Étiquette : ميليشيات البوليساريو

  • الشرقاوي: الحرس الثوري يدرب ميليشيات البوليساريو والتقارب مع إسرائيل يواجه تمدد إيران

    زنقة 20 | الرباط

    قال مدير المكتب المركزي للابحاث القضائية، حبوب الشرقاوي، أن التقارب بين إيران وحزب الله يشكل خطرا على استقرار وأمن المغرب.

    و ذكر الشرقاوي في مقابلة مع القناة الإسرائيلية i24NEWS، أن “هناك تهديد حقيقي ضد المغرب يأتي من إيران وحزب الله بمساعدة الجزائر”.

    الشرقاوي ، أكد أن توقيع الاتفاقيات الأمنية مع دول عظمى يعتبر أساسيا لمكافحة التهديدات الأمنية التي تحيط بالمغرب.

    وشدد مدير البسيج، على أهمية التنسيق وتبادل المعلومات و الخبرات مع جميع دول العالم لمواجهة الأخطار.

    و أكد أن إيران وجبهة البوليساريو وحزب الله تشكل تهديدا مزدوجا ، قائلاً أن ميليشيات البوليساريو يتم تدريبها من قبل كوادر حزب الله والحرس الثوري بمساعدة الجزائر.

    و فيما يخص اتفاقيات أبراهام، قال الشرقاوي : ” الإتفاقيات مكنت من تعزيز العلاقات الاستراتيجية والأمنية من خلال تبادل المعلومات والخبرات ، وكل هذه العناصر في مصلحة جميع الأطراف وستساعد في القضاء على آفة الإرهاب والجريمة المنظمة” .

    مؤكدا أن ” التقارب بين اسرائيل والمغرب هدفها الاساسي السلام والأمن ومواجهة تمدد إيران وحزب الله”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ايران تنفذ إلى المغرب العربي من الجزائر وتسلح البوليساريو

    قال الكاتب والمعارض الجزائري، أنور مالك، إن الجزائر تلعب دور المسير ووكيل الأعمال لإيران المزعزعة للاستقرار في شمال إفريقيا، مشيرا إلى تلاعب طهران بوكلائها المسلحين بالتواطؤ الكامل مع الجزائر.

    حيث سعى ملالي إيران، يُضيف مالك في مقال تحليلي الذي نشره موقع NewsLooks تحت عنوان “الجزائر القاعدة الجديدة للنفوذ الإيراني في إفريقيا”، منذ الثورة الإسلامية في سبعينيات القرن الماضي، إلى تصدير نموذجهم الديني الاستبدادي، ووجدوا الآن في بلدان مثل الجزائر ووكلائهم من البوليساريو أدوات جديدة لإيجاد موطئ قدم في إفريقيا.

    وأضاف مالك أنه “مع معاناة نظام الملا من الانتكاسات في الشرق الأوسط – سوريا والعراق واليمن – فإنه يسعى لتعويض خسائره من خلال إيجاد حلفاء جدد في شمال إفريقيا، مستشهداً على وجه الخصوص بتضاؤل ​​دور إيران في الشرق الأوسط. مضيفا تشكيل التحالف العربي بقيادة المملكة العربية السعودية لمواجهة الحوثيين ووقف مخططات إيران في اليمن، دون “أن ننسى الوضع الذي يعيشه حزب الله في لبنان بسبب الأزمة الاقتصادية وتصاعد استياء الشارع من إيران وحليفها، حسن نصرالله”.

    وأشار المعارض الجزائري، إلى أنه “بعد كل هذه التحولات، لم يبق لملالي إيران ما يعوض عن خسائرهم في المشرق العربي سوى تكثيف حركتهم في المغرب العربي”. قائلا: “كان هذا التوسع موجودًا منذ وصول الخميني إلى السلطة، حيث يتم التبشير الشيعي في الجزائر والمغرب وتونس وليبيا وحتى موريتانيا. ومع ذلك، كان التركيز الأهم على البلدين المحوريين، الجمهورية الجزائرية والمملكة المغربية”.

    وأكد المتحدث نفسه، أن “النظام الملكي في المغرب كان بمثابة حصن منيع ضد انتشار الشيعة وتوسع النفوذ الإيراني في المغرب وغرب إفريقيا”.

    ويرجع فشل إيران في التسلل إلى المملكة المغربية، حسب مالك، إلى “عمق العلاقات التي تربط الرباط بدول الخليج العربي التي تشاركها العداء للمشروع الإيراني الذي يهدد وجودها وحدودها، وخاصة السعودية التي تعتبر الهدف الأهم في خطط الخميني التوسعية التي يواصل خامنئي بقسوة “.

