Étiquette : مقبرة

  • تهيئة المقبرة الجديدة بالدار البيضاء على 100 هكتار بـ25 مليون درهم

    قدرت جماعة الدار البيضاء، تكلفة تهييء المقبرة الجديدة التي يتم إحداثها بعمالة مديونة جماعة سيدي حجاج، بـ25 مليون درهم.

    هذه المقبرة التي أطلق عليها اسم “الإحسان” هي مقبرة جديدة ستتم تهيئتها على مساحة 100 هكتار، كما أن سومة الدفن لن تعرف أية زيادة، بحسب رئيس لجنة المرافق في جماعة الدار البيضاء.

    وسيأتي هذا المشروع لتجاوز مشكلة قلة المقابر على مستوى الجماعة، لاسيما بعدما أصبحت مقبرتا الغفران، والرحمة في المدينة لا تتحملان مزيدا من الدفن.

    ووفقا لمصادر، فإن الطاقة الاستيعابية للدفن في هذه المقبرة تقدر بـ100 حالة وفاة في اليوم.

    ويرتقب أن يتم تنظيم ورشة عمل تشاورية مع عمالة مديونة حول متطلبات واحتياجات المقبرة من حيث التجهيزات والتهيئة، إلى جانب إطلاق طلب عروض لتهيئة البقعة الأرضية.

    والمقبرة الجديدة في منطقة سيدي حجاج، عبارة عن هبة من أحد المحسنين، منحها إلى وزارة الأوقاف، والأخيرة منحتها لجماعة الدار البيضاء.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بيع قبور ودفن موتى مكان آخرين.. عصابة تروع عائلات متوفين بفاس ومطالب بالتدخل (فيديو)

    سليم الحسوني

    اشتكى أقرباء المتوفين المدفونين بمقبرة القباب بمنطقة باب فتوح بفاس، من انتهاكات تتعرض لها المقبرة من طرف أشخاص يقومون ببيع مقابر تابعة لملكية الغير، إضافة إلى نبش قبور الموتى ودفن آخرين في مكانهم، ضاربين عرض الحائط حرمة المقابر.

    وفي تصريح لجريدة “العمق”، قال محمد مكودي، وهو أحد أقرباء بعض المدفونين بالمقبرة، إن ما يتعرض له أموات مقبرة باب فتوح “انتهاك واضح لحرمة الميت والمقبرة”، مشيرا إلى أن أشخاصا تراموا على قبور آبائه وأجداده، وقاموا بهدمها وبيعها لآخرين مقابل مبالغ مادية تتراوح بين 1500 و3000 درهم.

    وأضاف مكودي أن “غياب الحراسة بالمقبرة هو أساس هذا المشكل الكبير، رغم أن المجالس الجماعية تستفيد من مدخولات المقابر بفاس”، معتبرا أن رغم مناشدته للسطات المحلية التي بدورها تتساقط عليها الشكايات في الموضوع ذاته، لم يجدوا حلا لهذه العمليات”.

    وأكد حارس مقبرة سابق، أن “بعض الأشخاص يتخذون المقبرة ملجأ للفساد وتعاطي المخدرات، ضاربين عرض الحائط حرمة المتوفين، والآيات القرآنية المنحوتة فوق رؤوس قبورهم، فيما البعض الآخر يقوم بحفر قبور الموتى ليلا ليتم بيعها لعائلات متوفين جدد بمبالغ مالية”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • كانت ناوية تزور.. مهاجرة تصدم من حجم الاهمال في مقبرة بمراكش + فيديو

    تفاجأت مهاجرة مغربية في فرنسا من الوضعية المزرية التي صارت عليها مقبرة باب دكالة بمراكش، حيث وثقت بكاميرا هاتفها حجم الدمار الذي طال سور المقبرة، الى جانب مجموعة من القبور ، معبرة عن اسفها من هذا الحال، وذلك خلال زيارتها للمقبرة للترحم على اقاربها.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • اكتشاف عظام بشرية وسط رمال مخصصة للبناء بالناظور

    زنقة 20 | متابعة

    تعيش سلطات الأمن بالناظور، على وقع استنفار، بعد العثور أمس السبت، على عظام بشرية في كومة رمال تم نقلها من منطقة راس الما وتستعمل في البناء.

    مصادر محلية نقلت أن العمال تفاجؤوا بعظام بشرية في رمال تم تفريغها أمام ورش بناء عمارة سكنية بحي المطار في الناظور.

    وبعد ربط الاتصال بالسلطة المحلية، انتقل إلى عين المكان مسؤولون في الإدارة الترابية والشرطتين القضائية والعلمية، حيث تمت معاينة الرفاة ونقلها في ظروف خاصة.

    وتضاربت الآراء حول مصدر العظام، في وقت تحوم فيه شبهة نقل الرمال من مكان ممنوع وقريب من مقبرة جماعة رأس الما.

