Étiquette : ميثاق

  • رئيس لجنة المالية بمجلس النواب: “شيل” هي المستورد الوحيد “للغزوال الروسي” وهناك توجه مدروس لشيطنة حزب “الأحرار”

    أكد محمد شوكي، القيادي في حزب التجمع الوطني للأحرار، ورئيس لجنة المالية بمجلس النواب، أن “حزبه رفقة حلفائه يسيرون الشأن العام بتفاؤل وبتواضع كبير، مشيرا في ذات الاتجاه إلى أن تدبير الشأن العام هو مجال للابتكار وإبداع الحلول، وأن المجال السياسي ليس مجالا لاستعراض العضلات أو لجنون العظمة”.

    شوكي أبرز في الندوة التي نظمتها، مؤسسة الفقيه التطواني أول أمس الجمعة، حول “مستجدات الساحة الوطنية وقضايا السياسة والمجتمع”، أن هناك توجها شبه مدروس لشيطنة حزب الأحرار وقياداته، منذ تولي أخنوش قيادة الحزب، وزادت حدة هذه الشيطنة لما تولى رئاسة الحكومة.

    ودافع من جهته عن الحصيلة الحكومية بعد سنة ونص من توليها المسؤولية، مؤكدا أن حكومة أخنوش وجدت اقتصادا وطنيا منهكا بتداعيات الجائحة، كما وجدت بطالة مرتفعة، إضافة إلى تشريعات موضوعة في الرفوف، على غرار ميثاق الاستثمار الذي بقي في الرفوف لعشر سنوات، كما وجدت بنيات مائية متخلفة، إضافة إلى تأخر في تنزيل ورش التغطية الاجتماعية، حيث لم يستفد من ورش التغطية الصحية، في ظل الحكومة السابقة، سوى 8000 شخص.

    بخصوص الغزوال الروسي، أكد شوكي أن “الفرق بينه وبين المنتجات النطفية الأخرى لا يتعدى 50 سنتيم في اللتر الواحد على أبعد تقدير، وهذا في إطار التسقيف الذي تم الحديث عنه”.

    وأبرز المتحدث ذاته، أن “الشركات المغربية المستوردة يصعب عليها التوريد من روسيا، لأن الأبناك المغربية تخشى من العقوبات الأوروبية، رغم أن المغرب غير معني بالصراع الروسي الأوكراني”.

    وأبرز رئيس لجنة المالية بمجلس النواب أنه “توجد شركة أجنبية واحدة معروفة هي من تستورد الغازوال الروسي، هي “شل”، والشركة الأم اسمها “فيتول”، وصُلب معاملاتها هي المضاربة في السلع والمحروقات”، وتساءل الشوكي، هل ستترك الشركة الأجنبية لفرعها في المغرب ذلك الفرق؟ حتى لو فرضنا ذلك الفرق صحيح”.

    وخلص محمد شوكي، القيادي في حزب التجمع الوطني للأحرار، ورئيس لجنة المالية بمجلس النواب، إلى أنه وسط هذا الجدل تحدث مع ثلاثة شركات في القطاع، فيهم واحدة أجنبية، “التزموا له، وقالوا له، جيبو لينا الغازوال الروسي بهذا الثمن، غذا نحطوه في المحطات بهذا الثمن”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تحت شعار « ديرو النية » … نقابيون صحيون بمراكش يدعون لمحاربة « السيبة »

    أخبارنا المغربية – محمد اسليم 

    دعا المكتب النقابي الموحد المنضوي تحت لواء الجامعة الوطنية للصحة (UMT) جميع الأطراف النقابية الجادة بالمركز الإستشفائي الجامعي بمراكش الى الرفع من مستوى النضال و التركيز على القضايا العادلة للأطر الصحية عوض تصفية حسابات شخصية نتيجة ترسبات الماضي، و التي تجعل المتسببين في نكبة هذا المركز و افلاسه في مأمن من اية محاسبة متحججين بشماعة الصراعات النقابية لتبرير عجزهم و ضعفهم، خصوصا و ان القطاع الصحي مقبل على هيكلة جديدة للمنظومة في مواجهة تحدي إنجاح ورش الحماية الاجتماعية. المكتب أكد كذلك انه لا وجود لصراعات نقابية بالمركز وانما هو صراع بين إرادة الإصلاح وإرادة الفساد الجاثم على مقدرات المركز والراغب في الاستمرار و الحفاظ على مصالحه، لهذا يعتبر البيان الصادر عن المكتب أن النضال يجب ان يصب في مصلحة الأطر الصحية و رقيها و تحسين ظروف عملها و كشف المسببات الحقيقية لهذا الانهيار الذي يعيشه المركز و توقف العديد من مصالحه و عرقلة العمل بأخرى… 

