Étiquette : منظمة الصحة العالمية

  • مدير منظمة الصحة العالمية: قلق من سرعة انتشاره ولم أتخذ هذا القرار باستخفاف

    قال المدير العام لمنظمة الصحة العالمية، تيدروس أدهانوم غيبرييسوس، اليوم الثلاثاء إنه « قلق بشدة من حجم وسرعة » تفشي وباء إيبولا الذي يضرب جمهورية الكونغو الديموقراطية وتسبب في وفاة 131 شخصا.

    وكان رئيس المنظمة قد أعلن صباح الأحد حالة طوارئ صحية عامة ذات نطاق دولي، وهي ثاني أعلى مستويات الإنذار لدى المنظمة، في مواجهة تفشي إيبولا في جمهورية الكونغو الديموقراطية وأوغندا.

    وقال غيبرييسوس، في كلمته في اليوم الثاني من الجمعية السنوية للدول الأعضاء في منظمة الصحة العالمية في جنيف « إنها المرة الأولى التي يعلن فيها مدير عام حالة طوارئ صحية عامة ذات نطاق دولي قبل دعوة لجنة الطوارئ إلى الانعقاد »، مضيفا « لم أتخذ هذا القرار باستخفاف ».

    وأوضح للمندوبين أنه اتخذ هذا القرار بعد التشاور مع وزيري الصحة في البلدين المعنيين، و »لأنني قلق للغاية من حجم الوباء وسرعة انتشاره ».

    وأضاف غيبرييسوس في اليوم الثاني من الاجتماع السنوي للدول الأعضاء في منظمة الصحة العالمية « سنعقد اليوم اجتماعا للجنة الطوارئ حتى تقدم لنا المشورة بشأن التوصيات الموقتة ».

    وتواجه جمهورية الكونغو الديموقراطية حاليا تفشيا واسعا لمتحور بونديبوغيو من فيروس إيبولا، الذي لا يتوافر ضده أي لقاح.

    وذكر غيبرييسوس بأنه « إلى جانب الحالات المؤكدة، هناك أكثر من 500 حالة مشتبه بها و130 وفاة مشتبها بها ».

    وأعلن وزير الصحة في جمهورية الكونغو الديموقراطية عبر التلفزيون الوطني، ليل الاثنين إلى الثلاثاء، أن من المرجح أن يكون وباء إيبولا أدى إلى وفاة 131 شخصا من بين 513 يشتبه بإصابتهم.

    وقال الوزير سامويل روجر كامبا « أحصينا نحو 131 حالة وفاة » يشتبه في أن يكون إيبولا سببها، و »لدينا نحو 513 شخصا يشتبه في إصابتهم » بالفيروس.

    ويقع مركز تفشي الوباء في إيتوري، وهي مقاطعة في شمال شرق الكونغو الديموقراطية على الحدود مع أوغندا وجنوب السودان. وتشهد هذه المنطقة الغنية بالذهب تحركات سكانية كثيفة يوميا بسبب نشاط التعدين.

    وقد انتشر الفيروس بالفعل خارج حدود إيتوري وجمهورية الكونغو الديموقراطية.

    ولفت مدير منظمة الصحة إلى أنه « حتى الآن، تم تأكيد 30 حالة في جمهورية الكونغو الديموقراطية في مقاطعة إيتوري الشمالية »، موضحا أن أوغندا أبلغت أيضا عن حالتين مؤكدتين في العاصمة كمبالا، بينهما وفاة، لدى شخصين سافرا من جمهورية الكونغو الديموقراطية.

    وأضاف أنه « وبحسب المعلومات التي أبلغت بها الولايات المتحدة، ثبتت إصابة مواطن أمريكي ونقل إلى ألمانيا ».

    ولا يزال إيبولا، الذي يسبب حمى نزفية شديدة العدوى، من الأمراض الخطيرة رغم تطوير لقاحات وعلاجات حديثة، لكنها فعالة فقط ضد سلالة زائير التي تسببت في أكبر الأوبئة المسجلة.