    وأضاف أن “فشل إيران في زعزعة استقرار المغرب، يتناقض مع الاختراقات التي حققتها في الجزائر حيث “تجاوز عدد الذين آمنوا بمشروع إيران وولاية المرشد الأعلى للثورة الإيرانية عشرة آلاف شخص، غالبيتهم من قطاع التعليم والجامعات. ليسوا من الناس العاديين، دون احتساب عائلاتهم وأطفالهم، الذين غالبًا ما يتبعون معتقدات آبائهم”.

    وأشار الكاتب نفسه، إلى أن “هذا يحدث بموافقة كاملة من النظام الجزائري، حيث أرسلت إيران عناصر من حراسها إلى الجزائر لتدريب ميليشيات البوليساريو والدعوة إلى الشيعية في مخيمات تندوف”، مشيرا إلى أن “نفوذ إيران في الجزائر يتصاعد بسرعة بمباركة نظام عسكري فتح الطريق أمام هذا التوسع لخدمة روسيا ومواجهة مصالح المغرب المجاور”.

    من جهة أخرى، حذر مالك “من تداعيات تسلل إيران للجزائر وجبهة البوليساريو على السلام والاستقرار الإقليميين حيث تسعى طهران إلى تصدير الفوضى من الشرق الأوسط إلى شمال إفريقيا”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • منتدى يفضح انتهاكات ميليشيات البوليساريو في مخيمات تندوف.. والجزائر في قفص الاتهام

    أخبارنا المغربية ــ ياسين أوشن

    فضح منتدى « فورساتين » انتهاكات حقوق الإنسان في مخيمات تندوف، من لدن عصابات وميليشيات تتاجر في المال والسلاح والبشر.

    وقال المنتدى نفسه إن « المخيمات تعيش على وقع استفحال غياب الأمن »، مقرا أنها « تعيش، في الآونة الأخيرة، على صفيح ساخن ».

    وأرجع المنتدى عينه هذا الوضع إلى عدد من عوامل منها: « ارتفاع شدة احتجاجات مجموعة من الصحراويين، بسبب استمرار معاناتهم جراء منعهم من حرية التنقل، وإبقائهم قسرا داخل سجن كبير يفتقد لأبسط مقومات الحياة ».

    المصدر ذاته تابع أن « الوضع اليوم ازداد سوءا، نتيجة قيام بعض العصابات المسلحة والمحسوبة على بعض قيادات جبهة البوليساريو باستعمال الأسلحة النارية والبيضاء ».

    هذا الهجوم نتج عنه، وفق المنتدى، « عدد من الإصابات »، متسائلا في السياق المذكور: « كيف لجهاز أمني كان ينتظر منه الصحراويون بالمخيمات حمايتهم وحماية ممتلكاتهم، فإذا به لا يستطيع حماية نفسه، والدفاع عن مقر عمله، امام عصابات تصول وتجول دون حسيب ولا رقيب ».

    هذا وشدد المصدر عينه على أن « هذا الوضع يفضح وهن كيان الدولة المزعومة، التي تدعي حماية سكان المخيمات؛ بيد أن الوقائع والفوضى التي تعيشها المخيمات تكذب ذلك ».

    المنتدى استطرد أن « الساكنة أمست تحت رحمة العصابات المسلحة التي تعيث فسادا داخل المخيمات، ما تسبب في حالة من الرعب بين الأهالي، التي تشاهد كل يوم المطاردات الهوليودية في عموم المخيمات، تحت أعين قادة البوليساريو الذين لا حول لهم ولا قوة ».

    هذا وخلص المصدر ذاته إلى أن « ميليشيات البوليساريو أصبحوا، هم أنفسهم، رهينة لتجار المخدرات والسلاح والبشر، الذين يعتبرون أقوى منهم، بل ومنهم من هو متورط بشكل مفضوح مع هذه المافيات ».

    محمد سالم عبد الفتاح، رئيس المرصد الصحراوي للإعلام وحقوق الإنسان، يرى أن مسؤولي الجيش الجزائري متورطون في هذه الانتهاكات التي يعيشها سكان مخيمات تندوف.

    وزاد عبد الفتاح، وفق تصريح له خص به موقع « أخبارنا »، أن « الجارة الشرقية ترعى هؤلاء الجلادين وتغدق عليهم بالأموال والهدايا »، لافتا إلى أن « الغاية من هذه المزايا تكمن في الإفلات من العقاب »، مقرا أن « الشطط في استعمال السلطة هو سبيل منتهكي حقوق الإنسان في مخيمات العار ».

    رئيس المرصد الصحراوي للإعلام وحقوق الإنسان شدّد على أن « انتهاك حقوق الإنسان في المخيمات يفضح توغل النظام الجزائري، ما يجعل الساكنة عرضة لخطر جماعات مسلحة تقمع قاطني مخيمات تندوف دون أن يرف لهم جفن ».