    المكتب النقابي الموحد وفي بيان توصلت أخبارنا بنسخة منه، يؤكد انفتاحه للعمل مع المسؤولين الشرفاء بشرط ان تكون لهم نية تغيير الوضع و على أساس تطبيق القانون و استقلالية و حيادية الجهاز الإداري، و من جهة أخرى انفتاحه  للتنسيق مع كل الهيئات النقابية الجادة بدون استثناء وفق ميثاق شرف أخلاقي يلتزم به الجميع بالتركيز على القضايا التي تهم الأطر الصحية بالمركز وعلى رأسها جعل مطالبها أولوية بالحوار الاجتماعي القطاعي: ( حل جذري لمعضلة التقاعد التي عمرت طويلا، احداث حركة انتقالية داخلية منصفة وأخرى بين المراكز الاستشفائية بالمغرب، النظام الأساسي، التعاقد، نظام الترقية، التكوين المستمر، التعويضات المختلفة و طرق احتسابها….)

    هذا وأعلن المكتب النقابي الموحد أنه:

    ـ يطالب بالكشف عن نتائج لجان التحقيق المركزية التي حلت مرارا بالمركز الاستشفائي الجامعي مع ربط المسؤولية بالمحاسبة،

    ـ يدعو وزارة الصحة والحماية الاجتماعية الى الوفاء بالتعهدات التي قدمتها للمكتب النقابي الموحد في اجتماعين بوزارة الصحة والحماية الاجتماعية والتي سرد فيها المسببات الحقيقية للإنهيار الذي يعيشه المركز على جميع المستويات،

    ـ يؤكد على ضرورة فتح تحقيق جاد بمستشفى الام والطفل والاختلالات الخطيرة التي يعيشها مع ربط المسؤولية بالمحاسبة ويعلن تضامنه مع القابلات بقسم الولادة مع ضرورة انصافهم ومحاسبة المتسببين الحقيقين في هذا الوضع،

    ـ يستنكر ضعف إدارة المركز الاستشفائي الجامعي بمراكش وفشلها في حل المشاكل العديدة التي يعيشها المركب الجراحي المركزي بمستشفى الرازي بسبب سوء تدبير الموارد البشرية واستفحال ظاهرة التسيب والفوضى والتنقيلات العشوائية،

    ـ يستغرب الصمت الذي يعرفه ملف مستعجلات مستشفى ابن طفيل وتوقفها عن العمل منذ سنتين بعد ظهور تشققات وتصدعات بجدرانها مباشرة بعد عملية الترميم و خروج قرار بعد ذلك بهدمها دون تقديم توضيحات منطقية، وحلول بديلة لتخفيف الضغط على مستعجلات مستشفى الرازي،

    ـ يطالب بالحسم في ملف مصلحة جراحة العظام والمفاصل بمستشفى ابن طفيل وانصاف كافة المتضررين ورد الاعتبار لهم،

    ـ يدين الفوضى التي تعرفها التداريب الاستشفائية خصوصا بالنسبة لطلبة المعاهد الخاصة للممرضين واغراق المصالح الاستشفائية بهم دون تأطير او مراقبة وبأعداد مهولة،

    ـ يطالب بإنصاف الممرضين الرئيسين والحراس العامين في الهيكلة الجديدة مع توفير الظروف السليمة للاضطلاع بأدوارهم، 

    هذا وأعلن المكتب النقابي الموحد مشاركته في الوقفة الجهوية التي دعا اليها المكتب الجهوي يومه الأربعاء 15 مارس 2023 بالمديرية الجهوية لوزارة الصحة والحماية الاجتماعية ارتباطا بالتطورات الأخيرة بالمستشفى الإقليمي للاحسناء اليوسفية. 

    إقرأ الخبر من مصدره

  • شوكي: الأغلبية تسيّر الشأن العام بتفاؤل وهناك من يحاول شيطنة حزب “الحمامة”

    قال محمد شوكي، القيادي في حزب التجمع الوطني للأحرار، إن الأغلبية الحالية التي يرأسها ‏حزب “الحمامة” تسير الشأن العام بتفاؤل وبتواضع كبير، مشيرا إلى أن ‏تدبير الشأن العام هو مجال للابتكار وإبداع الحلول، وأن “المجال السياسي ‏ليس مجالا لاستعراض العضلات أو لجنون العظمة”، على حد تعبيره.