    وقد أودى الفيروس بحياة أكثر من 15 ألف شخص في أفريقيا خلال السنوات الخمسين الماضية.

    وكانت جمهورية الكونغو الديموقراطية قد شهدت تفشيا لإيبولا في سنة 2025، أسفر عن وفاة ما لا يقل عن 34 شخصا، أما الوباء الأكثر فتكا في البلاد، فقد أدى إلى وفاة نحو 2300 شخص من أصل 3500 مصاب بين عامي 2018 و2020.

    وأعلنت وكالة الصحة التابعة للاتحاد الإفريقي « أفريكا سي دي سي » حالة « طوارئ صحية عامة » على مستوى القارة لمواجهة تفشي إيبولا.

    وقالت الوكالة في بيان نشر مساء الاثنين إنها « أعلنت رسميا تفشي مرض فيروس إيبولا من سلالة بونديبوغيو، الذي يؤثر على جمهورية الكونغو الديموقراطية وأوغندا، حالة طوارئ صحية عامة » على مستوى القارة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الصحة العالمية: مخاطر تفشي فيروس هانتا على متن سفينة سياحية “منخفضة” رغم وفيات محدودة

    أعلنت منظمة الصحة العالمية أن تقييمها لمخاطر تفشي فيروس هانتا على متن سفينة سياحية راسية قبالة السواحل الأوروبية لا يزال ضمن مستوى “منخفض الخطورة”، رغم تسجيل حالات وفاة مرتبطة بالفيروس خلال الأيام الماضية.

    وأوضحت المنظمة، في بيان رسمي، أنها أعادت تقييم الوضع بناءً على المعطيات المتوفرة، مؤكدة أن “المخاطر على الصحة العامة العالمية ما تزال منخفضة”، مع احتمال محدود لظهور إصابات إضافية بين الركاب وأفراد الطاقم الذين كانوا على اتصال مباشر قبل تطبيق إجراءات الاحتواء.

    ويأتي هذا التقييم بالتزامن مع اقتراب السفينة السياحية MV Hondius من ميناء روتردام في هولندا، حيث يُنتظر أن يتم إنزال الركاب المتبقين، وعددهم 27 شخصاً، بينهم طاقم طبي وبحارة.

    وكانت السفينة، التي تديرها شركة Oceanwide Expeditions، قد أثارت اهتماماً دولياً بعد تسجيل ثلاث وفيات في صفوف ركاب يُشتبه في إصابتهم بفيروس هانتا، وهو فيروس نادر ينتقل عادة عبر القوارض ولا يتوفر له علاج نوعي أو لقاح معتمد.

    وأكدت منظمة الصحة العالمية أن خطر انتقال العدوى من المتوقع أن يتراجع بشكل كبير بعد إنزال الركاب وتطبيق إجراءات المراقبة الصحية اللازمة، مشددة في الوقت ذاته على أهمية الالتزام بالبروتوكولات الوقائية لتفادي أي انتشار محتمل.

    ويعد فيروس هانتا من الفيروسات النادرة التي تثير قلقاً صحياً في حالات التفشي المحدودة، نظراً لغياب علاج مباشر له، واعتماد التدخلات الطبية أساساً على الرعاية الداعمة والوقاية المبكرة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الصحة العالمية تطمئن: خطر تفشي فيروس “هانتا” لا يزال “منخفضا”

    العمق المغربي

    أعلنت منظمة الصحة العالمية أمس الأحد، أنها ت بقي على تقييمها لتفشي فيروس هانتا باعتباره “منخفض الخطورة”، وذلك مع اقتراب السفينة السياحية التي ظهر فيها الفيروس من سواحل هولندا.

    وذكر بيان صادر عن المنظمة “أ عيد تقييم المخاطر على الصحة العامة بناء على أحدث المعلومات المتاحة، ولا تزال المخاطر العالمية منخفضة”.