    إقرأ الخبر من مصدره

  • خبراء وفاعلون حقوقيون ينددون بسلوك البرلمان الأوروبي ضد المغرب

    أدان عدد من الخبراء الذين التأموا اليوم الأربعاء بالرباط في لقاء دراسي وتواصلي نظمه البرلمان المغربي، سياسة الكيل بمكيالين وبالمنطق النيوكولونيالي الذي يحكم سلوك البرلمان الأوروبي في الحملة التي يشنها ضد المغرب.

    وفضح هؤلاء الخبراء في مداخلات خلال اللقاء الذي تدارس خلفيات وأبعاد استهداف البرلمان الأوروبي الممنهج للمغرب، حملة هذه الهيئة البرلمانية ضد المملكة وصمتها المطبق إزاء الوضعية المتردية لحقوق الإنسان في العديد من البلدان، وخصوصا الجزائر، مستنكرين أيضا منطقها القائم على ازدواجية المعايير، لاسيما في التعاطي مع قضايا الاعتداء الجنسي المنظورة أمام المحاكم، والذي يضرب بعرض الحائط حقوق الضحايا.

    وفي هذا السياق، شجب المحلل السياسي، مصطفى السحيمي، وقوف المؤسسة البرلمانية الأوروبية موقف العاجز حيال وضعية حقوق الإنسان في الجزائر، معتبرا أن أعضاء البرلمان الأوروبي الذين يودون الحديث عن حقوق الإنسان، يجب عليهم الالتفات أولا إلى وضعية هذه الحقوق بالجزائر التي تعد مسرحا للعديد من الانتهاكات.

    وتطرق الخبير إلى وضعية “الرابطة الجزائرية للدفاع عن حقوق الإنسان”،مشيرا الى أنه لم يتم إخطار هذه الأخيرة بتعليق نشاطها وحل ها، مضيفا أنه تم إغلاق عشرات المواقع الإلكترونية من قبل المنظومة العسكر الحاكمة بالجزائر، إلى جانب استخدام وسائل الضغط المالية بالتضييق على عائدات الإعلانات لبعض الصحف.

    وسجل السحيمي أن 430 شخصا من نشطاء “الحراك” ما زالوا معتقلين و 60 شخصا آخر تم الزج بهم في السجون دون محاكمة، م ضيفا أن العاصمة الجزائرية ظلت منذ سنة 1992 في حالة استثناء، وهو ما يعني، بحسبه، أن المظاهرات هناك ممنوعة بمرسوم.

    من جهته، أكد الأستاذ الجامعي، محمد كاين، أن الحملة التي تشن على المغرب هي حملة ممنهجة من طرف البرلمان الأوروبي، والذي يحاول أن يرسخ “تراتبيات نيوكولونيالية” بمنطق الاستعلاء وإعطاء الدروس للجوار الجنوبي لأوروبا، مشيرا إلى أن العالم يشهد بما راكمته التجربة المغربية من إصلاحات مؤسساتية، وتعزيز وترسيخ للتجربة الديموقراطية.

    وأوضح الخبير في مجال حقوق الإنسان، أنه في الوقت الذي راكمت فيه المملكة تجارب فضلى في تكريس الحقوق والحريات، ولاسيما بالأقاليم الجنوبية في المملكة التي تشهد زخما تنمويا على كافة المستويات، تعيش مخيمات تندوف بالجنوب الجزائري انتهاكات وفضاعات صدرت بخصوصها مقررات أممية وتقارير عن منظمات دولية معروفة.

    من جهتها، سجلت المحامية والناشطة في مجال حقوق الإنسان، عائشة الكلاع في معرض تعليقها عن قرار البرلمان الأوروبي، أنه تمت مصادرة صوت ضحايا الاعتداءات الجنسية، معتبرة أنه “كان على البرلمان الأوروبي ومن باب الموضوعية والحياد أن يستمع للضحايا ثم ي ك و ن القناعات ومن ثم يصدر الموقف الذي يراه مناسبا”.

    واعتبرت الكلاع، بصفتها رئيسة الجمعية المغربية لحقوق الضحايا، أن استعمال النساء في هذا الملف يعتبر عنفا مضاعفا مورس ضدهن، مبرزة “أنهن تعرضن لعنف جنسي ويتعرضن الآن لعنف سياسي من طرف مؤسسات يفترض أن تدافع عن حقوق الإنسان”، ومسجلة أن “الضمانات توفرت للمتهمين في حين لم تتوفر للضحايا اللواتي تعرضن للسب والقذف والتشهير”.

