى أوفدتها الدولة العبرية.

    واتهمت إسرائيل الغاضبة إيران بتدبير طرد الدبلوماسية من الجلسة الافتتاحية لقمة الاتحاد الإفريقي السبت بمساعدة من الجزائر وجنوب إفريقيا.

    سلط الحادث الضوء على خلاف داخل المنظمة القارية الإفريقية حول قرار أصدره رئيس مفوضية الاتحاد الإفريقي موسى فقي محمد عام 2021 يقضي بمنح إسرائيل صفة مراقب.

    قوبلت تلك الخطوة باحتجاج دول أعضاء نافذة من بينها جنوب إفريقيا.

    وعلقت قمة الاتحاد الإفريقي العام الماضي النقاش حول ما إذا كان سيتم سحب الصفة وشكلت لجنة لرؤساء الدول لمعالجة هذه القضية.

    وقال فقي محمد للصحافيين الأحد “يعني ذلك أن الوضع معلق حتى يحين الوقت الذي يمكن أن تتداول فيه هذه اللجنة… ولذلك لم نوجه دعوة إلى مسؤولين إسرائيليين لحضور قمتنا”، مضيفا أن تحقيقا يجري في حضور الدبلوماسية الإسرائيلية.

    وأظهرت لقطات مصورة تم تداولها على مواقع التواصل الاجتماعي حراسا يرافقون نائبة المدير العام لشؤون إفريقيا في وزارة الخارجية الإسرائيلية شارون بار-لي إلى خارج قاعة اجتماع الاتحاد الإفريقي في العاصمة الإثيوبية أديس أبابا.

    وقال متحدث باسم الخارجية الإسرائيلية إن بار-لي “مراقبة معتمدة”.

    وأضاف “من المحزن رؤية الاتحاد الإفريقي رهينة عدد صغير من الدول المتطرفة مثل الجزائر وجنوب إفريقيا التي تحركها الكراهية وتتحكم بها إيران”.

    إقرأ الخبر من مصدره