    هذا وأمرت النيابة العامة المختصة، بفتح تحقيق في النازلة، إذ من المتوقع أن تنتقل فرقة أمنية خاصة إلى المكان الذي جلبت منها شحنة الرمال المذكورة والاستماع لسائق الشاحنة والمقاولة المشرفة على استخراج الرمال.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • جرائم فرنسا في المغرب.. تدمير البيضاء بالقنابل وقتل 6000 مغربي سنة 1907

    دائما ما تحاول فرنسا في العديد من المحافل الدولية إظهار نفسها وكأنها تحمي حليفها التقليدي المغرب وبأنها دولة الديمقراطية والحرية وحقوق الإنسان، ولكن في حقيقة الأمر وإذا محصنا قليلا في التاريخ سنجد أن جرائمها ضد المغرب والمغاربة سواء في عهد الحماية أو قبلها وحتى في بداية عهد الاستقلال وإن كانت بطرق أخرى لا تعد ولا تحصى، وسنجد أن ما تظهره فرنسا ماهو إلا محاولة لإبقاء المغرب تابع لها رغم أنها تعرف جيدا أن المملكة أخذت مسارها في الاستقلالية التامة عن المستعمر.

    في هذه السلسلة سنحاول تسليط الضوء على تاريخ فرنسا الدامي وجرائمها الوحشية في حق المغاربة، التي لازالت عالقة في الذاكرة المغربية وترفض السقوط بالتقادم.

    تدمير الدار البيضاء بالقنابل قبل الاحتلال (1907) وقتل 6000 مغربي

    “منذ يوم 7 غشت 1907 لم تعد الدار البيضاء مسكونة إلا بالموتى”، بهذه العبارة وصف القبطان الفرنسي «كراسي» في كتابه «اختراق الشاوية» منظر المدينة بعد إنزال الكوماندو البحري وقنبلة المدينة، بواسطة البوارج الحربية الفرنسية التي اصطفت على الساحل المقابل لها، وأمطرتها مدافع البوارج بزخات النار والموت، التي استمرت طيلة خمسة أيام دون انقطاع.

    وجاء هذا القصف العنيف عقب عصيان الدار البيضاء الذي بدأ يوم 30 من يوليوز 1907، احتجاجًا على مشروع توسيع مرسى الدار البيضاء وخطط فرنسا لمد خط السكة الحديدية باتجاه منطقة الصخور السوداء لجلب الحجارة إلى الميناء على حساب مقبرة سيدي بليوط.

    عقب ذلك القصف المكثف، تناثرت الجثث في الشوارع وسقت الدماء تربة البلاد، حتى أصبحت الدار البيضاء مدينة للأشباح، لم يبق فيها ما يحرق أو ينهب أو يقتل، فالأسطول المكون من البواخر “جاليلي” “دوشيلا “و”فوربين” دمر كل شيء بلا رحمة ولا شفقة.

    وتُركت الدار البيضاء للقتل والنهب، حتى لم يبق فيها ما يُسرق أو يُقتل أو يُغتصب، بعد أن كانت مدينة تضج بالحياة والحركة، وبها ثلاثون ألف نسمة. لكن فرنسا ستحولها إلى مدينة مهجورة، يحاصرها الموت والدمار من كل جهة لتسفر عن قتل 6000 مغربي فيما تقول كتب وتقارير إعلامية آنذاك إنه من ثلاثين ألفا من السكان، تبعا لشاهد عيان كان موجودا إبان المذابح، لم يتبق إلا حوالي مائتين بالمدينة، حيث أن الآلاف من الرجال الأبرياء والنساء والأطفال الصغار، يهود ومغاربة سيان، مزقوا إربا إربا بواسطة قنابل «الملينيت»، وضربوا بالحراب، وأُردوا بالرصاص بينما كانوا يفرون من الموت خوفا.

    وبلغت درجة بشاعة ووحشية الجرائم التي ارتكبتها القوات الفرنسية والإسبانية في الدار البيضاء حدا لا يتصور، لدرجة أن مراسل جريدة «الفيغارو» شارل بوردون، الذي كان منحازا في كتابته للجانب الفرنسي، قال إن جرائم فرنسا بالدار البيضاء كانت «الأكثر فظاعة والأكثر بشاعة»، وأنه «لا يمكن للخيال أن يتصورها».

    واتسم ذلك القصف بأشكال غير مسبوقة من الهمجية والتنكيل والتقتيل والتشريد وانتزاع الممتلكات والاستغلال المادي والمعنوي ونهب الثروات والاغتصاب وقطع الرؤوس وتعليقها على أبواب المدن والقرى، وتشويه ذاكرة البلاد والعبث بمؤسساتها والتلاعب بحدودها الجغرافية ومحاولة زرع بذور الفتنة بين المغاربة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • معطيات صادمة حول نبش قبر والتمثيل بجثة نواحي إيفران

    لا تزال التحقيقات جارية بشأن قضية نبش قبر سيدة حديثة العهد بالوفاة، والتمثيل بجثتها وسرقة كفنها، في إحدى مقابر إيفران. الوقائع تفجرت منذ أيام في مقبرة “أجيوان” بجماعة وادي إيفران، عندما تم العثور على جثة الهالكة بدون كفن بعدما تم استخراجها من القبر.