    في السياق ذاته، اعتبرت الحقوقية والمحامية، فاطمة الزهراء الشاوي أن قرار البرلمان الأوروبي يعد “احتقار وإهانة للمرأة المغربية باستخدامها كأداة من طرف جهات معينة في هذا الملف”، وهو ما وصفته “بالخطر على حقوق المرأة المغربية بتكميم أفواه النساء وتخويفهن من التبليغ عن العنف”.

    وسجلت السيدة الشاوي سلوك البرلمان الأوروبي ينطوي على مفارقة في الوقت الذي أعلنت فيه المفوضية الأوروبية عن إنشاء رقم هاتفي لتشجيع النساء على التبليغ ضد الانتهاكات، متسائلة “كيف نشجع النساء في أوروبا ونحرم المرأة المغربية من التبليغ عن العنف، ثم حين تتش جع المرأة تعتبر أداة مسخ رة؟”.

    واستنكرت التزام الهيئة الأوروبية ذاتها بمنع العنف ومكافحته باقتراح قواعد جديدة لوضع حد للعنف ضد المرأة لاسيما التحرش في مكان العمل، في الوقت الذي لم يلتفت فيه البرلمان الأوروبي إلى 12 صحفية تعرضت للعنف في مكان العمل، مع توفر إثباته صوتا وصورة.

    وأكدت الفاعلة الحقوقية أن العنف ضد النساء يعتبر من الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان وحقوق النساء، مبرزة أنه “لمعالجته لابد من خلق مراكز الاستماع للتشجيع على تبيلغ النساء عن العنف”.

    وتميز هذا اللقاء بعرض شهادة عبر الفيديو لخديجتو محمد محمود ، ضحية جريمة الاغتضاب من قبل المدعو إبراهيم غالي، الذي يقود ميليشيات البوليساريو والتي أكدت فيها أن قضيتها التي تعكس شناعة ما تقترفه الجماعة الانفصالية من جرائم هي أجدر بالاهتمام وبأن يسلط البرلمانيون الأوروبيون الضوء عليها ويتبنوها عوض الترويج لقضايا تقوم على ادعاءات واهية و روايات مختلقة.

    وتفاعلا مع مضمون هذه الشهادة، قال المحامي والناشط الحقوقي، نوفل بوعمري، إن رفض البرلمان الأوروبي الاستماع إلى خديجتو محمود، ضحية الاغتصاب بمخيمات تندوف مثال صارخ على سياسة الكيل بمكيالين التي ينتهجها هذا البرلمان.

    وأبرز بوعمري، أنه للرد على حملات البرلمان الأوروبي ضد المغرب يمكن الاكتفاء بأمر واحد هو شريط الفيديو للضحية خديجتو محمود الذي يجيب على مختلف التحركات التي تقوم بها هذه المؤسسة منذ سنوات.

    وسجل أن الشريط يبرز أن هناك ضحية حقيقية لاعتداء جنسي واغتصاب، وهي جريمة لا تعتبر فقط انتهاكا لحقوق الإنسان فحسب، لكنها جريمة تعد، بالنظر للظروف التي وقعت فيها، ضد الانسانية يحاكم مرتكبوها ومن يحميهم من الجنرالات أمام المحكمة الجنائية الدولية.

    وذكر في هذا السياق بأن الضحية تقدمت بطلب من أجل الاستماع إليها من طرف البرلمان الأوروبي ورفض الطلب، كما قدمت طلبا من أجل الانتصاف أمام هذه الهيئة ولم يتم الاستماع إليها، “وهو ما يؤكد على ازدواجية المعايير التي تسم تعاطي هذه المؤسسة مع العديد من القضايا”.

    وتدارس هذا اللقاء الدراسي العديد من القضايا التي تطرحها الهجمات الممنهجة والادعاءات الكاذبة التي يروجها البرلمان الأوروبي والتي باتت نهجا ثابتا وركنا قائما في أجندته المريبة تجاه المملكة.

    وسلطت مداخلات وعروض نخبة من البرلمانيين وممثلي المجتمع المدني، إلى جانب خبراء ومتخصصين في مجال القانون، الضوء على توظيف البرلمان الأوروبي المغرض لقضايا حقوق الإنسان، واستهدافه للوحدة الترابية للمغرب، وكذا الاستغلال المستتر والمشبوه لقضية “بيغاسوس”.

    وتجدر الإشارة إلى أن البرلمان المغربي بمجلسيه، أعلن في بيان مشترك أصدره في 23 يناير الماضي، عن قراره إعادة النظر في علاقاته مع البرلمان الأوروبي وإخضاعها لتقييم شامل لاتخاذ القرارات المناسبة والحازمة، على إثر المواقف الأخيرة الصادرة عن البرلمان الأوروبي تجاه المغرب.