    ‏وأشار شوكي، خلال حلوله ضيفا على ندوة نظمتها مؤسسة الفقيه التطواني، مساء أمس الجمعة 10 مارس 2023، إلى وجود توجه شبه مدروس لشيطنة حزب الأحرار وقياداته، منذ تولي أخنوش قيادة الحزب، موضحا أن حدة هذه الشيطنة زادت لما تولى أخنوش رئاسة ‏الحكومة. ‏

    وقال رئيس لجنة المالية والتنمية الاقتصادية بمجلس النواب، ‏إن الأغلبية الحالية تسلمت زمام الحكومة، في ظل وضعية اقتصادية صعبة ‏متسمة بتداعيات جائحة كوفيد 19، ونسب بطالة مرتفعة، بالإضافة ‏إلى وجود عدد من التشريعات في غرف الانتظار، ‏على غرار ميثاق ‏الاستثمار الذي ظل حبيس الرفوف ‏لعشر سنوات.

    وأضاف شوكي أن الحكومة وجدت كذلك بنيات مائية ‏متخلفة، إضافة إلى تأخر في تنزيل ‏ورش التغطية الاجتماعية، حيث لم ‏يستفد من ورش التغطية الصحية، في ‏ظل الحكومة السابقة، سوى 8000 ‏شخص، مؤكدا أن الحكومة قامت بمجموعة من الإجراءات ‏الاستباقية لمواجهة غلاء أسعار عدة منتجات، ارتفع ‏ثمنها محليا جراء الجفاف أو التغيرات المناخية.

    وأبرز المتحدث نفسه، أن من بين هذه الإجراءات الاستباقية نجد الإعفاء من الرسوم ‏الجمركية بالنسبة للأغذية البسيطة الموجهة ‏لأعلاف البهائم والدواجن ‏والبذور الزيتية، ووقف استيفاء الرسوم الجمركية والضريبة على الدخل ‏فيما يخص استيراد الأبقار. ‏

    وأفاد رئيس لجنة المالية والتنمية الاقتصادية بمجلس النواب، بأن الحكومة دعمت القطاع السياحي بـ 2 مليار درهم، كونه قطاع حيوي ومشغل، كما جاءت كذلك بميثاق الاستثمار الجديد، بهدف تقليص الفوارق المجالية بين الجهات والأقاليم، من خلال منح تحفيزات لتشجيع الاستثمار في الأقاليم الفقيرة.

    وفيما يخص المجال الاجتماعي، أوضح شوكي أن الحكومة عملت على دعم القدرة الشرائية للمواطنين، من خلال رفع اعتمادات صندوق المقاصة إلى 37 مليار درهم، وتخصيص 5 ملايير درهم لدعم مهنيي النقل، إضافة إلى مأسسة الحوار الاجتماعي الذي كلفت فاتورته المحفظة المالية للدولة 8 مليارات درهم.

    وعلى الصعيد المالي، قال محمد شوكي إنه يجب علينا التحلي بالشجاعة والتصفيق على حكومة عزيز أخنوش، لأنها لم تلجأ لقانون مالية تعديلي، رغم أن المعارضة عن فهم أو عن غير فهم كانت تطالب به. لافتا إلى أن الحكومة الحالية لم تقم بوقف ميزانية الاستثمار، كما فعلت حكومة بنكيران سنة 2014.

    وأشاد شوكي بخروج المغرب من “اللائحة الرمادية” لمجموعة العمل المالي “غافي”، والمتعلقة بمكافحة غسل الأموال وتمويل الإرهاب، في ‏عهد الحكومة الحالية. هو الذي مكن بعد ذلك الخزينة من إصدار سندات في ‏السوق الدولية بقيمة 2.5 مليار دولار بسعر فائدة 5.95 في المائة، في ‏حين أن مصر اقترضت من السوق الدولية بنسبة 11 في المائة. ‏الأمر الذي اعتبر شوكي بأنه إنجاز يستحق التصفيق، مبرزا أن المغرب لديه سيادته المالية وبالتالي سيادة قراره السياسي. ‏