    وأضاف “على الرغم من احتمال حدوث إصابات إضافية بين الركاب وأفراد الطاقم المعرضين قبل تنفيذ تدابير الاحتواء، من المتوقع أن ينخفض خطر انتقال العدوى بعد النزول وتنفيذ تدابير المراقبة”.

    ومن المتوقع أن ترسو سفينة “ام في هونديوس” في ميناء روتردام الهولندي بين الساعة العاشرة صباحا (08:00 ت غ) ومنتصف نهار الاثنين، وفقا لمسؤولين، قبل إنزال الركاب ال27 المتبقين على متنها، وبينهم 25 من أفراد الطاقم واثنان من الطاقم الطبي.

    وتصدرت السفينة التي تشغلها شركة “أوشن وايد اكسبيديشنز” الهولندية العناوين بعد وفاة ثلاثة ركاب جراء إصابتهم بفيروس هانتا النادر والذي لا توجد له لقاحات أو علاجات محددة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الصحة العالمية تبقي على تقييم « منخفض الخطورة » لفيروس هانتا

     أعلنت منظمة الصحة العالمية أمس الأحد، أنها تبقي على تقييمها لتفشي فيروس هانتا باعتباره « منخفض الخطورة »، وذلك مع اقتراب السفينة السياحية التي ظهر فيها الفيروس من سواحل هولندا.

    وذكر بيان صادر عن المنظمة « أعيد تقييم المخاطر على الصحة العامة بناء على أحدث المعلومات المتاحة، ولا تزال المخاطر العالمية منخفضة ».

    وأضاف « على الرغم من احتمال حدوث إصابات إضافية بين الركاب وأفراد الطاقم المعرضين قبل تنفيذ تدابير الاحتواء، من المتوقع أن ينخفض خطر انتقال العدوى بعد النزول وتنفيذ تدابير المراقبة ».

    ومن المتوقع أن ترسو سفينة « ام في هونديوس » في ميناء روتردام الهولندي بين الساعة العاشرة صباحا (08:00 ت غ) ومنتصف نهار الاثنين، وفقا لمسؤولين، قبل إنزال الركاب ال27 المتبقين على متنها، وبينهم 25 من أفراد الطاقم واثنان من الطاقم الطبي.

    وتصدرت السفينة التي تشغلها شركة « أوشن وايد اكسبيديشنز » الهولندية العناوين بعد وفاة ثلاثة ركاب جراء إصابتهم بفيروس هانتا النادر والذي لا توجد له لقاحات أو علاجات محددة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • فيروس “هانتا” يستنفر المغرب.. السلطات ترفع اليقظة الصحية وتتابع تطورات السفينة المعزولة

    استنفرت بؤرة فيروس “هانتا” المكتشفة على متن السفينة السياحية MV Hondius السلطات الصحية الدولية، وأعادت إلى الواجهة النقاش حول جاهزية الأنظمة الصحية وآليات المراقبة العابرة للحدود، بعدما أكدت منظمة الصحة العالمية تسجيل خمس حالات مؤكدة من أصل ثماني حالات مشتبه بها على متن السفينة التي كانت تبحر في المحيط الأطلسي.

    وفي ظل هذا التطور الصحي الذي أثار اهتماما دوليا متزايدا، أكدت مصادر مسؤولة بوزارة الصحة والحماية الاجتماعية أن السلطات المغربية رفعت مستوى اليقظة الوبائية، وتتابع الوضع “عن كثب وبتنسيق مستمر” مع منظمة الصحة العالمية، عبر مختلف المصالح المختصة، وعلى رأسها مديرية علم الأوبئة ومحاربة الأمراض.

    وأوضحت المصادر أن المغرب يتوفر على منظومة وطنية للرصد والمراقبة الصحية تشتغل بشكل متواصل لتتبع الإنذارات الصحية الدولية وتقييم المخاطر المرتبطة بالأمراض المستجدة أو المستوردة، خصوصا تلك المرتبطة بحركة السفر البحري والجوي.