    وفي هذا الإطار، بادر البرلمان المغربي إلى إحداث لجنة موضوعاتية تضم ممثلين عن مجلسيه وت عنى إعادة تقييم هذه العلاقات

    المصدر : وكالات

    إقرأ الخبر من مصدره

  • طائرة إيرانية مشبوهة تحل بالجزائر وناشط معارض يتحدث عن نقل أسلحة إلى البوليساريو

    زنقة 20 ا الرباط

    قال الإعلامي الجزائري المعارض وليد كبير، إن “طائرة إيرانية ضخمة تحوم حولها الشكوك قد حطت ليلة أول أمس الإثنين بمطار الهواري بومدين بالعاصمة الجزائرية”.

    الطائرة لم تثبت حسب المعارض الجزائري وليد كبير أنها “طائرة حكومية نظرا لحجمها ما ولد شكوك بأن الطائرة الإيرانية محملة بنوع من الأسلحة النوعية الموجهة لميليشيات البوليساريو لإستخدامها في أعمال عدائية ضد المغرب”.

    وأوضح وليد كبير في تغريدة له، أن “الطائرة هي من نوع Airbus A340-313، وهي تابعة لشركة Meraj Airlines الحكومية متساءلا عن السر في إستخدام هذا النوع من الطائرات في رحلة غابت عن الإعلام الرسمي والمحلي بدولة الكابرانات.

    وتابع الناشط الحقوق الجزائري، أن “الصحافة الجزائرية لم تنقل أي نوع من الصور أو الأخبار التي تشير إلى أن الطائرة كانت تقل وفد أو مسؤولين من الجانب الإيراني ما يزكي فرضية حملها للأسلحة وهي ممارسات معروفة لدى الحرس الثوري بطهران”.

    وأضاف المحلل السياسي وليد كبير على قناته باليوتوب إذا “صحت هذه المعطيات حول مد مليشيات البوليساريو الإنفصالية بأسلحة نوعية من الطرف الإيران فذلك سيقحم الجزائر في مازق كبير حيث سيعلن فورا بأن البوليساريو منظمة إرهابية بدعم من نظام شنقريحة وتبون”.

    وتعتبر إيران حليف إستراتيجي لدولة الكابرانات حيث أكدت مجموعة من التقارير الدولية مؤخرا التوغل الإيراني بالجزائر ودخول أفراد من الحرس الثوري الإيراني لتندوف لتدريب ميليشيات البوليساريو على كيفية إستخدام الطائرات المسيرة بتنسيق مع مخابرات الجيش الجزائري.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • السعودية ومصر ترفضان التدخل في شؤون الدول العربية أو تهديد استقرارها

    يتواصل مسلسل التنديد والإدانة بالمحاولات الهادفة إلى زعزعة أمن واستقرار الدول العربية، سواء من خلال ما تقوم به إيران وأذرعها أو بعض الأنظمة العسكرية التي تمول حركات انفصالية مثل الجزائر، التي تأوي وتدعم ميليشيات البوليساريو المرتزقة لضرب وحدة المغرب الترابية.

    وفي هذا الإطار، أكدت السعودية ومصر رفضهما أية محاولات لأطراف إقليمية للتدخل في الشؤون الداخلية للدول العربية أو تهديد استقرارها وتقويض مصالح شعوبها، سواء كان ذلك عبر أدوات التحريض العرقي والمذهبي، أو أدوات الإرهاب والجماعات الإرهابية، أو عبر تصورات توسعية لا تحترم سيادة الدول أو ضرورات احترام حسن الجوار.

    وكانت جامعة الدول العربية قد اتهمت إيران بتسليح عناصر انفصالية تهدد أمن واستقرار المغرب، في إشارة إلى مرتزقة “البوليساريو”، ودعن من خلال قرار أقره مجلس الجامعة على مستوى وزراء الخارجية، في القاهرة خلال شهر مارس 2022، إلى التضامن مع المغرب في مواجهة تدخلات النظام الإيراني في شؤونه الداخلية.

    وأكد قرار الجامعة “رفض كل أشكال الاعتداء أو التدخل الأجنبي والخارجي في الشؤون الداخلية لأي دولة عربية بشكل مباشر أو غير مباشر، وخصوصا التدخلات الإيرانية في الشؤون الداخلية للدول العربية، والخطوات التصعيدية التي تتخذها إيران لزعزعة الأمن والاستقرار الإقليمي”.

    وطالبت الجامعة طهران، بالكف والامتناع عن تمويل ودعم الجماعات التي تؤجج النزاعات والصراعات في المنطقة العربية وإيقاف دعم وتمويل وتسليح الميليشيات الطائفية والتنظيمات الإرهابية والانفصالية.