    إقرأ الخبر من مصدره

  • شوكي يشيد بحصيلة سنة ونصف من عمر حكومة أخنوش

    أشاد محمد شوكي، القيادي في حزب “التجمع الوطني للأحرار”، بحصيلة سنة ونصف من عمر حكومة عزيز أخنوش، التي تسلمت تدبير الشأن العام، في ظل وضعية اقتصادية صعبة ‏متسمة بتداعيات جائحة كوفيد 19، ونسب بطالة مرتفعة، بالإضافة ‏إلى وجود عدد من التشريعات في غرف الانتظار، ‏على غرار ميثاق ‏الاستثمار الذي ظل حبيس الرفوف ‏لعشر سنوات.
    وأكد شوكي، في ندوة نظمتها مؤسسة التطواني الجمعة، أن الحكومة وجدت كذلك بنيات مائية ‏متخلفة، إضافة إلى تأخر في تنزيل ‏ورش التغطية الاجتماعية، حيث لم ‏يستفد من ورش التغطية الصحية، في ‏ظل الحكومة السابقة، سوى 8000 ‏شخص، موضحا أن الحكومة الحالية باشرت بتنفيذ مجموعة من التدابير ‏الاستباقية لمواجهة غلاء أسعار عدة منتجات، ارتفع ‏ثمنها محليا جراء الجفاف أو التغيرات المناخية.
    وتابع القيادي التجمعي، قائلا إن بين هذه الإجراءات الاستباقية نجد الإعفاء من الرسوم ‏الجمركية بالنسبة للأغذية البسيطة الموجهة ‏لأعلاف البهائم والدواجن ‏والبذور الزيتية، ووقف استيفاء الرسوم الجمركية والضريبة على الدخل ‏فيما يخص استيراد الأبقار. ‏
    وأبرز رئيس لجنة المالية والتنمية الاقتصادية بمجلس النواب، أن الحكومة دعمت القطاع السياحي بـ 2 مليار درهم، كونه قطاع حيوي ومشغل، كما جاءت كذلك بميثاق الاستثمار الجديد، بهدف تقليص الفوارق المجالية بين الجهات والأقاليم، من خلال منح تحفيزات لتشجيع الاستثمار في الأقاليم الفقيرة.
    في المجال الاجتماعي، أوضح شوكي أن الحكومة عملت على دعم القدرة الشرائية للمواطنين، من خلال رفع اعتمادات صندوق المقاصة إلى 37 مليار درهم، وتخصيص 5 ملايير درهم لدعم مهنيي النقل، إضافة إلى مأسسة الحوار الاجتماعي الذي كلفت فاتورته المحفظة المالية للدولة 8 مليارات درهم.
    على الصعيد المالي، قال محمد شوكي إنه يجب علينا التحلي بالشجاعة والتصفيق على حكومة عزيز أخنوش، لأنها لم تلجأ لقانون مالية تعديلي، رغم أن المعارضة عن فهم أو عن غير فهم كانت تطالب به. لافتا إلى أن الحكومة الحالية لم تقم بوقف ميزانية الاستثمار، كما فعلت حكومة بنكيران سنة 2014.
    وأشاد محمد شوكي بخروج المغرب من “اللائحة الرمادية” لمجموعة العمل المالي “غافي”، والمتعلقة بمكافحة غسل الأموال وتمويل الإرهاب، في ‏عهد الحكومة الحالية. هو الذي مكن بعد ذلك الخزينة من إصدار سندات في ‏السوق الدولية بقيمة 2.5 مليار دولار بسعر فائدة 5.95 في المائة، في ‏حين أن مصر اقترضت من السوق الدولية بنسبة 11 في المائة. ‏الأمر الذي اعتبر شوكي بأنه إنجاز يستحق التصفيق، مبرزا أن المغرب لديه سيادته المالية وبالتالي سيادة قراره السياسي. ‏
    في الشق السياسي، وخلال الندوة التي نظمتها مؤسسة الفقيه التطواني، شدد شوكي على أن الأغلبية الحالية التي يرأسها ‏حزب “الأحرار” تسير الشأن العام بتفاؤل وبتواضع كبير، لافتا إلى أن ‏تدبير الشأن العام هو مجال للابتكار وإبداع الحلول، وأن “المجال السياسي ‏ليس مجالا لاستعراض العضلات أو لجنون العظمة”، على حد تعبيره.
    ‏ونبّه رئيس لجنة المالية والتنمية الاقتصادية بالغرفة البرلمانية الأولى، إلى وجود توجه شبه مدروس لشيطنة حزب الأحرار وقياداته، منذ تولي أخنوش قيادة الحزب، موضحا أن حدة هذه الشيطنة زادت لما تولى أخنوش رئاسة ‏الحكومة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • شوكي: حكومة أخنوش واجهت غلاء الأسعار بمجموعة من الإجراءات الاستباقية

    دافع محمد شوكي، القيادي في حزب “التجمع الوطني للأحرار”، ورئيس لجنة المالية بمجلس النواب، عن حصيلة حكومة أخنوش، التي لم تتعد بعد سنة ونص على توليها المسؤولية، مشددا على أن الحكومة، واجهت اقتصادا وطنيا مثقلا بتداعيات الجائحة، زيادة على التشريعات التي ظلت حبيسة الرفوف، من قبيل ميثاق الاستثمار الذي عمَّر عشر سنوات، علاوة على تأخر الحكومات السابقة في تنزيل ورش التغطية الاجتماعية.

    وأكد شوكي، خلال مشاركته في ندوة نظمتها مؤسسة الفقيه التطواني، مساء اليوم الجمعة، أن الحصيلة الحكومية يمكن توزيعها على ثلاث محاور، استهلها بالشق المالي، حيث قال “إنه يجب علينا التحلي بالشجاعة للتصفيق على حكومة أخنوش، لأنها لم تلجأ لقانون مالية تعديلي رغم أن المعارضة عن فهم أو عن غير فهم كانت تطالب به”، مشيرا إلى أن الحكومة الحالية لم تقم بوقف ميزانية الاستثمار، كما فعلت حكومة بنكيران سنة 2014.