    وأضافت أن المصالح المختصة فعّلت إجراءات المراقبة والرصد على مستوى المعابر الحدودية والموانئ والمطارات، وفق البروتوكولات الصحية المعمول بها، مع الحرص على تتبع أي أعراض أو إشارات تستدعي التدخل الوقائي أو التشخيصي، مؤكدة أن هذه الإجراءات تندرج ضمن التدابير الاعتيادية المرتبطة بالأمن الصحي، دون تسجيل أي حالة مؤكدة داخل التراب الوطني إلى حدود الساعة.

    كما شددت المصادر على أن المختبرات المرجعية الوطنية تتوفر على الإمكانيات التقنية والعلمية اللازمة لرصد وتشخيص الفيروسات المستوردة، بما فيها الفيروسات النادرة، في إطار منظومة تم تعزيزها بعد تجربة جائحة COVID-19، التي دفعت المغرب إلى تطوير قدراته في مجالات التتبع الوبائي والتحليل المخبري والاستجابة السريعة للأخطار الصحية.

    ومن جهتها، حرصت منظمة الصحة العالمية على طمأنة الرأي العام، حيث أكدت ماريا فان كيرخوف أن الوضع الحالي “لا يمثل بداية جائحة جديدة”، مع استمرار المنظمة في تتبع الحالات والتنسيق مع السلطات الصحية المعنية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب يعزز شراكته مع منظمة الصحة العالمية.. والتهراوي: رهان العلم في صلب الإصلاح الصحي

    العمق المغربي

    ترأس وزير الصحة والحماية الاجتماعية، أمين التهراوي، إلى جانب ممثل منظمة الصحة العالمية بالمغرب، منذر لطيف، لقاء رفيع المستوى بالرباط، خصص لتعزيز التعاون والشراكة بين الجانبين، فيما شدد الوزير على أن رهان العلم في صلب إصلاح المنظومة الصحية بالمغرب.

    ويأتي هذا اللقاء تزامنا مع تخليد اليوم العالمي للصحة، الذي يُحتفى به هذه السنة تحت شعار: “لنتحد من أجل الصحة… ولنُعزّز دور العلم”، في سياق دولي يتسم بتنامي التحديات الصحية وارتفاع الحاجة إلى سياسات مبنية على الأدلة العلمية.

    ووفق بلاغ للوزارة، فقد شكل هذا الموعد مناسبة لاستعراض حصيلة برامج التعاون المشترك بين المغرب ومنظمة الصحة العالمية، إلى جانب بحث آفاق تطوير هذه الشراكة بما يدعم المنظومة الصحية الوطنية، ويعزز جودة الخدمات المقدمة للمواطنين، وفق الأولويات الصحية الراهنة.

    وأضاف البلاغ أن هذا اللقاء يهدف إلى تعبئة مختلف الفاعلين في المنظومة الصحية، وتعزيز مكانة البحث والابتكار كرافعتين أساسيتين لتحسين الوضع الصحي، فضلا عن تشجيع اعتماد القرارات المبنية على الأدلة العلمية، وتقوية دينامية التعاون بين المؤسسات العمومية والجامعات والقطاع الخاص والشركاء الدوليين.

    وفي كلمة له، قال التهراوي إن المغرب منخرط بشكل فعال في الدينامية العالمية التي تقودها المنظمة الأممية، خاصة في ما يتعلق بتعزيز الثقة في المعطيات العلمية والتصدي لظاهرة التضليل الصحي، مشددا على أن السياسات الصحية الناجعة “لا يمكن أن تقوم إلا على أسس علمية صلبة ومعطيات دقيقة وموثوقة”.

    وأبرز المسؤول الحكومي أن تعزيز البحث العلمي وتثمين المعارف الصحية أصبح ركيزة مركزية في ورش إصلاح المنظومة الصحية، من خلال إحداث مؤسسات لتدبير المعرفة ودعم الابتكار، وتشجيع الاعتماد على البيانات العلمية في اتخاذ القرار.