    وها هو بيان صدر اليوم الخميس، عن الاجتماع الوزاري للجنة المتابعة والتشاور السياسي بين المملكة ومصر على مستوى وزراء الخارجية في العاصمة الرياض، يشدد على أن الأمن العربي كل لا يتجزأ، وعلى أهمية العمل العربي المشترك والتضامن العربي الكامل للحفاظ على الأمن القومي العربي، لما لدى دوله من قدرات وإمكانات تؤهلها للاضطلاع بهذه المسؤولية، وهي مسؤولية، يقول البيان، تقع على عاتق كل الدول العربية، وتضطلع كل من المملكة العربية السعودية وجمهورية مصر العربية بدور قيادي ومحوري لتحقيق استقرار المنطقة سياسي ا واقتصاديا بما يضمن التنمية المستدامة في كافة دول المنطقة، واتفقا في هذا الإطار على أهمية استمرار تنسيق جهودهما من أجل دعم دول المنطقة وأمن شعوبها واستقرارها.

    كما أكد الجانبان على أهمية القضية الفلسطينية باعتبارها القضية المركزية للأمة العربية، وأن الحل العادل والشامل لها يتطلب إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة ذات السيادة على حدود الرابع من يونيو 1967 وعاصمتها القدس الشرقية، استنادا لمبادرة السلام العربية وقرارات الشرعية الدولية ذات الصلة، وأهمية التنسيق في هذا الملف مع القوى الإقليمية والدولية المهتمة بالشأن الفلسطيني.

    وأعرب الجانبان عن ترحيبهما بما توصلت إليه أطراف المرحلة الانتقالية في جمهورية السودان من توافق وتوقيع على وثيقة الاتفاق الإطاري، وتطلعهما بأن تسهم هذه الخطوة في تحقيق تطلعات الشعب السوداني، وشددا على أهمية دعم استقرار الأوضاع السياسية والأمنية في السودان، وذلك انطلاقا من اقتناع راسخ بأن أمن واستقرار ورخاء السودان يعد جزءا لا يتجزأ من أمن واستقرار كل من المملكة العربية السعودية وجمهورية مصر العربية في ظل التقارب الجغرافي بين البلدين والسودان.

    كما نوه الجانبان للأهمية التي يوليانها لدعم وتعزيز الجهود المشتركة لتدشين آليات التعاون الثلاثي مع الدول الأفريقية، خاصة في ظل وجود الإرادة السياسية لدى قيادتي البلدين للمضي قدما في هذا المضمار.

    واتفق الجانبان على ضرورة احترام إيران الكامل لالتزاماتها بمقتضى معاهدة الانتشار النووي وبما يحول دون امتلاكها للسلاح النووي والجهود الدولية لضمان ذلك، وضمان سلمية برنامج إيران النووي، ودعم الجهود العربية لحث إيران على الالتزام بالمبادئ الدولية لعدم التدخل في شؤون الدول العربية، والمحافظة على مبادئ حسن الجوار وتجنيب المنطقة جميع الأنشطة المزعزعة للاستقرار، بما فيها دعم المليشيات المسلحة، وتهديد الملاحة البحرية وخطوط التجارة الدولية.

    وأدان الجانبان محاولات المساس بأمن وسلامة الملاحة في الخليج العربي ومضيق باب المندب والبحر الأحمر، وأكدا على أهمية دعم وتعزيز التعاون المشترك لضمان حرية الملاحة بتلك الممرات البحرية المحورية، وضرورة التصدي لأية محاولات مماثلة باعتبارها تمثل تهديدا للأمن والاستقرار الإقليميين والدوليين.

    وتطرق الجانبان للأوضاع الجيوسياسية العالمية وتبعاتها الاقتصادية دوليا وإقليميا ، واتفقا على أهمية زيادة وتيرة التعاون الاقتصادي الثنائي والعربي، من أجل تعزيز قدرة الدول العربية على مجابهة تلك التحديات والتصدي لأثارها المختلفة.

    وفي إطار التوافق في الرؤى بين البلدين حيال العديد من القضايا والأزمات في المنطقة، شدد الجانبان على أهمية استمرار التنسيق والتشاور السياسي لمواجهة التحديات الماثلة أمام الطرفين وفى المنطقة، وذلك على ضوء مكانتهما المحورية ومسؤولياتهما تجاه أمنها واستقرارها.

    وقد عقد الاجتماع الخامس للجنة المتابعة والتشاور السياسي بين البلدين على مستوى وزيري الخارجية، وذلك إعمالا لأحكام مذكرة التفاهم لإنشاء لجنة المتابعة والتشاور السياسي بينهما، الموقعة في القاهرة بتاريخ 26 يونيو 2007.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • سرقة المساعدات الإنسانية تنذر بإنفجار الوضع داخل مخيمات تندوف

    زنقة20ا الرباط

    تعلقيا على استمرار سرقة المساعدات الغذائية الموجهة للسكان المحتجزين بمنطقة تندوف بالجزائر، قال نشطاء داخل جبهة البوليساريو، إن “الوضع يزداد تأزما بتندوف ماينذر بإنفجار داخل المخيمات بسبب إستفحال سرقة المساعدات الغذائية المقدمة من المنظمات الإنسانية وتحويلها إلى مقرات المقربين من ابراهيم غالي”.