    الجثة التي تم التمثيل بها تعود لسيدة مسنة وافتها المنية عن سن تناهز 75 سنة.

    المصادر قالت إن التحريات والأبحاث أسفرت عن توقيف راعي غنم سبق له أن قضى عقوبة سجنية محددة في 10 سنوات، وذلك في قضية جريمة قتل في حق مشغلة له. وذكرت المصادر بأن التحقيقات أسفرت لحد الآن عن توقيف 5 أشخاص.

    ورجحت المصادر أن تكون للأمر علاقة بأعمال سحر وشعوذة، وقالت إن ما يوحي بأن للأمر علاقة بأعمال السحر والشعوذة أن المقبرة ذاتها عرفت في الآونة الأخيرة حوادث نبش للقبور، وهو ما تعكف التحقيقات على فك لغزه.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إستخراج جث.ة بعد مرور شهريين على دفنها .. والسبب غريب وصادم

    آش واقع 

    في حادث غريب، يوم أمس الأربعاء، بمقبرة سيدي عبد الله بمنطقة العيايدة بسلا، أدى خطأ في تسليم الجثامين إلى استخراج رفات مواطن كرواتي، من أجل ترحيله إلى إسبانيا.

    وفي السياق، أفادت مصادر إعلامية، أن السلطات الإسبانية، أرسلت شهر نونبر الماضي، رفات مواطن كرواتي توفي سنة 2017، عوض جثمان مغربي توفي بمدينة برشلونة سنة 2020، ثم إكتشفت خطأها بعد مطالبة أسرة المواطن الكرواتي بجثة ابنها، وعندما تحققت من الموضوع، وجدت أنها أرسلت الجثمان إلى المغرب.

    والى ذلك، تواصلت السلطات الإسبانية مع نظيرتها المغربية حول هذا الموضوع مطالبة بإعادة تسلم الجثة، وهو الأمر الذي قبلت به السلطات المغربية وباشرت إجراءات استخراجها، بعد أن تمت عملية دفن المواطن الكرواتي من طرف أسرة المواطن المغربي المتوفي ببرشلونة، ظنا منها أنه ابنها، من جانبها أرسلت السلطات الإسبانية جثمان المواطن المغربي الذي دفن في مقبرة سيدي عبد الله يمدينة سلا، خلال نفس اليوم.

    تابعوا آخر الأخبار من آش واقع على Google News

    إقرأ الخبر من مصدره

  • واقعة غريبة .. استخراج جثة مواطن أجنبي من مقبرة سلا بعد شهرين من دفنها وإعادتها إلى أوروبا

    أخبارنا المغربية ــ الرباط

    شهدت مقبرة سيدي عبد الله بمنطقة العيايدة في سلا، يوم أمس الأربعاء، واقعة غريبة تمثلت في استخراج رفات مواطن كرواتي،  بعد مرور شهرين على دفنه بنفس المقبرة.

    وتأتي هاته العملية استجابة من السلطات المغربية لطلب تقدمت به نظيرتها الإسبانية، من أجل استرجاع جثة المواطن المذكور، وذلك بعدما اكتشفت خطأها الفادح عندما أرسلت جثة المواطن الكرواتي شهر نونبر الماضي، إلى المغرب عوض جثمان مغربي توفي بمدينة برشلونة.

    للإشارة فقد استلمت أسرة المواطن المغربي المتوفي جثة ابنها لتقوم بدفنه في نفس اليوم الذي استخرجت فيه الجثة الأخرى، وبمكانها.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • واقعة غريبة.. استخراج جثة مواطن كرواتي من مقبرة بسلا وترحيلها لإسبانيا

    زنقة 20 ا متابعة

    في واقعة غريبة دفع خطأ في تسليم جثمان مواطن مغربي السلطات المختصة بسلا، يوم أمس، لاستخراج رفات مواطن كرواتي من مقبرة سيدي عبد الله بمقاطعة العيايدة وترحيله إلى إسبانيا.

    وتعود تفاصيل القضية حين تم تسليم جثة المواطن الكرواتي للمغرب على أنه مواطن مغربي توفي سنة 2020 بإسبانيا ليدفن بالمقبرة المذكورة.

    وقامت السلطات بترحيل رفات المواطن الكرواتي لإسبانيا فيما قامت عائلة المواطن المغربي بتسلم جثة قريبها ودفنه بنفس المقبرة بسلا.

    تابعوا آخر الأخبار من زنقة 20 على Google News

    إقرأ الخبر من مصدره