    وفي الشق الاقتصادي، شدد القيادي في حزب “التجمع الوطني للأحرار”، بأن الحكومة الحالية دعمت القطاع السياحي بـ 2 مليار درهم، كونه قطاع حيوي ومشغل، كما جاءت كذلك بميثاق الاستثمار الذي يسعى إلى تقليص الفوارق المجالية بين الجهات والأقاليم، من خلال تحفيزات لتشجيع المستثمرين على الاستثمار في الأقاليم الفقيرة.

    أما على المستوى الاجتماعي، أبرز شوكي أن الحكومة عملت على دعم القدرة الشرائية للمواطنين، من خلال رفع اعتمادات صندوق المقاصة إلى 37 مليار درهم، وتخصيص 5 ملايير درهم لدعم مهنيي النقل، علاوة على مأسسة الحوار الاجتماعي الذي كلفت فاتورته المحفظة المالية للدولة 8 مليارات درهم.

    وفي سياق آخر، اعتبر محمد شوكي، أن الحكومة قامت بمجموعة من الإجراءات الاستباقية لمواجهة غلاء أسعار مجموعة من المنتجات، أمها إعفاء الأغذية البسيطة الموجهة لأعلاف البهائم والدواجن من الرسوم الجمركية، بالإضافة إلى إعفاء استيراد البذور الزيتية من الرسوم الجمركية، بغية تحقيق استقرار في أسعار زيوت المائدة.

    وأضاف ذات المتحدث، أن حكومة أخنوش، عملت على توقيف رسوم الاستيراد على الأبقار، لضمان استقرار أثمنة اللحوم، إضافة إلى توقيف تصدير بعض أنواع الخضروات ليستقر ثمنها في السوق المحلية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • غوتيريس:المسلمون يعانون من خطاب الكراهية

    في رسالة بمناسبة اليوم الدولي لمكافحة كراهية الإسلام، دعا الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، إلى العمل من أجل وضع حد لـ »سم الكراهية » إزاء المسلمين.
    وقال غوتيريش إن « مسلمي العالم الذين يبلغ عددهم نحو ملياري نسمة هم تجسيد للإنسانية بكل تنوعها، لكنهم يواجهون في كثير من الأحيان تعصبا وتحيزا لا لسبب سوى عقيدتهم »، مسجلا أنه « وفوق التمييز الهيكلي والمؤسسي والوصم الشامل للمجتمعات المسلمة، يعاني المسلمون من التهجمات الشخصية وخطاب الكراهية ».
    وأضاف، بمناسبة هذا اليوم الذي يتم تخليده في 15 مارس، « نرى بعض أسوأ الآثار في التمييز الثلاثي الذي تتعرض له النساء المسلمات بسبب نوعهن الاجتماعي وانتمائهن الإثني وعقيدتهن »، موضحا أن الكراهية المتنامية التي يواجهها المسلمون تعد جزءا من عودة القومية الإثنية للظهور وإيديولوجيات النازيين الجدد، والعنف الذي يستهدف الشرائح السكانية الأضعف، بمن في ذلك المسلمون واليهود وبعض مجتمعات الأقلية المسيحية وغيرهم.
    وأكد المسؤول الأممي أنه من « الواجب علينا أن نعزز أدوات دفاعنا من خلال الضغط من أجل وضع سياسات تحترم حقوق الإنسان احتراما كاملا وتحمي الهويات الدينية والثقافية ». وأضاف « يجب علينا أن نعترف بالتنوع باعتباره مصدر ثراء، وأن نكثف من الاستثمارات السياسية والثقافية والاقتصادية بهدف تحقيق التماسك الاجتماعي »، داعيا إلى مجابهة التعصب من خلال العمل على التصدي للكراهية التي تنتشر في الإنترنت.
    من جانب آخر، أبرز غوتيريش أن رسالة الإسلام الحاملة لمعاني السلام والرحمة والإحسان ظلت، ومنذ أكثر من ألف عام، ت لهم الناس في جميع أنحاء العالم، مؤكدا أن كل الأديان والأعراف العظيمة تنادي بحتمية التسامح والاحترام والتفاهم.

    وأضاف، في رسالته، « وفي الجوهر، نحن بصدد قيم عالمية فهذه القيم هي روح ميثاق الأمم المتحدة، وهي في صميم سعينا لإعمال العدل وحقوق الإنسان وإحلال السلام ».