    وأضاف ذات النشطاء، أن “الحياة المعيشية بمخيمات تندوف تزداد سوءا بسبب تراجع المساعدات الإنسانية جراء الأزمة العالمية والإغلاق التام للمراكز الحدودية بسبب تداعيات الحرب الأوكرانية الروسية والأزمة الاقتصادية العالمية”.

    إلى ذلك حذرت فعاليات حقوقية نشيطة بتندوف من إنفجار الوضع داخل مخيمات التي حولها نظام الجزائر إلى مرتعا لجرائم ميليشيات البوليساريو وسرقة الأموال والمساعدات الغذائية واستغلالها في بناء القصور لعائلات قادة البوليساريو بدول أوروبية.

    تابعوا آخر الأخبار من زنقة 20 على Google News

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “العَبَّار.. الطريق إلى الكركرات”.. يُتَوَّجُ بالجائزة الوطنية الكبرى للصحافة برسم سنة 2022

    تُّوِّجَ الفيلم الوثائقي العَبَّار.. الطريق إلى الكركرات، الذي أعده وأخرجه إدريس بنيعقوب وانتجته شركة MONAFRIQUE PROD COM، بالجائزة الوطنية الكبرى للصحافة في دورتها العشرين لسنة 2022، في صنف الفيلم الوثائقي وذلك مناصفة مع الفيلم الوثائقي وطن الحماية الإجتماعية من إعداد سميرة أصبان.
    وقد تسلم الجائزة الوطنية الكبرى للصحافة مخرج الفيلم الوثائقي “العَبَّار.. الطريق إلى الكركرات” المخرج ادريس بنيعقوب، والتي سلمها له مصطفى بايتاس الوزير المنتدب لدى رئيس الحكومة المكلف بالعلاقات مع البرلمان، والناطق الرسمي باسم الحكومة، بحضور وزير الشباب والثقافة والتواصل المهدي بنسعيد وعدد من المسؤولين والشخصيات الإعلامية الوطنية.
    العَبَّار.. الطريق إلى الكركرات فيلم وثائقي أعاد رسم واقعة إغلاق طريق معبر الكركرات من قبل مليشيات البوليساريو سنة 2020 إلى حين فتحها من قبل القوات المسلحة الملكية يوم 13 نونبر 2020، برؤية اخراجية توفق مابين السينما والتمثيل ومابين الفكرة الوثائقية والتوثيقية للحدث.
    الفيلم يحكي قصة سائق إسباني مهني دولي ناقل للبضائع من اسبانيا في اتجاه موريتانيا. تبرز مشاهد وفقرات الفيلم واقعة قطع ميليشيات البوليساريو للطريق الرابطة بين المغرب وموريتانيا وباقي الحواضر الإفريقة على مستوى معبر الكركرات جنوب الصحراء المغربية مضللة الرأي العام الدولي بأنه احتجاج مدني سلمي، في حين كشفت صور الفيلم وجود مقاتلين مسلحين بأسلحة ثقيلة، أكد وجودها الأمين العام للأمم المتحدة في تقريره لمجلس الأمن الدولي في أكتوبر سنة 2020.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المواقف المغربية تتأكد..تقرير لبناني رسمي يفضح تورط « حزب الله » في تدريب ميليشيات « البوليساريو » برعاية إيرانية(الأسلحة التي تلقتها العصابة)

    أخبارنا المغربية:الهدهد المغربي(أعد التقرير كمال مدنيب)

    فضحت رسالة تتضمن تقريرا مخابراتيا رسميا، وجهها الرئيس اللبناني « ميشيل عون، الذي من المرتقب أن تنتهي ولايته رسميا الخميس المقبل، في حالة ما نجح البرلمان في انتخاب رئيس جديد، إلى الأمين العام لـ »حزب الله » الشيعي « حسن نصر الله »، (فضحت) تورط الحزب وبرعاية إيرانية، في تدريب ميليشيات « البوليساريو » الانفصالية عسكريا.

    وتمكنت الأجهزة الاستخباراتية الإسرائيلية، من تسريب فقرات من الرسالة\التقرير اللبناني، الأمر الذي أكد بما لا يدع مجالا للشك صدقية المواقف المغربية الرسمية، التي سبق وأدلى بشأنها وزير الخارجية المغربي « ناصر بوريطة »، تصريحات وجهت اتهامات مباشرة إلى « حزب الله » اللبناني وإيران، وأدت في حينها إلى قطع العلاقات الديبلوماسية بين المملكة المغربية والجمهورية الصفوية.