    وشدد التهراوي على أن المملكة تواصل جهودها لترسيخ ثقافة الثقة في العلم وتعزيز التواصل العلمي الرصين، في مواجهة انتشار المعلومات المغلوطة.

    ويرى الوزير أن الاستثمار في البحث العلمي وتوطيد التعاون مع الشركاء الدوليين، وعلى رأسهم منظمة الصحة العالمية، يمثل خيارا استراتيجيا لضمان الولوج العادل إلى خدمات صحية ذات جودة.

    وأوضح البلاغ أن هذا اللقاء يجسد التزام المغرب، تحت قيادة الملك محمد السادس، بمواصلة إصلاح وتأهيل المنظومة الصحية، عبر اعتماد مقاربات حديثة قائمة على الأدلة العلمية، وتعزيز البحث والابتكار، وتوسيع الشراكات مع مختلف الفاعلين.

    كما ينسجم مع التوجهات العالمية التي تدعو إلى تبني مقاربة “صحة واحدة”، التي تربط بين صحة الإنسان والحيوان والبيئة، وتؤكد على أهمية التنسيق متعدد القطاعات لضمان صحة مستدامة، وفق المصدر ذاته.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تخليداَ لليوم العالمي للصحة: التهراوي يترأس لقاءً لتعزيز التعاون مع منظمة الصحة العالمية

    ترأس وزير الصحة والحماية الاجتماعية « أمين التهراوي » إلى جانب ممثل منظمة الصحة العالمية الدكتور منذر لطيف، يوم الثلاثاء 7 أبريل 2026 بالرباط، لقاءً حول التعاون بين وزارة الصحة والحماية الاجتماعية ومنظمة الصحة العالمية، وذلك بمناسبة تخليد اليوم العالمي للصحة.

    وسيخصص هذا اللقاء لعرض حصيلة برامج التعاون المشترك، وكذا استشراف آفاق تطوير هذه الشراكة في مجالات دعم المنظومة الصحية الوطنية، بما يواكب الأولويات الصحية ويعزز جودة الخدمات المقدمة لفائدة المواطنات والمواطنين.

    ويأتي هذا اللقاء تزامناً مع تخليد وزارة الصحة والحماية الاجتماعية والمجتمع الدولي لليوم العالمي للصحة، الذي يُحتفى به هذه السنة تحت شعار: « لنتحد من أجل الصحة… ولنُعزّز دور العلم ».


    ويجسد هذا الحدث التزام المملكة المغربية، تحت القيادة الرشيدة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله وأيده، بمواصلة إصلاح وتأهيل المنظومة الصحية الوطنية، من خلال اعتماد مقاربات مبنية على الأدلة العلمية، وتعزيز البحث والابتكار، وتطوير الشراكات مع مختلف الفاعلين الوطنيين والدوليين. كما ينسجم مع التوجهات العالمية التي تدعو إلى تبني مقاربة « صحة واحدة »، التي تربط بين صحة الإنسان والحيوان والبيئة، وتؤكد على أهمية التعاون متعدد القطاعات لضمان صحة مستدامة للجميع.

    وفي كلمة له بالمناسبة، أكد السيد الوزير انخراط المغرب الفاعل في الدينامية العالمية التي تقودها منظمة الصحة العالمية، خاصة فيما يتعلق بتعزيز الثقة في المعطيات العلمية ومحاربة التضليل الصحي، مبرزاً أن اختيار شعار هذه السنة يعكس الوعي الدولي المتزايد بالدور المحوري للعلم في حماية الصحة العمومية، مشدداً على أن السياسات الصحية الناجعة لا يمكن أن تقوم إلا على أسس علمية صلبة ومعطيات دقيقة وموثوقة.