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إسلاموفوبيا.. الأمين العام الأممي يدعو إلى وضع حد لـ”سم الكراهية” تجاه المسلمين

    في رسالة بمناسبة اليوم الدولي لمكافحة كراهية الإسلام، دعا الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، إلى العمل من أجل وضع حد ل”سم الكراهية” إزاء المسلمين.

    وقال غوتيريش إن “مسلمي العالم الذين يبلغ عددهم نحو ملياري نسمة هم تجسيد للإنسانية بكل تنوعها، لكنهم يواجهون في كثير من الأحيان تعصبا وتحيزا لا لسبب سوى عقيدتهم”، مسجلا أنه “وفوق التمييز الهيكلي والمؤسسي والوصم الشامل للمجتمعات المسلمة، يعاني المسلمون من التهجمات الشخصية وخطاب الكراهية”.

    وأضاف، بمناسبة هذا اليوم الذي يتم تخليده في 15 مارس، “نرى بعض أسوأ الآثار في التمييز الثلاثي الذي تتعرض له النساء المسلمات بسبب نوعهن الاجتماعي وانتمائهن الإثني وعقيدتهن”، موضحا أن الكراهية المتنامية التي يواجهها المسلمون تعد جزءا من عودة القومية الإثنية للظهور وإيديولوجيات النازيين الجدد، والعنف الذي يستهدف الشرائح السكانية الأضعف، بمن في ذلك المسلمون واليهود وبعض مجتمعات الأقلية المسيحية وغيرهم.

    وأكد المسؤول الأممي أنه من “الواجب علينا أن نعزز أدوات دفاعنا من خلال الضغط من أجل وضع سياسات تحترم حقوق الإنسان احتراما كاملا وتحمي الهويات الدينية والثقافية”. وأضاف “يجب علينا أن نعترف بالتنوع باعتباره مصدر ثراء، وأن نكثف من الاستثمارات السياسية والثقافية والاقتصادية بهدف تحقيق التماسك الاجتماعي”، داعيا إلى مجابهة التعصب من خلال العمل على التصدي للكراهية التي تنتشر في الإنترنت.

    من جانب آخر، أبرز غوتيريش أن رسالة الإسلام الحاملة لمعاني السلام والرحمة والإحسان ظلت، ومنذ أكثر من ألف عام، ت لهم الناس في جميع أنحاء العالم، مؤكدا أن كل الأديان والأعراف العظيمة تنادي بحتمية التسامح والاحترام والتفاهم.

    وأضاف، في رسالته، “وفي الجوهر، نحن بصدد قيم عالمية: فهذه القيم هي روح ميثاق الأمم المتحدة، وهي في صميم سعينا لإعمال العدل وحقوق الإنسان وإحلال السلام”.

    المصدر: الدار- وم ع

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الاتحاد الأوروبي يرفض مقترحا لبرلمانية موالية للبوليساريو

    رفض مفوض الاتحاد الأوروبي للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية، جوزيب بوريل، بداية هذا الأسبوع مقترحا تقدمت به عضو البرلمان الأوروبي الإسباني، الموالية للجمهورية الافتراضية، آنا ميراندا، حول إنشاء فريق عمل خاص يتولى مراقبة ملف الصحراء المغربية، ضمن دائرة العمل الخارجي الأوروبي “EEAS” (هيئة تدير العلاقات الدبلوماسية للاتحاد الأوروبي مع الدول غير الأعضاء فيه).
    وطالبت ميراندا، البرلمانية عن مجموعة “التحالف الأوروبي الحر”، بتشكيل فريق العمل هذا، مدعية أن منطقة الصحراء المغربية “تشكل إقليما غير متمتع بالحكم الذاتي”، إلا أن بوريل رفض طلبها، مشددا على أن “متابعة ملف الصحراء تتم حصريا من قبل “EEAS”، ولن يكون هناك أي تغيير بهذا الشأن”.
    وكان المسؤول الأوروبي قد جدد موقف الاتحاد بخصوص الصحراء المغربية، ودعم مركزية العملية السياسية، التي تقودها الأمم المتحدة، لإيجاد حل أساسه مبادرة الحكم الذاتي ذات المصداقية التي اقترحها المغرب.
    كما أكد بوريل دعم الاتحاد الأوروبي جهود الأمين العام الأممي ومبعوثه الشخصي، الرامية إلى تفعيل مسلسل الموائد المستديرة، الذي يعتبر “التحدّي الأصعب”، عبر دفع الجزائر إلى الجلوس على طاولة المفاوضات، لـ”تحقيق حل سياسي عادل ودائم ومقبول للطرفين”، وفقا للقرارات ذات الصلة، خاصة القرار رقم 2602.
    وجدد الممثل الأعلى للاتحاد الأوروبي للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية، جوزيب بوريل خلال زيارته الأخيرة للرباط، التأكيد على موقف الاتحاد الأوروبي بشأن قضية الصحراء المغربية، الذي يثمن عاليا الجهود “الجادة وذات المصداقية” التي يبذلها المغرب لإيجاد حل لهذا النزاع الإقليمي.
    وقال بوريل، في تصريح الصحافة، “نثمن عاليا الجهود الجادة وذات المصداقية التي يبذلها المغرب في هذا الصدد (إيجاد حل لقضية الصحراء المغربية)”، موضحا أن الاتحاد الأوروبي يدعم مسلسل الأمم المتحدة ومبادرات المبعوث الشخصي لأمينها العام الرامية إلى التوصل لحل سياسي وعادل وواقعي وبراغماتي ودائم ومقبول من الأطراف وقائم على التوافق وفقا لقرارات مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة “.
    وسجل بوريل، أن الاتحاد الأوروبي يشجع كافة الأطراف على مواصلة انخراطها بروح من الواقعية والتوافق، في سياق تسوية تتماشى مع أهداف ومبادئ ميثاق الأمم المتحدة. وأضاف رئيس الدبلوماسية الأوروبية أنه يدرك مدى الأهمية القصوى لملف الصحراء، باعتباره “قضية وجودية” بالنسبة للمملكة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بوريل يصفع الجزائر والبوليساريو ويرفض مقترح إنشاء فريق لمراقبة الصحراء المغربية