    ويخاطب الرئيس اللبناني، من خلال رسالته، الأمين العام للتنظيم الشيعي، قائلا: »…لقد توصلنا بتقرير استخباراتي من طرف مدير المخابرات العسكرية العميد الركن طوني قهوجي والذي أكد فيه أن الثكنات العسكرية لحزب الله قد استقبلت العشرات من ميليشيات البوليساريو لتدريبهم على العمليات القتالية وكيفية استعمال أسلحة أرسلتموها إلى هذه الجماعة الانفصالية ».

    وأضافت الرسالة: »ومما زاد في قلقنا هو ما جاء في التقرير حول إرسال عناصر من حزبكم إلى مخيمات البوليساريو جنوب الجزائر بدعم من السفارة الإيرانية هناك لتدريب عناصر الجبهة الانفصالية على حرب العصابات وتكوين فرق كوماندوز وتحضير لعمليات عدائية ضد المغرب.

    أما فيما يتعلق بنوعية الأسلحة التي سلمها « حزب الله » إلى الجبهة الوهمية، فقال ذات المصدر: »لقد أكد العميد طوني قهوجي في تقريره أنكم أرسلتم صواريخ « سام 9″ و »سام 11″ ونظام دفاع جوي محمول من نوع9k32(STRELA-2)إلى مليشيات البوليساريو ».

    من جهة أخرى، شدد الرئيس « عون » في رسالته الموجهة إلى « نصر الله »، على دعم لبنان لسيادة المملكة على الصحراء المغربية، وكتب في هذا الإطار حرفيا: »كما تعلمون سيادتكم أن لبنان الرسمية تدعم سيادة المغرب على أرض الصحراء ولا تعترف بالكيان الانفصالي المسمى بالبوليساريو ».

    كما أشار صاحب الرسالة، إلى المبادرة الملكية تجاه لبنان إبان انفجار مرفأ بيروت، »لبنان لن تنسى أبدا مبادرة ملك المغرب اتجاهها والمتمثلة في العديد من المساعدات المتنوعة خصوصا عقب انفجار مرفأ بيروت في 4 غشت 2020 حيث أقام المغرب مستشفى عسكري ميداني طبي جراحي بالإضافة إلى كميات ضخمة من المساعدات الطبية والغذائية… ».

    وفي ختام الرسالة، دعا الرئيس اللبناني، الأمين العام لـ »حزب الله »، إلى النأي بالنفس عن هذا الملف، مشيرا إلى الإحراج الذي أصبحت تتعرض له الدولة بسبب مواقفه، وكتب: »لهذا نطلب من سيادتكم أن تنؤوا بأنفسكم وحزبكم على هذا الصِّراع ..حيث أصبحت الدولة اللبنانية في موقف محرِّج مع الأشقاء المغاربة ومن ورائهم حلفائهم من دول الخليج الذين عبرُّوا عن امتعاضهم وغضبهم من دعمكم للجبهة الانفصالية ونحن لنا كامل اليقين في حكمتكم وتبصركم ».

    إقرأ الخبر من مصدره

  • قضية الصحراء .. مسؤول جزائري يعترف بتأثير موقف إسبانيا على نظام بلاده

    أخبارنا المغربية ـ محمد الحبشاوي
    قال وزير الاتصال والثقافة الجزائري الأسبق عبد العزيز رحابي، في حوار مع صحيفة « إلباييس »، أن تغيير إسبانيا لموقفها من قضية الصحراء وإعلانها بشكل رسمي دعم مقترح الحكم الذاتي المغربي، كان له وقع سلبي بالجزائر.
    وأضاف المسؤول الجزائري الذي شغل سابقا منصب سفير بلاده في مدريد في التصريح نفسه، أن تغيير موقف إسبانيا سبب قلقا شديدا للجزائر، بفعل قيمة البلد الإيبيري كقوة مديرة سابقة في الصحراء.

    لكن بالمقابل، أردف رحابي أن هناك إجماع بالجزائر على الاستمرار في القطيعة مع إسبانيا، إلى أن تعود إلى موقفها السابق، والمتعلق بالحياد، حسب تعبيره، وعدم دعم مقترح الحكم الذاتي الذي تقدم به المغرب سنة 2007.

    وشكل دعم الحكومة الإسبانية موقف الرباط المتمثل في منح حكم ذاتي للصحراء المغربية شهر مارس الماضي، صدمة غير متوقعة لنظام الكابرانات، الذي يحتضن ميليشيات البوليساريو على أرضه، ويغدق عليها من أموال الشعب الجزائري المقهور.

    إقرأ الخبر من مصدره