    كما أبرز أن المغرب جعل من تعزيز البحث العلمي وتثمين المعارف الصحية ركيزة أساسية في ورش إصلاح المنظومة الصحية، من خلال إحداث مؤسسات لتدبير المعرفة ودعم الابتكار، وتشجيع استعمال البيانات العلمية في اتخاذ القرار.


    وأضاف السيد الوزير أن المملكة تواصل جهودها لترسيخ ثقافة الثقة في العلم، وتعزيز التواصل العلمي الرصين لمواجهة تحديات التضليل والمعلومات المغلوطة، مؤكداً أن الاستثمار في البحث العلمي والتعاون مع الشركاء الدوليين، وعلى رأسهم منظمة الصحة العالمية، يمثل خياراً استراتيجياً لضمان الولوج العادل إلى خدمات صحية ذات جودة.
     
    ويهدف هذا اللقاء إلى تعبئة مختلف الفاعلين الرئيسيين في منظومة الصحة، وتعزيز مكانة الأدلة العلمية والبحث والابتكار كركائز أساسية لتحسين الوضع الصحي بالمغرب. كما يشكل فرصة لتقاسم الأولويات الوطنية والدولية في مجال البحث الصحي، وإبراز التجارب المغربية الناجحة المبنية على العلم، إضافة إلى تشجيع اعتماد المعطيات المبنية على الأدلة في اتخاذ القرار الصحي، وتعزيز دينامية التعاون والشراكة بين المؤسسات العمومية والجامعات والقطاع الخاص والشركاء الدوليين.
     
    ويتوخى هذا اللقاء إلى تعزيز التنسيق بين مختلف الفاعلين، وتكريس اعتماد المقاربة المبنية على الأدلة العلمية في السياسات الصحية، مع دعم البحث والابتكار كرافعتين أساسيتين لتحسين جودة الخدمات الصحية. كما يشكل مناسبة لتجديد الالتزام المشترك بين وزارة الصحة والحماية الاجتماعية ومنظمة الصحة العالمية وشركائهما بمواصلة تطوير هذه الدينامية بما يخدم صحة المواطنات والمواطنين.


    إقرأ الخبر من مصدره

  • الصحة العالمية تحذر من بلوغ النزاع بالشرق الأوسط “مرحلة خطيرة” إثر استهداف مواقع نووية

    العمق المغربي

    حذرت منظمة الصحة العالمية، اليوم الأحد، من أن النزاع الدائر في الشرق الأوسط قد بلغ “مرحلة خطيرة” على خلفية تبادل الضربات التي طالت مواقع نووية في كل من إيران وإسرائيل، داعية إلى الامتناع الفوري عن أي تصعيد عسكري.

    وأكد المدير العام لمنظمة الصحة العالمية، تيدروس أدهانوم غيبرييسوس، في منشور على منصة (إكس)، أن “الهجمات التي تستهدف المواقع النووية تمثل تهديدا متصاعدا للصحة العامة والسلامة البيئية”، داعيا بشكل عاجل جميع الأطراف إلى “ممارسة أقصى درجات ضبط النفس، وتجنب أي تحركات من شأنها التسبب في حوادث نووية”.

    وشدد المسؤول الأممي على ضرورة أن يولي القادة الأولوية القصوى لخفض التصعيد وحماية المدنيين.

    وفي سياق متصل، أوضح غيبرييسوس أن الوكالة الدولية للطاقة الذرية تتابع عن كثب تداعيات هذه الضربات، مشيرا إلى أنه “لم يتم، حتى الآن، تسجيل أي مؤشرات على وجود مستويات إشعاع غير عادية خارج الموقعين المذكورين”.