    رفض ممثل للاتحاد الأوروبي للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية، جوزيب بوريل، بداية هذا الأسبوع مقترحا تقدمت به عضو البرلمان الأوروبي الإسباني، الموالية للكيان الوهمي، آنا ميراندا، حول إنشاء فريق عمل خاص يتولى مراقبة ملف الصحراء المغربية، ضمن دائرة العمل الخارجي الأوروبي “EEAS” (هيئة تدير العلاقات الدبلوماسية للاتحاد الأوروبي مع الدول غير الأعضاء فيه).

    وطالبت ميراندا، البرلمانية عن مجموعة “التحالف الأوروبي الحر”، بتشكيل فريق العمل هذا، مدعية أن منطقة الصحراء المغربية “تشكل إقليما غير متمتع بالحكم الذاتي”، إلا أن بوريل رفض طلبها، مشددا على أن “متابعة ملف الصحراء تتم حصريا من قبل “EEAS”، ولن يكون هناك أي تغيير بهذا الشأن”.

    وكان المسؤول الأوروبي قد جدد موقف الاتحاد بخصوص الصحراء المغربية، ودعم مركزية العملية السياسية، التي تقودها الأمم المتحدة، لإيجاد حل أساسه مبادرة الحكم الذاتي ذات المصداقية التي اقترحها المغرب.

    كما أكد بوريل دعم الاتحاد الأوروبي جهود الأمين العام الأممي ومبعوثه الشخصي، الرامية إلى تفعيل مسلسل الموائد المستديرة، الذي يعتبر “التحدّي الأصعب”، عبر دفع الجزائر إلى الجلوس على طاولة المفاوضات، لـ”تحقيق حل سياسي عادل ودائم ومقبول للطرفين”، وفقا للقرارات ذات الصلة، خاصة القرار رقم 2602.

    وجدد الممثل الأعلى للاتحاد الأوروبي للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية، جوزيب بوريل خلال زيارته الأخيرة للرباط، التأكيد على موقف الاتحاد الأوروبي بشأن قضية الصحراء المغربية، الذي يثمن عاليا الجهود “الجادة وذات المصداقية” التي يبذلها المغرب لإيجاد حل لهذا النزاع الإقليمي.

    وقال بوريل، في تصريح الصحافة، “نثمن عاليا الجهود الجادة وذات المصداقية التي يبذلها المغرب في هذا الصدد (إيجاد حل لقضية الصحراء المغربية)”، موضحا أن الاتحاد الأوروبي يدعم مسلسل الأمم المتحدة ومبادرات المبعوث الشخصي لأمينها العام الرامية إلى التوصل لحل سياسي وعادل وواقعي وبراغماتي ودائم ومقبول من الأطراف وقائم على التوافق وفقا لقرارات مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة “.

    وسجل بوريل، أن الاتحاد الأوروبي يشجع كافة الأطراف على مواصلة انخراطها بروح من الواقعية والتوافق، في سياق تسوية تتماشى مع أهداف ومبادئ ميثاق الأمم المتحدة. وأضاف رئيس الدبلوماسية الأوروبية أنه يدرك مدى الأهمية القصوى لملف الصحراء، باعتباره “قضية وجودية” بالنسبة للمملكة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بنيس: فشل محاضن التربية وراء تنامي العنف الافتراضي وانتشار خطاب الكراهية

    أكد أستاذ علم الاجتماع بجامعة محمد الخامس بالرباط سعيد بنيس،  أن تنامي العنف الافتراضي وانتشار خطاب الكراهية، يعود إلى  فشل وتراجع جميع محاضن التربية في التأطير، سواء الأسرة أو المدرسة أو دور الشباب أو الأحزاب أو الجماعات  أو الجمعيات، وبموازاة سطوة وهيمنة مضامين العالم الافتراضي الموسوم بالشحن والتيه الجنسي، خصوصا على مستوى احترام جسم الآخر.