    وأبرز المدير العام أن منظمة الصحة العالمية باشرت، منذ اندلاع هذه المواجهات في 28 فبراير الماضي، تدريب طواقمها وكوادر تابعة للأمم المتحدة في 13 بلدا، وذلك لضمان الاستعداد والاستجابة السريعة لأي تهديدات محتملة للصحة العامة في حال وقوع أي طارئ نووي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الشرق الأوسط.. الصحة العالمية تحذر من بلوغ النزاع « مرحلة خطيرة » إثر استهداف مواقع نووية

    حذرت منظمة الصحة العالمية، اليوم الأحد، من أن النزاع الدائر في الشرق الأوسط قد بلغ « مرحلة خطيرة » على خلفية تبادل الضربات التي طالت مواقع نووية في كل من إيران وإسرائيل، داعية إلى الامتناع الفوري عن أي تصعيد عسكري.

    وأكد المدير العام لمنظمة الصحة العالمية، تيدروس أدهانوم غيبرييسوس، في منشور على منصة (إكس)، أن « الهجمات التي تستهدف المواقع النووية تمثل تهديدا متصاعدا للصحة العامة والسلامة البيئية »، داعيا بشكل عاجل جميع الأطراف إلى « ممارسة أقصى درجات ضبط النفس، وتجنب أي تحركات من شأنها التسبب في حوادث نووية ».

    وشدد المسؤول الأممي على ضرورة أن يولي القادة الأولوية القصوى لخفض التصعيد وحماية المدنيين.

    وفي سياق متصل، أوضح غيبرييسوس أن الوكالة الدولية للطاقة الذرية تتابع عن كثب تداعيات هذه الضربات، مشيرا إلى أنه « لم يتم، حتى الآن، تسجيل أي مؤشرات على وجود مستويات إشعاع غير عادية خارج الموقعين المذكورين ».

    وأبرز المدير العام أن منظمة الصحة العالمية باشرت، منذ اندلاع هذه المواجهات في 28 فبراير الماضي، تدريب طواقمها وكوادر تابعة للأمم المتحدة في 13 بلدا، وذلك لضمان الاستعداد والاستجابة السريعة لأي تهديدات محتملة للصحة العامة في حال وقوع أي طارئ نووي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • 70 مليون جرعة كوليرا جاهزة للتوزيع

    أعلنت منظمة الصحة العالمية استئناف برامج التطعيم الوقائي ضد مرض الكوليرا على المستوى العالمي، بعد توقف استمر قرابة أربع سنوات نتيجة النقص الحاد في إمدادات اللقاحات.

    وأفادت المنظمة، في بيان مشترك مع تحالف اللقاحات العالمي « جافي » ومنظمة الأمم المتحدة للطفولة « اليونيسف »، صدر أمس الجمعة، بأن مخزونات لقاحات الكوليرا الفموية في المخزون العالمي الذي تديره هذه الجهات شهدت تحسنا ملحوظا، ليصل إلى نحو « 70 » مليون جرعة خلال العام الماضي.

    وأوضح البيان أن عملية توزيع الدفعة الأولى من اللقاحات، البالغة « 20 » مليون جرعة، قد بدأت بالفعل، حيث سيتم تخصيص (3.6) ملايين جرعة لموزمبيق، و(6.1) ملايين جرعة لجمهورية الكونغو الديمقراطية، فيما من المقرر تسليم (10.3) ملايين جرعة إلى بنغلاديش.

    وقد تم اختيار البلدان المستفيدة وفق معايير فريق العمل العالمي المعني بمكافحة الكوليرا، من أجل ضمان توزيع عادل وشفاف.

    وإذا كان اللقاح الفموي آمنا وفعالا، فإن الوكالات تشدد على أن التلقيح ليس سوى جزء من الاستجابة.

    وتسبب الكوليرا، الذي ينتقل عبر المياه والأغذية الملوثة، في أزيد من 600 ألف حالة وما يقارب 7600 وفاة مبلغ عنها في 33 بلدا خلال السنة الماضية، وهي أرقام يرجح أنها أقل من الواقع.

    وتظل الاستثمارات طويلة الأمد في البنيات التحتية والمراقبة ضرورية للقضاء على المرض بشكل مستدام.

    إقرأ الخبر من مصدره