    ويرى بنيس، الذي كان يتحدث ضمن لقاء دراسي نظمه الفريق الاستقلالي بشراكة مع منظمة المرأة الاستقلالية، لتقديم مقترح قانون يتعلق بمحاربة العنف ضد النساء بمناسبة اليوم العالمي للمرأة، أن الدعوة  أصبحت ملحة إلى تنظيم مناظرة وطنية يشارك فيها جميع الفاعلين والمسؤولين والخبراء من أجل تشخيص أهمية وراهنية التربية على الميديا  للتصدي والحد من إشكالات التمييز الافتراضي ضد المرأة.

    وشدد السوسيولوجي المغربي، على أن التأطير المؤسساتي ” يوجب إقرار حيز من الزمن المدرسي للتوعية بمخاطر التمييز الافتراضي، للتفريق بين الممارسة الصحية والممارسة المريضة، وكذلك زرع خطاب المصالحة عوض خطاب التصادم”.

    وأوضح أستاذ علم الاجتماع، أن الفضاء الافتراضي يتحول أحيانا إلى بؤر للتوتر المجتمعي وحروب ذات طبيعة هوياتية، أو ما يمكن تسميته بـ”العصيان الافتراضي” محذرا من انتقال  هذا الصراع إلى الواقعي، حيث سيكون خطرا للغاية وسيصبح التمييز الافتراضي تمييزا واقعيا.

    وبسط بنيس، بعضا من مظاهر التحولات، ومنها التكتل في مجموعات افتراضية للاستقواء مما خلق مجموعات مضادة، استعمال خطاب عنيف غرائزي تضطلع فيه اللغة العامّية بدور قناة التواصل، تعميم هذا التصوّر كآلية لانتشار وإعادة انتشار خطاب الكراهية ضد المرأة في الفضاء الرقمي، مؤكدا أن القيم الافتراضية وتأثيرها على سلوك الفرد وعدم استبطانها من طرف بيئة محافظة سيؤدي إلى الاحتباس الافتراضي

    ولمعالجة مخاطر العنف الافتراضي، دعا أستاذ الاجتماع، إلى إطلاق حملات مواطنة وذلك في سبيل الرفع من مستوى الرأي العام  كمضادات لثقافة التمييز الافتراضي وبيئة الإحباط والأخبار الزائفة، من خلال هاشتاغات من قبيل “فضاء افتراضي نقي”.

    واقترح بنيس إحداث مرصد وطني ضد خطاب الكراهية، وذلك لضبط المعجم والسلوكات التي تدخل في إطار العنف الافتراضي ضد المرأة، وخلق مراكز الاستماع للعنف الافتراضي، داعيا إلى التحسيس بالممارسات والآليات الإجرائية والتدابير القانونية ضد العنف الافتراضي، والتبليغ عن العنف الافتراضي كسلوك مواطناتي.

    وطالب السوسيولوجي، بتحسيس المشرع المغربي  لشركات الجافا بخصوصية الحالة المغربية، و اعتماد  مادة التربية القيمية في المدرسة لتغليب سوق القيم على سوق الشغل، والتحسيس بالتمييز الافتراضي، مع إيلاء الأهمية للتربية الجنسية وعلاقتها بالتمييز الافتراضي ضد المرأة.

    كما دعا الجامعي ذاته إلى اعتبار الفضاء الافتراضي فضاء عامّا تسري عليه نفس القوانين والتدابير المتخذة فيما يتعلق بالفضاء العام الواقعي، بحيث يصبح العنف الرقمي متساويا قانونيا مع العنف الواقعي، مع ضبط الحقول الدلالية التي ينبغي أن يتم تجريمها بقوة القانون، مثل العنصرية والازدراء الشكلي ووصف المرأة بأوصاف حيوانية.

    وطالب بنيس، بإبداع ميثاق وطني ضد التمييز الافتراضي للمرأة، ومأسسة التسامح النوعي من خلال التفاوض المجتمعي، وإحداث دليل افتراضي للممارسات الفضلى تجاه المرأة  والالتزام به كمرجع للمتابعات القانونية، مسجلا أن التمييز الافتراضي ضد المرأة يترتب عنه صورة سيئة إزاء المغاربة وكذلك على تنافسية المملكة المغربية.

    إقرأ الخبر من مصدره